برلمان إستونيا يدعو للاعتراف بـ “وحدات المقاومة” ورفض دكتاتوريتي الشاه والملالي
في تطور لافت للمواقف الدولية الداعمة للانتفاضة الإيرانية، أصدرت مجموعة “أصدقاء إيران حرة والديمقراطية” في البرلمان الإستوني بياناً قوياً أعلنت فيه دعمها غير المشروط لنضال الشعب الإيراني ضد “كافة أشكال الديكتاتورية”، سواء الشاه أو الملالي. وتزامناً مع ذلك، أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي وسفير واشنطن لدى الناتو أن النظام الإيراني فقد السيطرة وأن المتظاهرين باتوا يسيطرون على المدن.
بيان البرلمان الإستوني: اعتراف بـ “وحدات المقاومة” والبديل الديمقراطي
أصدرت المجموعة البرلمانية في إستونيا، برئاسة النائب يوكو-كاله رايد، بياناً بتاريخ 7 يناير 2026، تضمن النقاط الجوهرية التالية:
- أعربت المجموعة عن دعمها لشجاعة الإيرانيين في نضالهم المستمر ضد كل أشكال الاستبداد، مؤكدة رفضها للعودة إلى “ديكتاتورية الشاه” أو البقاء تحت “ديكتاتورية الملالي”.
- أدان البيان بشدة القمع الوحشي الذي يمارسه حرس النظام الإيراني والسلطات الحكومية، مشيراً إلى مقتل ما لا يقل عن 33 متظاهراً، بالإضافة إلى الاعتقالات التعسفية وتقييد الإنترنت.
- دعم المجلس الوطني للمقاومة: أعلن البرلمان الإستوني دعمه القوي للمعارضة الديمقراطية المتمثلة في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) والسيدة مريم رجوي، مؤيداً رؤيتها لإقامة جمهورية ديمقراطية تقوم على فصل الدين عن الدولة والمساواة بين الجنسين.
- الدعوة للاعتراف بـ “وحدات المقاومة“: طالبت المجموعة المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية، والاعتراف بالحق المشروع للشعب الإيراني و “وحدات المقاومة” في التصدي لقوات القمع، باعتبارهم يلعبون دوراً ريادياً في هذه الاحتجاجات.
برايان مست: المتظاهرون يسيطرون على المدن
علق برايان مست، رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب الأمريكي، على الأحداث الجارية عبر منصة “إكس” ( 7 يناير 2026) قائلاً:
“في إيران، المتظاهرون المناهضون للحكومة ينهضون ويسيطرون على المدن. لقد ضاق الإيرانيون ذرعاً بالاستبداد الديني والملالي القتلة. إن هيمنة النظام الإيراني في حالة زوال وانحدار”.

السفير مات ويتاكر: الشعب يطالب بالديمقراطية العالمية
في مقابلة مع شبكة “فوكس نيوز” ( 6 يناير 2026)، صرح مات ويتاكر، سفير الولايات المتحدة لدى حلف الناتو، قائلاً:
“الشعب الإيراني يكسر الصمت ويتحدث الآن؛ إنهم يريدون الحرية، ويريدون نفس الأشياء التي توفرها جميع الديمقراطيات في العالم لمواطنيها: الحق في إبداء الرأي، حرية التعبير، والصحافة الحرة”.

- إيران.. معيار المشروعية في النضال ضد الديكتاتورية

- ذعر النظام الإيراني من انتفاضات جديدة: استخبارات الحرس تهدد المتظاهرين بـ ضربة أقوى من 8 يناير

- المقاعد الفارغة: من إعدامات الطفولة إلى مجزرة يناير

- اعترافات رسمية: استمرار اعتقال الأطفال وذعر حكومي من تحول الجامعات إلى برميل بارود

- اليوم الرابع للانتفاضة الطلابية في إيران: حرق لصور خامنئي و خميني، واشتباكات مع قوات القمع

- الجامعات الإيرانية: القلعة الصامدة في وجه دكتاتوريات الماضي والحاضر


