الرئيسية بلوق الصفحة 503

ABC نيوز: مريم رجوي تقول لا يمكن فرض أي بديل من الأعلى، كما فُرض الشاه على الشعب الإيراني قبل قرن من قبل بريطانيا

ABC نيوز: مريم رجوي تقول لا يمكن فرض أي بديل من الأعلى، كما فُرض الشاه على الشعب الإيراني قبل قرن من قبل بريطانيا

في تقريرٍ بثّته قناة ABC نيوز عن كلمة رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية السيدة مريم رجوي في 18 يونيو داخل البرلمان الأوروبي، ذكرت القناة أن مريم رجوي قالت في كلمتها إنه “لا يمكن فرض أي بديل من الأعلى تمامًا، كما فُرض الشاه على الشعب الإيراني من قبل بريطانيا قبل قرن، أو كما حدث في انقلاب 19 أغسطس 1953 الذي قادته أمريكا ضد الحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق”.

وأكدت مريم رجوي أن الشعب الإيراني لا يقبل أي نوع من أنواع الديكتاتورية، وهو يطالب بالحرية، وقالت: “لا للشاه ولا لنظام الملالي”.

وفي 18 يونيو 2025، قالت مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، للنواب في البرلمان الأوروبي: “إن التغيير الحقيقي في إيران لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، وهذا وحده ما يمكن أن يضمن السلام في المنطقة”. وأضافت أن الحرب بين إسرائيل والنظام الإيراني، التي بدأت يوم الجمعة، تمثل “بداية فصل مصيري وجديد، سواء في ما يخص الأزمة الداخلية في إيران أو في المعادلات الأوسع نطاقاً في المنطقة”.

مريم رجوي: ما هي القضية الرئيسية في إيران؟

وأضافت رجوي في كلمتها: “لا يمكن فرض أي بديل من الأعلى، كما فُرض الشاه على الشعب الإيراني من قبل بريطانيا قبل قرن، أو كما فُرض عبر انقلاب 1953 من قبل الولايات المتحدة ضد الحكومة الوطنية للدكتور محمد مصدق، والذي أعاد حكم الشاه إلى إيران”. وتابعت: “لو كانت حكومة وطنية ديمقراطية قد استمرت بشكل مشروع في إيران، لكان مسار التاريخ الإيراني وحتى مصير المنطقة مختلفًا تمامًا”.

وأكدت رجوي: “لا للشاه ولا لنظام الملالي،  الشعب الإيراني لا يقبل أي شكل من أشكال الديكتاتورية، وهو يطالب بالحرية”.

يُذكر أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية قد حاز في السنوات الأخيرة على دعم عدد من الشخصيات البارزة المناهضة للنظام الإيراني في الولايات المتحدة، من بينهم مايك بنس (نائب الرئيس الأمريكي السابق)، مايك بومبيو (وزير الخارجية السابق)، جون بولتون (مستشار الأمن القومي السابق) وغيرهم من المسؤولين الذين ألقوا كلمات في اجتماعات هذا المجلس. ويدعو المجلس إلى إقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران.

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات وأفراد وسفن مرتبطة بالنظام الإيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات جديدة على كيانات وأفراد وسفن مرتبطة بالنظام الإيراني

واشنطن – 20 يونيو 2025
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية عن حزمة جديدة من العقوبات التي تستهدف أنشطة مرتبطة بالنظام الإيراني، وتشمل 20 كيانًا، و5 أفراد، و3 سفن، وذلك في إطار جهود واشنطن لمنع طهران من تطوير برامجها الدفاعية والتسليحية.

ووفقًا لبيان صادر عن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)، فقد تم إدراج اسم شخص واحد وثمانية كيانات ضمن قائمة العقوبات بسبب دورهم في توفير ونقل آلات ومعدات حساسة تُستخدم في القطاع الدفاعي الإيراني، بالإضافة إلى تصنيف سفينة واحدة كأصل مجمّد.

السفينة المعنية، المسماة SHUN KAI XING، والتي ترفع علم بنما وتملكها شركة الشحن Unico Shipping Co Ltd ومقرها هونغ كونغ، كانت تنقل معدات متطورة لصالح شركتي راین رشد افزار (RRA) وتوسعه صناعات أشباه الموصلات تراشه، وهما شركتان إيرانيتان خاضعتان للعقوبات وتداران من قبل مسؤولين مرتبطين بـRRA.

تم اتخاذ هذه الخطوة تنفيذًا لتوجيه الأمن القومي الأمريكي رقم 2، الذي يقضي بمنع إيران من تطوير الصواريخ والقدرات العسكرية الأخرى، وتقييد وصول الحرس الثوري الإيراني ووكلائه إلى الموارد التي تدعم أنشطتهم المزعزعة للاستقرار.
قال وزير الخزانة الأمريكي سكوت بسنت:
“الولايات المتحدة ملتزمة بإفشال أي محاولة من جانب إيران للحصول على التكنولوجيا الحساسة ذات الاستخدام المزدوج، أو المعدات والآلات التي تشكّل الأساس لبرامج النظام الخاصة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة والأسلحة غير التقليدية.”
وأضاف: “كل من يشارك في تسهيل هذه المشاريع سيُحاسب. وسنواصل تقويض قدرة إيران على تصنيع ونشر هذه الأسلحة التي تهدد الاستقرار الإقليمي والأمن العالمي.”

تم تنفيذ هذه العقوبات بموجب الأمر التنفيذي رقم 13382، الذي يستهدف ناشري أسلحة الدمار الشامل ووسائل إيصالها.

راین فن كاو انديش: شركة الواجهة لبرامج الحرس الثوري التسليحية
تُعرف شركة راین فن كاو انديش، أو مجموعة راین فن، بأنها شركة قابضة تدير عدة شركات تعمل في مجال التكنولوجيا المتقدمة. ومن بين المساهمين والمديرين البارزين في هذه المجموعة: محسن پارساجم، فرشاد حكم‌زاده، وسيد رضا قاسمي.

وتعد شركة راین رشد افزار (RRA)، التابعة لهذه المجموعة، مزوّدًا رئيسيًا لمكونات تقنية تُستخدم في برامج الطائرات المسيّرة التابعة للحرس الثوري، بالإضافة إلى البرمجيات الخاصة ببرنامج الفضاء التابع له.

كما يتولى محسن پارساجم منصب رئيس مجلس إدارة شركة “توسعه صناعات أشباه الموصلات تراشه”، بينما يشغل فرشاد حكم‌زاده منصب نائب الرئيس، مما يمنحهما سلطة على العمليات التجارية للشركة. ويشارك أيضًا محمد رضائي، نائب مدير منظمة “جهاد الاكتفاء الذاتي والبحث” التابعة لقوة الجو-فضاء بالحرس الثوري، في مجلس الإدارة، وله دور في أبحاث الصواريخ الباليستية الإيرانية واختباراتها.

ضغوط متزايدة على النظام الإيراني: عقوبات أمريكية جديدة وتصعيد دبلوماسي في فيينا

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على شبكة تدعم برنامجي النظام الإيراني النووي والصاروخي

نقل سري لمعدات حساسة إلى إيران
في أواخر عام 2024، كانت السفينة SHUN KAI XING تنقل شحنة تحتوي على معدات ذات استخدام مزدوج إلى إيران، وذُكرت شركتا RRA و”توسعه صناعات تراشه” كجهتين مستفيدتين من الشحنة في وثائق النقل.

شركة Futech Co Limited الصينية قامت بشحن أجزاء إلكترونية متقدمة لصالح شركة “تراشه”، بينما تولّت شركة صينية أخرى، Dongguan Zanyin Machinery and Equipment Co Ltd، نقل معدات إلى شركة RRA.

وتجدر الإشارة إلى أن شركة Unico Shipping Co Ltd باتت المالك الرسمي للسفينة منذ أبريل 2024، فيما تديرها شركة Athena Shipping Co Ltd منذ التاريخ نفسه. وتشير المعلومات إلى أن Unico Shipping شاركت في تزوير مستندات الشحن بغرض إخفاء هوية العملاء الإيرانيين، بهدف تسهيل إيصال المعدات إلى ميناء بندرعباس الإيراني.

دوريات الباسيج: لحماية الشعب أم لقمعه؟

دوريات الباسيج: لحماية الشعب أم لقمعه؟

في إعلان رسمي، نقلت وكالة الأنباء الإيرانية “إيرنا” عن “مسؤول في منظمة الباسيج” قوله إنه “بناءً على طلبات شعبية واسعة، تم تفعيل نقاط تفتيش الباسيج والدوريات الليلية في جميع أنحاء البلاد للحفاظ على أمن المواطنين”. هذا الخبر، الذي يبدو في ظاهره تدبيراً أمنياً لمواجهة التهديدات الخارجية، يكشف في باطنه عن حقيقة أعمق متجذرة في تاريخ هذا النظام القمعي.

ففي ظل حرب ذات طابع جوي، تُستخدم فيها الصواريخ والطائرات المسيرة والمقاتلات، يطرح السؤال الأساسي نفسه: ما هي علاقة نشر قوات الباسيج في الشوارع، وتسيير دوريات ليلية، وإقامة نقاط التفتيش، بالأمن ضد الهجمات الصاروخية؟ هل يعتزم النظام إيقاف الصواريخ بدوريات راجلة ومحمولة في الأحياء؟ إن الشعب الإيراني يدرك جيداً ويشعر بأن الهدف الحقيقي من هذا الحضور الميداني هو السيطرة على مجتمع لم يعد قادراً على تحمل نظام مولع بالحروب، وترهيبه؛ نظام استمر في حياته المأزومة لعقود عبر تهديد العالم وممارسة العنف ضد أمن شعبه.

إن تجربة الشعب الإيراني على مدى أكثر من أربعة عقود مع حكم الملالي تُظهر أنه كلما تحدث النظام عن “طلب شعبي”، فإنه في الواقع يفرض إرادته بالقوة والقمع والسجن. إن عبارة “بناءً على طلبات شعبية واسعة”، المبتذلة والمتكررة، هي جزء من اللغة الرسمية التي يستخدمها النظام لإضفاء الشرعية على إجراءاته القمعية. تعمل هذه العبارة كدرع زائف في مواجهة موجة السخط الاجتماعي؛ وكأن الشعب، الذي هو ضحية أزمات ومغامرات هذا النظام السياسية والعسكرية، يطالب الآن بدوريات ليلية وحضور للميليشيات في أزقته وشوارعه! إنه نفس الشعب الذي هتف لسنوات في شوارع إيران: “عدونا هاهنا، يكذبون حين يقولون أمريكا”.

ولكن الحقيقة شيء آخر. إنها خوف النظام من شعب سئم منه وغاضب من سياساته التي أشعلت فتيل الحرب؛ شعب لم يعد يعتقد أن هناك تهديداً أخطر من السلطة الحازمة نفسها. شعب يعرف أن السبب الحقيقي لامتداد الحرب إلى داخل حدود إيران هو السياسات المعادية للمصلحة الوطنية، والتي تبناها حكام دأبوا على اختلاق الأعداء لإنكار حق الشعب الإيراني في الحرية والديمقراطية والمساواة، ولتحقيق هذا الهدف، عملوا دائماً على خلق انعدام الأمن في الداخل والخارج.

والآن، وبدلاً من تقديم إجابات حول الوضع الاقتصادي المتردي، وعدم الكفاءة في إدارة البلاد، والفشل في بناء ملاجئ للشعب، والتدخلات المكلفة في المنطقة على مدى عقود، عاد النظام إلى أسلوبه المعتاد: عسكرة الأحياء والشوارع، وزيادة الدوريات الأمنية، وخلق جو من الرعب في الداخل، بحجة “الحفاظ على الأمن”. لكن الشعب الإيراني يميز الكذب جيداً في الأدبيات المبتذلة لهذا النظام. إنه يدرك بوضوح أن هذا الحضور العسكري يهدف إلى احتواء وقمع غضبه من جر البلاد إلى الحرب.

إن غرف التفكير في نظام الملالي تريد، في الأيام والليالي التي تُسمع فيها أصوات الانفجارات وصفارات الإنذار، أن يكون صوت القمع والترهيب الحكومي هو الأعلى في الأزقة؛ لأنها تشعر بأن التهديد الحقيقي لبقائها يكمن في الطاقة التفجيرية الكامنة في غضب الشعب الإيراني. وهو نظام قد يعتبر الحرب، على حد تعبير الخميني، “نعمة وفرصة” لاحتواء هذا الغضب والهروب منه.

20حزيران 1981 يوم انطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي

20حزيران 1981 يوم انطلاقة المقاومة الإيرانية ضد نظام الملالي

 
أضواء علی فترة الکفاح السلمي السياسي لمجاهدي خلق
إلی انطلاقة المقاومة الإيرانية
تجاه النظام الإيراني الغاشم (20 حزيران 1981)
بعد وصول خميني الی سدة الحکم تمرکزت ولاول مرة في تاريخ ايران السلطة الدينية والسلطة السياسية في شخص واحد (خميني) بالاضافة الی السلطة والنفوذ الناجم عن مشروعية الثورة الشعبية. فتمرکزت هذه العناصر الثلاثة في خميني وأعطاه قوة فائقة. فهنا برزت طبيعة خميني العائدة الی عصور الظلام علی شکل احتکار السلطة والتفرد بالرأي والسلوک الرجعي القمعي.
 
وکان خميني يری المجاهدين الذين کانوا يشکلون قوة سياسية منظمة ومسلمة ذات سجل نضالي ضد نظام الشاه تهديداً سياسياً واجتماعياً لکيانه الرجعي.
ومن أول الموضوعات العاملة المطروحة في أجواء الانفتاح السياسي الناجمة عن سقوط الشاه هو ما بدأ خميني والملالي التابعون له بطرحه من ضرورة الفرز الطائفي و الفرز الديني بين المسلمين وغير المسلمين غير أن  مجاهدي خلق أصرت علی ضرورة اعطاء الاولوية لقضايا مثل الحريات الديمقراطية والغاء الاحتکار والبلطجة وضرورة تشکيل المجلس التأسيسي وحل قضية کردستان والاقليات القومية والدينية والاعتراف بالحريات الأساسية وحقوق النساء وأمثالها من القضايا الرئيسة للمجتمع.
 
 
غير أن الفصل الرسمي للمجاهدين عن خميني والذي کان نقطة تحول في تصعيد حملات القمع ضد المجاهدين من قبل خميني وعصاباته الحکومية البلطجية هو اعلان المجاهدين بعدم قبول دستور ولاية الفقيه حيث أعلن المجاهدون رسمياً أنهم لا يدلون بأصواتهم لصالح الدستور.
 
 
وکانت مقاطعة استفتاء خميني حول دستور ولاية الفقيه من قبل المجاهدين باعتبارهم أهم قوة سياسية عارمة ومسلمة ومنظمة أمراً لا يطاق بالنسبة لخميني رغم أن خميني کان قد أطلق وعوداً في باريس بتشکيل المجلس التأسيسي غير أنه استنکف فعلاً عن تشکيله وشکل مجلس خبراء الملالي وبذلک کذب علی الناس فعلاً.
 
 
وواصل المجاهدون عملهم السياسي والثقافي والعقائدي والتنويري علی نطاق واسع جداً.
وقد کتب اريک رولو مراسل صحيفة لوموند الفرنسية من طهران تقريراً حيث قال: «ان من الاحداث المهمة للغاية التي لاينبغي تجاهلها في طهران هو المحاضرات في دروس الفلسفة القياسية التي يقوم بالقائها السيد مسعود رجوي بعد ظهر کل أيام الجمعة حيث يحتشد حوالي عشرة آلاف شخص يجلسون في حرم جامعة «شريف» المغطي بالنجيل بعد دخولهم ببطاقات ويستمون إلی حديث زعيم مجاهدي خلق لمدة ثلاث ساعات».
 
وأضاف «ويتم طبع هذه المحاضرات علی شکل کتيبات ويباع من کل کتيب مئات آلاف النسخ».
وبعد عام من الاطاحة بنظام الشاه حيث جرت الانتخابات الرئاسية (في شباط عام 1980) أعلنت کافة الاحزاب والمنظمات التحررية والمثقفين والکتّاب الايرانيين عن دعمهم لمسعود رجوي الذي رشحته المنظمة للرئاسة.
ولکن انبری خميني وخلافاً لوعده المعلن بأنه لن يتدخل في الانتخابات ليصدر فتوی بأنه کل من امتنع عن التصويت علی الدستور لا يجوز ترشحه للانتخابات الرئاسية.
 
وبذلک فقد اضطر مسعود رجوي الذي صرح خطياً عند ترشيح نفسه في وزارة الداخلية بعدم تصويته علی دستور النظام وتلقی رداً بالايجاب من وزارة الداخلية والسلطات الرسمية للنظام بأنه لا مانع في ترشيح نفسه في الانتخابات، اضطر الی الإعلان عن انسحابه من الترشح للرئاسة وذلک في غمرة حملته الانتخابية.
 
وتقول صحيفة لوموند الصادرة في 29 آذار 1980 «وحسب التقديرات فان السيد رجوي کان سيحصل ملايين الاصوات لو لم يرفض خميني ترشيح رجوي للانتخابات».
 
وفي الانتخابات التشريعية لمجلس الشوری التي جرت بعد عدة أشهر من الانتخابات الرئاسية حاول نظام خميني منع وصول أي من مرشحي المجاهدين الی البرلمان.
ولکن وبرغم جميع أعمال التزوير فان عدد الاصوات المعلنة في الانتخابات المزيفة أثبت شيئاً واحداً وهو أن المجاهدين يحتل المرکز الثاني من حيث القوة في عموم أرجاء ايران بعد حزب الجمهوري الاسلامي الحاکم بقيادة بهشتي وخامنئي ورفسنجاني الذين أمسکوا بمقاليد الحکم اعتمادًا علی دجل شخص خميني.
 
وکان المجاهدون يعتبرون بوضوح ولاغبار له في کل تقدير اجتماعي وسياسي «المعارضة الرئيسية» للحکم في کل البلاد کونهم يحظون بامتداد شعبي واسع وقوي.
 
 
وقد بلغ عدد نسخ جريدتهم (صحيفة «مجاهد») أکثر من نصف مليون نسخة وکان هذا الرقم من کمية الطبع فريدًا وغير مسبوق في تاريخ الصحافة الإيرانية. بينما لم يکن عدد نسخ الصحف الرسمية يتجاوز 30 ألف نسخة.
 
 
وکان مئات الآلاف من المواطنين يتجمهرون لاستماع محاضرات وخطابات السيد مسعود رجوي في طهران وکبريات المدن الإيرانية في حين کان النظام يقود عناصره البلطجية للاعتداء علی جمهور المحتشدين بالضرب والشتم والاخلال في برامج التجمعات والمهرجانات الخطابية وبلغ عدد المشارکين في احد التجمعات التي ألقی الکلمة أمامه السيد رجوي وأقيم في مدينة رشت (مرکز محافظة کيلان شمالي ايران) 300 ألف من المواطنين.
 
 
کما وکان آلاف المثقفين والشباب الإيرانيين يشارکون في محاضرات السيد مسعود رجوي بمناسبة ليالي القدر في شهر رمضان المبارک في مسجد جامعة طهران تحت عنوان «الحکومة العادلة للامام علي (ع)».
 
وکانت هذه النشاطات تجری في وقت کانت فيه أزلام خميني وبشکل يومي تقتحم مقرات وتجمعات المنظمة في جميع المدن الايرانية بالاسلحة النارية والسلاح الابيض. وکمثال علی ذلک فقد تعرض تجمع المجاهدين الذي شارک فيه أکثر من مئتي ألف من المواطنين في ملعب «امجدية» وسط طهران لهجوم واسع ومنظم من قبل قوات وعناصر خميني.
 
وکان الحشد الکبير قد تجمع داخل وخارج الملعب ليستمع الی کلمة مسعود رجوي الشهيرة تحت عنوان «ماذا علينا أن نفعل؟» وأکد مسعود رجوي في کلمته مرة أخری علی ضرورة «الحرية وحرية التعبير وحرية التجمعات والمجموعات».
 
فاستشهد أحد أنصار المجاهدين وأصيب مئات الآخرين بجروح نتيجة اطلاق النار من قبل أفراد الحرس علی جمهور المشارکين في هذا التجمع الخطابي، کما تعرض آلاف الاشخاص للضرب.
 
 
وکان المجاهدون ومن خلال الدفاع عن حقيقة الاسلام والشريعة السمحاء القائمة علی الرحمة يقومون وبتضحياتهم واخلاصهم بتعريف الوجه الحقيقي للاسلام مما دفع الشباب إلی الإقبال علی الإسلام الحقيقي بعد أن کانوا قد يئسوا وأصيبوا بخيبة الأمل نتيجة أعمال خميني اللااسلامية.
وخلال السنوات الاخيرة أعلن مسؤولو النظام بينهم جلايي بور من قادة زمرة خاتمي ومن القادة السابقين لقوات الحرس في مذکراتهم عدد ميليشيات المجاهدين المنظمة في عموم البلاد 500 ألف شخص.
 
 
ولقاء ذلک فقد کان خميني وأزلامه ومن خلال أعمالهم الرجعية والمتخلفة يبعدون الناس عن الدين وهذه حقيقة يعترف بها قادة النظام يومياً.
 
 
وفي أواخر حزيران 1980 أبدی خميني عداءه للمجاهدين علنياً حيث قال: «ان المنافقين أسوء من الکفار وان عدونا الرئيس ليس في الاتحاد السوفيتي ولا أميرکا ولا في کردستان وانما هو هنا في طهران».
 
وأکد في خطابه المذکور أن هذا العدو عدو خطرکونه يعارضنا مستندًا إلی القرآن ونهج البلاغة. وکانت أعمال القمع ضد المجاهدين في عموم البلاد مدعومة من قبل شخص خميني والفتاوی الصادرة من قبله.
 

فرض الکفاح المسلح علی الشعب الايراني من قبل خميني

لقد أرسی المجاهدون دعائمهم کأکبر قوة سياسية ايرانية من خلال نشاطاتهم السلمية في الاجواء الشبه ديمقراطية التي تلت الثورة الإيرانية مستخدمين في ذلک أساليب سلمية وعلنية وقانونية حيث بلغ عدد نسخ جريدتهم 500 ألف نسخة.
 
غير أن خميني الذي لم يکن يقبل الاعتراف بالحقوق الديمقراطية للمجاهدين والقوات المعارضة له قد عقد العزم علی القمع التام للمجاهدين. ودعا المجاهدون لقاء الاجراءات القمعية وتهديدات النظام الی مظاهرات کبيرة في طهران للدفاع عن الحريات في يوم 20 حزيران 1981 حيث شارک فيها نصف مليون من المواطنين في طهران الذين ساروا بشکل سلمي باتجاه مقر البرلمان وکان عددهم يتزايد کل لحظة.
 
 
وأعلنت اذاعة النظام الرسمية بعد ظهر ذلک اليوم أن خميني باعتباره الولي الفقيه للنظام قد أصدر أوامره لافراد الحرس بقمع المظاهرات بشکل دموي. ففتح أفراد الحرس النار علی المتظاهرين وبذلک تضرجت المظاهرات السلمية لاهالي طهران بالدم حيث سقط جراء ذلک مئات القتلی والجرحی کما اعتقل آلاف الاشخاص واقتيدوا الی السجون والمعتقلات وقمعت المظاهرة بشکل وحشي.
 
 
وبعد عملية القمع الوحشي للمظاهرات السلمية في طهران تزايدت حملات الدهم والاعتقال والاعدام بحيث کان سجن ايفين بطهران يشهد بوحده في بعض الاحيان مئات الاعدامات في الليل. وفي عملية انتقامية وحشية أعدم حتی أولئک الذين کانوا قد اعتقلوا قبل 20 حزيران وهکذا أصبحت المقاومة المسلحة أمام الديکتاتورية الدموية أمراً مشروعاً وضرورياً.
 
ان المقاومة المسلحة فرضها خميني علی أبناء شعبنا، فبدأت الاشتباکات المسلحة في عموم البلاد بين المجاهدين والمقاومة من جهة وأفراد الحرس من جهة أخری.
تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
 
 
بعد بداية المقاومة المسلحة بشهر عرض المجاهدون برنامجاً للائتلاف السياسي لتقديم بديل لحکم خميني. وشارک بني صدر رئيس الجمهورية في نظام خميني بعد إقصائه عن منصبه في هذا الائتلاف الذي کان يتولی مسؤوليته مسعود رجوي وأسماه بـ «المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية».
 
 
وأعلن مسعود رجوي في 21 تموز 1980 بطهران تأسيس المجلس الوطني للمقاومة ودعا الی الانضمام اليه.
 
وحوالي عشرة أيام بعد تأسيس المجلس الوطني للمقاومة بطهران والاعلان الرسمي والدعوة للانضمام اليه فقد غادر رئيس المجلس الوطني للمقاومة وبرفقة بني صدر طهران في رحلة خطيرة الی باريس.
 
 
وهبطت الطائرة التي تمت السيطرة عليها من قبل الطيارين المجاهدين يوم 30 تموز في باريس وبوصول مسعود رجوي الی فرنسا بدأ معترک واسع علی المستوی الدولي وکذلک بالنسبة للقوی السياسية والشعب الايراني لتقديم بديل سياسي للنظام الحاکم في ايران.
 
*****************
 
منعطف لامع
 
 
يمثل يوم 20 حزيران (يونيو) عام 1981 منعطفًا في تجاوز فترة النضال السياسي السلمي للعبور إلی مرحلة الکفاح المسلح الثوري تجاه نظام خميني ويتسم بوضوح وزهو مبهرين بحد لا يوجد في أي من المنعطفات النضالية في التاريخ الإيراني المعاصر.
 
 
علمًا بأن هذا لم يحصل علی سبيل الصدفة بل ناجم عن المستوی الأعلی للنضال المنظم الذي بلغ إلي مثل هذا المنعطف علی مساره التطوري.إن النضال السياسي السلمي الذي کان يجري في إيران لمدة عامين ونصف العام بعد الثورة المناهضة للملکية کان قد اتسع نطاقًا في جميع أنحاء إيران وفي جميع المحافظات والمدن والقری الإيرانية.
 
 
وقد تم هذا النضال في غاية الرزانة ورحب الصدر وبتجنب أي تشدد وتصرف لا مسؤول ذي طابع العنف.
 
 
وبالرغم من السلطة الاحتکارية لخميني الدجال ونظامه علی الإذاعة والتلفزيون والصحف والمنابر والمساجد فإن هذا النضال تمکن من کسب دعم جماهير الشعب في قاعدة المجتمع وبالتالي فرض شرخًا وانقسامًا کبيرين علی نظام الحکم الخميني مما أدی إلي قيام النظام بإقصاء واستبعاد أول رئيس جمهورية فيه.
 
إن الأبعاد الاجتماعية والسياسية الضخمة لهذا النضال ووجهه المشرق والزاهي قد ظهرت علی السطح تمامًا وبکل وضوح من خلال تظاهرة أهالي طهران يوم 20 حزيران (يونيو) عام 1981 والتي أقيمت بدعوة من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ففتحت قوات حرس النظام النار عليها بأمر مباشر من خميني.
 
 

كلمة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغ – تقرير مصور

كلمة مريم رجوي في البرلمان الأوروبي بستراسبورغ – تقرير مصور

في خطابها أمام أعضاء البرلمان الأوروبي، شخصت السيدة مريم رجوي الأزمة الحالية، مؤكدةً أن الحرب الدائرة ليست سوى عرض لأزمة أعمق، وأن الحل لا يكمن في الحرب أو الاسترضاء، بل في دعم نضال الشعب الإيراني. وأكدت على “الخيار الثالث” الذي طرحته قبل عقدين من الزمن كطريق وحيد للسلام:

“إن حلّ قضية إيران لا يكمن في المساومة ولا في الحرب، بل في الخيار الثالث، أي تغيير النظام على يد الشعب والمقاومة المنظمة. إن سياسة المساومة والاسترضاء تشجّع نظام الملالي على الاستمرار في سياساته، وفي نهاية المطاف تفرض الحرب على الدول الغربية. السلام والأمن الدائم في هذه المنطقة من العالم لن يتحققا إلا بتغيير نظام إيران على يد الشعب والمقاومة الإيرانية”1.

ثم أوضحت السيدة رجوي رؤية المقاومة لطبيعة النظام الحاكم، مشددة على أنه غير قابل للإصلاح، وأن المقاومة لا تطلب دعماً مادياً، بل اعترافاً بشرعية نضالها ضد الفاشية الدينية:

“لقد قالت مقاومتنا منذ البداية إن الأفعى لا تلد حمامة، وإن الدكتاتورية الدينية غير قابلة للإصلاح. إنها تسعى لتصدير الإرهاب والتطرف وصنع السلاح النووي. لقد قلنا إننا لا نريد مالًا ولا سلاحًا، بل فقط نريد – ومازلنا نريد – أن نُعامل كما تفعلون أنتم الأوروبيون: أن نقاوم الفاشية – لكن من النوع الديني – وأن يتم الاعتراف بهذه المقاومة”.

واختتمت السيدة رجوي كلمتها بتحديد جوهر الصراع في إيران، ووجهت دعوة مباشرة وواضحة للبرلمان الأوروبي والدول الأعضاء فيه لاتخاذ موقف حاسم بدعم نضال الشعب الإيراني وشبابه المنتفض:

“القضية الحقيقية هي الصراع بين الشعب والمقاومة الإيرانية من جهة، والاستبداد الديني من جهة أخرى. شعب إيران يريد إسقاط هذا النظام. لقد حان الوقت كي يدعو البرلمان الأوروبي الاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء فيه إلى الاعتراف رسميًا بنضال الشعب الإيراني من أجل إسقاط النظام وتحقيق إيران حرة. وندعوهم إلى الاعتراف بشرعية معركة شباب الانتفاضة الداعين للحرية ضد نظام الملالي وقواته القمعية، وعلى رأسها قوات الحرس”.

أنصار المقاومة الإيرانية يواصلون فعالياتهم في أوروبا وأمريكا الشمالية

أنصار المقاومة الإيرانية يواصلون فعالياتهم في أوروبا وأمريكا الشمالية

نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، خلال الأيام الأخيرة من شهر يونيو/حزيران، سلسلة من الفعاليات المتزامنة في عدة مدن أوروبية كبرى وفي ولاية كاليفورنيا الأمريكية، بهدف إيصال صوت الانتفاضة الإيرانية إلى العالم. وقد ركزت هذه التحركات، التي شملت مدن هامبورغ وباريس وبرلين وروستوك، على إقامة طاولات كتب ومعارض لصور الشهداء، للتأكيد على التضحيات التي قُدمت من أجل الحرية، وتجديد الدعم للانتفاضة السارية في عموم إيران. وأكدت هذه الفعاليات على دعمها للخطة ذات النقاط العشر التي قدمتها السيدة مريم رجوي، باعتبارها الحل الديمقراطي لمستقبل إيران، والذي يضمن الحرية والمساواة لجميع المواطنين.

هامبورغ، ألمانيا: أقام أنصار المقاومة الإيرانية في مدينة هامبورغ طاولة كتاب ومعرضاً لصور شهداء الانتفاضة. وهدفت هذه الفعالية إلى تعريف الرأي العام الألماني بحجم التضحيات التي يقدمها الشعب الإيراني في نضاله ضد الديكتاتورية، والتأكيد على استمرار حركة المقاومة ودعمها للانتفاضة في الداخل.

باريس، فرنسا: في العاصمة الفرنسية باريس، نُظمت فعالية مماثلة، حيث تم عرض صور الشهداء وتقديم كتب ومنشورات حول تاريخ المقاومة الإيرانية وأهدافها. وشكلت هذه الفعالية جسراً للتواصل مع المواطنين الفرنسيين والمهتمين بالشأن الإيراني، وتأكيداً على أن نضال الشعب الإيراني يحظى بدعم واسع في قلب أوروبا.

برلين، ألمانيا: استمراراً للتحركات في ألمانيا، أقام أنصار المقاومة في العاصمة برلين معرضاً لصور الشهداء وطاولة للكتاب، في تعبير عن تضامنهم مع الانتفاضة الشعبية. وركز المشاركون على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق الشعب الإيراني، ودعم البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

روستوك، ألمانيا: في مدينة روستوك الساحلية، نظم أنصار المقاومة معرضاً لصور الشهداء، مؤكدين من خلاله على دعمهم الكامل للانتفاضة في إيران. وكانت هذه الفعالية بمثابة صوت للمقاومة في شمال ألمانيا، حيث تم تسليط الضوء على معاناة الشعب الإيراني وتصميمه على نيل الحرية.

كاليفورنيا، الولايات المتحدة: تجمع الإيرانيون الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق في ولاية كاليفورنيا للاحتجاج على الانتهاكات المتصاعدة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، وخاصة أحكام الإعدام الصادرة بحق السجناء السياسيين. وأدان المشاركون القمع المستمر وطالبوا بالإفراج الفوري عن جميع المعتقلين السياسيين، كما كرموا ذكرى شهداء الثورة الإيرانية. وجددوا التزامهم بإقامة جمهورية ديمقراطية، رافضين بحزم جميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت متمثلة في نظام الملالي الحالي أو أي عودة للحكم الملكي. كما دعوا المجتمع الدولي إلى الاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني وحق “وحدات الانتفاضة” داخل إيران في الدفاع عن نفسها ضد الطغيان.

هامبورگ
هامبورگ

نت بلوكس: إيران تشهد أوسع انقطاع للإنترنت منذ سنوات

نت بلوكس: إيران تشهد أوسع انقطاع للإنترنت منذ سنوات

أعلنت منظمة “نت بلوكس” المستقلة لمراقبة الإنترنت أن النظام الإيراني قد فرض “أوسع وأشد” انقطاع شامل للإنترنت في البلاد منذ أكثر من خمس سنوات . وقالت المنظمة، المتخصصة في رصد الوصول إلى الإنترنت والاضطرابات السيبرانية عالمياً، في تقريرها الصادر يوم الخميس، إنه بعد مرور يوم كامل على الانقطاع التام للإنترنت في جميع أنحاء إيران، لا يزال الوضع على حاله.

ووفقاً لتقييم “نت بلوكس”، يُعتبر هذا “التعتيم الاتصالي هو الأوسع والأشد” الذي تم تسجيله في إيران منذ الاحتجاجات الواسعة التي اندلعت قبل عدة أعوام في نوفمبر، والتي شهدت أيضاً قطعاً كاملاً للإنترنت لعدة أيام. وقد لجأ النظام الإيراني في السنوات الأخيرة بشكل متكرر إلى قطع الإنترنت كأداة للسيطرة على الفضاء العام ومنع انتشار المعلومات وتنظيم الاحتجاجات.

وكان المستخدمون الإيرانيون قد أفادوا في الأيام التي سبقت الانقطاع الشامل بفرض قيود واسعة على الإنترنت. ووفقاً لهم، قامت العديد من الشركات الرئيسية المزودة للخدمة في البلاد، بما في ذلك مشغلي الهواتف المحمولة، بتقييد الوصول إلى الإنترنت العالمي بشكل كبير. وتشير تقارير ميدانية صدرت في وقت سابق يوم الثلاثاء إلى أن شركة “همراه أول”، وهي واحدة من أكبر مزودي الإنترنت عبر الهاتف المحمول في البلاد، قد حجبت وصول مستخدميها إلى الإنترنت العالمي. كما قامت شركات أخرى للإنترنت الثابت (المنزلي) بقطع أو تقييد شديد للوصول إلى الشبكة خارج النطاق المحلي.

في المقابل، ادعت الشرطة السيبرانية (فتا) أن الاضطرابات في شبكة الإنترنت الإيرانية كانت بسبب “هجمات سيبرانية واسعة”، وأن الوضع سيعود إلى طبيعته قريباً. كما زعمت هذه الهيئة أن تطبيق “الإنترنت الوطني” ليس على جدول الأعمال.

ويؤكد خبراء الاتصالات ومنظمات حقوق الإنسان أن قطع الإنترنت لا يمنع فقط التدفق الحر للمعلومات، بل يعرض حياة المواطنين للخطر في الأوقات الحرجة. ويضيفون أنه في الظروف التي تلعب فيها الاتصالات دوراً محورياً في الإعلام والإغاثة والتنسيق بين الأفراد، فإن حرمان الشعب بشكل جماعي من هذه الأداة، خاصة في أوقات الأزمات، يُعتبر إجراءً قمعياً وغير مسؤول.

نادين روف: نساء إيران هن القوة الدافعة للتغيير

نادين روف: نساء إيران هن القوة الدافعة للتغيير

شهد “المؤتمر الثاني لإيران الحرة ٢٠٢٥” في باريس مداخلة شخصية ومؤثرة من السيدة نادين روف، النائبة الألمانية السابقة، التي تحدثت كسياسية وأم لدعم نضال المرأة الإيرانية. وفي كلمتها، التي جاءت في سياق دعم “خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر” كطريق نحو الديمقراطية، اعتبرت روف أن نساء إيران هن القوة الدافعة للتغيير، مشيدة بجهود السيدة مريم رجوي في هذا المجال.

كلمة السيدة نادين روف: صوت نساء إيران يجب أن يُسمع

بدأت السيدة نادين روف، النائبة الألمانية السابقة، كلمتها بالتأكيد على أنها حضرت المؤتمر لتكون “صوت نساء إيران. أصوات النساء الشجاعات التي يجب أن تُسمع – والتي تُسمع بالفعل. أصوات تتحدث بجرأة، دون تردد ودون خوف من العواقب، ضد أحد أكثر الأنظمة كرهًا للنساء في العالم”.

وأضافت أنه من الصعب بالنسبة لها كامرأة نشأت في ألمانيا أن تتخيل العيش في بلد “يعتبر فيه أن تكوني امرأة جريمة في الأساس”. وأشارت إلى أن القمع في إيران منتشر في كل مكان، “من القوانين التمييزية إلى الاعتقالات والتعذيب أو حتى الإعدامات”، مستشهدة بإعدام أربع نساء في الشهر الماضي وحده. وحذرت من أنه حتى في ألمانيا، “بدأنا نشعر ببطء مرة أخرى بما يعنيه أن تتقوى القوى السياسية التي لا ترى المرأة على قدم المساواة”، مؤكدة على ضرورة “الوقوف ضد كل أشكال الظلم – سواء في إيران أو في أي مكان آخر في العالم”.

وتحدثت السيدة روف عن دافعها الشخصي كأم لثلاث بنات، وقالت إنها تريد أن تعرف ابنتها الكبرى، التي كانت حاضرة في المؤتمر، “مدى أهمية رفع صوتها – وأن تعلم أن الكثيرات يفعلن الشيء نفسه، سواء في ألمانيا أو في أوروبا أو في إيران”. وشددت على أهمية تضامن النساء ودعمهن لبعضهن البعض، قائلة: “على العكس – لنكن من النساء اللواتي يمكن لنساء أخريات الوقوف على أكتافهن”.

وأكدت أن اليوم هو أيضًا يوم الأمل، لأن “نساء إيران لسن مجرد ضحايا – بل العكس تمامًا. إنهن، كما كن في كثير من الأحيان في التاريخ، القوة الدافعة للتغيير”. واستشهدت بقضية مريم أكبري منفرد، “أم لثلاث بنات، سُجنت لأنها لم تطلب شيئًا سوى الحقيقة: الحقيقة حول إعدام إخوتها وأختها”، معتبرة أن هذا النوع من الشجاعة يلهم الشابات في إيران اللواتي يقدن الاحتجاجات الآن.

واختتمت كلمتها بتحديد مسؤولية أوروبا والعالم قائلة: “مسؤوليتنا في أوروبا – وفي جميع أنحاء العالم – هي دعم هذه المقاومة. دعم المساواة، كما هو منصوص عليه في خطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر. هذا هو الطريق نحو مستقبل ديمقراطي وإيران حرة. ودعوني أقولها بوضوح – هذا هو أيضًا نوع إيران ونوع العالم الذي أريد أن تكبر فيه بناتي، وجميع بناتنا. ولهذا السبب نقف اليوم مع نساء إيران.”

    شيهان لـ نيوزماكس:الحل الوحيد للأزمة الحالية هو إسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

    شيهان لـ نيوزماكس:الحل الوحيد للأزمة الحالية هو إسقاط النظام الإيراني على يد الشعب والمقاومة الإيرانية

    في مقابلة مع شبكة “نيوزماكس” الإخبارية، قدم الدكتور إيفان ساشا شيهان، الأستاذ وعميد كلية الشؤون العامة والدولية في جامعة بالتيمور، تحليلاً للوضع المتأزم في إيران، مؤكداً أن الحل الوحيد القابل للتطبيق للأزمة الحالية هو “إسقاط هذا النظام على يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية”.  ورفض شيهان الخيارين المطروحين عادةً، الحرب أو الاسترضاء، مقدماً ما أسماه “الخيار الثالث” الذي يضع المصالح والقيم الأمريكية أولاً عبر ممارسة ضغط سياسي واقتصادي لا هوادة فيه على نظام طهران، بالتزامن مع دعم التطلعات الديمقراطية للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. 

    تقرير كامل عن المقابلة

    في بداية حديثه، رفض الدكتور شيهان بشكل قاطع “الخيار الزائف الذي يُقدَّم للأمريكيين بين الحرب والاسترضاء”.  وأشار إلى أن الولايات المتحدة قد تم جرها في السابق إلى “حروب مكلفة بلا استراتيجية خروج”، كما حدث في أفغانستان والعراق، مؤكداً أن الحل ليس في تكرار هذا الخطأ في إيران، وليس بالتأكيد في عقد صفقة نووية “تمنح المليارات للدولة الرائدة في رعاية الإرهاب في العالم”.  وبدلاً من ذلك، دعا إلى أن تكون الولايات المتحدة “ذكية واستراتيجية”، وأن تطبق ضغطاً سياسياً واقتصادياً لا هوادة فيه على النظام في طهران.  وأضاف أن الهجوم الإسرائيلي الأخير قد أضعف البنية التحتية النووية للنظام وزعزع استقراره، بينما أصبح الشعب في الداخل “أكثر تصميماً من أي وقت مضى على الانتفاض”.  وحذر من أنه إذا فشل الغرب في الوقوف بوضوح أخلاقي مع الشعب الإيراني، فإنه يخاطر إما بتعزيز نفوذ آيات الله أو تسليم المنطقة لروسيا أو الصين أو الفوضى. 

    ورداً على سؤال حول إمكانية عودة نجل الشاه السابق، رضا بهلوي، إلى السلطة، أوضح شيهان أن هناك بالفعل “مقاومة وطنية ذات مصداقية في إيران، وهي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)” ومنظمته الرئيسية، مجاهدي خلق وأكد أن “الإيرانيين يريدون الديمقراطية، لا الشاه”، وأنهم لا يريدون صفقة تبقي آيات الله في السلطة.  وأضاف أن ما يريده الشعب هو “تقرير المصير، والحرية، وحقوق الإنسان، وسيادة القانون”، وهي جميع المبادئ التي دافع عنها المجلس الوطني للمقاومة لعقود في خطته ذات النقاط العشر. 

    وعند سؤاله عن مخاوف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من أن تغيير النظام بالقوة العسكرية قد يؤدي إلى الفوضى، كما حدث مؤخراً في سوريا، قدم شيهان تمييزاً هاماً. قال: “هناك فرق بين تغيير النظام الذي يُفرض بقوة السلاح من قبل قوى خارجية، وتغيير النظام الذي يأتي من الأسفل، من خلال منظمة معارضة ذات مصداقية تعبر عن تطلعات شعب ذلك البلد”. 

    وأوضح شيهان أن تركيز أمريكا يجب أن يكون استراتيجياً وليس عسكرياً، لكنه حدد “خطوطاً حمراء” قد تستدعي التدخل العسكري الأمريكي، مثل وقوع هجوم مباشر على القوات أو المنشآت الأمريكية، أو مقتل مدنيين أو عسكريين أمريكيين على يد إيران أو وكلائها، أو وجود تهديد كبير للسفارات أو القواعد أو الحلفاء الرئيسيين في المنطقة. ولكن في غياب هذه الخطوط، شدد على أن دعم “المعارضة الوطنية ذات المصداقية في إيران” هو الذي سيؤدي في النهاية إلى “سلام أكثر ديمومة، ليس فقط في إيران، بل في المنطقة بأسرها”. واختتم بالتأكيد على أن الشعب الإيراني يريد تغيير النظام منذ عقود، كما يتضح من الانتفاضات التي عمت البلاد، وأنه إذا جاء هذا التغيير “من الأسفل ولم يُفرض من الأعلى”، فسيحصل الشعب على ما يريد، وسيحقق العالم الغربي سلاماً أكثر استدامة. 

    رئيسة وزراء إيطاليا: تغيير السلطة في إيران يجب أن يتمّ عبر إسقاط النظام على يد الشعب

    رئيسة وزراء إيطاليا: تغيير السلطة في إيران يجب أن يتمّ عبر إسقاط النظام على يد الشعب

    أفادت ريبورتر بأن جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، صرّحت بأن تغيير السلطة في إيران يجب أن يتحقّق من خلال إسقاط القيادة الحالية بواسطة الشعب. وقالت عقب قمة مجموعة الدول السبع (G7) في كندا: “كنتُ دائمًا أعتقد أن أفضل سيناريو هو إسقاط النظام على يد الشعب الإيراني المظلوم، ليتمكّن من تحقيق ذلك بنجاح”.

    وأضافت ميلوني أن الهدف في السيناريو الحالي هو منع تحوّل إيران إلى قوة نووية.

    ويُذكر أن السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية، أكدت خلال مؤتمر عُقد في البرلمان الأوروبي بمدينة ستراسبورغ، مخاطبة عدد من النواب الأوروبيين المشاركين في المؤتمر:

    يجب أن أُؤكد أن الحرب الحقيقية هي تلك التي بدأت قبل 44 عامًا، وتحديدًا في 20 حزيران/يونيو 1981، وهي حرب الشعب الإيراني ومقاومته ضد حكم الفاشية الدينية، وحلّها الوحيد هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب والمقاومة الإيرانية.

    وفي السياق ذاته، أشارت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، يوم الخميس، خلال مؤتمر صحفي مع الصحفيين إلى رسالة دونالد ترامب، رئيس الولايات المتحدة، وقالت: “بالنظر إلى الواقع الحالي، هناك احتمال كبير لإجراء مفاوضات مع إيران قد تحدث أو لا تحدث في المستقبل القريب”، وترامب “سيتّخذ قراره خلال أسبوعين” بشأن ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتخذ خطوة عملية أم لا.

    كما أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض أن عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، وستيف ويتكوف، ممثل ترامب في الشرق الأوسط، كانا على تواصل منذ بداية الحرب.

    اليوم السابع من الحرب بين إسرائيل وإيران – رويترز: هجوم إسرائيلي على المواقع النووية في بوشهر وأصفهان ونطنز

    صحیفة نرويجية: الحل في إيران هو دعم نضال الشعب لإسقاط النظام وليس الحرب أو الاسترضاء

    ومن جهة أخرى، قال الجنرال جاك كين، النائب السابق لرئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي، يوم الخميس 19 حزيران في مقابلة مع قناة “فوكس نيوز”، حول استعداد النظام الإيراني للتفاوض: “لا أعتقد أن الحكومة الأمريكية ستنخدع بالادعاء القائل: ’لنتوقف عن كل شيء ونعود للمفاوضات‘، لأن المفاوضات خلال الأسابيع الماضية فشلت تمامًا. وإن حضروا إلى المفاوضات، فلن يكون إلا خدعة لتأجيل ما لا مفرّ منه. ولذلك فإن هدفهم الأساسي هو الحفاظ على النظام، ولهذا السبب سيتشبثون ببرنامجهم النووي ما استطاعوا إلى ذلك سبيلاً، وحتى لو فقدوا هذه القدرة، فسيحاولون إعادة بنائها في المستقبل”.