إطلاق الغاز المسيل للدموع على مستشفى سينا في طهران واختطاف الجرحى من أسرة المستشفى في إيلام
صباح يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني 2026، وعقب الإضراب العام لتجار السوق في طهران وعمليات الكر والفر بين المواطنين والمرتزقة في الشوارع المركزية للمدينة، شنت قوات الوحدة الخاصة في عمل إجرامي هجومًا على مستشفى سينا في منطقة حسن آباد. وقاموا بإغلاق أبواب الدخول وحبس المرضى والطاقم الطبي في الموقع من خلال إطلاق الغاز المسيل للدموع ومحاصرة المستشفى.
وحاول ظفرقندي، وزير صحة الولي الفقیه للنظام خامنئي، تبرير أحداث يوم أمس في مستشفى سينا قائلاً: «تشير معلوماتنا إلى أنه لم يتم إلقاء الغاز المسيل للدموع داخل مستشفى سينا. ومع ذلك، يجب إجراء التحقيقات بالتأكيد. هناك فرق بين القول بأن الغاز المسيل للدموع أُلقي داخل المستشفى أو خارجه، ويجب التحقق من ذلك بدقة» (إيسنا، 6 يناير/كانون الثاني).
وأعلنت إدارة جامعة طهران للعلوم الطبية، التي يتبع لها مستشفى سينا، يوم أمس: «استخدمت قوى الأمن الداخلي الغاز المسيل للدموع في عملية تفريق الحشود المحتجة… وقد دخل جزء من هذه المواد إلى فناء المستشفى».
وبينما يحاول مسؤولو النظام التستر على الجريمة في مستشفى سينا، تتكشف أبعاد جديدة لهجوم وحوش خامنئي على مستشفى خميني في إيلام. وكتبت صحيفة «هم ميهن» الحكومية اليوم (7 يناير/كانون الثاني 2026) في مقال بعنوان «من إيلام إلى سينا» حول الهجوم على المستشفى في إيلام: «أرادت القوات الأمنية دخول المستشفى بالقوة… يقول الشهود إن المحتجين لم يكن بحوزتهم أسلحة نارية أو بيضاء… وبعد المسيرة السلمية، تم إطلاق النار عليهم»، «في نفس الوقت رأيتُ أربعة أشخاص أصيبوا بالرصاص وقُتلوا… أصيب حوالي 50 شخصًا… أخذ العناصر أحد الجرحى الذي كان ينزف من كاحله بسبب إصابة بالرصاص معهم دون أن يتلقى العلاج».
وفي ظل الخوف من الغضب الشعبي وعواقب الجريمة، وعد مجمع نواب برلمان النظام في إيلام وممثل هذه المدينة في مجلس الشورى (البرلمان) بالمتابعة وهم يذرفون دموع التماسيح، كما أصدر بزشكيان، رئيس جمهورية النظام، أمرًا بالتحقيق.
وتدعو المقاومة الإيرانية مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة والدول الأعضاء، والمفوض السامي ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة والهيئات الدولية الأخرى المدافعة عن حقوق الإنسان إلى إدانة قاطعة لاعتداء القوات الخاضعة لإمرة خامنئي على المستشفيات واعتقال الجرحى، واتخاذ إجراءات فعالة لمنع هذه الجرائم.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإیرانیة
7 يناير/كانون الثاني 2026
- 30 عملية في طهران و22 مدينة أخرى تستهدف قواعد الباسيج ومراكز القمع بالتزامن مع طواف جثة خامنئي الجلاد

- إصدار حكم الإعدام التعسفي بحق السجينة السياسية المناصرة لمجاهدي خلق، أرغوان فلاحي

- 35 عملية بطولية لوحدات المقاومة في طهران و20 مدينة أخرى

- المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يعقد دورته التي استمرت ليومين

- إيران.. 134 إعداماً خلال الشهر الإيراني الماضي


