الرئيسيةأخبار إيرانالبروفيسورة دانا هيوز: الديكتاتوريون يستخدمون التزييف والتكنولوجيا لمصادرة ثورة الشعب الإيراني

البروفيسورة دانا هيوز: الديكتاتوريون يستخدمون التزييف والتكنولوجيا لمصادرة ثورة الشعب الإيراني

0Shares

البروفيسورة دانا هيوز: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.. الديكتاتوريون يستخدمون التزييف والتكنولوجيا لمصادرة ثورة الشعب الإيراني

كشفت البروفيسورة دانا هيوز، المتابعة للشأن الإيراني منذ أكثر من 30 عاماً، في تغريدة لها على منصة “إكس”، أن نظام الملالي وبقايا النظام السابق يستخدمون التضليل الإعلامي وتقنيات الذكاء الاصطناعي لمصادرة الانتفاضة الوطنية. وأكدت أن شعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي الذي يرفعه مئات الآلاف من المتظاهرين يمثل الرفض القاطع للعودة إلى الماضي أو البقاء في الحاضر، مشيرة إلى أن رضا بهلوي يحاول “سرقة الثورة” بينما يضحي الشعب بدمائه.

رفض الديكتاتورين: الملالي والشاه

أكدت البروفيسورة هيوز أن الانتفاضة العارمة تجتاح جميع المحافظات الإيرانية تقريباً، حيث تصدح الحناجر بشعارات “الموت للديكتاتور”، “الموت لخامنئي”، و “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

  • موقف رضا بهلوي: انتقدت هيوز بشدة موقف رضا بهلوي (نجل الشاه السابق)، مشيرة إلى أنه “ينتظر في الزاوية متفرجاً” بينما يضحي مئات الآلاف من الإيرانيين بحياتهم من أجل الحرية والديمقراطية وفصل الدين عن الدولة. وقالت: “الملالي الديكتاتوريون يريدون الاحتفاظ بالسلطة بأي ثمن؛ ومن يريد أن يكون ملكاً يريد سرقة الثورة والاستيلاء على السلطة”.

تكتيكات الميدان: عملاء مندسون لصناعة “شعبية وهمية”

فضحت هيوز الأساليب الخبيثة التي يستخدمها النظام لتشويه الحراك:

  • اختراق الجنازات: أشارت إلى تقارير لمراقبين تفيد بأن مجموعات منظمة من عناصر “اللباس المدني” (المخابرات) تخترق جنازات النشطاء (مثل جنازة محامٍ مؤيد للديمقراطية) لترديد شعارات مؤيدة للملكية.
  • الهدف المزدوج: هؤلاء العملاء يتعاونون لاحقاً مع قوات الأمن لقمع المعزين. والهدف من ذلك هو: تشويش الاحتجاجات الحقيقية المناهضة للنظام، وتوفير “مادة مصورة” للقنوات والمنصات التي تروج لرضا بهلوي لتقديمها كدليل مزيف على وجود مشاعر نظام الشاه.
إيلام: تحرير مدينة لومار والسيطرة على بنك “كشاورزي”

٨ يناير ٢٠٢٦ — مشاهد لسيطرة الشباب الثائر على مراكز نهب ثروات الشعب في لومار، رداً على الفساد وقفزات التضخم الشهري.

همدان: تظاهرات حاشدة ودعوات للإضراب العام

٨ يناير ٢٠٢٦ — احتشاد المواطنين في شارع إكباتان للمطالبة بإغلاق المحال والالتحاق بالانتفاضة الوطنية ضد حرس النظام الإيراني.

الحرب السيبرانية: جيوش إلكترونية وذكاء اصطناعي

سلطت هيوز الضوء على البعد الرقمي للمؤامرة، مستندة إلى معلومات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وتقارير منظمات مثل “Citizen Lab”:

  • حسابات وهمية: تدير وزارة المخابرات (MOIS) آلاف الحسابات المزيفة التي تقدم نفسها كـ “ملكيين متطرفين” لمهاجمة المعارضة الديمقراطية والترويج لنظام الشاه كبديل “آمن وغير مهدد” يسهل السيطرة عليه من قبل النظام.
  • التزييف العميق : كشفت التقارير عن استخدام النظام لأصوات مفبركة وفيديوهات معدلة بالذكاء الاصطناعي، حيث يتم تركيب هتافات مؤيدة للملكية على فيديوهات احتجاجية حقيقية، لتوحي بشعبية لا وجود لها على أرض الواقع.

المطلب الشعبي هو الجمهورية الحديثة

اختتمت البروفيسورة هيوز تحليلها بالتأكيد على أن هذه التكتيكات تهدف إلى إقناع العالم بأن البديل الوحيد للملالي هو العودة للديكتاتورية السابقة، وبالتالي قطع الطريق على قيام جمهورية حديثة وديمقراطية. وقالت: “الملايين من الإيرانيين يريدون رحيل الملالي الديكتاتوريين.. إنهم يريدون الحرية والفرصة لإعادة بناء اقتصادهم المنهار”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة