الرئيسية بلوق الصفحة 496

وحدات الانتفاضة في إيران: سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة بالنظام

وحدات الانتفاضة في إيران: سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة بالنظام

في تحدٍ مباشر لآلة القمع، وفي ظل أجواء أمنية مشددة، نفذت وحدات الانتفاضة سلسلة من الأنشطة الثورية المنسقة والواسعة في مختلف أنحاء إيران. وقد شملت هذه التحركات، التي تركزت على كتابة الشعارات على الجدران ونشر اللافتات، مدناً رئيسية تمتد من سيرجان وكهنوچ في الجنوب الشرقي، إلى مشهد وبجنورد في الشمال الشرقي، ومن رشت في الشمال إلى الأهواز في الجنوب الغربي، مروراً بأصفهان ويزد وشيراز وزاهدان. حملت هذه الفعاليات رسالة موحدة وقوية: الرفض القاطع للنظام الحاكم، والتأكيد على أن الحل الوحيد يكمن في الانتفاضة الشاملة والإطاحة بالديكتاتورية.

  • سيرجان، كرمان: في هذه المدينة، تم نقش شعار “الموت لخامنئي، والتحية لرجوي” على الجدران. لا يمثل هذا الشعار مجرد رفض لشخص الولي الفقيه، بل هو إعلان صريح عن هوية البديل السياسي، ويحمل تحدياً مباشراً للنظام الذي يعتبر اسم “رجوي” خطاً أحمر، ويصدر أحكام الإعدام ضد أنصاره.
  • مشهد وزاهدان: في هاتين المدينتين، تردد صدى شعار استراتيجي يحدد المسار: “سبيل الخلاص الوحيد هو الانتفاضة والإطاحة”. هذه الرسالة تعكس وعياً سياسياً عميقاً لدى شباب الانتفاضة، مفاده أن بنية النظام الحاكم غير قابلة للإصلاح، وأن التغيير الجذري لن يتحقق إلا عبر ثورة شعبية شاملة.
  • الأهواز وكهنوچ: شهدت هاتان المدينتان شعاراً يعبر عن رؤية تاريخية شاملة: “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”. إن هذا الشعار يتجاوز مجرد معارضة النظام الحالي، ليعلن رفضاً قاطعاً لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت شاه غابرة أو خامنئي قائمة، ويؤكد أن الشعب الإيراني لن يقبل باستبدال استبداد بآخر.
  • زاهدان وزابل: بالإضافة إلى الشعارات السياسية، برز في بلوشستان شعار “المرأة، المقاومة، الحرية“. هذا الشعار لا يكرّم فقط الدور الريادي للمرأة في حركة المقاومة والانتفاضة، بل يسلط الضوء أيضاً على تطلعات منطقة عانت من الظلم المزدوج، وتطالب بالحرية والمساواة.
  • شيراز ورشت ويزد: في هذه المدن ذات الثقل التاريخي والثقافي، علت أصوات الرفض من خلال شعارات مباشرة مثل “الموت لخامنئي” و “الموت لخامنئي، اللعنة على خميني”، مما يؤكد أن الغضب من مؤسسي ورموز هذا النظام هو قاسم مشترك بين جميع فئات الشعب الإيراني.

الخيار الثالث ومسؤولية وحدات الانتفاضة

إن هذه الأنشطة البطولية، التي تتم في ظل مخاطر أمنية كبيرة، هي التجسيد العملي لـ “الخيار الثالث” الذي تطرحه السيدة مريم رجوي، والذي يؤكد أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في الحرب الخارجية ولا في استرضاء النظام، بل في التغيير على يد الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وتؤكد وحدات الانتفاضة، من خلال هذه التحركات، على أنها تعتبر نفسها طليعة هذا التغيير وتتحمل مسؤولية قيادة النضال من أجل إسقاط النظام. إن رسالتهم واضحة: الكفاح سيستمر حتى تحقيق النصر، والحل الوحيد لأزمات إيران هو إسقاط هذا النظام على يد الشعب ومقاومته ووحدات الانتفاضة الشجاعة التي تضع أرواحها على كفها. إنهم يبعثون برسالة للعالم مفادها أن كل من يريد السلام والاستقرار في المنطقة، فإن الحل يكمن في دعم الشعب الإيراني وأبنائه البواسل هؤلاء الذين يسعون لإسقاط مصدر الأزمات والحروب.

سيناتور أمريكي يذكّر بتاريخ الانقلاب الأمريكي على الديمقراطية في إيران

سيناتور أمريكي يذكّر بتاريخ الانقلاب الأمريكي على الديمقراطية في إيران

في شهادة لافتة خلال جلسة استماع للجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأمريكي، ذكّر السيناتور الديمقراطي تيم كين بتاريخ التدخل الأمريكي في إيران، مؤكداً على ضرورة فهم “الحقيقة الكاملة” للماضي من أجل إيجاد حلول دبلوماسية في الحاضر.

وخلال الجلسة التي عُقدت للاستماع إلى قادة القيادة المركزية الأمريكية والقيادة الأوروبية، بدأ السيناتور كين حديثه بالاتفاق مع زملائه، مثل السيناتور كوتون، على أن “النظام الإيراني هو الراعي الرئيسي للإرهاب والمصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة”، وأن هذا الخطر مستمر منذ أكثر من أربعة عقود. لكنه أضاف أنه من أجل التعامل مع هذا الواقع بصدق، يجب عدم تجاهل التاريخ الكامل للعلاقات بين البلدين.

وقال السيناتور كين: “كل ما قلتموه عن إيران دقيق، لكن يبدو أن لا أحد في مثل هذه اللجنة يقول أبداً إن أمريكا غيرت حكومة إيران في عام 1953 عبر الإطاحة برئيس وزراء ديمقراطي، بناءً على طلب من بريطانيا التي كانت مصالحها النفطية في خطر”. وأضاف: “هذا الموضوع معروف ومقبول على نطاق واسع. كل من يريد التحقيق في عملية أياكس، فليذهب وينظر”.

وتابع السيناتور كين شرحه قائلاً: “بعد ذلك الانقلاب، ساعدت أمريكا في تنصيب ديكتاتور، وهو شاه إيران. قمنا بتدريب الشرطة السرية الإيرانية (السافاك)، وحكم ذلك الديكتاتور إيران بوحشية لمدة 25 عاماً”.

وأشار إلى المفارقة التاريخية، موضحاً أنه قبل الانقلاب، كانت “إيران مؤيدة جداً لأمريكا، لأن أمريكا حاربت من أجل سيادة إيران في نهاية الحرب العالمية الثانية عندما أراد الاتحاد السوفيتي ابتلاعها”. لكنه أكد أن “تلك السنوات الخمس والعشرين من الدعم الأمريكي لديكتاتور إيراني أدت إلى عداء عميق لأمريكا في إيران“. وذكّر بأنه عندما أطاح الإيرانيون بالشاه، منحت أمريكا له اللجوء، وعندما طالب الإيرانيون بإعادته للمحاكمة، رفضت الولايات المتحدة ذلك.

الخيار الثالث: أساس جمهورية إيران الحرة

0

الخيار الثالث: أساس جمهورية إيران الحرة

في إطار فعاليات “إيران الحرة” التي شهدت تجمعات ومسيرات حاشدة للإيرانيين الأحرار في برلين وستوكهولم، أقيم تجمع ومعرض كبير لصور ورموز شهداء المقاومة أمام الكونغرس الأمريكي في واشنطن، وتظاهرة أخرى في تورنتو بكندا. وفي واشنطن، ألقت السيدة كارلا ساندز، سفيرة الولايات المتحدة السابقة في ألمانيا، كلمة مؤثرة سلطت فيها الضوء على “الخيار الثالث” باعتباره “أساس ووعد جمهورية حرة” في إيران.

وقفت السفيرة ساندز أمام صور شهداء المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني، التي ترمز إلى صمود الأمة على مدى أكثر من أربعة عقود في وجه الاستبداد الديني، وخاطبت الحاضرين قائلة: “أريد فقط أن ننظر جميعاً حولنا، إلى كل تلك الوجوه الجميلة على اللافتات. إنها تمتد على مد البصر. إنهم أبطال. إنهم وطنيون وقفوا جميعاً من أجل الحرية”. وأضافت أن هذا المعرض يكرّم ستة عقود من نضال الحركة الديمقراطية الرائدة في إيران، منظمة مجاهدي خلق، التي قاومت دكتاتوريتي الشاه والنظام الحالي على حد سواء. وقالت: “إن وجوه هؤلاء الشهداء الجميلة تحمل في طياتها أساس ووعد جمهورية حرة، غير نووية، وتقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران، وهذا أمر في متناول اليد”.

وأوضحت السفيرة ساندز أن هذا المعرض يفسر سبب توسع “وحدات الانتفاضة” التابعة لمجاهدي خلق، قائلة: “إنهم يضربون بجذورهم في النسيج الاجتماعي. إنهم يتحدون بنشاط قواعد القمع والإرهاب التابعة للنظام، وهدفهم الأساسي هو فتح الطريق أمام انتفاضة الشعب. إن حركتكم تنمو وتكتسب زخماً”. ودعت المجتمع الدولي إلى أن “يدعم بقوة قيام جمهورية حرة ومنتخبة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة في إيران. وهذا يعني أن الشعب يرفض حكم الملالي والملكية والديكتاتوريين”.

وفي معرض حديثها عن “الخيار الثالث”، أشارت السفيرة السابقة إلى خطاب السيدة مريم رجوي أمام أعضاء الكونغرس الأمريكي، قائلة: “عندما خاطبت مريم رجوي الكونغرس، لم تطلب إرسال قوات أمريكية إلى إيران. لم تطلب المال. لقد طلبت ببساطة من الولايات المتحدة أن تعترف بحق الإيرانيين في تقرير مصيرهم”. وأكدت أن “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يقف في الجانب الصحيح من التاريخ”.

واختتمت كلمتها بالإشادة بخطة السيدة مريم رجوي ذات النقاط العشر، واصفة إياها بـ”الرائعة”. وقالت إن هدفها هو “إقامة حكومة منتخبة تخدم جميع أبناء الشعب الإيراني، وليس قلة من المقربين الفاسدين”. وأضافت: “إنهم برفضهم للاسترضاء والحرب، يطالبون بالتغيير على يد الشعب الإيراني من خلال المقاومة المنظمة… وبفضل خطة مريم رجوي الرائعة، يمكنهم أن يحققوا ولادة عظيمة لإيران؛ إيران جديدة تنضم إلى مجتمع الأمم، حيث يمكن للوطنيين الإيرانيين الشباب والمتعلمين أن يحتلوا بفخر مكانتهم اللائقة في العالم”.

إعدام 140 شخصًا في إيران خلال الشهر الماضي واعتقالات جماعية في عموم البلاد

إعدام 140 شخصًا في إيران خلال الشهر الماضي واعتقالات جماعية في عموم البلاد

إعدام 140 شخصًا في شهر خرداد الإيراني، و398 حالة إعدام خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الإيراني، و1370 إعدامًا في عهد بزشكيان

واعتقالات جماعية في عموم البلاد – دعوة إلى تحرّك عاجل لإنقاذ أرواح المحكومين بالإعدام

وفقًا للتقارير الواردة من داخل البلاد، بلغ عدد الإعدامات المسجّلة خلال شهر خرداد الإيراني (من 22 أيار / مايو حتى 21 حزيران / يونيو 2025) ما مجموعه 140 حالة، وقد نُفّذت معظم هذه الإعدامات في سجون قزل‌حصار، عادل‌آباد شيراز، بيرجند، سجن قم المركزي، ودستجرد في أصفهان. ومن بين من تمّ إعدامهم، توجد 5 نساء.

وبذلك، يبلغ عدد الإعدامات خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام الإيراني(1404) ما لا يقل عن 398 حالة، فيما يصل العدد الإجمالي للإعدامات منذ بداية عهد بزشكيان إلى 1370 شخصًا.

وفي سياق متّصل، تم خلال الفترة من 16 حتى 25 حزيران / يونيو، تنفيذ أحكام إعدام بحق 6 سجناء بتهمة التجسّس. ففي يوم الأربعاء، 25 حزيران / يونيو، أُعدم أدريس آلي، آزاد شجاعي، ورسول أحمد محمد في سجن أروميّة بتهمة «التجسّس لصالح إسرائيل». وكان الثلاثة يعملون كـ«عتالين»، وقد اعتُقلوا في تموز / يوليو 2023، واتُّهموا بـ«نقل تجهيزات استُخدمت في اغتيال محسن فخري‌زاده» وصدر بحقهم حكم الإعدام.

وفي الثلاثاء 23 حزيران / يونيو، أُعدم محمد أمين مهدوي شايسته في سجن قزل‌حصار، وفي الاثنين 22 حزيران / يونيو، أُعدم مجيد مسيبي في سجن دستگرد بأصفهان، بينما أُعدم إسماعيل فكري في 16 حزيران / يونيو في سجن قزل‌حصار أيضًا، وجميعهم بتهمة التجسّس.

في الوقت ذاته، تتواصل الاعتقالات الجماعية في مختلف المدن الإيرانية. وقد أعلنت وكالة «فارس» التابعة للحرس عن اعتقال 700 شخص في مختلف أنحاء البلاد، بزعم انتمائهم إلى «شبكة تجسّس»، مضيفةً أن «عدد المعتقلين في محافظة طهران لم يُعلن بعد بدقّة».

من جهتها، أعلنت النيابة العامة و«نيابة محکمة الثورة» في محافظة كرمانشاه عن اعتقال 115 شخصًا، مشيرة إلى أن «عددًا قليلًا منهم متهمون بالتجسّس، والبقيّة بتهم الدعاية ضد النظام». كما أعلن نائب قائد قوى الأمن الداخلي في محافظة فارس عن اعتقال 53 شخصًا بتهمة إثارة الرأي العام…، فيما أعلن رئيس شرطة الفضاء الإلكتروني (فتا) في أصفهان عن تحديد 60 شخصًا من مثيري القلق العام.

إن المقاومة الإيرانية تجدّد دعوتها إلى الأمم المتحدة والهيئات الدولية المعنية لاتخاذ إجراء عاجل من أجل إنقاذ أرواح المحكومين بالإعدام.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
 25 حزيران / يونيو 2025

لو فيغارو: خطر إرهاب النظام الإيراني يخيم على فرنسا

لو فيغارو: خطر إرهاب النظام الإيراني يخيم على فرنسا

في تقرير نشرته صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية، حذرت السلطات الفرنسية من تهديد إرهابي متصاعد يفرضه النظام الإيراني على الأراضي الفرنسية، مما دفع وزارة الداخلية إلى رفع حالة التأهب الأمني في البلاد، مع التركيز بشكل خاص على حماية المعارضين الإيرانيين والمجتمع اليهودي. 

وذكرت الصحيفة أنه منذ منتصف شهر يونيو، طلب وزير الداخلية، برونو روتايو، من جميع المحافظين وقادة الشرطة والدرك إيلاء “اهتمام خاص لجميع الأماكن التي يمكن أن تكون هدفاً لأعمال إرهابية أو أعمال خبيثة من قبل قوة أجنبية”، مشيرة إلى أن “كل الأنظار تتجه إلى طهران”.  وبناءً على ذلك، تم تعزيز الدوريات الأمنية في إطار خطة الطوارئ القصوى حول دور العبادة والمدارس والمواقع الاستراتيجية. 

وأشار الوزير روتايو، الذي يُعد من أكثر الشخصيات إطلاعاً في البلاد، بإصبع الاتهام مباشرة إلى “نظام الملالي الذي حاول تنفيذ عدة هجمات إرهابية على الأراضي الفرنسية، والتي باءت بالفشل بالطبع”.  وكانت إشارة الوزير بشكل خاص إلى العملية الإرهابية التي تم إحباطها قبل عدة سنوات، والتي كانت تستهدف بتفجير ضخم تجمعاً كبيراً للمعارضة الإيرانية في مدينة فيلبينت.  كان من المتوقع أن يشارك في ذلك التجمع آلاف من معارضي النظام، بما في ذلك ضيوف أمريكيون بارزون مثل بيل ريتشاردسون ورودولف جولياني.  ورغم أن هؤلاء كانوا ضمن الأهداف، إلا أنه كان يُعتقد أن الهدف الرئيسي هو السيدة مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.  وقد تم إلقاء القبض على أعضاء الخلية الإرهابية قبل تنفيذ عمليتهم، بينما كانوا على اتصال مع ضابط مخابرات إيراني كان يعمل “تحت غطاء” دبلوماسي في سفارة النظام بفيينا. 

ويرى مراقبون أن تلك المحاولة جاءت بأمر مباشر من طهران بعد سلسلة من المظاهرات الكبيرة التي شهدتها إيران، والتي نسبها علي خامنئي إلى “أعداء الجمهورية الإسلامية”.  واليوم، يخشى المسؤولون الفرنسيون من أن هؤلاء المعارضين في المنفى قد يكونون مرة أخرى في مرمى نيران أجهزة مخابرات النظام. وقد أشار الوزير روتايو إلى أن الجالية الإيرانية في فرنسا تتكون من عشرات الآلاف من الأفراد، معظمهم من المعارضين، والكثير منهم من أنصار منظمة مجاهدي خلق. 

وفي اجتماع ترأسه مع جميع قادة قوات الأمن الداخلي، أكد وزير الداخلية أنه “يقظ للغاية”، محذراً من خطر “الهجمات المستهدفة”. وشرح أسلوب عمل النظام قائلاً: “النظام الإيراني يستخدم ‘وكلاء’، أي وسطاء، من الموالين المرتبطين بالجريمة المنظمة وتهريب المخدرات، والذين قد لا يعرفون حتى أن الأوامر تأتي في الواقع من النظام الإيراني. هكذا يعملون”. وكشف الوزير أن “عشرات الأشخاص” يخضعون حالياً للمراقبة من قبل أجهزة مكافحة الإرهاب الفرنسية، وأن هدفهم المحتمل هو “مهاجمة أهداف مدنية” لـ”زيادة الشعور بانعدام الأمن بين معارضي النظام الإيراني وفي المجتمع اليهودي”. 

الحرب درع الديكتاتور: كيف يستخدم النظام الإيراني الصراع للبقاء؟

الحرب درع الديكتاتور: كيف يستخدم النظام الإيراني الصراع للبقاء؟

على مر التاريخ، لجأت الأنظمة الديكتاتورية إلى الحرب وإراقة الدماء للحفاظ على سلطتها والتغطية على أزماتها الداخلية. ويُعد نظام ولاية الفقيه في إيران، منذ عهد خميني واستمراره تحت قيادة خامنئي، مثالاً صارخاً على هذه الاستراتيجية المدمرة. فسياسة إشعال الحروب لم تكن مجرد أداة لحرف أنظار الرأي العام عن المشاكل الداخلية، بل كانت أيضاً وسيلة لفرض أيديولوجية النظام الرجعية والتوسعية على المنطقة والعالم.

الحرب كمهرب من الأزمات الداخلية

عندما يعجز الديكتاتوريون عن حل المشاكل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فإنهم غالباً ما يجدون في الحرب مخرجاً. والنظام الإيراني ليس استثناءً. فمنذ ثورة عام 1979، انهار الاقتصاد الإيراني تحت إدارة الملالي، حيث أدى التضخم الجامح والفقر الواسع والبطالة إلى إثارة غضب شعبي عارم واحتجاجات متكررة. وفي مثل هذه الظروف، يتم استخدام الحرب كطريقة لتحويل انتباه الشعب عن مشاكله الحقيقية. وقد كان أبرز مثال على ذلك هو الحرب الإيرانية العراقية، التي استفزها خميني لترسيخ سلطته، وكلفت إيران خسائر بشرية ومادية فلكية. ومؤخراً، عندما دفعت انتفاضة عام 2022 النظام إلى حافة الهاوية، لجأ مجدداً إلى إشعال الحروب في المنطقة، في محاولة يائسة لتصدير أزماته.

تصدير الإرهاب عبر شبكة من الوكلاء

تحت شعار “تصدير الثورة”، الذي هو في حقيقته “تصدير للرجعية”، تدخل النظام الإيراني في شؤون دول المنطقة بهدف نشر الأصولية وترسيخ نفوذه. وكانت الأداة الرئيسية لتنفيذ هذه السياسة هي “قوة القدس” التابعة لحرس النظام، التي أنفقت المليارات من أموال الشعب الإيراني لإنشاء وتمويل شبكة واسعة من الميليشيات الوكيلة.

ففي لبنان، قام النظام ببناء ودعم حزب الله، وحوله إلى ترسانة تضم آلاف الصواريخ، مما قوض سيادة الدولة اللبنانية وجعلها ساحة لتنفيذ أجندة طهران. وفي اليمن، دعم النظام الحوثيين بالسلاح والمال والخبرة، وأشعل حرباً أهلية مدمرة زعزعت استقرار المنطقة بأسرها. وفي العراق، أنشأ وموّل ميليشيات طائفية مثل كتائب حزب الله وغيرها من الفصائل المنضوية تحت لواء الحشد الشعبي، واستخدمها لفرض هيمنته على القرار السياسي والأمني في العراق. إن هذه الشبكة من الوكلاء لم تهدد أمن المنطقة فحسب، بل استنزفت أيضاً ثروات إيران التي كان يجب أن تُنفق على رفاهية شعبها.

فشل استراتيجية إشعال الحروب

لكن استراتيجية إشعال الحروب لم تحقق أهدافها، بل أدت في النهاية إلى هزائم استراتيجية للنظام. ففي الصراعات الأخيرة، تعرض حلفاؤه الرئيسيون لضربات قاصمة، حيث تم إضعاف حزب الله بشكل كبير، ووجد الحوثيون أنفسهم على شفا الهزيمة. وعلى الصعيد الداخلي، لم يخسر النظام موارده المالية الهائلة فحسب، بل فقد أيضاً العديد من كبار قادة الحرس الثوري، مما جعله في أضعف موقف له منذ عقود.

الحرب تؤخر السقوط لكنها لا تمنعه

يستخدم نظام ولاية الفقيه الحرب، كما فعل هتلر وموسوليني وغيرهم من الديكتاتوريين، كذريعة لقمع المعارضة وتوطيد السلطة. وقد ساهمت سياسة الاسترضاء التي اتبعتها الدول الغربية، بدافع من المصالح الاقتصادية، في تمهيد الطريق أمام إرهاب النظام وأصوليته. لكن هذه الاستراتيجية وصلت إلى نهايتها. فالشعب الإيراني، الذي سُحق تحت وطأة الفقر والقمع، أظهر من خلال انتفاضاته المتكررة أنه لم يعد مستعداً لتحمل هذه الديكتاتورية. وقد أثبت التاريخ أن الديكتاتوريين، باستخدام الحرب، يمكنهم فقط تأخير سقوطهم، لكنهم لا يستطيعون منعه. وهذا هو المصير الذي ينتظر الآن نظام خامنئي، والذي سيتحقق حتماً على يد الشعب الإيراني وبقيادة بديله الثوري المنظم.

وزير مالطي سابق: النظام الإيراني يحارب مريم رجوي لأنه يعلم أنها ستنتصر

وزير مالطي سابق: النظام الإيراني يحارب مريم رجوي لأنه يعلم أنها ستنتصر

في كلمة مؤثرة ألقاها خلال مؤتمر “إيران حرة” الذي عُقد مؤخراً بالقرب من باريس، قدم السيد ماريو غاليا، الوزير المالطي السابق والداعم طويل الأمد للمقاومة الإيرانية، تحية صادقة لقضية حرية إيران، مؤكداً أن النظام الإيراني “يعيش لحظاته الأخيرة” وأن التغيير أصبح وشيكاً.

بدأ غاليا كلمته بتكريم ذكرى زميله وصديقه الراحل، فرانسيس زاميت ديميك، السياسي المالطي الذي كان حليفاً ثابتاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيراً إلى أن غيابه محسوس بشدة في المؤتمر. ثم انتقل للحديث عن الوضع في إيران، معتبراً أن الزخم الحالي نحو التغيير لم يكن ممكناً لولا “قيادة امرأة شجاعة أبقت حلم إيران حرة على قيد الحياة”، في إشارة إلى السيدة مريم رجوي.

وأشاد غاليا بخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر، واصفاً إياها بأنها توضح “كيف يجب أن تكون إيران حرة وديمقراطية”. وقدم مقارنة حادة بين إيران اليوم وإيران المستقبل تحت قيادة السيدة رجوي، قائلاً: “أولاً، يعتمد النظام الإيراني على حرس النظام الإيراني، وهي منظمة إرهابية همجية. وفي المقابل، تؤمن السيدة رجوي بالحرية. رؤيتها هي إيران حرة حيث يُسمع كل صوت ويُحترم كل حق من حقوق الإنسان ويُحمى. ثانياً، يستثمر النظام الإيراني بكثافة في الطاقة النووية، وهذا أمر مقلق للغاية. هذا نظام لا يمكن حتى الوثوق به بكلمة الله المقدسة – وهو أمر سلمي وجميل ومليء بالحب. لقد تمكن هذا النظام من تحريفها إلى رسالة كراهية وعنف وإرهاب”. وتساءل: “إذا لم نتمكن حتى من الوثوق بهم بكلمة الله المقدسة، فكيف يمكننا أن نثق بهم في أي وقت من الأوقات في مجال الطاقة النووية؟”. وأضاف: “السيدة رجوي، في المقابل، لا تؤمن بالطاقة النووية. السيدة رجوي تؤمن بقوة الشعب”.

كما وجه غاليا نداءً قوياً إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة للتواصل مع ألبانيا لضمان حماية الحقوق الأساسية لأعضاء منظمة مجاهدي خلق في أشرف 3، مذكّراً الحكومة الألبانية، التي تسعى للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بأن اتفاقية جنيف لعام 1951 تشمل الحق في الحياة وحرية التعبير والتجمع.

واختتم غاليا كلمته بتوجيه الشكر للسيدة رجوي على شجاعتها التي لا تتزعزع في مواجهة النظام الوحشي، قائلاً إنها وضعت نفسها وأحباءها في مرمى النيران من أجل تحرير بلدها. ثم اقتبس قولاً مشهوراً للزعيم الهندي مهاتما غاندي، الذي كان ناشطاً من أجل الحرية بنفسه، وطبقه على وضع السيدة رجوي: “أولاً يتجاهلونك. ثم يضحكون عليك. ثم يحاربونك. وبعد ذلك – تفوز”. واختتم بالقول: “سيدتي رجوي، النظام الإيراني لا يتجاهلك. وهم بالتأكيد لا يضحكون عليك. إنهم يحاربونك – لأنهم يعلمون جيداً أنك ستفوزين قريباً جداً”.

علي صفوي لـ”فوكس نيوز”: يوم حساب نظام الملالي قادم

علي صفوي لـ”فوكس نيوز”: يوم حساب نظام الملالي قادم

في مقابلة مع برنامج “شون هانيتي” على شبكة “فوكس نيوز” الإخبارية، قدم السيد علي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحليلاً للوضع الراهن في إيران، مؤكداً أن ما يشهده العالم اليوم هو “لحظة تاريخية” وأن “يوم الحساب قادم” لنظام الملالي. وأوضح صفوي أن الحل لأزمة إيران لا يكمن في تدخل عسكري أجنبي، بل في دعم نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة التي تمتلك مشروعاً ديمقراطياً واضحاً للمستقبل.

بدأ صفوي حديثه بالإشارة إلى أن النظام الحالي هو نتيجة “اختطاف ثورة شعبية” أطاحت بديكتاتورية الشاه، ليجد الشعب الإيراني نفسه قد قفز “من المقلاة إلى النار”، حيث استبدل الاستبداد الشاه بقمع أصولي أكثر وحشية. وذكّر بالتاريخ الدموي للنظام، مشيراً إلى إعدام مئات الآلاف من المعارضين على مدى العقود الماضية، بما في ذلك مجزرة السجناء السياسيين المروعة في صيف عام 1988.

وأكد صفوي أن هذه اللحظة هي لحظة “حساب” للنظام، وأن التغيير المنشود لن يأتي من الأعلى أو من الخارج، بل “من الأسفل، على يد الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة”. وأوضح أن هذه المقاومة ليست مجرد فكرة، بل هي حقيقة على الأرض، حيث تنشط “وحدات الانتفاضة” التابعة لمنظمة مجاهدي خلق في كل مدينة إيرانية تقريباً، وقد نفذت آلاف العمليات الاحتجاجية ضد رموز ومقرات الحرس الثوري والباسيج في العام الماضي وحده، مما يثبت قوتها وقدرتها على تحدي آلة القمع.

ورداً على سؤال حول ما تطلبه المقاومة من المجتمع الدولي، شدد صفوي على “الخيار الثالث” الذي تطرحه السيدة مريم رجوي، قائلاً: “نحن لا نريد أي قوات أجنبية على الأرض، ولا نريد أي أموال، ولا نريد أي أسلحة”. وأضاف أن كل ما هو مطلوب هو “الدعم السياسي والمعنوي” و”الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط هذا النظام، وحق وحدات الانتفاضة في مواجهة حرس النظام “.

كما دحض صفوي المخاوف من تحول إيران إلى سيناريو فوضوي شبيه بليبيا بعد سقوط النظام، مؤكداً أن إيران تختلف اختلافاً جذرياً. وقال إن إيران تمتلك حضارة تمتد لآلاف السنين، وشعباً متعلماً، والأهم من ذلك، “معارضة منظمة” لها تاريخ طويل من النضال. وأشار إلى أن هذه المعارضة، بقيادة السيدة مريم رجوي، لا تمثل فقط قوة قادرة على إحداث التغيير، بل تمتلك أيضاً خطة واضحة من عشر نقاط لمستقبل إيران، تضمن إقامة جمهورية ديمقراطية غير نووية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين.

واختتم صفوي بالتأكيد على أن الشعب الإيراني قد أعلن بوضوح رفضه لجميع أشكال الديكتاتورية، سواء كانت ديكتاتورية الشاه أو خامنئي، وأن يوم التغيير قادم لا محالة على يد الشعب ومقاومته المنظمة.

النظام الإيراني يهدد رئيس وكالة الطاقة الذرية

النظام الإيراني يهدد رئيس وكالة الطاقة الذرية

أفاد موقع “جو باغز“ بأن مسؤولين إيرانيين قد وجهوا تهديدات علنية لمدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، في أعقاب كشفه عن مدى أنشطة تخصيب اليورانيوم غير المشروعة التي يقوم بها النظام.

ويأتي هذا التصعيد في وقت تتزايد فيه التوترات بشأن البرنامج النووي الإيراني، وبعد الضربات الأمريكية الأخيرة التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية. فقد صرح علي لاريجاني، مستشار الولي الفقيه للنظام الإيراني، علي خامنئي، على وسائل التواصل الاجتماعي بأن إيران “ستصفي حساباتها” مع غروسي بعد انتهاء الصراع الحالي.

وكان غروسي، الذي يترأس الوكالة الدولية للطاقة الذرية منذ عام 2019، قد أشرف على عمليات التفتيش في منشآت إيران النووية، وأبلغ مراراً وتكراراً أن طهران تسرّع من وتيرة تخصيب اليورانيوم. وفي وقت سابق من هذا الشهر، أعلنت الوكالة رسمياً أن إيران في حالة انتهاك لالتزاماتها المتعلقة بعدم انتشار الأسلحة النووية، وذلك لأول مرة منذ ما يقرب من عقدين.

ووفقاً للموقع، فقد صرح غروسي في مقابلة إذاعية الأسبوع الماضي، بأن إيران تمتلك ما يكفي من المواد لتصنيع ما بين ست إلى ثماني قنابل نووية، لكنه شدد على أن هذا لا يعني أن إيران تمتلك حالياً سلاحاً نووياً كاملاً. وقال: “إنهم يمتلكون المادة بالفعل… صحيح أنهم لم يصلوا إلى تخصيب بنسبة 90 في المئة، ولكن إذا أرادوا القيام بذلك، فهي مجرد خطوة إضافية”.

وقد اشتدت حدة التهديدات ضد غروسي بعد أن اتهمه المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، بـ”خيانة معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية” وتحويل الوكالة إلى “شريك” فيما تسميه إيران “حرب عدوانية غير عادلة”. ورداً على ذلك، أوضح غروسي في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” أن تقارير الوكالة لا تهدف إلى تبرير أي عمل عسكري، وأن مثل هذه القرارات هي قرارات سياسية.

ويشير التقرير إلى أن هذه التهديدات تكتسب أهمية خاصة بالنظر إلى تاريخ الأرجنتين، موطن غروسي، مع الإرهاب المدعوم من إيران. ففي التسعينيات، كان النظام الإيراني، عبر وكيله حزب الله، مسؤولاً عن هجومين إرهابيين كبيرين في بوينس آيرس، في عام 1992، والهجوم على مركز “آميا” عام 1994، واللذين أسفرا عن مقتل أكثر من مئة شخص. وقد أعلنت المحاكم الأرجنتينية رسمياً في أبريل الماضي مسؤولية إيران وحزب الله عن هذه الهجمات. وفي الأسبوع الماضي، وصف الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي إيران بأنها “عدو للأرجنتين”.

نقل قسري ومفاجئ وعنيف لسجناء سياسيين من إيفين إلى سجن طهران الكبرى وسجن قرجك بورامين

نقل قسري ومفاجئ وعنيف لسجناء سياسيين من إيفين إلى سجن طهران الكبرى وسجن قرجك بورامين

دعوة لإدانة السلوك اللاإنساني مع السجناء، وتحرك عاجل لإطلاق سراح السجناء السياسيين، وإيفاد بعثة دولية لتقصي الحقائق لتفقّد السجون الإيرانية

في مساء يوم الاثنين 23 حزيران / يونيو 2025، أقدم جلادو خامنئي على نقل جميع السجناء من عنابر 7 و4 و8 في سجن إيفين، والذين يشكل السجناء السياسيون غالبيتهم، بواسطة 20 حافلة، وبشكل قسري ومتسرّع، من سجن إيفين إلى سجون أخرى. وقد تم تبرير هذا النقل باستهداف بوابة المدخل والقسم الإداري من سجن إيفين.

تمّ نقل غالبية السجناء من الرجال إلى القاعة 3 من القسم 2 في سجن طهران الكبرى (فشافويه)، فيما نُقلت السجينات إلى سجن قرجك المرعب في ورامين. كما أفيد بأن عددًا من السجناء نُقلوا إلى سجن قزلحصار.

“فرزادي”، رئيس سجن إيفين المعروف بجرائمه، أدخل قوات الحرس المسلّحة ولم يسمح للسجناء حتى بجمع مقتنياتهم. وقد نُقلوا مكبّلي الأيدي والأقدام وبأدنى حد من المتاع الشخصي. وبسبب عملية النقل المتسرعة، لم يتمكن العديد من السجناء من أخذ أدويتهم، ما تسبب في معاناة كبيرة خاصة للمصابين بأمراض مزمنة.

القاعة 3 من القسم 2 في سجن طهران الكبرى تحتوي على أربع غرف، يتسع كل منها لـ20 سجينًا، لكن السلطات وضعت في كل غرفة 40 سجينًا بلا أسرّة، ينامون على الأرض. وتم وضع عدد منهم في المصلى. وتنتشر في هذا القسم أمراض متعددة بين السجناء، في ظلّ ظروف صحية متردّية، إذ لا يوجد سوى مرحاض واحد يخدم الجميع.

أما النساء السجينات فتمّ نقلهن إلى إحدى القاعات في سجن قرجك بورامين، حيث ينعدم الحدّ الأدنى من المقوّمات الأساسية. وقد كانت النساء يعانين أصلًا من الاكتظاظ ونقص الخدمات حتى قبل عملية النقل هذه.

وفي الوقت الذي تشعر فيه عائلات السجناء بقلق شديد بعد استهداف سجن إيفين، لم يُسمح للنساء السجينات حتى بإجراء اتصالات بأسرهن لطمأنتهم.

المقاومة الإيرانية تدعو مجلس حقوق الإنسان والمفوض السامي لحقوق الإنسان، والمقرّرة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران، وجميع الهيئات الدولية المعنية بالدفاع عن حقوق الإنسان، إلى إدانة السلوك الوحشي اللاإنساني الذي يمارسه نظام الملالي ضد السجناء، وتطالب بالتحرّك العاجل لإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين. كما تجدّد المطالبة بإرسال بعثة دولية لتقصي الحقائق لتفقد السجون في إيران والالتقاء المباشر بالسجناء.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
25 حزيران / يونيو 2025