الرئيسية بلوق الصفحة 888

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 29 يوليو 

ملخص أهم الأخبار –  الاثنين 29 يوليو 

  • نظم متقاعدو الاتصالات وقفات احتجاجية في مدن أصفهان وكرمانشاه وسنندج وتبريز ومريوان ورشت وزنجان وأورميه والعديد من المدن الأخرى في إيران احتجاجا على ظروفهم المعيشية السيئة. ووصف المتظاهرون المقر التنفيذي لأمر الإمام التابع لخامنئي والمؤسسة التعاونية للحرس بمنفذي سرقة ممتلكات المتقاعدين
  • نظم المئات من عمال مصنع شادكان للصلب، وهم مواطنون عرب، وقفة احتجاجا على فصلهم من المصنع.
  • بسبب عجزه عن حل أزمة الكهرباء، أغلق نظام الملالي معظم المكاتب والبنوك المملوكة للدولة.من ناحية أخرى، بالإضافة إلى المكاتب، يتم قطع الكهرباء أيضا في بعض مناطق طهران ومدن مختلفة، مما جعل الناس غاضبين ومحبطين في هذه الحرارة الشديدة.
  • احتج سكان بلدة فجر لردكان على نقص المياه في حرارة الصيف واشتبكوا مع ضباط الشرطة القمعيين. وأغلقوا الطريق الرئيسي بالحجارة
  • نظم المزارعون في أصفهان اعتصاما احتجاجا على نقص الوقود. شاركوا في هذا الاعتصام مع جراراتهم.
  • قال مدير إمدادات المياه التابعة للنظام الإيراني في محافظة كرمان:  “إن خمس مدن، منها كرمان وزرند وراور وسيرجان ورفسنجان، هي أهم المدن التي تعاني من إجهاد مائي شديد في المحافظة”. وأضاف: 25 مدينة و628 قرية في محافظة كرمان معرضة لإجهاد مائي.
  • قال رئيس قسم الزلازل في نظام الملالي:  “وصلت قضية الهبوط في طهران إلى أكبر من الأزمة”.
  • كتب حسين شريعتمداري، ممثل خامنئي، في صحيفة كيهان أن معظم أعضاء المجلس التوجيهي الذي شكله جواد ظريف لتعيين مرشحين لمجلس حكومة بزشكيان هم من لديهم سجل في الارتباط بأجهزة استخبارات العدو والإدانات الأمنية والفساد.
  • أصدر الحرس بيانا أعلن فيه الاستيلاء على ناقلة نفط ، اللؤلؤة  جي ،  في الخليج الفارسي وهي ترفع علم دولة توغو الأفريقية ، وأعلن  أنه اعتقل أيضا تسعة من أفراد طاقم الناقلة بتهمة  “تهريب الوقود”.
  • نقلا عن رسالة رسمية من وزير الشؤون الاقتصادية والمالية في نظام الملالي إلى  “القائم بأعمال الرئيس” في 28 يوليو ،  أعلنت وسائل الإعلام التابعة للنظام الإيراني أن الرصيد النقدي للخزانة يبلغ 10.5 تريليون تومان ، أو حوالي 170 مليون دولار.
  • كتب الجمهوريون في لجنة العلاقات الخارجية بالكونغرس الأمريكي على حسابهم “إكس”: ”  لقد حان الوقت للجدية بشأن انتشار الأسلحة الفتاكة من قبل النظام الإيراني ووكلائه.وقال ماكول، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب ، إن قانون مكافحة الجريمة سيفرض عقوبات على أي شخص متورط في شراء أو بيع أو نقل أو امتلاك صواريخ إيرانية وطائرات بدون طيار بعيدة المدى.
  • نقلت وكالة رويترز للأنباء عن مصدرين أمنيين لبنانيين قولهما إن حزب الله في حالة تأهب قصوى وأخلى بعض قواعده الرئيسية في جنوب لبنان وسهل البقاع الشرقي.
  • كتبت صحيفة وول ستريت جورنال أنه في أعقاب الهجوم المميت الذي شنه حزب الله اللبناني في مرتفعات الجولان والذي أسفر عن مقتل وإصابة عدد من الأطفال، عمل الدبلوماسيون في الولايات المتحدة والشرق الأوسط على منع انتشار صراع واسع النطاق بين إسرائيل وحزب الله.
  • في مقابلة مع شبكة سي بي إس نيوز، اتهم المشرع البارز في مجلس الشيوخ الأمريكي تشاك شومر النظام الإيراني بمواصلة شن الحرب من خلال وكلائه في المنطقة ردا على هجوم حزب الله الصاروخي على إسرائيل يوم السبت، واصفا النظام الإيراني بأنه “الشيطان الحقيقي” في الشرق الأوسط.
  • علقت بعض شركات الطيران، بما في ذلك لوفتهانزا، رحلاتها إلى لبنان. كما طلبت السفارتان الأمريكية والألمانية من مواطنيهما مغادرة الأراضي اللبنانية.
  • وفقا لموقع “العالم”، بعد أن أطلق حزب الله صاروخ   فلق-1 على مكان رياضي للشباب في الأراضي الإسرائيلية، كتب سفير نظام الملالي في بيروت:  “لا نتوقع اندلاع حرب، وبالنظر إلى توازن القوى في المنطقة، فإننا نعتبرها مستبعدة جدا”.
  • استهدفت الطائرات الحربية التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي عدة بلدات ومدن منها بلدة شقرا والبرج الشمالي والبقاع وكفر كلا ورب ثلاثين والخيام وطير في الجنوب وفي عمق الأراضي اللبنانية.
  • وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية،   قتل خلال ال 24 ساعة الماضية 66 فلسطينيا  وجرح 241  خلال القصف الإسرائيلي على غزة. وأعلنت  الوزارة أن عدد ضحايا الهجمات العسكرية الإسرائيلية على غزة حتى الآن بلغ   39,324   قتيلا و90,830 جريحا.
  • تقرير مصور – أنشطة الإيرانيين في باريس وإيسن وستوكهولم وبرلين وهامبورغ وبروكسل
  • الاحتجاجات مستمرة في إيران : المتقاعدون يتهمون خامنئي بنهب أرصدتهم
  • الفقر المنتشر في إيران: واقع صارخ
  • تحذير خامنئي من صراع الفصائل  في مراسم تنصيب بزيشكيان

تقرير مصور – أنشطة الإيرانيين في باريس وإيسن وستوكهولم وبرلين وهامبورغ وبروكسل

تقرير مصور – أنشطة الإيرانيين في باريس وإيسن وستوكهولم وبرلين وهامبورغ وبروكسل

في 27 تموز/يوليو، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وأنصار مقاومة الشعب الإيراني، ومجموعة من جمعيات الشباب الإيراني في باريس وإيسن وستوكهولم وبرلين وهامبورغ وبروكسل، وقفات وطاولات كتب ومعارض لصور شهداء إيران تضامنا مع شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران.

في هذه المدن أقيم معرض لشهداء الانتفاضة الوطنية عرضت فيه صور شهداء الانتفاضة مع سيرهم الذاتية وطريقة استشهادهم في لافتات مختلفة في الشارع.

بالإضافة إلى ذلك، في معارض صور الشهداء، تم عرض صور أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، الذين أعدمهم نظام الملالي في الأشهر الأخيرة، في لافتات مختلفة.

كتب على اللافتات التي شوهدت في هذه المعارض:

  • الثورة الديمقراطية للشعب الإيراني ستنتصر
  • يجب الإفراج عن السجين السياسي
  • يجب إغلاق سفارات الملالي الإرهابية على الأراضي الأوروبية وطردها
  • يجب وضع حرس النظام الإيراني الإرهابي على قائمة الإرهاب
  • الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي
  • المقاومة، المرأة، الحرية
  • الموت لخامنئي واللعن على خميني
  • تحية لوحدات المقاومة

أقيمت مظاهرة في مدينة ستوكهولم تضامنا مع الانتفاضة الوطنية في إيران، حيث شوهدت صور قائد المقاومة الشعبية الإيرانية السيد مسعود رجوي والسيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية والعلم الإيراني برموزه الاسد والشمس على خط المواجهة. وتم ترتيب صور الشهداء على سجادة حمراء في الصف الأمامي على الارض

تقرير مصور – نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق في باريس وإيسن وستوكهولم وبرلين وهامبورغ وبروكسل

هامبورغ، ألمانيا – معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران

كولونيا، ألمانيا – مظاهرة و معرض لصور شهداء الانتفاضة الوطنية في إيران 

الاحتجاجات مستمرة في إيران : المتقاعدون يتهمون خامنئي بنهب أرصدتهم

الاحتجاجات مستمرة في إيران : المتقاعدون يتهمون خامنئي بنهب أرصدتهم

في يوم الأحد، 29 يوليو، شهدت إيران موجة من الاحتجاجات في جميع أنحاء البلاد، مسلطًا الضوء على السخط الاقتصادي الواسع بين مختلف شرائح السكان. تجمع المتقاعدون وأصحاب المعاشات والعمال وعملاء الشركات المدعومة من الدولة في مدن متعددة، مطالبين بزيادة المعاشات وتحسين ظروف المعيشة ومحاسبة الحكومة.

ووصف المتعاقدون اليوم في مختلف المدن في وقفاتهم الاحتجاجية ومسيراتهم اللجنة التنفيذية لمرسوم الإمام وهي واحدة من المؤسسات التابعة لخامنئي وكذلك مؤسسة التعاون لقوات الحرس بأنهما مؤسسات تتنهب أرصدة المتقاعدين في إيران.

وفي أورمية، شمال غرب إيران، تجمع المتقاعدون وأصحاب المعاشات من شركة الاتصالات الإيرانية (TCI) أمام مكتب الشركة للاحتجاج على المعاشات المنخفضة وظروف المعيشة السيئة. وتم تكرار هذه الاحتجاجات في أصفهان، حيث ردد متقاعدو TCI شعارات مثل “لا المجلس، ولا الحكومة، يهتمان  بالشعب”، معربين عن استيائهم من عدم تحرك السلطات.

وبالمثل، في سنندج، غرب إيران، تجمع المتقاعدون وأصحاب المعاشات من TCI للتعبير عن مطالبهم بزيادة المعاشات وتحسين معايير المعيشة. وتم رصد نفس نمط السخط في كرمانشاه، حيث تجمع المتقاعدون من مختلف القطاعات، مجددين مطالبتهم بزيادة المعاشات وتلبية الاحتياجات الأساسية.

في تبريز، شمال شرق إيران، تجمع الموظفون المتقاعدون من شركة الاتصالات الإيرانية أمام مكتب الشركة الإقليمي، مطالبين بزيادة المعاشات والاحتياجات الأساسية الأخرى، مشيرين إلى تجاهل النظام المستمر لمطالبهم. وكانت هذه المشاعر موجودة أيضًا في طهران، حيث تجمع عملاء شركة تصنيع المركبات المدعومة من الدولة “مديران خودرو” أمام مكتب الشركة للاحتجاج على الزيادات غير العادلة وغير القانونية في الأسعار.

بالإضافة إلى ذلك، في شادگان، جنوب غرب إيران، تجمع عمال شركة فولاذ شادکان و هم من المواطنین العرب ، الذين تم تسریحهم  مؤخرًا بسبب تعليق المرحلة الثانية من الشركة، أمام المقر الرئيسي للشركة. سلط احتجاجهم الضوء على قضية عدم الأمان الوظيفي وعدم الاستقرار الاقتصادي في المنطقة.

وتشير موجة الاحتجاجات في 29 يوليو إلى تزايد الاستياء في جميع أنحاء إيران، حيث تواجه مجموعات مختلفة صعوبات اقتصادية وتطالب بمحاسبة الحكومة. ويواجه النظام الإيراني ضغوطًا متزايدة من مواطنيه، الذين لم يعودوا يتحملون سوء الإدارة الاقتصادية والوعود الكاذبة. تعكس هذه الاحتجاجات اتجاهًا أوسع للسخط ورغبة في تغييرات جذرية في البلاد.

تبریز - تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات آذربایجان شرقی تبریز -۸مرداد
تبریز - تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات آذربایجان شرقی تبریز -۸مرداد
تبریز - تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات آذربایجان شرقی تبریز -۸مرداد

مریوان - تجمع اعتراضی بازنشستگان مخابرات مریوان - ۸مرداد

طالبوا باستعادة حقوقهم الأساسية، احتجاجات المتقاعدین في عدة مدن ایرانیة

الأزمات المستمرة الخانقة‌ للنظام الإيراني

الأزمات المستمرة الخانقة‌ للنظام الإيراني

منذ نشأته، واجه نظام ولاية الفقيه المطلقة أزمات متعددة. هذه الأزمات متجذرة بشكل عميق لدرجة أنها لا تزال تهدد وجود النظام نفسه. التحديات التي يواجهها هذا النظام ضخمة لدرجة أن الحل الوحيد الممكن يكمن في نفي وجوده.

الأزمات بطبيعتها هي ظواهر اجتماعية، اقتصادية، سياسية وثقافية يمكن أن تسبب دمارًا واسع النطاق ولها تأثيرات سلبية عميقة على المجتمعات. تُشبه هذه الأزمات بالزلازل، وأمواج التسونامي، والانفجارات البركانية، التي تفوق قدراتها التدميرية خيال الإنسان. لأكثر من أربعين عامًا، تسبب خميني وخليفته في دمار شامل في إيران، مما أوجد تدميرًا سيستغرق أجيالًا لإصلاحه. هل يمكن إصلاح هذا الدمار؟

جانب من هذه الأزمة هو الاضطراب الاقتصادي، الذي يتميز بنمو ضعيف وحتى عقد من الركود. انخفاض الاستثمارات، تآكل سبل العيش للملايين من المواطنين، ارتفاع البطالة، الديون الفلكية، العجز في الميزانية، التضخم، والقضايا الضخمة في السيولة النقدية هي مجرد لمحات من هذه الأزمة الاقتصادية.

انعكاس هذه الحالة المروعة في الأزمة الاجتماعية أدى إلى زيادة الفقر والبؤس والمشاكل الاجتماعية، وكذلك زيادة في الجريمة، خاصة بالنسبة للفتيات والنساء في الوطن. حجم هذه المشاكل خطير لدرجة أنه من الصعب التعبير عنها بالكامل.

الأزمة الثقافية هي مظهر آخر من مظاهر هذه الحالة. الفاشية الدينية ألحقت كارثة بالثقافة تتجاوز حتى الغزوات المغولية من حيث الألم الذي تسببت فيه بين المثقفين والعلماء والفنانين. الأزمة السياسية داخل النظام الديني واضحة أيضًا في القمع الشديد، وعمليات القتل الجماعي، والسجن، ووحشية الملالي وحراسهم، وهو أمر معروف للجميع.

بعد انتخابات رئاسية هزلية ومحاولة خامنئي الاختباء خلف الإصلاحيين المزيفين، نشهد مرة أخرى تقديم حلول غير فعالة وإصلاحات سطحية من الفصائل الحاكمة والمعارضة في الفاشية الدينية. كما اعترف الجميع، هذه الأزمات العملاقة تدمر نسيج المجتمع الإيراني.

“الاقتصاد الإيراني يعاني من العديد من الآلام، والتي أصبح العديد منها مزمنًا بسبب العلاج الخاطئ أو الإهمال. لطالما قدمت الحكومة خططًا متعددة لمعالجة هذه القضايا، ولكن للأسف لم تنجح أي منها حتى الآن. نتيجة لهذا الاتجاه، تآكلت رأس المال المالي والبشري، مما أدى إلى فقر الأغلبية في المجتمع الإيراني” (صحیفة جهان صنعت، 23 يوليو 2024).

مثل هذه الاعترافات العقيمة والإجراءات الأكثر عقمًا من الحكومات الإصلاحية المزيفة واليمينيين الناهبين أدت إلى “وضع في الاقتصاد الإيراني يشبه الإفلاس الكبير” (نفس المصدر).

واحدة من أخطر التحذيرات بشأن الأزمات التي لا علاج لها للنظام الديني جاءت من مسعود نيلي، الذي يبرز عمق الكارثة واليأس من المستقبل بين خامنئي والمافيا الحاكمة. في تقريره الأخير، يحدد ثلاث تحديات رئيسية في الحكم: أزمات عدم التوازن، العلاقات الخارجية، والفجوة الاجتماعية، مميزًا بين المسألة الأهم والأكثر إلحاحًا.

يسأل نيلي أي من هذه المسائل الثلاث هي الأهم. بلا شك، استمرار عدم التوازن سيحبس البلاد في أزمات كبرى. ولكنه يوضح أنه بدون معالجة الحالة الكارثية للعلاقات الخارجية والفجوات الاجتماعية والثقافية الموجودة، لا يمكن متابعة الإصلاحات الاقتصادية.

وعلى الرغم من أن المشكلة الأهم هي عدم التوازن، رغم تكلفتها الباهظة، إلا أنها ليست الأكثر إلحاحًا. “من أي تحليل للظروف الحالية، نصل إلى أن الأولوية هي إصلاح الظروف الاجتماعية والسياسة الداخلية قبل أي إصلاحات اقتصادية أو علاقات خارجية” (صحیفة جهان صنعت).

في الختام، الوضع السياسي الحالي يعتبر إنذارًا تاريخيًا للنظام الديني، مع أن الإجراء الفوري الأكثر أهمية هو فتح المجال السياسي.

في وقت مضى، كان الشيخ المخادع خاتمي یقوم بذر الرماد في عيون الشعب الإيراني بتكراراته السخيفة في خدمة الفاشية الدينية. اليوم، حتى أصغر النخب والأساتذة والخبراء أدركوا عبثية هذه الشعارات.

وقال خبير حكومي: “أولئك الذين يفهمون الظروف الحالية لإيران يؤكدون على ضرورة اتخاذ قرارات صعبة لأن مجتمعنا يواجه العديد من المشاكل الاقتصادية والاجتماعية المزمنة وغير المحلولة. رأس المال الاجتماعي وصل إلى نقاط حرجة في السنوات الأخيرة، كما يتضح من عدم مشاركة حوالي 60 بالمئة من الناخبين في الانتخابات الأخيرة” (صحیفة هم‌میهن، 25 يوليو 2024).

وبالتالي، فإن تكرار الحلول القديمة والمكررة يستمر في إدامة الأزمات التي لا علاج لها، مع أن الإجراء الفوري الصحيح الوحيد هو اجتثاث النظام الذي يخلق الأزمات باستمرار.

الفقر المنتشر في إيران: واقع صارخ

الفقر المنتشر في إيران: واقع صارخ

يعيش ثلاثة أرباع سكان إيران في ظروف تصنف تحت الفقر. ويشمل الحرمان حاليًا معظم فئات المجتمع الإيراني، ويزداد عدد الفقراء يوميًا. وتعرضت معيشة الشعب الإيراني في السنوات الأخيرة لضغط شديد نتيجة لعوامل متعددة مثل سياسات النظام التدميرية في المنطقة، والتقلبات الاقتصادية، والإدارة غير الفعالة.

ووفقًا لتقارير نشرها مركز أبحاث البرلمان الإيراني، يعيش أكثر من ثلاثة أرباع السكان في ظروف تصنفهم كـ “محرومين”. تعكس هذه الحالة أزمة شديدة في تلبية الاحتياجات الأساسية للحياة، بما في ذلك السكن، الغذاء، الرعاية الصحية، والتعليم.

ما هو الحرمان ولماذا يعيش الإيرانيون في هذه الظروف؟

يُعرَّف الحرمان بأنه حالة تكون فيها الأفراد أو المجتمعات محدودة أو لا تصل إلى الاحتياجات الأساسية للحياة مثل الغذاء، السكن، التعليم، والرعاية الصحية. يمكن أن تنتج هذه الحالة عن عوامل متعددة، بما في ذلك البطالة، التضخم، نقص الموارد المالية، وغياب فرص العمل المناسبة.

ويُعدّ التضخم العالي أحد الأسباب الرئيسية لهذه الحالة، حيث أدى إلى تقليل القوة الشرائية للناس بشكل كبير. ارتفعت أسعار السلع الأساسية والخدمات العامة بسرعة، مما أثر على الحياة اليومية للناس.

ويكافح العديد من الأسر لتلبية احتياجاتها الدنيا، خاصة الفئات الضعيفة مثل العمال، النساء المعيلات للأسر، وذوي الدخل المحدود. وأدى ارتفاع معدلات البطالة وغياب فرص العمل المناسبة إلى ترك العديد من الناس عاطلين عن العمل ومعرضين للفقر. وتظهر هذه المشكلة بشكل خاص بين الشباب الذين يسعون لدخول سوق العمل.

وكما أدت قلة الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية والتعليمية الكافية والجيدة إلى تفاقم الفجوات وزيادة الحرمان بين الفئات الاجتماعية المختلفة.

دور الحكومة في هذا الحرمان

يعود دور النظام الإيراني تحت قيادة خامنئي في حالة الحرمان الحالية إلى عوامل متعددة، بما في ذلك السياسات الاقتصادية، الإدارية، والخارجية. وكما أشارت صحيفة “جمهوري إسلامي” في 25 يوليو 2024، “تدهورت الأوضاع المعيشية للناس في هذه السنوات إلى درجة أن مركز أبحاث البرلمان، الذي هو مركز رسمي وقانوني تمامًا في البلاد وينشر تقاريره بناءً على إحصاءات وبحوث ميدانية، قد أعلن رسميًا أن ‘ثلاثة أرباع البلاد مشمولة بتعريف الحرمان'”.

لم يستطع النظام، من خلال سياسات اقتصادية غير مستقرة ومتضاربة، توفير بيئة مناسبة للنمو الاقتصادي وتحسين الظروف المعيشية للناس. أدت القرارات غير المتناسقة وغياب التخطيط الاقتصادي طويل المدى إلى زيادة معدلات التضخم وتقليل قيمة العملة الوطنية. وقد أدت هذه الظروف إلى تقليل القوة الشرائية للناس وانتشار الفقر بشكل واسع.

ويُعدّ التخصيص غير المتناسب للموارد والميزانية إلى قطاعات مثل الجيش والأمن، بدلاً من الاستثمار في المجالات الضرورية مثل الرعاية الصحية، التعليم، والرفاهية العامة، أحد الانتقادات الكبيرة للنظام.وأدت هذه الأولويات إلى تقليل الاستثمار في البنية التحتية الحيوية والخدمات العامة، مما أثر بشكل مباشر على جودة الحياة.

ويتعين على الحكومة خلق فرص عمل كواجب أساسي. ومع ذلك، لم تنجح برامج التوظيف الحكومية في تقليل البطالة بشكل فعال. أدى غياب فرص العمل المستقرة، خاصةً للشباب وخريجي الجامعات، إلى زيادة الفقر والفجوات الاجتماعية.

وفي حالة يكون فيها العديد من الناس معرضين للفقر بسبب المشاكل الاقتصادية، لا تعد الأنظمة الاجتماعية الداعمة الموجودة في إيران، مثل التأمينات الاجتماعية والخدمات الرفاهية، قوية أو فعالة بما يكفي. غالبًا ما تفشل هذه الأنظمة في تلبية الاحتياجات الأساسية للناس، مما يزيد من عمق الحرمان في المجتمع.

بشكل عام، يُعدّ دور الحكومة في حالة الحرمان الحالية في إيران كبيرًا بسبب السياسات والإدارة غير الفعالة، الأولويات الخاطئة، وعدم القدرة على مواجهة التحديات الاقتصادية الداخلية والخارجية. تشير الحقائق الموجودة إلى أن الحكومة الإيرانية عاجزة وغير راغبة في حل مشاكل معيشة الناس. لإنهاء هذه الحالات من الحرمان، يجب إسقاط النظام الحالي. يرى الشعب الإيراني أنه لا بديل عن هذا المسار لتحقيق التغيير.
ایران.. زيادة معدلات الفقر المطلق بسبب الفساد الاقتصادي و تأثیراته المدمرة

زاهدان – شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى حكومي

زاهدان – شباب الانتفاضة يضرمون النار في مبنى حكومي

شهدت مدينة زاهدان استهدافا لأحد مؤسسات النظام نفذه شباب الانتفاضة، وذلك ردا على تدمير منازل وسرادقات المواطنين البلوش المساکین من قبل قوات البلدية والوحوش الأمنية التابعة لخامنئي. كما شهدت بلدية الناحية 6 في المنطقة 16 من طهران استهدافا آخر، نفذه أيضًا شباب الانتفاضة، في إطار سلسلة من العمليات التي تستهدف الرد على قمع النظام.

وتعرض مبنى لجنة خميني في زاهدان لهجوم بقنابل المولوتوف، مما أدى إلى تدميره بشكل كبير. هذا الهجوم جاء بعد سلسلة من الانتهاكات التي ارتكبتها قوات النظام، والتي أسفرت عن تهجير العديد من العائلات البلوشية وتركهم دون مأوى. ويعتبر لجنة خميني، الذي يهدف ظاهريًا إلى مساعدة الفقراء، من أكثر المراكز فسادًا في النظام حيث تحدث فيه أكبر السرقات الحكومية.

وفي الوقت الذي يتم فيه تخصيص الأراضي الفسيحة ذات المساحة 4000 متر مربع في قلب العاصمة لأعضاء المجالس السابقة، وتتحول الأراضي الباهظة الثمن في لواسان إلى حديقة خلفية لبعض المسؤولين وأبنائهم لبناء فيلاتهم الفاخرة التي تكلف عشرات المليارات في تلك المنطقة ذات المناخ الجميل، تقوم السلطات بهدم الأكواخ البائسة فوق رؤوس النساء والأطفال المساكين في بلوشستان، مما يعزز فكرة أن المتسلطين هم الذين يقودون الأمور.

وقد أرسل شباب الانتفاضة رسالة واضحة من خلال هذا العمل: أن جرائم النظام الإيراني لن تمر دون رد. ووفقًا لتقرير صادر عن منظمة محلية بلوشية، تم تدمير ما لا يقل عن 30 منزلا وسرادق منذ بداية هذا العام، مما أثر بشكل كبير على حياة السكان المحليين.

ويعيش البلوش في ظروف قاسية، حيث يعانون من التهميش والفقر. يعمل العديد منهم في مهن شاقة وخطرة لكسب لقمة العيش، في ظل غياب الدعم الحكومي والخدمات الأساسية. تزداد معاناتهم مع تكرار حملات الهدم والتدمير التي تستهدف منازلهم وممتلكاتهم، مما يدفع شبابهم إلى الانتفاضة والدفاع عن حقوقهم.

وتؤكد هذه الأحداث المتكررة على تصاعد التوترات بين النظام الإيراني والأقليات المضطهدة، مع استمرار شباب الانتفاضة في توجيه رسائل قوية تؤكد على رفضهم للظلم والقمع الذي يمارسه النظام ضدهم.

زاهدان.. لافتات لوحدات المقاومة : بزشكيان ليس منتخب بلوشستان والشعب الإيراني

تحذير خامنئي من صراع الفصائل  في مراسم تنصيب بزيشكيان

تحذير خامنئي من صراع الفصائل  في مراسم تنصيب بزيشكيان

في يوم الأحد، 28 يوليو 2024، أصدر علي خامنئي، الديكتاتور الإيراني، تحذيرًا شديدًا بشأن مخاطر صراع الفصائل داخل النظام خلال مراسم تنصيب مسعود بزشكيان كرئيس جديد. وقد جاءت تصريحات خامنئي، التي أشاد فيها بإبراهيم رئيسي، الرئيس السابق وقاتل مجزرة 1988، لمنع انهيار نظامه والسيطرة على الخلافات الداخلية.

وأكد خامنئي على أهمية تجنب الاستقطاب الذي تفاقم بسبب المشاعر والتوترات الناتجة عن الانتخابات الأخيرة. وقال: “لا ينبغي الالتفات إلى وساوس الاستقطاب ولا العمل بموجبها. هذه توصية مؤكدة مني. لا ينبغي استمرار المشاعر التي دفعت الناس إلى الجدال خلال فترة الانتخابات”. هذه التحذيرات تعكس القلق العميق لديه بشأن الخلافات الداخلية التي يمكن أن تؤدي إلى انهيار النظام.

كما أكد خامنئي على ضرورة التعاون بين أركان الحكومة المختلفة لضمان بقاء النظام. وقال: “يجب على البرلمان مساعدة الحكومة، وعلى الحكومة مراعاة حساسية البرلمان، ويجب على القضاء أن يكون حاضرًا في كل مكان يحتاج إليه”. هذه التصريحات تُظهر محاولته الحفاظ على السيطرة على جميع أركان الحكومة ومنع تآكل قوته.

وفي كلمته، أعرب بزشكيان عن ولائه لخامنئي وشكره على لطفه وتدبيره، وكذلك على جهود إبراهيم رئيسي، قاتل مجزرة 1988. وقال: “أنا ممتن للطف وتدبير خامنئي”، وأظهر أنه يتبع تمامًا أوامر ورؤية خامنئي.

تم قراءة المرسوم الرسمي لتنصيب بزشكيان كرئيس للجمهورية بواسطة محمد محمدي کلبايکاني، رئيس مكتب خامنئي. تضمن هذا المرسوم كلمات تقديرية بحق بزشكيان، ولكن أيضًا تضمن شروطًا وتحذيرات. وقال خامنئي: “سيستمر هذا التنصيب طالما أن مساره يتبع “الصراط المستقيم للإسلام والثورة”. هذا الشرط يُظهر بوضوح أن بزشكيان يجب أن يتبع أوامر خامنئي تمامًا ولا ينحرف عن مساره.

وفي كلمته، أعاد بزيشكيان التأكيد على ولائه المطلق للولي الفقيه، وشكر على جهود قاسم سليماني، القائد الهالك لفيلق القدس وقاتل الشعبين الإيراني والسوري، وإبراهيم رئيسي، قاتل مجزرة 1988. وقال: “أنا ممتن للطف وتدبير خامنئي”، وأكد على التزامه بمبادئ النظام. أشاربزشكيان  بذلك إلى دعمه لمجرمي حرب وقتلة مثل سليماني ورئيسي.

أفادت وسائل الإعلام الحكومية على منصة تلغرام أن رؤساء الجمهورية السابقين محمد خاتمي ومحمود أحمدي نجاد لم يحضروا مراسم التنصيب. هذا الغياب يشير إلى الانقسامات العميقة داخل النظام والخلافات الواسعة بين الفصائل المختلفة.

تعكس تصريحات خامنئي القلق الشديد من الصراعات الداخلية، وهو موضوع يتكرر في خطاباته خاصة خلال فترات انتقال السلطة. ويُفسر هذا الدعوة للوحدة والتعاون كجهد للحفاظ على السلطة ومنع أي صراعات فئوية يمكن أن تزعزع استقرار النظام.

ويرى المحللون أن تحذيرات خامنئي والتأكيد على الوحدة تأتي في وقت حرج لإيران، حيث تواجه البلاد تحديات داخلية وضغوطًا دولية. المشهد السياسي في البلاد لا يزال غير مستقر، مع سعي الفصائل المختلفة للنفوذ والسلطة.

الصراع على السلطة: المعركة على عمدة طهران

ممثل خامنئي: معظم أعضاء المجلس التوجيهي هم من لديهم سجل في التعاون مع أجهزة استخبارات العدو  وملطخة بالفساد

ممثل خامنئي: معظم أعضاء المجلس التوجيهي هم من لديهم سجل في التعاون مع أجهزة استخبارات العدو  وملطخة بالفساد

في 27 تموز/يوليو، هاجم حسين شريعتمداري،  ممثل  خامنئي  في صحيفة كيهان، المجلس التوجيهي (لجنة شكلها جواد  ظريف وبزيشكيان لتعيين وزراء حكومة بزشکیان) وكتب عن الوزراء المحتملين في حكومة بزشکیان: “في هذه الأيام، هناك حديث في كل مكان عن تشكيل الحكومة الرئاسية ال14 … إن نظرة سريعة على تاريخ وسجل أعضاء المجلس التوجيهي ولجان اختيار مجلس الوزراء المنفصلة تظهر بوضوح أن العديد منهم يفتقرون أولا إلى المؤهلات اللازمة للتواجد في هذا المنصب ، وثانيا ، رؤيتهم وشخصيتهم لا تختلف فقط عن رؤية وشخصية الرئيس الموقر ، والتي تم الإعلان عنها مرارا وتكرارا ، ولكن في بعض الحالات متناقضة تماما.

معظم أعضاء المجلس التوجيهي ولجانه الفرعية هم الذين ارتبطوا في سجلاتهم بمخابرات العدو وإدانات أمنية وملطخة بالفساد، وهم يتماشون بشكل واضح مع المثلث الأمريكي البريطاني الإسرائيلي في الفتنة.

وأضاف شريعتمداري: “لقد أصر بزشكيان مرارا وتكرارا على إيمانه الراسخ بمبادئ النظام واعتبر التعليمات الحكيمة للقائد المعظم للثورة منارة وأكد على اتباعها”. على سبيل المثال، قال سيادته: “يجب اعطاء الفرصة لأولئك الذين يؤمنون بالجمهورية الإسلامية قلبيا”. فيما رد السيد بزشكيان على الفور وأكد: “أنا ممتن بصدق لطف خامنئي. والآن، فإن ثقة الشعب ودعمكم للحكومة هي أعظم رصيد لنا جميعا لتحقيق النجاح الذي ينتظرنا، وسأعمل من كل قلبي وروحي من أجل نجاح إيران”.

ثم سخرت صحيفة كيهان خامنئي من بزشكيان وحذره من أنه إذا لم يتبع خط خامنئي واعتمد على تعليمات محمد جواد ظريف، سيتم الإطاحة به.

اضطرابات سياسية في إيران: بزشكيان بين مطرقة الفصائل وسندان السلطة

 وزير خارجية ليتوانيا السابق: النظام الإيراني أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم

 وزير خارجية ليتوانيا السابق: النظام الإيراني أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم

في القمة العالمية لإيران الحرة 2024، أكد أدريونيوس أزوباليس، وزير خارجية ليتوانيا السابق، في كلمته أن النظام الإيراني هو أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. وشدد على أهمية الدعم الدولي لحركة إيران الحرة والجهود الشعبية من أجل الديمقراطية وحقوق الإنسان في إيران. وفي إشارة إلى عدم الاستقرار السياسي للنظام والقمع الداخلي، دعا أزوباليس المجتمع الدولي إلى دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية والعدالة بالتضامن والتصميم. يمثل هذا الخطاب الالتزام العالمي بمُثُل حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران.

 كلمة وزير خارجية ليتوانيا السابق في قمة إيران آزاد العالمية 2024

أدريونيوس أزوباليس – وزير خارجية ليتوانيا 2012

السيدات والسادة الضيوف الكرام لقمة إيران الحرة 2024،

إنه لشرف لي أن أكون حاضراً في هذه القمة اليوم مع مجموعة من الأشخاص المتحدين الذين لديهم التزام دائم بقضية إيران الحرة. إننا نجتمع اليوم ليس فقط لإعلان دعمنا، بل أيضاً لتجديد تصميمنا على رؤية إيران كمنارة للحرية والديمقراطية.

وقد أدى هلاك رئيسي، والانتخابات الصورية اللاحقة لخلافته، إلى زيادة زعزعة استقرار الوضع السياسي للنظام. رداً على ذلك، كثفت طهران جهودها لتقويض حركة المقاومة، مستخدمة تكتيكات مختلفة للتظاهر بأن الانتفاضات الأخيرة قد هدأت وأنه لا يوجد تغيير في النظام في إيران.

وعلى مدى عقود، عانى الشعب الإيراني من نير الاستبداد الثقيل. لقد قام النظام الحالي بإسكات الأصوات المعارضة بشكل منهجي، وسحق المثل العليا، وانتهك حقوق الإنسان. ومع ذلك، وعلى الرغم من هذه الجهود المستمرة للقمع، ظل الشعب الإيراني صامدًا في سعيه للحصول على الحرية.

إن شجاعتهم ومقاومتهم تلهمنا جميعًا وتذكرنا بأن هناك حاجة ملحة للوقوف إلى جانبهم والتضامن معهم. حركة إيران الحرة هي أكثر من مجرد حركة سياسية؛ إنها رمز قوي للأمل والتغيير، وتجسد القيم العالمية للحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. القيم التي هي أساس كل مجتمع عادل ومزدهر. إيران الحرة هي بلد يستطيع فيه الجميع التحدث بحرية، والتجمع بسلام، والعيش دون خوف من الاضطهاد. إنه بلد تُحترم فيه حقوق جميع المواطنين، وتزدهر فيه الديمقراطية ويسود فيه حكم القانون.

إن دعمنا لإيران حرة يرتكز على إيماننا بأن الشعب الإيراني يستحق حكومة تمثل مُثُله العليا وتحترم حقوقه. لدينا رؤية لإيران حيث يكون القضاء مستقلاً، وتُجرى انتخابات حرة وشفافة، وتكون السلطة الحقيقية في أيدي الشعب. إن إيران الحرة هي بلد تتمتع فيه المرأة بحقوق متساوية، والأقليات محمية، ويمكن أن تزدهر فيه الصحافة الحرة دون خوف من الانتقام.

ويقابل القمع الداخلي الذي يمارسه النظام أعماله العدوانية في الخارج. يُعرف النظام الإيراني بأنه أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم. علاوة على ذلك، يواصل النظام الإيراني لعب دور مركزي فيما يوصف بمحور الشر في الجغرافيا السياسية العالمية.

النظام الإيراني متورط في أنشطة تهدد السلام والأمن العالميين. إن الطموحات النووية لهذا النظام، إلى جانب تطوير وانتشار الصواريخ الباليستية، تشكل تهديدات كبيرة للاستقرار الإقليمي والدولي.

اليوم نقف متضامنين مع الرجال والنساء الشجعان في إيران، أولئك الذين ما زالوا يناضلون من أجل حقوقهم وحرياتهم رغم المخاطر الكثيرة. نضالهم هو نضالنا. إن نضالهم من أجل العدالة هو نضال مشترك بين جميع الذين يقدرون الديمقراطية.

ويجب أن يتجاوز دعمنا الكلمات؛ يتعين علينا أيضاً أن نعمل على تعزيز صوت الإيرانيين في المنفى في الخارج، الذين تشكل تجاربهم ووجهات نظرهم قيمة في تشكيل فهمنا للتحديات والفرص المقبلة. إن مساهماتهم بهذه الطريقة لا تُقدّر بثمن، وتذكرنا قصصهم بالأثر الإنساني العميق للنضال من أجل الحرية.

وبينما ندعم إيران الحرة، فإننا ندرك أيضًا أهمية التعاون الدولي. إن السعي لتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران ليس جهداً منعزلاً. إنها جزء من حركة عالمية أوسع لحقوق الإنسان. وفي النهاية، دعونا نؤكد التزامنا بحركة إيران الحرة وبرؤية إيران الحرة.

فلنقف معًا دفاعًا عن الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية. قد يكون الطريق أمامنا طويلاً ومليئاً بالتحديات، ولكن بالعزم الراسخ والعمل الجماعي، يمكننا تحقيق مستقبل يستطيع فيه الشعب الإيراني أن يعيش في سلام وحرية.

أصدقائي الأعزاء، ضيوف القمة، أشكركم جزيل الشكر على اهتمامكم.

كلمة مريم رجوي في ثاني يوم من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024

18 إعداما في أربعة أيام في إيران

ملخص أهم الأخبار –  الأحد 28 يوليو 

ملخص أهم الأخبار –  الأحد 28 يوليو 

  • تم تنصيب بزشكيان رئيسا من قبل علي خامنئي، الولي الفقيه للنظام. وفي حفل التنفيذ اليوم، كرر بزشكيان ولاءه لخامنئي وخططه في السياسة الداخلية والخارجية، بينما أشاد قاسم سليماني، قائلا: “أنا ممتن للطف خامنئي وحكمته”.
  • اليوم، وبسبب عدم قدرة النظام على توفير الكهرباء، تم إغلاق جميع المكاتب الحكومية والبنوك في جميع أنحاء إيران رسميا.
  • نظم الموظفون الرسميون في شركة نفط “فلات قاره” وقفة احتجاجية في جزيرة سيري احتجاجا على سوء ظروف معيشتهم وعملهم
  • أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية طاولة كتب ومعرضا لصور الشهداء في مدن برلين وهامبورغ وإيسن وألمانيا وستوكهولم تضامنا مع انتفاضة الشعب الإيراني التي عمت البلاد .
  • نظم عدد من السجينات السياسيات اعتصاما احتجاجا على حكم الإعدام الصادر بحق السجين السياسي بخشان عزيزي. واستمر الاعتصام حتى الساعات الأولى من صباح الأحد.
  • وفقا لتقارير إعلامية، تم إعدام ما لا يقل عن 30 سجينا في ثمانية أيام في سجون مختلفة في جميع أنحاء إيران.
  • قال أستاذ في جامعة شريف للتكنولوجيا: “في الوقت الحالي، ليس فقط الكهرباء، ولكن نظام الطاقة بأكمله في البلاد في حالة من الفوضى.وقال إنه في ظل هذه الظروف في إيران، لن نتمكن أبدا من توفير الكهرباء التي نحتاجها.
  • أفادت وسائل الإعلام بأن قوات فوج الحدود التابع لنظام الملالي في منطقة نوسود، فتحت النار على عدد من العتالين الأكراد المساكين، مما أسفر عن مقتل عتال يبلغ من العمر 26 عاما.كما قتلت قوات نظام الملالي عتالا في مريوان، على الحدود مع العراق.
  • قال محمد محمدي، رئيس منظمة الطيران التابعة لنظام الملالي، إنه من بين  300 طائرة تسلمتها حكومة إبراهيم رئيسي، “كانت  112  منها معطلة لمدة تتراوح بين عامين و30 عاما  ، و37 منها لم تعد قادرة على العودة إلى الطيران.
  • في مقابلة مع نيوز ماكس ، قال مستشار الأمن القومي الأمريكي السابق جون بولتون إن  النظام الإيراني شن حربا بالوكالة من خلال حزب الله اللبناني والحوثيين في اليمن والجماعات “الإرهابية”  الأخرى في الشرق الأوسط.
  • قال بولتون “الطريقة الحقيقية الوحيدة لإحلال السلام والأمن في الشرق الأوسط هي استبدال الملالي بنظام مختلف، نظام يمكن للشعب الإيراني أن يختاره لنفسه ولا يفرضه عليه الجيش والحرس والقوى الأخرى التي تحمي الملالي”.
  • وفقا لرويترز، قال الجيش الإسرائيلي يوم الأحد إن  طائرات مقاتلة قصفت أهدافا لحزب الله في جميع أنحاء لبنان خلال الليل، بما في ذلك مستودعات أسلحة وبنية تحتية أخرى في الشبريحة وبرج الشمالي بالقرب من صور ووادي البقاع وكفر كلا ورب الثلاثين والخيام وطير حرفا في جنوب لبنان.
  • أسفر هجوم صاروخي لحزب الله في مرتفعات الجولان عن مقتل 14 شخصا.
  • ذكرت وكالة رويترز للأنباء أن ما لا يقل عن 30 شخصا، بينهم عدد من الأطفال، قتلوا وأصيب أكثر من 100 آخرين في قصف إسرائيلي لمدرسة في مدينة دير البلح وسط غزة  أمس.
  • أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن ميليشيات تابعة للنظام الإيراني أطلقت صاروخا على قاعدة أمريكية في حقل كونيكو للغاز على أطراف مدينة ديرالزور شرقي سوريا.
  • وفقا لتقارير إعلامية، استخدم حزب الله المدعوم من نظام الملالي   صاروخ فلق-1 إيراني الصنع في هجوم على ملعب لكرة القدم للأطفال في مجدل شمس في مرتفعات الجولان، مما أسفر عن مقتل 14 شخصا  .