إضرام النار في بلدية تنهب المواطنين بمدينة مشهد
أشعل شباب الانتفاضة في مدينة مشهد عاصمة محافظة خراسان رضوي في شمال شرق إيران النار في بلدية المنطقة 12 من هذه المدينة
وجاء هذا العمل الشجاع لدعم المتقاعدين الإيرانيين المحرومين الذين یخرجون كل أسبوع للاحتجاج على سبل عيشهم في جميع أنحاء إيران.

لقد استخدم نظام الملالي، خوفا من انتفاضة الشعب لإسقاط النظام، جميع إجراءاته القمعية لمنع تشكيل انتفاضات جماهيرية من أجل الإطاحة بالنظام من خلال خلق الخوف والرعب في إيران. ولهذا السبب، زادت عمليات الإعدام في جميع أنحاء إيران بطرق غير مسبوقة وزادت من معدل اعتقال مختلف أفراد المجتمع.
شبان الانتفاضة في طهران ومدن أخری في إیران یضرمون النار في قواعد لنظام الملالي

وفي الوقت نفسه، يحاول النظام الإيراني من خلال تسيير دوريات راكبة وراجلة على الأقدام حول مراكزه القمعية وتركيب كاميرات مراقبة في جميع الأماكن، منع أي عملية محتملة لشباب الانتفاضة ضد النظام، لأنه في ظروف القمع فإن أي عملية للشباب لها تأثير كبير في تشجيع الشباب على مقاومة نظام الملالي.
عملية شباب الانتفاضة ضد مراكز النهب والقمع التابعة للنظام تظهر تصميم الشعب الإيراني على إسقاط نظام الملالي.
ذات الصلة
شباب الانتفاضة يشعلون النار في المراكز القمعية للنظام في أصفهان ویزد
ردا علی فشله فی احتواء الاحتجاجات، بدأ النظام الإيراني موجة من عمليات الإعدام لكبح حركة الانتفاضة، وبخاصة المقاومة التي تقودها المرأة ضد القمع، واتخذ سلسلة من الإجراءات القمعية الجديدة. وفي الأيام الأخيرة، نشرت قوات الأمن العديد من التقارير ومقاطع الفيديو عن التحرش بالنساء والفتيات اللاتي لا يلتزمن بالقواعد بشأن حجاب المرأة.
ومقابل إجراءات القمع التي ينفذها النظام، يستهدف شباب الانتفاضة في إيران رموزاً ومراكز تابعة بشكل خاص لجهاز القمع التابع للنظام.
وفي يزد، وسط إيران، أشعل شباب الانتفاضة النار في مؤسسة خاصة لاضطهاد النساء المعروفة باسم زينب، وكانت هذه المؤسسة ذات الغطاء الديني مسؤولة عن الدور الأساسي في اضطهاد النساء في إيران. و أظهر شبان الانتفاضة بعملهم الشجاع أنهم لن يسمحوا للنظام بتنفيذ سياسات قمعية دون عواقب. ورافق هذا الانفجار شعار “المرأة المقاومة الحریة”، الذي يخلد ذكرى المناضلات الإيرانيات اللاتي لا ينحنين للقمع.
وأضرم شباب الانتفاضة النار في مركز قمع تابع للنظام في أصفهان، وقد بعث هذا الاستهداف لمدخل مبنى القضاء، الذي لعب الدور الأكبر في إصدار أحكام الإعدام على الشباب والأوامر الحكومية بقمع النساء في هذه المدينة، برسالة تحذير إلى سلطات النظام بأنهم يعتقدون أن بإمكانهم تخويف النساء والفتيات الإيرانيات من السعي وراء حقوقهن في الحرية والمساواة.




