728 x 90

إيران .. خوفا من انتفاضة الشعب تشكل قوات الحرس معسكرا للقمع بحجة ضبط الأسعار

الحرسي سلامي
الحرسي سلامي

عشية ذكرى انتفاضة نوفمبر 2019 وخوفًا من انتفاضة الشعب، يحاول نظام الملالی السيطرة على الوضع من خلال تشكيل عدة معسكرات قمعية لقوات الحرس.

وفي خطوة أخرى مثيرة للسخرية، أعلنت قوات الحرس انشاء قاعدة جديدة تسمى "السابع عشر من ربيع" للسيطرة على أسعار المواد الغذائية في إيران.


وأفادت وكالة أنباء قوة القدس الإرهابية، باسم تسنيم أن الحرسي سلامي، قائد الحرس، أعلن عن تشكيل قاعدة قمعية أخرى بحجة ضبط الأسعار، وقالت إنه عقب أمر خامنئي بضبط الأسعار ومحاربة الإسراف والتعبئة، تم إنشاء قاعدة ربيع 17.
وقال القائد العام للحرس إن "الباسيج ستحدد وتتولى دورها في الرقابة والتفتيش على توزيع البضائع إلى الناس مباشرة".

تم إنشاء المعسكر بحضور وزراء الجهاد الزراعي والتجارة والصناعة والتعدين والقضاء والمدعي العام وكل الأجهزة الرقابية والأمنية المعنية بالقضية.
وكان سلامي، قائد الحرس، قد أعلن في وقت سابق عن تشكيل فرق من الحرس للفحص بسبب كورونا من منزل إلى منزل تحت عنوان مكافحة كورونا.
وشهدنا في الأيام الأخيرة تصعيد القمع بأبشع صوره وأعنفه، من إطلاق النار المباشر للحرس والشرطة على الناس وقتل الشباب في الأماكن العامة، إلى هدم منازل أفقر الناس في ضواحي المدن ومحاولة النظام لتشهير الشباب في الشوارع مرة أخرى.

من الواضح أن كل هذه الأعمال والجهود اليائسة والفاضحة تأتي خشية الأوضاع المتفجرة للمجتمع، خاصة في ذكرى انتفاضة نوفمبر. لكن مفارقة النظام المميتة هي أن الإجراءات والمناورات التي يتطلبها تكثيف أجواء الإرهاب والقمع يمكن أن تؤدي بحد ذاتها إلى انتفاضة وتتحطم على رأسه.