الرئيسية بلوق الصفحة 815

إيران – هجوم مسلح على موقع القوات القمعية للنظام الإيراني في دومك، زاهدان

إيران – هجوم مسلح على موقع القوات القمعية للنظام الإيراني في دومك، زاهدان

وفقًا للتقارير المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي واعتراف وكالات أنباء النظام الكهنوتي البغيض لولاية الفقيه، هاجم مسلحون صباح الأحد، 29 سبتمبر، موقع دومك في زاهدان، عاصمة محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران، مستخدمين الأسلحة. وأدى هذا الهجوم إلى إصابة عنصرين من قوات خامنئي القمعية.

تم تنفيذ العملية المسلحة بالتزامن مع إحياء ذكرى الجمعة الدامية في زاهدان. وفي وقت لاحق، أعلن جيش العدل مسؤوليته عن الهجوم. وجاء في بيان نشره جيش العدل على وسائل التواصل الاجتماعي: “تعلن منظمة جيش العدل أن أبناء الجهاد في بلوشستان، من وحدة القناصة، نجحوا في مهاجمة قاعدة مركزية في مدينة زاهدان، ناحية دومك، صباح 29 سبتمبر، بمناسبة ذكرى الجمعة الدامية”.

وأشار البيان إلى أن الهجوم، الذي نُفّذ في الظلام وباستخدام المعدات المناسبة، أسفر عن استهداف عنصرين من قوات الشرطة. وأضاف: “أطلقت القوات المعادية النار بشكل أعمى في اتجاهات مختلفة لعدة ساعات”.

وفي سياق متصل، يجدر بالذكر أن أحد ضباط أمن النظام الإيراني قُتل في هجوم يوم الخميس، 28 سبتمبر، في مدينة سيب وسوران بمحافظة سيستان وبلوشستان.

وفي صباح الجمعة، 27 سبتمبر 2024، شن مسلحون بلوش هجومًا على موقعين تابعين للحرس وفوج الحدود عند الميل 81 و84 في منطقة تهلاب بقرية 8 شهریور في مدينة ميرجاوه. واستمر الاشتباك وتبادل إطلاق النار بين المسلحين والقوات العسكرية نحو ساعتين.

مقتل ثلاثة من قوات الشرطة القمعية في هجوم مسلح في ميرجاوه جنوب شرق إيران

قتل ثلاثة من أفراد قوات الشرطة القمعية في هجوم مسلح شنه شباب بلوش في ميرجاوه في جنوب شرق إيران. و أعلنت منظمة جيش العدل مسئوليتها عن الهجوم.

في مساء يوم الخميس 12 سبتمبر/أيلول، قتل ثلاثة من أفراد قوات الشرطة التابعة لفوج حدود ميرجاوه في هجوم مسلح شنه شبان بلوش في ميرجاوه  في محافظة سيستان وبلوشستان جنوب شرق إيران.

أعلنت قناة الحرس الإيراني في بيان صحفي أن ثلاثة من عناصر فوج الحدود (2 جنود وكادر) قتلوا عندما فتح ركاب مسلحون لسيارة بيجو النار على موظفي فوج حدود ميرجاوه بالقرب من محطة الوقود.

وأعلنت قناة الحرس أسماء المقتولين وهم أمير إبراهيم زاده وبارسا سوزاني وأمين ناروي.

وقال شمس آبادي، المدعي العام لمحافظة سيستان وبلوشستان: “هذا المساء، في إحدى محطات الوقود في مدينة ميرجاوه، فتح عدد من الأفراد المسلحين المجهولين النار على حرس الحدود الذين كانوا يملأون سيارتهم بالبنزين”.

من ناحية أخرى، أعلنت منظمة جيش العدل مسؤوليتها عن العملية في بيان لها، قائلة:

منظمة جيش العدل تعلن للجمهور أن خلية عملياتية تابعة لوحدة “عدل إلهي” نجحت في استهداف وحدة دورية في قيادة قوات الشرطة التي كانت متورطة في ملاحقة وقتل ناقلي الوقود في مدينة ميرجاوه.وفي هذه العملية، تم استهداف ركاب سيارة قيادة قوات الشرطة.


وأضاف البيان أنه في الأيام الأخيرة، كان هناك زيادة كبيرة في الهجمات القاتلة لقوات الشرطة على ناقلي الوقود، لذلك نفذت منظمة جيش العدل العملية دفاعا عن هذه الشريحة المستضعفة اقراء المزید

مقتل ۱۲ مسلحًا من الميليشيات الموالية للنظام الإیراني في غارة جوية شرق سوريا

مقتل ۱۲ مسلحًا من الميليشيات الموالية للنظام الإیراني في غارة جوية شرق سوريا

وفقًا لتقرير صادر عن وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) في 29 سبتمبر ۲۰۲۴، قُتل اثنا عشر مقاتلًا مواليًا للنظام الإیراني وأُصيب عدد آخر في سلسلة من الضربات الجوية في شرق سوريا. ووقعت الهجمات في مدينة دير الزور والمناطق المحيطة بها، بما في ذلك منطقة البوكمال بالقرب من الحدود العراقية، واستهدفت مواقع تسيطر عليها ميليشيات موالية للنظام الإيراني. ولا يزال مصدر هذه الضربات غير معروف، ولم تتبنَّ أي جهة أو دولة مسؤوليتها حتى الآن.

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، وهو مراقب للحرب، هذه الضربات الجوية، مشيرًا إلى أن خمسًا منها استهدفت بشكل خاص مواقع عسكرية بالقرب من مطار دير الزور. وقال المرصد: «قُتل اثنا عشر مقاتلًا مواليًا لإيران في ضربات جوية من مصدر غير معروف استهدفت مواقعهم في مدينة دير الزور وشرق المدينة، وكذلك في منطقة البوكمال قرب الحدود مع العراق». ورغم أن عدة فصائل معروفة تنشط في المنطقة، بما في ذلك القوات الموالية للنظام الإيراني، إلا أن المسؤولية عن هذه الضربات الجوية لم تُعلن بعد.

وتشارك إيران في الحرب الأهلية السورية منذ بدايتها في عام ۲۰۱۱، حيث تقدم الدعم العسكري للحكومة السورية. كل من إسرائيل والولايات المتحدة نفذتا ضربات جوية عديدة استهدفت القوات المدعومة من إيران في المناطق الشرقية من سوريا. ورغم امتناع السلطات الإسرائيلية عن التعليق على العمليات، إلا أنها أكدت باستمرار موقفها الرافض للسماح لإيران بتوسيع وجودها العسكري في سوريا.

وتصاعدت التوترات في المنطقة بشكل أكبر نتيجة حملة القصف المكثفة التي شنتها إسرائيل مؤخرًا على مواقع حزب الله في لبنان. كما استهدف الجيش الإسرائيلي خطوط إمداد الأسلحة التي يستخدمها حزب الله على طول الحدود السورية اللبنانية، مما زاد المخاوف من اندلاع نزاع إقليمي واسع.

النظام الإيراني يواجه أزمة لا مفر منها

النظام الإيراني يواجه أزمة لا مفر منها

هيكل النظام الإيراني معيب بشكل أساسي ولا يمكن إصلاحه. ووفقًا لدستور النظام، يتمتع الولي‌الفقیة بسلطة مطلقة تجعله فوق القانون. ويجب أن يمر كل قرار سياسي أو حكومي من خلال موافقة الولي‌الفقیة، سواء تعلق الأمر بالقضاء أو البرلمان أو السلطة التنفيذية أو حتى توزيع موارد الدولة. لذلك، فإن أي حديث عن الإصلاح ليس سوى واجهة تهدف إلى خداع المراقبين داخليًا وخارجيًا.

هذا الهيكل الصارم يترك النظام بلا طريق إلى الأمام سوى المزيد من الانكماش. وعلى الرغم من أن النظام قد يقدم وهم الإصلاح مؤقتًا، فإنه يضيق الخناق في جوانب أخرى. ومثال واضح على ذلك هو الزيادة الكبيرة في عدد الإعدامات وارتفاع الأسعار بعد تعيين مسعود پزشکیان رئيساً للنظام. النظام، العاجز عن الهروب من مأزقه الجوهري، يستمر في تعميق هذا المأزق.

تعيين محمد مخبر كمستشار ومساعد للولي‌الفقیة علي خامنئي هو دليل آخر على هذا التصلب. مخبر، الذي كان نائب الرئيس في عهد الهالك إبراهيم رئيسي، يرمز إلى أسوأ الجرائم التي ارتكبها النظام. ويرى خامنئي أن تعيين مخبر سيساعده في إدارة القمع الداخلي والسياسة الخارجية. ومع تركيز پزشکیان على المناورات الدبلوماسية، وتركيز مخبر على الجانب العسكري، فإن خامنئي في الواقع يشكل حكومة موازية غير رسمية تهدف إلى استمرار القمع مع إظهار وهم الحكم.

ويعتقد خامنئي أن هذه التعيينات ستساعده على تجاوز الانقسامات الداخلية داخل النظام. ومع ذلك، تشير الحقائق إلى عكس ذلك. وصول پزشکیان، إلى جانب تأثير مخبر غير المعلن، سيؤدي على الأرجح إلى تفاقم الصراعات الداخلية، كما شوهد بالفعل خلال الأشهر القليلة الماضية.

تزداد الضغوط الخارجية التي تؤدي إلى تفاقم الصراعات الداخلية للنظام. وتشمل هذه الضغوط:

– المقاطعة الواسعة للانتخابات الشكلية للنظام

– تزايد الاحتجاجات من قبل مختلف الفئات الاجتماعية

– تصاعد مقاومة السجناء السياسيين

– التقرير التاريخي للأستاذ جاويد رحمن، المقرر الخاص السابق للأمم المتحدة المعني بإيران، الذي فضح إجرام الخميني وخلفائه

– تزايد الفقر والحرمان والفجوة الطبقية

– التداعيات الناجمة عن العدوان الخارجي للنظام ورعايته للإرهاب

كل هذه العوامل المتزايدة وضعت خامنئي في مواجهة مجتمع على وشك الانفجار. ويتعرض هيكل النظام لضغوط مستمرة من الداخل بسبب الاستياء الشعبي ومن الخارج بسبب الإدانة الدولية، ومحاولاته للمناورة داخل هذا النظام – من خلال شخصيات مثل پزشکیان ومخبر – لم تفلح في توفير أي استقرار أو أمل في المستقبل.

وفي ظل هذه الحقائق، من الواضح أن أي محاولة طفيفة للإصلاح قد تؤدي إلى تفكك هيكل النظام الهش. يبدو أن الانهيار الداخلي والانتفاضات الشعبية واسعة النطاق أمر لا مفر منه، في وقت يكافح فيه النظام للحفاظ على السيطرة. إن استمرار النظام في تأجيل المواجهة مع شعبه لا يؤدي إلا إلى دفع النظام نحو نقطة الانهيار، مما يجعل المواجهة النهائية أكثر قرباً.

مسعود رجوي – 18 سبتمبر 2024: خامنئي و بزشکیان لم یقرآ التاریخ،نصب محافظ سنّي لن یؤدي إلی انخداع أهالي كردستان وأهل السُّنة في إيران

مريم رجوي: نظام الملالي هو مصدر الإعدام في إيران وإشعال الحروب والإرهاب خارجها

مريم رجوي: نظام الملالي هو مصدر الإعدام في إيران وإشعال الحروب والإرهاب خارجها

قالت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية إن نظام الملالي هو مصدر الإعدام في إيران وإشعال الحروب والإرهاب خارجها.

وفي مؤتمر عقد في برلين بحضور أعضاء من البرلمان وشخصيات ألمانية بارزة وجهت السيدة مريم رجوي خطابا عبر الانترنت و أكدت أن الأنشطة المستمرة والمدمرة للنظام في المنطقة هي الوجه الآخر لعملة المساومة وإقصاء المعارضة من المعادلة الإيرانية.

وفيما يلي نص خطاب السيدة مريم رجوي:

أعضاء البرلمان المحترمين، أيها الضيوف الكرام!

قبل شهرين في برلين، تم إحياء الذكرى الثمانين لانتفاضة مجموعة الوردة البيضاء. أود أن أنقل جملة من بياناتهم:

«كل يوم تتباطؤن فيه ولا تقاومون صانعي الجحيم هؤلاء، يزداد ذنبكم».

اليوم، صانع الجحيم هو الفاشية الدينية الحاكمة في إيران. النظام الذي هو مصدر الإعدامات في إيران وإشعال الحروب والإرهاب خارجها.

خدعتان كبيرتان من النظام الإيراني

لسنوات، قام النظام الإيراني بتغذية سياسة المساومة من خلال خدعتين كبيرتين:

1. إقناع الآخرين بأن الديكتاتورية الدينية ستصبح معتدلة، وبالتالي تم احتجاز سياسات أوروبا وأمريكا كرهينة لسنوات.

2. إقناعهم بأنه لا يوجد بديل موثوق للنظام الإيراني.

اليوم، بدأت الدول الأوروبية، بما في ذلك ألمانيا، في رؤية الحقيقة بأن هذا النظام لن يصبح معتدلاً. ومع ذلك، من خلال تجاهل دور الشعب ومقاومة ذات جذور عميقة ومنظمة في المجتمع، قبلوا هذا النظام كحقيقة واقعة.

الإدانة اللفظية للنظام، مع تجاهل أو نفي المقاومة، لن تثمر عن شيء.

منذ تولي الرئيس الجديد للنظام منصبه، تم إعدام أكثر من 180 سجيناً، وحُكم على عدد من السجناء السياسيين، بما في ذلك ثلاثة من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بالإعدام في الأيام الأخيرة.

في يوليو، أعلن المقرر الخاص للأمم المتحدة في تقرير من 66 صفحة أن الإعدامات الجماعية في الثمانينيات، بما في ذلك مجزرة 1988 التي كانت أغلبيتها من مجاهدي خلق، تعد إبادة جماعية وجريمة ضد الإنسانية. وأضاف التقرير أن جرائم ضد الإنسانية مستمرة حتى اليوم.

كان رد فعل النظام على هذا التقرير هو تشويه سمعة المقرر الخاص وتهديده. فكرة أن المعارضين الرئيسيين للنظام هم ضحايا الإبادة الجماعية غير مقبولة على الإطلاق بالنسبة للملالي الحاكمين.

إجراءات النظام ضد الشعب والمقاومة الإيرانية

في السنوات الأخيرة، طالب الشعب الإيراني في عدة انتفاضات بإسقاط النظام. في عام 2019، قُتل أكثر من 1500 شخص، وفي عام 2022، قُتل أكثر من 750 شخصًا.

في العامين الماضيين، مارس النظام ضغوطات غير إنسانية شديدة على الجماعات الكردية الإيرانية في كردستان العراق، كما شن هجمات على المواطنين البلوش في إيران.

بعد انتفاضة 2022، أقام النظام محاكمة صورية ضد منظمة مجاهدي خلق و104 من أعضاء المقاومة غيابيًا، ولا تزال هذه المحاكمة مستمرة. أعلنت المحكمة رسميًا أن التهمة الموجهة للمتهمين هي “البغي”، وعقوبتها الإعدام. كما أعلن أن أي شخص يشارك في تظاهرات هذه الجماعة خارج البلاد سيواجه نفس التهمة، ويجب تسليمه للنظام.

إلى جانب هذه المحكمة، قام النظام بتنفيذ هجمات إرهابية ضد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج، بما في ذلك الهجمات على مكاتب المجلس في لندن وباريس وبرلين وستوكهولم، ومحاولة اغتيال البروفيسور ألخو فيدال كويدراس، نائب رئيس البرلمان الأوروبي السابق وداعم المقاومة الإيرانية.

كما أطلق النظام حملة ضخمة لتشويه سمعة المقاومة باستخدام عملائه بأسماء مختلفة.

هدفهم هو منع دعم الشباب للمقاومة داخل إيران وتبرير سياسة المساومة.

على مدى الـ 25 عامًا الماضية، كشف جهاز حماية الدستور في ألمانيا بشكل مستمر أن تركيز أجهزة الاستخبارات التابعة للنظام الإيراني في ألمانيا وأوروبا يركز على مجاهدي خلق الإيرانية والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بهدف جمع المعلومات وتشويه سمعتهما.

في ظل هذه الظروف، يدين أصحاب المساومة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران بين الحين والآخر. لكنهم حريصون على الابتعاد عن البديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة حتى لا يثيروا غضب النظام. وقد كشف مسؤولو النظام أن مطلبهم الأول في مفاوضاتهم مع الدول المختلفة هو ممارسة الضغوط على المقاومة.

لقد جعلت هذه المقاربة النظام أكثر جرأة لدرجة أنه وسع نفوذه المدمر في المنطقة، وواصل مشروع صنع القنبلة النووية، ونشر التطرف والإرهاب حتى في أوروبا. ومن الأمثلة على ذلك أنشطة النظام في ألمانيا تحت ستار المركز الإسلامي.

الأنشطة المستمرة والمدمرة للنظام في المنطقة هي الوجه الآخر لعملة المساومة وإقصاء المعارضة من المعادلة الإيرانية. هذا هو بالتحديد الحلقة المفقودة في سياسة الغرب.

أيها الأصدقاء الأعزاء!

الشعب الإيراني يريد الحرية والديمقراطية، وجمهورية تقوم على فصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الرجل والمرأة، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران خالية من الإعدام والتعذيب. ولا شك أنهم سينتصرون.

اسمحوا لي في الختام أن أؤكد على أربعة خطوات ضرورية للغاية. هذه الإجراءات هي مطلب الشعب الإيراني، وهي أيضًا ضرورية لتحقيق السلام والهدوء في أوروبا:

1. تصنيف الحرس ووزارة المخابرات كمنظمات إرهابية، وإغلاق المراكز الرسمية وغير الرسمية للنظام، وطرد عملائه.

2. محاسبة مسؤولي النظام على ارتكابهم جرائم الإبادة الجماعية.

3. تفعيل آلية الزناد في قرار مجلس الأمن رقم 2231، وتفعيل القرارات السابقة للمجلس ضد مشاريع النظام النووية.

4. الاعتراف بنضال شباب إيران و وحدات الانتفاضة ضد قوات الحرس لإسقاط نظام الملالي.

أشكركم

المصدر: موقع مريم رجوي

وال ستریت جورنال: كيف قتل حسن نصر الله في ملجأ تحت الأرض

وال ستریت جورنال: كيف قتل حسن نصر الله في ملجأ تحت الأرض

وفقًا لتقرير نشرته صحيفة وال ستريت جورنال، قُتل حسن نصرالله، زعيم حزب الله، إلى جانب عدد من كبار قادة الجماعة في غارة جوية إسرائيلية استهدفت ملجأً في جنوب بيروت. وقعت الغارة يوم الجمعة، 27 سبتمبر 2024، بناءً على معلومات استخباراتية تفيد بوجود نصرالله وعدد من قادة حزب الله الآخرين في ملجأ على عمق 60 قدمًا تحت الأرض.

وبحسب صحيفة، كشفت مصادر مطلعة على العملية أن سلاح الجو الإسرائيلي استخدم 80 طنًا من القنابل وعدة انفجارات متسلسلة لاستهداف الملجأ. تسببت هذه الانفجارات في تدمير الأنظمة الإلكترونية للملجأ، وألحقت أضرارًا بجزء من ترسانة الصواريخ التابعة لحزب الله. ووُصفت هذه الغارة بأنها واحدة من أكبر الهجمات على مدينة كبيرة في التاريخ الحديث، وتم التخطيط لها بهدف القضاء على القيادة العليا لحزب الله.

كما ذكرت وال ستريت جورنال أن المسؤولين الإسرائيليين ناقشوا منذ فترة خيار قتل نصرالله، وفي النهاية تم اتخاذ قرار بتنفيذ الهجوم بعد تلقي معلومات فورية تفيد بوجود نصرالله في الاجتماع. وبعد ساعات من العملية، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في حديثه من نيويورك، إعطاء الضوء الأخضر للمهمة، وأعلن للمجتمع الدولي أن إسرائيل لن تتسامح مع وجود ما وصفه بـ “جيش إرهابي” لحزب الله على حدودها الشمالية.

وأشارت وال ستريت جورنال إلى أن هذه الهجوم أثار إحباط المسؤولين الأمريكيين وأعضاء كبار في إدارة الرئيس بايدن، حيث كانت الولايات المتحدة تسعى لاستئناف مفاوضات وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان وقطاع غزة. وجاءت الضربة في وقت حساس للجهود الدبلوماسية الأمريكية في المنطقة، مما زاد من تعقيد الوضع الهش أصلاً.

بحسب وال ستريت جورنال، تعد هذه الحادثة تصعيدًا كبيرًا في التوترات بين إسرائيل وحزب الله، وقد تكون لها تداعيات على المنطقة الأوسع في الشرق الأوسط.

الاجتماع السابع والسبعون لمجلس حقوق الإنسان: دعوات لإنهاء الإعدامات والانتهاكات في إيران

الاجتماع السابع والسبعون لمجلس حقوق الإنسان: دعوات لإنهاء الإعدامات والانتهاكات في إيران

عُقد الاجتماع السابع والسبعون لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في عام 2024، حيث اجتمع ممثلون من منظمات حقوق الإنسان الدولية المختلفة لمناقشة القضايا العالمية الملحة، مع التركيز بشكل خاص على الوضع في إيران. وقد وفر هذا الاجتماع منصة للنشطاء والخبراء القانونيين والممثلين الدوليين لمناقشة انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك العدد المقلق من الإعدامات والقمع السياسي في النظام الایراني. كما شملت المناقشات الجرائم التاريخية، مثل الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في الثمانينيات، والإفلات المستمر من العقاب الذي يتمتع به المسؤولون عن هذه الفظائع.وخلال الجلسة، ألقت شهناز برخیده، ممثلة عن “جمعية المساواة الدولية للنساء”، وتوم سرینک، رئيس “رابطة التحقيق في حقوق الإنسان”، خطبًا رئيسية.

وأعربت برخیده عن قلقها العميق إزاء الزيادة الحادة في الإعدامات في إيران خلال عام 2024. وذكرت أنه منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أغسطس، تم تنفيذ أكثر من 440 إعدامًا، حيث تم تنفيذ 104 منها في شهر أغسطس وحده. وأكدت أن هذه الزيادة “صادمة ومثيرة للقلق”، وسلطت الضوء على إعدام علني وقع في 26 أغسطس 2024 في مدينة شاهرود، واصفة إياه بأنه حادث مقلق للغاية. كما أشارت إلى إعدام سري للسجين السياسي رضا رسائي، الذي تم في 4 أغسطس 2024 دون إبلاغ عائلته أو محاميه.

كما أعربت برخیده عن امتنانها للبروفيسور جاويد رحمان على تقريره التاريخي، الذي نُشر في يوليو 2024، والذي تناول الإعدامات السياسية التي وقعت خلال الثمانينيات في إيران. وقالت: “هذا التقرير يمهد بالتأكيد الطريق لإنهاء الإفلات المستمر من العقاب على هذه الإعدامات، وهو إفلات يجب أن ينتهي فورًا.” وشددت في خطابها على الحاجة الملحة للتحرك الدولي لمواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران ومحاسبة المسؤولين عنها.

وركز توم سرینک في كلمته على تقرير البروفيسور رحمان، الذي وثق جرائم ضد الإنسانية وغيرها من الفظائع التي ارتُكبت خلال الثمانينيات في إيران. تناول التقرير بالتحديد الإعدامات الجماعية للسجناء السياسيين في صيف عام 1988، التي تمت بناءً على فتوى أصدرها خميني. وأشار سرینک إلى أن التقرير قدم اعترافًا طال انتظاره بالمعاناة التي عاشتها أسر آلاف السجناء السياسيين الذين قُتلوا خلال تلك الأشهر الدموية. وأكد أن التقرير كان جهدًا موثقًا بعناية نُشر في إطار ولاية رحمان كمقرر خاص للأمم المتحدة، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني أطلق حملة عدوانية من التشهير والمضايقات ضد رحمان على الإنترنت بعد نشر التقرير.

وفي ملاحظاته، دعا سرینک الأمم المتحدة إلى إعادة النظر في نهجها لحماية الأفراد المكلفين بالتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان. وحث مجلس حقوق الإنسان على تنفيذ آليات تضمن حماية حاملي المهام من المضايقات خلال فترة خدمتهم وبعدها. وتساءل سرینک قائلاً: “كيف سيرد هذا المجلس ومكتب المفوض السامي على الهجمات الشخصية الخبيثة والتشهير الذي يواجهه حاملو المهام في الأمم المتحدة أثناء أداء واجباتهم بنزاهة؟”، مطالبًا بإجراءات دولية أقوى لحماية المدافعين عن حقوق الإنسان.

وقد أبرزت الجلسة الأزمة المستمرة في مجال حقوق الإنسان في إيران ودعت إلى تعزيز المساءلة والعمل الدولي.

ملخص أهم الأخبار –  السبت 28 سبتمبر

ملخص أهم الأخبار –  السبت 28 سبتمبر

  • قتل عباس نيلفروشان، قائد فيلق القدس الإرهابي في لبنان، مع حسن نصر الله في هجوم إسرائيلي على مقر حزب الله يوم الجمعة.
  • كتبت وكالة رويترز للأنباء “تقول مصادر إن خامنئي نقل إلى مكان آمن في ظل إجراءات أمنية مشددة. وقال مسؤولان إقليميان أبلغتهما طهران لرويترز إن خامنئي نقل إلى مكان آمن داخل البلاد في ظل إجراءات أمنية مشددة.
  • وفقا لرويترز ، أعلن الجيش الإسرائيلي أن حسن نصر الله ، زعيم حزب الله اللبناني ، قتل في الغارات الجوية في البلاد جنوب بيروت.
  • تم تدمير عشرات الصواريخ المضادة للسفن التي خزنها حزب الله تحت المباني في العاصمة اللبنانية بيروت في غارات جوية إسرائيلية الليلة الماضية، حسبما ذكرت وسائل الإعلام. ومن بين هذه الصواريخ صواريخ قادر التابعة للنظام الإيراني، والتي يصل مداها إلى 200 كيلومتر.
  • ذكرت وكالة رويترز أن شهود عيان أفادوا بوقوع أكثر من 20 غارة جوية إسرائيلية منفصلة على لبنان.
  • قال الرئيس السابق لوزارة الدفاع الإسرائيلية إن إسرائيل لم تكن لتهاجم بيروت إذا لم تكن متأكدة من أن حسن نصر الله كان في الهدف.
  • ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن مسؤولين كبار في حزب الله والحرس الإيراني قتلوا في هجوم على الضاحية في بيروت.
  • أصدرت وزارة العدل الأمريكية بيانا أعلنت فيه أنها حاكمت إيرانيا يدعى أبو ذر رحمتي (42 عاما)، وهو مواطن أمريكي ومقيم في ولاية فرجينيا كان متعاقدا سابقا مع إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية، بتهمة التجسس وبيع معلومات سرية للحكومة الإيرانية.
  • اتهم مكتب المدعي العام الأمريكي ثلاثة أعضاء من الحرس الثوري الإيراني باستهداف أعضاء الحملة الانتخابية للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب كجزء من مؤامرة إلكترونية واسعة النطاق.في لائحة الاتهام الصادرة عن مكتب المدعي العام الأمريكي، تم تقديم ثلاثة من أعضاء الحرس الثوري، مسعود جليلي وسيد علي أغاميري وياسر بولاغي.
  • أعلن مكتب المدعي العام الوطني الفرنسي أن قاضيا يحقق في قضايا الإرهاب اتهم ثم اعتقل عميلا تابعا للنظام الإيراني بتهمة تشكيل منظمة تخريبية إرهابية وإجرامية.
  • اعتقال أحد عملاء النظام الإيراني الإرهابيين في فرنسا
  • محاكمة أحد عناصر التجسس للنظام الإيراني في أمريكا

روايةُ مذبحةٍ في سوريا – لنجاةِ رأس الأفعى في طهران

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في مدن إيران

في 27 سبتمبر 2024، وفي الذكرى السنوية للانتفاضة البطولية في 27 سبتمبر 1981، قام شباب الانتفاضة في مدينتي كرج وبندر أنزلي بإحياء هذه المناسبة من خلال عرض صورضوئية  لقادة بارزين في المقاومة، وذلك في أعمال جريئة تم الإبلاغ عنها من قبل مصادر محلية ونشرت من قبل نشطاء المعارضة الذين حافظوا على تاريخ طويل من التحدي ضد النظام الإيراني.

وفي كرج، على شارع سهروردي، تم عرض صورة لمسعود رجوي، زعيم المقاومة الإيرانية، مرفقة برسالة: “رسالة الشباب في 27 سبتمبر 1981 – الولي الفقیة ، قد حان یوم موتك”.

وفي بندر أنزلي، على شارع كوجك خان، تم عرض صورة لمريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مرفقة بشعار: “تحيا ذكرى الكفاح الأحمر للجيل الشاب في 27 سبتمبر 1981”.

وأكد شباب الانتفاضة الشجعان المشاركون في هذه الفعالیات التزامهم بمواصلة مسار من ضحوا بأرواحهم في ذلك اليوم المصيري. وقال أحد الناشطين: “نحن استمرار لتلك الأرواح الشجاعة التي حطمت في 27 سبتمبر صنم خميني وكشفت طبيعته الخبيثة للشعب الإيراني”.

كما شددوا على أن طريق شهداء 27 سبتمبر سيستمر حتى إسقاط هذا النظام وإقامة حكومة ديمقراطية في إيران. وتأتي هذه الاحتفالات إحياءً للأحداث التاريخية التي جرت في 27 سبتمبر 1981، والتي تعتبر واحدة من أكثر اعمال القمع وحشية قام بها النظام.

في ذلك اليوم، واجه نظام خميني الذي فشل في تحقيق وعوده وأصاب الشعب بخيبة أمل واسعة، قوة واحدة فقط تقف ضده وهي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وعلى الرغم من التضحيات الهائلة، تمكنت منظمة مجاهدي خلق من كسر الصورة المخيفة للنظام وجلبت شعار “الموت لخميني” إلى الشوارع، مما حافظ على روح المقاومة ومنع انهيار الثورة. ويواصل شباب اليوم تكريم ذلك الإرث بالوقوف ضد الديكتاتورية.

عرض صور ضوئية للسيدة مريم رجوي في بندر أنزلي

عقوبات أمريكية جديدة تستهدف عناصر سيبرانية إيرانية بسبب التدخل في الانتخابات

عقوبات أمريكية جديدة تستهدف عناصر سيبرانية إيرانية بسبب التدخل في الانتخابات

أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، يوم الجمعة 27 سبتمبر 2024، عن فرض عقوبات جديدة على سبعة أفراد إيرانيين بسبب تورطهم في محاولات للتدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعامي 2020 و2024. جاء هذا في بيان رسمي صادر عن مكتب وزارة الخزانة.

وقال برادلي سميث، نائب وزير الخزانة لشؤون الإرهاب والاستخبارات المالية، إن هذه العقوبات هي جزء من الجهود الأوسع للحكومة الأمريكية لمحاسبة أولئك الذين يسعون إلى تقويض المؤسسات الديمقراطية. وأكد أن هذه العقوبات تعكس مراقبة الحكومة الأمريكية الدقيقة للجهات الخبيثة التي تحاول التأثير أو التدخل في نزاهة الانتخابات. وأوضح سميث قائلاً: “هذه العقوبات هي جزء من الجهود الواسعة التي تبذلها الحكومة الأمريكية باستخدام جميع الأدوات المتاحة لضمان محاسبة الذين يسعون إلى إضعاف المؤسسات الديمقراطية في البلاد”.

وأكد بيان وزارة الخزانة أن الأفراد الذين شملتهم العقوبات كانوا متورطين في أنشطة إلكترونية، بما في ذلك هجمات التصيد وعمليات القرصنة، بهدف التأثير على الانتخابات الأمريكية. وأضاف البيان: «العناصر التي تم فرض العقوبات عليهم تورطوا في أنشطة إلكترونية، من بينها هجمات تصيد وعمليات قرصنة استهدفت التأثير على الانتخابات الأمريكية».

وفي حين تتهم وزارة الخزانة الأمريكية النظام الإيراني بمحاولة استهداف المسؤولين الحكوميين والحملات الانتخابية المهمة بهدف تقويض الثقة العامة في النظام الانتخابي الأمريكي، تأتي هذه العقوبات الجديدة في إطار إجراءات سابقة مماثلة ضد شركة إيرانية تُدعى “إیمن نت پاسارکاد”، والتي كانت تُعرف سابقًا باسم “نت پیکرد سماوات”. وقد لعبت هذه الشركة دورًا كبيرًا في محاولة التأثير على الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020 من خلال ترهيب الناخبين ونشر معلومات مضللة بهدف إحداث انقسامات بين الناخبين الأمريكيين.

ويشمل الأفراد الجدد الذين فرضت عليهم العقوبات مسعود جلیلي، عضو في الحرس الإيراني، وستة من موظفي شركة الأمن السيبراني “إیمن نت پاسارکاد”. وقد تم تحديد أسماء هؤلاء الموظفين وهم: علي مهدویان، فاطمة صادقي، إلهه یزدي، سید مهدي رحیمی حاج آبادي، محمد حسين عبدالرحیمی، ورحمت الله عسکري زاده.

اعتقال أحد عملاء النظام الإيراني الإرهابيين في فرنسا

اعتقال أحد عملاء النظام الإيراني الإرهابيين في فرنسا

أعلنت النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب في فرنسا يوم الخميس 26 سبتمبر عن اعتقال رجل يبلغ من العمر 38 عامًا، متهم بصلته بالنظام الإيراني. ووجهت إلى المشتبه به تهمة تشكيل منظمة تخريبية إرهابية وإجرامية. وصرحت السلطات الفرنسية أن هذا الشخص متورط في التخطيط لاغتيال شخصيات في ألمانيا وفرنسا.

وفقًا لبيان صادر عن النيابة العامة الوطنية لمكافحة الإرهاب، فإن القضية جزء من تحقيق يعرف باسم “ماركو بولو”، تديره وكالة الاستخبارات الداخلية الفرنسية. وتعكس هذه القضية عودة ظهور الإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية في أوروبا، والذي كان قد تراجع على مدى العقدين الماضيين. ومع ذلك، تشير التقارير إلى أن أجهزة المخابرات الإيرانية استأنفت منذ عام 2015 تنظيم عمليات قتل مستهدفة على الأراضي الأوروبية، مستخدمة مجرمين من العالم الإجرامي العام لتنفيذ خططها.

وتشير تقارير أجهزة الاستخبارات الفرنسية إلى أن أهداف إيران تشمل الاغتيال المستهدف للمدنيين، بهدف خلق جو من الخوف بين معارضي النظام الإيراني والجاليات اليهودية والمواطنين الإسرائيليين المقيمين في أوروبا.

وعلاوة على ذلك، كشفت الأجهزة الأمنية الفرنسية أن النواة الأساسية لهذه الشبكة الإجرامية المرتبطة بإيران تتمحور حول تاجر مخدرات شهير مقيم في ليون، وربما يكون قد سافر إلى إيران في مايو من هذا العام. وقد كُلفت هذه الخلية الإجرامية بمهمة اغتيال موظف سابق في وكالة أمنية إسرائيلية وثلاثة من زملائه السابقين في باريس، بالإضافة إلى ثلاثة مواطنين إسرائيليين-ألمان في ميونيخ وبرلين.

ويؤكد هذا الاعتقال الأخير على تزايد المخاوف في أوروبا بشأن أنشطة إيران، حيث شددت السلطات الفرنسية على التهديد الخطير الذي يشكله عودة الإرهاب الذي ترعاه الدولة الإيرانية، والذي يهدف إلى زعزعة الاستقرار واستهداف مجتمعات محددة.