الرئيسية بلوق الصفحة 100

وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

وحدات المقاومة في زاهدان تخلد مؤسسي مجاهدي خلق وترفض ديكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

عشية الخامس والعشرين من مايو/أيار، الذكرى السنوية لإعدام مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، نفذت وحدات المقاومة البطلة في مدينة زاهدان حملة واسعة من النشاطات الميدانية والدعائية. وتأتي هذه الفعاليات رداً على الموجة الجديدة من الإعدامات السياسية، حيث نشر شباب الانتفاضة رسائل قيادة المقاومة، مؤكدين عبر شعاراتهم على رسم حدود دموية وحاسمة مع الفاشية ، ورفضهم القاطع لأي سيناريوهات تهدف لإعادة إنتاج ديكتاتورية نظام الشاه، ومبشرين بعاصفة انتفاضة جديدة تلوح في أفق بلوشستان.

تجديد العهد مع المؤسسين الأوائل

من خلال توزيع المنشورات والكتابة على الجدران، خلدت وحدات المقاومة ذكرى المؤسسين، مؤكدة أن بقاء وتطور المنظمة اليوم هو ثمرة تضحياتهم الكبرى في عام 1972:

  • تحية لذكرى مؤسسي مجاهدي خلق في 25 مايو/أيار.. أولئك الذين ضمنوا بتضحياتهم الخالصة بقاء وازدهار المنظمة.
  • لقد كتب المؤسسون كلمتي ‘التضحية والصدق’ على راية المنظمة، وهما الكلمتان اللتان تمثلان مفتاح فك كل القيود وكسر كل الحواجز.
  • رسالة الشهيد أصغر بديع زادغان: قيمة كل إنسان في النضال تُقاس بحجم ما يضحي به في هذا الطريق.
  • رسالة الشهيد سعيد محسن: الثورة الإيرانية تُسقى بدماء أنقى أبناء البشر، ولهذا ستطرح ثماراً طيبة. واجبنا أن نقدم دماءنا المتواضعة لتزدهر هذه الشجرة الطاهرة.

استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه: كيف انكسر جدار “رقابة القرن” حول المقاومة الإيرانية؟

لم يكن استشهاد وحيد بني عامريان ورفاقه من أعضاء مجاهدي خلق والشبان الثائرين حدثاً عابراً، بل شكل لحظة سياسية كاشفة كسرت طوق التعتيم المفروض على المقاومة. ورغم محاولات النظام لقطع الصلة بين الشعب ومقاومته عبر الإعدام والترهيب، تحولت هذه التضحيات إلى شهادة سياسية عمقت صدقية الحركة ونشرت صوتها على نطاق أوسع.

كسر الرقابة | مايو 2026 – دماء شهداء المقاومة في السجون تزيح الستار عن الحاضنة الشعبية المتنامية لمجاهدي خلق

مريم رجوي: الإعدامات دليل رعب النظام

خصصت وحدات المقاومة جزءاً كبيراً من نشاطاتها لنشر رسائل السيدة مريم رجوي حول موجة الإعدامات الوحشية اليومية، مؤكدة أن هذه الجرائم لن تمر دون حساب:

  • المجاهدون المشنوقون، الذين ترتكز رؤيتهم السياسية على الرفض القاطع لـ ديكتاتورية الولي الفقيه و نظام الشاه، يسدون الطريق أمام سرقة الانتفاضة والثورة.
  • أي نظام يُبنى على الخوف والقمع والتعذيب والإعدام، لن يدوم طويلاً.
  • السلام المستدام في المنطقة لن يتحقق إلا بإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه الإرهابية ومثيرة الحروب. عاصفة الاحتجاجات قادمة، ولا مفر للنظام الكهنوتي من السقوط.
  • كما وجه الثوار التحية للسجناء السياسيين المحكومين بالإعدام، مؤكدين أن صمودهم هو مصدر إلهام لجيل الشباب.

مسعود رجوي: حتمية السقوط ورفض الاستبدادين

استند الثوار في زاهدان إلى رسائل الأخ مسعود رجوي لتأكيد ضرورة رفض كل أشكال التبعية والديكتاتورية:

  • الاستبداد الديني، شأنه شأن الاستبداد التابع لـ نظام الشاه، سيُقبر بانتفاضة الشعب.
  • الانتفاضة من أجل تحرير إيران تتطلب رسم حدود واضحة مع الشاه الفاشي، والتأكيد على المبدأ التوجيهي: لا لنظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي الفقيه.
  • أي إيراني حر يرفض أن يتحمل وصمة العار السوداء المتمثلة في الدفاع عن سافاك نظام الشاه.

علي صفوي لـ وان أمريكن نيوز: وحدات المقاومة هي البديل لإسقاط النظام ومسيرة باريس حاسمة

سلط عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علي صفوي، في مقابلة تلفزيونية، الضوء على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل الإيراني كقوة حقيقية قادرة على الإطاحة بنظام الولي الفقيه. ودعا صفوي المجتمع الدولي للانتقال من التنديد إلى الاعتراف العملي والدعم السياسي للمعارضة الديمقراطية، مؤكداً على أهمية مسيرة باريس المرتقبة.

البديل الديمقراطي | مايو 2026 – المقاومة الإيرانية تدعو لاعتماد خيار الشعب ووحداته الانتفاضية كسبيل وحيد لإنهاء الديكتاتورية

شعارات الميدان: لا للتاج ولا للعمامة

زينت وحدات المقاومة شوارع زاهدان بشعارات تعكس الوعي التاريخي العميق وترفض ماهية الاستبداد بأي شكل كان:

  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
  • لا للسلطنة ولا لولاية الفقيه، نعم للحرية والمساواة.
  • من زاهدان إلى طهران.. الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الولي الفقيه.
  • بلوشستان مستيقظة، وتشمئز من ديكتاتورية الولي الفقيه و نظام الشاه.
  • الديكتاتورية هي الديكتاتورية، سواء كانت بعمامة أو بتاج.
  • نظام الشاه وولاية الفقيه.. مائة عام من الجرائم

مصير إيران يُرسم بالتضحيات

وفي الختام، تؤكد هذه الفعاليات المستمرة أن مستقبل إيران ومصيرها السياسي لن يتحدد أبداً عبر أي تدخل أجنبي أو حلول خارجية، بل يُرسم حصراً بأيدي الشعب الإيراني، وبسواعد أبطال وحدات المقاومة، وبقوة جيش التحرير الوطني. إن طريق الحرية وإسقاط ديكتاتورية الولي الفقيه يتطلب دفع الثمن وتقديم التضحيات الجسام، وهو المسار الذي اختاره هؤلاء الشباب بشجاعة وتفانٍ لبناء جمهورية ديمقراطية حرة، قاطعين الطريق إلى الأبد على أي عودة إلى ديكتاتورية نظام الشاه البائدة.

البرلمان الأوروبي: دعوات لمحاكمة دولية للملالي ورفض قاطع لوهم عودة الشاه

البرلمان الأوروبي: دعوات لمحاكمة دولية للملالي ورفض قاطع لوهم عودة الشاه

شهد البرلمان الأوروبي في مقره بمدينة ستراسبورغ، يوم الأربعاء 20 مايو 2026، جلسة عاصفة لمناقشة وإقرار قرار حاسم يدين موجة الإعدامات والقمع الممنهج في إيران. وتوالت كلمات النواب الأوروبيين التي طالبت بتأسيس محكمة دولية لمحاسبة قادة نظام الولي الفقيه، مشيدة بصمود السجناء السياسيين من أنصار المقاومة، وموجهة صفعة قوية ومباشرة للمساعي البائسة الرامية لإحياء ديكتاتورية الشاه المقبورة.

بيتر أوشتريفيشيوس: محكمة أممية لجرائم الملالي

أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية، بيتر أوشتريفيشيوس، أن نظام الملالي يواصل قمعه الدموي والوحشي لمعارضيه السياسيين والمجتمع المدني بهدف البقاء في السلطة بأي ثمن. وشدد على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فوراً للرد على هذه الجرائم ضد الإنسانية.

وطالب أوشتريفيشيوس الاتحاد الأوروبي بالعمل على تشكيل محكمة خاصة تابعة للأمم المتحدة لتقديم مسؤولي النظام إلى العدالة. واستذكر بشهامة الشهيد وحيد بني عامريان، الذي أُعدم مؤخراً، داعياً زملاءه لعدم غض الطرف عن قمع طهران الداخلي بحجة الانشغال بحروب الشرق الأوسط.

تصويت حاسم في البرلمان الأوروبي بأغلبية 516 صوتاً لتبيّن قرار يدين القمع والإعدامات في إيران

تبنى البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ بأغلبية ساحقة بلغت 516 صوتاً مؤيداً قراراً صارماً يدين تصاعد قمع وإعدام السجناء السياسيين، المتظاهرين، والمدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق المرأة والأقليات العرقية والدينية في إيران. وعكس التصويت، الذي شهد معارضة 14 عضواً فقط وامتناع 32، إجماعاً أوروبياً حازماً ضد انتهاكات النظام.

إدانة أوروبية | مايو 2026 – البرلمان الأوروبي يوجه صفعة سياسية قوية لنظام الولي الفقيه ويطالب بوقف فوري لآلة الإعدامات والقمع

نيكولا باسكال دي لا بارتي: المشانق تستهدف مجاهدي خلق

من جانبه، وصف النائب نيكولا باسكال دي لا بارتي النظام الحاكم في إيران بأنه الأكثر قمعاً في العالم. وأشار إلى الأرقام المرعبة، حيث نفذ النظام 2150 عملية إعدام في عام 2025، ليتصدر العالم في هذا السجل الدموي.

وكشف دي لا بارتي بشفافية أن النظام أعدم ثمانية سجناء سياسيين مؤخراً لمجرد انتمائهم لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وحذر من أن 11 آخرين يواجهون خطراً وشيكاً بالإعدام بتهم مشابهة، من بينهم الطالب إحسان فريدي، وبطل الملاكمة محمد جواد وفائي ثاني، والمهندسة زهرا طبري، مطالباً بتشديد العقوبات ووقف هذه المجازر فوراً.

منير ساتوري: استغلال فوضى المنطقة لقمع الشعب

وأوضح النائب منير ساتوري أن نظام الولي الفقيه يستغل الفوضى الإقليمية كغطاء لتصعيد حربه المفتوحة ضد الشعب الإيراني. ودعا ساتوري لتوحيد المواقف لإدانة هذا النظام الإرهابي البغيض، مشدداً على ضرورة دعم القوى الديمقراطية الحقيقية وعدم تكرار أخطاء الماضي الكارثية عبر مهادنة الاستبداد.

أندرياس شيدر: لا بديل عن الديمقراطية ولا عودة للشاه

وفي ضربة قاصمة للبدائل الوهمية، أكد عضو لجنة الشؤون الخارجية، أندرياس شيدر، أن رفض الشعب الإيراني لهذا النظام بلغ ذروته التاريخية. وأوضح أن وحشية النظام وعنفه لن يوقفا عجلة المقاومة المستمرة.

وحسم شيدر الموقف الأوروبي تجاه مستقبل إيران قائلاً بوضوح: أنا واثق تماماً من أن دعم (الشاه) ليس هو الخيار الصحيح. يجب علينا أن نناضل من أجل إيران ديمقراطية؛ دولة متعددة الأعراق والأديان تمنح النساء والأقليات مساحة للنمو. هذا هو ما يقاتل من أجله الشعب الإيراني.

منظمة العفو الدولية: النظام الإيراني يُعدم 36 معارضاً سياسياً والمشانق تهدد حياة 78 منتفضاً

حذرت منظمة العفو الدولية في وثيقة تحرك عاجل من تصاعد مقلق ومروع في وتيرة الإعدامات التعسفية في إيران. وكشفت المنظمة أن نظام الولي الفقيه أعدم ما لا يقل عن 36 شخصاً بدوافع سياسية منذ أواخر فبراير الماضي، مؤكدة أن المشانق لا تزال تهدد حياة 78 منتفضاً آخرين في محاولة لبث الرعب وقمع المعارضة.

تحذير دولي | مايو 2026 – منظمة العفو الدولية تدق ناقوس الخطر وتطالب بضغط دولي فوري لإنقاذ عشرات المعتقلين من مقصلة النظام

داينيوس زاليماس: المقاومة حية وتتحدى القمع

واختتم نائب رئيس لجنة المساواة بين الجنسين، داينيوس زاليماس، النقاشات بالتأكيد على أن آلاف السجناء السياسيين يواجهون اليوم خطر الإعدام. وطالب بإنهاء حالة الإفلات من العقاب، مشدداً على ضرورة فرض عقوبات أوروبية موجهة ضد أي مسؤول في النظام يوقع أحكام الإعدام أو يشارك في التعذيب.

وأكد زاليماس أن تصعيد نظام الملالي لقمع وإعدام المعارضين هو الدليل القاطع على أن المقاومة لا تزال حية وقوية ومؤثرة داخل إيران، داعياً أوروبا للوقوف بحزم إلى جانب هؤلاء الأبطال الذين يبذلون أرواحهم من أجل الحرية.

شبكات النظام الإيراني تستغل بينانس لغسل ملايين الدولارات وتمويل قوات الحرس

شبكات النظام الإيراني تستغل بينانس لغسل ملايين الدولارات وتمويل قوات الحرس

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية في تقرير استقصائي عن تفاصيل مثيرة حول تورط المدعو بابك زنجاني وشبكته في استخدام منصة العملات المشفرة بينانس (Binance) لنقل ملايين الدولارات لصالح نظام الولي الفقيه. وأكد التقرير أن هذه العمليات السرية تهدف بالأساس إلى الالتفاف على العقوبات الدولية وتمويل الأنشطة التخريبية لحرس نظام الملالي.

تجاهل التحذيرات واستمرار الاختراقات:

وأوضح التقرير أن المفتشين الداخليين في منصة بينانس رصدوا أنماطاً مريبة تتعلق بأجهزة وشبكات تواصل يستخدمها زنجاني، وشقيقته، والمقربون منه. واعتبروا هذه الأنشطة دليلاً قاطعاً على مساعي النظام للتهرب من العقوبات الأمريكية.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات واسعة على عشرات الشركات والسفن المرتبطة بالنظام الإيراني

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن إطلاق عملية “الغضب الاقتصادي” الواسعة، مستهدفةً أكثر من 50 كياناً وفردًا وسفينة مرتبطة بطهران. وتهدف هذه الخطوة الحاسمة إلى تجفيف منابع الدخل الرئيسية لنظام الولي الفقيه، وحرمانه من استخدام النظام المالي الدولي لغسل مليارات الدولارات سنوياً التي تمول آلة القمع والحروب.

حصار اقتصادي | مايو 2026 – تشديد الخناق الدولي على القنوات المالية لتمويل الإرهاب وملاحقة شبكات التهريب التابعة للملالي

ورغم التحذيرات الداخلية المتكررة، ظلت الحسابات الرئيسية المرتبطة بهذه الشبكة الخبيثة نشطة لقرابة 15 شهراً، ولم تُغلق حتى شهر يناير الماضي، مما منح النظام مساحة حرة لغسل أمواله.

تمويل مباشر لآلة القمع العسكرية:

وأشارت الصحيفة إلى أن استخدام بابك زنجاني، الخاضع للعقوبات الأمريكية وأحد أبرز أذرع المافيا المالية والنفطية لطهران، لمنصة بينانس لم يُكشف عنه من قبل. وكشفت المعطيات أن مليارات الدولارات من المعاملات المشفرة نُقلت خلال العامين الماضيين إلى شبكات تمويل تابعة لحرس نظام الولي الفقيه.

وتقدر الجهات الدولية حجم المعاملات المرتبطة بزنجاني على المنصة بنحو 850 مليون دولار. ويُعتقد أن نصف هذا المبلغ تقريباً (425 مليون دولار) قد استُخدم مباشرة لتمويل الهياكل العسكرية والأمنية لـ نظام الملالي.

غسيل أموال برعاية البنك المركزي:

وفي سياق متصل، فضح التقرير تورط البنك المركزي التابع للنظام بشكل مباشر في عمليات غسيل الأموال. فقد أجرى البنك المركزي خلال العام الماضي سلسلة تحويلات بقيمة 107 ملايين دولار بالعملات المشفرة إلى حسابات بينانس.

كما أظهرت بيانات مؤسسات إنفاذ القانون الأجنبية أنه خلال عامي 2024 و2025، تمت تحويلات مالية مباشرة بقيمة 260 مليون دولار بين حسابات المنصة ومحافظ رقمية تابعة لكيانات خاضعة لعقوبات دولية.

أستراليا تفرض عقوبات صارمة تستهدف قادة القمع وشبكات التمويل رداً على المجازر في إيران

أعلنت الحكومة الأسترالية عن حزمة جديدة من العقوبات المالية وقيود السفر شملت سبعة أفراد وأربعة كيانات تابعة لنظام الولي الفقيه. وتأتي هذه الخطوة ردًا حاسماً على المجازر الدموية التي ارتكبتها السلطات بحق المحتجين العزل، وفي إطار تشديد الضغوط الدولية لتهشيم أدوات القمع الداخلي وملاحقة المتورطين بانتهاكات حقوق الإنسان.

ضغوط دولية | مايو 2026 – كانبرا توسع قوائم العقوبات لمحاصرة قادة القمع السياسي وقطع الإمدادات عن أجهزة نظام الملالي الأمنية

النفط الصيني وشريان بقاء الديكتاتورية:

وبحسب وول ستريت جورنال، فإن الجزء الأكبر من هذه التحويلات المالية الضخمة يعود لمدفوعات من مشترين صينيين للنفط الإيراني المهرب. وتخضع هذه التجارة غير المشروعة بالكامل لسيطرة حرس نظام الملالي، وتُعد شريان الحياة الرئيسي والمورد الأساسي لبقاء الديكتاتورية.

ويأتي هذا التقرير الفضائحي متزامناً مع إعلان وزارة الخزانة الأمريكية، مؤخراً، عن تجميد ما يعادل 344 مليون دولار من العملات المشفرة المرتبطة بشبكات نظام الولي الفقيه، في خطوة لتجفيف منابع الإرهاب.

 وول ستريت جورنال: أطول انقطاع للإنترنت في العالم يشل اقتصاد النظام الإيراني ويدمر معيشة المواطنين

 وول ستريت جورنال: أطول انقطاع للإنترنت في العالم يشل اقتصاد النظام الإيراني ويدمر معيشة المواطنين

في تقييم لحجم الرقابة والقمع، كشفت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية أن نظام الولي الفقيه فرض أطول وأقسى قطع للإنترنت في تاريخ العالم الحديث، والذي استمر لنحو ثلاثة أشهر متتالية. وأكدت الصحيفة أن هذا التعتيم الشامل، الذي أوصل سعة الشبكة إلى الصفر تقريباً، قد دمر البنية التحتية التجارية، وأضاف أكثر من مليون شخص إلى طابور العاطلين عن العمل، ووجه ضربة قاضية للاقتصاد الرقمي المنهار أصلاً.

عزلة رقمية غير مسبوقة تاريخياً:

ووفقاً لتقرير مؤسسة نت بلوكس (NetBlocks) الدولية لمراقبة الإنترنت، فإن الاتصال بالشبكة في إيران يقتصر حالياً على 1% إلى 2% فقط من طاقته الطبيعية، بعد أن كان يتراوح بين 90% و100% قبل بدء الاحتجاجات. ووصف مؤسس نت بلوكس، ألب توكر، هذا الإغلاق الشامل بأنه الأقسى والأكثر فداحة من حيث النطاق والمدة في تاريخ شبكة الإنترنت العالمية بأكملها، في محاولة يائسة من نظام الملالي لحجب جرائمه عن العالم.

انهيار معيشي وأزمة بطالة طاحنة:

وأظهر تحليل وول ستريت جورنال أن حجب الشبكة ترك آثاراً تدميرية متسلسلة على معيشة المواطنين والمؤشرات الاقتصادية الكلية. فقد أُغلقت آلاف الشركات بالكامل، وفقد التجار ارتباطهم الحيوي بالشركاء الأجانب، مما أدى إلى تسريح أكثر من مليون شخص بشكل مباشر. وتزامن هذا الخنق الرقمي مع ارتفاع جنوني في أسعار المواد الغذائية، وانهيار قيمة العملة المحلية (الريال) إلى أدنى مستوياتها التاريخية.

شلل الاقتصاد الرقمي وتعميق الفقر:

وأوضح التقرير أن هذه القيود القمعية أثرت على نحو 10 ملايين وظيفة ترتبط، بشكل مباشر أو غير مباشر، بالاقتصاد الرقمي. وأسفر هذا الإغلاق المتعمد عن تدمير الإنتاجية، ونسف ثقة المستثمرين، وزيادة الفجوة الطبقية واللامساواة الاجتماعية بشكل حاد، ليثبت نظام الولي الفقيه مجدداً أن بقاءه في السلطة أهم لديه من حياة ومصادر رزق ملايين المواطنين.

شلل يصيب كافة مناحي الحياة:

ولم تقتصر تداعيات هذا التعتيم على القطاع التجاري فحسب، بل شلت كافة جوانب الحياة الحضرية والمهنية للمواطنين. فقد تعطلت أبسط وسائل التواصل العائلي، وتوقف الوصول إلى السجلات الطبية في المستشفيات، وحتى عمليات تحديث أنظمة السيارات. وعلى المستوى التقني، وجد الآلاف من المبرمجين والمطورين أنفسهم بلا عمل، بينما توقفت وعُلقت كافة المشاريع التكنولوجية الكبرى ومشاريع الذكاء الاصطناعي في البلاد، مما يعكس حجم الكارثة التي جلبها نظام الملالي على إيران وشعبها المنتفض.

ريال كلير وورلد: أوهام الغرب تطيل عمر النظام الإيراني.. والمقاومة المنظمة هي البديل الوحيد لإسقاط الديكتاتورية

ريال كلير وورلد: أوهام الغرب تطيل عمر النظام الإيراني.. والمقاومة المنظمة هي البديل الوحيد لإسقاط الديكتاتورية

نشر موقع ريال كلير وورلد مقالاً تحليلياً هاماً للكاتب والأكاديمي البارز، إيفان ساشا شيهان، عميد كلية الشؤون العامة بجامعة بالتيمور. وسلط الكاتب الضوء على الأخطاء الكارثية للسياسة الغربية تجاه إيران، والتي استندت لعقود على أوهام زائفة تتجاهل الواقع الميداني. وأكد شيهان أن نظام الولي الفقيه يعيش أضعف مراحله، وأن البديل الديمقراطي المنظم والجاهز لإسقاط هذه الديكتاتورية موجود بالفعل ويقود الشارع، داعياً الغرب إلى الاعتراف الفوري بهذا الواقع وتصحيح أخطائه التاريخية.

أوهام الاستقرار وتاريخ من الدماء:

وأوضح الكاتب أن السياسة الغربية طالما وقعت في فخ الخلط بين القمع والاستقرار. وأشار إلى خطأ الرئيس جيمي كارتر عام 1977 عندما وصف إيران تحت حكم الشاه بأنها جزيرة استقرار، ليسقط الشاه بعد 15 شهراً فقط. وأضاف أن الغرب كرر نفس الخطيئة بعد عام 1979، بافتراضه الخاطئ أن نظام الملالي هو واقع دائم لا يمكن تغييره من الداخل.

جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ ويدفع الإعدامات العالمية لارتفاع مروع

سلط موقع “جاست ذا نيوز” الإخباري الضوء على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، كاشفاً عن قفزة مروعة بنسبة 78% في الإعدامات عالمياً خلال عام 2025. وأكد الموقع أن هذا الارتفاع الكارثي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بجرائم نظام الولي الفقيه، الذي ضاعف وتيرة أحكام المشنقة مسجلاً الحصيلة الدموية الأعلى في البلاد منذ عقود.

أصداء عالمية | مايو 2026 – تقارير الإعلام الدولي توثق تحويل طهران لآلة القضاء إلى مسلخ بشري لقمع التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني

وأكد شيهان أن هذا الافتراض كان خاطئاً ومميتاً، وتجلت كارثيته في مجزرة عام 1988. ففي غضون أسابيع قليلة، أعدم النظام بشكل منهجي نحو 30 ألف سجين سياسي، غالبيتهم العظمى من أعضاء ومؤيدي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. واعتبر الكاتب أن تلك المجزرة كانت بمثابة اعتراف دموي من النظام بحجم الرعب الذي يعتريه تجاه هذه القوة الديمقراطية.

مشانق الرعب في مواجهة الانتفاضة:

وتطرق التقرير إلى موجة الإعدامات المسعورة التي يشنها النظام حالياً، مشيراً إلى إعدام ثمانية سجناء سياسيين منذ أواخر مارس الماضي بتهمة الانتماء لمجاهدي خلق. وأكد الكاتب أن هذه الإعدامات، التي طالت شباباً ورياضيين ومعارضين من البلوش ومناطق أخرى، لم تكن مجرد عقوبات، بل رسائل يائسة لترهيب مجتمع لم يعد يهاب الجلادين.

ولفت شيهان الانتباه إلى التصريحات الدموية لرئيس السلطة القضائية، غلام حسين محسني إيجئي، الذي أمر بوضع أجهزته في حالة قتال ضد المحتجين. وشدد على أن هذه ليست تصرفات حكومة واثقة من شرعيتها، بل هي أفعال ديكتاتورية تحكم بالخوف، وترتعد رعباً من مقاومة شعبية منظمة تتسع رقعتها يومياً.

الصحافة العالمية تستيقظ على قوة المقاومة:

وأشار الكاتب إلى أن الصحافة الدولية بدأت أخيراً تدرك الحقائق التي لطالما أكدتها المقاومة الإيرانية لعقود. واستشهد بتقارير صحفية كبرى، منها صحيفة نيويورك تايمز، التي أكدت سيطرة الحرس على مقاليد الحكم، والأطلسي التي فضحت زيف شعبية ابن الشاه.

وأضاف أن حتى وكالة فارس التابعة لحرس نظام الملالي اضطرت للاعتراف بوجود خلايا منظمة تتكون من 5 إلى 10 أفراد تقود الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد. وهذا يثبت فشل سياسات القمع في إنهاء الحراك المنظم الذي يهدد بقاء الديكتاتورية.

جيش التحرير وعمليات كسر الكابوس:

وسلط شيهان الضوء على التطور النوعي لـ وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، والتي لعبت دوراً محورياً في الانتفاضات الأربع الكبرى منذ عام 2017. وأكد أن هذه الشبكة تطورت بين شهري يناير وفبراير 2026 لتشكل جيش تحرير وطني، نفذ أكثر من 630 عملية موثقة ضد مراكز القمع.

وكشف الكاتب عن تفاصيل الهجوم الجريء الذي نفذه 250 مقاتلاً من مجاهدي خلق في 23 فبراير، حيث اقتحموا مجمع شارع باستور في طهران الذي يضم مقر إقامة ومكاتب الولي الفقية. وأشار إلى أن المقاتلين اشتبكوا مع قوة دفاعية تفوقهم عدداً لساعات، في تحدٍ غير مسبوق لقلب نظام الولي الفقيه.

نيويورك بوست: النظام الإيراني يستحوذ على 80% من إعدامات العالم ويدفعها لأعلى مستوى منذ عقود

أبرزت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية تقريراً صادماً يستند لإحصائيات منظمة العفو الدولية، مؤكدة أن نظام الولي الفقيه دفع بمعدلات الإعدام العالمية لأعلى مستوى منذ 44 عاماً. وأوضح التقرير أن طهران ضاعفت أعداد ضحايا المشانق خلال عام 2025، لتنفذ بمفردها نحو 80% من إجمالي الإعدامات الموثقة في العالم.

أصداء عالمية | مايو 2026 – الصحافة الأمريكية تسلط الضوء على الطفرة الدموية لإعدامات طهران كوسيلة لترهيب المجتمع

مسيرة باريس والبديل الديمقراطي الدائم:

وفي هذا السياق الحاسم، أشار التقرير إلى مسيرة إيران الحرة الكبرى التي سينظمها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس يوم 20 يونيو 2026. وأوضح أنه من المتوقع مشاركة أكثر من 100 ألف شخص من 60 دولة، دعماً لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لتأسيس جمهورية ديمقراطية ومسالمة.

واختتم شيهان مقاله بتوجيه رسالة صارمة للحكومات الغربية، مؤكداً أن الاستمرار في تجاهل هذا البديل المنظم لم يعد خطأً عن جهل، بل أصبح خياراً متعمداً. وطالب الغرب بالتوقف عن تكرار أخطاء الماضي، والاعتراف الفوري بالمجلس الوطني للمقاومة كبديل شرعي وقادر على إسقاط الاستبداد وبناء مستقبل حر بعيداً عن النظام الكهنوتي أو ديكتاتورية الشاه البائدة.

المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام

المقاومة المنظمة هي مفتاح التغيير في إيران.. وتنازلات الغرب لن تسقط النظام

في مقابلة متلفزة مع شبكة وان أميركان نيوز (OANN) أكد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، علي صفوي، أن الطريق الوحيد والواقعي لإحداث تغيير جذري في إيران لا يمر عبر تقديم التنازلات ولا عبر التدخلات العسكرية الأجنبية. وشدد على أن القوة الحقيقية القادرة على الإطاحة بـ نظام الولي الفقيه تتمثل في المقاومة المنظمة ووحدات المقاومة التي أثبتت جدارتها الميدانية على مدى عقود من النضال والتضحيات.

لا بديل عن المقاومة في الداخل:

وأوضح صفوي في رده على سؤال حول خطة السيدة مريم رجوي لتأسيس حكومة مؤقتة وانتقالية، أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد أعد خريطة طريق واضحة. وبيّن أن هذه الحكومة ستتولى مهامها لفترة قصيرة لا تتجاوز ستة أشهر بعد السقوط الحتمي لـ نظام الملالي. وأكد أن الهدف الوحيد لهذه الفترة الانتقالية هو إجراء انتخابات حرة ونزيهة لتشكيل جمعية تأسيسية تضع الدستور الجديد لجمهورية ديمقراطية تضمن حقوق جميع الإيرانيين.

نظام هش يعيش على المشانق:

وأشار المعارض الإيراني إلى أن قادة طهران يعيشون في أضعف فترات حكمهم منذ عقود. وأوضح أن الانتفاضات الشعبية المتعاقبة كشفت عن غضب الشارع العميق، وعن فشل النظام الذريع في معالجة الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي تسبب بها. ولفت الانتباه إلى أن لجوء الديكتاتورية لحملات الإعدام المسعورة وتبديد ثروات البلاد على المشاريع النووية وبرامج الصواريخ لم يأتِ إلا لضمان البقاء في السلطة بأي ثمن.

تضحيات جسيمة في سبيل الحرية:

وتحدث صفوي عن التضحيات المستمرة التي تقدمها وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في مواجهة آلة القمع الوحشية لحرس النظام. وأشار إلى أنه منذ بداية انتفاضة 2026، أعدم النظام العشرات من المعارضين، بينهم أعضاء بارزون في المقاومة، بينما تم اعتقال الآلاف. وشدد على أن هذه الجرائم البشعة لن تثني الشباب الإيراني عن مواصلة نضالهم حتى اقتلاع جذور الملالي من بلادهم.

جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ ويدفع الإعدامات العالمية لارتفاع مروع

سلط موقع “جاست ذا نيوز” الإخباري الضوء على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، كاشفاً عن قفزة مروعة بنسبة 78% في الإعدامات عالمياً خلال عام 2025. وأكد الموقع أن هذا الارتفاع الكارثي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بجرائم نظام الولي الفقيه، الذي ضاعف وتيرة أحكام المشنقة مسجلاً الحصيلة الدموية الأعلى في البلاد منذ عقود.

أصداء عالمية | مايو 2026 – تقارير الإعلام الدولي توثق تحويل طهران لآلة القضاء إلى مسلخ بشري لقمع التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني

رسالة حاسمة للمجتمع الدولي:

وفي ختام المقابلة، وجه صفوي رسالة مباشرة للمجتمع الدولي، وتحديداً الولايات المتحدة، مطالباً إياهم بتغيير مقارباتهم الفاشلة تجاه طهران. وأكد أن الإدانات اللفظية والبيانات الدبلوماسية لم تعد تكفي لردع نظام الملالي عن جرائمه. ودعا العالم الحر إلى تقديم دعم أخلاقي وسياسي واضح ومباشر للمعارضة الداخلية المنظمة، مؤكداً أن الاستثمار الحقيقي يجب أن يكون في إرادة الشعب الإيراني وقدرته على تغيير مستقبل المنطقة نحو السلام والاستقرار.

100 ألف متظاهر في باريس… المقاومة الإيرانية ترفع شعار البديل السياسي

100 ألف متظاهر في باريس… المقاومة الإيرانية ترفع شعار البديل السياسي

يشكل التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية و مظاهرة ۱۰۰ ألف شخص التي ستخرج یوم ۲۰ حزيران/يونيو 2026 في باريس محطة مختلفة نوعياً مقارنة بتجمع العام السابق 2025، ليس فقط من حيث الحجم المتوقع أو الزخم الإعلامي، بل في سياق تحولات داخلية وإقليمية ودولية متسارعة أعادت صياغة موقع المقاومة الإيرانية وخطابها السياسي.

أولاً: من الاحتجاج الرمزي إلى محاولة فرض البديل السياسي

في تجمع 2025، كان الخطاب العام يركز على إدانة انتهاكات حقوق الإنسان والدعوة إلى دعم دولي للتغيير. أما في 2026، فثمة انتقال واضح من مرحلة “الاحتجاج” إلى مرحلة “طرح البديل”. ويبرز ذلك في إعلان ما يسمى بـ“الحكومة المؤقتة” في 28 شباط/فبراير 2026، وهو تطور تسعى المقاومة من خلاله إلى تقديم نفسها كبديل سياسي منظم، وليس مجرد حركة احتجاجية.

هذا التحول يترافق مع دعوات صريحة للمشاركين في تجمع باريس للمطالبة باعتراف دولي بهذا الكيان، وكذلك الضغط على الدول الأوروبية لاتخاذ خطوات دبلوماسية مثل تقليص أو قطع العلاقات مع طهران.

ثانياً: تأثير انتفاضة ینایر 2026 في إعادة تشكيل المشهد

تشير أدبيات المقاومة إلى أن انتفاضة ینایر 2026 شكلت نقطة انعطاف مركزية، حيث تعتبرها دليلاً على “قابلية الانفجار الاجتماعي” داخل إيران. كما يتم تقديمها كعامل أساسي في تعزيز موقع “المقاومة المنظمة” داخل البلاد.

التقارير المرتبطة بهذه الانتفاضة، بما فيها سقوط قتلى واعتقال آلاف المحتجين، إلى جانب استمرار حملات “لا للإعدام” في عشرات السجون، تعكس تصاعداً في المواجهة بين المجتمع والدولة، وتآكل أدوات الضبط التقليدية.

ثالثاً: تصاعد القمع كدليل على أزمة بنيوية

الوثائق الحديثة، تشير إلى:

  • تأييد أحكام إعدام بحق معتقلين سياسيين مثل منوتشهر فلاح.
  • إعادة محاكمات وإصدار أحكام إضافية بحق ناشطين.
  • تقارير عن التعذيب والحرمان الطبي داخل السجون.

كما أن رسالة 309 شخصية دولية إلى الأمين العام للأمم المتحدة تعكس تصاعد القلق الدولي من الإعدامات الممنهجة، خصوصاً بحق معارضين سياسيين. وتوظف المعارضة هذه المعطيات لتأكيد أن النظام يعتمد بشكل متزايد على القمع كأداة بقاء.

رابعاً: البعد الدولي وتزايد الحضور الخارجي

مقارنة بعام 2025، يظهر في 2026 توسع ملحوظ في النشاط الخارجي للمقاومة، خاصة في الولايات المتحدة وأوروبا. تقارير إعلامية (مثل رويترز، فرانس برس، وفوربس) أشارت إلى:

  • مظاهرات واسعة في واشنطن.
  • مشاركة شخصيات سياسية وعسكرية غربية.
  • طرح شعارات تدعو إلى “تغيير النظام” ودعم بديل سياسي.

هذا الحضور يعكس محاولة نقل الصراع من الإطار الداخلي إلى ساحة الشرعية الدولية.

خامساً: التحول في أدوات الصراع: من الرقابة إلى “الضبط الرقمي

تشير تحليلات حديثة إلى انتقال أدوات السلطة في إيران من الرقابة التقليدية إلى ما يمكن تسميته “العقاب الرقمي”، حيث:

  • يتم تقييد الوصول إلى الإنترنت على أساس الولاء السياسي.
  • فرض تعهدات ومراقبة النشاط الرقمي.
  • استخدام تقنيات متقدمة لرصد السلوك الاجتماعي.

وتفسر المعارضة هذا التحول كدليل على خشية السلطة من البيئة الرقمية كحاضنة للاحتجاج.

سادساً: اختلاف جوهري في رسالة تجمع باريس 2026

يمكن تلخيص الفارق الأساسي بين تجمعي 2025 و2026 في ثلاث نقاط:

  • الانتقال من المطالبة بالإصلاح أو الضغط إلى طرح “بديل سياسي جاهز”.
  • تصاعد الحضور الدولي والدعوة للاعتراف الرسمي.
  • ربط التحرك الخارجي بتطورات داخلية تُقدَّم كحالة “قابلة للتحول”.

مثال توضيحي

إذا كان تجمع 2025 أشبه بمنصة لإدانة الانتهاكات، فإن تجمع 2026 يُقدَّم كمنصة لإعلان “مشروع سياسي بديل” والسعي للحصول على شرعية دولية له.

في المحصلة، يعكس تجمع 20حزيران/يونيو 2026 محاولة من المقاومة الإيرانية لإعادة تعريف دورها من حركة احتجاجية إلى فاعل سياسي يسعى للاعتراف الدولي، مستفيدة من تصاعد الضغوط الداخلية والتوترات الإقليمية. ومع ذلك، تبقى فعالية هذه الاستراتيجية مرهونة بمدى قدرتها على كسب تأييد داخلي واسع وتحقيق اختراق فعلي في الموقف الدولي.

منظمة العفو الدولية: النظام الإيراني يُعدم 36 معارضاً والمشانق تهدد حياة 78 منتفضاً

منظمة العفو الدولية: النظام الإيراني يُعدم 36 معارضاً والمشانق تهدد حياة 78 منتفضاً

أصدرت منظمة العفو الدولية، في 21 مايو 2026، وثيقة تحرك عاجل حذرت فيها من تصاعد مقلق ومروع في وتيرة الإعدامات التعسفية في إيران. وكشفت المنظمة أن نظام الولي الفقيه أعدم ما لا يقل عن 36 شخصاً بدوافع سياسية منذ 28 فبراير الماضي، في محاولة يائسة لقمع المعارضة وبث الرعب في صفوف المجتمع.

مشانق الانتقام السياسي:

وأكدت المنظمة الحقوقية أن 78 متظاهراً ومعارضاً يقبعون حالياً تحت وطأة أحكام الإعدام الجائرة، ويواجهون خطراً وشيكاً بتنفيذها. وأوضحت أن هؤلاء المستهدفين يشملون نشطاء وأفراداً يُعتقد بارتباطهم بجماعات المعارضة المحظورة من قبل نظام الملالي. وأشارت الوثيقة إلى أن السلطات تستخدم عقوبة الإعدام بوضوح كسلاح فتاك للانتقام السياسي وإسكات الأصوات المطالبة بالحرية والتغيير.

جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ ويدفع الإعدامات العالمية لارتفاع مروع

سلط موقع “جاست ذا نيوز” الإخباري الضوء على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، كاشفاً عن قفزة مروعة بنسبة 78% في الإعدامات عالمياً خلال عام 2025. وأكد الموقع أن هذا الارتفاع الكارثي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بجرائم نظام الولي الفقيه، الذي ضاعف وتيرة أحكام المشنقة مسجلاً الحصيلة الدموية الأعلى في البلاد منذ عقود.

أصداء عالمية | مايو 2026 – تقارير الإعلام الدولي توثق تحويل طهران لآلة القضاء إلى مسلخ بشري لقمع التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني

أطفال وقادة انتفاضة تحت الخطر:

وفصّل التقرير قائمة المهددين بالموت، حيث تضم 41 معتقلاً شاركوا في انتفاضة يناير 2026 العارمة، بالإضافة إلى 7 آخرين اعتُقلوا خلال انتفاضة عام 2022. كما يواجه 22 شخصاً أحكاماً بالإعدام بتهمة الانتماء لفصائل المقاومة. والأكثر دموية هو تأكيد المنظمة وجود 5 أفراد على الأقل ضمن هذه القائمة، كانوا أطفالاً تحت سن 18 عاماً وقت الاعتقال، في انتهاك صارخ ومكشوف للقوانين الدولية المانعة لإعدام القُصّر.

مزيد من التهديدات وأحكام معلقة:

ولم تتوقف آلة القمع عند هذا الحد، بل أشار التقرير إلى وجود 12 شخصاً آخرين يواجهون خطر إعادة الحكم عليهم بالإعدام بعد إحالة قضاياهم لمحاكم أدنى. علاوة على ذلك، تم توثيق ما لا يقل عن 23 فرداً اعتُقلوا على خلفية انتفاضة يناير 2026، حيث تعرضوا لتهديدات صريحة ومباشرة بعقوبة الموت أثناء الاستجوابات القاسية.

محاكمات صورية واعترافات تحت التعذيب:

وسلطت الوثيقة الضوء على الانتهاكات الجسيمة التي رافقت هذه المحاكمات الصورية والمفبركة. فقد أُجبر المعتقلون على الإدلاء باعترافات قسرية نُزعت تحت وطأة التعذيب الشديد، وحُرموا تماماً من حقهم في محاكمة عادلة أو الاستعانة بمحامٍ مستقل. وأكدت المنظمة أن التهم الموجهة إليهم فضفاضة ومصممة خصيصاً لتبرير القتل، مثل تهمتي المحاربة والإفساد في الأرض.

تسريع الإعدامات والتكتم الإعلامي:

ولفت التقرير الانتباه إلى التصريحات الدموية لكبار مسؤولي النظام، وعلى رأسهم رئيس السلطة القضائية غلام حسين محسني إيجئي، الذي دعا علناً إلى تسريع المحاكمات والتنفيذ الفوري للعقوبات القاسية. وحذرت المنظمة من أن الأرقام الحقيقية لضحايا المشانق قد تكون أعلى بكثير، نظراً لسياسة الخوف والتكتم وقطع الإنترنت المفروضة لإخفاء هذه الجرائم.

دعوة لتدخل دولي حاسم:

وفي ختام وثيقتها، وجهت العفو الدولية نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي للتدخل ووقف جميع الإعدامات المخطط لها فوراً. وطالبت بالضغط على نظام الولي الفقيه للسماح للمراقبين الدوليين، بما في ذلك بعثة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة، بالوصول الفوري والمفتوح إلى مراكز الاحتجاز لإنقاذ أرواح الأبرياء.

مريم رجوي: الحرب الرئيسية هي بين النظام الحاكم والشعب الإيراني

مريم رجوي: الحرب الرئيسية هي بين النظام الحاكم والشعب الإيراني

عُقد اليوم الخميس 21 مايو مؤتمر في البرلمان الإيطالي لدعم حقوق الإنسان وإدانة الإعدامات في إيران، بمشاركة عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين. ووجّهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، رسالةً مصوّرة إلى المؤتمر، وفي ما يلي نصها:

مع التحية للمشرعين المحترمين في مجلسي النواب والشيوخ الإيطاليين،

أعرب عن تقديري لمبادرة عقد هذه الجلسة وتضامنكم مع مقاومة الشعب الإيراني من أجل الحرية والديمقراطية.

أنتم الذين شهد بلدكم في القرن الماضي منعطفات مصيرية، يمكنكم أن تدركوا جيداً ظروف بلادنا اليوم.

لقد تشكلت حالة خاصة وطارئة واستثنائية، تترافق مع ضغوط هائلة لا تُطاق على عشرات الملايين من الإيرانيين.

الحرب الرئيسية هي بين النظام الحاكم والشعب الإيراني

لا شك أن تداعيات هذا الوضع تؤثر على مصير إيران، وكذلك على الأوضاع في الشرق الأوسط وأوروبا.

لقد حجبت الحروب والتوترات في الأشهر الأخيرة الأنظار عن المعركة الرئيسية في إيران.

في الحقيقة، إن المعركة الرئيسية هي بين النظام الحاكم والشعب الإيراني. إنها معركة بدأت منذ 45 عاماً، وتستمر اليوم في الانتفاضات المتواصلة للشعب الإيراني وفي نشاطات وحدات المقاومة.

يريد الشعب الإيراني الوصول إلى جمهورية تفصل بين الدين والدولة، وتكفل المساواة بين المرأة والرجل، والحكم الذاتي للمكونات الوطنية، والتنمية الاقتصادية والاجتماعية الديمقراطية. هذه هي الرؤية التي يمثلها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. في المقابل، تسعى بقايا النظام إلى الحفاظ على سلطتها التي تحتضر.

يستغل النظام الآن الحرب الخارجية للتغطية على وضعه المتدهور. خاصة وأن الوضع الهش للولي الفقيه الجديد قد تسبب في انقسامات متزايدة في هرم السلطة.

لماذا ينفذ النظام الإعدامات يومياً؟

قام هذا النظام المجرم في الأسابيع الأخيرة بشنق ثمانية من أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في سجن قزل حصار. ولم يتم تسليم جثامينهم إلى عائلاتهم حتى الآن، بل إن بعض أفراد عائلات هؤلاء الشهداء قد سُجنوا لمجرد متابعتهم لمعرفة أماكن قبور أبنائهم.

لابد أنكم رأيتم صور هؤلاء الذين ارتقوا.

وهذه أيضاً صور لـ 17 من الشباب الثوار الذين اعتُقلوا في الانتفاضات وتم شنقهم على أيدي هؤلاء الجلادين خلال الشهرين الأخيرين.

إن السلطة القضائية المجرمة لنظام الجلادين، وكما صرّح رئيسها مراراً في الأسابيع الأخيرة، تريد الشروع في تصفية دموية للسجون.

من الواضح أن هذه الإعدامات اليومية نابعة من الخوف من الشعب الإيراني وانتفاضته.

لكنه لم ولن يتمكن من إخافة الشعب الغاضب. بل على العكس، فإن انتشار رسائل وكتابات أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وإنشادهم للأناشيد وهم على وشك الإعدام، قد أصبح مصدر إلهام لشباب إيران لمزيد من المقاومة. إنهم يعاهدون على المضي قدماً حتى إسقاط هذا النظام.

سياسة الاسترضاء والنظرة الخاطئة تجاه إيران

أيها الممثلون المحترمون!

في السنوات الماضية، وتحت تأثير سياسة الاسترضاء فيما يخص القضية الإيرانية، كانت هناك وجهات نظر خاطئة وأنواع من التخبط والارتباك.

أما الآن، فقد أُثبتت ثلاث قضايا أساسية:

أولاً: إن النظام الكهنوتي المثير للحروب الحاكم في إيران هو عدو للشعب الإيراني، ويشكل خطراً دائماً على السلام والأمن العالميين.

ثانياً: لا رد على هذا النظام سوی إسقاطه.

وثالثاً: إن إسقاط هذا النظام ممكن عبر مسار واحد فقط، ألا وهو انتفاضة الشعب والمقاومة المنظمة للشعب الإيراني التي تتمحور حول وحدات المقاومة.

إن صحة هذا المسار لم تثبت فقط من خلال فشل أشباه الحلول والادعاءات الباطلة للمدّعین، بل لأن هذا المسار قد أثبت نجاحه في ميدان النضال.

هذا المسار هو مصدر إلهام للجيل الجديد والمنتفض في إيران.

يكفي أن تنظروا إلى الشباب الذين أُعدموا في الأسابيع الأخيرة، وكيف دافعوا عن أحقية نضالهم في محاكم النظام الصورية.

يكفي أن تنظروا إلى عشرات الآلاف من الشباب الثوار الذين اعتُقلوا في انتفاضة يناير، والذين هم مقاتلو هذا الميدان. انظروا كذلك إلى الـ 630 هجوماً التي نفذتها وحدات المقاومة على مراكز النظام خلال تلك الانتفاضة.

قبل خمسة أيام من اندلاع الحرب، وفي فجر يوم 23 فبراير، استهدفت وحدات متعددة من مجاهدي خلق ضمت 250 مقاتلاً مقر خامنئي وأهم المراكز الحكومية في أكثر المناطق الإيرانية تحصيناً أمنياً بهجوم منسق. ويعيش النظام في رعب وذعر من تكرار مثل هذه الهجمات.

السلام والحرية وجهان لعملة واحدة

تحاول ثلاث مجموعات إنكار هذا العامل الحاسم في المعادلة الإيرانية.

الأولى هي النظام نفسه، والثانية هم أولئك الذين لا يزالون يفكرون في استرضاء النظام، وكذلك الذين صنعوا بديلاً مزيفاً من بقايا ديكتاتورية الشاه.

فلول نظام الشاه في الأيام الأخيرة، نظموا استعراضاً بأزياء وأعلام جهاز السافاك القمعي التابع للشاه في شوارع أوروبا. كل شيء لديهم مزيف باستثناء محاولتهم لإقامة نظام فاشي يعتمد على أساليب السافاك.

بالطبع، في الدول الغربية، نأت البرلمانات والحكومات بأنفسها إلى حد كبير عن التورط في هذه المسرحيات الهزلية المتعلقة ببقايا ديكتاتورية الشاه.

کما قال السید تیرزي مؤخرا: يستعرض ابن الشاه السابق قيادة تستند إلى الرصيد الإعلامي في الخارج أكثر من اعتمادها على حراك حقيقي داخل إيران. يواجه أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية خطر التعذيب وحبال المشانق يوميا. يوجد بديل منظم وفعال في قلب البلاد، ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية؛ وهو الكيان الذي أدى في الواقع دورا تاريخيا واستراتيجيا أساسيا في الأمن العالمي.

نعم، الشعب الإیراني يمضي قدماً نحو بناء مجتمع خالٍ من أي شكل من أشكال الاستبداد. وكما يقول مسعود رجوي زعيم المقاومة: إن معركتنا المستمرة منذ 60 عاماً ضد دكتاتوريتي الشاه والملالي من أجل الحرية والاستقلال، ستستمر حتى انتصار الثورة الديمقراطية.

إنهاء الصمت تجاه مأساة الإعدامات

أيها المشرعون المحترمون!

لقد وصلت الأوضاع في إيران والمنطقة إلى مرحلة حساسة وخطيرة.

إن مكانة الاتحاد الأوروبي توجب عليه تجنب أي سياسة تعزز من قوة النظام في مواجهة الشعب الإيراني.

ومن بين ذلك، يجب ألا يستمر في صمته حيال مأساة إعدام السجناء السياسيين. فهذا الصمت يمنح النظام يداً طليقة لمواصلة هذه الجريمة.

إن السلام والحرية في إيران هما وجهان لعملة واحدة. وإذا كان الاتحاد الأوروبي جاداً في نداءاته من أجل السلام، فعليه في الوقت نفسه أن يعترف بحق الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية في إسقاط هذا النظام، وأن يقف إلى جانبهم.

لقد اقترب الشعب الإيراني أكثر من أي وقت مضى من تغيير مصيره، وهو يتوقع أن يرى المدافعين عن الحرية وحقوق الإنسان في العالم، بما في ذلك في إيطاليا، يقفون إلى جانبه.

المصدر: موقع مريم رجوي

فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب

فرانس إنفو: وحدات المقاومة تصعد عملياتها.. والشباب الإيراني أدرك أن التغيير بيد الشعب

في حوار متلفز مع قناة فرانس إنفو الإخبارية، سلط عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أفشين علوي، الضوء على تنامي قوة وحضور المعارضة داخل إيران. وأكد علوي أن نظام الولي الفقيه يواجه اليوم مقاومة وطنية شرسة ومنظمة، تقودها وحدات المقاومة التابعة لمجاهدي خلق، والتي تنفذ عمليات يومية لكسر جدار الخوف وإسقاط الديكتاتورية.

وحدات المقاومة تقض مضاجع النظام:

ورداً على سؤال حول وجود معارضة فعلية ومؤثرة داخل البلاد، أكد علوي أن المقاومة الوطنية تتسع يوماً بعد يوم. وأوضح أن وحدات المقاومة تنفذ عمليات يومية جريئة تستهدف مقرات حرس النظام، ومراكز ميليشيا الباسيج القمعية، بالإضافة إلى تدمير رموز الديكتاتورية المنتشرة في المدن. وشدد على أن هذه العمليات المنظمة تهدف بالأساس إلى نقل حالة الرعب والخوف من صدور المواطنين إلى معسكرات النظام وأزلامه.

اعتراف ضمني بالرعب:

وأشار المعارض الإيراني إلى أن نظام الملالي يعيش حالة من الذعر الحقيقي تجاه هذه العمليات. واستدل على ذلك بالإعلانات اليومية والمتكررة للنظام عبر وسائل إعلامه عن اعتقال شباب وشابات بتهمة الانتماء لوحدات المقاومة. وأكد أن هذه الاعتقالات، ورغم قسوتها، تعكس عجز الأجهزة الأمنية عن إيقاف المد الثوري وتنامي الحاضنة الشعبية للمقاومة.

التغيير ينبع من الداخل وليس بالقنابل:

وفي رسالة بالغة الأهمية، أكد علوي أن الجيل الإيراني الشاب قد وصل إلى قناعة تامة بأن التغيير الحقيقي وإسقاط النظام لن يتحققا عبر التدخلات العسكرية الأجنبية أو القنابل الغربية. بل أدركوا أن مسؤولية التحرير تقع على عاتقهم، وأنه لا بد من الانخراط في المقاومة الوطنية المنظمة لدحر الفاشية الدينية.

جاست ذا نيوز: النظام الإيراني يحول البلاد إلى مسلخ ويدفع الإعدامات العالمية لارتفاع مروع

سلط موقع “جاست ذا نيوز” الإخباري الضوء على التقرير السنوي لمنظمة العفو الدولية، كاشفاً عن قفزة مروعة بنسبة 78% في الإعدامات عالمياً خلال عام 2025. وأكد الموقع أن هذا الارتفاع الكارثي جاء مدفوعاً بشكل أساسي بجرائم نظام الولي الفقيه، الذي ضاعف وتيرة أحكام المشنقة مسجلاً الحصيلة الدموية الأعلى في البلاد منذ عقود.

أصداء عالمية | مايو 2026 – تقارير الإعلام الدولي توثق تحويل طهران لآلة القضاء إلى مسلخ بشري لقمع التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني

انتفاضات قادمة ومحسومة:

وأوضح علوي أن المقاومة لن تحقق هذا الهدف بمفردها، بل بالاعتماد على كافة مكونات الشعب الإيراني الرافض للاستبداد. وتوقع اندلاع انتفاضات شعبية جديدة وأكثر قوة، مشيراً إلى أن قمع النظام المتكرر للانتفاضات السابقة لم ولن يمنع تفجرها مجدداً، لأن النظام عاجز تماماً عن معالجة الأسباب العميقة والجذرية التي تدفع الشعب للثورة.