النظام الإيراني يعيد السجينات السياسيات من قرچك إلى سجن إيفين
أفادت تقارير من إيران أنه في يوم الخميس 9 أكتوبر، أعاد النظام الإيراني السجينات السياسيات اللواتي كن قد نُقلن قسراً من سجن إيفين إلى سجن قرچك سيئ السمعة، إلى العنبر 6 في سجن إيفين. ويأتي هذا الإجراء بعد وفاة السجينة السياسية سمية رشيدي في سجن قرچك نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، وهي الحادثة التي أثارت موجة من الغضب والاحتجاجات على المستويين المحلي والدولي.
النظام لا يزال يحتجز السجينة السياسية مريم أكبرى منفرد في سجن قرچك، وهي السجينة السياسية الوحيدة التي يحتفظ بها النظام في هذا السجن بغرض تعذيبها بشكل أكبر.
وكان نقل هؤلاء السجينات قد تم بعد الهجوم الذي استهدف سجن إيفين خلال “حرب الـ 12 يوماً”. وخلال فترة احتجازهن في قرچك، لم تتوقف الاحتجاجات للمطالبة بإعادتهن. فقد نظم السجناء في العنبر 7 بسجن إيفين تجمعاً احتجاجياً في باحة السجن يوم 25 سبتمبر 2024، تنديداً بوفاة سمية رشيدي. كما تجمع العشرات منهم مرة أخرى في 29 سبتمبر، مطالبين بإعادة السجينات السياسيات إلى إيفين.
قضية مريم أكبري منفرد: رمز للصمود والظلم
تبرز قضية السجينة السياسية مريم أكبري منفرد، التي تقضي عامها السادس عشر في السجن دون أن تحصل على يوم واحد من الإجازة المرضية طوال الخمسة عشر عاماً الماضية. اعتُقلت مريم خلال انتفاضة عام 2009، ومؤخراً، تمت زيادة حكمها من 15 إلى 17 عاماً. وكانت “جريمتها” التي استدعت هذه العقوبة الإضافية هي مطالبتها بالعدالة لأختها وثلاثة من إخوتها الذين أعدمهم النظام.
فقد استشهد شقيقها عبد الرضا وأختها رقية أكبري منفرد، وكلاهما من مجاهدي خلق، في مجزرة عام 1988. وقبل ذلك، تم إعدام شقيقيها الآخرين، علي رضا وغلام رضا أكبري منفرد، رمياً بالرصاص في معتقل إيفين في عامي 1981 و1985 على التوالي. إن قضيتها تجسد استمرار سياسة القمع الوحشي التي ينتهجها النظام ضد المعارضين السياسيين وعائلاتهم على مدى عقود.
- جيم شانون في البرلمان البريطاني: العالم أكثر أمناً واستقراراً بدون نظام طهران
- منظمة حقوق الإنسان في إيران توثق إبادة انتفاضة يناير: 4219 شهيداً بينهم 420 امرأة و281 طفلاً
- بيان مشترك في الأمم المتحدة يحذر من تصاعد الإعدامات السياسية في إيران وخطر تكرار جرائم 1988
- «أُعدم والدي بعد يومين من ولادتي».. شهادة مؤثرة عن جرائم النظام الإيراني
- البروفيسور كلاوديو غروسمان: مسؤولو النظام الإيراني خاضعون للمسؤولية الجنائية الفردية ولا حصانة قانونية لمرتكبي الجرائم ضد الإنسانية
- القاضي جيفري روبرتسون: محاكمة مسؤولي «لجان الموت» في إيران غيابياً أمام محكمة دولية واجب لإسقاط حصانة الجناة





































