الرئيسية بلوق الصفحة 363

إحراق مراكز ومقار ومظاهر سيادة نظام الملالي في طهران وعشرات مدن إيران

إحراق مراكز ومقار ومظاهر سيادة نظام الملالي في طهران وعشرات مدن إيران

هاجم شباب الانتفاضة في طهران وعشرات مدن أخرى من إيران، يوم الثلاثاء 30 سبتمبر، بالتزامن مع ذكرى جمعة زاهدان الدامية، المراكز والمقار ومظاهر سيادة نظام إيران في طهران وعشرات مدن أخرى وأحرقوها.
شنّ شباب الانتفاضة خلال سلسلة من العمليات المنسقة يوم الثلاثاء هجمات في مدن طهران (العاصمة)، زاهدان وإيرانشهر وسرباز في الجنوب الشرقي، مشهد وسبزوار في الشمال الشرقي، وأصفهان، أراك، كرج ودليجان ودورود في الوسط، سنندج وإسلام‌آباد في الغرب، هنديجان في الجنوب الغربي، مشكين‌شهر وأورميا في الشمال الغربي، وتالش في شمال إيران، حيث أضرموا النار في المراكز والمقار ومظاهر سيادة نظام الملالي.
تأتي هذه العمليات الشجاعة في وقت يرفع فيه نظام إيران أقصى درجات الاستعداد الأمني والعسكري والاستخباري لمحاولة اعتقال هؤلاء الشباب المنتفضين.
في قلب العاصمة طهران، تم إضرام النار في ثلاثة مبانٍ تابعة للسلطة القضائية للجلادين، وهي الهيئة المسؤولة عن إصدار أحكام الإعدام الجائرة ضد السجناء السياسيين وشباب الانتفاضة. كما تم إضرام النار في الحوزة العلمية للملالي في هنديجان، والمعروفة بين الناس بـ”مراكز الجهل والجريمة”، والتي تُستخدم كمركز لإنتاج وترويج الأيديولوجية المتطرفة التي تبرر قمع النظام.

كما تم إضرام النار في البلديات الناهبة في مدن مشهد وأراك وسنندج. تمثل هذه البلديات أدوات الفساد والنهب المنظم لثروات الشعب، وتستخدمها السلطة كأداة للضغط على الفئات الأكثر حرمانًا. إن استهدافها هو رسالة بأن جرائم النظام ضد المواطنين المحرومين لن تمر دون رد.

تركزت موجة واسعة من العمليات على استهداف قواعد ميليشيا الباسيج، الذراع الرئيسي للنظام في قمع الشارع. فقد تم استهداف قواعد الباسيج الطلابية التابعة لحرس النظام في زاهدان وإيرانشهر وسبزوار بقنابل المولوتوف. كما تم إضرام النار في قاعدتين للباسيج في طهران، وقواعد أخرى في كرج ومشهد وأرومية. بالإضافة إلى ذلك، تم إضرام النار في لافتات إرشادية لشبكات التجسس التابعة للباسيج في سرباز ودليجان، في ضربة مباشرة للبنية التحتية الاستخباراتية التي يعتمد عليها النظام لمراقبة المواطنين وقمع أي تحرك احتجاجي.

امتدت نيران الغضب لتشمل رموز الديكتاتورية، حيث تم إضرام النار في لافتات وصور خامنئي وسليماني في طهران، ولافتات خامنئي في دليجان وطالش، ولافتة تجمع رئيسي ورجائي وباهنر في أصفهان. إن إحراق هذه الصور واللافتات هو عمل رمزي قوي يعبر عن الرفض الشعبي الكامل لرموز النظام، سواء الحاليين أو السابقين، ويمثل رغبة الشعب في محو آثار هذه الديكتاتورية من الذاكرة الوطنية.
خلال الأيام الماضية حكم نظام إيران على العديد من شباب الانتفاضة بالإعدام بتهمة إحراق مراكزه العسكرية والأمنية، في محاولة لردع توسع العمليات المنظمة ضد نظامه والتي أشعلت انتفاضة الشعب ضده.
تشير عشرات العمليات المتزامنة في يوم واحد في طهران وباقي أنحاء إيران — من زاهدان في الجنوب الشرقي إلى تالش في الشمال وأورميا في الشمال الغربي ومشهد في الشمال الشرقي وهنديجان في الجنوب الغربي وكرج وأصفهان في الوسط وسنندج في الغرب — إلى التوسع المتزايد للمقاومة الشجاعة والمنظمة لشباب إيران من أجل إسقاط نظام الملالي.

انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه
انفجار و به آتش کشیدن مراکز، مقرها و مظاهر حاکمیت دجال و ضدبشری ولایت فقیه

الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على ستة أفراد وكيانات مرتبطة بالبرنامج النووي للنظام الإيراني

الخارجية الأمريكية تفرض عقوبات على ستة أفراد وكيانات مرتبطة بالبرنامج النووي للنظام الإيراني

أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية يوم الأربعاء، 1 أكتوبر 2025، أنها فرضت عقوبات على خمسة أفراد وكيان إيراني بسبب ارتباطهم بمنظمة الابتكار والبحوث الدفاعية الإيرانية (سبند)، وذلك في إطار إعادة فرض العقوبات الأممية. وقد تم وصف هذه المنظمة بأنها الخليفة المباشرة لبرنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني قبل عام 2004.

وأكدت وزارة الخارجية الأمريكية أن هذه العقوبات تعكس جهود النظام الإيراني المستمرة للحصول على تقنيات حساسة تدعم برامج التسلح النووي، التي تهدد أمن المنطقة والولايات المتحدة.

ومن بين الأفراد الذين تم فرض العقوبات عليهم، رضا مظفري نيا، مدير منظمة سبند، الذي أشرف على تطوير تقنيات حساسة لها تطبيقات محتملة في الأسلحة النووية، بالإضافة إلى شراء معدات ذات استخدام مزدوج لهذه المنظمة.

كما ظهر اسم علي فولادوند، رئيس إدارة البحوث في سبند، في القائمة. وقد شارك بشكل مباشر في عملية توفير وتطوير تقنيات حساسة ذات استخدام مزدوج ونقل المعرفة التقنية اللازمة لتطوير البرامج النووية.

وفي الوقت نفسه، فرضت وزارة الخزانة الأمريكية عقوبات على 21 كيانًا قانونيًا و17 فردًا، وفقًا لما ذكرته، لتورطهم في شبكات تساعد في الحصول على سلع وتقنيات حساسة لصالح وزارة الدفاع والدعم اللوجستي للقوات المسلحة الإيرانية، بالإضافة إلى إنتاج الصواريخ والطائرات العسكرية.

ووفقًا لبيان الوزارة الصادر يوم الأربعاء، 1 أكتوبر، ساهمت هذه الشبكات في أنشطة مثل توفير التكنولوجيا لأنظمة الصواريخ المتقدمة من الأرض إلى الجو، والشراء غير القانوني لطائرة هليكوبتر أمريكية الصنع.

وتقول وزارة الخزانة الأمريكية إن قدرات إيران في مجال الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية، التي تدعمها الشبكات التي تم فرض العقوبات عليها اليوم، تشكل تهديدًا كبيرًا للقوات المسلحة الأمريكية في الشرق الأوسط، والسفن التجارية الأمريكية التي تعبر المياه الدولية، وكذلك المدنيين.

تحذير 30 سجيناً سياسياً في سجن إيفين: حياة السجناء في خطر

تحذير 30 سجيناً سياسياً في سجن إيفين: حياة السجناء في خطر

يوم الأربعاء 1 تشرين الأول/أكتوبر 2025، أصدر ثلاثون سجيناً سياسياً محتجزين في سجن إيفين بياناً مشتركاً أعربوا فيه عن احتجاجهم على الأوضاع «اللاإنسانية» التي تعاني منها السجينات السياسيات في سجن قرچك ورامين. واعتبروا وفاة السجينة السياسية سمیة رشیدی نتيجة مباشرة لعدم كفاءة السلطات القضائية ومسؤولي السجن، وطالبوا بإعادة السجينات السياسيات فوراً من سجن قرچك إلى إيفين. كما حذّروا في بيانهم من أنّ حياة السجناء في خطر.

وأكّد موقّعو البيان أنّ «الوفيات المتكررة في سجون إيران» هي نتاج لفشل بنيوي، وغياب الرقابة المستقلة، والتجاهل المتعمد لأبسط حقوق السجناء؛ وهي مسيرة، على حد تعبيرهم، ستستمر ما لم تُجرَ تغييرات جذرية في سياسات السجون.

وجاء في البيان أنّ الصمت حيال الوفيات المشبوهة في السجون يعني إضفاء الشرعية على هذا النهج المميت، وأنّ المجتمع الدولي يتحمّل مسؤولية مباشرة إزاء هذا الوضع.

وأضاف البيان: إنّ خبر وفاة السجينة السياسية سمیة رشیدی أثبت مرة أخرى أنّ السلطات المسؤولة عن السجون والسلطة القضائية، من خلال إهمالها في معالجة أوضاع السجناء وخاصة المرضى منهم، تتجاهل أبسط حقوق السجين. وإنّ عدم الكفاءة وعدم الاكتراث بأبسط مسؤولياتهم تجاه السجناء يؤدي، كما نشهده كل شهر، إلى وفاة عدد من المعتقلين. وإنّ وقوع مثل هذه الكوارث، الناجم عن فشل بنية النظام وانتهاكه الفاضح لحقوق الإنسان، يجرح ضمير كل إنسان حر.

ونحن الموقّعين أدناه نطالب بالاستجابة الفورية للنقاط التالية:

  1. تحديد ومحاكمة المسؤولين عن هذه الجريمة في أقصر وقت ممكن.
  2. إعادة السجينات اللاتي نُقلن إلى سجون أخرى بعد الهجوم على سجن إيفين.
  3. الإفراج غير المشروط عن جميع المرضى الذين لا تسمح أوضاع السجن باستمرار علاجهم ورعايتهم الطبية في الوقت المناسب.
  4. تجهيز وتشغيل مستوصف يكون قادراً على رعاية السجناء المرضى والخاضعين للعلاج.

أسماء الموقّعين:

  1. محمدعلي محمودي
  2. سالار طاهر أفشار
  3. إسماعيل إسلامي
  4. سيامك أميني
  5. ناصر أمهرلو
  6. مهدي فراحی شاندیز
  7. حميد أردلان
  8. بيجن كاظمي
  9. بژمان توبَره‌ريزي
  10. أميرحسين مرادي
  11. رضا أكبرى منفرد
  12. مظلوم آرلي
  13. فصيح كارتاش
  14. مرتضى صيدي
  15. ميريوسف يونسـي
  16. مجتبى تقوي
  17. محسن رزم‌آيين
  18. محمدحسين عميدي
  19. شاهين ذوقي‌تبار
  20. أفشين رنگريز
  21. بهزار زرگين
  22. علي نجاري
  23. رضا اهتمامي
  24. سيدمهدي وفايي ثاني
  25. بوريا وحيديان
  26. نصرالله فلاحي
  27. فرزاد معظمي گودرزي
  28. بهنام مهاجر
  29. مهدي عطايي
  30. رضا حسيني

نيويورك – الحضور البارز للشباب في مظاهرة نيويورك كما ترويه الصور

نيويورك – الحضور البارز للشباب في مظاهرة نيويورك كما ترويه الصور

في خطوة لافتة تزامنت مع انعقاد الدورة السنوية للجمعية العامة للأمم المتحدة، احتشد آلاف من الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المقاومة الإيرانية يوم الثلاثاء، 23 سبتمبر، في تظاهرة حاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك. رفع المتظاهرون أصواتهم عاليًا للمطالبة بطرد رئيس نظام الملالي، الذي وصفوه بأنه المسؤول عن آلاف الإعدامات وانتهاكات حقوق الإنسان، مؤكدين أن هذا النظام لا يمثل الشعب الإيراني. وحمل المشاركون، الذين توافدوا من أكثر من 40 ولاية أمريكية، صور ضحايا القمع في إيران وأعلام المقاومة، معلنين دعمهم الكامل للبديل الديمقراطي المتمثل في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ورئيسته المنتخبة السيدة مريم رجوي.

وقد شارك في التظاهرة عدد من كبار الشخصيات السياسية والعسكرية الأمريكية، إلى جانب ممثلين عن الأجيال الشابة من الجالية الإيرانية، الذين أكدوا جميعًا على ضرورة دعم نضال الشعب الإيراني من أجل الحرية. كما توجهت السيدة مريم رجوي برسالة مصورة إلى الحشد، أشعلت حماسهم وأكدت أن صوتهم هو الصوت الحقيقي لإيران.

في تقرير مفصل استمر لعدة دقائق، سلط تلفزيون وكالة الصحافة الفرنسية (AFP TV) الضوء على المظاهرة الحاشدة لآلاف الإيرانيين في نيويورك، التي نُظمت بالتزامن مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة. لم تكتفِ القناة بنقل الخبر، بل قدمت تغطية ميدانية شاملة تضمنت مشاهد من قلب الحدث ومقابلة حصرية مع السيد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، الذي شرح بالتفصيل أهداف ورسالة هذا التجمع الكبير.

في تقرير مفصل، سلط موقع برايتبارت نيوز الإخباري الضوء على المظاهرة الحاشدة التي استمرت يومين، وشارك فيها آلاف الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة نيويورك. وأبرز التقرير أن المتظاهرين نددوا بحضور رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن “الظروف الآن لانهيار النظام أفضل مما كانت عليه منذ عقود”، وطالبوا بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالحكم الديكتاتوري.

في تقرير مفصل، سلط موقع برايتبارت نيوز الإخباري الضوء على المظاهرة الحاشدة التي استمرت يومين، وشارك فيها آلاف الإيرانيين الأمريكيين وأنصار المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مدينة نيويورك. وأبرز التقرير أن المتظاهرين نددوا بحضور رئيس النظام الإيراني، مسعود بزشكيان، في الجمعية العامة للأمم المتحدة، مؤكدين أن “الظروف الآن لانهيار النظام أفضل مما كانت عليه منذ عقود”، وطالبوا بالاعتراف الدولي بحق الشعب الإيراني في الإطاحة بالحكم الديكتاتوري.

في تقرير لها نشرته يوم الأربعاء 24 سبتمبر 2025، سلطت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية الضوء على المظاهرة الحاشدة التي جمعت أكثر من ألفي شخص خارج مقر الأمم المتحدة، احتجاجًا على زيارة الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان. وأشار التقرير إلى أن المتظاهرين، الذين نظمهم تجمع الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، نددوا بسجل النظام الإيراني الحافل بالإعدامات وطالبوا بتغيير النظام وإقامة جمهورية ديمقراطية، مؤكدين أن بزشكيان “ليس ممثلنا”.

في تقرير لها، سلطت صحيفة ديلي إكسبرس” البريطانية الضوء على قيام النظام الإيراني بتدنيس وتدمير قبور آلاف المعارضين الذين أُعدموا جماعيًا في ثمانينيات القرن الماضي، في محاولة يائسة للتستر على جرائيمه ضد الإنسانية. وربط التقرير بين هذا الإجراء وبين تظاهرة حاشدة للإيرانيين أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، حيث اعتبر المتحدثون أن هذه الخطوة دليل على أن النظام يعيش نهايته الحتمية.

تقرير مصورلوكالة أسوشيتد برس” يسلط الضوء على تظاهرة المقاومة الإيرانية الحاشدة أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك

بث تقرير مصور لوكالة الأنباء الدولية أسوشيتد برس عن التظاهرة الكبرى التي نظمها أنصار المقاومة الإيرانية أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك يوم الثلاثاء 23 سبتمبر. هدف المحتجون من خلال هذا التجمع الحاشد إلى إيصال صوت الشعب الإيراني إلى العالم، والاحتجاج على حضور وفد النظام الإيراني في اجتماعات الجمعية العامة، والمطالبة بدعم نضال الإيرانيين من أجل الحرية والديمقراطية.

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 1 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الأربعاء 1 أكتوبر

  • أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأنه منذ 27 سبتمبر، وُضع الجيش تحت إمرة خامنئي في حالة تأهب بنسبة 100%، وحرس النظام الإيراني والباسيج بنسبة 70%، وقوى الأمن الداخلي بنسبة 50%. وفي طهران وحدها، تم نشر 19 ألف عنصر من حرس النظام والباسيج و14 ألفًا من قوى الأمن، أي ما مجموعه 33 ألف عنصر، للسيطرة وتسيير الدوريات والمراقبة.
  • أفاد المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بأن المجلس الأعلى للأمن القومي للنظام أصدر توجيهًا بعنوان “الإجراءات الضرورية مع افتراض تفعيل آلية الزناد”، والذي يتضمن زيادة الإجراءات الأمنية (رفع مستوى الحماية، الحرب المعلوماتية والأمن السيبراني، حماية البنية التحتية)، وتعزيز المقاومة الاجتماعية، وزيادة الإجراءات الدفاعية (الدوريات البحرية، تعزيز القدرات الصاروخية والطائرات بدون طيار والسيبرانية، إغلاق الحدود)، واستعراض القوة السياسية بما في ذلك التهديد باستهداف المصالح الاقتصادية الأمريكية وزيادة التنسيق مع محور المقاومة.
  • أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه في استمرار لموجة الإعدامات الإجرامية، أعدم نظام خامنئي 31 سجينًا خلال يومي الأحد والاثنين، 28 و29 سبتمبر فقط. وبذلك، يرتفع عدد الإعدامات في الأسبوع الأول من شهر “مهر” إلى 51 شخصًا على الأقل.
  • أدرجت وزارة الخزانة الأميركية ٢١ كياناً و١٧ شخصية على قائمة العقوبات، وقالت إنهم متورطون في شبكات تسهّل حصول وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية على السلع والتقنيات الحساسة، وكذلك إنتاج الصواريخ والطائرات العسكرية.
  • شنّ شباب الانتفاضة خلال سلسلة من العمليات المنسقة يوم الثلاثاء هجمات في مدن طهران (العاصمة)، زاهدان وإيرانشهر وسرباز في الجنوب الشرقي، مشهد وسبزوار في الشمال الشرقي، وأصفهان، أراك، كرج ودليجان ودورود في الوسط، سنندج وإسلام‌آباد في الغرب، هنديجان في الجنوب الغربي، مشكين‌شهر وأورميا في الشمال الغربي، وتالش في شمال إيران، حيث أضرموا النار في المراكز والمقار ومظاهر سيادة نظام الملالي.
  • مع استمرار ارتفاع أسعار صرف العملات بعد تفعيل آلية الزناد، تجاوز سعر الدولار في السوق الحرة الإيرانية في 1 أكتوبر حاجز 115 ألف تومان
  • ذكرت منظمة العفو الدولية أن العشرات، من بينهم أبو الحسن منتظر، معرضون لخطر الإعدام في إيران بعد محاكمات جائرة، وطالبت بالوقف الفوري لجميع عمليات الإعدام. كما أعلن المقررون الخاصون للأمم المتحدة في 29 سبتمبر أن أكثر من 1000 شخص أُعدموا في إيران في أقل من تسعة أشهر من عام 2025، وأن على المجتمع الدولي الضغط على النظام الإيراني لوقف موجة الإعدامات.
  • أضربت 19 سجينة سياسية في سجن قرجك يومي 29 و30 سبتمبر احتجاجًا على الظروف اللاإنسانية في السجن، وفي الوقت نفسه، اعتصمت مجموعة من السجناء السياسيين في سجن إيفين دعمًا لهن. وكانت المطالب الرئيسية للمحتجين هي إعادة النساء من “معتقل التعذيب” في قرجك وإطلاق سراح السجناء المرضى، كما تم حرمان عدد من النساء المحتجات من الزيارات العائلية كإجراء عقابي.
  • أفادت وسائل الإعلام الحكومية بأن سد “ماملو” قد خرج من دائرة التشغيل بسبب الانخفاض الحاد في مخزونه ووصول منسوب المياه إلى ما دون “الحجم الميت”، مما يعني عدم إمكانية استخدامه لمياه الشرب أو توليد الكهرباء. ويمثل هذا السد أحد المصادر الخمسة الرئيسية للمياه في طهران، ولا يحتوي حاليًا إلا على ثمانية بالمائة من سعته، ووُصف وضعه بأنه أكثر خطورة من العام الماضي.
  • ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن الصين تستهدف مبيعات نفط النظام الإيراني الخاضع للعقوبات من خلال فرض قيود في ميناء تشينغداو، وتقييد “أسطول الظل”. وأضافت الوكالة أن النفط الإيراني يُنقل عادةً بعد تحميله في الخليج إلى ماليزيا أو نقاط عبور أخرى، ثم يُسلّم إلى “أسطول الظل” عبر ناقلات تخضع للعقوبات الأمريكية.
  • أفادت صحيفة “جابان تايمز” بأن الحكومة اليابانية أعلنت استئناف العقوبات الاقتصادية ضد النظام الإيراني، وجمدت أصول 78 منظمة و43 فردًا مرتبطين بالنظام. وتأتي هذه الخطوة بعد عودة عقوبات الأمم المتحدة، وتزيد من الضغط الدولي على سياسات النظام النووية والصاروخية ودعمه للقوات الوكيلة.
  • أعلن المتحدث باسم قطاع المياه في النظام الإيراني أن مخزونات سدود طهران، باستثناء سد طالقان، قد وصلت إلى “الحجم الميت” أو اقتربت منه، وأن إجمالي المياه خلف السدود، مع احتساب الحجم الميت، يبلغ 258 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل انخفاضًا قدره 227 مليون متر مكعب مقارنة بالعام الماضي. كما أكد على أزمة المياه الحرجة في مدن مشهد وتبريز وأصفهان وأراك وساوه وبندر عباس.
  • ذكرت مجلة “نيوزويك” أنه في أعقاب التوترات مع النظام الإيراني، وصلت موجة واسعة من طائرات التزويد بالوقود طراز KC-135 التابعة للقوات الجوية الأمريكية إلى الشرق الأوسط. وقد انطلقت هذه الطائرات من قواعد في المحيط الأطلسي وتمركزت في قاعدة العديد الجوية في قطر.

سد ماملو، أحد السدود الخمسة الرئيسية لتأمين مياه الشرب في طهران، يخرج عن الخدمة

سد ماملو، أحد السدود الخمسة الرئيسية لتأمين مياه الشرب في طهران، يخرج عن الخدمة

أزمة مياه كارثية تضرب طهران مع انهيار سد ماملو الرئيسي

في مؤشر خطير على تفاقم أزمة المياه في إيران، أفادت وسائل الإعلام الحكومية بأن سد “ماملو”، أحد المصادر الخمسة الرئيسية لتأمين مياه الشرب للعاصمة طهران، قد خرج بالكامل من دائرة التشغيل بسبب الانخفاض الحاد في مخزونه المائي. ويمثل هذا الانهيار ضربة قاصمة للأمن المائي لملايين المواطنين في العاصمة، ويكشف عن عمق الفشل الحكومي في إدارة الموارد الحيوية للبلاد.

ووفقًا لما نقلته وكالة “تسنيم” التابعة لقوة القدس الإرهابية، فإن حجم المياه المتبقي في السد يبلغ حاليًا 19 مليون متر مكعب فقط، وهو رقم يقل عن “الحجم الميت” للمخزون البالغ 28 مليون متر مكعب. ويعني هذا من الناحية العملية أن المياه الموجودة في قاع الخزان، المليئة بالرواسب والطمي، أصبحت غير قابلة للاستخدام سواء لمياه الشرب أو لتوليد الطاقة الكهربائية. الوضع الحالي أكثر خطورة حتى من العام الماضي الذي وُصف بالجاف، حيث كان حجم المخزون في نفس الفترة يبلغ 37 مليون متر مكعب.

يقع هذا السد، الذي تبلغ سعته الإجمالية 250 مليون متر مكعب، على بعد 45 كيلومترًا شرق طهران، لكنه اليوم يعمل بنسبة 8% فقط من طاقته، مع بقاء 92% من خزانه فارغًا. ويأتي هذا الانهيار ليؤكد التحذيرات السابقة التي أطلقها وزير الطاقة، عباس علي آبادي، الذي أشار إلى أن سدودًا رئيسية أخرى مثل لتيان، ولار، وكرج قد تواجه المصير نفسه قريبًا، مما ينذر بشتاء قاسٍ على سكان العاصمة.

إن أزمة سد ماملو ليست مجرد نتاج للجفاف، بل هي تتويج لعقود من سوء الإدارة المزمن والسياسات البيئية الفاشلة. فقد أعطى النظام الإيراني الأولوية لمشاريع بناء السدود غير المدروسة بيئيًا، والتي غالبًا ما تنفذها شركات تابعة لحرس النظام، بالإضافة إلى سياسات زراعية مستنزفة للمياه الجوفية، متجاهلاً التحذيرات العلمية بشأن تغير المناخ والتصحر. وبينما تُنفق المليارات على البرنامج النووي ودعم الميليشيات الإقليمية، تنهار البنية التحتية الأساسية التي يعتمد عليها الشعب، مما يحول أزمة المياه إلى قنبلة موقوتة تهدد بالانفجار الاجتماعي في قلب العاصمة.

واشنطن توسّع عقوباتها على شبكات تسليح وصناعة طائرات وصواريخ إيرانية

واشنطن توسّع عقوباتها على شبكات تسليح وصناعة طائرات وصواريخ إيرانية

أدرجت وزارة الخزانة الأميركية ٢١ كياناً و١٧ شخصية على قائمة العقوبات، وقالت إنهم متورطون في شبكات تسهّل حصول وزارة الدفاع ودعم القوات المسلحة الإيرانية على السلع والتقنيات الحساسة، وكذلك إنتاج الصواريخ والطائرات العسكرية.

وبحسب بيان الوزارة الذي نُشر يوم الأربعاء الأول من تشرين الأول/أكتوبر، فإن هذه الشبكات شاركت في أنشطة من بينها توفير التكنولوجيا لأنظمة صواريخ متقدمة أرض – جو، وشراء غير قانوني لمروحية مصنّعة في الولايات المتحدة.

وقالت وزارة الخزانة الأميركية: إن قدرات الصواريخ الباليستية والأسلحة التقليدية الإيرانية، التي تدعمها الشبكات المشمولة بالعقوبات اليوم، تشكل تهديداً كبيراً للقوات الأميركية في الشرق الأوسط، والسفن التجارية الأميركية التي تعبر المياه الدولية، وكذلك للمدنيين.

وقال سكوت بسنت، وزير الخزانة الأميركية، في هذا السياق: «إن دعم النظام الإيراني للجماعات الإرهابية الوكيلة ومساعيه لامتلاك أسلحة نووية يهددان أمن الشرق الأوسط، والولايات المتحدة، وحلفائنا في مختلف أنحاء العالم».

وأضاف: «في ظل قيادة الرئيس ترامب، سنمنع النظام الإيراني من الوصول إلى الأسلحة التي يستخدمها في تحقيق أهدافه الخبيثة».

وأكدت وزارة الخزانة الأميركية أن خطوة يوم الأربعاء تأتي في إطار دعم إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على إيران.

ومع تفعيل آلية الزناد وعودة جميع عقوبات الأمم المتحدة ضد البرنامج النووي الإيراني، أصبحت جميع الدول الأعضاء في المنظمة ملزمة بسرعة بتنفيذ القيود المفروضة على برامج إيران النووية والصاروخية وغيرها من برامج التسلح.

وتشمل هذه الإجراءات العقوبات التسليحية، وضوابط التصدير، وحظر السفر، وتجميد الأصول، وغيرها من القيود على الأفراد والكيانات، بما فيها المصارف المتورطة في الأنشطة النووية والصاروخية الإيرانية.

وقد فُعِّلت آلية الزناد بعد أن اتهمت ثلاث دول، هي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، إيران بالتراجع عن التزاماتها بموجب الاتفاق النووي لعام ٢٠١٥ مع القوى العالمية، المعروف بـ «الاتفاق النووي» ، معتبرة أنها انتهكته.

لكن طهران رفضت هذا الطرح، واتهمت في المقابل الدول الأوروبية بعدم تنفيذ التزاماتها.

كما استهدف مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة شبكة أخرى تعمل خارج إيران في كل من ألمانيا وتركيا والبرتغال والأوروغواي.

وهذه الشبكة كانت تعمل على شراء تجهيزات، من بينها مروحية أميركية الصنع، لصالح شركة دعم وتحديث المروحيات الإيرانية (پنها). وتُعدّ «پنها» منتجاً ومزوّداً لخدمات صيانة المروحيات في إيران، حيث قامت بتصنيع وإجراء إصلاحات أساسية لمروحيات، بينها نماذج أُنتجت في الأصل في الولايات المتحدة، لصالح الحرس الإيراني.

نقل مفاجئ بخدعة للسجين السياسي مهدي وفائي ثاني من سجن إيفين إلى مكان مجهول

نقل مفاجئ بخدعة للسجين السياسي مهدي وفائي ثاني من سجن إيفين إلى مكان مجهول

يوم الثلاثاء الموافق 30 سبتمبر 2025، تم استدعاء السجين السياسي مهدي وفائي ثاني، البالغ من العمر 37 عامًا والمحتجز في العنبر 7 بسجن إيفين، بذريعة مقابلة عائلته. ولكن قبل وصوله إلى قاعة المقابلات، قام جلادو وزارة المخابرات بوضعه في سيارة واقتياده إلى مكان مجهول.

اعتقل مهدي في 8 يونيو 2022 في مدينة برند بطهران، وتم نقله إلى سجن إيفين. وقد حُكم عليه بالسجن 6 سنوات بتهمة “الدعاية ضد النظام والتجمع والتواطؤ” بسبب ارتباطه بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وخلال حريق سجن إيفين الذي وقع في 15 أكتوبر 2022، أصيب بأعيرة نارية جراء إطلاق النار من قبل الجلادين.

والدة مهدي، السيدة شيوا إسماعيلي، هي أيضًا سجينة سياسية ومحتجزة في سجن قرجك. وقد اعتُقلت في طهران في مارس 2023 ونُقلت إلى العنبر 209 بسجن إيفين، وحُكم عليها بالسجن 10 سنوات بتهمة “التجمع والتواطؤ والدعاية ضد النظام”. كما أن ابن عمه، محمد جواد وفائي ثاني، سجين أيضًا في سجن وكيل أباد بمشهد، ومحكوم عليه بالإعدام بتهمة العضوية في منظمة مجاهدي خلق.

تطالب المقاومة الإيرانية باتخاذ إجراء فوري من قبل المفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان والمقررة الخاصة للأمم المتحدة والجهات الأخرى ذات الصلة في الأمم المتحدة للكشف عن مصير مهدي وفائي، وحماية حياته، وإطلاق سراح جميع السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

1 أكتوبر/تشرين الأول 2025

إسبانيا: تأكيد محاكمة خلية مرتبطة بالنظام الإيراني في محاولة اغتيال فيدال كوادراس

إسبانيا: تأكيد محاكمة خلية مرتبطة بالنظام الإيراني في محاولة اغتيال فيدال كوادراس

نشر موقع “RTVE.es” الإسباني تقريرًا يفيد بأن المحكمة الوطنية الإسبانية قد صادقت على قرار محاكمة أربعة أعضاء في الشبكة الإجرامية التي نفذت الهجوم على أليخو فيدال كوادراس، النائب السابق لرئيس البرلمان الأوروبي. ووجهت إليهم تهم الانتماء إلى منظمة إجرامية ومحاولة اغتيال إرهابية، وذلك على خلفية الهجوم الذي وقع في 9 نوفمبر 2023 وأدى إلى إصابته بجروح خطيرة. ويشير التحقيق إلى أن دافع الهجوم كان معاقبة فيدال كوادراس على مواقفه المعارضة للنظام الإيراني ودعمه للمقاومة الإيرانية.

وأكدت المحكمة الوطنية الإسبانية يوم الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025، قرارها بمحاكمة أربعة من المتهمين الرئيسيين في محاولة اغتيال السياسي الإسباني البارز، أليخو فيدال كوادراس، الذي تعرض لإطلاق نار في وجهه بالقرب من منزله في مدريد.

وفي أربعة قرارات منفصلة، رفضت الدائرة الرابعة في المحكمة الجنائية الطعون التي قدمها كل من العربي العياري، وغريغ أوليفر هيغيرا ماركانو، ونفيس نين، وأدريان بلانكو، ضد قرار توجيه الاتهام الذي أصدره قاضي التحقيق سانتياغو بيدراز في 9 يوليو الماضي. التهم الموجهة إليهم تشمل الانتماء إلى منظمة إجرامية ومحاولة اغتيال إرهابية.

وكان قرار القاضي بيدراز قد شمل توجيه الاتهام إلى أربعة أشخاص آخرين، من بينهم المنفذ المادي المفترض لعملية إطلاق النار، محرز العياري (الذي لم يطعن في القرار)، بالإضافة إلى سامي بكال، الذي لا يزال متواريًا عن الأنظار ويُعتقد أنه منسق الهجوم والوسيط المباشر بين من أصدروا الأمر باغتيال فيدال كوادراس والمنفذين.

واعتبر القاضي بيدراز المتهمين الثمانية أعضاء في جماعة منظمة نفذت الهجوم بناءً على تكليف، وأن الدافع وراءه هو “معارضة فيدال كوادراس للنظام الإيراني”.

أدلة كافية لتأكيد المحاكمة

ترى المحكمة أن الأدلة المتوفرة في القضية كافية لتأكيد قرار الاتهام. وتشمل هذه الأدلة نتائج التحقيقات الشرطية والقضائية، وعمليات المداهمة والتفتيش، والتنصت على المكالمات الهاتفية، وإفادات الشهود، بالإضافة إلى طلبات المساعدة القضائية التي أُرسلت إلى هولندا وفرنسا وإيطاليا وبولندا والبرتغال والمملكة المتحدة وكولومبيا وبلجيكا.

وخلصت المحكمة إلى أن التحقيقات تشير إلى تورط المتهمين كأعضاء في “خلية متعاطفة مع قضية جمهورية إيران الإسلامية”، حيث سعى أحد أعضائها لقتل فيدال كوادراس المعروف بمعارضته للنظام الإ-يراني.

ووفقًا للقاضي، تلقى المتهمون الأمر بتصفية فيدال كوادراس من “أشخاص مجهولين” كانتقام لنشاطه السياسي الداعم للمقاومة الإيرانية، وبهدف توجيه تحذير لحكومة إسبانيا والاتحاد الأوروبي من مغبة إيواء حركات المقاومة التي يصنفها النظام الإيراني بأنها “إرهابية”. كما فصل القاضي في قراره الأدوار التي نُسبت إلى كل متهم، بدءًا من “الإعداد المتقن” للهجوم الذي شمل شراء دراجة نارية في مدريد بعد اجتماع مسبق في ملقة، واستئجار سيارات وتركيب أجهزة تتبع فيها، وشراء هواتف محمولة، وصولًا إلى تنفيذ الهجوم نفسه.

خبراء أمريكيون بارزون: سياسات الاحتواء فشلت، والحل الوحيد هو دعم الشعب الإيراني لتغيير النظام

خبراء أمريكيون بارزون: سياسات الاحتواء فشلت، والحل الوحيد هو دعم الشعب الإيراني لتغيير النظام

في مقال تحليلي استراتيجي نشره موقع “RealClearDefense“، قدمت مجموعة من الشخصيات الأمريكية المرموقة وذات الخبرة العميقة في الأمن القومي، تضم السفير روبرت جوزيف، وجوزيف ديتراني، وكيث باين، وديفيد شيد، والسيناتور السابق روبرت توريسيللي، تقييمًا حاسمًا للسياسة الأمريكية والغربية تجاه إيران. ويخلص المقال إلى نتيجة قاطعة مفادها أن الاستراتيجيات المتبعة على مدى عقود، والتي اعتمدت على العقوبات والدبلوماسية، لم تفشل في ردع النظام الإيراني فحسب، بل منحته الوقت لمفاقمة تهديداته. وبناءً على ذلك، يؤكد الخبراء أن الخيار الوحيد القابل للتطبيق والمتبقي هو تغيير جذري في السياسة، يتمثل في دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة لإنهاء النظام وتحقيق الديمقراطية بأنفسهم.

فشل السياسات التقليدية:

يبدأ المقال بتشخيص نقدي لسياسات العقوبات والدبلوماسية التي انتهجتها الإدارات الأمريكية المتعاقبة. يوضح المؤلفون أن هذه المقاربة، رغم أنها كانت تهدف إلى تعديل سلوك النظام أو احتوائه، إلا أنها أثبتت فشلها الذريع. فالعقوبات، على الرغم من تأثيرها الاقتصادي، لم تمنع النظام من تخصيص موارد ضخمة لبرنامجه النووي، وتمويل الميليشيات الإرهابية في جميع أنحاء الشرق الأوسط (في لبنان، وسوريا، والعراق، واليمن)، وتطوير ترسانته من الصواريخ الباليستية. وفي الوقت نفسه، استُخدمت المفاوضات الدبلوماسية من قبل طهران كغطاء للمماطلة وكسب الوقت، ومكنتها من الاستمرار في أنشطتها الخبيثة دون رادع حقيقي. والنتيجة هي أن النظام اليوم أصبح أكثر جرأة وقمعًا وخطورة من أي وقت مضى.

طبيعة النظام كجوهر للمشكلة:

ينتقل المقال إلى نقطة جوهرية، وهي أن المشكلة لا تكمن في سياسات النظام الإيراني، بل في طبيعته الأيديولوجية المتطرفة. فهو نظام ثيوقراطي توسعي لا يمكن إصلاحه، ويعتبر تصدير الثورة والقمع الوحشي لشعبه ركيزتين أساسيتين لبقائه. وبالتالي، فإن أي محاولة للتعايش معه أو تعديل سلوكه هي محاولة عبثية، لأنها تتجاهل حقيقة أن العداء للقيم الديمقراطية وحقوق الإنسان متأصل في حمضه النووي.

البديل الاستراتيجي: تمكين الشعب الإيراني:

أمام هذا الطريق المسدود، يطرح الخبراء بديلاً واضحًا ومباشرًا: التحول من سياسة تركز على النظام إلى سياسة تركز على الشعب. لقد أثبت الشعب الإيراني، من خلال انتفاضات متتالية وشجاعة (مثل انتفاضات 2018، 2019، و2022)، أنه يرفض هذه الديكتاتورية ويسعى بقوة إلى الحرية والديمقراطية. ويؤكد المؤلفون أن هناك معارضة منظمة وذات مصداقية، تتمتع برؤية واضحة لإيران المستقبل – جمهورية ديمقراطية وعلمانية تفصل بين الدين والدولة، وتحترم حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، وتلتزم بالسلام مع جيرانها.

ويشدد المقال على أن دعم هذه الحركة لا ينبغي أن يكون مجرد تصريحات، بل يجب أن يتخذ أشكالاً ملموسة، منها:

  1. الاعتراف السياسي: الاعتراف الرسمي بحق الشعب الإيراني في مقاومة الطغيان والسعي لتغيير النظام.
  2. عزل النظام: فرض عزلة دبلوماسية كاملة على النظام ومحاسبة قادته على جرائمهم ضد الإنسانية.
  3. الدعم التقني: توفير الأدوات والوسائل للشعب الإيراني للتغلب على الرقابة والوصول الحر إلى المعلومات والتواصل الآمن.

ضرورة أخلاقية واستراتيجية:

يختتم المقال بالتأكيد على أن دعم نضال الشعب الإيراني ليس مجرد موقف أخلاقي، بل هو ضرورة استراتيجية للأمن العالمي. إن قيام حكومة ديمقراطية في إيران، يختارها شعبها، هو الضمان الوحيد لإنهاء التهديد النووي بشكل دائم، ووقف تمويل الإرهاب، وتحقيق الاستقرار في الشرق الأوسط. إن الوقوف مع الشعب الإيراني اليوم هو استثمار في عالم أكثر أمنًا وسلامًا غدًا.