الرئيسيةأخبار إيرانبيت الحرية يصنف إيران كثالث أكثر الحكومات قمعًا لحرية الإنترنت

بيت الحرية يصنف إيران كثالث أكثر الحكومات قمعًا لحرية الإنترنت

0Shares

بيت الحرية يصنف إيران كثالث أكثر الحكومات قمعًا لحرية الإنترنت

نشر بيت الحرية، وهي منظمة مقرها واشنطن تركز على تعزيز الديمقراطية والحرية عالميًا، تقريرًا حديثًا صنف فيه نظام الملالي الإيراني كثالث أكثر الأنظمة قمعًا في العالم فيما يتعلق بحرية الإنترنت. ويسلط التقرير الضوء على مدى الرقابة والتحكم الحكومي في المحتوى الإلكتروني، خاصة مع اقتراب الانتخابات المقبلة لتحديد خليفة  إبراهيم رئيسي.

ووفقًا للتقرير، جرمت السلطات الإيرانية أي محتوى يدعم الاحتجاجات أو يدعو لمقاطعة الانتخابات أو ينتقد المرشحين الذين تم اختيارهم من قبل النظام، في الفترة التي تسبق التصويت المقرر في صيف 2024. وأكد بيت الحرية أن نظام الملالي، رغم الاستبعادات التعسفية الواسعة للمرشحين غير المرغوب فيهم من قبل الحكومة، يسعى من خلال هذه الإجراءات إلى رفع نسبة المشاركة وإضفاء الشرعية على العملية الانتخابية.

وبالإضافة إلى هذه القيود، أوضح التقرير كيف استخدم القضاء الإيراني القوانين المتعلقة بالانتخابات لتحذير المرشحين ومؤيديهم من استخدام شبكات التواصل الاجتماعي الأجنبية. ويأتي هذا التحذير في وقت حظرت فيه الحكومة الإيرانية معظم شبكات التواصل الاجتماعي الأجنبية. ويعكس هذا القمع الرقمي الجهود المستمرة للسلطات الإيرانية في قمع المعارضة ومنع تدفق المعلومات بحرية.

ويتناول التقرير أيضًا المحاولات الفاشلة من قبل عناصر مؤيدة للنظام في تشويه الموضوعات السياسية والاجتماعية باستخدام الذكاء الاصطناعي. ووفقًا لتقرير بيت الحرية، فإن هذه المحاولات لم تسهم بشكل كبير في تعزيز جهود النظام للتأثير على الرأي العام أو نشر الأخبار الزائفة خلال الحملات الانتخابية. وأشار التقرير إلى أن التلاعب بالمحتوى الذي ينتجه الذكاء الاصطناعي لم يؤثر بشكل ملحوظ على نتائج الانتخابات.

كما يشير التقرير إلى نتائج من منظمة أوبن إيه آي الأمريكية، المتخصصة في أبحاث الذكاء الاصطناعي. ففي ربيع 2024، كشفت أوبن إيه آي أنها نجحت في إحباط محاولات لعناصر من دول، بما في ذلك الصين وإيران وإسرائيل وروسيا، لاستخدام الذكاء الاصطناعي، خاصة روبوت المحادثة “تشات جي بي تي”، للتأثير في العمليات الانتخابية. ويعد “تشات جي بي تي” أداة ذكاء اصطناعي متقدمة قادرة على فهم المواضيع التقنية والعلمية المعقدة، بل وإنتاج الكود أو الأدوات للمستخدمين. ومع ذلك، فشلت محاولات استغلال هذه التكنولوجيا للتدخل السياسي إلى حد كبير.

وفي تقرير سابق نُشر في مارس 2023 ، صنف بيت الحرية إيران كواحدة من الدول التي تنتهك الحريات بشكل شديد، واعتبرها دولة “غير حرة”. وأوضح التقرير الذي جاء بعنوان “الحرية في العالم 2024: الأثر المتفاقم للانتخابات المشكوك فيها والصراعات المسلحة”، أن إيران تعتبر نظامًا قمعيًا قام بتكثيف قمعه للاحتجاجات المناهضة للحكومة. وأضاف التقرير أن إيران، مثل روسيا، واصلت التفافها على العقوبات الدولية مع استخدام أساليب قاسية لقمع المعارضة.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة