بيان 419 سجينًا سياسيًا من أنصار مجاهدي خلق في 63 سجنًا و323 سجينًا محررًا
أصدر 419 سجينًا سياسيًا من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من داخل 63 سجنًا في إيران، بالإضافة إلى 323 سجينًا محررًا في طهران ومختلف المدن، بيانًا مشتركًا بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس المنظمة. هنأ السجناء في بيانهم الشعب الإيراني وقيادة المقاومة بهذه المناسبة، مؤكدين أن منظمة مجاهدي خلق، التي تأسست لمواجهة ديكتاتورية الشاه، نمت وتجذرت لتصبح اليوم القوة الرئيسية التي تقود النضال لإسقاط نظام الملالي وإرساء جمهورية ديمقراطية. كما ندد البيان بالتحالف بين بقايا نظام الشاه والنظام الحالي، مجددين عهدهم بمواصلة النضال حتى آخر قطرة دم من أجل حرية إيران.
بيان السجناء السياسيون
نحن، السجناء السياسيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق المفعمة بالفخر، من سجون نظام الملالي المعادي للإنسانية، نتقدم بأحر التهاني بمناسبة الذكرى الستين لتأسيس منظمتنا الحبيبة إلى الشعب الإيراني البطل، وإلى وحدات المقاومة والشباب المقاوم والمقاتل في كل ربوع الوطن، وإلى الأشرفيين الأبطال رمز الصمود والثبات على المبدأ، وإلى أنصار أشرف البواسل في جميع أنحاء العالم، وفي مقدمتهم جميعًا، إلى قيادة هذه المقاومة المتفانية، التي ارتقى شهداء مجزرة عام 1988 الصامدون وهم يهتفون باسمها ويحيونها.
تهانينا للشهداء المؤسسين، حنيف نجاد الكبير ورفيقيه سعيد محسن وعلي أصغر بديع زادكان، فالغرسة التي زرعوها قبل 60 عامًا، أصبحت اليوم شجرة باسقة بفضل المقاومة والصمود في غرف التعذيب والزنازين المظلمة، وبفضل صيحات “الله أكبر” و”عاشت الحرية” في ساحات الإعدام وأمام أعواد المشانق، وبتجاوز العواصف السياسية الهوجاء ومواجهة مؤامرات ومساومات ديكتاتوريتي الشاه والملالي. هذه الشجرة، بالاعتماد على القوة التي لا تنضب للشعب الإيراني البطل، تستعد اليوم لاقتلاع صرح الديكتاتورية من جذوره إلى الأبد، وتقديم جمهورية ديمقراطية وسيادة شعبية واستقلال وعدالة للشعب الإيراني. هذه هي الصلة بين السياسة والشرف، وهو ما أكدته الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية لمرحلة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، حين قالت: “إن هدف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ليس الاستيلاء على السلطة، بل نقلها إلى الشعب”.
لقد سعى استبداد الشاه المخلوع، ومن بعده ديكتاتورية الملالي، إلى تجفيف جذور هذه الشجرة الباسقة، ليس فقط بالسجن والتعذيب والإعدام، بل أيضًا بالرقابة والشيطنة والمؤامرات الدنيئة. لكن أبناء هذا الوطن البواسل بنوا بأجسادهم وأرواحهم جسرًا لتحقيق نصر الشعب على كل أشكال الديكتاتورية، وأعلنوا أنهم لن يساوموا على أرواحهم. وهكذا، فإن الرعب الذي يزلزل اليوم أركان نظام الملالي المعادي للإنسانية ويُحبط مؤامرات أذناب نظام الشاه المندثر، يتجسد في اسم واحد: منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
إن التحالف المشؤوم بين الشاه والملالي ضد الحرية والسيادة الشعبية مستمر منذ 120 عامًا. يومًا كان الشيخ فضل الله نوري إلى جانب محمد علي شاه ضد الثورة الدستورية، ويومًا آخر كان كاشاني إلى جانب الشاه الخائن ضد مصدق الكبير، قائد الحركة الوطنية. واليوم، يعمل نجل الشاه المخلوع وبقايا نظامه البائد كطوق نجاة لنظام الملالي، لدرجة أن زمرة خامنئي نفسها وصفت “أنشطة أنصار الشاه” بأنها “فرصة” للنظام، لأنهم “بإثارة الانقسام بين المعارضة، قدموا خدمة للجمهورية الإسلامية لم تتمكن أي مجموعة أخرى من تقديمها” (صحيفة وطن امروز، 1 فبراير 2025).
لن يطول الزمن حتى ينهار قصر الظلم لنظام الملالي المعادي لإيران والإسلام بانتفاضة الشعب البطل والشباب ووحدات الانتفاضة، وستُفتح من جديد أبواب سجون ديكتاتورية الملالي التي ورثوها عن الشاه. هذه السجون التي كانت شاهدًا صامتًا على ملاحم وأجساد ثوار عظماء مثل أشرف رجوي، وموسى خياباني، وفاطمة أميني، وبيجن جزني، وشكر الله باك نجاد، وعشرات الآلاف من شهداء الثمانينيات، والثلاثين ألف شهيد الذين صمدوا حتى الموت في مجزرة عام 1988.
نحن، السجناء السياسيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق، سواء أولئك الذين قضوا أكثر من عقدين في السجن، أو الذين اعتقلوا في الأشهر والسنوات الأخيرة، أو المحكومين بالإعدام الذين ينتظرون الالتحاق بركب بهروز إحساني ومهدي حسني، في الذكرى الميمونة لتأسيس منظمتنا، والتي تزامنت مع ذكرى مولد نبي الرحمة والتحرير، نجدد عهدنا مع الله والشعب ومنظمة مجاهدي خلق، بأن نبقى صامدين ومقاتلين حتى النفس الأخير وآخر قطرة دم، ولن نتراجع خطوة واحدة في سبيل تحرير وطننا الأسير. لعلنا نكون جديرين بالالتحاق بكوكبة الخالدين ومجاهدي درب الحرية الصامدين.
قائمة السجون
أراك (السجن المركزي) – أردبيل (السجن المركزي) – أورمية (السجن المركزي) – أنديمشك – الأهواز (شيبان) – إيرانشهر – آستانة أشرفية – آستارا – آمل – بابل – بجنورد (السجن المركزي) – ميناء أنزلي – بهبهان (السجن المركزي) – بهشهر – طهران (إيفين وفشافويه) – تالش – تبريز (السجن المركزي) – تربت جام – تربت حيدرية – تنكابن – جيرفت (السجن المركزي) – تشالوس – تشناران (سجن لاجوردي) – خرم آباد (السجن المركزي) – خوي – دزفول (السجن المركزي) – دهدشت – كرمانشاه (ديزل آباد) – رودبار – رودسر – زنجان (السجن المركزي) – ساري – سبزوار (السجن المركزي) – سقز – سمنان – سنندج (السجن المركزي) – شيراز (عادل آباد) – شاهرود (السجن المركزي) – صومعة سرا – قزل حصار (الوحدة 1 / الوحدة 2 / الوحدة 4) – كرج المركزي – فرديس كرج – كهنوج – فومن – فسا – قوتشان (السجن المركزي) – جرجان – كنبد كاووس – رشت (سجن لاكان) – لاهيجان – لنجرود – مرند – مشكين شهر – مهاباد – مياندوآب – نقده – نوشهر – نيشابور (السجن المركزي) – مشهد (وكيل آباد) – ورامين (سجن قرتشك) – همدان (السجن المركزي) – يزد (السجن المركزي).
- النظام الإيراني يرفض تسليم جثامين ستة من شهداء مجاهدي خلق إلى عائلاتهم
- مشانق أيقظت ضمير العالمي: إعدامات النظام الإيراني تفشل في إسكات المقاومة وتشعل الغضب الداخلي والدولي
- بي إف إم الفرنسية: السلام في المنطقة مرهون بإسقاط النظام الإيراني عبر انتفاضة شعبية منظمة
- حُميرا حسامي عبر OANN: المشانق في الداخل تفضح النظام، وإسقاط الولي الفقيه بأيدي المقاومة لا بالقنابل
- مؤتمر في باريس بحضور السيدة مريم رجوي.. إعدامات الولي الفقيه لن توقف حتمية التغيير
- دومينيك أتياس تستنكر إعدامات نظام الولي الفقيه وتطالب بتدخل دولي ملموس







