اليوم الثاني عشر للانتفاضة الوطنية: إحراق المتاجر والمراكز التابعة لقوات الحرس على يد الشعب (تغطية مستمرة)
في اليوم الثاني عشر من الانتفاضة الشاملة، أقدم أهالي لومار التابعة لقضاء سيروان في محافظة إيلام، وبحضور واسع في الشوارع، على إحراق المتاجر والمراكز التابعة لقوات الحرس . وتُظهر مقاطع الفيديو المتداولة شدة الاحتجاجات الشعبية وقوة حضور الناس في الشوارع وهم يهتفون بشعار «الموت لخامنئي»، كما تجسّد استمرار الانتفاضة الشاملة في محافظة إيلام.
الیوم الخمیس ٨ يناير ٢٠٢٦ تشهد إيران في اليوم الثاني عشر للانتفاضة الوطنية الشاملة موجة عارمة من الإضرابات العامة والاحتجاجات الجماهيرية التي اجتاحت المدن من أقصى الشمال إلى الجنوب. وتؤكد التقارير الميدانية أن هذه الانتفاضة دخلت مرحلة جديدة من التصعيد النوعي، حيث تم توثيق إغلاق كامل للأسواق والمراكز التجارية في العديد من المحافظات، تزامناً مع خروج تظاهرات حاشدة تتحدى القمع الأمني لـ حرس النظام الإيراني، مع استمرار تحديث هذه التغطية فور ورود أنباء جديدة.
شهدت محافظات كردستان وإيلام وأذربيجان الغربية والشرقية شللاً تاماً في الحركة التجارية منذ الساعات الأولى من صباح اليوم الخميس ١٨ دي. وفي مدينة سنندج، تحولت الشوارع الرئيسية مثل شارع “شابور” إلى ساحات صامتة بعد اعتصاب كامل للمحال التجارية، وهو المشهد الذي تكرر في مدن ديواندره، مريوان، مهاباد، باوه، وأرومية. كما انضمت مدينة إيلام بقوة إلى هذا الحراك، حيث أظهرت الصور الواردة إغلاقاً شاملاً للأسواق، فيما واصل بازار تبريز الكبير إضرابه لليوم الثاني على التوالي، وانضم إليه كسبة الأسواق في سبزوار ونيشابور وفرديس وبندر عباس، مما يعكس وحدة وطنية غير مسبوقة في مواجهة النظام.
وفي الجانب الميداني، اندلعت احتجاجات شعبية عارمة في مدينة همدان، حيث تجمع المواطنون في شارع “إكباتان” التاريخي، مرددين شعارات ثورية تطالب بإسقاط نظام الملالي. ولم تقتصر التحركات على مراكز المحافظات، بل امتدت إلى البلدات والمدن الصغيرة التي شهدت مواجهات مع قوات القمع، وسط تقارير تفيد بأن السيطرة الميدانية في بعض المناطق بدأت تميل لصالح الشباب الثوار وصناع الانتفاضة الذين كسروا حاجز الخوف بشكل كامل.
وجهت السيدة مريم رجوي رسالة حيت فيها صمود الشعب الإيراني، مؤكدة أن ديمومة الإضرابات وتوسعها في اليوم الثاني عشر للانتفاضة يثبت أن إرادة الشعب أقوى من كافة أدوات القمع التي يستخدمها حرس النظام الإيراني. وأشارت الرسالة إلى أن انضمام الأسواق الكبرى في تبريز، وبندر عباس، والمدن الكردية، ومدن خراسان، يمثل زلزالاً يهز أركان استبداد خامنئي، ويمهد الطريق نحو النصر النهائي واستعادة الوطن المسلوب.
آخر المستجدات الميدانية للانتفاضة في إيران حتى هذه الساعة (اليوم الثاني عشر):
٨ يناير ٢٠٢٦ شهد اليوم الثاني عشر للانتفاضة الوطنية الشاملة تصعيداً ميدانياً غير مسبوق، حيث تحولت المدن الإيرانية إلى ساحات للمواجهة المفتوحة ضد نظام الملالي. وفي مقدمة المشهد، برزت مدينة كرمانشاه كبؤرة مشتعلة، حيث خاض المواطنون في أحياء “دره دراز” و”دولتآباد” اشتباكات ضارية ضد حرس النظام الإيراني، الذي استخدم الرصاص الحي بكثافة لمحاولة كسر إرادة المتظاهرين، إلا أن الحشود واجهت الرصاص بصدور عارية وأجبرت المرتزقة على الفرار في عدة نقاط.
وفي الغرب والشمال الغربي، انتفضت مدينة “لومار” في إيلام ونجح الشباب الثوار في السيطرة على المقرات القمعية وإضرام النار فيها، بينما شهدت قزوين اشتباكات عنيفة في شارع “فلسطين”. وبالتزامن مع این التحركات، نزل أهالي همدان و”غيلان غرب” إلى الشوارع في حشود هادرة، مرددين شعارات “الموت لخامنئي” و”ليرحل الملالي”، وقاموا بقطع الطرق الرئيسية وإقامة المتاريس لشلّ حركة آلة القمع الحكومية تماماً.
أما على الصعيد الاقتصادي، فقد عمّ الإضراب الشامل أسواق نیشابور وأصفهان، مما أضاف ضغطاً خانقاً على النظام المترنح. وفي جنوب شرقي البلاد، انضمت كرمان بقوة إلى ركب اليوم الثاني عشر، حيث أقام المتظاهرون حواجز طرق واسعة واشتبكوا مع القوات الأمنية، مؤكدين على وحدة المصير والجغرافيا في هذه الثورة التي لم تعد تعرف حدوداً ولا تراجعاً حتى نيل الحرية.
إن مشاهد فرار عناصر حرس النظام الإيراني في شیراز وتحطيم منظومات الرصد في شیروان، تظهر بوضوح انكسار هيبة النظام الأمنية وفقدانه السيطرة على الأرض. لقد أثبت الشعب الإيراني في “يوم الغضب الثاني عشر” أن آلة القمع، مهما بلغت وحشيتها، لن تستطيع الوقوف أمام طوفان بشري قرر اقتلاع جذور الاستبداد من خريطة إيران.
ملخص أحداث الميدان: صمود واشتباكات ودحر المرتزقة
٨ يناير ٢٠٢٦ — اشتباكات عنيفة في أحياء “دولتآباد” و”دره دراز” بكرمانشاه، حيث فشل رصاص حرس النظام الإيراني في كسر صمود المتظاهرين.
٨ يناير ٢٠٢٦ — الشباب الثائر يقطعون طرق الإمداد بوجه المرتزقة رداً على الفساد وقفزات التضخم الشهري.
٨ يناير ٢٠٢٦ — مواطن شجاع يقتحم صفوف المرتزقة بسيارته لإنقاذ الشباب المعتقلين، رافضاً سياسة استرضاء الملالي.
٨ يناير ٢٠٢٦ — اندلاع مواجهات في شارع فلسطين بقزوين وإضراب واسع في شارع كاشاني ببروجرد.
٨ يناير ٢٠٢٦ — تظاهرات ليلية وتحطيم كاميرات المراقبة الأمنية في عدة مدن إيرانية مع دخول الانتفاضة يومها الـ 12.
ففي محافظة إيلام، وتحديداً في مدينة “لومار” التابعة لمركز “سيروان”، أكدت المصادر الميدانية أن المدينة بدأت تتحرر من قبضة النظام بعد سيطرة المتظاهرين على الشوارع، حيث قام الشباب الثوار بإضرام النيران في متجر “أفق” التابع لـ حرس النظام الإيراني، وسط أنباء عن سقوط المواقع الحكومية بيد الشعب وفرار عناصر القمع.
وفي مدينة همدان، خرجت حشود غفيرة في شارع “إكباتان” ومناطق أخرى، حيث تعالت صرخات المواطنين بشعار «أيها الإيراني اصرخ وطالب بحقك»، مع دعوات مكثفة لإغلاق المحال التجارية وتوسيع نطاق الإضراب. وفي غضون ذلك، شهدت مدينة نيشابور بمحافظة خراسان عملاً ثورياً تمثل في إحراق كشك للشرطة في شارع “خميني”، بالتزامن مع إضراب كامل وشامل في سوق المدينة، مما يعكس فشل الآلة الأمنية في لجم الغضب الشعبي.
على صعيد الإضرابات والمواجهات الميدانية، انضم كسبة شارع “بهشتي” (شابور سابقاً) في مدينة أصفهان إلى الإضراب العام وأغلقوا محالهم بالكامل. أما في كرمان، فقد تحول شارع “سرباز” إلى ساحة حرب حقيقية؛ حيث لم يكتفِ الأهالي بالإضراب، بل دخلوا في مواجهات عنيفة ومباشرة مع عناصر حرس النظام الإيراني لكسر الحصار الأمني المفروض على المنطقة.
إن هذه التغطية مستمرة والخبر يبقى مفتوحاً على كافة الاحتمالات مع توالي وصول مقاطع الفيديو التي توثق انتصارات الشباب الثوار في مختلف المحافظات، من إيلام غرباً إلى خراسان شرقاً وصولاً إلى قلب أصفهان وهمدان.
٨ يناير ٢٠٢٦ — الشباب الثائر يسيطر على أحد مراكز نهب ثروات الشعب، في ضربة قاصمة لرموز نظام الملالي بمدينة لومار المحررة.
٨ يناير ٢٠٢٦ — استمرار الحضور الجماهيري الكثيف في شوارع لومار بمحافظة إيلام، تعبيراً عن رفض القمع وسلطة حرس النظام الإيراني.
٨ يناير ٢٠٢٦ — تظاهرات حاشدة في همدان تدعو لكسر حاجز الصمت والانتفاض ضد الفساد وارتفاع التضخم الشهري.
٨ يناير ٢٠٢٦ — أهالي همدان يوجهون نداءً مباشراً للكسبة للانضمام للعصيان المدني الشامل في اليوم الثاني عشر للقيام.
٨ يناير ٢٠٢٦ — اندلاع مواجهات عنيفة بين المواطنين وعناصر حرس النظام الإيراني بالتزامن مع إضراب شامل في المدينة.
٨ يناير ٢٠٢٦ — إغلاق كامل للمحلات التجارية في منطقة شابور القديمة بأصفهان احتجاجاً على ارتفاع التضخم الشهري والقمع.
٨ يناير ٢٠٢٦ — توقف النشاط التجاري تماماً في نيشابور مع دخول الانتفاضة الوطنية يومها الثاني عشر.
٨ يناير ٢٠٢٦ — الجماهير في همدان تطالب الكسبة بالإغلاق التام لتعزيز العصيان المدني ضد سلطة الملالي.
٨ يناير ٢٠٢٦ — فيديو يظهر الأعداد الكبيرة من المتظاهرين في همدان وهم يحثون الجميع على كسر حاجز الصمت.
٨ يناير ٢٠٢٦ — أنباء عن سيطرة كاملة للمنتفضين على مدينة لومار، وسط احتفالات شعبية بفرار عناصر السلطة.
٨ يناير ٢٠٢٦ — تواصل الاحتجاجات في قضاء سيروان بمحافظة إيلام وتصدي الأهالي لمحاولات قمع حرس النظام الإيراني.
٧ يناير ٢٠٢٦ — رد غاضب من شباب نيشابور بإحراق كشك للقوات الأمنية رداً على ممارسات القمع الوحشية.
٨ يناير ٢٠٢٦ — احتشاد أهالي همدان في شارع إكباتان تزامناً مع اتساع رقعة الانتفاضة ضد استبداد حرس النظام الإيراني.
٨ يناير ٢٠٢٦ — شلل تام في الحركة التجارية بمدن كردستان إعلاناً للانضمام للثورة الوطنية ورفضاً لارتفاع التضخم الشهري.
٨ يناير ٢٠٢٦ — مدينة مهاباد في اعتصام كامل دعماً للانتفاضة الوطنية ومطالبة بإسقاط الدكتاتورية.
٨ يناير ٢٠٢٦ — انضمام أصحاب المحال التجارية في فرديس كرج للإضرابات العامة في اليوم الثاني عشر للانتفاضة.
٨ يناير ٢٠٢٦ — إغلاق تام للمحلات في باوة رداً على جرائم النظام وسياسات التجويع.
٨ يناير ٢٠٢٦ — مشاهد توثق الإضراب الشامل في أسواق بندر عباس احتجاجاً على الظلم والفساد المستشري.
٨ يناير ٢٠٢٦ — إغلاق كامل للمحلات في قلب مدينة سنندج تلبية لدعوات الإضراب العام.
٨ يناير ٢٠٢٦ — شوارع أرومية تشهد إضراباً واسعاً للبزاريين دعماً للانتفاضة الوطنية.
٨ يناير ٢٠٢٦ — إغلاق تام للمحال التجارية في إيلام، تعبيراً عن الغضب الشعبي ضد الفساد والقمع.

