الرئيسية بلوق الصفحة 243

هلاك المدّعي العام وعدد من قوات الأمن التابعة لنظام إيران في إسفراين

هلاك المدّعي العام وعدد من قوات الأمن التابعة لنظام إيران في إسفراين

أعلنت السلطة القضائية في محافظة خراسان الشمالية عن مقتل مدّعي عام مدينة إسفراين وعدد من عناصر القوات الأمنية، خلال الاحتجاجات التي شهدتها المدينة مساء الخميس 8 ینایر.

وقال رئيس السلطة القضائية في محافظة خراسان الشمالية لوكالة «صوت وسيما» الحكومية، إنّه مساء الخميس في مدينة إسفراين «تمّ إحراق الكرفان الذي كان يتواجد فيه المدّعي العام وعناصر من القوات النظامية»، ما أسفر عن مقتل علي أكبر حسين‌زاده، المدّعي العام للمدينة، وعدد من عناصر الأمن. وبسبب قطع الإنترنت ووسائل الاتصال، لم تُنشر حتى الآن أي تقارير أو صور عن الاحتجاجات في هذه المدينة.

كما اعترف غلام حسين محسني إيجئي، رئيس السلطة القضائية في إيران، اليوم، في رسالة تعزية ، بمقتل المدّعي العام وعدد من عناصر الأمن في إسفراين؛ وذلك في سياق اتساع رقعة الانتفاضة الشعبية وتصاعد الضربات الموجّهة إلى هياكل القمع التابعة للنظام.

ووصف إيجئي القتلى في رسالته بـ«حماة الأمن»، وفي الوقت نفسه استخدم لغة تهديدية، معلنًا: «إن معاقبة عناصر الشغب والإخلال بالأمن ستكون حازمة، وبأقصى درجاتها، ومن دون أي نوع من التساهل القانوني».

وتأتي تصريحات رئيس السلطة القضائية في وقت تتواصل فيه الانتفاضة الشعبية في مدن مختلفة من البلاد، بينما يلجأ النظام، بعد فشله في احتواء الاحتجاجات الشعبية، إلى تشديد الأجواء الأمنية، وإطلاق التهديدات القضائية، وفرض قطع واسع للإنترنت.

ويرى مراقبون أن صدور مثل هذه التهديدات عن أعلى مسؤول قضائي في النظام يعكس حالة الهلع التي تعيشها السلطة من استمرار الانتفاضة واتساع نطاق العصيان الشعبي، وهو وضع من شأنه، بحسب المراقبين، أن يعمّق الفجوة بين الشعب وبنية ولاية الفقيه أكثر من أي وقت مضى.

انتفاضة إيران: أوروبا تعلن وقوفها مع “صرخة الحرية”.. “سكاي نيوز” توثق هجمات على قواعد حرس النظام

انتفاضة إيران: أوروبا تعلن وقوفها مع “صرخة الحرية”.. “سكاي نيوز” توثق هجمات على قواعد حرس النظام

في تصعيد دولي وميداني لافت، أعلنت رئيسة البرلمان الأوروبي روبرتا ميتسولا دعمها الكامل لانتفاضة الشعب الإيراني، مؤكدة أن أوروبا تسمع صرخاتهم من أجل الكرامة. يتزامن ذلك مع تقرير ميداني لشبكة “سكاي نيوز” يوثق اقتحام المتظاهرين لقواعد حرس النظام الإيراني في “ملكشاهي” وتحول أدوات الدفاع المدني إلى أسلحة هجومية في شيراز، مما دفع الحكومة الأسترالية لدعوة مواطنيها لمغادرة إيران فوراً بسبب “عدم استقرار الوضع الأمني”.

روبرتا ميتسولا: لا سجن ولا غاز مسيل للدموع يوقف الحرية

وجهت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا ميتسولا، رسالة قوية إلى الشعب الإيراني، معلنة تضامن القارة العجوز مع حراكهم.

  • قالت ميتسولا: “العالم يشاهد مرة أخرى قيام الشعب الإيراني الشجاع.. إنهم لا يحتجون فقط، بل يصرخون. أوروبا تسمع صوتكم، والعالم يسمعكم، وصوتكم سيعلو أكثر”.
  • وأضافت: “إذا علمنا التاريخ شيئاً، فهو أنه لا سجن، ولا تهديد، ولا كبسولة غاز مسيل للدموع يمكنها أن توقف اشتياقنا الفطري للحرية”.
  • خاطبت الإيرانيين قائلة: “عزتكم كأمة مصممة على بناء بلد حر ستلهم الأجيال.. أوروبا تقف دائماً بجانبكم”.

كايا كالاس: النظام يخاف من شعبه

وفي سياق متصل، علقت كايا كالاس (المسؤولة الأوروبية): “الشعب الإيراني يقاتل من أجل مستقبله. بتجاهل مطالبهم المحقة، يكشف النظام عن وجهه الحقيقي”. وأشارت إلى أن الصور القادمة من طهران تظهر رداً غير متناسب وقمعياً، مؤكدة أن “قطع الإنترنت مع القمع العنيف يفضح نظاماً يرتعد خوفاً من شعبه”.

ملخص أحداث الميدان: صمود واشتباكات ودحر المرتزقة

كرمانشاه: تحدي الرصاص الحي وفرار قوات القمع

٨ يناير ٢٠٢٦ — اشتباكات عنيفة في أحياء “دولت‌آباد” و”دره دراز” بكرمانشاه، حيث فشل رصاص حرس النظام الإيراني في كسر صمود المتظاهرين.

كرمان: تظاهرات حاشدة وقطع الطرق الرئيسية

٨ يناير ٢٠٢٦ — الشباب الثائر يقطعون طرق الإمداد بوجه المرتزقة رداً على الفساد وقفزات التضخم الشهري.

مشهد: عملية دهس بطولية لتخليص المتظاهرين

٨ يناير ٢٠٢٦ — مواطن شجاع يقتحم صفوف المرتزقة بسيارته لإنقاذ الشباب المعتقلين، رافضاً سياسة استرضاء الملالي.

قزوين وبروجرد: إضرابات واشتباكات الشوارع

٨ يناير ٢٠٢٦ — اندلاع مواجهات في شارع فلسطين بقزوين وإضراب واسع في شارع كاشاني ببروجرد.

اتساع رقعة الاحتجاجات: من “غيلان غرب” إلى “شيروان”

٨ يناير ٢٠٢٦ — تظاهرات ليلية وتحطيم كاميرات المراقبة الأمنية في عدة مدن إيرانية مع دخول الانتفاضة يومها الـ 12.

سكاي نيوز: “السبت الدامي” في ملكشاهي والجحيم في شيراز

نشرت شبكة “سكاي نيوز” البريطانية تقريراً مروعاً عن تفاصيل المواجهات الميدانية يوم الخميس:

  • وثق التقرير هجوم المتظاهرين على قاعدة يديرها حرس النظام الإيراني في مدينة ملكشاهي، معبرين عن غضبهم الجماعي. ردت القوات بإطلاق النار، فيما أطلق المحتجون على ذلك اليوم اسم “السبت الدامي”.
  • أكدت “سكاي نيوز” ومنظمة العفو الدولية أن قوات الأمن اقتحمت المستشفيات عدة مرات لاعتقال الجرحى، واستخدمت الذخيرة الحية داخل الأروقة، بينما حاول الأطباء والأهالي حماية المصابين بمتاريس بشرية.
  • في مشهد يعكس كسر حاجز الخوف، أظهر التقرير متظاهراً في شيراز يرش سائلًا قابلاً للاشتعال تجاه قوات الأمن، ثم يشعل النار، محولاً طفاية الحريق إلى “قاذفة لهب” لصد الهجوم.

أستراليا: غادروا إيران فوراً

على الصعيد الدبلوماسي، ووفقاً لوكالة الصحافة الفرنسية (AFP)، أصدرت الحكومة الأسترالية يوم الأربعاء (17 “دي”) تحذيراً عاجلاً لمواطنيها.

  • البيان الرسمي: “إذا كنتم في إيران، يجب عليكم المغادرة في أقرب وقت ممكن. هناك احتجاجات عنيفة مستمرة في جميع أنحاء البلاد قد تتصاعد، والوضع الأمني غير مستقر”.
    ويعتبر هذا التحذير مؤشراً واضحاً على تقييم الاستخبارات الغربية بأن النظام الإيراني يواجه تحدياً وجودياً وأن رقعة الاضطرابات خارجة عن السيطرة.

تاون هول: أيام الملالي باتت معدودة – إيران تسابق الزمن نحو “واقع جديد” 

تاون هول: أيام الملالي باتت معدودة – إيران تسابق الزمن نحو “واقع جديد” 

نشر موقع تاون هولمقالاً تحليلياً للسياسي الأوروبي ورئيس “لجنة البحث عن العدالة” ستروان ستيفنسون، أكد فيه أن الديكتاتورية الدينية في إيران تتجه بسرعة غير مسبوقة نحو “نهاية لا رجعة فيها”. وأشار ستيفنسون إلى أن الانتفاضة التي انطلقت من “بازار طهران” وتوسعت لتشمل 145 مدينة، قد كسرت أوهام الغرب والوعود الكاذبة للنظام، رافعة شعاراً حاسماً يحدد مستقبل البلاد: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

من إضراب التجار إلى ثورة سياسية شاملة

أوضح ستيفنسون أن الانتفاضة التي بدأت كإضراب للتجار في الأيام الأخيرة من عام 2025 ضد انهيار القوة الشرائية، تحولت بسرعة إلى “ثورة سياسية” امتدت إلى 145 مدينة في 28 محافظة.

  • أكد الكاتب أن الهتافات في الشوارع لم تعد تطالب بالإصلاح، بل بتغيير النظام، مثل: “الموت للديكتاتور”، و “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، و”هذا العام عام الدم، سيسقط فيه خامنئي”.
  • أشار إلى أن التضخم في السلع الأساسية تجاوز 100%، وفقد الريال 70% من قيمته، بينما يعاني السكان من نقص حاد في المياه والكهرباء والغاز. ووصف الوضع بأنه “ليس سوء إدارة، بل نهب متعمد” لتمويل حرس النظام الإيراني والحروب بالوكالة.
يأس النظام: تعيين إرهابي واقتحام المستشفيات

سلط المقال الضوء على رد فعل علي خامنئي الذي وصفه بـ “اليائس والمتوقع”:

  • استخدام الذخيرة الحية، وقطع الإنترنت، واقتحام حرس النظام الإيراني لمستشفى في محافظة إيلام لاعتقال الجرحى، وهو ما اعتبره ستيفنسون “جريمة لا تغتفر”.
  • اعتبر تعيين العميد أحمد وحيدي (المطلوب دولياً لتفجير “آميا”) نائباً لقائد الحرس، رسالة واضحة بأن النظام يرى بقاءه فقط عبر الإرهاب وسفك الدماء.
طهران وإيلام: هجوم إجرامي على المستشفيات واختطاف الجرحى

٦ يناير ٢٠٢٦ — في عمل لا إنساني، قامت عناصر حرس النظام الإيراني بمهاجمة مستشفى سينا في طهران بالغاز المسيل للدموع واختطاف الجرحى من أسرّتهم في إيلام، في محاولة يائسة لقمع الانتفاضة المتصاعدة ضد الفساد والتضخم الشهري.

دور “وحدات المقاومة” والبديل الديمقراطي

أكد ستيفنسون أن القمع لم يعد يجدي نفعاً، مستشهداً بالحقائق التالية:

  • رغم تنفيذ 2200 إعدام في عام 2025، فإن “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق تتوسع وتحرر مدناً (كما حدث في إيلام)، محولة الغضب العفوي إلى “تحدٍ مستدام”.
  • شدد على أن الشعب الإيراني تعلم من التاريخ ويرفض كلاً من الشاه الفاشلة والثيوقراطية الحالية. وكشف أن محاولات الترويج لشعارات الشاهي هي “فبركات” يقف خلفها عملاء بملابس مدنية تابعون للحرس.
  • أشاد بخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تقضي بتشكيل حكومة مؤقتة لمدة 6 أشهر، تليها انتخابات حرة لمجلس تأسيسي يضع دستوراً جديداً يضمن فصل الدين عن الدولة والمساواة.
الغرب والصمت القاتل

اختتم ستيفنسون مقاله بتحذير الغرب من الوقوف متفرجاً، لأن “الصمت يخدم الظالم”.

  • دعا أوروبا لتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية فوراً وقطع عائدات النفط.
  • أشار إلى شائعات حول تحضير خامنئي لطريق هروب إلى موسكو، مؤكداً أن “أيام الثيوقراطية الأخيرة لم تعد مجرد تكهنات، بل هي واقع يتكشف الآن في شوارع إيران”.

حقل الألغام الاقتصادي: فشل جديد لسياسات خامنئي الهادفة لمواجهة الانتفاضة

حقل الألغام الاقتصادي: فشل جديد لسياسات خامنئي الهادفة لمواجهة الانتفاضة

مرة أخرى، يحاول نظام خامنئي معالجة أزمة سياسية واجتماعية متفجرة عبر قرارات اقتصادية مرتجلة، فيظنّ أنه بإلغاء سعر الصرف التفضيلي البالغ 28,500 تومان يستطيع امتصاص غضب الشارع وإخماد نار الانتفاضة. لكن ما جرى لم يكن سوى صبّ الزيت على النار، كما اعترف بذلك حتى بزشكيان، حين وصف القرار بأنه دخول إلى «حقل ألغام».

هذا القرار لم يأتِ في فراغ. فقد اتُّخذ في وقت كان فيه الدولار في السوق الحرة يقترب من 145 ألف تومان، وكانت الأسعار عمليًا قد تكيّفت مسبقًا مع هذا المستوى. لذلك فإن حذف سعرٍ داعم في مثل هذه الظروف لا يعني «محاربة الريع» كما يروّج النظام، بل يعني نقل صدمة مباشرة وقاسية إلى كامل سلسلة الإنتاج والاستهلاك، لتستقر في النهاية على مائدة المواطنين.

أوضح مثال على ذلك ما جرى في قطاع الأعلاف الحيوانية. فالمستورد الذي كان يحصل على الذرة وفول الصويا بسعر 28,500 تومان، بات اليوم مضطرًا للدفع وفق سعر قريب من السوق الحرة، أي بتكلفة أعلى بثلاثة أو أربعة أضعاف. هذه الزيادة لا تبقى حبيسة الدفاتر، بل تنتقل فورًا إلى مربّي الدواجن والمواشي، ومنها إلى أسعار الدجاج والبيض ومشتقات الألبان. وهكذا يتحول القرار الحكومي إلى موجة غلاء شاملة تضرب أساسيات المعيشة.

حتى المتحدثة باسم حكومة بزشكيان اضطرت للاعتراف بأن حذف هذا السعر سيؤدي إلى ارتفاع أسعار بعض السلع. ولم تمر ساعات على بدء التنفيذ حتى أعلنت وسائل الإعلام الحكومية نفسها عن «الموجة الأولى من الغلاء»، في اعتراف صريح بفشل الرواية الرسمية.

في ظل هذه المعادلة، لا يملك المنتجون سوى خيارين: رفع الأسعار أو تقليص الإنتاج. وفي اقتصاد مشلول تعجز فيه البنوك عن تأمين رأس المال التشغيلي، يصبح تقليص الإنتاج الخيار الأرجح، ما يعني انخفاض العرض، وارتفاع التضخم، واتساع رقعة النقص في السوق.

حاولت الحكومة التخفيف من وقع الكارثة عبر وعود نقدية، معلنة أنها ستمنح كل إيراني مليون تومان. غير أن الأرقام تكشف زيف هذا الادعاء؛ فتكلفة الغذاء لأسرة من أربعة أفراد ارتفعت من نحو 14 مليون تومان إلى ما يقارب 21 مليون تومان بعد القرار. أي أن الأسرة تخسر فعليًا نحو 3 ملايين تومان شهريًا، مع تراجع قدرتها الشرائية بنسبة تقارب 30%.

في المقابل، هناك رابحون واضحون من هذا القرار: شبكات المافيا المرتبطة بالحرس وببيت خامنئي. فمع ارتفاع الأسعار، ترتفع تلقائيًا عائدات ضريبة القيمة المضافة، لتُنهب مباشرة من موائد الفقراء وتصبّ في خزائن الدولة وأجهزتها القمعية.

وخلال أقل من أربعة أيام فقط، ظهرت نتائج القرار بوضوح: ارتفاع الدولار إلى حدود 149 ألف تومان، انفجار في أسعار السلع الأساسية، خسائر فادحة لحقت بالمواطنين تفوق بكثير ما وُعدوا به من دعم، واستمرار الانتفاضة بزخم أشد، لا سيما في الأسواق، في ضربة سياسية مباشرة لخامنئي الذي توهم أن بإمكانه إنهاء أزمة الشارع عبر المناورات الاقتصادية.

هنا تتجلى حقيقة «حقل الألغام». فسياسات النظام لا تعالج جوهر الأزمة، بل تكشف عجزه البنيوي عن إيجاد أي حل لأزمات المعيشة والعملة والشرعية. ومع كل خطوة خاطئة، يقترب النظام أكثر من الانفجار، وتزداد شروط الاحتجاج والانتفاضة نضجًا واتساعًا.

انتفاضة الشعب الإيراني لليلة الثالثة على التوالي في جميع أنحاء طهران وعموم البلاد

انتفاضة الشعب الإيراني لليلة الثالثة على التوالي في جميع أنحاء طهران وعموم البلاد

انتفاضة إیران الوطنية – 33

انتفاضة الشعب الإيراني لليلة الثالثة على التوالي في جميع أنحاء طهران وعموم البلاد

اتساع نطاق الانتفاضة إلى ۱۷۳ مدينة على الأقل؛ إضرام النار في مبنى الإذاعة والتلفزيون الحكومي في أصفهان والمراكز الحكومية في العديد من المدن

السيطرة على “فولادشهر” وأحياء في شيراز، حرب شوارع في أنديمشك وطهران، وإضراب شامل للأسواق في كردستان و۱۲ محافظة أخرى

الموت لخامنئي، الموت للظالم سواء كان الشاه أو خامنئي، أذربايجان هي الشرف، بهلوي عديم الشرف

مساء الخميس 8 ینایر/كانون الثاني، وفي اليوم الثاني عشر من الانتفاضة الوطنية، كانت مدن الوطن مسرحاً للانتفاضة الكبرى للشعب الإيراني لليلة الثالثة على التوالي. وتأججت نيران الانتفاضة في 173 مدينة، واشتبك الشباب الثوار مع جلاوزة الولي الفقیه للنظام خامنئي في أكثر من 330 نقطة. وقد أدخلت العمليات الجريئة للسيطرة على المراكز الحكومية أو إحراقها الانتفاضة في مرحلة جديدة.

في محافظة أصفهان، اتخذت الاشتباكات أبعاداً حربية. في فولادشهر، سيطر المواطنون والشباب الثوار على المدينة وأجبروا القوات القمعية على الفرار؛ وأكدت الحشود عزمها على إسقاط النظام بشعار «لا نريد بيت (خامنئي) ولا البلاط الشاهنشاهي، اللعنة على كلا الضبعين». وفي مدينة أصفهان، تم إحراق مبنى الإذاعة والتلفزيون المشؤوم التابع للنظام، وفي ويلاشهر وبيربكران، تم إحراق قواعد الباسيج. وفي بهارستان أصفهان، قامت حشود قوامها عدة آلاف بتدمير الكاميرات والرموز الحكومية وقلب كشك لقوى الأمن الداخلي في ساحة وليعصر. وفي زرين شهر، التهمت النيران دراجات عناصر النظام النارية.

شهدت مناطق مختلفة من طهران، بما في ذلك حي إكباتان، ونارمك، وستارخان، وصادقية، ويافت آباد، وطهران بارس، وبيروزي، ويوسف آباد، وولنجك، ونازي آباد، وجادة كشاورز عمليات كر وفر. وفي المرحلة الأولى من «أنديشه»، أضرم الشباب البواسل النار في حافلات تابعة لقوات الحرس، وفي أسفل جسر ستارخان ومهرآباد، أُحرقت سيارات ودراجات نارية تابعة للوحدة الخاصة.

وتعالت صرخات «الموت للظالم، سواء كان الشاه أو المرشد (خامنئي)» من قبل المواطنين و الشباب الثوار في مناطق مختلفة من البلاد، بما في ذلك صادقية وكوكاكولا في طهران، وتبريز، وسنندج، وكرمانشاه. وفي أورمية، ردد المواطنون شعار «أذربيجان هي الشرف، والبهلوي عديم الشرف».

في أنديمشك، تحولت المدينة إلى منطقة حرب، وقام المواطنون بوضع المتاريس ومهاجمة مراكز العدو، ودمروا بنك بارسيان والمركز الإخباري 113 التابع للاستخبارات. وفي شيراز، حرر المواطنون حي بني هاشمي وفر المرتزقة؛ وفي معالي آباد، احترقت دراجات القمعيين النارية. وأضرم شباب الانتفاضة في جرجان وبيجار وإسلام آباد غرب (شاباد) النار في مباني قائممقامية النظام في عمليات جريئة. كما التهمت النيران قاعدة للباسيج في دورود، ومركز شرطة 11 وكشكاً لقوى الأمن الداخلي في ملاير، و3 حافلات للشرطة في ساحة معلم في يزد، وسيارة تابعة لوزارة الاستخبارات في قروه. وفي لومار إيلام، سيطر الشباب على البنك الزراعي وصادروا متجر كوروش.

وأضرب البازاريون (تجار السوق) الغيارى في كردستان، وكرمانشاه، وأذربيجان، وطهران، وأصفهان، وخراسان رضوي، وإيلام، ولرستان وغيرها من المحافظات، محطمين تهديدات النظام بإحراق المحلات التجارية.

أمانة‌ المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة

09 ینایر/كانون الثاني 2026

البروفيسورة دانا هيوز: الديكتاتوريون يستخدمون التزييف والتكنولوجيا لمصادرة ثورة الشعب الإيراني

البروفيسورة دانا هيوز: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.. الديكتاتوريون يستخدمون التزييف والتكنولوجيا لمصادرة ثورة الشعب الإيراني

كشفت البروفيسورة دانا هيوز، المتابعة للشأن الإيراني منذ أكثر من 30 عاماً، في تغريدة لها على منصة “إكس”، أن نظام الملالي وبقايا النظام السابق يستخدمون التضليل الإعلامي وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمصادرة الانتفاضة الوطنية. وأكدت أن شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي الذي يرفعه مئات الآلاف من المتظاهرين يمثل الرفض القاطع للعودة إلى الماضي أو البقاء في الحاضر، مشيرة إلى أن رضا بهلوي يحاول “سرقة الثورة” بينما يضحي الشعب بدمائه.

رفض الديكتاتورين: الملالي والشاه

أكدت البروفيسورة هيوز أن الانتفاضة العارمة تجتاح جميع المحافظات الإيرانية تقريباً، حيث تصدح الحناجر بشعارات “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، و “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

  • موقف رضا بهلوي: انتقدت هيوز بشدة موقف رضا بهلوي (نجل الشاه السابق)، مشيرة إلى أنه “ينتظر في الزاوية متفرجاً” بينما يضحي مئات الآلاف من الإيرانيين بحياتهم من أجل الحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة. وقالت: “الملالي الديكتاتوريون يريدون الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن؛ ومن يريد أن يكون ملكاً يريد سرقة الثورة والاستيلاء على السلطة”.

تكتيكات الميدان: عملاء مندسون لصناعة “شعبية وهمية”

فضحت هيوز الأساليب الخبيثة التي يستخدمها النظام لتشويه الحراك:

  • اختراق الجنازات: أشارت إلى تقارير لمراقبين تفيد بأن مجموعات منظمة من عناصر “اللباس المدني” (المخابرات) تخترق جنازات النشطاء (مثل جنازة محامٍ مؤيد للديمقراطية) لترديد شعارات مؤيدة للملكية.
  • الهدف المزدوج: هؤلاء العملاء يتعاونون لاحقاً مع قوات الأمن لقمع المعزين. والهدف من ذلك هو: تشويش الاحتجاجات الحقيقية المناهضة للنظام، وتوفير “مادة مصورة” للقنوات والمنصات التي تروج لرضا بهلوي لتقديمها كدليل مزيف على وجود مشاعر نظام الشاه.
إيلام: تحرير مدينة لومار والسيطرة على بنك “كشاورزي”

٨ يناير ٢٠٢٦ — مشاهد لسيطرة الشباب الثائر على مراكز نهب ثروات الشعب في لومار، رداً على الفساد وقفزات التضخم الشهري.

همدان: تظاهرات حاشدة ودعوات للإضراب العام

٨ يناير ٢٠٢٦ — احتشاد المواطنين في شارع إكباتان للمطالبة بإغلاق المحال والالتحاق بالانتفاضة الوطنية ضد حرس النظام الإيراني.

الحرب السيبرانية: جيوش إلكترونية وذكاء اصطناعي

سلطت هيوز الضوء على البعد الرقمي للمؤامرة، مستندة إلى معلومات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتقارير منظمات مثل “Citizen Lab”:

  • حسابات وهمية: تدير وزارة المخابرات (MOIS) آلاف الحسابات المزيفة التي تقدم نفسها كـ “ملكيين متطرفين” لمهاجمة المعارضة الديمقراطية والترويج لنظام الشاه كبديل “آمن وغير مهدد” يسهل السيطرة عليه من قبل النظام.
  • التزييف العميق : كشفت التقارير عن استخدام النظام لأصوات مفبركة وفيديوهات معدلة بالذكاء الاصطناعي، حيث يتم تركيب هتافات مؤيدة للملكية على فيديوهات احتجاجية حقيقية، لتوحي بشعبية لا وجود لها على أرض الواقع.

المطلب الشعبي هو الجمهورية الحديثة

اختتمت البروفيسورة هيوز تحليلها بالتأكيد على أن هذه التكتيكات تهدف إلى إقناع العالم بأن البديل الوحيد للملالي هو العودة للديكتاتورية السابقة، وبالتالي قطع الطريق على قيام جمهورية حديثة وديمقراطية. وقالت: “الملايين من الإيرانيين يريدون رحيل الملالي الديكتاتوريين.. إنهم يريدون الحرية والفرصة لإعادة بناء اقتصادهم المنهار”.

برلمان إستونيا يدعو للاعتراف بـ “وحدات المقاومة” ورفض دكتاتوريتي الشاه والملالي

برلمان إستونيا يدعو للاعتراف بـ “وحدات المقاومة” ورفض دكتاتوريتي الشاه والملالي

في تطور لافت للمواقف الدولية الداعمة للانتفاضة الإيرانية، أصدرت مجموعة “أصدقاء إيران حرة والديمقراطية” في البرلمان الإستوني بياناً قوياً أعلنت فيه دعمها غير المشروط لنضال الشعب الإيراني ضد “كافة أشكال الديكتاتورية”، سواء الشاه أو الملالي. وتزامناً مع ذلك، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي وسفير واشنطن لدى الناتو أن النظام الإيراني فقد السيطرة وأن المتظاهرين باتوا يسيطرون على المدن.

بيان البرلمان الإستوني: اعتراف بـ “وحدات المقاومة” والبديل الديمقراطي

أصدرت المجموعة البرلمانية في إستونيا، برئاسة النائب يوكو-كاله رايد، بياناً بتاريخ 7 يناير 2026، تضمن النقاط الجوهرية التالية:

  • أعربت المجموعة عن دعمها لشجاعة الإيرانيين في نضالهم المستمر ضد كل أشكال الاستبداد، مؤكدة رفضها للعودة إلى “ديكتاتورية الشاه” أو البقاء تحت “ديكتاتورية الملالي”.
  • أدان البيان بشدة القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني والسلطات الحكومية، مشيراً إلى مقتل ما لا يقل عن 33 متظاهراً، بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية وتقييد الإنترنت.
  • دعم المجلس الوطني للمقاومة: أعلن البرلمان الإستوني دعمه القوي للمعارضة الديمقراطية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) والسيدة مريم رجوي، مؤيداً رؤيتها لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين.
  • الدعوة للاعتراف بـ “وحدات المقاومة“: طالبت المجموعة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية، والاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني و “وحدات المقاومة” في التصدي لقوات القمع، باعتبارهم يلعبون دوراً ريادياً في هذه الاحتجاجات.

برايان مست: المتظاهرون يسيطرون على المدن

علق برايان مست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، على الأحداث الجارية عبر منصة “إكس” ( 7 يناير 2026) قائلاً:

“في إيران، المتظاهرون المناهضون للحكومة ينهضون ويسيطرون على المدن. لقد ضاق الإيرانيون ذرعاً بالاستبداد الديني والملالي القتلة. إن هيمنة النظام الإيراني في حالة زوال وانحدار”.

السفير مات ويتاكر: الشعب يطالب بالديمقراطية العالمية

في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” ( 6 يناير 2026)، صرح مات ويتاكر، سفير الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، قائلاً:

“الشعب الإيراني يكسر الصمت ويتحدث الآن؛ إنهم يريدون الحرية، ويريدون نفس الأشياء التي توفرها جميع الديمقراطيات في العالم لمواطنيها: الحق في إبداء الرأي، حرية التعبير، والصحافة الحرة”.

ديفيد جونز: إذا لم نحظر “حرس النظام” الآن فلن نفعل ذلك أبداً  

ديفيد جونز: إذا لم نحظر “حرس النظام” الآن فلن نفعل ذلك أبداً  

نشر موقع MSN مقالاً شديد اللهجة للوزير البريطاني السابق ديفيد جونز (عضو حزب “الإصلاح” البريطاني حالياً)، حذر فيه من أن التعامل مع إيران كمأساة بعيدة هو خطأ استراتيجي جسيم، مؤكداً أن حرس النظام الإيراني يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي البريطاني. ودعا جونز لندن إلى اتخاذ الخطوة الأكثر فعالية المتمثلة في تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية فوراً، مشدداً على أن المتظاهرين في إيران يرفضون كلاً من نظام الملالي وعودة نظام الشاه، ويتطلعون لبديل ديمقراطي.

دفاع عن النفس وليس إيثاراً

انتقد جونز في مقاله الميل البريطاني للتعامل مع وحشية النظام الإيراني كشأن خارجي، مؤكداً الحقائق التالية:

  • تهديد مباشر: قام حرس النظام الإيراني بالتخطيط لاغتيالات على الأراضي البريطانية واحتجاز مواطنين بريطانيين رهائن.
  • ضرورة الحظر: اعتبر أن الرد على هذه التهديدات ليس “عملاً خيرياً” أو إيثاراً، بل هو عمل من أعمال “الدفاع عن النفس”. وأضاف أن العقوبات وحدها لا تكفي، بل يجب “حظر” الحرس لتجميد أصوله وتقييد تحركات عناصره وشل شبكاته التي تعمل تحت غطاء دبلوماسي أو تجاري.
طهران وإيلام: هجوم إجرامي على المستشفيات واختطاف الجرحى

٦ يناير ٢٠٢٦ — في عمل لا إنساني، قامت عناصر حرس النظام الإيراني بمهاجمة مستشفى سينا في طهران بالغاز المسيل للدموع واختطاف الجرحى من أسرّتهم في إيلام، في محاولة يائسة لقمع الانتفاضة المتصاعدة ضد الفساد والتضخم الشهري.

جرائم الحرب في الداخل: من هفشجان إلى إيلام

استعرض المقال الوضع المتفجر داخل إيران، حيث امتدت الاحتجاجات إلى أكثر من 100 مدينة بسبب الانهيار الاقتصادي (تضخم تجاوز 40%) والقمع السياسي. وسلط الضوء على وحشية النظام الأخيرة:

  • قتل الأطفال: أشار إلى مقتل فتى يبلغ من العمر 15 عاماً برصاص القوات القمعية في مدينة هفشجان.
  • اقتحام المستشفيات: وصف الهجوم المروع في محافظة إيلام، حيث اقتحمت وحدات الحرس مستشفى، وأطلقت الغاز المسيل للدموع داخل الأجنحة، وانتزعت الجرحى من أسرتهم، بينما حاول الأطباء والسكان المحليون حمايتهم بمتاريس بدائية.

الشعب يرفض نظام الشاه و نظام الملالي

أكد جونز أن الشعب الإيراني وصل إلى قناعة نهائية برفض الماضي والحاضر معاً، وهو ما يتجسد في شعارهم المركزي:

“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.

خطة مريم رجوي بـ 10 مواد: خارطة طريق لمستقبل إيران الحرة

تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب المنتفض، حيث تدعو لإقامة جمهورية تعددية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة التامة، وإلغاء الإعدام. كما تهدف لإنهاء نهب الثروات من قبل حرس النظام الإيراني وتوجيهها لمعالجة الأزمات المعيشية وقفزات التضخم الشهري.

وأوضح أن الإيرانيين يطالبون بمستقبل ديمقراطي، مشيداً بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بقيادة السيدة مريم رجوي، الذي طرح برنامجاً واضحاً يقوم على:

  1. انتخابات حرة.
  2. فصل الدين عن الدولة.
  3. المساواة للمرأة والأقليات.
  4. إيران غير نووية.

فشل الدبلوماسية وخطر “الاسترضاء”

ذكر الكاتب بمؤامرة عام 2018 لتفجير تجمع المعارضة الإيرانية بالقرب من باريس، والتي تورط فيها دبلوماسي إيراني، مؤكداً أن سياسة “الانخراط التدريجي” والدبلوماسية مع النظام قد فشلت تماماً على مدار عقود.

واختتم جونز مقاله بالقول: “إن الناس في شوارع إيران يقاتلون ويموتون من أجل حريتهم، وبذلك هم يقللون الخطر الذي يواجهه الآخرون . لقد حان الوقت لكي تعترف بريطانيا بهذا الواقع وتتصرف بناءً عليه”.

باتريوتا: مؤتمر بمجلس الشيوخ الإيطالي يدعو لدعم “خطة مريم رجوي” وتغليظ العقوبات على النظام

باتريوتا: مؤتمر بمجلس الشيوخ الإيطالي يدعو لدعم “خطة مريم رجوي” وتغليظ العقوبات على النظام

نشرت صحيفة لا فوتشي ديل باتريوتا تقريراً حول المؤتمر الصحفي الهام الذي عُقد في قاعة “الناصرية” بمجلس الشيوخ الإيطالي، بدعوة من السيناتور جوليو تيرزي وبحضور برلمانيين من حزب “إخوة إيطاليا”. وأعلن المجتمعون دعمهم الكامل للانتفاضة الإيرانية المستمرة في 130 مدينة، مؤكدين أن “خطة النقاط العشر” التي طرحتها السيدة مريم رجوي تمثل خارطة الطريق الوحيدة نحو بديل ديمقراطي، وسط دعوات لتشديد العقوبات الأوروبية تماشياً مع الولايات المتحدة.

إيران تغلي: انهيار اقتصادي وفقدان للسيطرة

استهلت الصحيفة تقريرها بوصف الوضع الدراماتيكي في إيران منذ أواخر ديسمبر، حيث:

  • يرزح الاقتصاد تحت وطأة الانهيار مع تجاوز التضخم نسبة 42%.
  • إغلاق بازار طهران الكبير لأيام متتالية.
  • اندلاع الانتفاضات في 130 مدينة.
  • فقدان الشرطة وقوات القمع للقدرة على السيطرة على الحشود رغم الاعتقالات التعسفية وإطلاق النار.
    وأكدت الصحيفة: “لا يمكننا إلا أن ننحاز لمن يطالبون بالحرية بصوت عالٍ في هذه الساعات”.

جوليو تيرزي: التغيير الجذري والبديل الديمقراطي

في كلمته، شدد السيناتور جوليو تيرزي على النقاط التالية:

  • طبيعة الانتفاضة: الحراك الشعبي يسعى لـ “تغيير جذري” لا يقتصر على الصعوبات الاقتصادية، بل يركز أساساً على “الحرية والكرامة”.
  • البديل السياسي: أكد تيرزي أن “المسار الذي رسمته خطة النقاط العشر لمستقبل إيران، الصادرة عن المجلس الوطني للمقاومة بقيادة السيدة مريم رجوي، هو الطريق نحو بديل ديمقراطي أصيل للنظام الحالي”.

ماركو سكوريا: استسلام النظام مسألة وقت

أعرب السيناتور ماركو سكوريا عن أمله في أن يستسلم النظام للإرادة الشعبية بحلول نهاية عام 2026، مذكراً بأن “التقاليد الإيرانية تتميز بالحوار والثقافة، وليس بإخضاع النساء والتعذيب وعقوبة الإعدام”.

سينزيا بيليغرينو: فضح التضليل الإعلامي

حذرت السيناتورة سينزيا بيليغرينو من الروايات الكاذبة التي تروج لها بعض التيارات:

  • انتقدت محاولات حصر أسباب الثورة في “الفقر والانهيار المالي” 
  • شددت على أن المواطنين نزلوا إلى الساحات من أجل “حقوق الإنسان والحقوق المدنية التي تُداس بشكل منهجي”، وليس فقط بسبب العوز المادي.
مريم رجوي في “التلغراف”: عوائد النفط تتحول لرصاص لقتل المطالبين بالحرية

أكدت مريم رجوي في مقال بـ “التلغراف” أن النظام وصل لطريق مسدود، مطالبة بوقف سياسة استرضاء الملالي وتصنيف حرس النظام الإيراني كمنظمة إرهابية. وأشارت إلى أن النظام يستغل الموارد لتمويل القمع وتجاهل الأزمات التي ضاعفت تضخم الشهري ومعاناة الشعب.

نايكي غروبيوني: الصمت المخجل للمعارضة

انتقدت النائبة نايكي غروبيوني ما وصفته بـ “الصمت الانتقائي” للمعارضة الإيطالية :

  • تساءلت: “لماذا يتظاهر هؤلاء لأجل قضايا دولية عديدة، لكنهم يلتزمون الصمت تجاه الشعب الإيراني؟”.
  • أكدت أن “حقوق الإنسان لا تنتمي ليمين أو يسار، والحرية ليست مسألة اصطفاف حزبي”.

أندريا دي جوزيبي: إيران والعقوبات

ربط النائب أندريا دي جوزيبي بين الساحتين الإيرانية والفنزويلية:

  • الخطر الجيوسياسي: أشار إلى أهمية التحرك الأمريكي في فنزويلا، حليف طهران الوثيق، وفضح أنشطة حزب الله (وكيل النظام الإيراني) هناك.
  • توحيد العقوبات: دعا جوزيبي إيطاليا للعب دور محوري داخل الاتحاد الأوروبي لمواءمة العقوبات الأوروبية مع العقوبات الأمريكية، بهدف زيادة الضغط الأقصى على نظام طهران.

 قطع الإنترنت بالكامل في جميع أنحاءِ إيران بأمر من خامنئي

 قطع الإنترنت بالكامل في جميع أنحاءِ إيران بأمر من خامنئي

في أعقاب اتساع نطاق الانتفاضة يومي 6 و۷ يناير، تم قطع الإنترنت بالكامل في جميع أنحاء البلاد بأمر من خامنئي اعتباراً من ۸ يناير
دعوة دولية لاتخاذ إجراءات فورية لضمان الوصول الحر للشعب الإيراني إلى الإنترنت

عقب اتساع رقعة الانتفاضة يومي الثلاثاء والأربعاء 6 و۷ يناير/كانون الثاني، فرض نظام الملالي العاجز حالة “التعتيم الرقمي” والقطع الكامل للإنترنت في جميع أنحاء إيران اعتباراً من يوم الخميس 8 يناير ۲۰۲6، وهو اليوم الثاني عشر للانتفاضة الوطنية. جاءت هذه الخطوة انعكاساً لذعر النظام من تصاعد الاحتجاجات، وسعياً منه لمنع نشر صور بطولات الشباب الثائر وأخبار الجرائم التي ترتكبها قوات القمع؛ علماً بأن النظام كان قد بدأ بتضعيف وإبطاء سرعة الإنترنت منذ عدة أيام.

وفي هذا السياق، نشر مرصد الإنترنت “نت‌بلوكس” (NetBlocks) صباح اليوم ۸ يناير ۲۰۲6 رسماً بيانياً لحالة الشبكة، أكد فيه رسمياً أن “طهران وبقية مناطق إيران قد دخلت في حالة تعتيم رقمي”، حيث هبط مستوى الوصول إلى الإنترنت إلى ۵٪ فقط.

كما تُظهر البيانات الفنية لـ “رادار كلاود فلير” (Cloudflare Radar) أنه قبيل الساعة ۱۳:۰۰ بالتوقیت المحلي، شهدت مساحة العنونة (IPv6) في إيران سقوطاً حاداً بنسبة ۹۸.۵٪، وانخفضت حركة المرور لهذا البروتوكول من %12 إلى ۱.۸٪ فقط. 

إن المقاومة الإيرانية تعتبر قطع الإنترنت انتهاكاً صارخاً لـ “المادة ۱۹ من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان” وقرارات مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة (بما في ذلك القرار 47/16 الذي يدين بشدة قطع الوصول إلى الإنترنت)، وتراه مصداقاً جلياً لانتهاك الحقوق الأساسية للشعب الإيراني.

تطالب المقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والدول الأعضاء، ومجلس حقوق الإنسان، والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) بإدانة هذا “الحصار السيبراني” بشكل قاطع، واتخاذ تدابير عاجلة لتمكين الشعب الإيراني من الوصول الحر إلى الإنترنت.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية
8يناير/ كانون الثاني 2026

شرح الوثائق المرفقة:

وثيقة “نت ‌بلوكس” (NetBlocks) الجرافيكية: يوضح الرسم البيانی حالة اتصال الشبكة في إيران من ۱ إلى ۸ يناير ۲۰۲6. ويهبط منحنى الرسم البياني في يوم ۸ يناير إلى أدنى مستوياته، حيث تظهر القيمة عند ۵٪ (current: 5%)، مما يعكس انقطاعاً شبه كامل للإنترنت وحالة “تعتيم رقمي” شاملة.

تقرير “رادار كلاود فلير” (Cloudflare Radar): تُظهر هذه الوثيقة الجرافيكية أنه قبيل الساعة ۱۳:۰۰ تماماً، انخفضت حركة مرور بروتوكول IPv6 بنسبة ۹۸.۵٪ (من ۱۲٪ إلى ۱.۸٪). تثبت هذه الإحصائيات الفنية أن انقطاع الإنترنت لم يكن ناتجاً عن خلل فني، بل هو نتاج “حجب ممنهج” ومعتمد من قبل النظام لعزل الشعب والتستر على عمليات القمع.