الرئيسية بلوق الصفحة 696

تغطية إعلامية واسعة لخطاب بومبيو في مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس

تغطية إعلامية واسعة لخطاب بومبيو في مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس

أثار الخطاب الأخير الذي ألقاه وزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو في مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس اهتمامًا واسعًا من وسائل الإعلام العالمية. وقد وجّه بومبيو، إلى جانب الرئيسة المنتخبة للمجلس السيدة مريم رجوي، رسالة قوية بشأن هشاشة النظام الإيراني الحالي والتفاؤل بإمكانية سقوطه الوشيك. وسلّط الخطاب الضوء على الصراعات الداخلية المستمرة للنظام، ودور الضغط الدولي، وأهمية المقاومة الإيرانية. وقد تناولت وسائل الإعلام الكبرى عبر العالم انعكاسات تصريحاته.

تغطية إعلامية عالمية

World Net Daily ركزت على توقع بومبيو بسقوط دراماتيكي للنظام الإيراني، ونقلت قوله: “الآن هو وقت التفاؤل للشعب الإيراني. النظام بلا شك في أضعف حالاته”. كما أكدت على اعتقاده بأهمية إحياء حملة الضغط الأقصى التي قادتها إدارة الرئيس ترامب، معتبرًا إياها خطوة حاسمة نحو تفكيك النظام الحالي.

وتناولت المقالة التحديات العديدة التي واجهها النظام الإيراني في العام الماضي، بما في ذلك عدم الاستقرار الاقتصادي، والاحتجاجات الواسعة النطاق، وتزايد المعارضة داخل صفوفه. وأشارت إلى أن قوى النظام بالوكالة، مثل حزب الله، قد تعرضت لضربات كبيرة، وأن نفوذه في سوريا قد تراجع بشكل واضح. وسلطت الضوء على انهيار ديكتاتورية بشار الأسد أواخر عام 2024 كنقطة تحول كشفت هشاشة الاستراتيجية الإقليمية الإيرانية.

GBN News قدمت سردًا تفصيليًا لتحذيرات بومبيو بشأن عودة سياسة “الضغط الأقصى” من قبل إدارة ترامب. كما أبرزت انتقاده لقادة أوروبا بسبب مواقفهم المتساهلة تجاه إيران، مقارنة بموقف ترامب الحازم. وأشارت إلى إشادة بومبيو بجهود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مقتبسًا قوله: “الديكتاتورية القادمة التي يجب إسقاطها هي نظام الملالي”.

Just the News ركزت على تأكيد بومبيو بأن “نهاية النظام باتت قريبة”. وتطرقت إلى دعوته للولايات المتحدة لدعم المقاومة الإيرانية، لا سيما منظمة مجاهدي خلق الإیرانیة، للإسراع في إسقاط النظام. وأكدت على اعترافه بدور المقاومة في كشف الطموحات النووية للنظام وتضحياتها الكبيرة، داعيًا الإدارة الأمريكية المقبلة إلى تعزيز جهود المجلس الوطني للمقاومة وتوفير المزيد من الفرص لعمل المقاومة داخل إيران.

The Independent عبّرت عن مشاعر مماثلة ووصفت النظام الإيراني بأنه “فاسد حتى النخاع” و”نمر من ورق” على وشك الانهيار. وأشارت إلى تعليقات بومبيو حول خلل النظام وفساده البنيوي واعتماده على الخوف والإرهاب للحفاظ على السلطة. كما أبرزت خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة من أجل إيران ديمقراطية، التي وصفها بومبيو بأنها بديل قابل للتطبيق للنظام الحالي.

الموضوعات الرئيسية والتداعيات

1. الاضطرابات الاقتصادية والسياسية

خطاب بومبيو وما تبعه من انعكاسات إعلامية يؤكد على تصاعد نقاط الضعف داخل النظام الإيراني. مع تضخم بلغ 40%، وفقر واسع النطاق، وفساد متفشٍ، تتزايد الشكوك حول قدرة النظام على الحفاظ على الاستقرار الداخلي. كما تكشف التقارير عن انشقاقات داخل حرس النظام الإيراني واحتجاجات حتى في السجون عن مدى الاستياء الشعبي.

2. الضعف الإقليمي 

سقوط نظام الأسد في سوريا أضعف بشكل كبير النفوذ الإقليمي للنظام الإيراني. وبعد أن كان يُعتبر رمزًا لقوة إيران، كشف انهيار الأسد عن محدودية الاستراتيجيات العسكرية والسياسية للنظام. وكما أشار بومبيو، فإن التفكك السريع للقوات المدعومة من إيران في سوريا يبرز هشاشة النظام.

3. دور المقاومة الإيرانية 

سلط خطاب بومبيو الضوء على الدور الحاسم للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق الإیرانیة في مواجهة النظام. من خلال كشف المواقع النووية وحشد الدعم الشعبي، أثبتت المقاومة قدرتها على تحدي سلطة النظام. كما أن الرؤية الديمقراطية للمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة حظيت بدعم دولي، وهو ما تجلى في إشادة بومبيو بقيادته ومبادراته الاستراتيجية.

4. السياسة الخارجية الأمريكية

وعد بعودة حملة الضغط الأقصى تحت إدارة ترامب يشير إلى تحول محتمل في السياسة الأمريكية تجاه إيران. ودعوة بومبيو للاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة كبديل شرعي للنظام تشير إلى انحراف كبير عن النهج التقليدي. وقد يمهد هذا الاعتراف الطريق لدعم دولي أكبر للمقاومة الإيرانية.

تسلط التغطية الإعلامية العالمية لخطاب بومبيو في مؤتمر المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة الضوء على الزخم المتزايد ضد النظام الحاکم في إيران. ومع تصاعد الأزمات الاقتصادية والاضطرابات الداخلية، يواجه النظام تحديات غير مسبوقة. التفاؤل الذي عبّر عنه بومبيو، إلى جانب جهود المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة  يوفر بصيص أمل لإيران ديمقراطية ومزدهرة. وسيكون دعم المجتمع الدولي، لا سيما الولايات المتحدة، حاسمًا في تحديد مستقبل النظام. وكما قال بومبيو: “إنسانية البشر ستنتصر”، مشيرًا إلى تحول محتمل في تاريخ إيران.

الإندبندنت: بومبيو يقول إن ترامب سينهي حكم الملالي في إيران

الإندبندنت: بومبيو يقول إن ترامب سينهي حكم الملالي في إيران

في تقرير حصري نشرته صحيفة الإندبندنت، تناول التقرير خطابًا مؤثرًا ألقاه وزير الخارجية الأميركي السابق مايك بومبيو في مؤتمر مؤيد للديمقراطية نظمه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) في باريس. وألقى بومبيو خطابه قبل أيام من التنصيب المتوقع لدونالد ترامب، حيث عرض استراتيجية قوية تهدف إلى تفكيك النظام الإيراني الذي وصفه بأنه “استبدادي” و”فاسد حتى النخاع”.

وأكد بومبيو في خطابه على نبرة حادة، مشيرًا إلى أن النظام في طهران، بقيادة الولي‌الفقیة علي خامنئي، هو “نمر من ورق” وأن انهياره بات وشيكًا. وقال: “نهاية النظام قريبة”، مسلطًا الضوء على “خلل وظيفي على أعلى المستويات” في النظام. وأرجع إخفاقات النظام إلى تركيزه على “أيديولوجيا متطرفة” و”إشعال الحروب ضد أعدائه” بدلاً من تلبية احتياجات شعبه.

وشهد المؤتمر، الذي حضره أنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وداعمون دوليون للديمقراطية في إيران، عرض بومبيو رؤيته لإيران ما بعد حكم الملالي. وتمحورت هذه الرؤية حول العودة إلى سياسة “الضغط الأقصى” التي انتهجتها إدارة ترامب، حيث أكد بومبيو أن هذه الاستراتيجية ستكون “بداية النهاية للنظام الاستبدادي الشرير”.

وأشاد بومبيو بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته السيدة مريم رجوي، واصفًا إياهما بأنهما حجر الزاوية لمستقبل ديمقراطي في إيران. وقال: “السيدة رجوي تقود بديلًا ديمقراطيًا أثبت كفاءته على مدار أربعة عقود ضد ديكتاتورية الملالي”، مشددًا على أن خطة المجلس الوطني المكونة من عشر نقاط لتحقيق الديمقراطية في إيران “تستحق دعم كل الدول”.

وتوسعت انتقادات بومبيو للنظام الإيراني لتشمل سياساته الإقليمية واستخدامه للقوات الوكيلة. وأشار إلى إخفاقات وكلاء إيران في عام 2024 قائلاً: “كل تبجحات النظام حول مدى قوته ونفوذه تم كشفها على حقيقتها، كذبة كبرى”. ووصف خامنئي بأنه “شخصية فاسدة تحكم بالخوف والإرهاب فقط”.

ودعا بومبيو المجتمع الدولي والإدارة الأميركية المقبلة إلى الاعتراف رسميًا بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأفضل بديل للنظام الديني الحاكم في إيران. وأعرب عن تفاؤله قائلاً: “ستنتصر الإنسانية على النظام الإيراني الذي ارتكب مثل هذه الفظائع ضد الشعب الإيراني والعالم”.

وتضمن خطاب بومبيو تأييدًا قويًا لجهود المجلس الوطني المستمرة في تحدي النظام. وقال: “يمثل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أعلى مستويات مناضلي الحرية”، مشجعًا أعضائه على “مواصلة النضال”. وأشار إلى ضعف سيطرة النظام كدليل على هشاشته، مؤكدًا أن “الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة داخل البلاد هما السبيل الوحيد لإنهاء النظام”.

وسلط بومبيو الضوء على التكلفة الإنسانية لحكم النظام، مندداً بإهماله للاحتياجات الأساسية للشعب. وقال: “إن أعوان الولي الفقیة يهتمون أكثر بإشعال الحروب من توفير الاحتياجات الأساسية لشعبهم”، مؤكدًا تجاهل النظام لمواطنيه.

واختتم بومبيو خطابه معربًا عن ثقته في قدرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على قيادة إيران نحو الديمقراطية. وقال: “البديل واضح، وأيام النظام معدودة”. ومع نهاية المؤتمر، كان خطابه بمثابة دعوة حماسية لمواصلة المقاومة ودعم المجتمع الدولي.

هذا التقرير يبرز الموقف الحازم لبومبيو تجاه إيران، ودعمه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي قابل للتطبيق، مما يشكل تطورًا هامًا في ديناميكيات العلاقات الأميركية الإيرانية وسعي المعارضة الإيرانية لتحقيق التغيير.

مايك بومبيو:  يجب الاعتراف بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للنظام الإيراني

مايك بومبيو:  يجب الاعتراف بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للنظام الإيراني

في التاسع من يناير 2025، عُقد مؤتمر مهم في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، ركّز على الحلول الممكنة لإسقاط النظام القمعي للملالي. وقد شهد هذا الحدث البارز مشاركة السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل NCRI، ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو، إلى جانب شخصيات بارزة أخرى ومناصرين لحرية إيران.

وشكّل المؤتمر منصة لتسليط الضوء على نقاط ضعف النظام الإيراني المتزايدة ودور المقاومة المنظمة في تشكيل مستقبل ديمقراطي لإيران.

كلمة بومبيو وزير الخارجية الأمريكي السابق

استهل مايك بومبيو كلمته بالإشادة بالتزام أعضاء المقاومة الإيرانية وداعميها. وقال: “إنكم ملتزمون جميعًا برؤية إيران حرة.” وأكد على التفاؤل الذي تشاركه مريم رجوي، معتبراً أن اللحظة الحالية تمثل أملاً للشعب الإيراني، حيث يقف النظام في أضعف حالاته.

وأضاف بومبيو أن هشاشة النظام باتت جلية: “ليس لدى الولي الفقیة دعاء أو أمل أو حتى حلم في تحقيق الرخاء للشعب الإيراني. لم يعد قادرًا حتى على الدفاع عن أولئك المستعدين للمخاطرة بحياتهم من أجله ومن أجل نظامه الاستبدادي.” وأوضح أن المقاومة الداخلية والضغوط الخارجية معاً أوجدت وضعاً خطيراً للنظام، يشير إلى بداية نهايته.

أزمة اقتصادية وسياسية

تناول بومبيو الأزمة الاقتصادية الحادة التي تعصف بإيران، مبرزًا عجز النظام عن تلبية الاحتياجات الأساسية لشعبه. ففي شتاء 2024، شهدت إيران شبه انهيار اقتصادي، مما أدى إلى أزمات غير مسبوقة في الوقود والتدفئة والسلع الأساسية. وقال بومبيو: “كان على النظام الإيراني اتخاذ خيارات صعبة بين تدفئة منازل المواطنين أو الحفاظ على استمرار الأعمال الصغيرة.” وأشار إلى أن هذه الاختلالات تكشف عن أولويات النظام الحقيقية: “الأمر لا يتعلق بما هو تحت الأرض، بل بما هو فوقها.”

كما أشار إلى الانهيار السريع لقيمة الريال الإيراني، الذي فقد 30% من قيمته في غضون ثلاثة أشهر فقط. وعلى الصعيد السياسي، فقد النظام شرعيته بشكل كبير بعد وفاة إبراهيم رئيسي، الذي أتى إلى السلطة عبر انتخابات صورية قاطعها الشعب الإيراني بشكل واسع. الانتخابات التالية شهدت انخفاضاً أكبر في نسبة المشاركة، ما يعكس رفض الشعب لسلطة النظام.

ضعف القوى الوكيلة

أوضح بومبيو تراجع نفوذ القوى الوكيلة للنظام الإيراني، التي كانت أدواته في بسط الهيمنة الإقليمية. حزب الله في لبنان، الذي كان قوة مهيبة في السابق، أصبح شبه عاجز. وفي سوريا، تراجعت تأثيرات النظام، فيما يعيش نظام بشار الأسد حالة من الفوضى. وقال: “نفد النظام من القوة والكرامة.” هذه التطورات أظهرت أن نظام الولي الفقیة”نمر من ورق” غير قادر على مواصلة أجندته القمعية والتوسعية.

دور مجاهدي خلق والمقاومة الإيرانية

ركّز بومبيو على الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ووحدات الانتفاضة الأخرى. وأشاد بنضالهم المستمر ضد النظام على مدار عقود، رغم التضحيات الهائلة. وقال: “واجهت مجاهدي خلق النظام لعدة عقود”، مشيراً إلى دورهم المركزي في مجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي، وإلى جهودهم المتواصلة داخل إيران وخارجها.

كما أثنى على خطة النقاط العشر التي قدمتها مريم رجوي، والتي تمثل خارطة طريق لإيران ديمقراطية وعلمانية. وتشمل هذه الخطة انتخابات حرة خلال ستة أشهر من تغيير النظام، والمساواة بين الجنسين، والفصل بين الدين والدولة، وإيران خالية من الأسلحة النووية. وشدد بومبيو على ضرورة الاعتراف الدولي بالمقاومة الإيرانية كبديل ديمقراطي شرعي.

ودعا بومبيو إلى تجديد حملة الضغط القصوى على النظام الإيراني. وأكد أن هذه الاستراتيجية يجب أن تقترن بالاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة، والاعتراف بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل شرعي للنظام الحاكم. وقال: “السياسة الأمريكية الجديدة يجب أن تفسح المجال أكثر للمقاومة الإيرانية.” وأوضح أن هذا الاعتراف سيساعد وحدات الانتفاضة داخل إيران ويعزز الدعم الدولي للقضية.

ووجه بومبيو رسالة تضامن إلى المقاتلين من أجل الحرية والشعب الإيراني: “استمروا في النضال. ركزوا جهودكم على حرس النظام الإيراني. ستعود الولايات المتحدة وسيعود الضغط، مما يجعل النظام أكثر ضعفاً.” وحثّ المجتمع الدولي على الاعتراف بتضحيات وصمود من يناضلون من أجل إيران حرة، مشددًا على أن طريق التحرير يعتمد على استمرار هذه الجهود.

وأكد المؤتمر على تزايد القناعة بأن أيام النظام الإيراني باتت معدودة. ومع الانهيار الاقتصادي وفقدان الشرعية السياسية وتراجع النفوذ الإقليمي، يواجه النظام ضغوطاً متصاعدة من الداخل والخارج. يقدم المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي بديلاً ديمقراطياً وقابلاً للتطبيق، مدعوماً بشبكة مقاومة قوية ومناصرين دوليين مثل مايك بومبيو.

وختم بومبيو بقوله: “يجب أن يُحكم الشعب الإيراني من قبل من يسعون إلى إقامة جمهورية ديمقراطية حرة، بدلاً من هذا النظام القمعي. وأنا واثق من أننا سنصل إلى ذلك.”

وحدات انتفاضة مجاهدي خلق تقود نضال الشعب ضد النظام في إيران

وحدات انتفاضة مجاهدي خلق تقود نضال الشعب ضد النظام في إيران

طوال عام 2024، برزت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق  كحاملة شعلة لا تتزعزع للانتفاضة الإيرانية، وغرست الأمل والشجاعة بين المضطهدين. وفي تحد جريء للجهاز الأمني الوحشي للنظام، قام هؤلاء النشطاء بعمليات واسعة النطاق، من إحياء ذكرى الشهداء إلى الاحتفال بالأحداث المحورية مثل ذكرى إطلاق سراح مسعود رجوي من سجون نظام الشاه. في مدن مثل طهران وزاهدان وشيراز وكرمانشاه، أظهروا صمودهم من خلال اللافتات والكتابة على الجدران والمظاهرات العامة، مرددين شعارات مثل “الموت للظالم” و”امرأة، مقاومة، حرية”.

كما رفضت وحدات الانتفاضة الانتخابات الزائفة والديكتاتورية للنظام، وقاطعت وتفككت دعاية النظام. كان تحديهم يحمل خطرا هائلا، حيث يعاقب انتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق بالإعدام أو القمع الشديد. ومع ذلك، فإن أفعالهم مستمرة، وتعرض صورا للحرية والديمقراطية، وتوحد الشعب الإيراني في تطلعه إلى التغيير. على الرغم من كل الصعاب، تظل وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية منارة أمل لإيران المحررة.

يناير 2024

20 كانون الثاني/يناير 2024: احتفلت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء إيران بالذكرى السنوية لإطلاق سراح مسعود رجوي من سجن الشاه من خلال تركيب الملصقات وعرض الصور ونشر الشعارات في مدن مثل طهران وشيراز وكرج وكرمانشاه، مؤكدة مجددا التزامها بالحرية والمقاومة ضد الاستبداد.

فبراير 2024

8 شباط/فبراير: أحيت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية ذكرى شهداء 8 شباط/فبراير 1982، بمن فيهم أشرف رجوي وموسى خيباني، مع لافتات ورسائل تضحية في مدن مثل طهران ورشت وشيراز وسنندج، تجدد التزامها بالحرية وتغيير النظام في إيران.

25 فبراير: قبل الانتخابات الصورية في إيران، أعلنت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق في طهران ومشهد وزاهدان ومدن أخرى “حان وقت الثورة”، رافضة الديكتاتورية بجميع أشكالها وتدعو إلى تغيير النظام من خلال العروض الجريئة والشعارات العامة.

29 شباط/فبراير: عشية الانتخابات البرلمانية الزائفة للنظام الإيراني، دمرت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق في جميع أنحاء طهران ومشهد وكرج و60 مدينة أخرى دعاية النظام، ودعت إلى الثورة، وأكدت مقاطعة الرأي العام للعملية غير الشرعية، وسلطت الضوء على رفض الديكتاتورية على مستوى البلاد.

مارس 2024

8 مارس: احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق باليوم العالمي للمرأة في جميع أنحاء طهران وشيراز وكرج وزاهدان، بملصقات تعلن عن دور المرأة المحوري في الإطاحة بالاستبداد، وتردد صداها لدى قيادة مريم رجوي والنضال من أجل المساواة والحرية في إيران.

12 آذار/مارس: كثفت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطة ما قبل عيد النوروز في جميع أنحاء طهران وأراك وقزوين وكرمان والأهواز، باستخدام لافتات تعلن “الموت لخامنئي” و “تحيا الحرية”، مما يشير إلى معارضة واسعة النطاق ودعوة لتغيير النظام.

18 آذار/مارس: صعدت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق من الحركة من نشاطاتها المناهضة للنظام قبل عيد النوروز في طهران وكرج ورشت وزابل وخرم أباد، ووزعت لافتات وكتابات على الجدران مثل “الامرأة، المقاومة، الحرية” و”الموت لخامنئي”، مما أدى إلى تضخيم الدعوات إلى التمرد والمقاومة التي تقودها النساء ضد الاضطهاد.

19 آذار/مارس: احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق بفعاليات مناهضة للنظام في طهران وكرج ورشت وسنندج وشيراز وخرم أباد، ووزعت لافتات وكتابات على الجدران تدعو إلى “المرأة، المقاومة، الحرية” وتندد بقيادة خامنئي، مما كثف دعوتها إلى التغيير الديمقراطي والانتفاضات في جميع أنحاء البلاد.

22 مارس: احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق بعيد النوروز بنشاطات واسعة النطاق في جميع أنحاء طهران وكرج ورشت وبندر أستارا وساري، ورفعت لافتات تعلن “الامرأة، المقاومة، الحرية” وعززت دعوة مريم رجوي إلى التغيير الديمقراطي على الرغم من القمع المكثف الذي يمارسه النظام.

24 آذار/مارس، تعهدت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق في زاهدان بإنهاء “شتاء خامنئي البارد”، ودافعت عن تمكين المرأة في ظل “المرأة، المقاومة، الحرية”، واحتفلت بذكرى شهداء الجمعة الدامية، مؤكدة عزمها الثابت على التحرر والمساواة.

30 آذار/مارس، أحيت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية في زاهدان ذكرى شهداء الجمعة الدامي، ورفعت لافتات ترفض الديكتاتورية، وأكدت أن عام 2024 هو عام الانتفاضات الوطنية وانهيار النظام، مما يعكس الدعوات المتزايدة للتغيير المنهجي والحكم الديمقراطي في إيران.

أبريل 2024

2 نيسان/أبريل، طهران، كرج، فومان، لاهيجان، آراك، محلات، كشمر، شهركرد، بابل: أطلقت وحدات الانتفاضة أنشطة واسعة النطاق بما في ذلك لافتات وشعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية”، مؤكدة على الدور المركزي للمرأة في مقاومة النظام.

6 نيسان/أبريل، زاهدان، طهران، لاهيجان، رشت، أراك، بندر عباس، ساري، آمل، كرمانشاه، مرودشت: سلطت حملات منسقة تحت شعارات مثل “من زاهدان إلى طهران، حياتي من أجل إيران” و”حان وقت الثورة”، الضوء على الدعوة المتزايدة إلى الحرية والديمقراطية.

10 أبريل/نيسان، طهران، رشت، بم، كاشان، رفسنجان، يزد، ساوه، محلات، لاهيجان، أنزلي، زاهدان، همدان، خرم أباد، سنندج، تبريز، كرج، سابزفار: أطلقت وحدات الانتفاضة أنشطة تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” وروجت لخطة مريم رجوي المكونة من 10 نقاط، والتي تؤكد على الديمقراطية والمساواة بين الجنسين ومكافحة الاضطهاد.

11 نيسان/أبريل، طهران، رشت، لاهيجان: تم عرض دعم خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط من خلال لافتات تدعو إلى حکومة العلمانية والعدالة الاقتصادية وحرية التعبير، مما يؤكد من جديد رؤية المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لإيران ديمقراطية.

13 أبريل/نيسان، زاهدان: حملت لافتات في زاهدان رسائل قوية مثل “يسقط الظالم، سواء كان الشاه أو الملالي”، رافضة كل أشكال الديكتاتورية بينما تدافع عن حقوق المرأة بعبارة “المرأة، المقاومة، الحرية”.

18 أبريل/نيسان، طهران، رشت، همدان، لاهيجان، مشهد: أحيت وحدات الانتفاضة ذكرى شهداء مجاهدي خلق الذين أعدمهم نظام الشاه مع لافتات تكريما لإرثهم وتؤكد على النضال الدائم من أجل الحرية ضد الاضطهاد.

مايو 2024

وسعت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها في جميع أنحاء إيران، متحدية القمع وأكدت التزامها بجمهورية ديمقراطية علمانية.

19 مايو/أيار، على الصعيد الوطني: روجت وحدات الانتفاضة لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، وعارضت الحجاب الإلزامي ودعت إلى المساواة بين الجنسين وحرية التعبير وإلغاء عقوبة الإعدام.

21 مايو، الأهواز وشيراز ومشهد وكرج وأصفهان وتبريز ورشت وهمدان وقزوين وداماوند وخرم أباد وملاير ويزد وقم وزاهدان: احتفلت وحدات الانتفاضة بمقتل رئيسي بلافتات تدين دوره في مجزرة عام 1988 وتدعو إلى تغيير النظام. وشملت الشعارات “خامنئي التالي” و”السعي لتحقيق العدالة مستمر حتى إسقاط النظام”.

22 أيار/مايو، طهران، شيراز، أصفهان، زاهدان، الأهواز، مشهد، كرج، تبريز، رشت، همدان، قزوين، دماوند، خرم أباد، ملاير، يزد، قم: احتفلت وحدات الانتفاضة بهلاك رئيسي بلافتات كتب عليها “السعي لتحقيق العدالة سيستمر حتى إسقاط النظام”. أدانت الرسائل دور رئيسي في مذبحة عام 1988 وجددت الدعوات لتغيير النظام، مؤكدة على العدالة للضحايا والمستقبل الديمقراطي لإيران.

25 مايو/أيار، على الصعيد الوطني: احتفل بالذكرى السنوية لاستشهاد مؤسسي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية باللافتات والملصقات والاحتفالات، التي تعرض إرث المقاومة الدائم.

26 أيار/مايو، على الصعيد الوطني: نفذت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق أكثر من 3,000 نشاط في جميع أنحاء إيران، تروجت لخطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط، وإحياء ذكرى ضحايا مجزرة عام 1988، ودعت إلى الديمقراطية والمساواة بين الجنسين وتغيير النظام.

يونيو 2024

وعززت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق جهودها في جميع أنحاء إيران، وإحياء ذكرى الأحداث التاريخية والترويج لتجمع إيران الحرة من خلال أعمال واسعة النطاق في ظل القمع الشديد.

14 حزيران/يونيو، طهران، شيراز، أصفهان، كرج، بابل، سقز، تبريز، أورميا، مهاباد: سلطت الضوء على مسيرة إيران الحرة ب 10,000 نشاط بما في ذلك لافتات ومنشورات تعلن “لا للشاه ولا للملالي”، وتدافع عن خطة مريم رجوي المكونة من عشر نقاط.

20 يونيو/حزيران، طهران، كرمان، شيراز، لاهيجان، رامس، كرج، ساري، زنجان، بابل، جورجان، همدان: احتفلت بمظاهرة 20 حزيران/يونيو عام 1981 بملصقات وتعهدات بمواصلة النضال ضد الديكتاتورية.

29 حزيران/يونيو، على الصعيد الوطني:  تم إرسال 20,000 رسالة فيديو لدعم مؤتمر إيران الحرة 2024، وهو ما يضاعف الرقم القياسي للعام السابق. أظهرت الرسائل استياء وشجاعة على نطاق واسع في ظل المراقبة الصارمة للنظام.

يوليو 2024

احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق بذكرى الذكرى السنوية الهامة وسلطت الضوء على القمع المستمر من خلال الأنشطة المتحدية وتوزيع المنشورات ورفع اللافتات ورفع شعارات الحرية والديمقراطية.

26 يوليو/تموز، زاهدان: رفعت لافتات تحمل شعارات مثل “من زاهدان إلى طهران، حان وقت الثورة” و”دماء الشهداء تغلي”، تؤكد على عزم الشعب على تغيير النظام.

27 تموز/يوليو، طهران، كرج، سنندج، مشهد، بندر عباس، كرمانشاه، رامسر وقزوين، أصفهان، خرم أباد: إحياء ذكرى عملية النور الأبدي بمنشورات تحمل صور القادة وشعارات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

أغسطس 2024

كثفت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق الإيرانية أنشطتها في جميع أنحاء إيران، لإحياء ذكرى التضحيات الماضية وتحدي القمع المستمر بأعمال جريئة ورسائل مقاومة.

1 أغسطس/آب، طهران، كرج، أصفهان، شيراز، مشهد، قزوين، رامسر ودماوند، سبزوار، شاهرود: إحياء ذكرى شهداء هجوم معسكر أشرف عام 2009 بمنشورات وصور وشعارات مثل “نقف بحزم حتى النهاية بعزم مائة ضعف”.

7-9 أغسطس/آب، طهران، ساري، كرج، شيراز، رشت، كرمانشاه، الأهواز وسنندج: سلطت الضوء على موجة الإعدامات التي ينفذها النظام، معلنا أن “29 عملية إعدام في يوم واحد هي انتقام خامنئي القاسي” وتعهدوا: “نحن أقوى من الموت والإعدامات والمجازر”.

10 أغسطس/آب، طهران، رشت، كرج، قائم شهر، أصفهان، بهبهان، يزد، ورامين، كرمانشاه، الأهواز، جزيرة كيش، إيرانشهر: نشرت وحدات الانتفاضة صورا وشعارات لمريم رجوي تدين مجزرة عام 1988، معلنة أن “حركة السعي للعدالة مستمرة حتى إسقاط النظام”.

10 أغسطس/آب، طهران: علقت وحدات الانتفاضة لافتة تكريما لشهيد الانتفاضة رضا رسائي، على جسر للمشاة فوق طريق مدرس السريع، وتحمل الرسالة: “كلما ارتكبت المزيد من الجرائم، كلما اقتربت من سقوطك. سيأتي يوم انتقامنا “.

18 أغسطس، طهران، شيراز، مشهد، كرج، قزوين: دعمت وحدات الانتفاضة حركة السعي للعدالة بأنشطة شملت حمل صور شهداء مجزرة عام 1988 ووضع الزهور على قبورهم.

23 آب/أغسطس، زاهدان: بعد خطبة صلاة الجمعة، خرجت وحدات الانتفاضة إلى الشوارع حاملة لافتات ونشرت رسائل تدين سياسات النظام الاقتصادية المدمرة وعمليات الإعدام.

سبتمبر 2024

احتفلت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق بذكرى انتفاضة 2022 بأعمال جريئة مناهضة للنظام في جميع أنحاء إيران، وتسليط الضوء على المقاومة وتكريم الشهداء ورفض كل أشكال الديكتاتورية.

4 أيلول/سبتمبر، طهران، كرج، كرمانشاه، سنندج، رشت، مشهد، شيراز، بندر عباس، بندر أنزلي، أردبيل: صور معروضة لقادة وشعارات منظمة مجاهدي خلق الإيرانية على المباني العامة والجسور، متحدية لحملات القمع التي يمارسها النظام.

6 سبتمبر، زاهدان: احتفلت وحدات الانتفاضة بالذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية بأنشطة احتفالا بإرث التنظيم في المقاومة والالتزام بالحرية.

7 أيلول/سبتمبر، طهران، مشهد، شيراز، أصفهان، الأهواز، دزفول، زنجان، يزد، كازرون، كاشان، كرج، شيراز، زاهدان، خاش، رشت، لاهيجان، ساري، إيلام، شهركرد، إيذه، جونقان، خرمشهر، قصر شيرين: عرضت وحدات الانتفاضة شعارات وملصقات لمنظمة مجاهدي خلق تحيفا بالذكرى التاسعة والخمسين لتأسيسها بشعارات تدعو إلى المقاومة والحرية.

من سجني إيفين وقزل حصار: احتفالا بالذكرى التاسعة والخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، أرسل السجناء السياسيون رسائل يشيدون فيها بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية باعتبارها “كنز المقاومة والتضحية تحت قيادة النساء” و”طليعة الحرية”، مؤكدين على دورها في رفع “راية شرف إيران وحريتها”.

19 سبتمبر/أيلول، طهران وكرج وآمل ورشت وشيراز ومشهد ومدن أخرى في جميع أنحاء البلاد: رفعوا لافتات وعرضوا صورا للشهداء، مع شعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية” و”الثورة الديمقراطية ستنتصر”.

20 سبتمبر/أيلول، زاهدان: بعد خطبة صلاة الجمعة، سارت وحدات الانتفاضة في الشوارع حاملة لافتات تحمل رسائل متحدية تطالب بمحاسبة قادة النظام على انتهاكات حقوق الإنسان.

27 سبتمبر/أيلول، زاهدان: نفذت وحدات الانتفاضة نشاطات تحمل شعار “الرد على الجمعة الدامية هو النار. الرد على الظلم هو النار”، مما يرمز إلى التحدي والدعوة إلى العدالة لضحايا عنف الدولة.

أكتوبر 2024

4 أكتوبر، زاهدان: حملت وحدات الانتفاضة لافتات تحمل شعارات ورسائل تحدي في الأماكن العامة عقب خطبة صلاة الجمعة.

11 أكتوبر، زاهدان: عقب خطبة صلاة الجمعة، رفعت وحدات الانتفاضة لافتات في الأماكن العامة تشجع الأهالي على تحدي نظام الملالي.

18 أكتوبر، زاهدان: نفذت وحدات الانتفاضة نشاطات تحمل شعارات “إسقاط وإقامة إيران حرة مسؤولية الشعب ومقاومتنا”، مؤكدة التزامها بتغيير النظام والحرية.

19 تشرين الأول/أكتوبر، طهران، مشهد، كرج، رشت، ساري، كرمانشاه، قزوين، شهر كرد، بابول، أرداكان، مرند، أورمية، همدان، دماوند، بجنورد، بيرجند، بوشهر: احتفلت وحدات الانتفاضة بالذكرى السنوية لترشيح مريم رجوي رئيسا منتخبا بأنشطة جريئة، بما في ذلك تعليق ملصقات كبيرة على الجسور والحدائق والأماكن العامة الأخرى.

20 أكتوبر/تشرين الأول، طهران، بندر عباس، مشهد، كرمانشاه، كرج، رشت، ساري، كرمانشاه، بندر عباس، إسلام أباد غرب، فومان: صور كبيرة معروضة على المباني المرتفعة لإحياء ذكرى ترشيح مريم رجوي رئيسا منتخبا للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

21 أكتوبر، طهران، أصفهان، مشهد، كرج، كرمان، آراك، قزوين، قم، كاشان، زنجان، لاهيجان، زاهدان، تشابهار: أحفلت وحدات الانتفاضة بذكرى ترشيح مريم رجوي رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

25 أكتوبر/تشرين الأول، زاهدان: حملت وحدات الانتفاضة لافتات في الأماكن العامة بعد صلاة الجمعة.

28 تشرين الأول/أكتوبر، طهران، أصفهان، كرج، شيراز، صدرا، ياسوج، بندر عباس، خرم أباد، قائمشهر، أنزلي، يزد، كرمان: تكريم كورش اليوم العظيم بشعارات مثل “الموت للظالم سواء كان شاها أو خامنئي”، و”نحن أبناء كورش، نحن وحدات الانتفاضة”.

نوفمبر 2024

كثفت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق من الإجراءات المنسقة المناهضة للنظام في جميع أنحاء إيران، وردت على عمليات الإعدام والقمع المتزايدة بتحد جريء ودعوات إلى ثورة ديمقراطية.

1 نوفمبر، زاهدان: في ذكرى جمعة خاش الدامية، أعلنت وحدات الانتفاضة تضامنها مع الرفاق الذين سقطوا، حاملين شعارات كتب عليها “نقف متحدين مع حلفائنا حتى النهاية”.

7 نوفمبر/تشرين الثاني، طهران، كردكوي، أردكان، جيرفت، ساري، كرج، شهر كرد، صدرا، أردبيل، زاهدان، نيكشهر: نفذت وحدات الانتفاضة كتابات على الجدران ونشرت لافتات وشعارات في الأماكن العامة.

8 تشرين الثاني/نوفمبر، زاهدان: أكدت الشعارات على الاعتماد على الذات والمقاومة، و”حان الوقت للدعوة إلى إسقاط النظام”.

في الأسبوع الأول من تشرين الثاني/نوفمبر، طهران، رشت، أصفهان، شيراز، أنزلي، شهر كرد، بابل، بندر عباس، فومان، كرمان، زاهدان، رشت، يزد، تبريز، ساري، شوشتر، سمنان، أصفهان، لاهيجان، باكدشت، أرداكان ومشهد: أكثر من 100 نشاط احتفاد بذكرى انتفاضة 2019، وعرضت شعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية”. وعرضت وحدات الانتفاضة لافتات ووزعت منشورات وصور معروضة عليها شعارات مناهضة للنظام، تسلط الضوء على الدعوات إلى المقاومة والعدالة.

15 نوفمبر/تشرين الثاني، زاهدان: حملت وحدات الانتفاضة لافتات كتب عليها “دروس وتجارب ونموذج انتفاضة تشرين الثاني/نوفمبر 2019 توجه أعمالنا”، مؤكدة التزامها بمواصلة النضال من أجل الحرية والعدالة.

21 تشرين الثاني/نوفمبر، زاهدان، تشابهار، سراوان، سرباز، كرج، مشهد، نيشابور: تظاهرت وحدات الانتفاضة خلال زيارة مسعود بيزيشكيان بشعارات مثل “بيزشكيان، ارحل من بلوشستان، بلوشستان ليست مكانك” و”زاهدان ليست مكان للقتلة”، منددة بسياسات النظام القمعية في المنطقة.

22 نوفمبر/تشرين الثاني، زاهدان وشبهار: ردا على هدم المنازل والإعدامات بلافتات مثل “سنقاتل حتى يسقط الديكتاتور“.

25 نوفمبر/تشرين الثاني، أصفهان وكرج وبابلسر وطهران ومشهد وزاهدان وساري وممسني ورشت ودزفول ويزد ومدن أخرى: احتفلت وحدات الانتفاضة باليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة بشعارات وكتابات وشعارات ولافتات كتب عليها “المرأة، المقاومة، الحرية”، تؤكد على مكافحة الاضطهاد القائم على النوع الاجتماعي.

29 نوفمبر/تشرين الثاني، زاهدان: حملت وحدات الانتفاضة لافتات ورددت شعارات معلنة “الإعدامات تقرب النظام من إسقاطه”.

30 نوفمبر، لاهيجان، رشت، نكا، كامياران: احتفلت وحدات الانتفاضة بذكرى استشهاد ميرزا كوجك خان بحمل لافتات ووضع الزهور على قبره تكريما لإرثه نيابة عن المقاومة الإيرانية.

ديسمبر 2024

كثفت وحدات انتفاضة مجاهدي خلق من العمليات الجريئة المناهضة للنظام، واستهدفت عمليات الإعدام وربطت سقوط الأسد بتحرير إيران، مع تحد واسع النطاق على الرغم من حملات القمع.

3 ديسمبر/كانون الأول، رشت، كرج، مشهد: عرض صور كبيرة تحمل شعار “المرأة، المقاومة، الحرية” ردا على قانون “الحجاب والعفة” القمعي، بما في ذلك عروض في شارع ميثاق (رشت) وميدان توحيد (كرج) وشارع طبرسي (مشهد).

4 ديسمبر/كانون الأول، زاهدان، طهران، أصفهان، ساري، إيذه، سرباز، كرج، مشهد: احتجت وحدات الانتفاضة على أحكام الإعدام بحق ستة سجناء سياسيين مع كتابات تدين الإعدامات وشعارات ضد خامنئي.

5 كانون الأول/ديسمبر، طهران، الأهواز، كرج، أستارا، کوهردشت، شهركرد، بندر عباس، كناباد، همدان، سردشت، مشهد، جورجان، سرباز، سردشت، كناباد، رشت: تكريم يوم الطالب الإيراني بحمل لافتات وصور لقادة المقاومة الإيرانية والطلاب الشهداء.

6 كانون الأول/ديسمبر، مشهد، جورجان، رشت، آمل، ماسال، خمام: عرض صور كبيرة لقادة المقاومة الإيرانية على مبان بارزة، احتفالا بيوم الطالب بشعارات مثل “المرأة، المقاومة، الحرية” و”كل جامعة وحدة مقاومة”، تسلط الضوء على قيادة الطلاب في الانتفاضة.

7 ديسمبر، طهران، كرج، الأهواز ومشهد: شهداء مكرمون في يوم الطالب، وحثوا على التمرد في الجامعات.

13 ديسمبر/كانون الأول، زاهدان: سارت وحدات الانتفاضة في جميع أنحاء المدينة، حاملة لافتات كتب عليها أن “الإطاحة بالديكتاتور السوري تبشر بسقوط الفاشية الدينية في إيران”.

15 ديسمبر/كانون الأول، زاهدان: إعلان الكتابة على الجدران “الموت لخامنئي”، مما يعكس الغضب الشعبي.

18 كانون الأول/ديسمبر، تبريز، بندر أنزلي، زاهدان، إيرانشهر ودزفول: الكتابة على الجدران واللافتات تطالب بتغيير النظام، بينما ربطت الشعارات في دزفول سقوط الأسد بهشاشة النظام الإيراني.

22 ديسمبر/كانون الأول، زاهدان: عرضت صور مريم رجوي عليها شعارات معارضة للحجاب الإلزامي.

27 ديسمبر: في مشهد ، عرضت صورا لمسعود رجوي على شارع ياس وطريق ميثاق السريع مع رسائل مثل “الثورة الديمقراطية الجديدة هي خارطة الطريق لشعبنا اليوم” و “المتمردون يصنعون النصر”. وفي زاهدان، حملت وحدات الانتفاضة لافتات تدين عمليات الإعدام وأعلنت أن “إيران على شفا الثورة”.

واشنطن إكزامينر: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم

واشنطن إكزامينر: النظام الإيراني أكبر راعٍ للإرهاب في العالم

في مقال نشر في صحيفة واشنطن إكزامينر، دعا شون دورنز، الباحث الأول في لجنة الدقة في تغطية شؤون الشرق الأوسط (CAMERA)، الولايات المتحدة إلى استعادة سياسة “الضغط الأقصى” ضد النظام الإيراني لمواجهة التهديدات المتزايدة التي يشكلها البرنامج النووي للنظام وتوسعه الإقليمي. المقال الذي حمل عنوان “الولايات المتحدة يجب أن تعيد الضغط الأقصى على النظام الإيراني” يسلط الضوء على إخفاقات إدارة بايدن تجاه إيران، ويدعو إلى العودة إلى الاستراتيجية الناجحة التي تبنتها إدارة ترامب.

ووصف دورنز النظام الإيراني بأنه “أكبر راعٍ للإرهاب في العالم”، مشيراً إلى تسارعه الكبير في تحقيق طموحاته النووية. وأكد أن “النظام الإيراني قد جمع ما يكفي من اليورانيوم المخصب بدرجة عالية لصنع أربع أسلحة نووية”، وفقاً لوكالة الطاقة الذرية الدولية. وأضاف: “على الولايات المتحدة أن تتحرك بحزم لإحباط طموحات هذا النظام”.

وينتقد المقال سياسات إدارة بايدن، مشيراً إلى أنها شجعت النظام الإيراني على التمادي. وأوضح: “بعد فترة وجيزة من توليه منصبه، ألغت إدارة بايدن تصنيف جماعة الحوثيين، وكيل النظام الإيراني في اليمن، كمنظمة إرهابية أجنبية”. كما لفت الانتباه إلى “فشل الإدارة في فرض العقوبات المصممة للحد من قدرات النظام”. واستشهد بتمديد إعفاء من العقوبات في نوفمبر 2024، قائلاً إنه “سيمكن النظام الإيراني من الوصول إلى حوالي 10 مليارات دولار من العراق“.

وأشار دورنز إلى أن تصرفات النظام الإيراني خلال هذه الفترة تظهر تنامي جرأته. وقال: “في 7 أكتوبر 2023، غزت حماس ووكلاء إيرانيون آخرون إسرائيل، وارتكبوا أكبر مذبحة ضد المدنيين اليهود منذ المحرقة”. وأضاف: “شنّت مجموعات مدعومة من النظام الإيراني عشرات الهجمات على القوات الأمريكية، ما أدى إلى إصابة وقتل العديد من الأمريكيين”.

ويُبرز المقال الفارق بين نهج بايدن واستراتيجية “الضغط الأقصى” التي تبنتها إدارة ترامب، والتي وصفها دورنز بأنها “أعادت الردع الأمريكي وطمأنت الحلفاء”. وأشاد بترامب لبنائه تحالفاً إقليمياً لمواجهة النظام الإيراني، والإشراف على اتفاقيات أبراهام التي حسّنت العلاقات بين إسرائيل والعديد من الدول المسلمة. وأشار إلى تقرير لصندوق النقد الدولي في عام 2021 يقدر الاحتياطات النقدية المتاحة للنظام الإيراني بـ4 مليارات دولار فقط، معتبراً أن ذلك دليل على أن “النظام الإيراني كان في زاوية ضيقة”.

كما شدد دورنز على أهمية العمليات المستهدفة، مثل تصفية قائد فيلق القدس قاسم سليماني في يناير 2020. وقال: “هذه الجهود أعادت الردع الأمريكي”، وأثبتت فعالية النهج الحازم.

واختتم دورنز مقاله بالدعوة إلى موقف أكثر صرامة من جانب الولايات المتحدة، مؤكداً: “حان الوقت للعودة إلى نهج أكثر نجاحاً”. وحذر من أن استمرار التساهل قد يؤدي إلى تفاقم عدوان النظام الإيراني وطموحاته النووية، مع تراجع النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط.

من خلال تسليط الضوء على إخفاقات إدارة بايدن وإنجازات استراتيجية ترامب، يقدم دورنز حجة مقنعة لإحياء سياسة الضغط الأقصى ضد النظام الإيراني.

خامنئي یحث السوداني على تعزيز الميليشيات العميلة لإيران في العراق

خامنئي یحث السوداني على تعزيز الميليشيات العميلة لإيران في العراق

في تعبير واضح عن خوفه من سقوط نظام إيران، طلب خامنئي من محمد شياع السوداني، رئيس وزراء العراق، أن لا يقوم بحل ميليشيات الحشد الشعبي العراقي، بل أن يعمل على تعزيزها، وذلك رغم إرادة الشعب العراقي والمجتمع الدولي.

خامنئي، يعتبر الحشد الشعبي العراقي، قوة قمعية عميلة له مثل الباسيج في إيران، أحد العناصر المهمة لقوته في العراق. ولهذا السبب بالذات، ينبغي على الشعب العراقي الحر وشبابه الثائرين، سواء كانوا شيعة أو سنة، الذين يسعون إلى الحرية واستقلال وطنهم، أن يعملوا على كنس البسيج التابع لولاية الفقيه من بلادهم بشكل كامل!

دعا الولي الفقیة للنظام الإيراني علي خامنئي في اجتماعه مع رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى تعزيز قوات الحشد الشعبي العراقية على الرغم من الضغوط الدولية والداخلية المتزايدة لتفكيك الميليشيات المدعومة من إيران في العراق. وقال خامنئي خلال الاجتماع في طهران في 8 كانون الثاني/يناير: “الحشد الشعبي هو أحد العناصر الأساسية للسلطة في العراق التي يجب الحفاظ عليها وتعزيزها”.

كما اتهم خامنئي الولايات المتحدة بالسعي لتوسيع نفوذها في العراق، محذرا من أن “الأدلة تشير إلى أن الأمريكيين يعملون على تعزيز وجودهم في العراق. يجب مقاومة هذا “.

وتأتي تصريحات الولي الفقیة في الوقت الذي يواجه فيه العراق مطالب متزايدة بكبح جماح الميليشيات الموالية لإيران وحلها بعد انهيار نظام بشار الأسد في سوريا وإضعاف حزب الله في لبنان.

وهزت هذه التطورات أساس “محور المقاومة” في طهران، تاركة العديد من وكلائها مكشوفين. وبحسب ما ورد هددت القوى الغربية، بقيادة الولايات المتحدة، بعمل عسكري ضد الميليشيات العراقية إذا لم تمتثل بغداد لمطالب نزع سلاحها.

وأصبح دمج هذه الميليشيات أو حلها نقطة محورية في العراق، حيث يتعرض رئيس الوزراء السوداني لضغوط كبيرة لتحقيق التوازن بين المصالح المحلية والمطالب الدولية. وصرح مستشار رئيس الوزراء العراقي إبراهيم الصميدعي مؤخرا على التلفزيون الوطني: “يجب ألا يكون العراق مرتبطا ب ‘محور المقاومة’ بعد سقوط الأسد وإضعاف حزب الله. يجب علينا حل هذه الفصائل أو المخاطرة بفرض ذلك علينا بالقوة”.

ويعكس خطاب خامنئي نظاما في وضع دفاعي، يسعى إلى حشد حلفائه المتبقين وسط خسائر كبيرة. ويشير المحللون السياسيون إلى أن طهران مترددة في التخلي عن نفوذها على الفصائل المسلحة في العراق، وتعتبرها حاسمة لاستراتيجيتها الإقليمية.

 وقد زار إسماعيل قاآني، قائد فيلق القدس التابع لحرس النظام الإيراني، بغداد مؤخرا لمناقشة الوضع، وربما اقترح تدابير جزئية لإعادة هيكلة هذه الجماعات بدلا من حلها بالكامل.

اتخذ رئيس النظام، مسعود بزشكيان، لهجة أكثر ليونة بشكل ملحوظ خلال زيارة السوداني، مع التركيز على التعاون والأمن الإقليميين. وقال بزشكيان في مؤتمر صحفي مشترك “يتشارك البلدان المخاوف بشأن الاستقرار في سوريا والحفاظ على وحدة الأراضي ومكافحة الإرهاب”. يسلط هذا التفاوت بين دعوة خامنئي “للشباب السوري لاستعادة أرضهم” وتصريحات بزشكيان التصالحية الضوء على نضال النظام الداخلي لإبراز قوته مع معالجة تداعيات خسائره الاستراتيجية.

وتتماشى مطالب حل الميليشيات مثل الحشد الشعبي مع الجهود الدولية الأوسع نطاقا للحد من نفوذ طهران في المنطقة. لقد أدى انهيار نظام الأسد إلى تقليص قدرة طهران بشكل كبير على إبراز قوتها في الشرق الأوسط.

 والميليشيات العراقية، التي ينظر إليها منذ فترة طويلة على أنها موطئ قدم طهران في بغداد، تخضع الآن للتدقيق. وفي الوقت نفسه، أوقفت الفصائل المدعومة من إيران الهجمات عبر الحدود على إسرائيل، تاركة الحوثيين في اليمن آخر قوة بالوكالة نشطة علنا لطهران.

وردا على هذه الضغوط، سعى خامنئي إلى إعادة تأكيد دور إيران في العراق، واصفا الميليشيات بأنها “مفتاح سيادة العراق وقوته”. ومع ذلك، يجادل المحللون بأن هذه الاستراتيجية تكشف عن موقف النظام غير المستقر.

ويؤكد لقاء خامنئي مع السوداني تصميم طهران على الحفاظ على نفوذها في العراق، حتى مع تعثر وكلائها الإقليميين. ومع ذلك، فإن الدعوات الصاخبة المتزايدة من القادة العراقيين لإبعاد البلاد عن “محور المقاومة” تعكس ديناميكية إقليمية متغيرة. ومع سقوط الأسد وإضعاف حزب الله، يبدو مستقبل شبكة إيران بالوكالة غير مؤكد، مما يشير إلى نقطة تحول لكل من طهران وبغداد وهما يتنقلان في المشهد الجديد في الشرق الأوسط.

رؤية سترون ستيفنسون حول التحولات الجيوسياسية عقب انهيار نظام الأسد في سوريا

رؤية سترون ستيفنسون حول التحولات الجيوسياسية عقب انهيار نظام الأسد في سوريا

تقدم رؤية سترون ستيفنسون، المنشورة عبر Gulan Media، تحليلاً معمقاً للتداعيات الإقليمية والدولية الناجمة عن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا. ويرى ستيفنسون، وهو سياسي محنك وخبير في شؤون الشرق الأوسط، أن انهيار نظام الأسد قد أعاد تشكيل الديناميكيات السياسية في المنطقة، مؤثراً على جهات فاعلة رئيسية مثل النظام الإيراني وتركيا والولايات المتحدة.

وصف ستيفنسون انهيار نظام الأسد بأنه “زلزال سياسي ألقى بظلاله على توازن القوى في الشرق الأوسط”. وأوضح أن سوريا تحت حكم الأسد كانت تمثل حجر الزاوية لاستراتيجية النظام الإيراني الإقليمية، مما مكّن طهران من دعم حزب الله في لبنان وتعزيز نفوذها في بلاد الشام. ومع فقدان هذا الحليف الرئيسي، أصبح النظام الإيراني “أكثر عزلة في العالم العربي”، مما أدى إلى إضعاف قنوات الدعم اللوجستي وخلق فرص لمنافسيه مثل السعودية وإسرائيل لتعزيز مكاسبهم على حسابه.

دور القوى الغربية في مرحلة ما بعد الأسد

توقع ستيفنسون أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد تكثف انخراطها الدبلوماسي في سوريا. وقال: “قد تسعى الولايات المتحدة لزيادة انخراطها عبر الأمم المتحدة أو من خلال التفاوض المباشر مع الجهات السورية، بهدف الدفع نحو حل سياسي يتماشى مع قرار مجلس الأمن رقم 2254”. وأشار إلى أن أي دعم أميركي لإعادة إعمار سوريا سيكون مشروطاً بإحراز تقدم ملموس في الإصلاح السياسي وتحسين أوضاع حقوق الإنسان.

أما الاتحاد الأوروبي، فقد ذكر ستيفنسون أن دوره سيظل مهماً كجهة مانحة إنسانية وكوسيط للحوار. وأضاف: “من المحتمل أن يدفع الاتحاد الأوروبي بمبادرة دبلوماسية أوروبية، عارضاً تسهيل الحوار لتحقيق المصالحة السياسية”. ومع ذلك، أشار إلى التحديات التي تواجه أوروبا في معالجة قضايا إعادة توطين اللاجئين ودمجهم. كما توقع استمرار كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي في استخدام العقوبات كوسيلة للضغط على النظام السوري.

انعكاسات على حلفاء النظام الإيراني

أكد ستيفنسون أن سقوط الأسد كان له تأثير كبير على وكلاء النظام الإيراني، مثل حزب الله والميليشيات الشيعية العراقية. واعتبر أن “انهيار نظام الأسد شكّل ضربة استراتيجية للنظام الإيراني، مما أضعف الروح المعنوية لحرس النظام الإيراني وأضعف قدرته على دعم حلفائه”. كما أشار إلى أن النظام الإيراني قد يسعى لتعزيز دعمه للميليشيات العراقية كوسيلة للحفاظ على نفوذه، رغم تراجع الثقة بين حلفائه.

رأى ستيفنسون أن السعودية وتركيا  ستسعى جميعها لاستغلال ضعف موقف النظام الإيراني. وتوقع أن “السعودية ستعتبر سقوط الأسد فرصة لتقليص النفوذ الإيراني ودفع القيادة السورية الجديدة نحو مصالح الخليج”. أما تركيا، فقد تحاول تعزيز نفوذها في شمال سوريا مع مراعاة مخاوفها الأمنية المتعلقة بالأكراد.

تطرق ستيفنسون أيضاً إلى دور روسيا، الحليف الرئيسي لنظام الأسد. وأشار إلى أن التوترات المحتملة بين روسيا والنظام الإيراني قد تتصاعد في مرحلة ما بعد الأسد. وقال: “ستتحول الديناميكيات تدريجياً من التعاون إلى التنافس”، خاصة مع اختلاف رؤى البلدين لمستقبل سوريا.

التداعيات الطويلة الأجل

اختتم ستيفنسون تحليله بتحذير من أن سقوط الأسد يمثل منعطفاً حاسماً لطموحات النظام الإيراني الإقليمية. وأكد أن “النظام الإيراني يمر بأضعف مراحله منذ ثورته في عام 1979″، مشيراً إلى الأزمات الاقتصادية والاحتجاجات الداخلية وفقدانه حليفاً استراتيجياً. كما توقع أن يؤدي فشل النظام الإيراني في سوريا إلى تعزيز المعارضة الداخلية، مما يزيد من احتمال حدوث اضطرابات جديدة.

خلص ستيفنسون إلى أن انهيار نظام الأسد أوجد تحولات جوهرية في ميزان القوى بالشرق الأوسط. ومن إعادة صياغة استراتيجيات الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى تغيّر ديناميكيات القضية الكردية وتراجع نفوذ النظام الإيراني، فإن المنطقة تواجه تغييرات حاسمة. وكما وصفها ستيفنسون: “إن سقوط نظام الأسد أحدث زلزالاً سياسياً في الشرق الأوسط”.

قائد في‌ قوات الحرس الإيراني يعترف بالهزيمة الثقيلة في سوريا

قائد في‌ قوات الحرس الإيراني يعترف بالهزيمة الثقيلة في سوريا

في اعتراف نادر، أقر العميد بهروز إثباتي، وهو قائد بارز في حرس النظام الإيراني، بالانتكاسات الكبيرة التي عانى منها نظام الملالي الإيراني في الصراع السوري. وتقدم تصريحاته، التي أدلى بها في تسجيل صوتي مدته ساعة نشرته وسائل الإعلام الإيرانية، خروجا صارخا عن رواية طهران المعتادة عن القوة والسيطرة. وقال إثباتي بشكل لا لبس فيه: “لقد ضربنا في سوريا”، محذرا من أن “الآن ليس الوقت المناسب لتصعيد التوترات العسكرية في المنطقة”.

ورسم بهروز إثباتي، رئيس قاعدة عمليات الفضاء السيبراني التابعة لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة وأحد قادة النظام في سوريا، الذي ادعى أنه كان موجودا على الأرض خلال الأيام الأخيرة لنظام بشار الأسد، صورة قاتمة للوضع في سوريا. وشرح بالتفصيل القضايا المنهجية التي ابتليت بها قوات الأسد العسكرية، بما في ذلك الفساد المستشري والرواتب غير المدفوعة وانهيار الروح المعنوية. “لقد استهلك نقص الكهرباء والفساد الناجم عن الفقر الجيش السوري بأكمله. فر معظم الجنود في حلب حتى قبل وصول قوات المعارضة”.

دور روسيا ومقاومة الأسد

وانتقد القائد بشدة تورط روسيا في الصراع، متهما موسكو بتقويض الجهود الإيرانية من خلال تعطيل أنظمة الرادار والسماح بشن ضربات إسرائيلية على القواعد الإيرانية. وأضاف: “كلما كانوا على وشك ضرب مقرنا الرئيسي، كما هو الحال عندما قصفوا مركز استخبارات شهيد صادق، قام [الروس] بتعطيل أنظمة الرادار حتى تتمكن إسرائيل من تنفيذ الهجمات”. كما زعم إثباتي أن تصرفات روسيا كانت مؤثرة في انهيار نظام الأسد في نهاية المطاف، متهما موسكو بأنها “تتصرف بالكامل لصالح النظام الصهيوني بعد هجوم حماس في 7 تشرين الأول/أكتوبر”.

كما وصف إثباتي لحظة حرجة عندما حثت النظام الإيراني سوريا على شن هجوم ضد إسرائيل في أعقاب هجوم حماس، المعروف باسم “طوفان الأقصى”. لكن الأسد رفض. “قلنا له إن الوقت قد حان لاستعادة الأراضي التي سرقتها إسرائيل الملعونة، ووعدنا بالدعم. قال: “أنا مجرد منصة دعم لوجستي لمقاومتكم. قاتلوا معارككم، لكن لا تشركوني”، قال إثباتي، كاشفا عن اختلافات صارخة في مقارباتهم تجاه ما يسمى بمحور المقاومة.

ولم يخجل إثباتي من الاعتراف بخسائر النظام الإيراني. “لم نخسر سوريا بطريقة فخرية. لقد تعرضنا لضربة قوية. كما قال أحدهم، “لقد خسرنا وخسرنا بشدة”. كان الأمر مؤلما بشكل خاص لأشخاص مثلي”. ومع ذلك، فقد رفض الادعاءات بأن المقاومة قد انهارت تماما. “المقاومة لم تختف. يمكننا الآن تنشيط الشبكات التي أنشأناها على مر السنين في هذه البيئة المتغيرة”.

تحويل اللوم ودور حرس النظام الإيراني

وعلى الرغم من لهجته الصريحة، إلا أن رواية اثباتي تتجنب بشكل واضح معالجة إخفاقات حرس النظام الإيراني خلال الصراع السوري. يجادل المراقبون، بمن فيهم إحسان أمين الرعايا من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بأن عجز حرس النظام الإيراني عن الحفاظ على جهوده العسكرية كان عاملا حاسما في الانهيار السريع لنظام الأسد.

وفي مقابلة، سلط أمين الرعايا الضوء على تفكك قوات حرس النظام الإيراني في المعارك الرئيسية، قائلا: “على الرغم من كونها مسلحة جيدا وعديدة، تخلت قوات حرس النظام الإيراني عن مواقعها، على الرغم من كونها مسلحة جيدا وعديدة. لم يكن هذا تراجعا تكتيكيا. لقد كان انهيارا مدفوعا برفضهم القتال “. وأشار إلى أن الفوضى الداخلية فيحرس النظام الإيراني وتدهور الروح المعنوية، وليس فقط العوامل الخارجية، حسمت مصير مهمة طهران في سوريا.

وأضاف أمين الرعايا أن “إخفاقات حرس النظام الإيراني في سوريا تعكس نقاط الضعف الأوسع للنظام الإيراني”، مشددا على أن نشر وسائل الإعلام التي تسيطر عليها الدولة لتصريحات اثباتي يجب ألا يؤخذ على أنه حساب نزيه. وبدلا من ذلك، يعكس محاولة طهران تشكيل رواية تلقي باللوم على الجهات الفاعلة الخارجية مثل الأسد وروسيا، بينما تنبثق التدقيق عن إخفاقاتها العسكرية والاستراتيجية.

الروايات المتضاربة

تؤكد تحذيرات اثباتي الصارخة من تصاعد التوترات العسكرية واعترافه بالهزيمة في سوريا على موقف النظام الإيراني الهش. وكما قال في التسجيل الصوتي: “جر المنطقة إلى مرحلة جديدة من الصراع العسكري لا يخدم مصالح المقاومة. التصعيد الآن لن يؤدي إلا إلى شن هجمات مكثفة من العدو”.

وفي حين يحافظ نظام الملالي رسميا على لهجة عدائية – كما يتضح من خطابات المرشد الأعلى خامنئي المتكررة والوعود العلنية من قبل حرس النظام الإيراني ومسؤولين آخرين يوعدون بالانتقام من إسرائيل – غالبا ما تكون هذه التصريحات بمثابة حرب نفسية. يجب فهم التحذيرات من خفض التصعيد، كما عبر عنها إثباتي، في سياق استراتيجية النظام المعقدة لقياس الرأي العام والسيطرة عليه.

ويبحر النظام الإيراني في توازن غير مستقر. فمن ناحية، يجب عليه حماية نفسه من الضغوط الإقليمية والدولية، لا سيما بعد تعرضه لانتكاسات مثل انهيار معقله الاستراتيجي في سوريا. من ناحية أخرى، يهدف إلى إبراز صورة القوة لمنع المعارضة الداخلية وتجنب الظهور بمظهر الضعف أمام الخصوم. يتفاقم هذا السير على الحبل المشدود بسبب مشكلة معنوية كبيرة داخل النظام، لا سيما بين قوات الأمن، التي كشفت إخفاقاتها في سوريا عن نقاط ضعف.

كما خلص أمين الرعايا، “هذا ليس مجرد تراجع. إنها شهادة على فشل خامنئي في القيادة. كشفت كارثة حرس النظام الإيراني في سوريا عن ضعف النظام. عندما يضعف الجهاز القمعي، تكتسب الانتفاضات زخما “. بالنسبة لطهران، يعد سقوط نظام الأسد أكثر من مجرد انتكاسة إقليمية، بل هو تحذير من التحديات الوجودية التي تواجهها في الداخل والخارج.

ملخص أهم الأخبار – الخميس 9 يناير

ملخص أهم الأخبار – الخميس 9 يناير

  • عقد مؤتمر حضرته السيدة مريم رجوي ووزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بباريس، تحت عنوان “هزيمة النظام الإيراني الاستراتيجي في المنطقة، مرآة تعكس ضعف وتزلزل نظام الملالي”.
  • قال وزير الخارجية مايك بومبيو، في مؤتمر باريس اليوم في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “يجب أن تكون النقطة المحورية للسياسة الأمريكية الجديدة هي الاعتراف بحق الشعب الإيراني في المقاومة والاعتراف بالمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كأفضل بديل لهذا النظام”.
  • قال مايك بومبيو في مؤتمر باريس اليوم إن الوقت قد حان للغرب للاعتراف بحق الشعب الإيراني في تغيير النظام.
  • في حديثه في مؤتمر باريس اليوم في مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، قال مايك بومبيو إن خطة السيدة رجوي المكونة من عشر نقاط تستحق الدعم والتقدير، وأنها تقود بديلا ديمقراطيا أظهر قدرته لأكثر من 40 عاما.
  •   قالت السيدة مريم رجوي إن عام 2024 كان مليئا بالهزائم الثقيلة للنظام. لقد شهدنا مقاطعة واسعة النطاق لمعرضين انتخابيين، وزيادة في المقاومة في السجون، والمزيد من الشباب الذين يتحولون إلى وحدات الانتفاضة ويوسعون نشاطاتهم.
  • لجنة المرأة التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تدين بشدة تأكيد المحكمة العليا لحكم الإعدام الصادر بحق السجينة السياسية الكردية بخشان عزيزي
  • الت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية:  “إن موجة الإعدامات الوحشية في عام 2024، وخاصة في الخريف الماضي، هي محاولة يائسة من خامنئي لمنع انتفاضة شعب غاضب لن يرضى بأي شيء أقل من الإطاحة بالنظام بأكمله
  • قتل أحد قادة شرطة نظام الملالي في اشتباك مسلح في فوج ميرجاوه الحدودي.
  •   أقر تاكيشي أبيساوا ، زعيم واحدة من أكبر العصابات الإجرامية في اليابان ، بالذنب في محكمة مانهاتن الفيدرالية بتهمة تهريب اليورانيوم والبلوتونيوم من ميانمار ومحاولة بيعه للنظام الإيراني. كان من الممكن استخدام هذه المواد النووية المستخدمة في صنع الأسلحة لإنتاج أسلحة نووية.
  • قال أمير دبيري مهر، الخبير في الحكومة الإيرانية: “يموت 50 ألف شخص سنويا في إيران بسبب استنشاق الهواء الملوث، و90  في المائة من المسؤولية في القضايا البيئية تقع على عاتق الحكومات، و10 في المائة فقط من المسؤولية تقع على عاتق المواطنين”.
  • أعلنت شركة طهران لمراقبة جودة الهواء:  لم يكن لدى طهران سوى 5 أيام من الهواء الصحي منذ بداية هذا العام.
  • أفاد موقع المرصد الذي تديره الدولة أن مجموعة ميناء شاندونغ الصينية حظرت دخول ناقلات النفط الخاضعة لعقوبات أمريكية إلى موانئ المقاطعة في شرق الصين.
  • قالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان: “انتهك النظام الإيراني بوحشية عددا من قوانين القانون الدولي: استخدم أسلحة ضد طائرة مدنية أثناء تحليقها، ورفض إجراء تحقيق شفاف وموضوعي في ملابسات تحطم الطائرة.
  • أفاد موقع ديده بان الحكومي: “بسعر منزل متوسط تبلغ مساحته 100 متر مربع في طهران ، يمكنك شراء منزلين إلى ثلاثة في المناطق الغنية في الولايات المتحدة”. متوسط سعر المنزل في الولايات المتحدة  هو 355,000 دولار. متوسط الراتب السنوي للعامل الأمريكي  هو 75,000 دولار.
  • في عمل عنيف، دمر عناصر قوة الشرطة القمعية عدة منازل سكنية لمواطنين بلوش في مدينة تشابهار. قوبلت هذه الخطوة بمقاومة واحتجاج شديدين من السكان المحليين. وخلال هذه الحادثة، قام عناصر القمع بضرب والدة إحدى العائلات التي احتجت على هدم منزلها ضربا مبرحا.
  • ووفقا لتقارير مصادر حقوقية، اعتقلت قوات الأمن عشرات الشعراء والناشطين الثقافيين العرب في الأهواز خلال الأيام القليلة الماضية. وبحسب بعض المصادر المحلية، فإن هذه الاعتقالات تمت بهدف خلق الخوف والرعب في المجتمع بعد سقوط نظام بشار الأسد في سوريا.
  • في أعقاب نشر ملصق يصور خامنئي وبوتين وكيم جونغ أون يحمل شعار “لا تنسوا فصل القمامة” على مصادر النفايات في مدينة بوزير الفرنسية، وصف مساعد وزير خارجية النظام الإيراني مجيد نيلي ذلك  بأنه “إهانة للمقدسات والشخصيات”، قائلا إنه  “انتهاك للقوانين الدولية ومثال على نشر الكراهية”.
  • نفذت قوات القيادة المركزية الأمريكية غارات جوية دقيقة ضد مستودعين للأسلحة تحت الأرض للحوثيين في اليمن. كانت المستودعات تقع في مناطق يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران واستخدمت لشن هجمات ضد سفن البحرية الأمريكية والسفن التجارية في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.
  • نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن وزارة الصحة قولها إن 51  شخصا قتلوا  وأصيب 76  آخرون في ست هجمات شنتها القوات الإسرائيلية في قطاع غزة  خلال الساعات الأربع والعشرين  الماضية.
  • نقلت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” عن وزارة الصحة قولها إن عدد القتلى منذ 7 أكتوبر وصل إلى 109 آلاف و274 شخصا. لا يزال آلاف الضحايا تحت الأنقاض.
  • كتبت صحيفة وول ستريت أن الصراع بين إسرائيل وحزب الله يدفع اتفاق وقف إطلاق النار نحو (الحرب).  مع اقتراب وقت انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان. ويتهم الجانبان بعضهما البعض بانتهاك الهدنة والجهود الأمريكية لضمان تنفيذ الاتفاق آخذة في التضاؤل
  •   في شكوى إلى مجلس الأمن الدولي اتهم لبنان إسرائيل بنحو 800 غارة برية وجوية منذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 27 نوفمبر.
  • بعد عامين من شغور المنصب الرئاسي في لبنان،  أجرى البرلمان في البلاد تصويتا يوم الخميس 9 كانون الثاني/يناير لانتخاب الرئيس، وانتخب قائد الجيش جوزيف عون في الجولة الثانية بأغلبية 99 صوتا.
  • قال الرئيس اللبناني الجديد، جوزيف عون،  “لدينا فرصة تاريخية لإعادة بناء العلاقات مع سوريا، ونعمل مع البلاد للسيطرة على حدودنا من الجانبين.
  1. كلمة مريم رجوي في التجمع العالمي لإيران- حرة نحو إيران حرة
  2. كلمة مريم رجوي لمناسبة ذكرى مجزرة أشرف في الأول من سبتمبر 2013
  3. كلمة مريم رجوي في ثاني يوم من التجمع العالمي لإيران الحرة 2024
  4. كلمة مريم رجوي في الیوم الثالث من التجمع العالمي لإيران حرة 2024

اعتقالات واسعة لمواطنين عرب في الأهواز والمناطق المجاورة 

اعتقالات واسعة لمواطنين عرب في الأهواز والمناطق المجاورة 

الأربعاء، 8 يناير 2025، ظهرت تقارير تفيد بحملة اعتقالات واسعة استهدفت المواطنين العرب الأهوازيين في مدينة الأهواز والمناطق المحيطة بها. وفقًا للمعلومات الواردة، نفذت قوات الأمن مداهمات عديدة على المنازل، وصادرت ممتلكات شخصية مثل الهواتف المحمولة وأجهزة الكمبيوتر، واعتقلت الأفراد دون الإفصاح عن أماكن احتجازهم. 

وشملت هذه الاعتقالات أفرادًا معروفين بنشاطهم الاجتماعي والبيئي والثقافي على منصات التواصل الاجتماعي. وقد أُجريت هذه المداهمات في ساعات الصباح الباكر، مما أثار قلقًا كبيرًا بشأن استهداف الناشطين والمثقفين في المنطقة. 

تم تأكيد هوية العديد من المعتقلين، ومن بينهم: 

– کوی علوي (حي الثوره)، الأهواز: رضا حيدري، جواد حيدري، وعلي سواري. 

– منطقة ملاشيه، جنوب الأهواز: سيد فؤاد موسوي، جواد عفري، ياسين سيلاوي، وعلي كروشات. 

– قرية غزلاوية: محمد ناصري. 

– مدينة رامشير (خلفية): خالد عموري، علي عموري، ومحمد عموري، الذين تم اعتقالهم بواسطة دائرة استخبارات رامهرمز. 

وشملت موجة الاعتقالات شخصيات بارزة، من بينهم سيد هاشم موسوي، البالغ من العمر 56 عامًا والمقيم في منطقة شيبان شمال الأهواز. تم اعتقال موسوي في 5 يناير 2025. وكان قد اعتقل سابقًا في عام 2005 بسبب احتجاجه على تغييرات التركيبة السكانية للمنطقة، حيث قضى أكثر من سبع سنوات في السجن. 

كما تم في 7 يناير 2025 اعتقال شخصيتين في مدينة شادگان (الفلاحية): ميلاد بحري، الصحفي والمصور، وسعيد إسماعيل مزرعه، الباحث والكاتب. 

وتتزامن هذه الاعتقالات مع تقارير عن احتجاز مواطنين من الطائفة السنية في منطقة ملاشيه ليلة 7 يناير 2025. ومن بين المعتقلين الذين تم التعرف عليهم يونس غرباوي ورضا زهيري، بالإضافة إلى ثلاثة آخرين لم تُعرف هويتهم بعد. 

كما وردت تقارير عن اعتقال ناشطين عرب في مدينة شادگان، لكن هوياتهم لم تُكشف حتى الآن. 

وتشكل الاعتقالات التعسفية للمواطنين العرب الأهوازيين انتهاكًا صارخًا للعديد من المواثيق الدولية لحقوق الإنسان. تنص المادة التاسعة من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان (UDHR) بشكل واضح على: «لا يجوز القبض على أي إنسان أو احتجازه أو نفيه تعسفًا». وبالمثل، يضمن العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية (ICCPR) حق الأفراد في الحرية والأمن، مشددًا على عدم قانونية الاعتقالات التعسفية. 

إذا اقترنت هذه الإجراءات بمعاملة قاسية أو تعذيب، فإنها تشكل انتهاكًا لـ اتفاقية الأمم المتحدة لمناهضة التعذيب (CAT) وقواعد نيلسون مانديلا المتعلقة بالمعاملة الإنسانية للمعتقلين. 

ودأبت المنظمات الدولية على إدانة مثل هذه الممارسات، داعية الحكومات إلى احترام حقوق الإنسان الأساسية ومنع الاعتقالات التعسفية. ويستدعي الوضع في الأهواز اهتمامًا فوريًا، حيث لا تزال عائلات المعتقلين تجهل ظروف أو أماكن احتجاز أحبائهم. ومن المتوقع أن تصدر تحديثات إضافية حول هذا التطور في المستقبل القريب.