الرئيسيةأخبار إيرانديفيد جونز: إذا لم نحظر "حرس النظام" الآن فلن نفعل ذلك أبداً  

ديفيد جونز: إذا لم نحظر “حرس النظام” الآن فلن نفعل ذلك أبداً  

0Shares

ديفيد جونز: إذا لم نحظر “حرس النظام” الآن فلن نفعل ذلك أبداً  

نشر موقع MSN مقالاً شديد اللهجة للوزير البريطاني السابق ديفيد جونز (عضو حزب “الإصلاح” البريطاني حالياً)، حذر فيه من أن التعامل مع إيران كمأساة بعيدة هو خطأ استراتيجي جسيم، مؤكداً أن حرس النظام الإيراني يشكل تهديداً مباشراً للأمن القومي البريطاني. ودعا جونز لندن إلى اتخاذ الخطوة الأكثر فعالية المتمثلة في تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية فوراً، مشدداً على أن المتظاهرين في إيران يرفضون كلاً من نظام الملالي وعودة نظام الشاه، ويتطلعون لبديل ديمقراطي.

دفاع عن النفس وليس إيثاراً

انتقد جونز في مقاله الميل البريطاني للتعامل مع وحشية النظام الإيراني كشأن خارجي، مؤكداً الحقائق التالية:

  • تهديد مباشر: قام حرس النظام الإيراني بالتخطيط لاغتيالات على الأراضي البريطانية واحتجاز مواطنين بريطانيين رهائن.
  • ضرورة الحظر: اعتبر أن الرد على هذه التهديدات ليس “عملاً خيرياً” أو إيثاراً، بل هو عمل من أعمال “الدفاع عن النفس”. وأضاف أن العقوبات وحدها لا تكفي، بل يجب “حظر” الحرس لتجميد أصوله وتقييد تحركات عناصره وشل شبكاته التي تعمل تحت غطاء دبلوماسي أو تجاري.
طهران وإيلام: هجوم إجرامي على المستشفيات واختطاف الجرحى

٦ يناير ٢٠٢٦ — في عمل لا إنساني، قامت عناصر حرس النظام الإيراني بمهاجمة مستشفى سينا في طهران بالغاز المسيل للدموع واختطاف الجرحى من أسرّتهم في إيلام، في محاولة يائسة لقمع الانتفاضة المتصاعدة ضد الفساد والتضخم الشهري.

جرائم الحرب في الداخل: من هفشجان إلى إيلام

استعرض المقال الوضع المتفجر داخل إيران، حيث امتدت الاحتجاجات إلى أكثر من 100 مدينة بسبب الانهيار الاقتصادي (تضخم تجاوز 40%) والقمع السياسي. وسلط الضوء على وحشية النظام الأخيرة:

  • قتل الأطفال: أشار إلى مقتل فتى يبلغ من العمر 15 عاماً برصاص القوات القمعية في مدينة هفشجان.
  • اقتحام المستشفيات: وصف الهجوم المروع في محافظة إيلام، حيث اقتحمت وحدات الحرس مستشفى، وأطلقت الغاز المسيل للدموع داخل الأجنحة، وانتزعت الجرحى من أسرتهم، بينما حاول الأطباء والسكان المحليون حمايتهم بمتاريس بدائية.

الشعب يرفض نظام الشاه و نظام الملالي

أكد جونز أن الشعب الإيراني وصل إلى قناعة نهائية برفض الماضي والحاضر معاً، وهو ما يتجسد في شعارهم المركزي:

“الموت للظالم، سواء كان الشاه أو الزعيم (خامنئي)”.

خطة مريم رجوي بـ 10 مواد: خارطة طريق لمستقبل إيران الحرة

تمثل هذه الخطة جوهر مطالب الشعب المنتفض، حيث تدعو لإقامة جمهورية تعددية ديمقراطية تقوم على الفصل بين الدين والدولة، والمساواة التامة، وإلغاء الإعدام. كما تهدف لإنهاء نهب الثروات من قبل حرس النظام الإيراني وتوجيهها لمعالجة الأزمات المعيشية وقفزات التضخم الشهري.

وأوضح أن الإيرانيين يطالبون بمستقبل ديمقراطي، مشيداً بـ المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI) بقيادة السيدة مريم رجوي، الذي طرح برنامجاً واضحاً يقوم على:

  1. انتخابات حرة.
  2. فصل الدين عن الدولة.
  3. المساواة للمرأة والأقليات.
  4. إيران غير نووية.

فشل الدبلوماسية وخطر “الاسترضاء”

ذكر الكاتب بمؤامرة عام 2018 لتفجير تجمع المعارضة الإيرانية بالقرب من باريس، والتي تورط فيها دبلوماسي إيراني، مؤكداً أن سياسة “الانخراط التدريجي” والدبلوماسية مع النظام قد فشلت تماماً على مدار عقود.

واختتم جونز مقاله بالقول: “إن الناس في شوارع إيران يقاتلون ويموتون من أجل حريتهم، وبذلك هم يقللون الخطر الذي يواجهه الآخرون . لقد حان الوقت لكي تعترف بريطانيا بهذا الواقع وتتصرف بناءً عليه”.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة