وزير الخارجية البريطاني يرفض ادعاءات النظام الإيراني حول “الأهداف العلمية” لتخصيب اليورانيوم
أعلن وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي، يوم السبت 2 أغسطس، عن رفضه لمزاعم النظام الإيراني بشأن الأهداف العلمية لبرنامجه النووي، مؤكداً أن التوضيحات التي قدمها المسؤولون في طهران حول تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60% ليست مقنعة.
ونقلاً عن صحيفة الغارديان، أشار لامي إلى أن المنشآت النووية في بلاده، بما في ذلك سيلافيلد ويورنكو، لا تستخدم يورانيوم تتجاوز نسبة تخصيبه 6%، وأضاف قائلاً: “لم يتمكن القادة الإيرانيون من أن يوضحوا لي سبب حاجتهم لليورانيوم بنسبة 60%. لا أقبل ادعاء الاستخدام الأكاديمي”.
ويأتي هذا الموقف بعد أسبوع من اجتماع ممثلي بريطانيا وفرنسا وألمانيا مع مسؤولين من النظام الإيراني لمناقشة الجمود في المحادثات النووية. ومع ذلك، قللت المتحدثة باسم الرئيس الإيراني، فاطمة مهاجراني، من أهمية هذه اللقاءات في حوار مع وكالة سبوتنيك الروسية، مدعية أنها كانت “مجرد تبادل للآراء” وليست “مفاوضات من أجل اتفاق”.
وتأتي تصريحات وزير الخارجية البريطاني في وقت علّقت فيه طهران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية عقب الحرب التي استمرت 12 يوماً مع إسرائيل. وكان تقرير الوكالة الصادر في مايو الماضي قد كشف أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% قد تجاوز 400 كيلوغرام، وهي كمية تقل قليلاً عن المستوى المطلوب لصنع سلاح نووي.
وقد منحت الدول الأوروبية الثلاث النظام الإيراني مهلة حتى 31 أغسطس للتوصل إلى اتفاق بشأن فرض قيود على برنامجه النووي. وفي حال فشل هذه الجهود، يمكن لهذه الدول تفعيل “آلية الزناد“، مما سيعيد فرض عقوبات الأمم المتحدة الدولية على طهران ويضع النظام في مواجهة عزلة عالمية أكبر.
- «بلومبرغ»: غروسي يحذر من تحركات مريبة حول شبكة أنفاق «جبل الفأس» المحصنة في إيران
- مجلس الأمن يقر استمرار ولاية لجنة العقوبات النووية ضد طهران بأغلبية 11 صوتاً: تثبيت دولي لقرارات الفصل السابع
- مريم رجوي ترحب بإحالة الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن وتطالب بخطوة مماثلة بشأن انتهاكات حقوق الإنسان
- مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية يحيل الملف النووي للنظام الإيراني إلى مجلس الأمن
- منشأة شبه أرضية محصنة في «نطنز» تحت مجهر الرصد الدولي
- وزير الطاقة الأمريكي: النظام الحاكم لا يمثل الشعب الإيراني







