الرئيسيةأخبار إيرانالعقوباتذعر النظام الإيراني من العقوبات

ذعر النظام الإيراني من العقوبات

0Shares

ذعر النظام الإيراني من العقوبات

ردود فعل نظام الملالي على العقوبات المفروضة على الخطوط الجوية الإيرانية وشركات مثل “ماهان” و”ساها” هذه المرة تعكس مستوى غير مسبوق من القلق والارتباك مقارنة بالماضي. إذ يأتي هذا في سياق الأزمة الإقليمية التي يعاني منها النظام، وتعرضه لضربات متتالية، بالإضافة إلى الفوضى والصراعات الداخلية بين الفصائل الحاكمة.

بعد الإعلان عن العقوبات مباشرة، قرر النظام تعليق رحلاته إلى أوروبا. وصرح سكرتير رابطة شركات الطيران التابعة للنظام قائلاً: “مع فرض العقوبات الأوروبية علينا، لن تكون هناك رحلات مباشرة إلى الدول الأوروبية، وتم إلغاء جميع رحلات الخطوط الجوية الإيرانية إلى هذه الدول” (إيسنا، 15 أكتوبر). المتحدث باسم الحكومة، مؤيداً هذا القرار، أضاف: “إذا طارت طائراتنا إلى الدول الأوروبية، لن يُسمح لها بالهبوط، وإذا سُمح لها، فسيتم الاستيلاء عليها ولن يُسمح لها بالرحلة التالية.”

أشارت مصادر حكومية أخرى إلى سلسلة العقوبات الأخيرة، حيث كتبت: “في الأيام الأخيرة، تحركت الدول الغربية باتجاه فرض عقوبات على إيران. الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة أعلنتا فرض عقوبات خاصة على شركات الطيران الإيرانية، بحجة تورط إيران في الحرب في أوكرانيا وعملية ‘الوعد الصادق 2’. كما شددت المملكة المتحدة وأستراليا ووزارة الخزانة الأمريكية على فرض عقوبات على أفراد وشركات مرتبطة بالأنشطة الصاروخية والإقليمية لإيران.”

وفي رد فعل غاضب، هددت صحيفة كيهان المحسوبة على خامنئي الدول الأوروبية بإغلاق مضيق هرمز على السفن الأوروبية، وكتبت: “من خلال بدء جولة جديدة من العقوبات تحت ذريعة كاذبة بإرسال صواريخ من إيران إلى روسيا، اختارت أوروبا طريق المواجهة بدلا من التفاعل مع إيران، والآن على أوروبا أن تنتظر ثمن هذا القرار. بالنسبة لايران الاسلامية  بما تتمتع  به من اقتدار يضرب به المثل ويعز مثيله، فمن غير اللائق وحسب ما يصطلح من غير شأنها ان تتعرض من قبل القادة عديمي الشخصية للدول الاوروبية المتحالفة مع اسرائيل الوحشية المجرمة، الى عقوبات على طيرانها، فيما لا تواجه باي رد صارخ قوي” (كيهان، 16 تشرين الأول/أكتوبر).

على الجانب الآخر، صحيفة “شرق”، المنسوبة إلى ما يسمى بالإصلاحيين في النظام، دعت إلى التصالح مع أوروبا ووقف هذا التباهي، حيث كتبت: “العقوبات على شركات الطيران والخطوط الجوية لها تأثيرات كبيرة وقد تؤدي إلى تضييق دائرة صنع القرار في إيران. ولتفادي تضييق هذه الدائرة وكسر العقوبات، يجب اتخاذ خطوات عملية لتحسين العلاقات مع أوروبا.”

هذا الارتباك والفوضى في النظام يؤكد مرة أخرى على ضرورة فرض عقوبات شاملة على ديكتاتورية الملالي، كما طالبت المقاومة الإيرانية باستمرار. ومن الجدير بالذكر أن تقاعس الاتحاد الأوروبي عن تصنيف قوات الحرس كمنظمة إرهابية أفاد النظام الإيراني وشجعه على مواصلة سياساته العدوانية.

تجدر الإشارة إلى أنه في 4 أبريل 2024 ، كتبت صحيفة Die Welt الألمانية عن الكشف الجديد من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) حول إدارة الحرس الثوري الإيراني لشركة الطيران الوطنية الإيرانية: الخطوط الجوية الإيرانية ليست في الواقع مجرد شركة طيران ، ولكنها تخدم أيضا النوايا الشريرة لنظام الملالي. كانت شركة الطيران جزءا من العملية الإرهابية في جنيف عام 1990 ، والتي اغتيل فيها كاظم رجوي على يد النظام. بعد اغتيال الدكتور كاظم أرجأت الشركة تحليق إحدى طائراتها من أجل اصطحاب ونقل قادة العملية من جنيف إلى طهران.

وفقا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، يتم استخدام الخطوط الجوية الإيرانية بشكل منهجي من قبل المخابرات التابعة للنظام الإيراني لتنظيم عمليات إرهابية في أوروبا ، بما في ذلك الهجوم الإرهابي المخطط للنظام الإيراني على تجمع للمعارضة الإيرانية في باريس في عام 2018 ، والذي تم إحباطه قبل حدوثه.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة