الرئيسية بلوق الصفحة 816

محاكمة أحد عناصر التجسس للنظام الإيراني في أمريكا

محاكمة أحد عناصر التجسس للنظام الإيراني في أمريكا

أعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الجمعة، 27 سبتمبر، عن توجيه الاتهام لمواطن إيراني-أمريكي يُدعى أبوذر رحمتي، البالغ من العمر 42 عامًا، وهو مواطن أمريكي مقيم في ولاية فيرجينيا. حيث كان رحمتي يعمل كمقاول سابق لإدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية (FAA)، ويواجه الآن اتهامات بالتجسس وبيع معلومات سرية للحكومة الإيرانية. جاء هذا الإعلان في تقرير صادر عن وزارة العدل الأمريكية، الذي كشف تفاصيل تورط رحمتي في أنشطة تجسس تهدف إلى تزويد إيران بمعلومات حساسة تخص الولايات المتحدة.

ووفقًا لوزارة العدل الأمريكية، انعقدت أولى جلسات محاكمة رحمتي يوم الجمعة في العاصمة واشنطن. وتتهمه لائحة الاتهام بالتعاون مع عملاء الاستخبارات الإيرانية. حيث يُتهم رحمتي بالتعاقد مع إدارة الطيران الفيدرالية أثناء تمرير معلومات سرية، بما في ذلك بيانات من قطاع الطاقة الشمسية في الولايات المتحدة، إلى المسؤولين الإيرانيين.

وتأتي قضية رحمتي بعد قضية مشابهة في أغسطس 2024، عندما تم اتهام مواطن آخر من أصول إيرانية وأمريكية يُدعى جيفري تشانس نادر، يبلغ من العمر 68 عامًا، بتصدير قطع غيار طائرات أمريكية الصنع إلى جمهورية إيران الإسلامية بشكل غير قانوني. وقد زادت قضية نادر من المخاوف بشأن وصول إيران إلى تقنيات أمريكية محظورة.

وفي أعقاب اعتقال نادر، أكد ماثيو أولسن، مساعد المدعي العام في قسم الأمن القومي بوزارة العدل، التزام الولايات المتحدة بمنع الأنظمة المعادية من الحصول على المعدات العسكرية. وقال أولسن: «يُظهر هذا الاعتقال التزام أمريكا بوقف وصول جمهورية إيران الإسلامية إلى القدرات العسكرية»، مضيفًا: «سنواصل التحقيق وتعطيل ومحاسبة الشبكات الإجرامية التي تزود التكنولوجيا الحساسة للحكومات المعادية والقمعية».

وتؤكد التحقيقات والاعتقالات المستمرة على استراتيجية الولايات المتحدة الأوسع لمنع خصومها من الوصول إلى التكنولوجيا الحساسة والمهمة، لا سيما في القطاعات التي لها تداعيات على الأمن القومي مثل الطيران والطاقة المتجددة. وتعتبر محاكمة رحمتي خطوة أخرى في جهود وزارة العدل لمكافحة التجسس الذي يستهدف البنية التحتية التكنولوجية والعسكرية الأمريكية.

ولم تصدر وزارة العدل مزيدًا من التفاصيل حول الجدول الزمني لجلسات المحاكمة المقبلة لرحمتي أو العقوبات المحتملة التي قد يواجهها في حال إدانته.

بلينكن: الولايات المتحدة تأخذ تهديدات إيران ضد ترامب على محمل الجد

أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي ينتقدون إدارة بايدن لعدم تنفيذ العقوبات ضد النظام الإيراني

النيابة العامة الأمريكية توجه اتهامات لثلاثة أعضاء في الحرس الإيراني

النيابة العامة الأمريكية توجه اتهامات لثلاثة أعضاء في الحرس الإيراني

وجهت وزارة العدل الأمريكية اتهامات لثلاثة أعضاء من الحرس الإيراني، تتهمهم بتنظيم مؤامرة سيبرانية واسعة النطاق استهدفت أفرادًا مرتبطين بحملة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب. وتم تحديد هوية الأفراد الثلاثة في لائحة الاتهام وهم مسعود جلیلی، سید علي آقاميري، وياسر بلاغي.

ووفقًا للائحة الاتهام التي تتكون من 37 صفحة، يواجه أعضاء الحرس 18 تهمة تشمل سرقة الهوية والمعلومات الشخصية، وتقديم دعم مالي وخدمات لمنظمة إرهابية، والتآمر لاختراق أنظمة معلومات. وذكرت وزارة العدل الأمريكية أن هذه الحملة استهدفت بشكل خاص مسؤولين حاليين وسابقين في الحكومة الأمريكية، وأعضاء من وسائل الإعلام، ومنظمات غير حكومية، وأشخاص مرتبطين بحملات سياسية أمريكية.

وزعمت النيابة الأمريكية أن أعضاء الحرس قاموا بتنفيذ هذه الحملة الواسعة لجمع معلومات حساسة وتعطيل العمليات السياسية. ويُعتقد أن المتهمين قد وجهوا هجماتهم السيبرانية ليس فقط ضد شخصيات سياسية أمريكية، بل أيضًا ضد شخصيات بارزة في وسائل الإعلام والمجتمع المدني.

وردًا على هذا التهديد السيبراني، عرضت وزارة الخارجية الأمريكية مكافأة قدرها 10 ملايين دولار مقابل الحصول على معلومات تؤدي إلى القبض على هؤلاء الأفراد. وتعتبر هذه الخطوة تصعيدًا كبيرًا في الجهود المبذولة لمواجهة الأنشطة السيبرانية المرتبطة بالحرس.

وتسلط لائحة الاتهام الضوء على تزايد استخدام الحروب السيبرانية كأداة للتدخل السياسي، وتظهر التداعيات العالمية لهذه الأنشطة. وتشير الأحداث المفصلة في القضية إلى أن هذه الهجمات السيبرانية وقعت خلال حملة الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020. وتعكس التهم الموجهة لهؤلاء الأفراد عزم الحكومة الأمريكية على محاسبة الفاعلين الأجانب الذين يستهدفون مؤسساتها السياسية والحكومية.

وقد تم تقديم لائحة الاتهام في 21 سبتمبر 2024، مما يشير إلى تصاعد جديد في التوترات بين الولايات المتحدة وإيران فيما يتعلق بالأمن السيبراني والتدخل السياسي. وتعزز المكافأة المالية التي قدمتها الحكومة الأمريكية جدية هذا التهديد.

إن بي سي: الهجوم السيبراني الأمريكي على سفينة تجسس إيرانية في البحر الأحمر

إعلان رسمي عن مقتل حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني

إعلان رسمي عن مقتل حسن نصر الله زعيم حزب الله اللبناني

بناءً على تقرير وكالة رويترز، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حسن نصر الله، زعيم حزب الله اللبناني، قُتل في الهجوم الذي شنّه الجيش الإسرائيلي على مقر قيادة الحزب في بيروت يوم أمس. ووفقاً للتقرير، فإن علي كركي، قائد عمليات الجنوب في حزب الله، وعددًا من القادة رفيعي المستوى في الحزب قُتلوا أيضًا في هذا الهجوم.

ما هو حزب الله؟

حزب الله اللبناني هو أهم قوة وكيلة للنظام الكهنوتي في المنطقة، وقد تم تأسيسه بدعم من هذا النظام. يُعتبر حزب الله العامل الرئيسي في القتل والدمار الذي شهدته سوريا على مدى السنوات الماضية، حيث استمر في ارتكاب عمليات القتل الوحشية ضد الشعب السوري دعمًا لبشار الأسد. وقد أكد حسن نصر الله مرارًا أن جميع موارد حزب الله، من أسلحة وذخائر وأموال، وحتى طعام الأعضاء، تأتي من إيران.

أسس الحرس الثوري الإيراني حزب الله عام 1982 وتصنفه الولايات المتحدة ودول غربية أخرى ضمن التنظيمات الإرهابية. وحزب الله هو أقوى فصيل في لبنان بفضل مقاتليه المدججين بالسلاح الذين خاضوا عدة حروب مع إسرائيل.

وثائقي موثوق من تلفزيون المقاومة الإيرانية: كيف أسهم النظام الإيراني في تدمير سوريا

حقائق عن  فيلق القدس (26): تقييم أبعاد تدخل نظام الملالي في سوريا

صنفت الولايات المتحدة وكندا وألمانيا وبريطانيا والأرجنتين وهندوراس وكذلك دول مجلس التعاون الخليجي ومنها السعودية والإمارات والبحرين والكويت حزب الله ضمن التنظيمات الإرهابية. ويصنف الاتحاد الأوروبي الجناح العسكري للحزب ضمن الجماعات الإرهابية لكن ذلك التصنيف لا يسري على جناحه السياسي.

شنت جماعات غير معروفة يقول مسؤولون أمنيون لبنانيون وأجهزة مخابرات غربية إنها على صلة بحزب الله هجمات انتحارية على سفارات وأهداف غربية واختطفت غربيين في الثمانينيات.

دخل حزب الله معترك السياسة اللبناني بشكل أوضح بعد مقتل الحريري وخروج القوات السورية من لبنان. وتولى السلطة ائتلاف من الفصائل المعادية لسوريا في أعقاب انتخابات فاز فيها حزب الله بأربعة عشر مقعدا في مجلس النواب المؤلف من 128 مقعدا.

في أوائل سبتمبر 1983، استولت مجموعة حزب الله الإرهابية بمساعدة الحرس الثوري وتحت قيادة الحرسي حسين دهقان على ثكنة الشيخ عبدالله. كانت هذه الثكنة القاعدة الرئيسية للقوات العسكرية اللبنانية في وادي البقاع، وتم تسميتها لاحقًا بـ”إمام علي” وتحويلها إلى مقر القيادة المركزية للحرس الثوري. من هذه الثكنة، كان الحرس الثوري يتحكم في القوة العسكرية لحزب الله ويدير بجانب هذه المجموعة الهجوم على مقر قوات حفظ السلام في بيروت. نُفذ هذا الهجوم بواسطة منظمة الجهاد الإسلاميتحت قيادة الإرهابي المعروف عماد مغنية. أُرسلت أوامر الهجوم على القوات المتعددة الجنسيات في بيروت أولًا من الحرس الثوري إلى السفير الإيراني في سوريا، الملا محتشمي بور، الذي بدوره أرسل هذه الأوامر إلى قوات الحرس الثوري في لبنان، وأخيرًا قُدمت الميزانية اللازمة والتدريبات التكتيكية بواسطة الحرس الثوري في بيروت تحت إشراف قائدهم حسين دهقان.

إيران – مقتل ضابط أمني في مدينة سيب وسوران على يد مسلحين 

إيران – مقتل ضابط أمني في مدينة سيب وسوران على يد مسلحين 

مساء يوم الجمعة (27 سبتمبر 2024)، قُتل رئيس دائرة المباحث في مدينة سيب وسوران بمحافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران بعد أن استهدفه مسلحون في مدينة سوران.

هجوم المقاتلين البلوش المسلحين على مخفرين للحرس وحرس الحدود في ميرجاوه 

أفاد قناة تلغرام لحركة المطالبين بالعدالة والأحرار البلوش عن قيام المقاتلين البلوش المسلحين بمهاجمة موقعين للحرس في مدينة ميرجاوه الحدودية. وفقاً لهذا التقرير، في صباح يوم الجمعة 27 سبتمبر، قام المقاتلون البلوش المسلحون بمهاجمة موقعين للحرس وحرس الحدود (فراجا) عند النقاط الحدودية 81 و84 في منطقة تهلاب بقرية 8 شهريور في ميرجاوه، حيث استمرت الاشتباكات وتبادل إطلاق النار بين المسلحين والقوات العسكرية لمدة حوالي ساعتين.

بدأت الاشتباكات في الساعة 2:30 صباحاً واستمرت لمدة ساعتين، وتم سماع أصوات إطلاق النار بأسلحة نصف ثقيلة.

أفادت المصادر بأن “القوات العسكرية من مركز مدينة ميرجاوه تم إرسالها إلى منطقة الاشتباكات، وبالتزامن حلقت طائرات مسيرة استطلاعية في المنطقة”.

في الوقت نفسه، خرج أهالي زاهدان إلى الشوارع في يوم الجمعة (27 سبتمبر) في ذكرى جمعة زاهدان الدامية، ورددوا هتافات مثل “الموت لخامنئي” و”قسمًا بدماء الرفاق، سنظل صامدين حتى النهاية” و”يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين”، مطالبين بالثأر لشهداءهم.

كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: “رسالة جمعة زاهدان الدامية: النار تُردّ بالنار”، “رسالة شهداء جمعة زاهدان الدامية: ممنوع الخنوع”، “ردًا على المجزرة: انتفاضة حتى إسقاط النظام”، “رسالة شهداء جمعة زاهدان وخاش: النار تجاب بالنار”، “في ذكرى جمعة زاهدان الدامية نقف مع الرفاق حتى النهاية”، و”صرخة بلوشستان: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”، في احتجاجات ضد النظام الملالي.

في يوم الجمعة (30 سبتمبر 2022)، أطلق النظام الملالي في زاهدان النار على المتظاهرين الذين احتجوا على تحرش قائد في الحرس على فتاة بلوشية، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 100 شخص من أهالي بلوشستان وإصابة مئات آخرين. أطلق أهالي زاهدان على هذا اليوم اسم “جمعة زاهدان الدامية”.

مقتل عقيد  في الشرطة في مدينة ملكان في إيران

ايران –  مقتل امام مسجد في لاهیجان بطعنات سكين

باريس- إقامة طاولة كتب ومعرض لصور شهداء انتفاضة إيران

باريس- إقامة طاولة كتب ومعرض لصور شهداء انتفاضة إيران

يوم الجمعة 27 سبتمبر، أقام أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وداعمو مقاومة الشعب الإيراني معرضًا لصور الشهداء وطاولة كتب في وسط مدينة باريس تكريمًا لشهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، تضامنًا مع الانتفاضة السلمية للشعب الإيراني.

في هذا المعرض، عُرضت صور شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، خاصة شهداء انتفاضة عام (2022) في مختلف أنحاء إيران، حيث وُضعت صور شهداء الانتفاضة الشعبية في لافتات إلى جانب الأعلام الإيرانية برموزه الأسد والشمس.

تضمنت بعض اللافتات في هذا المعرض سير حياة شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران وكيفية استشهادهم.

كما تم تعليق لافتة تظهر صور شهداء الانتفاضة الشعبية في إيران، مكتوب عليها: “قسمًا بدماء الرفاق، سنظل صامدين حتى النهاية”.

وفي اللافتات التي ظهرت في هذا المعرض، كُتب:

– ثورة الشعب الإيراني الديمقراطية ستنتصر

– قسمًا بدماء الرفاق، سنظل صامدين حتى النهاية

– لا للإعدام

كما تضمنت هذه الفعالية طاولة للكتب، حيث وُضعت كتب تسجل أسماء شهداء مجزرة صيف 1988 في إيران، عندما قام نظام الملالي بفتوى من خميني بإعدام أكثر من 30 ألف سجين سياسي في سجون إيران سرًا. كما تضمنت الكتب مذكرات السجناء السياسيين الذين أُفرج عنهم من سجون نظام خميني وشهدوا التعذيب وإعدام السجناء الآخرين.

المواطنون الفرنسيون، خاصة الشباب الذين زاروا هذا المعرض، أعربوا عن دعمهم وتضامنهم مع الانتفاضة الشعبية في إيران.

نذكر أن في الأسابيع الماضية توسعت أنشطة أنصار منظمة مجاهدي خلق في مختلف الدول الأوروبية، كندا، والولايات المتحدة. وقد أدانوا الإعدامات العشوائية للسجناء، خاصة السجناء السياسيين، وطالبوا الدول ومنظمات حقوق الإنسان بوقف الإعدامات في إيران والاعتراف بحق الشعب في الدفاع عن نفسه ضد القمع الدموي لنظام الملالي.

باريس – إقامة طاولة كتب ومعرض لصور الشهداء تضامنًا مع الانتفاضة الشعبية

احتجاجات زاهدان في الذكرى الثانية لـ “الجمعة الدامية

احتجاجات زاهدان في الذكرى الثانية لـ “الجمعة الدامية

وفقًا لتقارير نُشرت من مصادر محلية، نظم المواطنون في زاهدان احتجاجات في الذكرى الثانية لمجزرة “الجمعة الدامية” التي وقعت في 30 سبتمبر 2022 . ورفع المتظاهرون لافتات وهتفوا بشعارات تطالب بالعدالة للشهداء والإفراج عن السجناء السياسيين. جاءت الاحتجاجات عقب صلاة الجمعة في مصلى مكي في زاهدان، وشهدت المدينة وجودًا عسكريًا كثيفًا وتشديدًا للإجراءات الأمنية.

ردد المتظاهرون شعارات مثل “قسمًا بدماء رفاقنا، سنبقى صامدين حتى النهاية”و”يجب الإفراج عن السجناء السياسيين”. وحملت اللافتات التي رفعها المتظاهرون رسائل مثل “رسالة الجمعة الدامية هي أن النار تُجاب بالنار” و”رسالة شهداء الجمعة الدامية هي ممنوع الخنوع.” وطالب الحشد بمحاسبة المسؤولين عن المجزرة التي أودت بحياة العشرات من المدنيين.

وفي لفتة تحدٍ لافتة، حملت لافتة أثناء صلاة الجمعة في مصلى زاهدان عبارة: “لن تُنسى جريمة الجمعة الدامية.” وتعكس هذه العبارة الغضب المستمر والمطالبة بالعدالة من قبل أهالي زاهدان ومنطقة سيستان وبلوشستان بشكل عام.

وفي الأيام التي سبقت الاحتجاجات، قامت مجموعة من شباب الانتفاضة بالخروج إلى الشوارع وتعليق لافتات على المساجد في زاهدان، داعين المواطنين إلى حضور صلاة الجمعة في المصلى كنوع من التضامن. وعلى الرغم من تعزيز وجود القوات الأمنية، بما في ذلك تعزيزات من المحافظات المجاورة مثل خراسان الجنوبية، مضت الاحتجاجات بوتيرة قوية. ولم يردع المتظاهرين التوتر المتصاعد، حيث طالب العديد منهم بالإفراج عن السجناء السياسيين الذين تم اعتقالهم خلال احتجاجات 2022.

وبعد انتهاء صلاة الجمعة، تجمع الحشد في الشوارع وهم يهتفون بشعارات مثل “لا نغفر ولا ننسى”. وعبر المتظاهرون عن غضبهم من الأوضاع التي يواجهها العديد من السجناء السياسيين الذين ما زالوا رهن الاعتقال، حيث يواجه بعضهم أحكامًا بالإعدام بتهم مثل “المحاربة” و”الإفساد في الأرض.”

ومع مرور الذكرى الثانية لـ “الجمعة الدامية”، يواصل أهالي زاهدان التعبير عن تصميمهم على السعي لتحقيق العدالة ومحاسبة المسؤولين عن الأحداث المأساوية التي وقعت في سبتمبر 2022. وعلى الرغم من الإجراءات الأمنية المشددة، يبقى إصرارهم على تحقيق مطالبهم ثابتًا.

وحدات الانتفاضة في عشرات المدن الإيرانية تحث الشعب على الانتفاض ضد النظام

نيويورك تايمز: تقييمات أولية تشير إلى احتمال مقتل حسن نصر الله في غارات إسرائيلية على بيروت

نيويورك تايمز: تقييمات أولية تشير إلى احتمال مقتل حسن نصر الله في غارات إسرائيلية على بيروت

في تقرير نشرته نيويورك تايمز بتاريخ 27 سبتمبر 2024، تم الكشف عن أن التقييمات الأولية لوكالات الاستخبارات الإسرائيلية تشير إلى أن حسن نصر الله، زعيم حزب الله، قد يكون قد قُتل في الغارات الجوية الأخيرة التي شنتها إسرائيل على جنوب بيروت.

وقد استهدفت هذه الغارات عدة مبانٍ سكنية قال مسؤولون إسرائيليون إنها كانت تخفي مخابئ أسلحة استراتيجية ومرافق قيادية لحزب الله. وفقًا لمصادر إسرائيلية، كان الهدف الرئيسي للهجوم هو القضاء على نصر الله الذي قيل إنه كان يحضر اجتماعًا في ملجأ تحت الأرض.

ويأتي هذا الحدث بعد سلسلة من المواجهات العسكرية المتصاعدة بين إسرائيل وحزب الله، حيث بلغت التوترات ذروتها خلال الأيام القليلة الماضية.

وأكدت القوات العسكرية الإسرائيلية أن الغارات استهدفت مقر حزب الله في منطقة الضاحية الجنوبية في بيروت، وهي منطقة تعتبر معقلًا تقليديًا للجماعة.

وتم تنفيذ الغارات بعد تلقي الاستخبارات الإسرائيلية معلومات عن اجتماع طارئ حضره كبار مسؤولي حزب الله، بما في ذلك نصر الله. وأسفرت الغارات عن تدمير واسع، حيث تحولت عدة مبانٍ إلى أنقاض، وتفيد التقارير بوقوع خسائر كبيرة، على الرغم من أن العدد الدقيق للضحايا لا يزال غير واضح.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية، مثل وول ستريت جورنال، بأنه على الرغم من أن مقتل نصر الله لم يتم تأكيده بعد، فإن الانفجارات الناتجة عن الضربات الإسرائيلية دمرت بالكامل عدة مبانٍ.

واشنطن بوست: حزب الله تحت الهجوم وتردّد إيران في التدخل وسط تصاعد الغارات الإسرائيلية

تقرير حول الانفجارات الواسعة لأجهزة النداء الخاصة بحزب الله في لبنان

النظام الإيراني يدير شبكة وهمية للإيقاع بمسؤولين أمنيين في سوريا ولبنان

ويعتقد المسؤولون العسكريون أن المركز الرئيسي لحزب الله كان موجودًا تحت هذه الهياكل. وقد غطت سحب دخان كبيرة سماء جنوب بيروت مع حلول الظلام.

وأشارت بعض المصادر المحلية إلى انقطاع الاتصال مع كبار مسؤولي حزب الله بعد الهجمات، مما أدى إلى مزيد من التكهنات حول مصير قيادة الجماعة.

إن مقتل حسن نصر الله، إذا تم تأكيده، سيكون بمثابة ضربة كبيرة ليس فقط لحزب الله، ولكن أيضًا لداعمه الرئيسي، إيران، والشبكة الأوسع للميليشيات المدعومة من طهران في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

وقد يؤدي هذا التطور إلى زعزعة استقرار المنطقة بشكل أكبر وزيادة التوترات بين إسرائيل وحلفاء حزب الله. كما أن فقدان نصر الله المحتمل سيبرز مدى اختراق حزب الله من قبل الاستخبارات الإسرائيلية، مما يثير تساؤلات حول أمن الجماعة الداخلي.

وفي 27 سبتمبر 2024، أفادت سي إن إن أن مسؤولًا لبنانيًا، عند سؤاله عن مصير نصر الله، قال: “نحن ننتظر” التأكيد. تعكس هذه التصريحات الحذرة حالة عدم اليقين المحيطة بنتائج العملية الإسرائيلية ومصير زعيم حزب الله. في الوقت نفسه، امتنع المسؤولون الإسرائيليون، بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عن الإدلاء بأي تصريحات قاطعة بشأن مقتل نصر الله، مطالبين بالصبر حتى يتم جمع المزيد من المعلومات.

في أعقاب الغارات الجوية الإسرائيلية، دخل لبنان في حالة أزمة. في 27 سبتمبر، أعلنت الحكومة اللبنانية عن عقد جلسة طارئة لمناقشة الوضع.

وقد قطع رئيس الوزراء نجيب ميقاتي، الذي كان يحضر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، رحلته للعودة إلى بيروت ومتابعة استجابة الحكومة للتصعيد العسكري.

في بيان صادر عند عودته، أدان ميقاتي الضربات الإسرائيلية واتهم إسرائيل بتجاهل الجهود المبذولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار. وحذر من أن استمرار العمليات العسكرية سيزيد من تعريض استقرار لبنان الهش بالفعل للخطر.

أفادت تقارير وسائل الإعلام اللبنانية أن الضربات الجوية أسفرت عن وقوع ضحايا بين المدنيين. وذكرت وزارة الصحة اللبنانية أن ما لا يقل عن شخصين قتلا وأصيب 76 آخرون في الهجمات، ومن المتوقع أن يرتفع عدد الضحايا مع استمرار عمليات الإنقاذ تحت الأنقاض.

ولا يزال العديد من الأشخاص محاصرين تحت الركام، وتكافح خدمات الطوارئ للتعامل مع حجم الكارثة. وقد أدت الهجمات إلى حالة من الذعر الواسع بين السكان المحليين الذين يخشون من تصعيد العنف أكثر.

وأكدت قناة المنار التابعة لحزب الله أن أربعة مبانٍ سكنية في منطقة الضاحية تعرضت لأضرار جسيمة جراء الضربات الجوية.

واتهمت القناة إسرائيل باستهداف المدنيين من خلال استهداف مبانٍ ذات كثافة سكانية عالية. في المقابل، وصف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي العملية بأنها “ضربة دقيقة” استهدفت البنية التحتية لحزب الله فقط، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية اتخذت تدابير لتقليل الخسائر المدنية بإصدار تحذيرات للإخلاء قبل الهجوم.

حتى 28 سبتمبر، لا تزال السلطات العسكرية الإسرائيلية واثقة من أن نصر الله كان الهدف الرئيسي للعملية، على الرغم من عدم تأكيد مقتله رسميًا بعد.

وفي تقرير نشره موقع أكسيوس في 26 سبتمبر، أُفيد بأن إسرائيل شنت أكبر غارة جوية لها على بيروت منذ حرب لبنان عام 2006. وبينما لا تزال الخسائر في صفوف قيادة حزب الله غير معروفة، تشير المصادر إلى أن العديد من الشخصيات البارزة كانت حاضرة في الموقع أثناء الهجوم.

وقد جاءت ردود الفعل الدولية سريعة، حيث دعا وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن إلى ضبط النفس، مشددًا على ضرورة تجنب “حرب شاملة” في المنطقة.

وأكد أوستن أن الدبلوماسية لا تزال “أسرع طريق” لحل النزاع وعودة المدنيين النازحين على جانبي الحدود الإسرائيلية اللبنانية إلى منازلهم. وأعرب عن نيته إجراء محادثات مع نظيره الإسرائيلي، وزير الدفاع يوآف غالانت، للحصول على آخر المستجدات حول الوضع.

وفي الوقت نفسه، حذر وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن، خلال مؤتمر على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، من أن التخلي عن القنوات الدبلوماسية سيؤدي إلى “صراع أكبر، وعنف أكبر، وعدم استقرار” في الشرق الأوسط، مع عواقب بعيدة المدى على المستوى العالمي.

واشنطن بوست: حزب الله تحت الهجوم وتردّد إيران في التدخل وسط تصاعد الغارات الإسرائيلية

واشنطن بوست: حزب الله تحت الهجوم وتردّد إيران في التدخل وسط تصاعد الغارات الإسرائيلية

ذكرت صحيفة واشنطن بوست يوم الجمعة، 27 سبتمبر 2024، أن حزب الله، أحد الحلفاء الرئيسيين لإيران، يتعرض لهجوم شديد من قبل إسرائيل، لكن إيران، رغم دعمها الطويل الأمد، لا تبدي استعداداً للتدخل العسكري. هذه الهجمات، التي استمرت على مدار الاسبوع الماضي، ألحقت بحزب الله أكبر الخسائر في تاريخه الممتد لأربعة عقود. وبينما قدّمت إيران دعماً لفظياً، امتنعت عن المشاركة المباشرة مفضلة التركيز على الدبلوماسية مع الغرب.

وتواصل صحيفة واشنطن بوست في تقريرها بالإشارة إلى أن الهجمات الجوية الإسرائيلية في بيروت قد وجهت ضربات مدمرة لحزب الله، الذي يعد حليفاً استراتيجياً ودرعاً دفاعياً أساسياً للجمهورية الإسلامية الإيرانية. ومع ذلك، لم تتدخل طهران عسكرياً لدعم حزب الله، وبدلاً من ذلك تركز على الانخراط في الساحة الدولية. وقالت الصحيفة: «إيران مترددة في التدخل لصالح حزب الله وتسعى بدلاً من ذلك إلى التعامل مع الغرب».

وأضافت صحيفة واشنطن بوست أن الرئيس الإيراني، مسعود پزشکیان، خلال وصوله إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة، اتهم إسرائيل بـ «الوحشية» و«الاستعمار» و«البربرية اليائسة» و«جرائم ضد الإنسانية» في غزة. لكنه اعتمد أيضاً لهجة معتدلة، معلناً بداية «عصر جديد» تسعى فيه إيران للعب «دور بنّاء» في الشؤون الدولية.

وأشارت صحيفة واشنطن بوست إلى أن المحللين والدبلوماسيين يرون أن تركيز إيران على الدبلوماسية وترددها في التدخل العسكري يسلطان الضوء على الخيارات العسكرية المحدودة المتاحة لإيران. هذا التردد في التصعيد العسكري جاء بعد عام من تصاعد الأعمال العدائية في المنطقة، مما قلل من قدرة إيران على إعادة فرض موقف الردع ضد إسرائيل.

وأفادت صحيفة واشنطن بوست بأن تقييمًا حكومياً كشف عن مقتل مئات من مقاتلي حزب الله منذ يوم الاثنين، وتدمير كميات «كبيرة» من الذخيرة والمعدات. وصرح مسؤول كبير، فضل عدم الكشف عن هويته لأنه غير مخول بنشر المعلومات، قائلاً: «السرعة التي تم بها القضاء على هذا العدد الكبير تعكس مستوى جمع المعلومات الاستخباراتية لدى إسرائيل».

تقرير حول الانفجارات الواسعة لأجهزة النداء الخاصة بحزب الله في لبنان

النظام الإيراني يدير شبكة وهمية للإيقاع بمسؤولين أمنيين في سوريا ولبنان

وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن القوات الإسرائيلية شنت أكثر من 1000 غارة جوية خلال الـ 24 ساعة الأولى من الحملة، مستهدفة مواقع حزب الله في جنوب وشمال شرق لبنان، بما في ذلك الضواحي الجنوبية لبيروت. وأفاد العديد من المدنيين الذين فروا من المناطق الأكثر تضرراً بأن منازل المدنيين قد تعرضت أيضاً للهجوم.

ورغم تردد إيران في التدخل المباشر، قالت صحيفة واشنطن بوست إن المحللين لا يعتقدون أن طهران ستتخلى عن حزب الله. وقال سامي نادر، مدير معهد العلوم السياسية بجامعة القديس يوسف في بيروت: «هذا استثمار دام ثلاثة عقود. إيران لن تضحي بحزب الله في أول فرصة».

ومع ذلك، ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن المحللين والمسؤولين يرون أن إسرائيل قد فتحت جبهة حاسمة ضد كل من حزب الله وإيران. العمليات الجوية الإسرائيلية المستمرة عززت سيطرتها ووضعت خصومها في موقف دفاعي.

وحذر ولي نصر، أستاذ ورئيس سابق لكلية الدراسات الدولية المتقدمة بجامعة جونز هوبكنز، من أن تصاعد الهجمات لا يزال يشكل خطراً، وأن عدم وضوح حدود رد فعل حزب الله أو إيران يثير القلق. وأضاف قائلاً: «تعرف أن هناك خطاً أحمر، لكنك لا تعرف مكانه. حتى إسرائيل لا تعرف. وهذا يمكن أن يكون خطيراً لأن إسرائيل قد تظن أنهم ضعفاء تماماً وتستمر في الضغط، دون إدراك حدودهم».

وفي ختام تقريرها، أشارت صحيفة واشنطن بوست إلى التساؤل المتزايد: إلى متى يمكن لإيران البقاء على الهامش بينما يواجه حليفها الاستراتيجي واحداً من أصعب اختباراته حتى الآن؟

ملخص أهم الأخبار –  الجمعة 27 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار –  الجمعة 27 سبتمبر

  • في ذكرى الجمعة الدامي، تظاهر أهالي زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان في جنوب شرق إيران، تحت شعار “نقسم بدماء أصدقائنا نبقى صامدين حتى النهاية” و”يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين” وطالبوا بإنصاف دماء الشهداء. كما حمل المتظاهرون لافتات كتب عليها: “رسالة الجمعة الدامي: النار هي الرد على النار”.
  • قال المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في بيان إن النظام الإيراني أعدم ما لا يقل عن 191 شخصا منذ رئاسة بزشكيان.
  • عقد مؤتمر في البرلمان الايطالي تحت عنوان “ لا للاعدام و الدعوة للعدالة”   بحصوراعضاء من المجلسين الايطاليين وبمشاركة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية عبر الانترنت. وقالت السيدة مريم رجوي في كلمتها: يجب أن أؤكد أن في ظل حكم الديكتاتورية الدينية، لا يعتبر الإعدام مجرد عقوبة، بل هو استراتيجية لنظام غير شرعي من أجل البقاء..
  • قال علي رضا جعفر زاده، نائب رئيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة، لشبكة فوكس نيوز: ” كان لدى الإيرانيين ثلاث رسائل مهمة في المظاهرات في نيويورك. أولا، بزشكيان لا يمثل الشعب الإيراني. ثانيا، الشعب الإيراني يريد تغيير النظام. وثالثا، هناك بديل قوي للملالي، مع خطة من عشر نقاط لمستقبل إيران، وهو ما يتعارض تماما مع آراء الملالي.
  • رسمت وحدات المقاومة البطلة في كرج وبندر أنزلي صور قائد المقاومة الإيرانية السيد مسعود رجوي السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية على جدران المدينة.
  • أفادت تقارير نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الجمعة 27 أيلول/سبتمبر 2024 بأن مسلحين هاجموا موقعين للحرس وفوج الحدود في منطقة تهلاب بقرية هشت شهريور بمدينة ميرجاوه.
  • إسرائيل تهاجم مقر حزب الله في بيروت وتدمر أربعة مبان مرتبطة به
  • يوم الخميس 26 سبتمبر، أعلن برنامج المكافآت من أجل العدالة التابع لوزارة الخارجية الأمريكية على حسابه الرسمي على شبكة إكس الاجتماعية أنه يعرض مكافأة تصل إلى 20 مليون دولار للحصول على معلومات تؤدي إلى اعتقال وإدانة شهرام بورصفي، المعروف أيضا باسم  “مهدي رضائي”.
  • وفقا لبوليتيكو، تم توجيه الاتهام إلى العديد من الإيرانيين من قبل هيئة محلفين فيدرالية كبرى بتهمة اختراق حملة دونالد ترامب الرئاسية لعام 2024.
  • وصف الجنرال هربرت ريموند ماكماستر، مستشار الأمن القومي للإدارة الأمريكية السابقة، بيزيشكيان بأنه “عنصر منافق” وليس إصلاحيا، يريد مواصلة حربه بالوكالة ورفع العقوبات، وأنه لا ينبغي أن تنخدع الولايات المتحدة بهذه الادعاءات عدة مرات.
  • استهدف سلاح الجو الإسرائيلي معبرا على الحدود السورية اللبنانية لقطع خطوط الإمداد ومنع عناصر حزب الله من حمل السلاح ودخول   لبنان من سوريا.
  • قال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الصاروخ الذي أطلق من اليمن تم اعتراضه بنجاح وأن صوت الانفجارات التي سمعت كان نتيجة عملية الاعتراض.
    • قالت رويترز في تقرير سنوي من 38 صفحة، يتضمن مئات الصفحات من الملاحق، إن خبراء مراقبة عقوبات الأمم المتحدة يلقون باللوم على النظام الإيراني في صعود وصعود ميليشيا الحوثي في اليمن.

      روايةُ مذبحةٍ في سوريا – لنجاةِ رأس الأفعى في طهران

مظاهرة أهالي زاهدان: نقسم بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية

مظاهرة أهالي زاهدان: نقسم بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية

في ذكرى الجمعة الدامية تظاهر أهالي زاهدان بشعارات “نقسم بدماء رفاقنا نبقى صامدين حتى النهاية” و “يجب إطلاق سراح السجناء السياسيين” وطالبوا بانصاف دماء الشهداء.
كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: “رسالة جمعة الدامية النار هي الرد على النار”، “رسالة شهداء الجمعة الدامية ممنوع الخنوع”، “رسالة مذبحة الجمعة الدامية الانتفاضة حتى الإطاحة بالنظام”، “رسالة شهداء جمعة زاهدان الدامية وخاش النار هي الجواب على النار”، “في ذكرى الجمعة الدامية، نقف مع أصدقائنا حتى النهاية”، و”الموت لظالمي بلوشستان، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.

بعد تجمع للمتظاهرين ضد اغتصاب فتاة بلوشية مراهقة من قبل قائد شرطة أمام مركز شرطة زاهدان في 30 سبتمبر 2022 ، فتح ضباط الشرطة النار على المتظاهرين ، مما أسفر عن مقتل 100 شخص على الأقل وإصابة حوالي 300 آخرين.

وجرت مظاهرة أهالي زاهدان اليوم في وضع تواجدت فيه قوات الأمن في المدينة لمنع تشكيل مظاهرات واسعة النطاق، لكن على الرغم من ذلك، خرج الناس إلى الشوارع ورددوا شعارات ضد النظام الإيراني.

هجوم مسلح على موقعين للحرس وفوج حدودي في مدينة ميرجاوه

أفادت تقارير نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صباح اليوم الجمعة 27 سبتمبر 2024 أن مسلحين هاجموا موقعين للحرس وفوج الحدود (فرجى) في الميل 81 و84 في منطقة تهلاب بقرية هشت شهريور في مدينة ميرجاوه.  واستمر الاشتباك وتبادل إطلاق النار بين المسلحين والقوات العسكرية نحو ساعتين.

بدأ الاشتباك في الساعة 2:30 صباحا واستمر لمدة ساعتين، مع سماع أصوات أسلحة شبه ثقيلة، بما في ذلك قذائف الهاون وقذائف الآر بي جي.

وحتى الآن، لم يعلن أي فرد أو جماعة مسؤوليتها عن الهجوم على هذين الموقعين الأماميين في مدينة ميرجاوه.

زاهدان

نشاطات وحدات المقاومة في زاهدان بمناسبة انطلاقة العام الستين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق: استمرار النضال ضد حكم الملالي

زاهدان.. وحدات المقاومة ترفع لافتات یجب الرد بالنار ضد النظام الإیراني