الرئيسية بلوق الصفحة 731

نائب ألماني يدين أحكام الإعدام ضد المعارضين الإيرانيين ويدعو لتحرك عالمي 

نائب ألماني يدين أحكام الإعدام ضد المعارضين الإيرانيين ويدعو لتحرك عالمي 

أدان برند ریکسینگر، عضو البرلمان الفيدرالي الألماني والرئيس السابق لمجموعة “دي لينكه” البرلمانية، بشدة الأحكام الصادرة حديثًا بالإعدام على ستة من المعارضين الإيرانيين. ووجهت إليهم اتهامات بالانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وتنظيم انتفاضات ضد النظام، وتهديد الأمن القومي. واعتبر ریکسینگر أن الهدف الحقيقي لهذه الاتهامات هو القضاء على المعارضة السياسية لضمان بقاء النظام في السلطة. 

وأكد ریکسینگر: “يجب القيام بكل ما هو ممكن لمنع تنفيذ هذه الإعدامات”. وكشف عن توقيعه على بيان يهدف إلى تعبئة الجهود الدولية لوقف هذه الأحكام. وشدد النائب الألماني على ضرورة تحرك المجتمع الدولي بحزم، محذرًا من خطورة الصمت أمام هذه الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران.

ودعا الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية إلى تحمل مسؤولياتها واتخاذ إجراءات عاجلة لوقف إعدام هؤلاء السجناء السياسيين. وأضاف: “يجب ألا يلتزم المجتمع الدولي الصمت بأي حال من الأحوال تجاه هذه الأحداث في إيران”. 

وصف ریکسینگر النظام الإيراني بأنه “نظام الإرهاب وسفك الدماء“، مشيرًا إلى استمراره في سياسة القتل والتعذيب وملاحقة المعارضين السياسيين. وأكد: “النظام الإيراني غير قابل للإصلاح”، مشددًا على دعمه الدائم للمعارضة الديمقراطية في إيران. 

كما دعا الحكومة الألمانية إلى دعم المعارضة الديمقراطية الإيرانية، مشيرًا إلى أن الدعم الدولي المستمر أمر بالغ الأهمية لمحاسبة النظام الإيراني على انتهاكاته. 

ويواجه المعارضون الستة الذين صدرت بحقهم أحكام الإعدام خطر التنفيذ الوشيك، حيث أثارت قضاياهم إدانات واسعة من قبل نشطاء ومنظمات حقوق الإنسان. وانتقدت جهات حقوقية هذه الاتهامات واعتبرتها ذات دوافع سياسية تهدف إلى تكميم الأفواه المعارضة. 

وتأتي هذه الأحكام في ظل تزايد القلق الدولي إزاء تصاعد استخدام النظام الإيراني لعقوبة الإعدام كوسيلة لقمع المعارضة وإسكات الأصوات المعارضة. وقد تعرض النظام الحاكم في إيران هذا العام لتدقيق متزايد بشأن سجله في مجال حقوق الإنسان، لا سيما في تعامله مع السجناء السياسيين. 

واختتم ریکسینگر بتجديد التزامه بالدفاع عن حقوق المعارضين الإيرانيين ومعارضة السياسات القمعية التي ينتهجها النظام الإيراني. ودعا إلى تضامن دولي عاجل مع المقاومة الإيرانية في مواجهة نظام عازم على قمع جميع أشكال المعارضة. 

ملخص أهم الأخبار – السبت 14 ديسمبر

ملخص أهم الأخبار – السبت 14 ديسمبر

  • وسعت وحدات الانتفاضة في مدينة زاهدان نشاطاتها تحت شعار ” إسقاط الديكتاتور السوري يعد بسقوط الفاشية الدينية في إيران”.
  • قال السناتور تيد كروز في مؤتمر مكافحة إثارة الحرب والإرهاب من قبل النظام الإيراني: “التغيير قادم، وسيأتي قريبا، النظام الإيراني ضعيف وهم خائفون، لطالما كنت أدعو بوضوح إلى تغيير النظام في إيران”.
  • نفذ شباب الانتفاضة ست عمليات استهدفت المجمع الصناعي للقوات البرية التابع للحرس في همايونشهر في أصفهان، ومركز لنشر الجهل والجريمة في الأهواز، و قاعدة للباسيج للحرس في طهران.
  • أصدرت اللجنة السويسرية المعنية بالديمقراطية والفصل بين الدين والدولة في إيران نداء عاجلا إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بإيران، ورئيسة البعثة الدولية المستقلة لتقصي الحقائق من أجل إلغاء أحكام الإعدام والإفراج عن السجناء السياسيين في إيران.
  • كتب باولو كازكا، العضو السابق في البرلمان الأوروبي، على شبكة التواصل الاجتماعي X: “كلما كان النظام الإيراني تحت الضغط، تخرج هذه العناصر الداعية للشاه من مكان ما لإهانة أولئك الذين كرسوا حياتهم دائما لحرية إيران”.
  • قال السيناتور تيد كروز: “سيسقط خامنئي، وسيسقط الملالي، وسنرى انتخابات حرة وديمقراطية في إيران، والحرية قادمة، ويمكن أن تأتي بسرعة ستفاجئ الجميع تقريبا”.
  • قال بيرند ريكسنجر عضو البوندستاغ الألماني إنه يجب على المجتمع الدولي منع إعدام ستة سجناء سياسيين في إيران.
  • قال خبراء الأمم المتحدة إن قانون العفة والحجاب الإيراني يشكل انتهاكا واضحا لحقوق الإنسان.
  • قال ممثل خامنئي في أصفهان: “مع سقوط سوريا تقلصت إحدى سلاسل المقاومة”.
  • بعد ارتفاع تقلبات سعر الصرف في إيران، تم تداول سعر الدولار الأمريكي  عند 74,300    ريال في بداية التعاملات صباح اليوم، محطما الرقم القياسي التاريخي لسعر الدولار عدة مرات في الأسبوع الماضي.
  • ربطت وكالة أسوشيتد برس، في تقرير عن أزمة الطاقة في إيران ، الانقطاع المتكرر للتيار الكهربائي بتعدين البيتكوين في نفس الوقت الذي ارتفع فيه سعر العملة الافتراضية.
  • ووفقا لرويترز، فر بشار الأسد من البلاد في ساعاته الأخيرة في سوريا بخطة سرية ومضللة، ولم يبلغ حتى أقرب أفراده بالقرار.
  • كتبت وكالة الصحافة الفرنسية: “لن يتم العفو عن السلطات المتورطة في تعذيب المحتجزين”.
  • بيان ممثل الأمم المتحدة الخاص للأمم المتحدة في سوريا غير بيدرسن: تؤكد الصور المأخوذة من صيدنايا ومراكز الاحتجاز الأخرى بوضوح على الهمجية التي لا يمكن تصورها التي عانى منها السوريون لسنوات، على الرغم من الوثائق والأدلة الواسعة التي لا تعكس سوى قدر ضئيل من هذه الفظائع.
  • قال وزير الخارجية البريطاني إنه مع سقوط الأسد ينهار محور مقاومة النظام الإيراني.
  • قال خمسة مسؤولين في النظام الإيراني لصحيفة نيويورك تايمز إن العديد من زملائهم اعترفوا سرا بأن النظام الإيراني خسر كل شيء في غضون 11 يوما فقط بعد سقوط نظام  الأسد.
  • قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن سقوط نظام الأسد بعث الأمل للشعب السوري، لكن فترة التغيير هذه محفوفة أيضا بالمخاطر والمصاعب. في الوقت نفسه، أعلن الاتحاد الأوروبي  أنه يخطط لرحلات جوية لإرسال 50 طنا من المساعدات الصحية لتوزيعها في سوريا.
  • قام وزير الخارجية الأميركي بزيارة غير معلنة إلى العراق للقاء رئيس الوزراء العراقي محمد السوداني ومناقشة مستقبل سوريا.
  • ذكرت وكالة أسوشيتد برس أن حزب الله اللبناني، الذي يخوض حربا طويلة الأمد مع إسرائيل، يمر بأزمة غير مسبوقة بعد الإطاحة بحليفه القديم في سوريا بشار الأسد.
  • كتبت وكالة أسوشيتد برس: رأى سمير جعجع، زعيم حزب القوات اللبنانية، أن نهاية الحرب فرصة للجيش اللبناني للحد من دور حزب الله.
  • يرى الخبراء أن سقوط الأسد يعني نهاية النفوذ الواسع للنظام الإيراني في سوريا ولبنان. وقد أدى هذا التطور إلى القضاء على الممر البري الإيراني من العراق إلى البحر الأبيض المتوسط، مما قلل بشدة من قدرة النظام على دعم حزب الله.
  • ذكرت رويترز أن ما لا يقل عن 30 شخصا قتلوا وأصيب 50 آخرون في غارة جوية إسرائيلية على ملجأ للاجئين في وسط غزة. وبلغ عدد ضحايا قصف غزة 66 ضحية.
  • ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن عدد ضحايا العملية العسكرية في غزة حتى يوم الجمعة بلغ 44,835 قتيلا و106,356 جريحا.
  • يوم الخميس، تم إطلاق سراح مفيد عبد القادر مشعل، الأخ غير الشقيق لزعيم حماس خالد مشعل، من سجن فيدرالي في تكساس. حكم على مفيد عبد القادر مشعل  بالسجن لمدة 20  عاما في عام 2009 بتهمة تمويل حماس، ولكن تم الإفراج عنه قبل الأوان بسبب  “حسن السلوك”.

نيويورك تايمز: فشل استراتيجية النظام الإيراني في سوريا؛ من ارتباك قادة النظام إلى الانتقادات الداخلية

نيويورك تايمز: فشل استراتيجية النظام الإيراني في سوريا؛ من ارتباك قادة النظام إلى الانتقادات الداخلية

التحولات الأخيرة في سوريا، التي أدت إلى سقوط نظام بشار الأسد، تسببت في دهشة وشكوك بين قادة النظام الإيراني. تقرير نيويورك تايمز في 12 ديسمبر 2024، يوضح أبعادًا جديدة لفشل استراتيجية النظام الإيراني الإقليمية.

على مدى عقود، أنفق النظام الإيراني مليارات الدولارات من موارد البلاد لدعم نظام الأسد والميليشيات التابعة له، لكن الآن حتى داعمي النظام ينتقدون هذه السياسة. حسن شمشادي، محلل حكومي، اعترف بأن إيران فقدت الآن “الوصول غير المقيد” إلى طرق الإمداد في سوريا، وهي طرق كانت تستخدم في وقت ما لتجهيز مجموعات مثل حزب الله وحماس.

وصلت الانتقادات إلى مستوى واسع في المجتمع. حشمت الله فلاحت بيشة، عضو البرلمان السابق، أكد في منشور أن سقوط الأسد يمكن أن يكون نهاية لهدر موارد إيران في سوريا. من ناحية أخرى، حتى خامنئي، المرشد الأعلى للنظام، رد على هذه الأحداث بتصريحات حادة ضد أمريكا وإسرائيل والمتمردين السوريين، لكن تصريحاته لم تتوافق مع الواقع الميداني.

في حين أن خامنئي استخدم وصف “المجرمين” لمنتقديه الداخليين وأجبر النظام القضائي على قمعهم، كانت احتفالات الشعب السوري في الشوارع، بشعارات الحرية والهجوم على سفارة النظام الإيراني في دمشق، تحمل رسالة واضحة بفشل هذه السياسات.

مع سقوط نظام الأسد وتعاون مجموعات مثل حماس مع المتمردين، أصبح من الواضح أن استراتيجية “محور المقاومة” التي كانت تعتمد على دعم الدكتاتوريين في المنطقة والميليشيات، قد فشلت بوضوح. الآن، لم يفشل النظام الإيراني في تحقيق أهدافه في المنطقة فحسب، بل يواجه أيضًا عزلة دبلوماسية وانتقادات داخلية.

تحدث قادة الحرس الثوري بشكل غير رسمي عن محاولة الحفاظ على وجود دبلوماسي حد أدنى في سوريا لتجنب الإهانة الكاملة في هذا البلد. لكن بالنسبة للشعب الإيراني، يبقى السؤال الرئيسي هو: ماذا حصلوا مقابل هذه التكاليف الباهظة؟

نواب البرلمان الأوروبي والشخصيات السياسية يدعمون خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

نواب البرلمان الأوروبي والشخصيات السياسية يدعمون خطة السيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

في الأيام الأخيرة، جلب الدعم للمقاومة الإيرانية وخطة العشر نقاط للسيدة مريم رجوي من أجل مستقبل حر في إيران اهتماماً دولياً مجدداً.

أعلن السيناتور جوليو ترزي، رئيس لجنة شؤون سياسة الاتحاد الأوروبي في مجلس الشيوخ الإيطالي ووزير الخارجية الإيطالي السابق، في رسالة بتاريخ 11 ديسمبر، دعمه لمؤتمر مجلس الشيوخ الأمريكي بحضور مريم رجوي.

وكتب في رسالة على شبكة “إكس”: “عقد هذا المؤتمر بحضور مريم رجوي وأعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين، حيث أكد السيناتور تيد كروز: التغيير في إيران قريب. سنعود إلى سياسة الضغط الأقصى في 20 يناير”.

وكتب باولو كازاكا، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، على شبكة التواصل الاجتماعي “إكس”: “كلما تعرض النظام الإيراني لضغوط، يظهر هؤلاء الكائنات الملكيون من مكان ما لإهانة أولئك الذين كرسوا حياتهم دائمًا لتحرير إيران”.

وأكد السفير سام براون باك في رسالة: “الشعب الإيراني يستحق الحرية والسلام. الملالي الديكتاتوريون في إيران ملتزمون بالحصول على سلاح نووي. الطريقة الوحيدة لمنع ذلك هي التأكد من أنهم ليسوا في السلطة”.

كما أعلن فرانشيسكو جورييرو، النائب السابق في البرلمان الأوروبي، دعمه للمقاومة الإيرانية قائلاً: “لقد أتيحت لي الفرصة لمناقشة مستقبل إيران مع السيدة رجوي وأنا أدعم تمامًا خطتها ذات العشر نقاط”.

تُظهِر هذه التصريحات مرة أخرى المكانة المحورية للمقاومة الإيرانية في تحولات مستقبل البلاد والتأكيد على ضرورة التغييرات الجذرية في إيران.

شباب الانتفاضة يواصلون عملياتهم ضد مقرات الباسيج والحرس في إيران

شباب الانتفاضة يواصلون عملياتهم ضد مقرات الباسيج والحرس في إيران

في سلسلة من العمليات الجريئة والمنسقة، نفذ شباب الانتفاضة خلال الأيام الماضية هجمات متعددة استهدفت مقرات ومراكز النظام الإيراني، في رسالة واضحة لرفض القمع والفساد الممنهج الذي يمارسه هذا النظام بحق الشعب الإيراني.

وشهدت مدينة همایونشهرفي محافظة أصفهان سلسلة انفجارات هزت مجمع الصناعات التابع لقوات الحرس للنظام  المسماة ” إمام حسين”، والذي يعد أحد مراكز القمع الرئيسية التابعة للنظام. هذه العمليات أكدت عزم شباب الانتفاضة على مواجهة آلة القمع الأمنية للنظام.

وفي مدينة الأهواز، استهدف انفجار آخر مقرًا لقوات الباسيج يحمل اسم ” إمام حسين”، وهو ما يعكس تصميم الانتفاضة على استهداف المراكز التي تدعم القمع وتعزز الهيمنة الأمنية للنظام على الشعب.

وأما في العاصمة طهران، فقد هز انفجار قاعدة للباسيج على طريق الإمام علي، مما يعكس تصعيدًا لافتًا في استهداف البنى التحتية لأجهزة النظام القمعية.

ويسعى نظام الملالي دائمًا إلى خداع الشعب من خلال إطلاق أسماء دينية على مقرات القمع وأجهزته القمعية، بهدف إضفاء الشرعية على جرائمه. إلا أن الشعب الإيراني أدرك منذ زمن طويل أن هذه الأسماء ليست سوى غطاء لتبرير الجرائم التي يرتكبها النظام.

لا يوجد نظام في العالم قتل من المسلمين بقدر ما فعل نظام الملالي؛ من الإعدامات والمجازر التي استهدفت السجناء السياسيين في إيران، إلى عمليات الإعدام اليومية في الشوارع، وصولًا إلى الجرائم الوحشية ضد المسلمين في الدول المجاورة مثل العراق، وخاصة في سوريا، حيث تجاوز عدد الضحايا 500,000 شخص.

وأكد شباب الانتفاضة من خلال عملياتهم الأخيرة أنهم لن ينخدعوا بهذه الحيل والمؤامرات، وأن مقرات القمع مهما كانت مسمياتها أو شعاراتها محكومة بالزوال.

وفي سياق متصل، أشارت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى التزايد المستمر في أعداد الضحايا والعائلات المفجوعة، مؤكدة أن الوحشية التي يمارسها النظام في السجون الإيرانية تعد نسخة من أساليب النظام السوري في مراكز التعذيب. وشددت على أن الصمت الدولي حيال هذه الجرائم يمثل دعماً ضمنياً للإرهاب و انتهاكات حقوق الإنسان التي يمارسها النظام.

وتهدف هذه العمليات إلى إسقاط النظام القمعي واستبداله بحكومة ديمقراطية تضمن الحرية والعدالة والمساواة لكل أفراد الشعب الإيراني، مؤكدين أن نضالهم لن يتوقف حتى تتحقق هذه الغاية النبيلة.

ردود فعل مسؤولي النظام الإيراني على سقوط الأسد: مخاوف من ملاقاة نفس المصير

ردود فعل مسؤولي النظام الإيراني على سقوط الأسد: مخاوف من ملاقاة نفس المصير

في أعقاب سقوط نظام الديكتاتور السوري بشار الأسد، كشفت تصريحات كل من محمد باقر قاليباف، رئيس البرلمان  للنظام الإيراني، وحسين سلامي، قائد حرس النظام الإيراني، عن مخاوف عميقة داخل النظام الإيراني من احتمال ملاقاة مصير مشابه، وهو ما جاء متسقًا مع خطاب الولي‌الفقیة علي خامنئي.

واعترف قاليباف بأن سقوط نظام الأسد يمثل اضطرابًا كبيرًا في شبكة الدعم اللوجستي للقوى الموالية لنظام الإيراني في المنطقة. وقال: «سقوط حكومة الأسد في سوريا يعطل الخلفية اللوجستية للقوات المرتبطة بالجمهورية الإسلامية». ومع ذلك، أعرب عن تفاؤله بأن «حزب الله في لبنان سيتكيف بسرعة مع الظروف الجديدة».

وفي اعتراف لافت، وصف قاليباف الوضع في سوريا بأنه «أمر لا مفر منه»، مشيرًا إلى أن طهران سبق أن حذرت الحكومة السورية من احتمال اندلاع الفوضى. وأوضح: «لو تم الاستماع إلى هذه التحذيرات في الوقت المناسب، لما دخلت سوريا في حالة من الفوضى الداخلية.»

بدوره، دافع حسين سلامي عن انسحاب القوات الإيرانية من سوريا بعد سقوط الأسد، مؤكدًا أن «النظام لم یضعف ولم یفقد أذرعها الإقليمية.» وردًا على الانتقادات التي تشير إلى تراجع نفوذ طهران، قال: «لو كنا ضعفاء، لما تمكنّا من تنفيذ عمليات مثل “الوعد الصادق”. الجمهورية الإسلامية لم تفقد قدراتها.»

وبرر قائد حرس النظام وجود النظام  في سوريا بضرورة مواجهة توسع تنظيم داعش، مشيرًا إلى أنه لم يكن أمام إيران خيار سوى التدخل عسكريًا في كل من العراق وسوريا. وأضاف سلامي: «يتوقع البعض أن نخوض الحرب نيابة عن الجيش السوري، لكن لدينا منطقًا سياسيًا قويًا ومشروعية راسخة للدفاع عن أنفسنا.»

ووصف قاليباف التحولات الإقليمية بأنها محاولة «لتشكيل نظام جديد»، محذرًا من أن النظام سیواجه تحديات كبيرة إذا بقي في موقف المتفرج. كما انتقد الجماعات المعارضة السورية المسلحة وما وصفه بـ«تعاونها مع إسرائيل»، مؤكدًا: «سنتخذ قراراتنا بناءً على سلوك هذه الجماعات ومدى توافقها مع إسرائيل.»

وشدد قاليباف على أهمية تصريحات خامنئي بشأن سقوط الأسد، قائلًا: «تصريحات الولي الفقیة هي المرجعية النهائية لجميع التحليلات، وأي انحراف عنها يُعتبر خطأً لا يُغتفر.»

وكان خامنئي قد انتقد، في خطاب ألقاه في 11 ديسمبر ، المنتقدين لسياسة النظام تجاه سوريا، مؤكداً التزام النظام باستراتيجيته الإقليمية رغم تصاعد الانتقادات.

وتُظهر تصريحات قاليباف وسلامي شعورًا متزايدًا بالضعف داخل القيادة الإيرانية. وكشف سلامي عن العقبات الكبيرة التي واجهتها إيران خلال تدخلها العسكري في سوريا، قائلاً: «لقد تم إغلاق جميع الطرق المؤدية إلى سوريا.»

ويعكس الإصرار المتكرر على الحفاظ على النفوذ الإقليمي ومواجهة الادعاءات بضعف النظام

مخاوف متزايدة لدى المسؤولين للنظام من تداعيات سقوط الأسد. وتتفق تصريحات القادة مع خطاب خامنئي، مما يشير إلى انشغال متزايد في طهران بالحفاظ على مكانتها في المنطقة وسط ديناميكيات متغيرة.

وتسلط هذه التطورات الضوء على مخاوف النظام الإيراني من فقدان الشرعية داخليًا وخارجيًا. ويعزز التشابه بين مصير الأسد والمستقبل المحتمل للنظام الإيراني هذه المخاوف، مما يعكس إدراكًا متزايدًا داخل طهران لوضعها الهش.

إن اعتراف كبار المسؤولين، مثل قاليباف وسلامي، بهذه المخاطر، يمنح لمحة نادرة عن القلق الداخلي للنظام الإيراني. ويُظهر نظامًا يعاني من ضغوط خارجية وتحديات داخلية، بينما يسعى جاهدًا للحفاظ على السيطرة في بيئة متزايدة التقلب.

باتريوت بست: تصاعد أحكام الإعدام السياسية في إيران

باتريوت بست: تصاعد أحكام الإعدام السياسية في إيران

نشر موقع PatriotPost  مقالًا بقلم کنت بلکول يسلط الضوء على الاستخدام المقلق للنظام الإيراني لأحكام الإعدام السياسية، مما يبرز الحاجة الملحة لتحرك دولي حازم. ويركز التقرير على ستة أحكام بالإعدام صدرت ضد مؤيدين لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية، وهي المجموعة المعترف بها كأبرز معارضة مؤيدة للديمقراطية في مواجهة نظام إيران الثيوقراطي. 

وفقًا للمقال، فإن “منظمة العدالة لضحايا مذبحة عام 1988 في إيران (JVMI) أرسلت رسالة مفتوحة إلى ماي ساتو، المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن حالة حقوق الإنسان في إيران.” وقد وقع الرسالة 160 من القادة العالميين السابقين والخبراء في حقوق الإنسان والحائزين على جائزة نوبل، وحثوا ساتو على إدانة هذه الأحكام علنًا. 

وكانت منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة هدفًا طويل الأمد لقمع النظام الإيراني. وأعاد المقال التذكير بمذبحة عام 1988، عندما “أصدر الولي‌الفقیة آنذاك خميني فتوى اعتبرت المعارضة المنظمة بأنها ‘أعداء لله’، مما يجعلها مستوجبة لعقوبة الإعدام”. وأسفرت هذه الفتوى عن إعدام 30,000 سجين سياسي، كان “90% منهم من أعضاء ومؤيدي مجاهدي خلق الإیرانیة”. 

ولا تزال مسألة المساءلة عن هذه الجرائم تشكل قضية ملحة. وأوضح المقال أنه “رغم الجهود التي تبذلها منظمة العدالة لضحايا المذبحة والنشطاء الإيرانيون لكشف الحقائق الرئيسية، بما في ذلك مواقع المقابر الجماعية السرية، لم تتحقق أي مساءلة”. والأكثر إثارة للقلق أن أحد المحكوم عليهم، محمد تقوي، هو من الناجين من مذبحة 1988، مما يبرز نية النظام في “القضاء على شاهد على جرائمه البشعة”. 

ووصفت منظمة العدالة لضحايا المذبحة هذه الأحكام بأنها جزء من “حملة أوسع لقمع المعارضة ونشر الخوف بين الإيرانيين”، وهو ما يتفق مع تقارير منظمة العفو الدولية التي تتهم النظام بـ”إرهاب الشعب لإسكاته” بعد الاحتجاجات الوطنية التي اندلعت في سبتمبر 2022. تلك الاحتجاجات تحولت إلى مطالب صريحة بتغيير النظام، والتي “ارتبطت شعاراتها بشكل وثيق بمنظمة مجاهدي خلق الإیرانیة”، مما يعكس الدعم الشعبي الواسع للمعارضة. 

وفي سبتمبر وحده، “تم الحكم على ثلاثة من أعضاء المظمة بالإعدام”، مما يعكس تصاعدًا خطيرًا في عدد الإعدامات. وأشار المقال إلى أنه “في العام الماضي، تم إعدام أكثر من 850 شخصًا”، وهو أعلى معدل خلال ثماني سنوات. وقد تجاوزت الإعدامات هذا العام بالفعل 870 شخصًا، بينهم 21 امرأة، مما يشير إلى أن النظام يعتزم تجاوز أرقامه القياسية السابقة. 

ويشير المقال إلى مسؤولية دولية عاجلة للتحرك. وأكد أن “على المجتمع الدولي أن يرد بقوة على هذا الوضع الآن، وإلا فإنه يمنح النظام إذنًا ضمنيًا لتصعيد قمعه أكثر”. وشدد على الحاجة إلى المساءلة، داعيًا الدول الديمقراطية إلى ملاحقة إصدار مذكرات توقيف بحق المسؤولين عن انتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك مذبحة عام 1988، التي “قد تعتبر إبادة جماعية”. 

وفي رسالة من سجن إيفين، كشف خمسة من المحكوم عليهم بالإعدام — سيد أبوالحسن منتظر، بابك عليبور، شاهرخ دانشوركار، وحيد بني عامريان، وبويا قبادي — عن الانتهاكات التي تعرضوا لها. وكتبوا عن “التعذيب ومئات الانتهاكات لحقوقنا الأساسية”، وحثوا النشطاء الآخرين على تحويل “اليأس والخوف الناجمين عن أحكام الإعدام الجماعية إلى جرأة وتمرد ونار ثورية”. 

واختتم المقال بدعوة للإلهام من هؤلاء النشطاء. وشدد على أنه إذا كان الشعب الإيراني قادرًا على الحفاظ على الروح الثورية التي أطلقتها انتفاضة 2022، فإن “على صناع القرار الغربيين والمؤسسات مثل مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة” أن يتحركوا للدفاع عن مبادئ حقوق الإنسان. وأكد أن التطلع المستمر للتغيير يجب أن يدفع المجتمع الدولي للمطالبة بمحاسبة النظام على انتهاكاته، من مذبحة 1988 وحتى اليوم. 

ويؤكد التقرير أن استجابة المجتمع الدولي للدعوة‌ ستكون حاسمة في ردع أو تشجيع استمرار النظام الإيراني في انتهاكاته لحقوق الإنسان. 

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان “التصدي لحرب طهران وإرهابها”

مداخلة السفير محمد الحضرمي في مجلس الشيوخ الأمريكي خلال احاطة بعنوان “التصدي لحرب طهران وإرهابها”

في الحادي عشر من ديسمبر 2024، شهد مجلس الشيوخ الأمريكي، في القاعة التاريخية المعروفة باسم “قاعة كينيدي-كوكس”، انعقاد مؤتمر ضمّ مجموعة بارزة من أعضاء مجلس الشيوخ الأمريكي من كلا الحزبين، إلى جانب كبار القادة العسكريين السابقين، وسفراء وشخصيات أمريكية مرموقة وشارك في المؤتمر السفير محمد الحضرمي سفير اليمن في الولايات المتحدة. حمل المؤتمر عنوان “«السياسة تجاه إيران: التصدّي لإثارة الحرب والإرهاب من قبل النظام الإيراني، ودعم إقامة جمهورية حرّة وغير نوويّة»”، وشارك فيه نخبة من صُنّاع القرار والخبراء المتمرسين في السياسة الخارجية والأمن القومي.

اتسم هذا الحدث بكونه منصّة استثنائية لبلورة توافق متنامٍ بشأن ضرورة تبنّي سياسة حازمة ومبدئية تجاه نظام طهران. وكانت أبرز محطات المؤتمر الكلمة التي ألقتها السيّدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، عبر الإنترنت. وشهدت الجلسة اتفاقاً واسع النطاق على ضرورة مواجهة تصدير النظام الإيراني للإرهاب، ودعم مسار التغيير الديمقراطي في إيران، والعمل على منع طهران من امتلاك السلاح النووي، وصولاً إلى إقامة جمهورية حرّة وديمقراطية تستجيب لتطلعات الشعب الإيراني.

وفيما يلي نص كلمة السفير محمد الحضرمي :

“شكرًا لكم على استضافتي هنا اليوم.

ويشرفني أن أكون معكم، خاصة بعد الخطابات القوية التي استمعنا إليها لاسيما خطاب السناتور تيد كروز والذي اتقف معه تماما. “التغيير في الهواء” والشعب اليمني والشعب الايراني يستحقوا الفرصة للتخلص من جبروت النظام الايراني ووكلاءه، وأتمنى أن يتحقق ذلك بشكل عاجل.

كما يشرفني أن أخاطبكم اليوم باسم اليمن – وهي أمة تسعى جاهدة من أجل السلام على الرغم من التحديات الكبيرة وأكثر من عقد من الصراع، الذي تسببت به أطماع النظام الإيراني في السيطرة على المنطقة.

إن معاناة اليمن ليست مجرد مأساة؛ إنها النتيجة المتعمدة لدعم إيران للفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة. فمنذ أكثر من عشر سنوات، قامت إيران بتمويل وتسليح جماعة الحوثي الإرهابية، وتزويدها بالأسلحة الفتاكة لزعزعة استقرار اليمن وتهديد خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر.

ومن المأساوي أن الدعم الإيراني مكّن الحوثيين من أن يصبحوا خطراً ليس فقط على اليمن، بل على المنطقة والعالم. يعد البحر الأحمر ممرًا مهمًا للشحن التجاري حيث يمر منه أكثر من 10% من التجارة العالمية و30% من شحن البضائع السنوي. وتنفق الولايات المتحدة وحدها مليارات الدولارات للتصدي لهجمات لا تكلف إيران إلا القليل.

ولذا، يجب إيقاف الحوثيين، ويمكن لليمنيين إيقافهم! فنحن نمتلك العزيمة والقوة البشرية لمواجهة الحوثيين والتهديد الإيراني في اليمن والبحر الأحمر. ولكننا لا نستطيع أن نفعل ذلك بمفردنا؛ نحن بحاجة لدعمكم.

وبينما يحصل الحوثيون على النفط والغاز مجاناً من إيران، فإنهم، باستخدام الأسلحة الإيرانية، يقومون بمنع اليمن من تصدير مواردنا الطبيعية، مما أعاق قدرة حكومتنا على دفع الرواتب، أو تقديم الخدمات، أو شن هجوم مضاد فعال ضد الحوثيين. غير أن ذلك يمكن أن يتغير بدعم الولايات المتحدة. إن اليمنيين لديهم العزيمة والقدرة على هزيمة الحوثيين واستعادة مؤسسات الدولة وإحلال السلام في بلادنا. ووجود استراتيجية أمريكية جديدة حول اليمن يعد أمرا بالغ الأهمية لمساعدتنا في تحقيق هذا الهدف.

نحن نقدر بشدة الدعم السياسي والإنساني الذي تقدمه الولايات المتحدة. تعد الولايات المتحدة من أكبر الجهات المانحة للمساعدات الإنسانية في اليمن، ونحن نشكركم على كرمكم. ومع ذلك، هناك حاجة ماسة إلى نهج جديد لمعالجة التهديد الحوثي.

الحوثيون ليسوا أقوياء بطبيعتهم. قوتهم تأتي فقط من إيران وحرسها الثوري. وبوجود الاستراتيجية الصحيحة، يمكن تحييد هذا الدعم.

وعليه، اقترح ثلاث تدابير للاستراتيجية الأمريكية الجديدة في اليمن:

أولا: تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية:

هذه الخطوة، على غرار تصنيف حزب الله والحرس الثوري الإيراني، منشأنها أن تبعث برسالة قوية مفادها أن أفعال الحوثيين – ترويع المدنيين، واستهداف الأمن البحري، وزعزعة استقرار المنطقة – غيرمقبولة.

ثانيا: دعم الحكومة اليمنية والجيش اليمني لتحرير ميناء الحديدة:

إن تأمين هذا الميناء الحيوي على البحر الأحمر غرب اليمن من شأنه أن يمكننا من حماية البحر الاحمر وإجبار الحوثيين على الانخراط في السلام وكذلك منع وصول الدعم الإيراني لهم، بهذه البساطة!  ولن يكلفنا تحرير الحديدة الكثير كحكومة يمنية وجيش يمني، فقد كنا على مسافة قليلة جدا من تحرير الحديدة في 2018 وتم إيقافنا من قبل المجتمع الدولي. واعتقد بأنه حان الاوان لتحرير هذا الميناء!

ثالثا: استهداف قيادات الحوثيين لتفكيك هيكلهم القيادي:

هذه الخطوة مهمة، ويجب تنفيذها! إن محاسبة قادة الميليشيات الحوثية على جرائمهم ستؤدي إلى إضعاف عملياتهم وتعطيل قدرتهم على الإفلات من العقاب.

وستعمل هذه التدابير على تعزيز أمن البحر الأحمر، وحفظ دافعي الضرائب وهذا البلد الكثير من المال، ومحاسبة الحوثيين على أفعالهم، وتوفير الضغط اللازم لإجبار الحوثيين على الانخراط في المفاوضات، مما يمهد الطريق لسلام دائم في اليمن.

وأخشى بأنه لا يوجد أي خيار أخر! فالدبلوماسية وحدها لا تجدي نفعا مع النظام الايراني ووكلائه، فقد حاولنا ذلك معهم لسنوات عديدة. “السلام من خلال القوة” هو المجدي! وأنا واثق بأن الشعب اليمني والايراني سيتمكنون يوما ما من تحرير أنفسهم من طغيان النظام الايراني ووكلائه.

شكرا لكم!

نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوروبا: صوت موحد ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

نشاطات أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوروبا: صوت موحد ضد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران

شهدت الأيام الأخيرة تنظيم سلسلة من المعارض والتظاهرات في مدن أوروبية عديدة من قبل أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأفراد الجاليات الإيرانية. هذه الفعاليات جاءت للتنديد بتصعيد النظام الإيراني لانتهاكات حقوق الإنسان، بما في ذلك إصدار أحكام بالإعدام على ستة من السجناء السياسيين المنتمين للمنظمة. وطالب المشاركون المجتمع الدولي بالتحرك الفوري لوقف هذه الممارسات القمعية.

مانشستر: منصة لدعم السجناء السياسيين 

في 12 ديسمبر، نظّم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة ومعهم عدد من الأكاديميين في مانشستر، المملكة المتحدة، معرضًا لدعم السجناء السياسيين في إيران. سلط الحدث الضوء على محنة السجناء الذين يواجهون أحكام الإعدام من قبل نظام الملالي. وطالب المنظمون بالإفراج الفوري عنهم، معتبرين أن هذه الأحكام تأتي في إطار حملة قمعية منظمة. المعرض كان بمثابة تذكير قوي بأزمة حقوق الإنسان المتفاقمة في إيران، حيث يُقابل أي صوت معارض بأشد العقوبات.

كوبنهاغن: احتجاج ضد أحكام الإعدام 

وفي كوبنهاغن، بالدنمارك خرج أنصار المنظمة، يوم 12 ديسمبر، في مظاهرة ومعرض للتنديد بأوامر الإعدام التي تستهدف السجناء السياسيين المنتمين للمنظمة. عبّر المشاركون عن تضامنهم مع “الثورة الإيرانية” المستمرة، ونددوا بجرائم النظام ضد الشعب الإيراني. وأكدت الفعالية أهمية رفع الوعي الدولي وتحفيز المجتمع العالمي لاتخاذ موقف حاسم ضد هذه الانتهاكات.

باريس: صوت حقوق الإنسان في يومه العالمي 

وأما في فرنسا فقد نظم أنصار مجاهدي خلق الإيرانية في 11 ديسمبر، في باريس، مظاهرة ومعرضًا للاحتجاج على تصاعد انتهاكات حقوق الإنسان في إيران. وشملت الفعالية التنديد بأحكام الإعدام الصادرة ضد السجناء السياسيين المنتمين للمنظمة، إضافة إلى التعبير عن التضامن مع نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. قال أحد المشاركين: «القمع المنهجي للنظام هو إهانة خطيرة للإنسانية»، معبرًا عن الشعور العام لدى الحاضرين.

جنيف: احتجاج أمام الأمم المتحدة 

مدينة جنيف، بسويسرا، هی الأخری شهدت يوم 11 ديسمبر، تجمعًا كبيرًا أمام مقر الأمم المتحدة، تزامنًا مع اليوم العالمي لحقوق الإنسان. وركزت المظاهرة على انتهاكات النظام الإيراني لحقوق الإنسان ودعت إلى وقف اضطهاد السجناء السياسيين. الحدث حظي باهتمام عالمي، حيث دعا المشاركون إلى اتخاذ إجراءات دولية منسقة لدعم الثورة الإيرانية وإدانة أساليب القمع التي ينتهجها النظام.

غوتنبرغ: حملة “ثلاثاء لا للإعدام” 

في غوتنبرغ، السويد، نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق يوم 10 ديسمبر مظاهرة كجزء من حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” المستمرة للأسبوع الرابع عشر على التوالي. تهدف هذه الحملة إلى تسليط الضوء على الإعدامات التي تُنفذ في سجون النظام الإيراني. وجدّد المشاركون الدعوة لوقف تنفيذ أحكام الإعدام ضد السجناء السياسيين المنتمين للمنظمة، مؤكدين عزمهم على الاستمرار في الدفاع عن العدالة والحرية.

ساوثهامبتون: تسليط الضوء على أزمة حقوق الإنسان 

في مدينة ساوثهامبتون بالمملكة المتحدة، نظم أكاديميون إيرانيون وأنصار منظمة مجاهدي خلق يوم 10 ديسمبر معرضًا للكتب والصور بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان. ركّز المعرض على قمع النظام الإيراني، مع إدانة أحكام الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين. وقدّم الحدث فرصة لرفع مستوى الوعي بين الحاضرين وحشد الدعم الدولي لنضال الشعب الإيراني المستمر.

رسالة موحدة من أوروبا 

تعكس هذه الفعاليات المنسقة في المدن الأوروبية تنامي الحركة الدولية لمناهضة الانتهاكات المنهجية للنظام الإيراني. وشددت المعارض والمظاهرات على استخدام النظام لعقوبة الإعدام كأداة للقمع السياسي، مع التأكيد على ضرورة التدخل الدولي العاجل. قال أحد المتحدثين: «أحكام الإعدام ليست مجرد انتهاك لحقوق الإنسان، بل هي جريمة ضد الإنسانية».

وتأتي هذه النشاطات لتؤكد صمود الناشطين الإيرانيين وأنصارهم في الخارج، الذين يواصلون الكفاح من أجل العدالة والحرية رغم التحديات التي تفرضها أساليب القمع التي يعتمدها النظام. ووجهت الفعاليات رسالة واضحة: لا يجب أن يظل المجتمع الدولي صامتًا أمام هذه الانتهاكات الجسيمة.

أُبونیون: سقوط الأسد وتداعياته

أُبونیون: سقوط الأسد وتداعياته

في مقال بعنوان “سقوط دكتاتور والدروس التي لا تُتعلم”  نُشر في صحيفة Opinione، تناول الكاتب انهيار نظام بشار الأسد في سوريا وما يحمله من تداعيات بعيدة المدى على الولي‌الفقیة الإيراني علي خامنئي. ويقدم المقال نقدًا لاذعًا لأنظمة الديكتاتورية، مسلطًا الضوء على الدروس التي يتجاهلها الطغاة وحالة النظام الإيراني الهشة عقب سقوط الأسد.

ويفتتح المقال باستعراض رد فعل علي خامنئي على الإطاحة بالأسد، مشيرًا إلى محاولاته إلقاء اللوم على قوى خارجية. ويقول خامنئي: “ما حدث في سوريا هو نتيجة خطة مشتركة بين أمريكا والصهاينة”. إلا أن المقال يؤكد أن هذا الخطاب يغفل فهم الأبعاد الأعمق لسقوط الأسد. ويضيف: “الطغاة لا يفهمون شعوبهم”، موضحًا كيف يستغل الطغاة ثقة الشعوب قبل أن يضحوا بها في سبيل تحقيق طموحاتهم.

ويسلط المقال الضوء على الأهمية الاستراتيجية للنظام السوري بالنسبة لإيران، موضحًا أن نظام الأسد كان بمثابة جسر أساسي لطهران، مما أتاح لها الوصول إلى لبنان وتعزيز قوة حزب الله. ويشير: “من خلال سوريا، تمكن نظام خامنئي من الوصول إلى لبنان والبحر المتوسط”، مؤكدًا أن ذلك ساهم في تضخم نفوذ حزب الله بشكل كبير بعد الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003.

وينتقد المقال تجاهل خامنئي للفرح الحقيقي الذي يشعر به السوريون بعد انتهاء حكم الأسد القمعي. ويقول الكاتب: “سقوط دكتاتور رهيب وسلالة مروعة يثير فرحًا حقيقيًا بين الشعب”، مضيفًا أن هذا الشعور تجاوز حدود سوريا.

ويستعرض المقال الفظائع التي ارتُكبت خلال الحرب الأهلية السورية، حيث استخدمت قوات الأسد، بدعم من حرس النظام الإيراني، أساليب وحشية لقمع المعارضة. ويذكر: “من عام 2011 إلى 2015، قتل خامنئي وقواته وحزب الله مع حلفائهم 500 ألف سوري وتسببوا في نزوح 13 مليون لاجئ”. كما ينتقد العبء المالي الذي تكبدته إيران، حيث أنفقت أكثر من 50 مليار دولار لدعم الأسد.

ويبرز المقال الاعتماد على الأساليب القمعية مثل استخدام البراميل المتفجرة والأسلحة الكيميائية، مشيرًا إلى التواطؤ الدولي الصامت. ويقول الكاتب: “تحت أنظار إدارة أوباما، مرت هذه الفظائع دون عقاب بسبب سعيها لاتفاق نووي مع طهران”

يقارن المقال بين سقوط الأسد وانسحاب الاتحاد السوفيتي من أفغانستان، معتبرًا أن سقوط الأسد يكشف هشاشة نظام طهران مؤکداٌ : “تأثير التغيير في سوريا سيمتد بالتأكيد إلى اليمن ويحرق نفوذ إيران ووكلائها في العراق”. ويحذر من أن النفوذ الإقليمي للنظام الإيراني في حالة انهيار، واصفًا النظام بأنه “لم يعد حتى نمرًا من ورق، بل أرنب مبتل”.

ينتقد الكاتب أوهام قیادة‌ النظام الإيراني بقوتها، مشددًا على أن نظام خامنئي معزول تمامًا قائلاً: “النظام الذي أعلن الحرب على شعبه ودول الجوار وأمريكا وأوروبا، ليس إلا وهمًا مريضًا”. ويؤكد أن النظام الإيراني ينهار تحت وطأة المقاومة الداخلية والاقتصاد المنهار والمعارضة الواسعة.

ويختتم المقال بنبرة تفاؤلية، معربًا عن ثقته في صمود الشعب الإيراني. ويقول الكاتب: “مصير الطغاة مكتوب في كرامة الإنسانية”، مضيفًا أن حضارة إيران العريقة، التي عُرفت بمقاومتها، ستنتصر في النهاية.