الرئيسيةأخبار إيران150 نائبًا في الكونغرس الأمريكي يقدمون مشروع قرار يدعم خطة مريم رجوي...

150 نائبًا في الكونغرس الأمريكي يقدمون مشروع قرار يدعم خطة مريم رجوي لمستقبل إيران

0Shares

150 نائبًا في الكونغرس الأمريكي يقدمون مشروع قرار يدعم خطة مريم رجوي لمستقبل إيران

قدم ائتلاف يضم أكثر من 150 نائبًا من الحزبين الجمهوري و الديمقراطي في الكونغرس مشروع قرار يدعم نضال الشعب الإيراني وحركته المقاومة الساعية لإسقاط النظام، وفقًا لما أوردته جست ذا نيوز ويؤيد القرار خطة النقاط العشر التي طرحتها الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، مريم رجوي، والتي تسعى إلى إقامة جمهورية إيرانية ديمقراطية، علمانية، وخالية من الأسلحة النووية.

ويدين القرار بشدة سياسات القمع التي يمارسها النظام الإيراني، داعيًا القادة الدوليين إلى مواصلة فرض العقوبات عليه. وجاء في القرار: “لقد أثبتت تطورات العام الماضي بما لا يدع مجالًا للشك أن المصدر الأساسي للإرهاب وإشعال الحروب في منطقة الشرق الأوسط هو النظام الإيراني.” وأكد أن محاولات الدول الغربية على مدى 45 عامًا لتغيير سلوك هذا النظام قد “باءت بالفشل”، مضيفًا أن “الحل النهائي لإنهاء تهديدات النظام الإيراني يكمن في إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية يقودها الشعب والمقاومة الإيرانية.”

وتم تقديم هذا القرار قبيل جلسة استماع في الكونغرس بعنوان “مستقبل إيران”، التي نظمها تجمع حقوق الإنسان والديمقراطية في إيران. وقاد المبادرة رئيس التجمع، النائب الجمهوري توم مكلينتوك، الذي شدد على تزايد عزلة النظام الإيراني. وقال مكلينتوك: “يمكننا جميعًا أن نشعر بأن المد بدأ يتغير”، مشيرًا إلى أن “النظام الإيراني أصبح منبوذًا بين الدول المتحضرة، كما أنه مصدر رئيسي للبؤس والظلم والقمع لشعبه.” وأضاف: “هذا الوضع لا يمكن أن يستمر طويلًا، وأعتقد أن الأحداث تقترب من نقطة حاسمة. ليس من المستبعد أنه في غضون السنوات القليلة القادمة سنحتفل بتحرير إيران.”

كما أشاد مكلينتوك بنضال المقاومة الإيرانية، قائلًا: “إن كفاح الشعب الإيراني من أجل الحرية يجب أن يكون مصدر إلهام للأمريكيين والعالم.” واستشهد بالنقش الموجود على جرس الحرية، الذي يدعو إلى “إعلان الحرية في جميع أنحاء الأرض ولكل سكانها”، مؤكدًا على أهمية الحرية عالميًا. وأضاف: “الحرية هي أساس السعادة والازدهار في أي مجتمع، وحان الوقت لاستعادتها للشعب الإيراني، جنبًا إلى جنب مع كل ما تحمله من رخاء وسعادة.”

ومن بين الموقعين الديمقراطيين على القرار، النائبة زوي لوفغرين من كاليفورنيا، التي أكدت أهمية الدعم الدولي. وقالت: “التغيير الذي تحتاجه إيران لتصبح جمهورية ديمقراطية علمانية خالية من الأسلحة النووية يجب أن ينبع من داخلها.” لكنها شددت على أن “من المهم أن تُسمع أصوات دعمنا خارج إيران، ولهذا السبب لدينا هذه المجموعة من الحزبين في الكونغرس، لرفع هذه الأصوات وتشجيع أولئك الذين أبدوا شجاعة هائلة.”

وفي كلمتها أمام المشرعين، أكدت مريم رجوي ضعف النظام الإيراني غير المسبوق. وقالت: “الوضع في المجتمع الإيراني متفجر. خلال حكمه المستمر منذ 46 عامًا، لم يكن هذا النظام الديني أكثر ضعفًا وهشاشة مما هو عليه اليوم.” وأضافت أن “الملالي محاصرون من جميع الجهات: من مجتمع مليء بالغضب والثورة، ومن وحدات المقاومة، ومن الشباب الثائرين المتفانين، بسبب إفلاس الاقتصاد وانتشار الفساد في الحكومة.”

كما نال القرار دعمًا دوليًا، حيث وصفه أليخو فيدال كوادراس روكا، العضو السابق في البرلمان الأوروبي وضحية الإرهاب الإيراني، بأنه مصدر إلهام للشعب الإيراني. وقال: “هذا القرار هو مصدر أمل للإيرانيين.” كما أعرب عن ثقته في موقف الإدارة الأمريكية المستقبلية تجاه إيران. وأضاف: “أعتقد أن الشعب الأمريكي قام بدوره بالفعل في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.” وأشار إلى مذكرة رئاسية بشأن الأمن القومي، قائلًا: “الإدارة الجديدة مستعدة لاتخاذ موقف حازم وحاسم ضد هذا النظام. هذه أخبار جيدة.”

يعكس هذا القرار دعم الكونغرس الأمريكي لنضال المقاومة الإيرانية وتطلعات الشعب الإيراني نحو مستقبل ديمقراطي. ومع هذا التأييد الحزبي الواسع، تتزايد المؤشرات على أن تغيير النظام الإيراني أصبح أمرًا حتميًا لا مفر منه.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة