شرطة كندية تحبط مخططًا إيرانيًا لاغتيال وزير العدل الكندي الأسبق
كشف تقرير نشرته صحيفة ذا غلوب آند ميل بتاريخ الاثنين 18 نوفمبر 2024، أن النظام الإيراني خطط لاغتيال إروين كاتلر، وزير العدل الكندي الأسبق وأحد أبرز المدافعين عن حقوق الإنسان. وقد نجحت الشرطة الملكية الكندية (RCMP) في إحباط هذا المخطط.
ووفقًا لمصادر مطلعة، أبلغت الأجهزة الأمنية الكندية كاتلر، البالغ من العمر 84 عامًا، بتاريخ 26 أكتوبر 2024، بأنه قد يكون هدفًا لعملية اغتيال خلال الـ48 ساعة التالية من قِبل عملاء إيرانيين. وأشارت المصادر ذاتها إلى أن السلطات كانت على علم بوجود مشتبهين اثنين في القضية، إلا أن وضعهما الحالي، سواء تم القبض عليهما أو مغادرتهما البلاد، لم يتضح بعد. وفي يوم الخميس الماضي، أُبلغ كاتلر بأن مستوى التهديد ضده قد انخفض بشكل كبير.
يخضع كاتلر لحماية الشرطة الكندية على مدار الساعة منذ أكثر من عام، وهي إجراءات تم تعزيزها بعد تصاعد التوترات في منطقة الشرق الأوسط منذ أكتوبر 2023، بناءً على تقارير استخباراتية أشارت إلى استهدافه من قبل النظام الإيراني. ووصفت وكالة الاستخبارات الكندية (CSIS) كاتلر بأنه “هدف ذو أهمية كبيرة” بالنسبة لإيران، التي تُعد من أبرز داعمي حركة حماس.
ويُعد إروين كاتلر محاميًا بارزًا في مجال حقوق الإنسان وأحد أشد المنتقدين لسياسات طهران. وتزايدت انتقاداته للنظام الإيراني بعد حادثة إسقاط طائرة الخطوط الجوية الأوكرانية الرحلة PS752 في يناير 2020، التي نفذها حرس النظام الإيراني، وأسفرت عن مقتل 55 مواطنًا كنديًا و30 مقيمًا دائمًا في كندا.
ويشير الكشف عن هذا المخطط إلى المخاطر المستمرة التي يواجهها كاتلر بسبب معارضته العلنية للنظام الإيراني. وعلى الرغم من انخفاض مستوى التهديد، فإن أنشطته الحقوقية وعداء طهران المتزايد للمنتقدين في الخارج يسلطان الضوء على التحدي الأكبر المتمثل في مواجهة القمع العابر للحدود. وتؤكد هذه الحادثة أيضًا مدى النفوذ الإيراني عالميًا واستخدامه للعنف لإسكات الأصوات المعارضة، مما يزيد من المطالب الدولية بتبني إجراءات صارمة ضد هذه الممارسات. وتواصل السلطات الكندية مراقبة الوضع لضمان سلامة كاتلر وحماية المدافعين عن حقوق الإنسان
- وقف الإعدامات شرط لأي مسار نحو الاستقرار في إيران والمنطقة

- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي

- الهدنة تكشف دموية نظام الولي الفقيه والتغيير الإيراني قادم من الداخل

- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة


