الرئيسية بلوق الصفحة 461

اعتقال ليلى صارمي، ابنة المجاهد الشهيد علي صارمي ووالدة السجين السياسي فرزاد معظمي

اعتقال ليلى صارمي، ابنة المجاهد الشهيد علي صارمي ووالدة السجين السياسي فرزاد معظمي

صباح يوم الإثنين (۲۱ يوليو)، اقتحم نحو 40 عنصراً من القوى الأمنية، بعنف وقوة، منزل ليلى صارمي، ابنة المجاهد الشهيد علي صارمي، في مدينة بروجرد، وقاموا باعتقالها واقتيادها إلى جهة مجهولة.

الشهيد المجاهد علي صارمي، الذي قضى 24 عاماً في سجون دكتاتوريتي الشاه والملالي، تمّ إعدامه في سجن إيفين يوم 28 كانون الأول/ديسمبر 2010، بعد يوم واحد فقط من الذكرى السنوية الأولى لانتفاضة عاشوراء.

عقب اقتحام المنزل، قام عناصر المخابرات بتفتيش دقيق وعنيف، وصادروا جميع الأجهزة الإلكترونية ووسائل الاتصال، بما في ذلك أجهزة الكمبيوتر المحمولة والهواتف النقالة.

وقد تمّ تنفيذ هذا الهجوم دون أن يبرز هؤلاء العناصر أيّ مذكرة قضائية أو أمر اعتقال رسمي بحق ليلى صارمي.

ليلى صارمي هي والدة السجين السياسي فرزاد معظمي، المعتقل حالياً في الجناح 2 من سجن فشافويه.

فرزاد معظمي، من مواليد عام 1998، اعتُقل في نيسان/أبريل 2023 بتهمة “التآمر والدعاية ضد النظام”. وتعرّض للتعذيب الجسدي والنفسي، حيث تمّ احتجازه لفترة داخل قفص، ونتيجة غياب الرعاية الطبية وحرمانه من الأدوية الضرورية، أصيب بعدة نوبات عصبية.

وفي تشرين الأول/أكتوبر 2024، أصدرت الشعبة 29 من محكمة الثورة بطهران، برئاسة القاضي سيد علي مظلوم، حكماً بسجنه ۵ سنوات بتهمة “الاجتماع والتآمر ضد أمن الدولة”.

تطالب المقاومة الإيرانية المفوض السامي لحقوق الإنسان، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، والمقررة الخاصة المعنية بانتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وسائر الجهات والمنظمات الدولية المدافعة عن حقوق الإنسان، بالتحرك العاجل للإفراج عن ليلى صارمي وابنها فرزاد معظمي.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
 23 يوليو/تموز 2025

إيران – سبزوار: مظاهرات للمواطنين الغاضبين بقيادة النساء وإغلاق الشوارع في الليلة الثانية احتجاجًا على انقطاع الماء والكهرباء

إيران – سبزوار: مظاهرات للمواطنين الغاضبين بقيادة النساء وإغلاق الشوارع في الليلة الثانية احتجاجًا على انقطاع الماء والكهرباء

مريم رجوي: الماء، مثل باقي الموارد، لم يسلم من نهب النظام. الطريق الوحيد للخلاص هو الانتفاضة لتغيير النظام

في يومي الإثنين والثلاثاء، 21 و22 يوليو، خرج المواطنون الناقمون لمظاهرات  في بعض المدن احتجاجًا على انقطاع الماء والكهرباء. في سبزوار، مساء الثلاثاء، احتج المواطنون الغاضبون لليلة الثانية على التوالي. بدأ الاحتجاج من ساحة “فرمانداري” وشارع ”أبوذر“، وأغلق المواطنون شارع ”باهنر“. في هذا التجمع، الذي قادته النساء، ردد المتظاهرون شعارات مثل: “لا تخافوا، لا تخافوا، نحن جميعًا معًا”، “الماء والكهرباء والحياة حقنا المؤكد”، و”لا نريد مسؤولاً غير كفء”.
حاولت قوات الأمن والشبيحة بالتهديد والضرب فض المتظاهرين واستخدمت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لمواجهة المتظاهرين، الذين ردوا بشعارات “عديمو الشرف، عديمو الشرف”.


مع استمرار موجة الحر غير المسبوقة، عجز نظام الملالي عن حل أزمة الماء والكهرباء، واضطر لإغلاق الإدارات والبنوك والمراكز الحكومية والتعليمية. وفقًا لخريطة نُشرت في وسائل الإعلام الحكومية، ستُغلق 24 محافظة من أصل 31 محافظة  في البلاد يوم الأربعاء.

أعلنت شركة المياه والصرف الصحي أن طهران تعاني من أسوأ وضع للموارد المائية منذ 100 عام، وأن سد ”ماملو“ سيخرج من الخدمة في سبتمبر، وبعده لن تتمكن سدود ”لار“ و”لتيان“ و”كرج“ من توفير المياه. (عصر إيران، 21 يوليو 2025).

كتبت صحيفة “هم‌ميهن” الحكومية في 20 يوليو، مشيرة إلى التبعات الاقتصادية والاجتماعية لانقطاع الكهرباء: “هذا الوضع قد عرض حياة آلاف الأشخاص للخطر، وبجانب الأضرار الاقتصادية، يجب أن نتوقع أضرارًا اجتماعية أيضًا… إنهم برميل بارود لن يشعله شرارة نار، بل انقطاع الكهرباء هو ما ستشعل النار فيهم”.

في هذه الظروف، قالت ”مهاجراني“، المتحدثة باسم بزشكيان، بوقاحة كحل لهذه الأزمة: “على أي حال، الصيف هو موسم السفر… إنها فرصة للناس ليتنفسوا قليلاً، نحن ندرك المشاكل الاقتصادية للشعب، لكن على أي حال، شعبنا سافر كثيرًا في العيد رغم هذه الظروف الاقتصادية” (موقع “دانشجو” الحكومي، 22 يوليو 2025).

على الرغم من الأزمة الكبرى للماء والكهرباء، أقر ”حميد بورمحمدي“، رئيس منظمة التخطيط، قائلاً: “في هذه الظروف، تعزيز القدرات الدفاعية هو الأولوية الأولى للنظام بأكمله، وهذا ما تتبعه الحكومة والبرلمان والقضاء” (تسنيم، 21 يوليو 2025).
حيت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، النساء الرائدات والمواطنين المنتفضين في سبزوار، ودعت سكان المدن الأخرى، خاصة طهران، للانضمام إلى الاحتجاجات ضد انقطاع الماء والكهرباء. وقالت: “لم تسلم موارد المياه، مثل بقية ثروات البلاد، من نهب وتدمير نظام الملالي وقوات الحرس الجهلة والمجرمة. انقطاع الماء والكهرباء في الصيف فرض ظروفًا قاسية على الشعب المحروم، ودمر حياة الكثيرين. الاستخدام المفرط للموارد المائية في الصناعات التي تخدم قوات  الحرس، واستغلال المياه الجوفية، وبناء السدود التي تخدم النظام، تسببت في أزمات حتى في المناطق الغنية بالمياه. الطريق الوحيد للخلاص هو الانتفاضة لتغيير النظام وإقامة الديمقراطية وسيادة الشعب والعدالة”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
 23 يوليو / تموز 2025

خارطة تعطيل عمل الدوائر الحكومية

وفقا للخریطة‌ التي نشرها موقع تابناك الحکومي في 23 یولیو، فإن یوم الأربعاء‌ ستکون 24 محافظة‌ من أصل 31 محافظة‌ في البلاد مغلقة‌

نيويورك تايمز: طهران تشتبه بعمليات تخريب سرية وراء الحرائق الأخيرة

نيويورك تايمز: طهران تشتبه بعمليات تخريب سرية وراء الحرائق الأخيرة

كشفت صحيفة نيويورك تايمز، نقلًا عن ثلاثة مسؤولين إيرانيين – لم يُفصح عن هوياتهم – أن سلسلة الحرائق والانفجارات الأخيرة التي اجتاحت مناطق مختلفة من إيران قد تكون نتيجة أعمال تخريب، يُحتمل أن تقف إسرائيل وراءها.

على مدار أسبوعين، شهدت البلاد حوادث متكررة شملت مجمعات سكنية، مصافي نفط، مناطق صناعية، وحتى طرقًا قريبة من المطارات، اندلعت فيها النيران في ظروف أثارت الشكوك. رغم إصرار الخطاب الرسمي على نسب هذه الحوادث إلى تسربات غاز أو حرائق عرضية ناتجة عن أعشاب يابسة أو نفايات، فإن مصادر في النظام، من بينها مسؤول في قوات الحرس، عبّرت عن اعتقادها بأن ما يجري هو نتيجة “عمليات تخريب ممنهجة”.

وبحسب التقرير، تزايدت الشكوك داخل النظام الإيراني بعد تصريحات حديثة لمسؤول استخباراتي إسرائيلي بارز، أشار فيها إلى استمرار العمليات السرية داخل إيران حتى بعد انتهاء الحرب الأخيرة التي دامت 12 يومًا. مسؤول أوروبي مطّلع على الملف الإيراني عزز هذه الفرضية، لافتًا إلى أن طبيعة الهجمات تشير إلى أسلوب مألوف مرتبط بإسرائيل، سواء من باب “الحرب النفسية” أو استهداف أفراد محددين.

رغم هذا، يلتزم النظام الإيراني الصمت في العلن، ويتجنّب توجيه اتهامات مباشرة لإسرائيل، لئلا يجد نفسه في موقف يُحتّم عليه الردّ.

من أبرز الحوادث، حريق كبير اندلع في 19 يوليو داخل مصفاة عبادان، ما أدى إلى وفاة شخص وإصابة آخرين وتعطيل الإنتاج. كما هزّ انفجار شديد مدينة قم، ألحق أضرارًا جسيمة بأحد المباني السكنية، وسط تقارير عن أن المبنى كان يُستخدم من قبل عملاء ميدانيين قاموا بفتح صمامات الغاز عمدًا.

حادثة أخرى لافتة وقعت في مجمع سكني بطهران مخصص لموظفي السلطة القضائية، حيث دُمرت أجزاء كبيرة من المبنى. مصادر حكومية شبّهت هذا التفجير بهجمات إسرائيل السابقة على علماء نوويين، معتبرة أنه رسالة تهديد واضحة موجهة للقضاة والمدّعين.

أحد أعضاء الحرس أعرب عن قلقه من تصاعد عدد هذه الحوادث قائلاً إن “الوتيرة شبه اليومية لها، حتى وإن كانت بعض الحوادث طبيعية، تثير الذعر بين المسؤولين والمواطنين على حد سواء”.

وتختم الصحيفة الأميركية تقريرها بالإشارة إلى أن غياب التفسير الرسمي المقنع وتكرار الحوادث يرسّخان الانطباع بوجود عمليات تخريب منظمة تُدار في الخفاء، بينما يحرص النظام على التعتيم، خشية الانجرار إلى مواجهة مباشرة.

بيان اللجنة البرلمانية الرومانية من أجل إيران حرة – دعوة لمنع مجزرة أخرى

بيان اللجنة البرلمانية الرومانية من أجل إيران حرة – دعوة لمنع مجزرة أخرى

أصدرت اللجنة البرلمانية الرومانية من أجل إيران حرة بياناً قوياً حذرت فيه من تصاعد القمع في إيران، خاصة بعد الحرب الأخيرة. وتؤكد اللجنة أن النظام الإيراني يستخدم الحرب كذريعة لتشديد الخناق على الشعب والسجناء السياسيين، وتدعو المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لمنع وقوع مجزرة أخرى بحق السجناء.

بيان اللجنة البرلمانية الرومانية:

لم يتمكن الإعدام والتعذيب والإرهاب والاعتقالات التعسفية من إيقاف نضال الشباب ضد النظام الديكتاتوري الحاكم في إيران. ولكن اليوم، وفرت الحرب ذريعة أخرى للنظام لزيادة القمع وتصعيد الضغط والاختناق في السجون.

يقول السجناء السياسيون إن النظام الإيراني يعتبر الشعب طرفه الرئيسي في الحرب، وليس الحكومات الأجنبية. وقد زاد الضغط على الناس منذ بداية الحرب بحجج مختلفة. إن سلب الأمن من المواطنين عبر الاعتقالات التعسفية المستمرة، وتوجيه الاتهامات الجماعية، والضغط على السجناء السياسيين حتى الموت، يظهر أن النظام يسعى للانتقام من شعبه الأعزل بسبب الحرب الأخيرة.

وفي الوقت الحالي، يواجه 15 سجيناً سياسياً آخرون أحكاماً بالإعدام بتهمة دعمهم لمنظمة مجاهدي خلق. ويهدف هذا الإجراء من قبل النظام إلى التستر على فشله الاستراتيجي في صنع قنبلة ذرية وانهيار عمقه الاستراتيجي.

وكما قالت السيدة مريم رجوي في رسالتها إلى البرلمان البريطاني: “منذ عامين، عندما لجأ خامنئي إلى إثارة الحروب في المنطقة، كان هدفه سد الطريق أمام الانتفاضات في إيران.”

مباشرة بعد الحرب الأخيرة، واجه النظام هذا التهديد بموجة من القمع، بما في ذلك المصادقة السريعة في برلمان النظام على قانون قمعي جديد لتشديد الإعدامات؛ قانون هدفه الأساسي هو تقييد المجتمع ومواجهة الشباب المحتجين، وخاصة وحدات المقاومة.

لذلك، فإن التهديد بوقوع مجزرة أخرى في ظل الأجواء السياسية الدولية المتوترة، محتمل للغاية في إيران. لذا، نحن الموقعون على هذا البيان، ندعو المجتمع الدولي – وخاصة الاتحاد الأوروبي ورئيس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة – إلى إلزام النظام الإيراني بوقف إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام دون أي اعتبارات سياسية، وجعل أي مفاوضات مع هذا النظام مشروطة بتنفيذ هذا الشرط. كما ندعو الأمم المتحدة إلى إرسال بعثة تحقيق فورية لتقصي أوضاع السجناء السياسيين في إيران.

إن الحفاظ على كرامة الإنسان وحقوق البشر هو واجبنا جميعاً. سنقف دائماً إلى جانب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حتى إقامة جمهورية ديمقراطية تعددية في إيران.

أكثر من 100 منظمة إغاثة تحذّر من “مجاعة واسعة” في قطاع غزة

أكثر من 100 منظمة إغاثة تحذّر من “مجاعة واسعة” في قطاع غزة

حذّرت أكثر من 100 منظمة إغاثة، قبيل زيارة المبعوث الأميركي الخاص لشؤون الشرق الأوسط إلى أوروبا للتباحث حول وقف محتمل لإطلاق النار وإنشاء ممر إغاثي في غزة، من أن “مجاعة واسعة” تنتشر في هذا القطاع.

وأطلقت 111 منظمة إغاثية، من بينها أطباء بلا حدود، ومنظمة إنقاذ الطفولة، وأوكسفام، يوم الأربعاء 23 یولیو، تحذيراً جاء فيه: “زملاؤنا والأشخاص الذين نخدمهم يموتون”.

وطالبت هذه المنظمات بوقف فوري لإطلاق النار، وإعادة فتح جميع المعابر البرية، وتدفق المساعدات الإنسانية عبر آليات تقودها الأمم المتحدة.

ويتحدث أحد ممثلي الوكالات: ” السؤال الذي يتكرر كل صباح، في غزة: هل سأتمكن من تناول الطعام اليوم؟”.

في الوقت نفسه، هجّرت القوات الإسرائيلية قسرًا ما يقارب 2 مليون فلسطيني أصابهم الإنهاك، مع صدور آخر أمر بالإخلاء الجماعي في 20 تموز، مما حصر السكان في أقل من 12% من مساحة غزة.

وقد حذّر برنامج الأغذية العالمي من أن الظروف الحالية تجعل العمليات غير قابلة للاستمرار. إن استخدام التجويع كسلاح حرب ضد المدنيين يُعد جريمة حرب.

وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت يوم الثلاثاء أن القوات الإسرائيلية قتلت، منذ بداية عملية “أساس غزة الإنساني” المدعومة من الولايات المتحدة وإسرائيل في أواخر شهر مايو، أكثر من 1000 فلسطيني حاولوا الحصول على المساعدات الغذائية.

وأشارت المنظمات الإنسانية الدولية في بيانها إلى أن مخازن تحتوي على آلاف الأطنان من الإمدادات ما زالت دون استخدام على أبواب غزة، بل وحتى داخلها، بسبب عدم السماح بالوصول إليها أو تسليمها.

محمد مصطفى: إسرائيل تواصل استخدام التجويع كسلاح حرب و يُقتل في غزة يوميًا ما معدله 28 طفلًا فلسطينيًا

القوات الإسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 89 شخصًا في غزة أثناء انتظارهم للحصول على الغذاء

18 وفاة خلال 24 ساعة بسبب الجوع في غزة

وقالت هذه المنظمات: “الفلسطينيون عالقون في دوامة من الأمل واليأس، ينتظرون المساعدات ووقف إطلاق النار، لكنهم يستيقظون فجأة ليجدوا أنفسهم في ظروف أسوأ”.

وأضافت: “هذا ليس عذاباً جسدياً فقط، بل هو عذاب نفسي أيضاً. البقاء على قيد الحياة بات أشبه بسراب بعيد المنال”.

وقال أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، يوم الثلاثاء، إن “الرعب” الذي يواجهه الفلسطينيون في غزة نتيجة الهجمات العسكرية الإسرائيلية في السنوات الأخيرة “غير مسبوق”.

من جهته، قال مدير أكبر مستشفى في غزة، يوم الثلاثاء، إن 21 طفلاً توفوا خلال الأيام الثلاثة الماضية بسبب سوء التغذية والجوع في الأراضي الفلسطينية.

أزمة الكهرباء تشعل فتيل احتجاجات شعبية عارمة في إيران

أزمة الكهرباء تشعل فتيل احتجاجات شعبية عارمة في إيران

في الأيام الأخيرة من شهر يوليو 2025، أغرقت أزمة خانقة في الكهرباء والماء ملايين الإيرانيين في ظلام ومعاناة، مما أدى إلى شل الحياة في معظم أنحاء البلاد ودفع بالغضب الشعبي المكبوت إلى شوارع المدن. فمع الانقطاعات المتكررة للكهرباء، التي تبعها قطع مفاجئ للمياه، وتزامن ذلك مع ارتفاع درجات الحرارة إلى مستويات قياسية تجاوزت 50 درجة مئوية في بعض المناطق، وجد المواطنون أنفسهم في مواجهة مباشرة مع نظام فشل في توفير أبسط مقومات الحياة.

سبزوار وطهران: شرارة الغضب تنتشر

تحولت مدينة سبزوار إلى بؤرة للاحتجاجات لليلة الثانية على التوالي، حيث نزل الأهالي إلى الشوارع وأغلقوا الطرقات، وهتفوا بشعارات تعكس مطالبهم الأساسية وحالة اليأس التي وصلوا إليها: “الماء، الكهرباء، الحياة، حقنا المؤكد”، “حقوقنا لا تُنتزع إلا في الشارع”، و”لا تخافوا، لا تخافوا، كلنا معًا”. ورغم أن قوات الأمن واجهت المحتجين بالغاز المسيل للدموع في محاولة لتفريقهم، إلا أن صمودهم، وخاصة صمود النساء الرائدات في طليعة المظاهرات، حوّل الاحتجاج إلى انتفاضة مدنية منظمة.

لم يقتصر الغضب على سبزوار، ففي قلب العاصمة طهران، وفي ظل الظلام الذي فرضته الانقطاعات، صدحت حناجر المواطنين من شرفات منازلهم في مناطق مختلفة، بما في ذلك محيط جامعة طهران، بهتاف “الموت للديكتاتور”. هذا الشعار السياسي بامتياز يكشف أن الأزمة لم تعد أزمة خدمات، بل أصبحت تعبيرًا عن رفض كامل لسياسات نظام الملالي وفساده ونهبه المنظم.

إفلاس إداري وحلول شكلية

في مواجهة هذا الغضب، كان رد فعل نظام الملالي اعترافًا صريحًا بإفلاسه الإداري. فبدلاً من تقديم حلول عملية، لجأ إلى إغلاق الإدارات والبنوك والمدارس في أكثر من 23 محافظة، في محاولة يائسة لتخفيف الضغط على شبكة الكهرباء المتهالكة. هذا الإجراء، في بلد يمتلك أحد أكبر احتياطيات الطاقة في العالم، ليس سوى دليل على عقود من سوء الإدارة والفساد وتوجيه ثروات البلاد نحو أهداف قمعية وتوسعية بدلاً من تطوير البنية التحتية.

وهنا يطرح السؤال الأهم: أين ذهبت الأموال؟ لقد فرض النظام على الشعب الإيراني تكلفة باهظة بلغت 2 مليار دولار تحت ذريعة “تحسين كفاءة شبكة الكهرباء”، وهي الأموال التي تبخرت في ليلة وضحاها دون أي أثر ملموس. لو أن حكومة شعبية استثمرت هذا المبلغ في البنية التحتية للمياه والكهرباء، لما واجه الشعب الإيراني هذه الظروف الكارثية اليوم.

صوت المقاومة والنار تحت الرماد

في خضم هذه الأحداث، وجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، رسالة دعم لانتفاضة أهالي سبزوار، قائلة: “تحیة لأهالي سبزوار المنهکین، الذین خرجوا اللیلة‌ الماضیة‌ وقطعوا الطریق احتجاجا علی الانقطاعات المتکررة‌ للکهرباء والماء، معبرین عن غضب شعبی مکبوت دام 47 عاما، حُرم فیه الناس من أبسط حقوقهم علی ید هذا نظام الملالي‌ الإجرامي‌ والناهب. إن ه‍ذا الغضب وهذه الصرخات تُنذر بانتفاضة‌ قادمة‌ ونهایة‌ وشیکة‌ لحکم الملالي.”

إن إيران اليوم أشبه بـ “النار تحت الرماد”. فالانقطاعات الواسعة للكهرباء، ونقص المياه، والحر القاتل، والإغلاقات العشوائية، ليست مجرد أزمات عابرة، بل هي نتيجة حتمية لعقود من الفساد الهيكلي والأولويات المدمرة لنظام الملالي. إن هتافات طهران الليلية وانتفاضة سبزوار الشجاعة ليست مجرد تحذير، بل هي علامة على نهضة أمة لم يعد لديها ما تخسره.

إن العاصفة قادمة. وإذا لم يستجب النظام، فإن هذا الغضب سيتحول إلى موجة عارمة تجتاح البلاد بأكملها، ولن يكون بالإمكان احتواؤها بالغاز المسيل للدموع أو بإغلاق الإدارات. لقد أثبتت هذه الأزمة أكثر من أي وقت مضى أن ضرورة إسقاط هذا النظام ومسؤولية المقاومة الإيرانية في قيادة هذا التغيير تتجلى كل يوم بوضوح أكبر.

القوة الحقيقية للتغيير تكمن في قلب إيران: شعب منتفض

القوة الحقيقية للتغيير تكمن في قلب إيران: شعب منتفض

في مقال رأي جماعي نشره موقع “ماريان” الفرنسي ، ووقعه عدد من الشخصيات البارزة مثل إيف بونيه (المدير السابق لجهاز المخابرات الداخلية الفرنسية)، وجان بيير برارد، وجيلبير ميتران، ينتقد الكُتّاب بشدة السياسة الغربية تجاه إيران على مدى خمسة عقود. ويؤكد المقال أن هذه السياسة، التي تراوحت بين الحرب وسياسة الاسترضاء، قد فشلت فشلاً ذريعاً، وأن الحل الحقيقي يكمن في “الخيار الثالث”، وهو دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة.

تصعيد النظام وعقود من العمى الاستراتيجي

يبدأ المقال بالإشارة إلى تصاعد غطرسة طهران، من خلال احتجاز الرهائن واتهام المواطنين الفرنسيين مثل سيسيل كوهلر وجاك باريس بالتجسس، وهو ما يتطلب رداً حازماً من فرنسا لرفض هذا الابتزاز. ويربط الكُتّاب بين هذه الممارسات والتاريخ الدموي للنظام، الذي لم يتردد في نهاية الحرب مع العراق في ارتكاب مجزرة بحق آلاف السجناء السياسيين بعد اتهامهم بأنهم جواسيس للعراق. ويصف المقال نظام الملالي بأنه ثيوقراطية تجمع بين السلطة المطلقة للولي الفقيه، والقمع الممنهج للحريات، وتصدير الإرهاب والتطرف، مما أدى إلى حالة من الفوضى تجاوزت حدود إيران وأججت الصراعات في الشرق الأوسط، وصولاً إلى الحرب في غزة.

فشل الخيارين: الاسترضاء والحرب

ينتقد المقال بشدة النهج الغربي الذي حصر نفسه في خيارين فاشلين. فمن ناحية، أدت سياسة الاسترضاء الدبلوماسي إلى التضحية بمبادئ الديمقراطية وحقوق الإنسان على طاولة المفاوضات النووية، بل ووصلت إلى حد إطلاق سراح إرهابيي الدولة والجلادين من السجون الأوروبية مقابل تحرير الرهائن. ويؤكد الكُتّاب أن هذه السياسة لم تمنع الإرهاب أو احتجاز الرهائن أو الحرب، بل شجعت النظام على التمادي في جرائمه.

ومن ناحية أخرى، يرى المقال أن دعاة الحرب والتدخل العسكري الأجنبي واهمون، فالصراع العسكري الخارجي لا يكفي لإسقاط نظام ديكتاتوري، وفكرة “إنزال ابن الشاه بالمظلة في طهران” هي مجرد وهم، فقد ولّى زمن الانقلابات الأجنبية لإعادة أبناء الطغاة.

الخيار الثالث: شعب منتفض ومقاومة منظمة

يؤكد الكُتّاب أن القوة الحقيقية للتغيير تكمن في قلب إيران نفسها: شعب حيّ قام بثورتين في قرن واحد، ومقاومة منظمة ذات إرادة لا تلين. فمنذ عام 2017، شهدت إيران خمس انتفاضات شعبية عارمة تعكس رفضاً جماهيرياً للنظام، وتعتمد هذه الحركات على سخط اجتماعي دائم تقوده فئة الشباب والنساء، وعلى قوة منظمة متجذرة في البلاد.

ويرد المقال على دعاية النظام التي تروج لفكرة “الفوضى بعد سقوط النظام”، مؤكداً وجود بديل جاهز يجذب الشباب. وينقل عن المقاومين قولهم: “لا نريد سلاحاً ولا مالاً، بل الاعتراف بحق شعبنا في المقاومة”. كما يقتبس قول السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: “نحن لا نسعى إلى السلطة بأي ثمن، بل إلى إرساء الحرية والعدالة بكل ثمن”.

الدور المحوري لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية

يشير المقال إلى أن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ، باعتبارها المكون الرئيسي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية هي الحركة الأكثر تنظيماً وخبرة، وتلعب “وحدات المقاومة” التابعة لها دوراً محورياً في الاحتجاجات الداخلية، مدعومة بشبكة اجتماعية واستخباراتية واسعة.

هذا البديل يحمل مشروعاً سياسياً يقوم على الديمقراطية والعلمانية والمساواة بين الجنسين وحقوق الأقليات واللامركزية ورفض عقوبة الإعدام. ويتمتع هذا المشروع باعتراف دولي قوي، خاصة بفضل خطتها ذات النقاط العشر التي يدعمها آلاف البرلمانيين والشخصيات حول العالم.

ويختتم المقال بالتأكيد على أن “الخيار الثالث”، المتمثل في الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، هو السبيل الوحيد لضمان انتقال سلمي ومستقر نحو الديمقراطية. وإن رفض رؤية هذه الحقيقة والاستمرار في تشويه صورة هذه المقاومة هو إضاعة لفرصة تاريخية يجب على العالم ألا يفوتها.

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تنتشر في عشرات المدن الإيرانية بقيادة وحدات المقاومة

حملة “ثلاثاءات لا للإعدام” تنتشر في عشرات المدن الإيرانية بقيادة وحدات المقاومة

تضامنًا مع إضراب السجناء السياسيين الذي يُنظم كل ثلاثاء، شهدت إيران يوم الثلاثاء 22 يوليو 2025 حملة احتجاجية واسعة النطاق تحت شعار “ثلاثاءات لا للإعدام”. نظمت وحدات المقاومة والمواطنون الأحرار فعاليات متنوعة في أكثر من 25 مدينة إيرانية، مطالبين بإنهاء عقوبة الإعدام وإطلاق سراح السجناء. شملت هذه الأنشطة مدنًا عديدة منها: طهران، قائمشهر، زنجان، بيرجند، أهر، شاهرود، لنجرود، تشالوس، أراك، أردبيل، لاهيجان، همدان، خرم آباد، سنقر، مشهد، تبريز، كرج، ياسوج، أصفهان، دزفول وغيرها، مما يعكس اتساع نطاق الغضب الشعبي ضد سياسات النظام القمعية.

تقرير عن الفعاليات والمطالب

في إطار حملة “ثلاثاءات لا للإعدام”، رفع المواطنون ووحدات المقاومة شعارات ولافتات في الشوارع، وعبروا عن مطالبهم بوقف فوري لأحكام الإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

في مدينة سنقر، حملت والدة وحيد بني عامريان لافتة عليها صور ابنها بابك علي بور، وطالبت بالحرية لجميع السجناء السياسيين. وأكدت في لافتتها: “لا للإعدام – أطلقوا سراح السجناء – السجناء في ظروف صعبة”.

وفي العاصمة طهران، نُظمت حركتان احتجاجيتان بمشاركة ثلاثة أشخاص في كل منهما، حيث رفعوا لافتات كُتب عليها “يجب إطلاق سراح السجين السياسي” مع هاشتاغ #لا_للإعدام. وشهدت مدن مشهد، أهر، تبريز، وبيرجند تحركات مماثلة باستخدام منشورات ورقية.

كما نُظمت في جرجان وأردبيل فعاليات تصويرية (فتوكال) مع شعار “أيها السجناء المجاهدون الصامدون، نحن أنصاركم، نحن شعلة نضالكم”، وهو شعار يشيد بصمود السجناء السياسيين من منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وتكرر في العديد من التحركات الاحتجاجية.

ومن أبرز الشعارات التي انتشرت على نطاق واسع في هذه الجولة من الحملة شعار “ردنا على الإعدام، لهيب الانتفاضة والنيران”، والذي شوهد في مدن أراك، أصفهان، فسا، كازرون، لنجرود، تشالوس، شاهرود، ورشت. يعكس هذا الشعار بشكل رمزي رد الشعب الغاضب على سياسات نظام الملالي القمعية والإعدامات السياسية.

وفي ياسوج، عُرضت لافتة تحمل رسالة تحذير مباشرة للولي الفقيه للنظام: “هذه هي الرسالة الأخيرة: الإعدام يواجه بالانتفاضة”.

أما في خرم آباد وكرج، فقد انتشرت شعارات مثل “لنكن صوت السجناء الأسرى” و”يجب إطلاق سراح السجين السياسي”. وفي دزفول، رُفعت شعارات مناهضة للولي الفقيه للنظام ومؤسس ديكتاتورية الملالي، بعبارات مثل “الموت للظالم سواء كان الشاه أو الولي الفقيه – الموت لخامنئي – اللعنة على خميني”.

تُظهر هذه التحركات الاحتجاجية الشاملة استمرارية الغضب الشعبي من موجة الإعدامات والقمع الممنهج الذي يمارسه نظام الملالي. وتؤكد الشعارات المتكررة على الوحدة والعزيمة الوطنية لإنهاء الإعدام وتحرير السجناء السياسيين، كما تعكس عمق رغبة الشعب في إحداث تغيير جذري وإسقاط الديكتاتورية الدينية الحاكمة في إيران.

پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم
پراتیک کارزار سه‌شنبه‌های نه به اعدام در هفته هفتاد و هشتم

وزير الاتصالات في نظام إيران: خلال الحرب التي استمرت ۱۲ يوماً تعرّضنا لأكثر من ۲۰ ألف هجومٍ سيبراني وخسرنا ۳۰٪ من فرص العمل

وزير الاتصالات في نظام إيران: خلال الحرب التي استمرت ۱۲ يوماً تعرّضنا لأكثر من ۲۰ ألف هجومٍ سيبراني وخسرنا ۳۰٪ من فرص العمل

قال وزير الاتصالات في  النظام الإيراني إنّه خلال الحرب التي استمرّت ۱۲ يوماً بين إسرائيل وإيران، تعرّضت البلاد لأكثر من «۲۰ ألف» هجومٍ سيبراني، مضيفاً: «في العديد من الحالات تمكّنا من إدارة هذه الهجمات، لكن في بعض الحالات تعرضنا لأضرار».

وأضاف ستار هاشمي، خلال كلمته في برلمان النظام  يوم الثلاثاء 22 يوليو، قائلاً: «في كل يومين، بلغت الخسائر التي لحقت بالاقتصاد الرقمي نحو ألف مليار تومان؛ أي ما يعادل حوالي ۱۵ ألف مليار تومان في الشهر، وهو رقم يساوي الميزانية السنوية لبعض الوزارات».

وأشار إلى انقطاع الإنترنت خلال فترة الحرب، والذي وصفه بـ«القيود»، وقال إنّ هذا الإجراء تمّ «بناءً على قرار الجهات المختصة والأجهزة الاستخباراتية والأمنية»، مضيفاً: «حاولنا تأمين موارد تعويضية بقيمة ألفي مليار تومان لتغطية جزءٍ من هذه الخسائر».

وفي السياق نفسه، أشار وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إلى الأضرار الناجمة عن قطع الإنترنت في البلاد، قائلاً: «في مجال الاقتصاد الرقمي، يعتمد حوالي ۱۰ ملايين من مواطنينا بشكل مباشر أو غير مباشر على هذا القطاع في كسب معيشتهم. لقد تضررنا بشدة في هذا المجال خلال الحرب، وسجلنا انخفاضاً بنسبة ۳۰٪ في مستوى التشغيل».

يُذكر أنّ الإنترنت في إيران، رغم القيود السابقة وعمليات الحجب، قد تعرّض لتضييق شديد بدءاً من يوم 13 يونيو، وهو اليوم الأول من الحرب بين إسرائيل وإيران، حتى تمّ قطعه بالكامل في اليوم الخامس للحرب، أي في 17یونیو. واستمرّ انقطاع الإنترنت حتى نهاية الحرب.

أصدقاء إيران الحرة في هولندا يطلقون نداءً عاجلاً لوقف الجرائم ضد السجناء السياسيين

أصدقاء إيران الحرة في هولندا يطلقون نداءً عاجلاً لوقف الجرائم ضد السجناء السياسيين

أصدرت مجموعة “أصدقاء إيران الحرة” في هولندا بياناً عاجلاً حذرت فيه من تحضيرات النظام الإيراني لارتكاب جرائم وشيكة ضد السجناء السياسيين، مشيرةً إلى دعوات علنية لتكرار مجازر سابقة. ودعت المجموعة المجتمع الدولي والأمم المتحدة إلى اتخاذ إجراءات فورية وحاسمة لوقف موجة الإعدامات المحتملة ومحاسبة النظام.

شرح البيان:

في بيانها، سلطت المجموعة الهولندية الضوء على دعوة وكالة أنباء “فارس”، التي يسيطر عليها حرس النظام الإيراني، إلى تكرار مجزرة عام 1988، التي وصفتها بأنها “تجربة تاريخية ناجحة”. في صيف ذلك العام، أُعدم ما يقرب من 30 ألف سجين سياسي، كان أكثر من 90% من ضحاياها من أعضاء وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.

وأوضح البيان أن خوف النظام من الاضطرابات الاجتماعية الناجمة عن الحرب، وقلقه من النفوذ المتزايد لمؤيدي مجاهدي خلق، قد دفع السلطات إلى تشديد القمع والتحضير لموجة جديدة محتملة من الإعدامات.

وفي هذا السياق، وجهت المجموعة نداءً عاجلاً إلى المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة والمجتمع الدولي، مطالبة بما يلي:

  • إدانة ووقف أحكام الإعدام الأخيرة والمطالبة بإلغائها فوراً.
  • جعل جميع العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية مع طهران مشروطة بوقف الإعدامات وإطلاق سراح السجناء السياسيين.
  • طرح هذه الأزمة في الاجتماع القادم للجمعية العامة للأمم المتحدة واتخاذ خطوات فورية لمحاسبة النظام.

واختتمت المجموعة بيانها برسالة قوية مفادها: “الصمت يشجع المجرمين؛ والتحرك الدولي في الوقت المناسب يمكن أن ينقذ الأرواح”.