الأسبوع الـ 41 من إضراب السجناء السياسيين عن الطعام في إطار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” في 24 سجنًا إيرانيًا
في الأسبوع الحادي والأربعين من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، واصل السجناء السياسيون في 24 سجنًا مختلفًا في إيران إضرابهم عن الطعام احتجاجًا على تصاعد وتيرة الإعدامات في البلاد. وتضمن البيان الأسبوعي الصادر عن منظمي الحملة مخاوف مستمرة، مسلطًا الضوء على الاستخدام المتزايد لعقوبة الإعدام، وموجهًا نداءً إلى المدافعين عن حقوق الإنسان محليًا ودوليًا للتحرك العاجل.
يشارك في هذه الحملة سجناء من مختلف السجون الإيرانية، بما في ذلك سجن إيفين (عنبر النساء، جناح 4 و8)، سجن قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، سجن كرج المركزي، سجن طهران الكبرى، إلى جانب سجون أخرى في مدن مثل أراك، خرم آباد، أصفهان، الأهواز، شيراز، بم، كهنوج، مشهد، قائمشهر، رشت (عنبر الرجال والنساء)، أردبيل، تبريز، أورمية، سلماس، خوي، نقدة، سقز، بانه، مريوان، وكامياران.
وفي بيانهم الذي صدر بمناسبة الأسبوع الحادي والأربعين، أدان السجناء “نظام الإعدام”، مؤكدين أن “القمع والإعدامات في تصاعد مستمر”. وحسب ما جاء في البيان، فقد تم إعدام نحو 56 سجينًا منذ 22 اکتوبر، بينما أُعدم 23 آخرون على الأقل خلال الأسبوع الماضي فقط. وأعرب السجناء عن قلقهم الشديد إزاء تصرفات السلطة القضائية الأخيرة وغياب الشفافية في المحاكمات وإصدار الأحكام.
كما انتقد البيان المحاكمة المغلقة لثمانية من الشبان المعتقلين على خلفية احتجاجات عام 2022، والمعروفة باسم قضية “اكباتان”. ويواجه هؤلاء الشبان اتهامات خطيرة، مما أثار مخاوف واسعة من احتمال أن تفرض عليهم أحكام بالإعدام تحت ذريعة الحفاظ على النظام العام.
وسلط البيان الأسبوعي الضوء كذلك على معاناة أربعة من السجناء البلوش – عيدو شه بخش، عبد الغني شه بخش، عبد الرحيم قنبر زهي، وسليمان شه بخش. هؤلاء الأفراد، الذين يعدّون من أعضاء الحملة، وتم تأييد أحكام الإعدام بحقهم من قبل المحكمة العليا في إيران، وأحيلت ملفاتهم إلى الشعبة الأولى لتنفيذ الأحكام، مما يثير القلق من إمكانية تنفيذ الحكم عليهم في أي لحظة.
ووجه السجناء المشاركون في الحملة نداءً إلى “جميع النشطاء السياسيين والمدافعين عن حقوق الإنسان وكل أصحاب الضمائر الحية” ليكونوا صوتًا لهؤلاء السجناء المجهولين وكل المحكومين بالإعدام. ودعوا إلى احتجاجٍ أشد قوة ضد “آلة الإعدام والقتل”، مطالبين بمحاسبة المتورطين والمسؤولين عن تصاعد العنف وعقوبة الإعدام.
أصبحت حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” رمزًا بارزًا للمقاومة ضد ممارسات النظام القضائي الإيراني، ولا سيما اعتماده المكثف على عقوبة الإعدام. ويأتي هذا الإضراب المتواصل عن الطعام ليؤكد عزم السجناء على لفت انتباه العالم إلى الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، مستمرين في نداءاتهم من أجل التضامن العالمي في نضالهم من أجل العدالة والإصلاح.
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس





