احتجاجات في رشت احتجاجًا على انقطاع المياه والكهرباء
شهدت ساحة “سبزهمیدان” في مدينة رشت، يوم الأربعاء 6 أغسطس، تجمعًا لعدد من المواطنين الذين أعربوا عن احتجاجهم على أزمة انقطاع المياه والانقطاعات المتكررة للكهرباء في المدينة.
رفع المشاركون في هذا التجمع الاحتجاجي شعارات من بينها: «الماء، الكهرباء، الحياة؛ حقنا المشروع».
وبعد دقائق قليلة، هاجمت قوات الأمن التابعة للنظام المتظاهرين مستخدمة الدراجات النارية. وقد أثار هذا السلوك القمعي غضب المحتجين الذين ردّوا عليه بالمقاومة والتصدي.
أزمة انقطاع المياه والانقطاع المستمر والطويل للكهرباء في الأيام الأخيرة قد أنهكت المواطنين في جميع أنحاء إيران، وأدت إلى اندلاع احتجاجات شعبية في مدن مختلفة. ووفقًا لتقارير وسائل الإعلام الحكومية، فإن أغلب السدود المحيطة بالعاصمة طهران قد جفّت، وطهران نفسها تواجه أزمة مياه خانقة.
شلل يضرب أكثر من 20 محافظة إيرانية: النظام يعلن عن عطلة قسرية بسبب انهيار شبكات الكهرباء والمياه
تفاقم معاناة القطاع الصناعي والغضب الشعبي وسط أزمة المياه والكهرباء في إيران
قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في حسابها على منصة “إكس”:
“موجة غضب واحتجاجات من بابلسر وفريدون كنار حتى لاهيجان، ومن رباط كريم إلى لنغرود المزارعون الكادحون في بابلسر ضاق بهم الحال بسبب انقطاع الكهرباء وقطع مياه الري ونقص الوقود. وفي فريدون كنار وبابلسر، وبعد خمس مرات من انقطاع الكهرباء في يوم واحد، وفي ظل الظروف القاسية التي يعاني منها الأطفال والمرضى وكبار السن، خرج الأهالي إلى الشوارع ونظّموا تجمعًا احتجاجيًا وأغلقوا الطريق. نظام الملالي الناهب، بدلًا من تلبية مطالب المواطنين المنهكين، لجأ تحت ذريعة ما يسمّى بـ«إدارة استهلاك الطاقة»! إلى تعطيل واسع للمؤسسات والدوائر العامة في معظم المحافظات، الأمر الذي أدى إلى تعطيل الأعمال وزيادة معاناة الناس. تحية إلى الشعب المحتج؛ فطالما بقي هذا النظام غير الشرعي والإجرامي في السلطة، سيبقى الحال على ما هو عليه. ولا سبيل سوى الاحتجاج والانتفاضة”.
أصدر مسؤولو النظام الإيراني أمرًا بإغلاق الدوائر الحكومية والمصارف في أجزاء واسعة من البلاد ليوم الأربعاء؛ وجاء هذا الإجراء في ظل ارتفاع درجات الحرارة في فصل الصيف وتفاقم أزمة المياه، ما سبّب ضغطًا شديدًا على شبكة الكهرباء.
وفي بيان بثّه التلفزيون الرسمي يوم الثلاثاء – وهو الإعلان الثاني من نوعه خلال هذا الصيف – تحاول إيران خفض استهلاك الكهرباء والمياه. ومع تجاوز درجة حرارة طهران، عاصمة البلاد، 40 درجة مئوية، دعت السلطات المواطنين إلى تجنّب النشاطات في الهواء الطلق خلال ساعات الذروة، والترشيد في استهلاك الماء والكهرباء.
تنتج إيران، في ذروة إنتاجها، نحو 62 ألف ميغاواط من الكهرباء في الساعة، بينما تحتاج إلى نحو 80 ألف ميغاواط لتلبية احتياجاتها.
تشهد طهران ومدن أخرى انقطاعات مبرمجة في الكهرباء، بمعدل ساعتين في اليوم كل يومين، وقد حذّر الخبراء من احتمال زيادة هذه الانقطاعات إلى أربع ساعات.
وقد تظاهر بعض المحتجين أمام شركة “توانير” الوطنية المزوّدة بالكهرباء، مطالبين بإدارة أكثر فاعلية لشبكة الكهرباء.
- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر


