الرئيسية بلوق الصفحة 462

أزمة المياه في إيران: كارثة متجذرة في سياسات معادية للشعب

أزمة المياه في إيران: كارثة متجذرة في سياسات معادية للشعب

تُعد أزمة المياه في إيران واحدة من التحديات البيئية والاقتصادية والاجتماعية الأساسية التي وصلت في السنوات الأخيرة إلى مرحلة غير مسبوقة ومقلقة. هذه الأزمة، التي ينسبها بعض مسؤولي النظام إلى انخفاض الموارد المائية الطبيعية أو سوء استهلاك المياه، هي في الواقع متجذرة بعمق في السياسات الكلية والقرارات غير الفعالة والنهبية لنظام ولاية الفقيه. الانخفاض الحاد في مخزون السدود، والهدر الواسع للمياه في قطاعي الزراعة وشبكات التوزيع، وغياب الاستثمار في البنى التحتية، وبناء السدود العشوائي والربحي من قبل حرس النظام الإيراني، وانعدام التخطيط الوطني الفعال لإدارة الموارد المائية، كلها مؤشرات على عمق كارثة لم تؤثر فقط على الحياة اليومية للناس. وتشعر السلطة الحاكمة الآن بالقلق من أن أزمة المياه قد تؤدي إلى انفجار اجتماعي.

يحذر مهدي اسماعيلي بيدهندي، الأستاذ في كلية البيئة بجامعة طهران، من هذا الأمر قائلاً: “بما أن قضية المياه في أي مجتمع مرتبطة بالأمن القومي، فيمكنها أن تكون بمثابة كعب أخيل يؤثر على مجال الأمن القومي أيضاً” (بهار نيوز، 20 يوليو 2025).

الوضع الحرج للموارد المائية

وصل وضع الموارد المائية في إيران، خاصة في العاصمة، إلى مرحلة يصفها الخبراء بـ “أسوأ وضع في المئة عام الأخيرة”. تُظهر تقارير شركة إدارة الموارد المائية الإيرانية أنه في العام المائي الحالي حتى 12 يوليو، كان مخزون سد أمير كبير ممتلئاً بنسبة 38% فقط، وهو ما يمثل انخفاضاً بنسبة 58% مقارنة بالعام الماضي. وشهد سد لار انخفاضاً بنسبة 24% حيث بلغت نسبة امتلائه 7% فقط، بينما أظهر سدا طالقان ولتيان-ماملو انخفاضاً بنسبة 32% و44% على التوالي، بنسبة امتلاء 53% و20% (هم ميهن، 21 يوليو 2025).

وأشار عيسى بزرک‌زاده، المتحدث باسم صناعة المياه، إلى الإجهاد المائي في مدن مثل طهران، مشهد، أصفهان، أراك، ساوه، بندر عباس، تبريز، وبانه، مؤكداً: “لتحسين وضع هذه المدن، يجب أن نتخذ تدابير عاجلة، لأن الوضع في بعض المدن، خاصة طهران، صعب للغاية” (هم ميهن، 21 يوليو 2025).

هذا الوضع الحرج في طهران دفع عباس علي آبادي، وزير الطاقة، إلى الاعتذار للشعب قائلاً: “أعتذر للناس عن انخفاض ضغط المياه في بعض المناطق؛ لا يوجد ماء وليس لدينا خيار آخر” (هم ميهن، 21 يوليو 2025). تأتي هذه التصريحات في حين كانت شركة المياه والصرف الصحي قد نفت سابقاً وجود انقطاعات في المياه، لكن الحقائق الميدانية، بما في ذلك الانقطاعات المتكررة للمياه في بعض المناطق، تُظهر عمق الكارثة.

تحذر بنفشه زهرايي، أستاذة إدارة الموارد المائية بجامعة طهران، من احتمال خروج سد ماملو من الخدمة في شهر سبتمبر وعجز سدود لار ولتيان وكرج عن توفير المياه، قائلة: “نحن على مسار أزمة مائية شاملة” (جماران، 21 يوليو 2025). وتُذكّر بتجربة همدان في عام 2022، حيث تم توفير المياه عبر الصهاريج وتوزيع المياه المعبأة بسبب الجفاف الشديد، مما وضع ضغوطاً شديدة على الحياة اليومية للناس، خاصة كبار السن والأطفال والمرضى.

جذور الأزمة في سياسات النظام

لا يمكن أن تُعزى أزمة المياه في إيران فقط إلى عوامل طبيعية مثل انخفاض هطول الأمطار أو التغيرات المناخية. يقول علي مرادي، خبير الطاقة، في هذا الصدد: “على الرغم من أن التغيرات المناخية كان لها دور في نقص المياه، إلا أن الاستخدام المفرط للموارد الجوفية، وغياب إدارة الموارد، وعدم الاستفادة من التقنيات الحديثة في إعادة تدوير المياه كانت فعالة في خلق الإجهاد المائي” (آرمان ملي، 21 يوليو 2025).

تُظهر هذه التصريحات أن السياسات الكلية لنظام ولاية الفقيه، التي ركزت على الاستغلال غير المستدام للموارد الطبيعية وتجاهل الإدارة العلمية، لعبت الدور الرئيسي في تفاقم هذه الأزمة.

أحد أبرز الأمثلة على هذا القصور هو إهمال إعادة تدوير المياه واستخدام المياه الرمادية. ينتقد مهدي إقراريان، عضو مجلس مدينة طهران، هذا الوضع قائلاً: “لقد تم التخلي عن قضية إعادة تدوير المياه لسنوات، ولم يتم الاهتمام بموضوع المياه الرمادية. عند الضغط على زر خزان المرحاض، تدخل عدة لترات من مياه الشرب إلى الصرف الصحي وتخرج من دائرة الاستهلاك” (هم ميهن، 21 يوليو 2025). يأتي هذا الإهمال في حين أنه حتى في الإدارات والوزارات والمؤسسات الحكومية، لا يتم تنفيذ أي برنامج لإعادة تدوير المياه. هذه السياسات المعادية للشعب، التي تركز على الاستهلاك المفرط وقصير الأجل للموارد بدلاً من الاستثمار في البنى التحتية المستدامة، أدت إلى تفاقم الأزمة.

التداعيات الاجتماعية والاقتصادية للأزمة

عطلت أزمة المياه الحياة اليومية للناس. يعترف محسن أردكاني، المدير التنفيذي لشركة المياه والصرف الصحي في محافظة طهران: “أولئك المشتركون الذين لم يركبوا خزانات ومضخات سيواجهون بالتأكيد قيوداً مع انخفاض ضغط المياه” (نادي المراسلين الشباب، 21 يوليو 2025).

كما أكد مسعود بزشكيان، مشيراً إلى عدم التوازن المائي في طهران: “أزمة المياه أخطر مما يُتحدث عنه اليوم، وإذا لم نفكر في حل عاجل من اليوم، فسنواجه في المستقبل ظروفاً لا يمكن إيجاد أي علاج لها” (هم ميهن، 21 يوليو 2025). هذا التحذير، إلى جانب تصريحات إقراريان التي تصف طهران بأنها مدينة “مهجورة”، يُظهر غياب إرادة جادة على المستوى الكلي لمواجهة هذه الأزمة. إن سياسات نظام ولاية الفقيه، التي اعتمدت على الاستغلال قصير الأجل وغير العلمي للموارد بدلاً من التركيز على التنمية المستدامة، أوصلت هذه الأزمة إلى نقطة انفجارية.

صرخات “الموت للدكتاتور” في طهران؛ غضب شعبي واسع  بسبب انقطاع الكهرباء

صرخات “الموت للدكتاتور” في طهران؛ غضب شعبي واسع  بسبب انقطاع الكهرباء

في أعقاب موجة واسعة من الانقطاعات العشوائية للكهرباء في طهران ومدن إيرانية أخرى، ارتفعت مجددًا أصوات الاحتجاجات الليلية ضد النظام الإيراني. مساء يوم الثلاثاء 22 تموز/يوليو 2025، خرج المواطنون في طهران، لاسيما في محيط جامعة طهران شمالًا، إلى الشوارع وسط الظلام والحرّ الخانق، مرددين شعارات “الموت للدكتاتور”، معبرين عن غضبهم من تدهور الأوضاع المعيشية، والانقطاعات المتكررة للماء والكهرباء، وسوء إدارة النظام الإيراني، مطالبين بإسقاطه.

وفي مدينة سبزوار أيضًا، تشهد الأوضاع حالة من السخط الشعبي، حيث تصدرت النساء والشباب واجهة الاحتجاجات، رافضين السياسات النهبية للسلطة، ومعلنين صوتهم بوجه القمع. من جانبها، أعربت السيدة مريم رجوي عن دعمها لهذه التحركات، داعية أبناء المدن الإيرانية الأخرى إلى النزول للشارع والاحتجاج ضد الانقطاعات الكهربائية وضغوط المعيشة المتزايدة.

وتأتي هذه الانقطاعات الواسعة في ظل صيف قائظ، حيث تجاوزت درجات الحرارة في بعض المناطق 50 درجة مئوية، ما أدى إلى شلل في حياة ملايين المواطنين. وغياب الإعلام المسبق، وسوء التخطيط، والعجز في إدارة البنى التحتية، تكشف بوضوح عن أولويات هذا النظام، الذي لا يهتم بتأمين الحد الأدنى من احتياجات المواطنين، بل يقابل أصواتهم بالقمع والرقابة.

الفقر، الغلاء، البطالة، وها هو اليوم انضم إليهم شبح أزمة المياه والكهرباء، ليمثلوا جوانب من الكارثة التي يعيشها الشعب الإيراني في ظل نظام ديني ناهب للثروات. فعلى مدى أكثر من أربعة عقود، أنفق هذا النظام مليارات الدولارات من ثروات البلاد على بناء قواعد صاروخية، وتطوير برامج تخصيب اليورانيوم، وتصدير الإرهاب، وأجهزة القمع الداخلي، بدلًا من الاستثمار في تحديث البنى التحتية الأساسية كشبكات المياه، وإنتاج الطاقة، ومصادر الطاقة المتجددة، وإصلاح المدن المتهالكة.

نتيجة هذه السياسات، بلدٌ يعيش فيه ملايين البشر دون كهرباء أو ماء أو أدنى مقومات الحياة، في وقت تبلغ فيه درجات الحرارة مستويات قاتلة. إن الفقر والتضخم في إيران، هما نتيجة مباشرة لحكمٍ يرى أمنه في القمع، وصناعة الأزمات، وإشعال الحروب في المنطقة، لا في رفاهية شعبه. واليوم، من طهران إلى سبزوار، يعلو صوت الإيرانيين لا ضد الظلام فقط، بل ضد النظام ذاته، مطالبين بسقوطه.

15 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة أخرى احتجاجًا على ارتفاع أسعار الخبز

15 عملية لشباب الانتفاضة في طهران و12 مدينة أخرى احتجاجًا على ارتفاع أسعار الخبز

في ردٍّ على الارتفاع العام لأسعار الخبز، القوت اليومي للشعب الإيراني، وتحيّةً للخبازين الكادحين وجيش الجياع، نفّذ شباب الانتفاضة 15 عملية شجاعة في طهران و12 مدينة أخرى، هي: مشهد، الأهواز، كوزَران (كرمانشاه)، بيرجند، لُردِغان، مهرستان، أرومية، كرمان، بابل، بهشهر، قائِن، وأليغودرز، حيث أضرموا النيران في مراكز قمعية ورموز نظام الملالي.

رغم الظروف الأمنية المشددة والإجراءات الاستخباراتية المكثفة، استهدفت عمليات شباب الانتفاضة المواقع التالية وأشعلوا فيها النيران:

  • قاعدتان للبسيج التابع للحرس في بيرجند وكوزَران (كرمانشاه)
  • مركز للقمع والنهب باسم “الحوزة” في لُردِغان
  • مركز حكومي للنهب في مهرستان
  • لافتة حكومية معلقة على جسر سريع خاوران في طهران

كما تم إضرام النيران في لوحات ولافتات حكومية تحمل صور الطغاة خميني، خامنئي، رئيسي، وقاسم سليماني في مدن الأهواز، مشهد، أرومية، كرمان، بابل، بهشهر، قائِن، وأليغودرز.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 تموز / يوليو 2025

١٢ عملية لشباب الانتفاضة في طهران و٩ مدن أخرى ردًا على جريمة قتل شابين برصاص عناصر خامنئي في همدان

شباب الانتفاضة في إيران يستهدفون مراكز القمع والنهب التابعة للنظام

ملخص بأهم الأخبار – الثلاثاء 22 يوليو

ملخص بأهم الأخبار – الثلاثاء 22 يوليو

• نظم أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في أوروبا، أمريكا، كندا وأستراليا مظاهرات احتجاجاً على الإعدامات وضغوط النظام الإيراني على السجناء السياسيين. وقد غطت العديد من وكالات الأنباء الدولية هذه الاحتجاجات وأدانت جرائم نظام الملالي.

• أعلنت عائلة علي يونسـي، الطالب النابغة الحائز على الميدالية الذهبية في الأولمبياد العالمي لعلم الفلك، والمعتقل بتهمة مناصرة منظمة مجاهدي خلق، عن استمرار الغموض التام حول وضعه، وأكدت أن شقيقها محروم من أبسط حقوقه، بما في ذلك الاتصال بالعائلة ولقاء المحامي.

• شهدت مدينة سبزوار شمال شرق إيران مساء يوم 21 يوليو ، احتجاجات غاضبة من قبل المواطنين الذين نزلوا إلى الشوارع تعبيرًا عن سخطهم من الانقطاعات المتكررة والمستمرة للكهرباء والماء. وأغلق المتظاهرون الطرق الرئيسية مرددين هتافات غاضبة عبّرت عن نفاد صبرهم تجاه الإهمال الحكومي وسوء الإدارة.

• في نسيم شهر بطهران، تظاهر المواطنون احتجاجاً على أزمة انقطاع المياه وسوء إدارة النظام الإيراني؛ وفي الوقت ذاته، نظم سائقو طهران، والمتقاعدون في رشت، وعمال فولاذ نيشابور احتجاجات واسعة ضد الظلم والفساد الحكومي.

• إعلان تعطيل الدوام يوم الأربعاء في طهران، وتقليص ساعات العمل في إدارات سيستان وبلوشستان، وتحويل العمل إلى النظام غير الحضوري في إدارات خوزستان، يعكس عمق أزمة الماء والكهرباء ومشكلات الإدارة في عموم إيران.

• نقلت السلطة القضائية في النظام الإيراني أميرحسين مرادي، الطالب النابغة في جامعة شريف، وهو مكبل بالأصفاد والأغلال، إلى الفرع 23 من محكمة الثورة بطهران لإعادة محاكمته.

• أعلنت وزارة العدل الأمريكية أن إبراهيم عاصي، المواطن اللبناني، حُكم عليه بالسجن لمدة 44 شهراً بتهمة التآمر على خرق العقوبات ضد النظام الإيراني وتصدير آلات بشكل غير قانوني إلى إيران. وكان عاصي ينوي، بالتعاون مع شركة مقرها طهران، تهريب معدات أمريكية إلى إيران عبر تركيا والعراق.

• في الأسبوع الثامن والسبعين من حملة “أيام الثلاثاء لا للإعدام”، أضرب السجناء السياسيون في 48 سجناً في إيران عن الطعام.

• صرّح عباس عراقجي، وزير خارجية النظام الإيراني، لقناة فوكس نيوز بأن طهران لا يمكنها التخلي عن تخصيب اليورانيوم.

• فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على حسين شمخاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، بسبب تجارة النفط مع روسيا.

• أفادت صحيفة وول ستريت جورنال أن إسرائيل، من خلال تدمير الأصول الرقمية والسجلات المصرفية للنظام الإيراني، اتخذت خطوة أكثر راديكالية لإضعافه، وقد وفرت هذه الخطوة أدوات جديدة لإدارة ترامب لمواجهة تهديد إيران.

• أعرب بير كلاوسن، ممثل الدنمارك، عن قلقه إزاء موجة الإعدامات في إيران، ودعا إلى تكثيف الاحتجاجات والضغط الدولي لوقف الإعدامات. واتهم النظام الإيراني باستغلال القصف الأمريكي والإسرائيلي لتكثيف القمع وتنفيذ أحكام الإعدام.

• أفادت وكالة “إيلنا” بأن التضخم الجامح في إيران أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية بأكثر من 70٪، بما في ذلك الأرز والبقوليات، وبلغ سعر الأرز الإيراني في شهر تير 300 ألف تومان. وأكد التقرير أن رواتب العمال والمتقاعدين تقل عن ثلث خط الفقر، ولا يمكن إعالة الأسر بهذا الدخل.

• تشير التقارير إلى أزمة حادة في الماء والكهرباء في طهران والبرز، اللتين تضمان 20 مليون نسمة، حيث قال المتحدث باسم قطاع المياه إنهما تواجهان توتراً مائياً شديداً. وقد وصف عضو في برلمان النظام الإيراني أوضاع خوزستان وشادگان بأنها “جحيم”، واعتبر الفساد وعدم كفاءة المسؤولين السبب الرئيسي للأزمة؛ فيما حذر الرئيس السابق للبيئة من أن هذه الكارثة ستتفاقم عاماً بعد عام.

• أكثر من 25 دولة، من بينها بريطانيا، فرنسا، أستراليا، بلجيكا، كندا، إيطاليا، اليابان، النرويج، إسبانيا، السويد، بولندا، البرتغال والنمسا، أصدرت بياناً مشتركاً دعت فيه إلى إنهاء فوري للحرب في غزة. ووصف البيان، الذي نشرته وزارة الخارجية البريطانية، الوضع الإنساني في غزة بأنه كارثي.

• أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” بأن 21 طفلاً في غزة توفوا بسبب الجوع خلال الساعات الـ72 الماضية.

الحكم بالسجن ۴۴ شهراً على أحد عملاء نظام إيران في أمريكا

الحكم بالسجن ۴۴ شهراً على أحد عملاء نظام إيران في أمريكا

أعلنت وزارة العدل الأمريكية يوم الإثنين 21 تموز، في بيان لها، عن صدور حكم ضد مواطن لبناني بتهمة خرق العقوبات المفروضة من قبل الولايات المتحدة على النظام الإيراني.

وبحسب بيان وزارة العدل الأمريكية، فقد تم الحكم على برايان عاصي المعروف أيضاً باسم إبراهيم عاصي بالسجن لمدة ۴۴ شهراً، وذلك بتهم التآمر على قوانين الولايات المتحدة المتعلقة بالعقوبات المفروضة على الجمهورية الإسلامية، من خلال محاولة تصدير وتهريب بضائع بشكل غير قانوني من أمريكا إلى إيران، وتقديم معلومات تصدير غير صحيحة أو مضللة، والتآمر لارتكاب جريمة غسل الأموال.

وقال جون آيزنبرغ، نائب المدعي العام الأمريكي لشؤون الأمن القومي، إن الاتهامات الموجهة إلى عاصي تتعلق “بالتآمر لتصدير معدات ثقيلة أمريكية بملايين الدولارات إلى أحد أبرز الداعمين للإرهاب، وهو الجمهورية الإسلامية الإيرانية”.

“دي فيلت” الألمانية: لائحة اتهام إسبانية ضد النظام الإيراني بتهمة الإرهاب

القيادة المركزية الأمريكية: ضبط أضخم شحنة أسلحة إيرانية متجهة للحوثيين

وأضاف أن مكتبه في مجال الأمن القومي “سيعثر على كل من يبيع المنتجات الأمريكية بشكل غير قانوني لأعدائنا وسيلاحقهم قضائياً”.

ووفقاً للأدلة المقدّمة في المحكمة، فإن إبراهيم عاصي تآمر مع أفراد مرتبطين بشركة سخت ابزار پارس التي يقع مقرها في طهران، من أجل تصدير معدات ثقيلة أمريكية، من بينها مثاقب حفر، بشكل غير مباشر إلى إيران عبر تركيا والعراق، من دون الحصول على التراخيص اللازمة من مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأمريكية (OFAC)، مع إخفاء الوجهة النهائية لهذه المنتجات.

محمد مصطفى: إسرائيل تواصل استخدام التجويع كسلاح حرب و يُقتل في غزة يوميًا ما معدله 28 طفلًا فلسطينيًا

محمد مصطفى: إسرائيل تواصل استخدام التجويع كسلاح حرب و يُقتل في غزة يوميًا ما معدله 28 طفلًا فلسطينيًا

وجّه رئيس الوزراء الفلسطيني محمد مصطفى نداءً عاجلًا إلى المجتمع الدولي، داعيًا إلى تحرك فوري وفعّال لوقف العدوان المستمر على قطاع غزة، الذي دخل يومه الـ654 وسط تصاعد المجاعة والانهيار الإنساني غير المسبوق.

وفي مؤتمر صحفي عقده الاثنين 21 تموز في مكتبه برام الله، بحضور ممثلين عن منظمات الأمم المتحدة والهيئات الإغاثية الدولية والوزراء، شدد رئيس الوزراء على أن صمت المجتمع الدولي أو انشغاله بقضايا جانبية يقوّض مصداقية النظام العالمي المبني على القانون والعدالة، مؤكدًا أن إسرائيل، بصفتها قوة احتلال، تتحمّل مسؤوليات قانونية وأخلاقية تجاه سكان قطاع غزة.

وأشار مصطفى إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يمضي في تنفيذ سياسة تدميرية ممنهجة، استهدفت كل مكونات الحياة المدنية في غزة، من تدمير للبنية التحتية والنظام الصحي والتعليمي، إلى تهجير السكان قسرًا وتحويل القطاع إلى ما يشبه أرضًا يبابًا بعد نهاية العالم.

وأوضح أن عدد القتلى في القطاع منذ أكتوبر 2023 بلغ نحو 59 ألفًا، بينهم أكثر من 18 ألف طفل (31%) و10 آلاف امرأة (16%)، مشيرًا إلى أن ما يعادل فصلًا دراسيًا كاملًا من الأطفال يُقتل يوميًا في غزة، بمعدل 28 طفلًا، في مأساة إنسانية تهز الضمير العالمي.

القوات الإسرائيلية تقتل ما لا يقل عن 89 شخصًا في غزة أثناء انتظارهم للحصول على الغذاء

18 وفاة خلال 24 ساعة بسبب الجوع في غزة

وقال رئيس الوزراء: “أطفال غزة يُستهدفون بشكل مباشر، ويُقتلون، ويُصابون، ويُحرمون من الغذاء والماء والمأوى والتعليم. إن غزة تحولت إلى مقبرة للأطفال”، مؤكدًا أن إسرائيل تواصل استخدام الجوع كسلاح حرب، حيث قُتل أكثر من 995 فلسطينيًا أثناء انتظارهم للمساعدات التي لم تصل أبدًا، بعد أن تحوّلت مناطق التوزيع إلى “مصائد موت”.

ونوّه مصطفى إلى التحذيرات المتكررة من مسؤولي الأمم المتحدة، ومنهم توم فليتشر، الذي أكد أن “الجوع لا يُواجَه بالرصاص”، مشددًا على أن عدم فتح الممرات للمساعدات سيقود إلى كارثة مجاعة شاملة وفوضى أعمق وفقدان أرواح إضافي.

كما أشار إلى تقارير “اليونيسف” ومنظمة “أنقذوا الأطفال”، التي تفيد بأن أكثر من 900 ألف طفل (93% من أطفال غزة) يواجهون خطر المجاعة، فيما يُهدّد الموت الوشيك 3,500 طفل دون سن الخامسة بسبب نقص الغذاء.

دعوة ۲۵ دولة لوقف فوري للحرب في غزة

أصدرت ۲۵ دولة من دول العالم، يوم الإثنين ۳۰ تموز، بياناً مشتركاً أكدت فيه أن معاناة المدنيين الفلسطينيين في هذه المنطقة المحاصرة من قبل إسرائيل قد بلغت ذروتها، وطالبت بإنهاء فوري للحرب في قطاع غزة.

وجاء في جزء من البيان:
«لقد اجتمعنا برسالة بسيطة وعاجلة: يجب أن تتوقف الحرب في غزة فوراً».

وأشار بيان وزراء خارجية هذه الدول إلى أن نمط توزيع المساعدات الإنسانية من قبل الحكومة الإسرائيلية يشكل خطراً، ويؤدي إلى زعزعة الاستقرار، كما أنه يسلب كرامة سكان غزة.

وأضاف البيان الموقع من قبل وزراء خارجية الدول الـ۲۵:
«إنه لأمر مروّع أن أكثر من ۸۰۰ فلسطيني فقدوا حياتهم أثناء محاولتهم الحصول على المساعدات».

كما أعربت الدول الموقعة على البيان عن رفضها لأي محاولة لتغيير الوضع الجغرافي أو السكاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ودعت إلى وقف الاستيطان في هذه المناطق.

والدول الموقعة على البيان هي:
أستراليا، النمسا، بلجيكا، كندا، الدنمارك، إستونيا، فنلندا، فرنسا، آيسلندا، إيرلندا، إيطاليا، اليابان، لاتفيا، ليتوانيا، لوكسمبورغ، هولندا، نيوزيلندا، النرويج، بولندا، البرتغال، سلوفينيا، إسبانيا، السويد، سويسرا، والمملكة المتحدة.

احتجاجات غاضبة في سبزوار بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء

احتجاجات غاضبة في سبزوار بسبب الانقطاعات المتكررة للكهرباء والماء

شهدت مدينة سبزوار شمال شرق إيران مساء يوم 21 يوليو ، احتجاجات غاضبة من قبل المواطنين الذين نزلوا إلى الشوارع تعبيرًا عن سخطهم من الانقطاعات المتكررة والمستمرة للكهرباء والماء. وأغلق المتظاهرون الطرق الرئيسية مرددين هتافات غاضبة عبّرت عن نفاد صبرهم تجاه الإهمال الحكومي وسوء الإدارة.

وهتف أحد المواطنين قائلاً:
«حياة الناس تعطلت بالكامل، لا أحد من المسؤولين يجيب، وكل الوعود بقيت حبرًا على ورق.»
وقد عكست هذه الاحتجاجات الواسعة حالة الغضب العارم لسكان المدينة الذين يواجهون صيفًا شديد الحرارة دون توفر الحد الأدنى من الخدمات الأساسية.

ما جرى في سبزوار ليس حالة فردية، بل هو جزء من موجة واسعة من الاحتجاجات التي تشهدها مختلف أنحاء البلاد نتيجة الأزمة الحادة في مياه الشرب والكهرباء. ففي العديد من المدن، يعيش المواطنون في ظروف مرهقة مع تكرار انقطاع الكهرباء وغياب المياه، مما أدى إلى شلل شبه تام في الحياة اليومية. ويشكو المزارعون من تلف محاصيلهم، بينما تعاني الأسر من انعدام أدنى مقومات الراحة. ومع ذلك، تكتفي السلطات بإطلاق الوعود والمبررات بدلًا من تقديم حلول فعلية.

وفي سياق هذه التطورات، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية:
لم تسلم موارد المياه في البلاد، شأنها شأن سائر ثروات الوطن، من النهب والسلب على يد النظام المشؤوم لولاية الفقيه وحرس الجهل والجريمة، ما أدّى إلى كارثة العطش التي تعمّ طهران وسائر أنحاء البلاد. انقطاع المياه والكهرباء، لاسيما في حرّ الصيف اللاهب، فرض ظروفًا قاسية لا تُحتمل على أبناء الشعب المحروم، ودمّر حياة كثير من المزارعين. ويُحذر قادة النظام وخبراؤه من أزمة أشدّ في الأشهر المقبلة. إنّ الاستهلاك المفرط للمياه في الصناعات التابعة للحرس، وسوء استغلال المياه الجوفية، وبناء السدود لخدمة المجمعات الحكومية أو تلك المرتبطة بالحرس، أدّى إلى تفاقم الأزمة حتى في المناطق الغنية بالمياه. حقًا لقد دمّر الملالي الحاكمون الحرث والنسل، ولا سبيل للنجاة إلا بالانتفاض من أجل تغيير النظام، وإقامة الديمقراطية، وسيادة الشعب، والعدالة.

لقد تحولت أزمة الماء والكهرباء إلى رمزٍ لانعدام الكفاءة والفساد المتجذر وسوء الإدارة في النظام الإيراني. وتُعدّ احتجاجات أهالي سبزوار تعبيرًا واضحًا عن غضب شعبي متصاعد، وإرادة عامة لإسقاط نظام الملالي الفاسد.

إضراب عن الطعام في 48 سجنًا إيرانيًا احتجاجًا على الإعدامات

إضراب عن الطعام في 48 سجنًا إيرانيًا احتجاجًا على الإعدامات

الثلاثاء، 22 يوليو/تموز 2025 – دخل معتقلون سياسيون في 48 سجنًا داخل إيران في إضراب عن الطعام، وذلك ضمن الأسبوع الثامن والسبعين من حملة “ثلاثاء لا للإعدام”، احتجاجًا على تصعيد إصدار وتنفيذ أحكام الإعدام في البلاد.

وأكد السجناء المضربون في بيان لهم أن هذه الإعدامات والقمع الوحشي ضد الشعب تهدف إلى “بث الرعب في نفوس المواطنين”، ونددوا بشدة بهذه السياسات القمعية التي وصفوها بأنها محاولة لكتم صوت المطالبة بالعدالة والحرية والكرامة الإنسانية.

وأضاف البيان:
“صوتنا هو صرخة لا للإعدام؛ صرخة ستتعالى كل يوم ثلاثاء بصوتٍ أعلى وأوضح، حتى يأتي اليوم الذي تتوقف فيه الإعدامات في إيران إلى الأبد.”

وأشار السجناء إلى تنفيذ ما لا يقل عن 71 حالة إعدام خلال شهر الإيراني الماضي، مؤكدين أن معظمها تم دون محاكمات عادلة وبالاعتماد على اعترافات قسرية. كما نددوا بتصاعد حملات الاعتقال والتعذيب والنفي والتهديد التي تطال أعضاء الحملة وذويهم، مؤكدين أن هذه الإجراءات القمعية لن تثنيهم عن مواصلة نضالهم.

البيان تطرق أيضًا إلى حادثة إطلاق النار على الطفلة “رها شیخی” كمثال صارخ على العنف الوحشي الذي تمارسه السلطات ضد المدنيين، مشيرًا إلى أن النظام الإيراني يكشف عن وجهه الحقيقي المعادي للشعب من خلال هذه الجرائم.

وأكد السجناء في بيانهم أن الإعدام ليس سبيلًا لتحقيق العدالة، بل أداة لنشر الرعب، وشددوا على أن حياة الإنسان يجب ألا تُنتزع بيد السلطات، لا سيما في ظل غياب المحاكمات العادلة والانتهاك الممنهج لحقوق المتهمين.

وأوضح منظمو الحملة أن هذا الإضراب الواسع يشمل السجون التالية:

قزلحصار (الوحدتان 3 و4)، السجن المركزي في كرج، سجن فرديس كرج، سجن طهران الكبرى، سجن قرچك، سجن خورين ورامين، سجن چوبيندر قزوين، سجن أهر، سجن أراك، سجن خرم آباد، سجن ياسوج، سجن أسد آباد أصفهان، سجن دستگرد أصفهان، سجن شيبان الأهواز، سجن سپیدار الأهواز (أقسام الرجال والنساء)، السجن العسكري في شيراز، سجن عادل آباد شيراز (الرجال والنساء)، سجن فيروزآباد فارس، سجن زاهدان (قسم النساء)، سجن برازجان، سجن رامهرمز، سجن بهبهان، سجن بم، سجن يزد، سجن كهنوج، سجن طبس، سجن مشهد، سجن كنبد كاووس، سجن قائمشهر، سجن رشت (الرجال والنساء)، سجن رودسر، سجن حويق في طالش، سجن ازبرم لاهيجان، سجن ديزل آباد كرمانشاه، سجن أردبيل، سجن تبريز، سجن أورمية، سجن سلماس، سجن خوي، سجن نقده، سجن مياندوآب، سجن مهاباد، سجن بوكان، سجن سقز، سجن بانه، سجن مريوان، سجن سنندج وسجن كامياران.

واختُتم البيان بتجديد الدعوة إلى مواصلة الحملة حتى وقف الإعدامات، مشددين على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع السجناء السياسيين في البلاد.

اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة تحذر من موجة قمع جديدة وأحكام إعدام وشيكة بحق سجناء سياسيين في إيران

اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة تحذر من موجة قمع جديدة وأحكام إعدام وشيكة بحق سجناء سياسيين في إيران

أصدرت اللجنة الألمانية للتضامن من أجل إيران حرة بيانًا حذّرت فيه من تفاقم أوضاع حقوق الإنسان داخل السجون الإيرانية، مشيرة إلى أن النظام الإيراني يستعد لتنفيذ موجة من التصفيات الدموية ضد السجناء السياسيين، وطالبت الحكومة الألمانية والاتحاد الأوروبي باتخاذ خطوات عاجلة لوقف ذلك.

وجاء في البيان:
في الآونة الأخيرة، أصدر النظام في طهران أحكامًا بالإعدام على ما لا يقل عن 15 سجينًا سياسيًا، بتهم تتعلق بانتمائهم إلى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وتؤكد اللجنة أن خطر تنفيذ هذه الأحكام بات وشيكًا، خاصة بحق عدد من هؤلاء المعتقلين.

وفي العاشر من يوليو 2025، أصدرت محكمة الثورة في الأهواز، بعد محاكمة صورية، أحكامًا بالإعدام مرتين والسجن لعام واحد ضد ثلاثة سجناء سياسيين هم: فرشاد اعتمادي‌فر، مسعود جامعي، وعلي رضا مرداسي. كما حُكم على سجينين آخرين، سامان وداوود حرمت‌نژاد، بالسجن لمدة 12 و15 عامًا على التوالي. وقد جاءت هذه الأحكام بعد فترات طويلة من التعذيب، والاحتجاز في زنازين انفرادية، وبتهم ملفقة مثل “المحاربة”، و”الانتماء إلى منظمة مجاهدي خلق”، و”الدعاية ضد النظام”.

وأشار البيان إلى أن تصعيد القمع يجري في وقت تتواصل فيه المفاوضات النووية، مما يكشف استراتيجية النظام القائمة على التظاهر بالانفتاح خارجيًا، وشنّ القمع داخليًا لضمان بقائه.

وأضافت اللجنة الألمانية للتضامن أن حقوق الإنسان يجب ألا تكون ضحية للمفاوضات النووية، داعية إلى:

  • ردود سياسية حازمة ضد استخدام التعذيب والاعتقالات التعسفية والإعدامات خارج إطار القضاء؛
  • ربط أي شكل من أشكال الحوار أو التعاون السياسي والاقتصادي مع النظام الإيراني بالتزامه بمبادئ حقوق الإنسان؛
  • مطالبة الحكومة الألمانية، والاتحاد الأوروبي، والمفوض الفدرالي لحقوق الإنسان، بإدانة علنية للأحكام الصادرة مؤخرًا ولحملة القمع الجارية ضد السجناء السياسيين.

وختم البيان بتحذير واضح:
لقد حان الوقت لتحرك دولي حاسم، قبل أن تتكرر كارثة شبيهة بما حدث في مجازر عام 1988.

50 تحرکا ميدانيا لوحدات المقاومة في طهران و15 مدينة أخرى

50 تحرکا ميدانيا لوحدات المقاومة في طهران و15 مدينة أخرى

في ذكرى انتفاضة 21 يوليو 1952 التاريخية، نفذت وحدات المقاومة 50 تحركا ميدانيا في طهران و15 مدينة أخرى هي: تبريز، مشهد، أصفهان، شيراز، الأهواز، كرمان، كرمانشاه، ساري، بندرعباس، سنندج، قزوين، جرجان، كاشان، بروجرد ومرودشت، مجددة بذلك تأكيد الشعب الإيراني على مواصلة نهج مصدق والنضال ضد الديكتاتورية الدينية الحاكمة.

لقد شكّلت انتفاضة (21 تموز/ يوليو 1952)، التي انطلقت تحت شعار «إما الموت إما مصدق» دعمًا للزعيم الكبير للشعب الإيراني الدكتور محمد مصدق وضد ديكتاتورية الشاه، رمزًا لصمود الشعب الإيراني في وجه الاستبداد. كما أن تأسيس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في هذا اليوم نفسه من عام 1981 جاء استمرارًا وتطورًا تاريخيًا لذلك النهج المناهض للاستبداد.

في طهران، قامت وحدات المقاومة بعرض صورة على أوتوستراد جناح، تحمل لافتة للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المقاومة، كُتب عليها:

“المقاومة الإيرانية تواصل رفع راية مصدق كرمز للحرية في مواجهة الديكتاتورية”.

وفي كرج، على طريق طهران–قزوين السريع، عُلّقت لافتة تحمل صورة لقائد المقاومة السيد مسعود رجوي كُتب عليها:

“لو كان مصدق اليوم بيننا، لكان نصير مقاومتنا الدامية “.

وكتبت وحدات المقاومة في مواقع مختلفة من المدن شعارات منها:

·                     “أن تكون مصدقيًا يعني رفض المساومة مع نظامي الشاه والملالي”

·                     “الذنب الرئيسي للمقاومة الإيرانية هو حراستها لتراث مصدق”

·                     “لا لنظام الشاه، لا لنظام الملالي، لا للاستسلام؛ نعم للحرية فقط”.

كما قامت وحدات المقاومة في طهران وكرمانشاه وبندرعباس والأهواز وقزوين وساري، من خلال تعليق الملصقات والرسم الجداري وكتابة الشعارات، بنقل رسالة الدكتور محمد مصدق في الذكرى الأولى لانتفاضة 21 يوليو، والتي قال فيها:

“انتفاضة 21 يوليو الوطنية لا تُنسى، لأن الشعب الإيراني قام صفًا واحدًا ضد تحريضات الأجانب، ولم يتراجع حتى بلغ مقصده”.

من خلال هذه التحركات الميدانية الاحتجاجية، وجّهت وحدات المقاومة رسالة واضحة إلى الشعب الإيراني:
نهج مصدق لا يزال حيًا، وقد تجسّد اليوم في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
22 تموز/ يوليو 2025

تصویرنگاری در سالروز قیام ۳۰ تیر در تهران، کرج و نجف آباد
تصویرنگاری در سالروز قیام ۳۰ تیر در تهران، کرج و نجف آباد