الرئيسية بلوق الصفحة 444

ملخص أهم الأخبار – الإثنين 4 أغسطس

ملخص أهم الأخبار – الإثنين 4 أغسطس

  • قالت السيدة مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي إن الصمت والتقاعس في مواجهة عمليات الإعدام والمجازر في إيران يشجعان النظام ويعطيان الضوء الأخضر لانتهاك القوانين الدولية. طالبت بوضع شروط على علاقات الحكومات الأوروبية مع النظام لوقف عمليات الإعدام والمحاسبة العالمية للمسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية. 
  • أدانت لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي، بحضور مريم رجوي، الانتهاكات الواسعة لحقوق الإنسان من قبل النظام الإيراني، معربة عن تضامنها مع الشعب والمقاومة الإيرانية. أكد السيناتور بوتشاريللي وأعضاء اللجنة دعمهم لنضال الشعب الإيراني.
  • صرح السيناتور جوليو تيرزي أن النظام ووكلاءه قد ضعفوا، وأن العالم يقدر عظمة جهودكم. أكد أنكم تقاتلون من أجل السلام والحرية، وأن العالم مدين لكم بسبب كشوفاتكم، وخاصة فيما يتعلق ببرنامج النظام النووي.
  • قالت السيناتور ناتوراليه للسيدة مريم رجوي في مجلس الشيوخ الإيطالي: “أنتم تعملون من أجل قيم نبيلة، ونحن ندعمكم بكل قوتنا في هذا المسار الصعب”.
  • تظاهر أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في مدينتي أوسلو (النرويج) وروستوك (ألمانيا) دعماً للسجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام. طالبوا بوقف فوري لأحكام الإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين، رافعين شعارات ضد الإعدام والقمع.
  • أدان ستيف كوهن وتوم ماك كلينتوك، الرئيسان المشاركان للتجمع البرلماني لحقوق الإنسان والديمقراطية من أجل إيران في الكونغرس الأمريكي، إعدام بهروز إحساني ومهدي حسني. أكدا أنهما يقفان إلى جانب الشجعان الذين يناضلون من أجل العدالة والحرية في إيران، وأن هذه الإعدامات هي مثال آخر على القمع الوحشي للنظام ضد حقوق الإنسان وأصوات المعارضين.
  • أفادت صحيفة إكسبرس لندن أن شارل ميشيل، المسؤول الأوروبي السابق، انتقد سياسة الاسترضاء التي ينتهجها الاتحاد الأوروبي مع النظام الإيراني، وقال إن الصمت في مواجهة الفظائع في إيران يعني التواطؤ في الجريمة. أكد في مؤتمر بالبرلمان الإيطالي أن الاسترضاء لا فائدة منه وأن الصمت يعزز ضعفنا.
  • تظاهر مختلف الشرائح الاجتماعية في مدن إيرانية مختلفة، بما في ذلك طهران، أصفهان، سنندج، أراك، والأهواز، احتجاجًا على الفقر والفساد والنهب الحكومي. تعكس هذه الانتفاضة الشاملة الغضب العميق للشعب من المأزق الاقتصادي وعدم الاستجابة لمطالبهم.
  • اعترف نواب مجلس النظام الإيراني صراحة بالاستياء المتزايد للشعب في أعقاب أزمة الكهرباء والمياه. أقروا بعدم فعالية الهيكل والمأزق الذي يواجهه النظام في حل مشاكل البلاد، مشيرين إلى الفساد الواسع، والديون الحكومية، وسوء الإدارة.
  • كتبت مجلة شبيغل في تقرير عن أزمة المياه والكهرباء المتفاقمة في إيران أن الانقطاعات الطويلة الأمد في عشرات المدن جعلت الحياة لا تطاق للمواطنين وأدت إلى استياء واسع النطاق في المجتمع. في ظل الحرارة الشديدة، أثار انقطاع الكهرباء والمياه موجة من الاحتجاجات في الفضاء الافتراضي وعلى مستوى المدن.
  • يواجه النظام الإيراني أزمة خطيرة في بيع النفط ويقدم خصومات تصل إلى 13 دولارًا تحت السعر العالمي لجذب العملاء. بقيت أكثر من 40 مليون برميل من النفط الإيراني دون مشترٍ تتجول في المياه الآسيوية، مما يدل على فشل السياسات النفطية وتأثير العقوبات.
  • أشار حميد رضا بهنام غودرزي، عضو مجلس النظام الإيراني، إلى الظروف الحرجة في إيران قائلاً: “نحن اليوم نقف عند نقطة حساسة في التاريخ؛ حيث التهديدات لم تعد في ساحة المعركة فحسب، بل تسللت بشكل زاحف وصامت إلى داخل منازلنا وحرمنا المحظورة”.
  • أفادت وسائل الإعلام الحكومية الإيرانية أن بعض المحافظات، بما في ذلك أصفهان، اضطرت إلى إغلاق الدوائر في أيام محددة بسبب الأزمة الشديدة في نقص الكهرباء والمياه. تعكس هذه القرارات عدم قدرة النظام المزمنة على إدارة البنى التحتية للطاقة وحل الأزمات الحيوية.
  • أعلن المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في مجلس النظام الإيراني أن أوروبا لم تلتزم بتعهداتها في الاتفاق النووي وليس لديها الحق في تفعيل آلية الزناد. يتفق النظام مع الصين وروسيا وقد علق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
  • أفادت وسائل الإعلام أن مخزونات المياه في 19 سدًا كبيرًا في إيران تقل عن 20%، وانخفض تدفق المياه إلى السدود بنسبة 42% مقارنة بالعام الماضي. الآن، تحتوي السدود على 43% فقط من سعتها، و57% فارغة.
  • أفادت لجنة الإنترنت في جمعية التجارة الإلكترونية بطهران أن إيران تحتل المرتبة 97 من أصل 100 دولة، وتعتبر في وضع سيئ للغاية من حيث سرعة وجودة الإنترنت. ومع ذلك، يتزايد عدد مستخدمي الإنترنت عبر الأقمار الصناعية (ستارلينك) في إيران.
  • في أعقاب ظهور أعراض تسمم غذائي بين عشرات الأشخاص من سكان إحدى قرى شهرستان تفت يزد خلال مراسم عزاء، أعلنت السلطات الصحية عن أخذ عينات ميكروبية من المياه والطعام المستهلك، وقالت إن السبب الدقيق للحادث لم يُحدد بعد.
  • أفادت صحيفة نيويورك تايمز أنه تم اعتقال ما لا يقل عن أربعة مواطنين إيرانيين-أمريكيين مزدوجي الجنسية في إيران. لا يزال ثلاثة منهم في السجن، ومُنع أحدهم من مغادرة البلاد. سافر هؤلاء الأشخاص إلى إيران لزيارة عائلاتهم.
  • قال يوهان فادفول، وزير الخارجية الألماني، إن برنامج إيران الصاروخي بعيد المدى يهدد أوروبا وإسرائيل ويجب مناقشته في المفاوضات مع النظام الإيراني، لكنه ليس متفائلاً بنجاح هذه المفاوضات.

 إيران .. ارتفاع عدد الذين تم إعدامهم في عهد بزشكيان إلى 1515 شخصًا

 إيران .. ارتفاع عدد الذين تم إعدامهم في عهد بزشكيان إلى 1515 شخصًا

بإعدام 6 سجناء في كرمانشاه وكرج يوم الأحد، يرتفع عدد الذين تم إعدامهم في عهد بزشكيان إلى 1515 شخصًا

السيدة مريم رجويخامنئي، المحاصر بأزمات مستعصیة، يحاول عبثًا عبر نصب المشانق في مختلف المدن، منع انفجار الغضب الشعبي واندلاع الانتفاضة، لكنه لا يجني سوى غضب مضاعف من الشعب وعزيمة راسخة من شباب الانتفاضة لتغيير نظام الملالي

في يوم الأحد 3 آب/أغسطس 2025، أقدم جلادو نظام الجلادين على إعدام 6 سجناء، وهم: صابر عزيزبور في خرم‌آباد؛ ورسول عربي في أراك؛ ومسلم جلالي في كرمانشاه؛ ومحمد غروسي، رضا بخت‌آور، وفريبرز حقي (28 عامًا) في السجن المركزي بمدينة كرج.

وبذلك، يرتفع عدد السجناء الذين تم إعدامهم خلال فترة بزشكيان إلى 1515 شخصًا على الأقل.

يوم السبت 2 أغسطس، تم إعدام فؤاد آذر (35 عامًا) في ياسوج؛ وسجاد زارع (35 عامًا) في غجساران.

وفي يوم الخميس 31 يوليو، تم إعدام سجينة باسم ناهيد جوكار؛ وأبوالفضل علائي؛ وشخصين آخرين في شيراز؛ وأسدالله سغوندي في الأهواز.

أما يوم الأربعاء 30 تموز، فقد تم إعدام 9 سجناء، من بينهم مهتاب بياتي؛ وعلي أشرف‌خاني في مشهد؛ ورضا أفرائي مردخه في رشت؛ وجابر سلامي في قم. وتم نشر أسماء 5 آخرين في بيان سابق.

وفي يوم الثلاثاء 29 تموز، أعدم جلادو خامنئي 6 سجناء، من بينهم آرش محمدي (36 عامًا) في قم؛ ومحمد ريكاني في الأهواز. وتمت الإشارة إلى أسماء الأربعة الآخرين في بيان سابق.

السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أكدت أن:

«خامنئي ونظام ولاية الفقيه البغيض، المحاصر بالأزمات الداخلية والخارجية المستعصية، يحاولان بشكل يائس من خلال نصب المشانق في مختلف مدن البلاد، منع انفجار غضب الشعب واندلاع الانتفاضة،
لكنّهما لا يجنيان سوى مزيد من الغضب والاشمئزاز الشعبي العارم، ويزيدان من إصرار شباب الانتفاضة على إسقاط نظام الملالي وتغييره بالكامل».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4آب / أغسطس 2025

موجة الاحتجاجات الشعبية في إيران

موجة الاحتجاجات الشعبية في إيران

اليوم الاثنين 4 أغسطس 2025، شهدت مناطق مختلفة من إيران سلسلة من الاحتجاجات الشعبية التي عكست تفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية التي يعيشها المواطنون. هذه التحركات الاحتجاجية، التي شملت قطاعات مختلفة كالموظفين الرسميين في قطاع النفط والمزارعين وسكان المدن المتضررين من انقطاع الخدمات، تؤكد حالة الغليان الشعبي المستمرة في البلاد.

تجمع عام لموظفي النفط الرسميين احتجاجاً على تجاهل مطالبهم

شهد اليوم الاثنين 4 أغسطس ومنذ الساعة الثامنة صباحاً، تنظيم الموظفين الرسميين في قطاع النفط تجمعات احتجاجية منسقة في مختلف المناطق التشغيلية والصناعية في البلاد. نُظمت هذه التجمعات احتجاجاً على التجاهل المزمن للمطالب المعيشية والحقوقية والوظيفية للموظفين الرسميين. المناطق والشركات التي شهدت هذه التجمعات شملت منصات شركة النفط والغاز بارس (POGC) الأربعين، وشركة مجمع الغاز بارس الجنوبي (SPGC)، والمصافي العاشرة، الحادية عشرة، الثانية عشرة، والأولى، وشركة النفط والغاز بارس عسلوية ، ومنظمة المنطقة الاقتصادية الخاصة للطاقة بارس.

احتجاج مزارعي زابل على تخفيض حصة وقود الجرارات

تجمع اليوم عدد من مزارعي زابل أمام مبنى المحافظة، احتجاجاً على التخفيض الحاد في حصص وقود جراراتهم. يقول المزارعون إن هذا التخفيض يعرض موسم الزراعة للخطر، حيث لا يمكنهم تشغيل الجرارات سوى لأيام قليلة في ذروة موسم العمل. وقد أدى تخفيض حصة الوقود من قبل شركة النفط إلى تعطيل الأنشطة الزراعية بشكل فعلي، وأصبحت الزراعة في زابل، التي تعتمد على هذه الآليات، على وشك التوقف، في ظل صمت المسؤولين من شركة النفط ووزارة الجهاد الزراعي.

احتجاجات متزامنة في منطقة بارس الجنوبي

شهد اليوم تنظيم عدة تجمعات احتجاجية متزامنة في أقسام مختلفة من صناعة النفط والغاز في منطقة عسلويه. طالب موظفو شركة النفط والغاز بارس – الموقع 1 (عسلويه)، من خلال تنظيم تجمع احتجاجي، بالمعالجة الفورية لوضع عقود العمل، وتأخير الدفعات، والظروف المعيشية غير العادلة. في الوقت نفسه، عبر موظفو مجمع الغاز بارس الجنوبي والمصفاة العاشرة عن استيائهم من ظروف العمل، وعدم تنفيذ الالتزامات المهنية، وغياب الأمن الوظيفي المستقر. كما نظم موظفو منصات شركة النفط والغاز بارس الأربعين تجمعاً منسقاً، مما يعتبر تحذيراً جاداً للإدارة العليا في صناعة النفط.

10
20
30
40
50
60

احتجاج ليلي لأهالي لنجرود على الانقطاعات المتكررة للكهرباء

الليلة الماضية، خرج أهالي لنجرود إلى الشوارع رداً على التذبذبات الشديدة في التيار الكهربائي والانقطاعات المتتالية. تشكل تجمع احتجاجي في عدة نقاط من المدينة، ورافقه هتافات موجهة مباشرة ضد المسؤولين المحليين. أدت هذه الانقطاعات إلى احتراق العديد من الأجهزة الكهربائية في المنازل والمحلات. رغم وعود المسؤولين بحل المشكلة، إلا أن السكان قابلوا هذه الوعود بالتشكيك، معلنين بصوت واحد: “لن نصمت، حتى لا نسحق!” وتشهد مدن أخرى في جيلان ومازندران أوضاعاً مشابهة حيث أدى الانقطاع المتزامن للكهرباء والماء والإنترنت وشبكة الهاتف المحمول إلى تعطيل الحياة.

بنك الرژیم وغضب الشعب

تؤكد هذه الاحتجاجات المتواصلة وصول النظام الإيراني إلى طريق مسدود في معالجة الأزمات الداخلية المتفاقمة. ففي حين أنفق النظام الإيراني لسنوات أموال الشعب الإيراني على الإرهاب والجماعات الإرهابية في المنطقة، وتكبد تكاليف باهظة من أجل القنبلة النووية، شهد العام الماضي انهيار جميع القوى الإرهابية التي يدعمها. فقد سقط الأسد، وتم قصف البرنامج النووي. لم يبق سوى شعب غاضب ونظام ضعيف، يقترب يوم سقوطه.

لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي تستضيف مريم رجوي وتعلن تضامنها مع المقاومة الإيرانية

لجنة حقوق الإنسان بمجلس الشيوخ الإيطالي تستضيف مريم رجوي وتعلن تضامنها مع المقاومة الإيرانية

عقدت لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، يوم الخميس 31 يوليو 2025 جلسة استماع رسمية للسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية. ترأست الجلسة السيناتور ستيفانيا بوتشاريللي، رئيسة اللجنة، بحضور عدد من أعضاء مجلس الشيوخ البارزين منهم السيناتور جوليو ترتزي، وزير الخارجية الإيطالي الأسبق، والسيناتور ناتوراليه والسيناتور بيرو والسيناتور أميدي. تمحورت الجلسة حول الوضع الخطير لحقوق الإنسان في إيران، حيث أكد أعضاء اللجنة على تضامنهم الكامل مع نضال الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة من أجل الحرية والديمقراطية.

افتتحت السيناتور ستيفانيا بوتشاريللي، رئيسة لجنة حقوق الإنسان، الجلسة بالتأكيد على موقف اللجنة الداعم للشعب الإيراني. وقالت: “في هذه الظروف الصعبة وأمام الانتهاك الجسيم لحقوق الإنسان في إيران من قبل النظام الحاكم، نعلن عن تضامننا مع الشعب الإيراني ومقاومته”.

من جانبها، قدمت السيدة مريم رجوي شهادة مفصلة حول تصاعد القمع في إيران، وحذرت من أن سياسة الصمت الدولي تشجع النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم. وقالت إن “الصمت والتقاعس في وجه الإعدامات والمجازر في إيران لا يمثلان فقط حافزاً للنظام لمواصلة جرائمه، بل هما بمثابة ضوء أخضر له لخرق القوانين الدولية”. وأكدت أن استمرار هذه السلبية هو تطبيق لـسياسة الاسترضاء التي أثبتت فشلها.

وطالبت السيدة رجوي المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات ملموسة، مضيفة: “يجب على الحكومات الأوروبية أن تشترط علاقاتها مع هذا النظام بوقف الإعدامات. كما يجب محاسبة المسؤولين عن الجرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية في إعدام ومذبحة السجناء السياسيين وقتل المتظاهرين في الانتفاضات من قبل المجتمع الدولي”. وفي هذا السياق، استذكرت مجزرة عام 1988 وطالبت بمحاسبة مرتكبيها. كما عرضت صور السجناء السياسيين الذين أُعدموا مؤخراً، ومنهم بهروز إحساني ومهدي حسني.

بدوره، أشاد السيناتور جوليو ترتزي بصمود المقاومة الإيرانية، وقال: “لقد تم إضعاف النظام ووكلائه، وجزء كبير من العالم أدرك عظمة العمل الذي تقومون به. أنتم تناضلون من أجل السلام والحرية، والعالم مدين لكم بكشفكم لبرنامج النظام النووي”.

من جهتها، عبرت السيناتور ناتوراليه عن دعمها القوي قائلة: “أنتم تسعون من أجل قيم سامية، وفي هذا العمل الشاق، نحن ندعمكم بكل قوانا”.

اختتمت الجلسة بتأكيد أعضاء مجلس الشيوخ على ضرورة مواصلة الضغط على النظام الإيراني ودعم البديل الديمقراطي الذي يمثله المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي ذات النقاط العشر من أجل مستقبل حر وديمقراطي في إيران.

اليوم العاشر من إضراب سجناء سياسيين عن الطعام في الوحدة الأمنیة بسجن قزلحصار

اليوم العاشر من إضراب سجناء سياسيين عن الطعام في الوحدة الأمنیة بسجن قزلحصار

لا يزال عدد من السجناء السياسيين الذين نُقلوا يوم 26 تموز / يوليو إلى الوحدة الأمنية في سجن قزلحصار، بعد الهجوم الوحشي الذي شنّته مجموعة من مرتزقة وحدة مكافحة الشغب على قاعة السجناء السياسيين في الوحدة الرابعة، محتجزين في هذه الوحدة، حيث يرفض الجلادون إعادتهم إلى مكان احتجازهم السابق.

السجناء السياسيون، الذين أعلنوا الإضراب عن الطعام منذ يوم الهجوم، دخلوا اليوم يومهم العاشر من الإضراب، وقد تدهورت الحالة الصحية لبعضهم بشكل خطير.

الهجوم الوحشي من قبل ضباط سجن قزلحصار المجرمون لنقل السجين السياسي سعيد ماسوري

جريمة قيد الإعداد.. رسالة من السجين السياسي سعيد ماسوري تفضح مخططات النظام الإيراني

وفي هجوم 26 تموز / يوليو على السجناء السياسيين في الوحدة الرابعة لسجن قزلحصار، قامت وحوش خامنئي بنقل بهروز إحساني ومهدي حسني لتنفيذ حكم الإعدام، فيما جرى ترحيل السجين السياسي سعيد ماسوري إلى المنفى، بينما تم نقل بقية السجناء إلى الوحدة الأمنية.

وعلى الرغم من مرور عشرة أيام على هذا الهجوم، لا تزال لا تتوفر أي معلومات عن مصير سعيد ماسوري، ولا يُعرف مكان احتجازه حتى الآن.

ويُعدّ سعيد ماسوري من أقدم السجناء السياسيين في إيران، إذ يقضي عقوبته منذ 25 عامًا دون أن يُمنح إجازة طبية ليوم واحد.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
4 آب / أغسطس 2025

روما؛ دعوة عالمية للتغيير الديمقراطي في إيران

روما؛ دعوة عالمية للتغيير الديمقراطي في إيران

نقلت وكالة أسوشيتد برس في تقرير بعنوان “دعوة عالمية للتغيير الديمقراطي في إيران من روما” أن مؤتمر إيران حرة العالمي 2025 عُقد في 31 يوليو 2025 بحضور السيدة مريم رجوي، ومشرّعين وشخصيات دولية، في دعوة موحدة لتغيير النظام في إيران. وأكد الحدث على دعم خارطة الطريق الديمقراطية التي طرحها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وخطة السيدة رجوي ذات البنود العشرة.

بالإضافة إلى مؤتمر إيران حرة الذي أشارت إليه وكالة أسوشيتد برس، شهدت مدينة روما يومي الأربعاء والخميس (30 و31 يوليو) مشاركة وكلمة للسيدة رجوي في جلسة استماع بلجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي، ومؤتمر “الحل الثالث” في البرلمان الإيطالي، فضلاً عن فعاليات لتكريم شهداء المقاومة وانتفاضة الشعب الإيراني، لا سيما الشهيدين البطلين بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أُعدما الأسبوع الماضي على أيدي جلاوزة خامنئي.

وقد حظيت فعاليات هذين اليومين بتغطية واسعة في وسائل الإعلام الإيطالية والعالمية. وكتبت صحيفة “لا فوتشي ديل باتريوتا”، التابعة لحزب “إخوة إيطاليا” الحاكم في البلاد، في تقرير عن المؤتمر الذي عُقد في البرلمان الإيطالي: “قالت نایكي غروبيوني، عضوة البرلمان عن حزب ‘إخوة إيطاليا’ ونائبة رئيس مؤسسة إيطاليا-الولايات المتحدة: ‘إن مريم رجوي، التي تتواجد معنا اليوم، تخوض بإرادة قوية معركة للدفاع عن الحقوق الأساسية. ونحن نقف إلى جانبها لتعزيز مسيرة السلام والحرية والأمن في إيران ولشعبها. كامرأة ونائبة في برلمان الجمهورية، لا يمكنني أن أظل غير مبالية تجاه كل هذا، ولهذا السبب، أؤيد خطة مريم رجوي ذات البنود العشرة حتى يتمكن المجتمع المدني الإيراني أخيرًا من العيش في مساواة وكرامة كاملتين، من أجل إيران حرة وديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة. أنا ونحن نقف إلى جانب مريم رجوي’.”

أما موقع “جاست ذا نيوز” الأمريكي، الذي قام بتغطية مباشرة لمؤتمر إيران حرة، فقد بث تقريراً مكثفاً جاء فيه: “دعت زعيمة أكبر جماعة معارضة للنظام الإيراني المجتمع الدولي مجدداً إلى عزل النظام الإيراني بشكل متزايد. وقد دعمت شخصيات أمريكية وأوروبية بارزة هذا الجهد من أجل بديل ديمقراطي يقوم على أساس فصل الدين عن الدولة في هذا البلد. وقالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في مؤتمر إيران حرة العالمي أمام قاعة مكتظة في قصر المؤتمرات بروما: ‘على مدى 120 عاماً، خاضت مقاومة الشعب الإيراني نضالاً متواصلاً من أجل الحرية، ضد الشاه والملالي على حد سواء’، في إشارة منها إلى شاه إيران المخلوع ورجال الدين الذين يحكمون البلاد الآن. وأضافت رجوي في كلمة استمرت 25 دقيقة، قاطعتها مراراً هتافات ‘لن نستسلم’ و النصر لنا’، أنه يجب على المجتمع الدولي نبذ النظام الإيراني. نحن على أعتاب تغيير عميق يصنعه الشعب الإيراني.”

كذلك، حظيت برامج تكريم الشهداء في روما بمكانة خاصة في تقارير وسائل الإعلام الإيطالية ووكالات الأنباء الدولية. وكتبت وكالة أسوشيتد برس: “في هذه الفعاليات، قامت مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة لـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، برفقة حشد كبير من الإيرانيين، بتكريم ذكرى شهداء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية عبر وضع أكاليل من الزهور. ومن بين هؤلاء الشهداء، برز اسما السجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني، اللذين أعدمهما النظام الإيراني مؤخراً.”

شارل ميشيل يدعم “الحل الثالث” والمقاومة الإيرانية في لقاء مع مريم رجوي بروما

شارل ميشيل يدعم “الحل الثالث” والمقاومة الإيرانية في لقاء مع مريم رجوي بروما

التقى السيد شارل ميشيل، الذي شغل منصب رئيس وزراء بلجيكا ورئيس المجلس الأوروبي حتى عام 2024، بالسيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، في العاصمة الإيطالية روما. تمحور اللقاء حول مناقشة آخر التطورات الحاسمة على الساحتين الإيرانية والإقليمية، حيث أعرب السيد ميشيل عن دعمه الواضح للبديل الديمقراطي الذي تقوده السيدة رجوي، مندداً في الوقت ذاته بجرائم النظام الإيراني ومحذراً من عواقب الصمت الدولي.

في مستهل اللقاء، قدم السيد شارل ميشيل تعازيه العميقة بمناسبة إعدام عضوي منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، بهروز إحساني ومهدي حسني، وأدان بشدة هذه الجريمة التي وصفها بأنها جريمة ضد الإنسانية. ودعا إلى ضرورة اتخاذ إجراءات دولية فورية وفعالة من أجل ضمان إطلاق سراح كافة السجناء السياسيين في إيران.

وشدد ميشيل على أن الصمت والتقاعس من قبل المجتمع الدولي تجاه الجرائم التي يرتكبها النظام ضد الشعب الإيراني، وانتهاكاته الصارخة للقوانين الدولية، يمثلان خطراً جسيماً. وأضاف بشكل قاطع: “الواقع أن الصمت واللامبالاة يعتبران تواطؤاً في مثل هذه الحالات”. واعتبر أن هذه السلبية الدولية هي استمرار لـسياسة الاسترضاء التي لم تؤد إلا إلى تشجيع النظام على ارتكاب المزيد من الجرائم.

كما أعرب رئيس المجلس الأوروبي السابق عن دعمه الكامل لـالحل الثالث الذي تطرحه المقاومة، ولـالخطة ذات البنود العشرة التي قدمتها السيدة رجوي كخارطة طريق لمستقبل إيران. وأكد قائلاً: “موقف المقاومة الإيرانية واقعي بالكامل. هذا النظام لن يسقط عبر القصف الخارجي. الشعب والمقاومة الإيرانية وحدهما القادران على تحرير إيران”.

وفيما يتعلق بالمخاوف التي يروج لها البعض بأن إيران ستنزلق إلى الفوضى بعد تغيير النظام، أكد شارل ميشيل أن هذه المزاعم لا أساس لها من الصحة. وأوضح أن وجود المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كبديل سياسي قوي وديمقراطي، يشكل الضمانة الحقيقية لمستقبل حر ومستقر في إيران. وأضاف أن “الدولة والشعب الإيراني بتاريخهم العريق الذي يمتد لآلاف السنين لا يمكن مقارنتهم بدول المنطقة الأخرى”.

من جانبها، شكرت السيدة مريم رجوي السيد ميشيل على مواقفه المبدئية، وأشارت إلى أن النظام الإيراني، الذي تحاصره الأزمات الداخلية والخارجية، لم يجد سبيلاً للبقاء إلا عبر تصعيد الإعدامات والقمع وارتكاب المجازر.

وحذرت السيدة رجوي من أن “الصمت تجاه انتهاكات حقوق الإنسان وموجة الإعدامات في إيران لا يشجع هذا النظام الديني الديكتاتوري على الاستمرار في جرائمه داخل البلاد فحسب، بل يدفعه للاعتقاد بأنه يستطيع أيضًا المضي قدمًا في تدخلاته الخارجية، وجرائمه الإرهابية، واحتجاز الرهائن، ومشاريع أسلحته النووية الخطيرة”.

نواب بالبرلمان الأرجنتيني يدينون إعدام السجناء السياسيين في إيران ويدعون إلى وقف الأحكام

نواب بالبرلمان الأرجنتيني يدينون إعدام السجناء السياسيين في إيران ويدعون إلى وقف الأحكام

في بيان مشترك، أدان 13 نائباً من البرلمان الأرجنتيني، من بينهم رؤساء لجان برلمانية هامة، بأشد العبارات إقدام النظام الإيراني على إعدام السجينين السياسيين مهدي حسني وبهروز إحساني لانتمائهما لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وحذر البيان من أن 14 سجيناً سياسياً آخرين يواجهون خطر الإعدام الوشيك، داعياً إلى تحرك دولي لوقف هذه الأحكام الجائرة.

التقرير

أعلن النواب الأرجنتينيون أن عمليات الإعدام هذه تمت في سياق مليء بالتعسف وبدون ضمانات لحق الدفاع، وذلك في إطار حملة قمع ممنهجة ضد معارضي ومنتقدي النظام. وأشار البيان إلى أنه قبل إعدامهما، وتحديداً يوم السبت 26 يوليو 2025، هاجم حراس مسلحون من سجن قزل حصار قاعة السجناء السياسيين، حيث تعرض السجناء للضرب المبرح ونُقلوا إلى زنازين انفرادية، وبعد ذلك، تم نقل سعيد ماسوري، أحد أقدم السجناء السياسيين في إيران، قسراً إلى سجن زاهدان.

ووفقاً للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، فقد تم إعدام ما لا يقل عن 1459 شخصاً خلال العام الأول من رئاسة بزشكيان.

وأكد البيان أن الاستخدام الممنهج لعقوبة الإعدام لإسكات الأصوات المنتقدة، والذي يتم غالباً تحت تهم غامضة مثل “المحاربة” أو “الإفساد في الأرض”، يتعارض مع التزامات إيران الدولية، وخاصة العهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية الذي يعترف بالحق في الحياة.

وأضاف النواب: “بصفتنا أعضاء في المجتمع الدولي ومدافعين عن القيم الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان العالمية، لا يمكننا أن نصمت أمام مثل هذه الأحداث المروعة”.

واعتبر الموقعون أن إعدام مهدي حسني وبهروز إحساني هو جريمة ضد الكرامة الإنسانية وإهانة للمبادئ التي تحكم القانون الدولي المعاصر. وفي ظل وجود 14 سجيناً سياسياً آخرين ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام بتهمة دعم مجاهدي خلق، انضم النواب الأرجنتينيون إلى مئات البرلمانيين في جميع أنحاء العالم للمطالبة بوقف هذه الأحكام الجائرة.

الموقعون:

  • خيراردو ميلمان – عضو لجنتي الشؤون الخارجية والأمن الداخلي
  • فرناندو إغليسياس – رئيس لجنة الشؤون الخارجية
  • صابرينا أخمتشت – رئيسة لجنة حقوق الإنسان
  • لاورا رودريغيز ماتشادو – رئيسة لجنة القوانين الجنائية، والنائبة الثانية لرئيس مجلس الشيوخ الأرجنتيني 2019-2021
  • داميان أرابيا – عضو لجنتي الشؤون الخارجية والدفاع
  • ليليا ليموين
  • سيلفانا جيوديسي – عضو لجنة الشؤون الخارجية
  • صوفيا برامبيا – رئيسة الاتحاد الدولي للديمقراطية النسائية
  • سرخيو كابوسي – عضو لجنة الدفاع
  • ماريا سوتولانو – النائبة الثانية لرئيسة لجنة المرأة
  • أليخاندرو فينوكيارو – رئيس لجنة التعليم، ووزير التعليم والثقافة والعلوم والتكنولوجيا 2018-2019
  • كارينا بانفي – نائبة رئيس لجنة الاتصالات، وعضو لجنة الشؤون الخارجية
  • خوسيه نونيس – رئيس لجنة الأمن الداخلي

رئيس وفد إيطاليا بالناتو: يجب أن ندعم خطة السيدة مريم رجوي

رئيس وفد إيطاليا بالناتو: يجب أن ندعم خطة السيدة رجوي ونضغط على حكوماتنا لتحرير الشعب الإيراني

في إطار المؤتمر المنعقد في البرلمان الإيطالي حول الأزمة الإيرانية، ألقى السيد لورنزو تشيزا، عضو البرلمان الإيطالي، ورئيس وفد البرلمان الإيطالي لدى حلف شمال الأطلسي (الناتو)، ورئيس حزب اتحاد الوسط، كلمة مؤثرة. في كلمته، شدد تشيزا على المسؤولية الأخلاقية والسياسية لإيطاليا وأوروبا في دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية، داعياً إلى اتخاذ إجراءات ملموسة وممارسة الضغط السياسي اللازم. وفيما يلي نص كلمته:

نص الكلمة:

أشكركِ جزيل الشكر، نايكه، على تنظيم هذا الحدث. في الواقع، تعتمد هذه القضايا أحيانًا على جهود العديد من الأفراد البسطاء الذين يحاولون بجدية بالغة فضح ما يحدث بشكل كارثي في إيران منذ سنوات؛ وللأسف، لم يتم العثور على مخرج بعد. ولكن من خلال عملكم، يجب أن نسعى لإيجاد حل لسعادة الناس. إننا نعتبر الشعب الإيراني أمة عظيمة، ذات ثقافة عظيمة وتاريخ مذهل حقًا. لذا، أشكركم بصدق، ليس فقط لحضوركم اليوم، بل الأهم من ذلك، للعمل الذي تقومون به يوميًا في فضح ما يتعرض له ملايين المواطنين الإيرانيين بقوة.

أتذكر ما قاله السيناتور تيرتسي وأنا أذكّر به أيضًا، قبل ثلاثين عامًا عندما جاء ذلك الرجل، أو كما يجب أن نقول “شبه الرجل”، قُتل ثلاثون ألف شخص. لقد ذكّر السيناتور تيرتسي بذلك، وهو مرجع مهم لنا في السياسة الخارجية. كما أحيي السيناتور لوتشيو مالان والزملاء البرلمانيين الحاضرين هنا.

لقد حان الوقت، وفي هذه اللحظة، يجب أن نكرّم ذكرى أكثر من 100 ألف إيراني فقدوا حياتهم دفاعًا عن الحرية والديمقراطية في بلادهم. كما يجب علينا، بهذه المبادرة، أن نكرّم ملايين النساء والرجال الإيرانيين الذين يناضلون اليوم من أجل المقاومة داخل البلاد وخارجها. فتحية للشعب الإيراني الذي يقاتل النظام الإيراني بقوة. وأذكّر أيضًا، كما قلت سابقًا، بنفس المئة ألف شخص والثلاثين ألفًا الذين قُتلوا مباشرة بعد وصول ذلك الرجل إلى السلطة في مجزرة عام 1988.

نحن في هذه القاعة، في البرلمان، في واحدة من أجمل قاعات البرلمان التي لها تاريخ جميل، من واجبنا فضح هذه القضايا واتخاذ إجراءات تتماشى مع ما قلتموه لنا اليوم. لقد رأيت عملكم كـمجلس وطني للمقاومة الإيرانية؛ هناك خطة من عشر نقاط يجب المضي بها قدمًا وعلينا دعمها.

قبل قليل، كنت أذكّر لوتشيو مالان بأنني عندما كنت شابًا، كنا نجتمع بعشرات الآلاف من الشباب في الساحات للدفاع عن تشيلي الحرة أو في أحداث مشابهة لما كان يحدث في إيران. كان الآلاف في الساحات. اليوم، لم نعد نرى مثل هذا الشيء. لذا، مرة أخرى، تحية للنائبة نايكه التي روجت لهذه المبادرة وأعطتنا هذه الفرصة للتحدث إلى الإيطاليين عبر وسائل الإعلام حول ما يحدث ومواجهته بقوة دون أي تردد.

يجب أن نعمل بجد حقًا، ربما حانت اللحظة المناسبة للقيام بذلك والوصول إلى نتيجة إيجابية تحرر الشعب الإيراني من الظلم الذي يعيش فيه اليوم.

في الختام، تحية للرئيس شارل (ميشيل)؛ كنت نائبًا في البرلمان عندما كنتم رئيسًا للوزراء وقد أعجبت بعملك كثيرًا. على أوروبا، وأوروبا، وإيطاليا، أن تبذل جهدًا أكبر حقًا. أنا سعيد بوجودكم هنا، سيدي الرئيس، سعيد حقًا. عندما رأيت أنكم في البرنامج، كنت سعيدًا جدًا. أعلم أنه من الصعب رؤية أوروبا موحدة، لكن لأوروبا قيمة عظيمة. نعلم أن أوروبا مشروع غير مكتمل، لكن يجب أن نبقيه حيًا. يجب على أوروبا أن تفعل المزيد من أجل إيران وتتدخل بحزم أكبر، وكذلك نحن كإيطاليين هنا، لأننا نمثل أغلبية هذا البلد في هذه اللحظة، ولوتشو (مالان) هو زعيمنا. يجب علينا أيضًا أن نضغط على حكومتنا لتعمل بجد أكبر، حتى يتحرر الشعب الإيراني.

لذا، دعونا نبذل قصارى جهدنا. أعتقد أن الأمر يستحق العناء؛ من أجل الشعب الإيراني، من أجل الملايين الذين يعانون، لتكريم أكثر من 100 ألف قتيل سقطوا في إيران. لا يمكننا أن ندير ظهورنا، لا يمكننا أن ندير رؤوسنا ونشاهد. يجب أن ننظر إلى الأمام، نناضل، ونساعدكم، سيدتي الرئيسة، في العمل الذي تقومون به، ولكن الأهم من ذلك كله، أن نساعد الشعب الإيراني على التحرر من هذا الظلم. لقد حان الوقت.

شكرًا لكم.

القمع المتصاعد في إيران: صرخة من أجل الحرية يجب أن تُسمع

القمع المتصاعد في إيران: صرخة من أجل الحرية يجب أن تُسمع

نشر موقع “notizie.it” الإيطالي مقالاً تحليلياً سلط فيه الضوء على الوضع المثير للقلق في إيران، والذي يبدو أنه لا يجد طريقه لاختراق حجاب اللامبالاة الذي يغلف الرأي العام العالمي. وأكد المقال،على أهمية الاستماع إلى صوت المعارضين من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، بقيادة السيدة مريم رجوي، عندما يجتمعون في روما لرفع أصواتهم ضد نظام الملالي، واصفاً نداءهم بأنه صرخة يائسة من أجل الديمقراطية والحرية.

سياق القمع في إيران

الحقيقة أقل دبلوماسية: في الأشهر الأخيرة، كثّف النظام الإيراني حملته القمعية. وفقاً لجمعية “لا تلمسوا قابيل”، تم تسجيل 81 عملية إعدام في الشهر الماضي وحده، بزيادة قدرها 170% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي. هذه الأرقام ليست مجرد إحصائيات؛ إنها تمثل حيوات مُحطمة وعائلات مُدمرة. كل إعدام هو عمل يعكس وحشية نظام لا يرحم يسعى للحفاظ على سيطرته من خلال الخوف.

الإعدامات ليست ظاهرة معزولة؛ إنها جزء من استراتيجية ممنهجة لإسكات كل أشكال المعارضة. إن اضطهاد المعارضين والأقليات العرقية والدينية، وقمع حرية التعبير، هي أمور شائعة. في بلد أصبحت فيه الحرية الشخصية سراباً، يكتسب صوت المقاومين أهمية قصوى. لكن السؤال الذي يطرحه المقال هو: كيف يمكننا أن نبقى صامتين أمام هذا الظلم؟

يشير الكاتب إلى أن الصمت الدولي تجاه هذه الفظائع يصم الآذان. بينما يركز قادة العالم على القضايا الاقتصادية والجيوسياسية، يستمر تجاهل معاناة الشعب الإيراني، وهو ما يمثل استمراراً لـ سياسة الاسترضاء التي تشجع النظام على التمادي في جرائمه. على المجتمع الدولي واجب ألا يدير ظهره. لا يمكننا السماح بدوس حقوق الإنسان دون عواقب. إن صرخة مريم رجوي والمعارضين هي دعوة للمسؤولية الجماعية: لا يمكننا أن نظل غير فاعلين في مواجهة هذا الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان.

إن القمع في إيران ليس مجرد مشكلة محلية؛ إنه قضية عالمية تؤثر علينا جميعاً. عندما يتمكن نظام من التصرف دون عقاب، فإنه يشكل سابقة تتبعها دول أخرى. يعلمنا التاريخ أن الصمت في وجه الظلم هو تواطؤ، والآن وأكثر من أي وقت مضى، نحن بحاجة إلى رفع أصواتنا.

الحقيقة واضحة: العالم بحاجة إلى سماع صرخة إيران من أجل الحرية. يجب ألا تبقى أخبار الإعدامات والقمع في طي النسيان. يجب أن يتردد صدى نداء المعارضين، ليس فقط في أوروبا، بل في جميع أنحاء العالم. إن نضالهم هو نضالنا، وشجاعتهم يجب أن تلهمنا لاتخاذ موقف. لقد حان الوقت لتحويل غضبنا إلى عمل، وصمتنا إلى صوت. فالحرية ليست امتيازاً، بل هي حق غير قابل للتصرف لكل إنسان.