الرئيسيةأخبار إيرانالخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 12 فرداً وكياناً لتورطهم في شبكات تهريب...

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 12 فرداً وكياناً لتورطهم في شبكات تهريب النفط التابعة للنظام الإيراني

0Shares

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على 12 فرداً وكياناً لتورطهم في شبكات تهريب النفط التابعة للنظام الإيراني

في تصعيد جديد لحملة الضغوط الاقتصادية، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) فرض يوم الأحد عقوبات على 12 فرداً وكياناً لدورهم في تسهيل مبيعات ونقل النفط الإيراني إلى الصين.

وأكدت واشنطن أن هذه الأنشطة الملتوية تُدار وتُوجه بشكل مباشر من قبل حرس النظام  التابع للنظام الإيراني، في مسعى للالتفاف على العقوبات وتمويل أنشطته العسكرية في المنطقة.

واشنطن تضرب “الأسطول المظلم”: عقوبات جديدة لخنق تمويل الإرهاب الإيراني

أعلنت الخارجية الأمريكية فرض عقوبات قاطعة تستهدف شبكات تهريب النفط والوسطاء المتورطين في دعم النظام الإيراني مالياً. تهدف هذه الإجراءات إلى تعطيل الشريان الحيوي الذي يغذي زعزعة الاستقرار في المنطقة، مع التأكيد على تشديد الضغط الاقتصادي لمحاسبة كافة الأطراف التي تمنح طوق نجاة مالي لخزائن النظام الكهنوتي.

عقوبات دولية | مايو 2026 – إجراءات أمريكية حازمة لتجفيف منابع تمويل النظام الإيراني

وأوضح البيان الصادر عن الخزانة الأمريكية أن حرس النظام  يعتمد على شبكة معقدة من الشركات الوهمية والواجهات المنتشرة في ولايات قضائية مختلفة. ويهدف هذا التكتيك إلى التغطية على دوره في مبيعات النفط وإخفاء مسار العائدات المالية المهربة.

وتؤكد الإدارة الأمريكية أن الأموال الطائلة المتأتية من هذه المبيعات السرية لا تُنفق لتلبية الاحتياجات المعيشية للشعب الإيراني، بل تُهدر لتمويل برامج التسلح ودعم الأنشطة الإقليمية المزعزعة للاستقرار.

وفي هذا السياق، صرح وزير الخزانة الأمريكي في بيان رسمي، بأن هذه العقوبات تأتي كجزء لا يتجزأ من حملة الضغط الاقتصادي. وأضاف أن واشنطن تهدف لقطع وصول النظام الإيراني إلى الشبكات المالية العالمية، مشدداً على استمرار الإجراءات الصارمة لتجفيف منابع التمويل.

وتستند هذه الإجراءات العقابية إلى الأمر التنفيذي رقم 13224 الخاص بمكافحة الإرهاب. وهو ذات الأساس القانوني الذي تم بموجبه فرض عقوبات سابقة على حرس النظام  في عام 2017، وعلى شركة النفط الوطنية الإيرانية في عام 2020.

وتشمل قائمة العقوبات الجديدة مسؤولين مرتبطين بمقر نفطي تابع للحرس، بالإضافة إلى شركات تتخذ من هونغ كونغ ودبي والشارقة وسلطنة عمان مقرات لها.

وقد أثبتت التحقيقات أن هذه الكيانات لعبت دوراً محورياً في تنسيق عمليات البيع والنقل والتسويات المالية. كما قامت الخزانة بتحديد وإدراج عدة ناقلات نفط ضمن شبكة النقل المحظورة.

ومن الناحية القانونية والعملية، تفرض اللوائح تجميداً كاملاً لكافة الأصول والمصالح المالية التابعة للأفراد والكيانات المدرجة. ويشمل ذلك الأصول التي تقع داخل الولايات المتحدة أو تخضع لسيطرة كيانات أمريكية، مع حظر أي تعاملات تجارية معهم إلا بموجب تراخيص استثنائية.

فضيحة “نوبيتكس”: عائلة خرازي توظف العملات المشفرة لتمويل حرس النظام

كشفت رويترز عن تغلغل عائلة خرازي في قطاع الكريبتو لإدارة غسيل أموال لصالح حرس النظام الإيراني عبر منصة نوبيتكس. التحقيق أكد أن المنصة تُستخدم كأداة سرية للالتفاف على العقوبات الدولية، مما يوفر شريان حياة مالياً لتمويل القمع والحروب الإقليمية بعيداً عن الرقابة المالية العالمية.

فساد مالي | مايو 2026 – كيف تحولت المنصات الرقمية إلى أدوات لتمويل أجهزة القمع الإيرانية

وحذرت الخزانة الأمريكية بصرامة من أن أي انتهاك لهذه العقوبات سيعرض مرتكبيه لملاحقات مدنية وجنائية قاسية. كما وجه البيان تحذيراً مباشراً للمؤسسات المالية الأجنبية من خطر التعرض لـ “عقوبات ثانوية” في حال تورطها في تسهيل معاملات مالية كبيرة لصالح الأطراف المعاقبة.

وأخيراً، تؤكد واشنطن أن الهدف الأساسي من هذه التدابير هو تغيير سلوك النظام وليس مجرد المعاقبة، مشيرة إلى وجود آليات قانونية لرفع العقوبات في حال الالتزام. ويأتي هذا في حين يواصل النظام الإيراني إنكاره المتكرر لاستخدامه شبكات التمويل السرية والتهريب.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة