الرئيسية بلوق الصفحة 352

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية بسبب ارتباطه بالنظام الإيراني

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية بسبب ارتباطه بالنظام الإيراني

أعلنت الولايات المتحدة الأميركية أنها فرضت عقوبات على رئيس اللجنة الأولمبية الوطنية العراقية، في إطار جهودها لمواجهة الشبكات المالية التابعة للنظام الإيراني، وللحد من نشاطات الميليشيات المدعومة منه في العراق.

وأوضحت وزارة الخزانة الأميركية في بيانها أنها اتخذت إجراءات ضد عدد من الأفراد والشركات الذين يساعدون النظام الإيراني في الالتفاف على العقوبات الأميركية، ويمارسون عمليات تهريب الأسلحة ويشاركون في فساد واسع النطاق داخل العراق.

وأضاف البيان أن العقوبات شملت شقيقين عراقيين هما علي مفتن خفيف البيداني وعقيل مفتن خفيف البيداني، اللذان يملكان ويديران بنكًا تجاريًا على صلة بـ«فيلق القدس» التابع للحرس الثوري الإيراني.

وأكدت الوزارة أن الشقيقين يتمتعان بعلاقات وثيقة مع مسؤولين كبار في استخبارات الحرس الثوري، وقد قاما بتمويل وتحويل الأموال لصالح الميليشيات الموالية للحرس داخل العراق. وذكرت أن هذين الشخصين، إلى جانب علي غلام، استغلوا وصولهم إلى الدولار الأميركي في عمليات غسيل أموال وتهريب النفط والمخدرات وممارسة فساد سياسي واسع.

الخزانة الأمريكية تفرض عقوبات على شبكة واسعة لتهريب النفط الإيراني في العراق

فوكس نيوز: النظام الإيراني يستغل الشبكة المصرفية العراقية لتمويل ميليشياته والحوثيين

وأشار البيان إلى أن عقيل مفتن استغل أيضًا منصبه كرئيس للجنة الأولمبية الوطنية العراقية في تنفيذ هذه الأنشطة غير القانونية.

وأضافت وزارة الخزانة أن العقوبات الجديدة تستهدف مصرفيين يستغلون الاقتصاد العراقي لغسل الأموال لصالح النظام الإيراني.

وبعد إعلان العقوبات على الأفراد والكيانات المرتبطة بالشبكة المالية للنظام في العراق، صرّحت وزارة الخارجية الأميركية أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي أكبر دولة راعية للإرهاب في العالم، مؤكدة أن واشنطن ستستخدم جميع أدواتها المتاحة لمحاسبتها.

وجاء في بيان الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على شبكة تضم ثمانية أفراد وكيانات لدعمهم الحرس الثوري الإيراني وفيلق القدس التابع له، بالإضافة إلى جماعتين ميليشياويتين مواليتين للنظام الإيراني في العراق مدرجتين على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، وهما كتائب حزب الله وعصائب أهل الحق.

واشنطن تفرض عقوبات واسعة على شبكة دولية تدعم قطاع الطاقة الإيراني

واشنطن تفرض عقوبات واسعة على شبكة دولية تدعم قطاع الطاقة الإيراني

في خطوة جديدة لزيادة الضغط على النظام الإيراني، أعلنت وزارة التجارة الأمريكية عن فرض حزمة واسعة من العقوبات استهدفت شبكة دولية معقدة من الشركات والأفراد والسفن التي تلعب دوراً حيوياً في دعم قطاع الطاقة والبتروكيماويات الإيراني. ويهدف هذا الإجراء إلى قطع شرايين التمويل الرئيسية التي يعتمد عليها النظام لتمويل أنشطته المزعزعة للاستقرار في المنطقة، بما في ذلك دعم وكلائه الإقليميين وتطوير برامجه العسكرية.

نطاق العقوبات الجديدة

شملت العقوبات الجديدة 38 شركة وكياناً تتوزع على عدة دول، مما يكشف عن حجم الشبكة الدولية التي يستخدمها النظام للالتفاف على العقوبات. وتتمركز هذه الكيانات في مراكز مالية وتجارية رئيسية مثل الإمارات العربية المتحدة، وهونغ كونغ، وسنغافورة، بالإضافة إلى الهند، وتركيا، والصين، وبنما، وأوكرانيا، وجزر مارشال. وتعمل هذه الشركات في مجالات حيوية مثل الشحن، والبتروكيماويات، وتجارة المواد الكيميائية والطاقة. ومن بين الكيانات المستهدفة، ورد اسم شركة “صناعات كرمانشاه للبتروكيماويات” الإيرانية بشكل مباشر.

استهداف شبكة الشحن السرية

كان لشبكة الشحن التي يستخدمها النظام لنقل نفطه ومنتجاته البتروكيماوية نصيب كبير من العقوبات. فقد تم إدراج العشرات من ناقلات النفط والغاز في القائمة السوداء، والتي كانت ترفع أعلام دول مثل بنما، وغامبيا، وجزر القمر، وبالاو، وليبيريا، وهونغ كونغ، والإمارات. تُعرف هذه السفن بأنها جزء من “أسطول الظل” الذي يعتمد عليه النظام الإيراني لتجنب اكتشاف ومصادرة شحناته غير القانونية.

كما استهدفت العقوبات عشرة أفراد جدد من الهند والصين وتركيا ودول أخرى، والذين يلعبون أدواراً رئيسية كمديرين ووسطاء في قطاعات الشحن والتجارة والبتروكيماويات، مما يجعلهم جزءاً لا يتجزأ من هذه الشبكة الدولية.

تهدف هذه الإجراءات، التي عادة ما يشرف على تنفيذها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، إلى عزل هذه الشبكة بالكامل عن النظام المالي الأمريكي والدولي. فبموجب هذه العقوبات، يتم تجميد أي أصول للكيانات والأفراد المستهدفين داخل الولايات المتحدة، ويُمنع المواطنون والشركات الأمريكية من التعامل معهم. والأهم من ذلك، أن هذه العقوبات تحمل طابعاً “ثانوياً”، مما يعني أن أي شركة أو بنك دولي يتعامل مع هذه الشبكات المعاقبة يعرض نفسه لخطر العقوبات الأمريكية.

إن الهدف النهائي لواشنطن هو تجفيف المصادر المالية الرئيسية للنظام الإيراني، والتي تأتي بشكل أساسي من صادرات النفط والبتروكيماويات، وبالتالي تقييد قدرته على تمويل حرس النظام، وبرنامجه النووي، ووكلائه في الشرق الأوسط.

ملخص أهم الأخبار – الخميس 9 أكتوبر

ملخص أهم الأخبار – الخميس 9 أكتوبر

  • نصبت وحدات المقاومة في طهران وكرج والأهواز وكرمانشاه وسنندج ورشت وساري وعدة مدن أخرى، صوراً ولافتات ورددت شعارات مثل “الموت لخامنئي، التحية لرجوي”، و”لا للشاه ولا للملالي”، و”الديمقراطية والمساواة” في الأماكن العامة.
  • المحكمة العليا للملالي تؤيد حكم الإعدام على إحسان فريدي، الطالب البالغ من العمر 22 عاماً من أنصار منظمة مجاهدي خلق
  • أعلنت منظمة العفو الدولية أن عشرات السجناء في إيران، من بينهم وحيد بني عامريان وبويا قبادي، يواجهون خطر الإعدام بعد محاكمات جائرة، وطالبت المنظمة السلطات الإيرانية بالوقف الفوري لجميع عمليات الإعدام.
  • أكدت السيناتور جويل غاريو-ميلام، العضو الفخري في مجلس الشيوخ الفرنسي، أن الإعدامات في إيران يجب أن تتوقف فوراً، مضيفة أنه يجب على فرنسا وأوروبا استخدام نفوذهما لإجبار النظام الإيراني على ذلك.
  • حذّر أعضاء في البرلمان الأوروبي، وهم يحملون صور السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني، من أنصار منظمة مجاهدي خلق، من إعدامه الوشيك، وذلك بالتزامن مع الحملة العالمية “لا للإعدام” واليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام.
  • أفادت صحيفة “هم ميهن” الحكومية أن بعض أساتذة الجامعات في إيران اضطروا للعمل في وظائف ثانية مثل الاستشارات أو العمل في تطبيقات النقل لتغطية نفقاتهم، وأن هذه الصعوبات الاقتصادية أدت إلى هجرة عدد كبير من أعضاء هيئة التدريس.
  • أفاد تقرير لصحيفة “اعتماد” الحكومية أن النشاط طويل الأمد للمناجم، خاصة منجم الملح على أطراف بحيرة كاوخوني، قد هدد صحة سكان المنطقة وتسبب في انتشار أمراض نادرة وأنواع من السرطان.
  • أفادت وكالة رويترز أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على 15 شركة صينية لمشاركتها في تجهيز الجماعات الوكيلة للنظام الإيراني، حيث لعبت هذه الشركات دوراً في شراء قطع إلكترونية للطائرات بدون طيار التي يستخدمها الحوثيون وحماس.
  • أعلن الاتحاد الأوروبي في اللجنة الأولى للجمعية العامة للأمم المتحدة أنه لا ينبغي للنظام الإيراني أبداً امتلاك أسلحة نووية، ويجب عليه الالتزام بتعهداته القانونية في إطار معاهدة حظر الانتشار النووي.
  • أعلن أحمد بخشايش أردستاني، عضو لجنة الأمن القومي في برلمان النظام، أن علي خامنئي قد ألغى القيود المفروضة على مدى صواريخ النظام، مؤكداً أن البرنامج الصاروخي سيعزز بلا حدود.
  • أدرجت الولايات المتحدة شبكة عابرة للحدود في قائمة العقوبات لتزويدها القوات المسلحة للنظام الإيراني بقطع غيار ومروحيات كاملة.
  • وصل عدد الطلاب العراقيين في إيران في السنوات الأخيرة إلى عشرات الآلاف، منهم ما بين خمسة إلى عشرة آلاف طالب يدرسون بمنح دراسية من مؤسسات عسكرية وشبه عسكرية مثل حرس النظام والحشد الشعبي.
  • أفادت وكالة رويترز أن دونالد ترامب أعلن أن إسرائيل وحماس توصلتا إلى اتفاق لتنفيذ المرحلة الأولى من وقف إطلاق النار في غزة وإطلاق سراح الرهائن، بينما خرج سكان غزة ومدن فلسطينية أخرى للاحتفال في الشوارع.
  • أعلنت الشرطة التايلاندية عن اعتقال رجل إيراني يبلغ من العمر 43 عاماً يُدعى نور الدين مرتضى إيماني في باتايا، بتهمة انتحال صفة الشرطة وابتزاز مواطنين هنديين.

موجة جديدة من الاحتجاجات تجتاح إيران 

موجة جديدة من الاحتجاجات تجتاح إيران 

موجة جديدة من الاحتجاجات تجتاح إيران بين 6 و 8 أكتوبر 2025

من حراك العمال والمتقاعدين إلى عائلات السجناء السياسيين والمحكومين بالإعدام

في الفترة ما بين يوم الاثنين (6 أكتوبر) ويوم الأربعاء (8 أكتوبر)، شهدت العديد من المدن الإيرانية احتجاجات واسعة النطاق شارك فيها العمال والمتقاعدون والطلاب والمزارعون والسائقون وعائلات المطالبين بالعدالة؛ وهي احتجاجات تعبر عن الغضب المتزايد للشعب الإيراني ضد ظلم ونهب نظام الملالي.

في يوم الأربعاء 8 اكتوبر، وضمن أسبوع الحملة العالمية “لا للإعدام”، قامت عائلات السجناء السياسيين وأمهات المطالبين بالعدالة في مدن طهران، كرج، تبريز، رفسنجان، سنندج، بوشهر، يزد، شهر قدس، سقز، إيلام، رباط كريم، فريمان، غنبد كاووس، مشهد، غرمسار، بابل، سبزوار، شيراز، زاهدان، كنجاور، سنقر، ياسوج، وآستانة أشرفية بتنظيم فعاليات احتجاجية، ونصب ملصقات وكتابة شعارات وإصدار بيانات للمطالبة بـ إلغاء أحكام الإعدام وإطلاق سراح السجناء السياسيين.

في اليوم نفسه في تبريز، دخل موظفو شركة “موتوجن” يومهم الثاني من الإضراب. وفي مشهد، احتج الخبازون بشعار “كفى سرقة للخبز!” على الظلم في توزيع الدعم والمدفوعات؛ حيث يقولون إنهم يسمعون وعوداً جوفاء منذ ثلاثة أشهر. وفي أبهر، تجمّع عمال “فولاذ سيادن” أمام مبنى القائممقامية احتجاجاً على تأخر مستحقاتهم لعدة أشهر. كما احتج عمال البلدية بنظام المياومة (اليومية) في أنديمشك.

في يوم الثلاثاء 7 اكتوبر، تجمّع طلاب جامعة “خواجه نصير” في طهران ضد السياسات القمعية السائدة في الجامعات. وفي شيراز، قشم، والأهواز، احتج المتقاعدون والعاملون في قطاع النفط أمام شركة النفط. كما احتج عمال البلدية في أنديمشك، وتم الإبلاغ عن تجمعات أخرى لعمال ومعلمين ومتضررين مالياً.

في يوم الاثنين 6 اكتوبر، انطلقت موجة من احتجاجات متقاعدي قطاع الاتصالات في طهران و9 مدن أخرى على الأقل، بما في ذلك تبريز، أصفهان، شيراز، كرمانشاه، مريوان، همدان، زنجان، خوزستان، وجيلان. طالب المحتجون بوضع حد لـ نهب ممتلكات المتقاعدين من قبل المؤسسات التابعة للحرس ومقر تنفيذ أوامر خميني. وفي الوقت نفسه، احتج عمال النفط الرسميون في المناطق الجنوبية، بما في ذلك عسلوية، بارس الجنوبي، والأهواز، على ظروف الأجور غير المتكافئة، والفساد الهيكلي، وانعدام الأمن الوظيفي.

في طهران، تجمّع المتقدمون لاختبار التوظيف في وزارة التربية والتعليم مرة أخرى أمام البرلمان والوزارة للاحتجاج على نظام الحصص غير العادل. كما تجمّع المتقدمون للإسكان الوطني في كرمانشاه وشهركرد احتجاجاً على الوعود غير المحققة، ورفعوا شعار: “سبع سنوات من الوعود، ولم يتم تسليم أي منزل!”

في همدان، أدان المواطنون، بتجمعهم أمام الجامعة، حضور الطلاب الموفدين من الحشد الشعبي العراقي، ورفعوا شعار “يا عديم الغيرة، يا عديم الغيرة!”.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 أكتوبر/ تشرين الأول 2025

المحكمة العليا للملالي تؤيد حكم الإعدام على إحسان فريدي، الطالب البالغ من العمر 22 عاماً من أنصار منظمة مجاهدي خلق

المحكمة العليا للملالي تؤيد حكم الإعدام على إحسان فريدي، الطالب البالغ من العمر 22 عاماً من أنصار منظمة مجاهدي خلق

دعوة لإنقاذ حياة إحسان وغيره من السجناء السياسيين المهددين بالإعدام

أيّدت المحكمة العليا لدكتاتورية الملالي حكم الإعدام التعسفي الصادر ضد السجين السياسي إحسان فريدي، الطالب المحتجز في سجن تبريز.

أعلن محاميه يوم أمس (8 أكتوبر 2025): “لقد أُدين إحسان فريدي، طالب جامعة تبريز البالغ من العمر 22 عاماً، بتهمة «الإفساد في الأرض» من قبل الفرع الثالث لمحكمة الثورة في تبريز برئاسة القاضي حسن فتح بور، وحُكم عليه بالإعدام. ومع تأييد المحكمة العليا للحكم، أصبح إحسان على وشك تنفيذ عقوبة الإعدام”.

اعتُقل إحسان فريدي في (18 يونيو 2024)، وحُكم عليه بالإعدام في (مايو 2025) بتهمة «الإفساد في الأرض» الملفقة من قبل الملالي، وذلك بسبب دعمه لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وكانت الأدلة الوحيدة التي استند إليها هذا الحكم التعسفي هي تقارير محققي ومُعذِّبي وزارة المخابرات حصراً.

تطالب المقاومة الإيرانية بـ تحرك فوري من قبل الأمم المتحدة والهيئات ذات الصلة، والاتحاد الأوروبي والدول الأعضاء، لمنع إعدام إحسان فريدي وغيره من السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام. ففي عشية «اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام»، حان الوقت لـ طرد نظام الإعدام والإرهاب من المجتمع الدولي، وتقديم قادته السفاكين إلى العدالة.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 أكتوبر/ تشرين الأول 2025

البرلمان الأوروبي يبحث استراتيجية مواجهة النظام الإيراني: دعوات لتصنيف الحرس ودعم خطة مريم رجوي

البرلمان الأوروبي يبحث استراتيجية مواجهة النظام الإيراني: دعوات لتصنيف الحرس ودعم خطة مريم رجوي

عقد البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ يوم 8 أكتوبر 2025، جلسة هامة لمناقشة استراتيجية الاتحاد الأوروبي تجاه التهديد النووي للنظام الإيراني وتفعيل آلية العقوبات، بالإضافة إلى الوضع المتدهور لحقوق الإنسان في إيران. وقد شهدت الجلسة إجماعاً واسعاً بين النواب من مختلف الكتل السياسية على أن النظام الإيراني هو المصدر الرئيسي لعدم الاستقرار في المنطقة والقمع في الداخل، مع دعوات قوية لإنهاء سياسة الاسترضاء، وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية، وتقديم الدعم الصريح للمقاومة الإيرانية.

العقوبات خطوة مرحب بها ولكنها غير كافية

رحب النواب الأوروبيون بإعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة على النظام، لكنهم اعتبروها خطوة “طال انتظارها” وغير كافية. وقال خافيير سارسالخوس، رئيس لجنة الحريات المدنية والعدل والشؤون الداخلية في البرلمان الأوروبي، إن النظام الإيراني “في حالة خرق خطير لالتزاماته الأساسية فيما يتعلق ببرنامجه النووي، وهذا ليس بالخبر الجديد”. وأضاف كارلو شيشولي، عضو البرلمان الأوروبي من إيطاليا، أن إعادة فرض العقوبات هو “قرار صحيح وضروري وواجب أخلاقي”. لكن سارسالخوس تساءل بحدة: “لماذا لم يتم إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية حتى الآن، على الرغم من الطلب المستمر والقوي من هذا البرلمان؟”.

النظام الإيراني: مصدر الإرهاب والقمع

أكد المتحدثون أن المشكلة الحقيقية تكمن في طبيعة النظام نفسه. وقال سارسالخوس بوضوح: “لن يكون هناك سلام في المنطقة مع وجود النظام الإيراني”، متوقعاً أن طهران “ستفعل كل ما في وسعها لتعطيل” فرصة السلام الجديدة الناشئة في المنطقة باستخدام وكلائها. كما أشار إلى القمع الوحشي في الداخل، حيث “تم إعدام أكثر من 1000 شخص في الأشهر التسعة الأولى من عام 2025”. من جانبه، شدد شيشولي على أن “الحرب الحقيقية منذ البداية كانت بين النظام والشعب الإيراني، وخاصة ضد النساء”، مؤكداً أن هذه العقوبات ليست ضد الشعب، بل “ضد أولئك الذين يقمعون شعبهم”.

فشل سياسة الاسترضاء ودور المقاومة في كشف البرنامج النووي

انتقد عدد من النواب سياسة الاسترضاء التي انتهجها الغرب طويلاً. وقال ميلان زوير، الرئيس المشارك لمجموعة أصدقاء إيران الحرة، “يجب أن نتعلم من التاريخ أن سياسة الاسترضاء مع مثل هذا النظام الوحشي لا تجدي نفعاً”. وأشاد كل من زوير وبتراس أوشترافيتشيوس بالدور الحاسم الذي لعبته المعارضة الإيرانية. حيث قال أوشترافيتشيوس: “يجب أن نتذكر أنه لولا الكشف الأولي لمنظمة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة، لكان النظام على الأرجح يمتلك أسلحة نووية الآن”. وأضاف زوير أن “حركة المعارضة الإيرانية تكشف عن الأنشطة النووية السرية للنظام منذ أكثر من 30 عاماً”.

الدعوة لدعم البديل الديمقراطي

خلص النواب إلى أن الحل الوحيد يكمن في دعم الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة. وحذر ميلان زوير من “بدائل” زائفة مثل “إحياء نظام الشاه”، مؤكداً أنه “يجب على الاتحاد الأوروبي أن يقول ‘لا’ بحزم لهذا الأمر، وأن يدعم بوضوح حركة المقاومة الإيرانية بقيادة مريم رجوي وخطتها المكونة من 10 نقاط، والتي تمثل الضمان الوحيد لمسار موثوق نحو إيران حرة وديمقراطية”. واختتم شيشولي كلمته باقتباس من السيدة رجوي، مؤكداً أن أزمة إيران لا تُحل بالاسترضاء ولا بالحرب، بل “الحل هو تغيير النظام”.

تحذير منظمة العفو الدولية من خطر إعدام سجناء سياسيين في إيران

تحذير منظمة العفو الدولية من خطر إعدام سجناء سياسيين في إيران

عشية اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام الذي يوافق العاشر من أكتوبر، تتصاعد التحذيرات الدولية بشأن موجة الإعدامات المروعة التي يشنها النظام الإيراني، مع التركيز بشكل خاص على الخطر الوشيك الذي يتهدد حياة عدد من السجناء السياسيين. وفي هذا السياق، أصدرت منظمة العفو الدولية نداءً عاجلاً، كما وجهت شخصيات سياسية أوروبية بارزة رسائل قوية تطالب بوقف فوري لآلة القتل في إيران.

أعلنت منظمة العفو الدولية في 8 أكتوبر أن العشرات من السجناء في إيران، من بينهم وحيد بني عامريان وبويا قبادي، يواجهون خطر الإعدام الوشيك بعد إدانتهم في محاكمات جائرة استندت إلى اتهامات ذات دوافع سياسية. ودعت المنظمة السلطات الإيرانية إلى “الوقف الفوري لجميع عمليات الإعدام“. يأتي هذا التحذير في وقت تشير فيه التقارير إلى أن النظام قد أعدم أكثر من 1000 شخص في عام 2025 وحده، في موجة وصفتها الأمم المتحدة بأنها “غير مسبوقة” وتجري على “نطاق صناعي”.

من جانبها، وجهت السيناتور جويل غاريو-ميلام، العضو الفخري في مجلس الشيوخ الفرنسي، رسالة قوية أكدت فيها على أن “هذه الإعدامات يجب أن تتوقف على الفور”. وربطت السيناتور دعوتها بمناسبتين رمزيتين هما اليوم العالمي لمناهضة عقوبة الإعدام، والمراسم المرتقبة لنقل رفات روبير بادينتر، مهندس إلغاء عقوبة الإعدام في فرنسا، إلى مقبرة العظماء (البانثيون). وشددت على أنه “يجب على فرنسا وأوروبا استخدام كل نفوذهما ليفهم النظام الإيراني أن الإعدامات يجب أن تتوقف فوراً”.

تعكس هذه الدعوات القلق الدولي المتزايد من أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام بشكل متزايد كأداة للقمع السياسي وإرهاب المجتمع، وتؤكد على ضرورة تحرك دولي عاجل وملموس لإنقاذ حياة السجناء السياسيين ووضع حد لجرائم النظام ضد الإنسانية.

واشنطن تصعد حربها ضد برنامج إيران للمسيرات: إدراج 15 شركة صينية في القائمة السوداء

واشنطن تصعد حربها ضد برنامج إيران للمسيرات: إدراج 15 شركة صينية في القائمة السوداء

في خطوة تمثل تصعيداً كبيراً في جهودها لتقويض القدرات العسكرية للنظام الإيراني، أعلنت وزارة التجارة الأمريكية يوم الأربعاء عن إدراج 15 شركة صينية في “قائمة الكيانات” التجارية الخاضعة للقيود، المعروفة إعلامياً بـ”القائمة السوداء“. وجاء هذا الإجراء العقابي بسبب تورط هذه الشركات في شبكة تعمل على تسهيل شراء مكونات إلكترونية حساسة، بما في ذلك مكونات أمريكية الصنع، تُستخدم في الطائرات بدون طيار التي يشغلها وكلاء النظام الإيراني في المنطقة، مثل ميليشيات الحوثي.

تفاصيل الشبكة المستهدفة

وفقاً للإشعار الرسمي الصادر في السجل الفيدرالي الأمريكي، تم تقسيم الشركات المستهدفة إلى مجموعتين. المجموعة الأولى تضم عشر شركات صينية تم إدراجها لتورطها في شبكة سهلت شراء مكونات تم العثور عليها لاحقاً في أنظمة الطائرات المسلحة بدون طيار التي تستخدمها ميليشيات الحوثي في اليمن. أما المجموعة الثانية، فتضم خمس شركات أخرى، وقد تم إدراجها بناءً على معلومات استخباراتية دقيقة، حيث تبين أن طائرات بدون طيار استخدمتها جماعات وكيلة لإيران في المنطقة.

إن الإدراج في “قائمة الكيانات” التابعة لوزارة التجارة هو أحد أقسى أشكال العقوبات التجارية. فهو يفرض قيوداً صارمة على وصول هذه الشركات إلى التكنولوجيا والمكونات والبرامج الأمريكية. وبموجب هذا الإجراء، يُجبر الموردون الأمريكيون على الحصول على ترخيص خاص من الحكومة قبل شحن أي بضائع إلى الشركات المدرجة، وعادة ما تتبع الحكومة سياسة “افتراض الرفض” عند مراجعة طلبات هذه التراخيص، مما يعني أن الحصول عليها شبه مستحيل. وبهذا، تهدف واشنطن إلى خنق هذه الشركات وقطع خطوط الإمداد الحيوية التي يعتمد عليها برنامج الطائرات المسيرة الإيراني.

وتأتي هذه الخطوة كجزء من استراتيجية أمريكية أوسع نطاقاً لمكافحة انتشار الطائرات المسيرة الإيرانية، والتي لم تعد تشكل تهديداً إقليمياً فحسب، بل أصبحت مصدر قلق عالمي. فقد تم استخدام هذه الطائرات من قبل روسيا في حربها ضد أوكرانيا، بالإضافة إلى استخدامها من قبل وكلاء إيران لزعزعة الاستقرار في الشرق الأوسط. وقد صرح مسؤولون أمريكيون بأن واشنطن ملتزمة بتفكيك شبكات التوريد الإيرانية أينما كانت، ومحاسبة أي جهة، بما في ذلك الشركات الصينية، تساهم في دعم أنشطة إيران المزعزعة للاستقرار. ومن المتوقع أن تثير هذه الخطوة غضب بكين، التي ترفض باستمرار ما تسميه “العقوبات الأحادية” و”الولاية القضائية طويلة الذراع” التي تفرضها الولايات المتحدة.

شرطة النظام الإيراني: بين مديح المسؤولين وهتاف الشعب “يا عديم الشرف”

شرطة النظام الإيراني: بين مديح المسؤولين وهتاف الشعب “يا عديم الشرف”

ما الحكمة من أن يقوم رئيس البرلمان ووزير خارجية نظام الملالي بتوجيه هذا المديح المفرط لقوات الشرطة؟ ولماذا لم نسمع مثل هذه الخطابات عن “اللطف” و”خدمة الشعب” في مناسبات “يوم الشرطة” السابقة؟ في أي وضع يشعر النظام بنفسه حتى يجد من الضروري توجيه شكر خاص للقوة الرئيسية التي تقف في مواجهة الشعب؟ حتى خلال الانتفاضات الكبرى – من 2009 إلى 2022 – عندما كانت قوات الشرطة مشغولة بقتل الآلاف من المحتجين وإخفاء بعضهم، لم يتم تكريمها بهذا الشكل.

روايتان متناقضتان: “اللطف” الرسمي و”انعدام الشرف” الشعبي

في “يوم الشرطة”، أسهب كل من قاليباف وعراقجي في الحديث عن “لطف” قوات شرطة النظام مع الناس و”اهتمامها بمشاكلهم”. لكن كل هذا المديح انتهى في ختام تصريحاتهم إلى “الشكر للحفاظ على سلطة النظام”، وكانت النتيجة النهائية هي أن “الشعب يجب أن يشعر بوجود الشرطة”! لقد كانت تلك المقدمات الطويلة مجرد تمهيد لهذه النتيجة القمعية.

بهذا المديح، وضع قاليباف وعراقجي نفسيهما في صف قوة أصبحت هويتها وتاريخها في نظر غالبية الشعب الإيراني مرادفاً لهتاف “يا عديم الشرف، يا عديم الشرف”. فقبل أسابيع قليلة فقط، قامت وحوش الشرطة “اللطيفة” و”الخادمة للشعب” في قزوين بسحل بائع متجول بائس وضربه بقسوة على قارعة الطريق أمام أعين الناس. وقبل ذلك، أدى هدم منازل المواطنين تحت حماية هذه القوة الإجرامية إلى موجة تضامن من ملايين الإيرانيين ضد الطبيعة المتوحشة لحماة حكم الملالي.

السبب الحقيقي للمديح: الخوف من انتفاضة وشيكة

لفهم جوهر هذه التصريحات، يجب ربطها بالوضع الحرج الذي يعيشه النظام حالياً. فنظام الملالي في “حقبة ما بعد الحرب وما بعد آلية الزناد” يعيش أضعف حالاته على الإطلاق، اجتماعياً ودولياً. فالوضع الداخلي وصل إلى درجة الانفجار. ومع التطور الجديد المتمثل في قبول حماس لخطة دونالد ترامب بشأن غزة، تسارعت وتيرة الهزيمة الاستراتيجية والعزلة التي يعاني منها النظام بشكل لا يقارن. وتصب الأزمة الاقتصادية الخانقة والارتفاع الهندسي في سعر الدولار الزيت على نار مجتمع على وشك الانفجار. هذه العوامل مجتمعة تضع النظام أمام خيارين مريرين: إما قبول حرب جديدة، أو الوقوع في فخ انتفاضة متفجرة ستكون مختلفة تماماً عن سابقاتها.

في ظل هذا الوضع، تأتي التصريحات غير المسبوقة من قاليباف وعراقجي كاستعراض للعضلات وتهديد مبطن للشعب الإيراني. إن هذا التقدير المفاجئ لقوة قمعية يبعث برسالة مفادها أن النظام يشعر بأن “انتفاضة المجتمع أقرب إليه من حبل الوريد”. وليس من المستغرب في خضم هذا الذعر أن يخرج عارف، نائب رئيس الجمهورية، وكأنه استيقظ من كابوس، ليصرح فجأة: “إيران هي أكثر دولة ديمقراطية في العالم”! عبارة قصيرة كانت كفيلة بإثارة سخرية حتى بعض وسائل الإعلام الحكومية التي طالبته بتقديم “مؤشر واحد فقط على هذه الديمقراطية”.

وعلى نفس المنوال، تطلب غالبية الشعب الإيراني من قاليباف وعراقجي أن يقدما دليلاً واحداً فقط على “لطف وخدمة” قوات الشرطة للشعب. لأنه في ذاكرة الإيرانيين، لا توجد صفة لهذه القوة وإخوتها في الحرس والباسيج سوى تلك التي يهتفون بها في الشوارع: “يا عديم الشرف، يا عديم الشرف”.

 اللجنة البريطانية لإيران الحرة تدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذ السجين السياسي وفائي ثاني 

 اللجنة البريطانية لإيران الحرة تدعو إلى تحرك عاجل لإنقاذ السجين السياسي وفائي ثاني 

أصدرت اللجنة البريطانية لإيران الحرة بياناً صحفياً عاجلاً، أعربت فيه عن قلقها العميق إزاء تأييد حكم الإعدام بحق السجين السياسي محمد جواد وفائي ثاني، محذرة من الخطر الوشيك الذي يتهدد حياته. وشددت اللجنة على أن الإدانات الكلامية لم تعد كافية، داعية إلى اتخاذ إجراءات عملية لمحاسبة النظام الإيراني، بما في ذلك فرض عقوبات مباشرة على المسؤولين عن هذه الجرائم وعلى رأسهم علي خامنئي، وربط أي تعامل مستقبلي مع طهران بوقف كامل لعمليات الإعدام.

 أوضحت اللجنة أن السيد وفائي ثاني، الذي اعتقل قبل خمس سنوات في مدينة مشهد، حُكم عليه بالإعدام العام الماضي بتهمة ارتباطه بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية. وأكدت التقارير أنه تعرض لتعذيب وضغوط شديدة في السجن، وأن حكم إعدامه تم تأييده على الرغم من الانتهاكات القانونية الصارخة ومخالفة مبادئ المحاكمة العادلة، وذلك بشهادة محاميه. وأشار البيان إلى أن ما لا يقل عن 17 سجيناً سياسياً آخرين يواجهون خطر الإعدام بتهم مماثلة، في قضايا مليئة بأدلة التعذيب والانتهاكات الجسيمة لمعايير المحاكمة العادلة.

تحذير من تكرار مجزرة 1988

 ذكّرت اللجنة بإعدام النظام للسجينين السياسيين بهروز إحساني ومهدي حسني في وقت سابق من هذا العام بتهمة عضويتهما في منظمة مجاهدي خلق. وحذرت من أن توقيت واختيار الضحايا في موجة الإعدامات الحالية قد يشير إلى تخطيط النظام لتنفيذ عمليات إعدام جماعية أخرى، في خطوة تذكر بـمجزرة عام 1988 التي راح ضحيتها 30 ألف سجين سياسي.

الإعدام أداة للقمع السياسي 

أكد البيان أن النظام الإيراني يستخدم عقوبة الإعدام بشكل متزايد كأداة سياسية لقمع المعارضين، وسحق الحركات الاحتجاجية، وإسكات المقاومة المطالبة بالديمقراطية. ويتجلى هذا النهج المقلق في تسجيل أكثر من 1800 عملية إعدام منذ تولي مسعود بزشكيان الرئاسة، بما في ذلك إعدام نساء وسجناء سياسيين.

دعوة لإجراءات عملية ضد النظام

 دعت اللجنة البريطانية لحرية إيران حكومة المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى التحرك الفوري لمنع تكرار جريمة ضد الإنسانية في إيران وإنقاذ حياة السجناء السياسيين المحكوم عليهم بالإعدام. وكررت طلبها بفرض عقوبات حقوقية محددة الهدف على المسؤولين والقضاة المسؤولين عن هذه الإعدامات، بمن فيهم علي خامنئي. كما طالبت بأن يكون أي تعامل مستقبلي مع طهران مشروطاً بوقف كامل لجميع عمليات الإعدام، والإفراج الفوري عن جميع السجناء الذين تم اعتقالهم بسبب أنشطتهم السياسية أو الاحتجاج أو الدفاع عن التغيير الديمقراطي.