الرئيسيةأخبار إيرانتاون هول: أيام الملالي باتت معدودة - إيران تسابق الزمن نحو "واقع...

تاون هول: أيام الملالي باتت معدودة – إيران تسابق الزمن نحو “واقع جديد” 

0Shares

تاون هول: أيام الملالي باتت معدودة – إيران تسابق الزمن نحو “واقع جديد” 

نشر موقع تاون هولمقالاً تحليلياً للسياسي الأوروبي ورئيس “لجنة البحث عن العدالة” ستروان ستيفنسون، أكد فيه أن الديكتاتورية الدينية في إيران تتجه بسرعة غير مسبوقة نحو “نهاية لا رجعة فيها”. وأشار ستيفنسون إلى أن الانتفاضة التي انطلقت من “بازار طهران” وتوسعت لتشمل 145 مدينة، قد كسرت أوهام الغرب والوعود الكاذبة للنظام، رافعة شعاراً حاسماً يحدد مستقبل البلاد: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

من إضراب التجار إلى ثورة سياسية شاملة

أوضح ستيفنسون أن الانتفاضة التي بدأت كإضراب للتجار في الأيام الأخيرة من عام 2025 ضد انهيار القوة الشرائية، تحولت بسرعة إلى “ثورة سياسية” امتدت إلى 145 مدينة في 28 محافظة.

  • أكد الكاتب أن الهتافات في الشوارع لم تعد تطالب بالإصلاح، بل بتغيير النظام، مثل: “الموت للديكتاتور”، و “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، و”هذا العام عام الدم، سيسقط فيه خامنئي”.
  • أشار إلى أن التضخم في السلع الأساسية تجاوز 100%، وفقد الريال 70% من قيمته، بينما يعاني السكان من نقص حاد في المياه والكهرباء والغاز. ووصف الوضع بأنه “ليس سوء إدارة، بل نهب متعمد” لتمويل حرس النظام الإيراني والحروب بالوكالة.
يأس النظام: تعيين إرهابي واقتحام المستشفيات

سلط المقال الضوء على رد فعل علي خامنئي الذي وصفه بـ “اليائس والمتوقع”:

  • استخدام الذخيرة الحية، وقطع الإنترنت، واقتحام حرس النظام الإيراني لمستشفى في محافظة إيلام لاعتقال الجرحى، وهو ما اعتبره ستيفنسون “جريمة لا تغتفر”.
  • اعتبر تعيين العميد أحمد وحيدي (المطلوب دولياً لتفجير “آميا”) نائباً لقائد الحرس، رسالة واضحة بأن النظام يرى بقاءه فقط عبر الإرهاب وسفك الدماء.
طهران وإيلام: هجوم إجرامي على المستشفيات واختطاف الجرحى

٦ يناير ٢٠٢٦ — في عمل لا إنساني، قامت عناصر حرس النظام الإيراني بمهاجمة مستشفى سينا في طهران بالغاز المسيل للدموع واختطاف الجرحى من أسرّتهم في إيلام، في محاولة يائسة لقمع الانتفاضة المتصاعدة ضد الفساد والتضخم الشهري.

دور “وحدات المقاومة” والبديل الديمقراطي

أكد ستيفنسون أن القمع لم يعد يجدي نفعاً، مستشهداً بالحقائق التالية:

  • رغم تنفيذ 2200 إعدام في عام 2025، فإن “وحدات المقاومة” التابعة لمجاهدي خلق تتوسع وتحرر مدناً (كما حدث في إيلام)، محولة الغضب العفوي إلى “تحدٍ مستدام”.
  • شدد على أن الشعب الإيراني تعلم من التاريخ ويرفض كلاً من الشاه الفاشلة والثيوقراطية الحالية. وكشف أن محاولات الترويج لشعارات الشاهي هي “فبركات” يقف خلفها عملاء بملابس مدنية تابعون للحرس.
  • أشاد بخطة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي تقضي بتشكيل حكومة مؤقتة لمدة 6 أشهر، تليها انتخابات حرة لمجلس تأسيسي يضع دستوراً جديداً يضمن فصل الدين عن الدولة والمساواة.
الغرب والصمت القاتل

اختتم ستيفنسون مقاله بتحذير الغرب من الوقوف متفرجاً، لأن “الصمت يخدم الظالم”.

  • دعا أوروبا لتصنيف حرس النظام الإيراني منظمة إرهابية فوراً وقطع عائدات النفط.
  • أشار إلى شائعات حول تحضير خامنئي لطريق هروب إلى موسكو، مؤكداً أن “أيام الثيوقراطية الأخيرة لم تعد مجرد تكهنات، بل هي واقع يتكشف الآن في شوارع إيران”.
مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة