الرئيسية بلوق الصفحة 224

هل يشكل قرار البرلمان الأوروبي مؤشراً لإعادة تعريف العلاقة مع النظام الإيراني؟

هل يشكل قرار البرلمان الأوروبي مؤشراً لإعادة تعريف العلاقة مع النظام الإيراني؟

في خضم الانتفاضة العارمة لعام 2026، جاء تصويت البرلمان الأوروبي بأغلبية ساحقة (562 صوتاً مقابل 9 أصوات فقط) ليتجاوز كونه بياناً تشريفياً، مشكلاً تحولاً دبلوماسياً ونقطة انعطاف في علاقة العالم بالنظام الحاكم في إيران. يُعد هذا القرار وثيقة رسمية لـ “إبطال شرعية” نظام اعتمد لعقود على “دبلوماسية الرهائن” و”الابتزاز بالطاقة”. لقـد أدان البرلمان الأوروبي الطبيعة غير المشروعة وغير الإنسانية لنظام لم يعد يمتلك أي ركيزة سوى “الإرهاب والخوف والترهيب”.

ما هو الحل لإيران؟ صراع الاستراتيجيات من “ثورة الدستور” إلى “انتفاضة 2026”

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — مقالة تحليلية تستعرض جذور الصراع على مدار ١٢٠ عاماً، وتناقش فشل خيارات “الإصلاح” و”اللاعنف” في مواجهة الأنظمة الشمولية (سواء نظام الشاه أو حكم الملالي)، مقدمة رؤية علمية لانتفاضة يناير ٢٠٢٦.

حرس النظام.. منظمة إرهابية

تتمثل الفقرة الجوهرية في هذا القرار بالمطالبة الفورية بإدراج حرس النظام والمؤسسات التابعة له في قائمة المنظمات الإرهابية. فبفهم عميق لهيكلية السلطة في إيران، صنف البرلمان الأوروبي حرس النظام ليس كجيش وطني، بل كمحرك لـ “قمع منهجي وشامل”.

وكما ورد في نص القرار، فإن حرس النظام هو العامل الرئيسي في تحويل الشوارع إلى مسالخ، وهو المسؤول عن أبشع الممارسات اللاإنسانية، بما في ذلك “ابتزاز عائلات الضحايا مقابل تسليم الجثامين”. إن هذا التصنيف يستهدف الشرايين الحيوية لهذا الأخطبوط العسكري-الاقتصادي على المستوى الدولي، ويضع أي تعامل معه في خانة التواطؤ في الجرائم ضد الإنسانية.

التعتيم المعلوماتي.. ذبح الحقيقة في الظلام

يؤكد القرار بحق على واحدة من “أعقد عمليات التعتيم المعلوماتي في التاريخ العالمي”. إن قطع الإنترنت والعزلة الرقمية المفروضة على إيران ليست مجرد أداة للسيطرة، بل هي جزء من تكنولوجيا القمع لإخفاء الأبعاد الحقيقية للكارثة.

ومن خلال تسليط الضوء على هذه القضية، يُذكّر البرلمان الأوروبي العالم بأن نظام ولاية الفقيه لم يغتل الحياة الجسدية للمواطنين فحسب، بل اغتال أيضاً “الحق في المعرفة” و”إمكانية الإدلاء بالشهادة”. هذا الصمت القسري هو بحد ذاته وثيقة دامغة على “عدم شرعية” سلطة ترتعد خوفاً من انعكاس صورتها في مرآة الإعلام الحر.

الحرية كشرط لازم وإنهاء سياسة “الاسترضاء”

لقد وصلت الدبلوماسية الأوروبية، التي ظلت لسنوات عالقة في فخ “الواقعية السياسية” وسياسة الاسترضاء، إلى مرحلة من الوضوح الأخلاقي. ينص القرار صراحة على أن أي تطبيع للعلاقات مع إيران مرهون بـ “الإفراج غير المشروط عن السجناء السياسيين” و”الإنهاء الخاضع للتحقق لعمليات القمع”.

وهذا يعني نهاية حقبة الشيكات على بياض للديكتاتور. لقد أعلن نواب الشعب الأوروبي تضامنهم الكامل مع “الحركة الاحتجاجية الشجاعة والمشروعة” للشعب الإيراني؛ وهي حركة يراها البرلمان الأوروبي أبعد من مجرد احتجاج عابر، بل نتاج تراكم لمطالب الكرامة والأمن.

الإرهاب الدبلوماسي والترهيب العابر للحدود

جزء صادم آخر من هذا القرار يتمثل في فضح دور “الممثليات الدبلوماسية الإيرانية” في ترهيب الجاليات الإيرانية في الخارج. إن الاعتراف بأن سفارات النظام قد تحولت إلى بؤر لـ “المعلومات المضللة والتهديد” يضاعف من ضرورة إعادة النظر في أمن الإيرانيين المقيمين في أوروبا. فالنظام الذي لا يتوانى عن ملاحقة وإيذاء المعارضين حتى في قلب بروكسل وبرلين، يشكل تهديداً مباشراً لـ “النظام الديمقراطي العالمي”.

انتفاضة إيران: شهادات مروعة عن فظائع “حرس النظام” في المستشفيات ومعارك ليلية

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — رغم الحصار الرقمي، نجح “شباب الثوار” في توثيق فظائع يرتكبها حرس النظام الإيراني، تشمل جرائم وحشية داخل المستشفيات وعمليات قنص، وسط اشتباكات ليلية ضارية تهز أصفهان ومشهد وطهران وبروجرد.

من القرار إلى التنفيذ

إن المصادقة على هذا القرار بـ 562 صوتاً هي رسالة واضحة لعلي خامنئي: لقد انتهى زمن شراء الشرعية بالرصاص. إن المطالبة بالسماح الفوري لـ “لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة” بالدخول، والتأكيد على ضرورة الوقف الفوري للإعدامات، يشير إلى أن ملف حقوق الإنسان في إيران قد خرج من دائرة التنبيهات الودية ودخل ساحة “المسؤولية الجنائية الدولية”.

يُشكل هذا القرار ظهيراً سياسياً لانتفاضة 2026 على الساحة الدولية. إن الاعتراف بشجاعة الشعب الإيراني في أعلى مؤسسة ديمقراطية أوروبية يعني أن العالم لم يعد ينخدع بروايات النظام. واليوم، أصبح مسار تجاوز هذا “النظام غير الإنساني” أكثر تمهيداً، وحظيت الإرادة الوطنية للإيرانيين لنيل الديمقراطية بدعم قانوني وعالمي.

صحيفة “لا فيريتا” الإيطالية: رضا بهلوي يلعب دوراً “وظيفياً” يطيل عمر نظام الملالي بدلاً من تهديده

صحيفة “لا فيريتا” الإيطالية: رضا بهلوي يلعب دوراً “وظيفياً” يطيل عمر نظام الملالي بدلاً من تهديده

في تحليل سياسي لاذع، كشفت صحيفة “لا فيريتا” (La Verità) الإيطالية أن ابن الشاه المخلوع، الذي غاب عن إيران لأكثر من أربعة عقود، بات يلعب دوراً عكسياً في المشهد السياسي الإيراني. وخلص تقرير الصحيفة إلى أن تحركات رضا بهلوي وعلاقاته الغامضة مع “قوات الحرس”لا تشكل تهديداً لنظام الملالي، بل تساهم عملياً في بقائه، من خلال تقديم “بديل وهمي” يرفضه الشارع.

تظاهرات واسعة في زاهدان وراسك وخاش.. وهجمات على مراكز القمع في أصفهان وأراك

٢٤ يناير ٢٠٢٦ — خرج المواطنون البلوش عقب صلاة الجمعة (٢٣ يناير) في تظاهرات عارمة مرددين شعارات “الموت لخامنئي” و”الموت للديكتاتور”، تزامناً مع هجمات شنها الشباب الثوار على قواعد الباسيج ومراكز القمع في أصفهان وأراك وشيراز.

“سنوات ضوئية” عن واقع الداخل

أشارت الصحيفة إلى التناقض الصارخ بين حياة الرفاهية التي يعيشها بهلوي وواقع الإيرانيين. فبينما يواجه الشباب الموت والتعذيب في أقبية النظام، يعيش ابن الشاه بين أمريكا وأوروبا متمتعاً بثروة تقدر بـ 30 مليار دولار موروثة من عهد الديكتاتورية السابقة.

وأكد التقرير أن بهلوي يفتقر لأي رصيد حقيقي على الأرض؛ فهو لم يؤسس هيكلاً تنظيمياً في الداخل، ولا يمتلك شبكة سرية، وتقتصر نشاطاته على “الظهور الإعلامي” والبيانات الصادرة من الخارج، مما يجعله منفصلاً تماماً عن نبض الشارع الثائر.

الشارع رفض “الديكتاتوريتين”

أوضحت “لا فيريتا” أن الهوة العميقة بين طموحات بهلوي ومطالب الشعب تجلت بوضوح في انتفاضة 2022، عندما صدحت الحناجر في شوارع إيران بشعار حاسم: الموت للديكتاتور، سواء كان الشاه أو خامنئي. واعتبرت الصحيفة هذا الشعار رداً صريحاً يرفض استبداد الملالي الحالي والحنين إلى الاستبداد الشاه السابق على حد سواء.

تبييض “السافاك” ومغازلة “الحرس”

سلط التقرير الضوء على نقاط تثير الريبة في تحركات بهلوي، أبرزها:

  1. العلاقة مع “الحرس”: اعترافه المتكرر بوجود اتصالات مع عناصر من “قوات الحرس” ودعوته لدمجهم في المرحلة الانتقالية، وهو ما يراه الإيرانيون خيانة لدماء الضحايا.
  2. إحياء شبح التعذيب: محاولات دائرته المقربة إعادة إنتاج “أسطورة الأمن” عبر تلميع صورة جهاز “السافاك” (الشرطة السرية للشاه)، والاحتفاء بشخصيات مثل “برويز ثابتي” (جلاد السافاك المعروف)، مما يعيد للأذهان ذكريات القمع والتعذيب والاختفاء القسري.
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن عن أسماء 449 شهيداً للانتفاضة

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت المنظمة اليوم عن قائمة جديدة تضم ١٢٨ شهيداً (بينهم ١٤ امرأة) بعد التحقق من هوياتهم، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع **حرس النظام الإيراني** إلى ٤٤٩ شهيداً، بينهم ٥٠ امرأة.

الخلاصة: من المستفيد؟

ختمت الصحيفة تحليلها بسؤال جوهري: من المستفيد من هذا الوضع؟

الإجابة، بحسب “لا فيريتا”، هي نظام الملالي. فالنظام يستخدم بهلوي كـ “فزاعة” لترويج فكرة أن البديل الوحيد لسقوطه هو العودة إلى الديكتاتورية الشاه السابقة. وبهذا، يلعب بهلوي دوراً هامشياً يساعد النظام على التماسك بدلاً من تفكيكه، في وقت أثبت فيه الشعب الإيراني أنه يتطلع لجمهورية ديمقراطية، وليس لتاج موروث أو عمامة مستبدة.

 تضامن عالمي في ستوكهولم مع انتفاضة إيران وهتافات تدوي: “لا لنظام الشاه ولا للملالي”

 تضامن عالمي في ستوكهولم مع انتفاضة إيران وهتافات تدوي: “لا لنظام الشاه ولا للملالي”

استمراراً لموجة التضامن الدولي مع الانتفاضة الشعبية المتواصلة داخل إيران، شهدت العاصمة السويدية ستوكهولم تجمعاً حاشداً للإيرانيين الأحرار وأنصار المقاومة. المظاهرة التي نُظمت بدعوة رسمية من منظمة العفو الدولية، جاءت لتعكس تقديراً عالمياً للشجاعة المنقطعة النظير التي يبديها الشعب الإيراني في معارك الشوارع، ولحشد الدعم ضد آلة القمع الوحشية للنظام.

شموع للشهداء وهتافات ضد “كلتا الديكتاتوريتين”

في أجواء خيم عليها الغضب والثبات، أضاء المشاركون الشموع تخليداً لذكرى شهداء الانتفاضة الوطنية، مستحضرين تضحيات الشباب الذين قدموا أرواحهم على طريق الحرية.

وصدحت حناجر المتظاهرين في شوارع ستوكهولم بشعارات استهدفت رأس النظام مباشرة، مثل “الموت للديكتاتور” و”الموت لخامنئي”.

كما رفع المشاركون لافتات تحمل شعار المرحلة “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” (لا للديكتاتورية السابقة ولا للحالية)، في تأكيد قاطع على “الحدود الفاصلة” مع أي شكل من أشكال الاستبداد، سواء كان دينياً أو وراثياً، والمطالبة بإسقاط النظام برمته.

دعوة للتحرك الدولي العاجل

خلال التجمع، ألقى ممثلو منظمة العفو الدولية ومتحدثون آخرون كلمات أشادت بصمود الشعب الإيراني أمام “ماكينة القمع”. ووجه المتحدثون نداءً عاجلاً للمجتمع الدولي لكسر حاجز الصمت، مطالبين باتخاذ “إجراءات عملية وفورية” لوقف الإعدامات والمجازر التي ترتكب بحق المتظاهرين.

وجدد الإيرانيون الحاضرون عهدهم بأن يكونوا صوتاً لا يهدأ لإخوتهم في الداخل، مؤكدين استمرار النضال حتى تحقيق حلم “إيران ديمقراطية وحرة“.

رويترز: واشنطن تهدد بغداد بـ “عقوبات نفطية” وتجميد الدولار إذا ضمت الحكومة الجديدة ميليشيات تابعة للنظام الإيراني

رويترز: واشنطن تهدد بغداد بـ “عقوبات نفطية” وتجميد الدولار إذا ضمت الحكومة الجديدة ميليشيات تابعة للنظام الإيراني

كشفت وكالة “رويترز” في تقرير حصري نشرته يوم الجمعة، نقلاً عن أربعة مصادر مطلعة، أن الولايات المتحدة وجهت “إنذاراً شديد اللهجة” إلى كبار المسؤولين العراقيين، محذرة من أن أي مشاركة للميليشيات التابعة للنظام الإيراني في التشكيلة الحكومية المقبلة ستواجه بعقوبات قاسية قد تستهدف شريان الحياة الاقتصادي للعراق: عائدات النفط.

أكد ثلاثة مسؤولين عراقيين ومصدر مطلع للوكالة أن هذا التحذير لم يكن عابراً، بل نُقل مراراً وتكراراً خلال الشهرين الماضيين عبر القائم بالأعمال الأمريكي في بغداد، جوشوا هاريس.

وبحسب المصادر، فقد أوصل هاريس هذه الرسالة إلى القادة العراقيين النافذين، كما وصلت التحذيرات عبر وسطاء إلى قادة الفصائل والمجموعات المرتبطة بنظام طهران.

أشارت “رويترز” إلى أن النظام الإيراني يعتبر العراق “رئة اقتصادية” حيوية للالتفاف على العقوبات الدولية، مستغلاً النظام المصرفي العراقي لسنوات.

ورغم أن واشنطن لم تقطع سابقاً تدفق الدولارات النفطية العراقية (التي تمر عبر البنك الفيدرالي في نيويورك)، إلا أن المصادر أكدت أن المعادلة تغيرت. فقد هددت واشنطن بأنه في حال دخول 58 نائباً مرتبطين بالنظام الإيراني إلى البرلمان أو الحكومة، فإنها ستعلق تعاونها مع الحكومة الجديدة وتجمد تحويلات الدولار، مما يعني انهياراً اقتصادياً فورياً لبغداد.

حدد التقرير أسماء وكيانات بعينها ترفض واشنطن وجودها في السلطة، وعلى رأسهم عدنان فيحان، القيادي في ميليشيا “عصائب أهل الحق” التابعة للنظام.

وكشفت المصادر أن هذه الميليشيا تعد لاعباً رئيسياً في شبكة ضخمة لتهريب النفط، تدر عوائد سنوية لا تقل عن مليار دولار لصالح النظام الإيراني وقواته بالوكالة.

وتعليقاً على التقرير، أدان متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية الدور التخريبي للميليشيات المدعومة من طهران، مؤكداً أن هذه المجموعات التي تغذي العنف والإرهاب “لا مكان لها في مستقبل العراق”.

أسماء 94 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 15 امرأة و 5 فتيان

أسماء 94 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 15 امرأة و 5 فتيان

انتفاضة إيران الوطنیة –5۷

أسماء 94 شهيداً آخر من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 15 امرأة و 5 فتيان

أعلنت منظمة مجاهدي خلق حتى الآن أسماء 543 شهيداً ارتقوا خلال الانتفاضة

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، اليوم السبت24 يناير (كانون الثاني)، عن أسماء 94 شهيداً آخر من أبطال الانتفاضة الشعبية في إيران، وذلك بعد عملية تدقيق وتثبيت لهوياتهم. ومن بين هؤلاء الشهداء الأبرار، هناك ۱5 امرأة و 5 أطفال وفتيان تتراوح أعمارهم بین 13 و ۱6 عاماً. وبهذا، بلغ عدد الشهداء الذين أعلنت منظمة مجاهدي خلق أسماءهم حتى الآن543 شهيداً، من بينهم 65 امرأة.

قائمة أسماء ۹4 شهيداً آخر من شهداء انتفاضة شهر (يناير):

الرقمالاسمالعمرمدينة الاستشهاد
۱عباس كشاورزرشت
۲رضا سميع بوررشت
۳صمد أحمديرشت
۴مهدي محمدي۲۳رشت
۵محمد علي زاده۲۴رشت
۶حامد بامدادي (علي آبادي)رشت
۷آرتين لواحي۱۴رشت
۸ستايش سوسن آبادي۳۰رشت
۹مازيار صميمي۲۸رشت
۱۰بويا خيرخواه۲۳لاهيجان
۱۱منوشهر نيكبورلاهيجان
۱۲محمد جهان ديده باشاكيلاهيجان
۱۳إبراهيم مردان‌ بور۴۸كلاشاي – جيلان
۱۴محمود فرج نياتالش
۱۵مهدي حسنيبندر أنزلي
۱۶ميثاق عليدوست۳۰كياشهر – جيلان
۱۷سونا يكتا۲۳بره سر – جيلان
۱۸مهدي خاكبورمنجيل
۱۹علي رنجبر۴۰طهران
۲۰يزدان أفروغ۱۸طهران
۲۱أمير رضا حيدري۱۹طهران
۲۲ماهان حيدري۲۱طهران
۲۳فرزين بلالي۲۲طهران
۲۴عسل شفيعي۲۱طهران
۲۵آريا هنرمند۲۷طهران
۲۶سبهر إبراهيمي۱۹طهران
۲۷أمير علي برويزي۱۹طهران
۲۸شهاب خورشيد۲۲طهران
۲۹محمد علي محمديان۴۲طهران
۳۰ميلاد أطمانيطهران
۳۱بهزاد عباسي كوراجوبيطهران
۳۲آرتين عبد اللهيطهران
۳۳فاطمة عبد اللهي۴۲طهران
۳۴ماهان مردانيطهران (قلعة حسن خان)
۳۵سجاد بخشعليبرند
۳۶أبو القاسم باباييشهريار
۳۷زهراء آزاد بور۲۷كرج
۳۸رسول جقاكبوديكرج
۳۹سيما موسوي۳۷كرج
۴۰مهرداد كرجانيكرج (غوهردشت)
۴۱فائزة مستعان۲۰كرج (غوهردشت)
۴۲أحمد هاشمي۲۲أراك
۴۳مهرداد (متين) مشتاقيأراك
۴۴سعيد تقواييأراك
۴۵أبو الفضل بيك محمديأراك
۴۶جميلة شفيعي۶۶أراك
۴۷شكوفة عبديأراك
۴۸سالار بهداريأراك
۴۹محمد رضا نجفي۲۷شازند
۵۰جابر صالحيشازند
۵۱حسن قادريشازند
۵۲محمد سلطاني فر۱۶محلات
۵۳بهنام كاشانيمحلات
۵۴إيمان بهداريخمين
۵۵بدرام أرغا۲۷كرمانشاه
۵۶نازنين زهراء صالحي۱۳كرمانشاه
۵۷حسن نوريكرمانشاه
۵۸فرهاد چراغيكرمانشاه
۵۹بهروز نريماني مهر۳۳كرمانشاه
۶۰أمير علي عباسي‌ فركرمانشاه
۶۱غلام حسين أحديكرمانشاه
۶۲علي رضا افتخاريكرمانشاه
۶۳محمد متين باقري۱۶كرمانشاه
۶۴بوريا حمزة اي۴۲أصفهان
۶۵هاجر إسحاقي۴۲أصفهان
۶۶حسين رحيمي۴۴أصفهان
۶۷سامي سيف۱۸أصفهان
۶۸حميد رضا وطن‌ جو۲۱أصفهان
۶۹سام رضاييشيراز
۷۰حسن سي سخت۴۵مرو دشت – فارس
۷۱بريسا لشغري۳۰نور آباد – ممسني
۷۲نهايت رحيمي دشتي۳۷جرجان
۷۳رها تاجيان۱۸جرجان
۷۴محمد ميرزايي نوش آبادي۳۷ساري
۷۵عرفان قلي‌ بوربابل
۷۶يحيى كيادليريچالوس
۷۷دستكير غركيج۳۰مشهد
۷۸أبو الفضل شيخ ويسي۱۸مشهد
۷۹نغار عجمغناباد
۸۰حسين عجمغناباد
۸۱بيجن إبراهيميإسفراين
۸۲رضا خانزاده۱۹إسفراين
۸۳ميلاد (ميعاد) ساده ميري۲۶إيلام
۸۴مهدي قنبري۳۷ملكشاهي – إيلام
۸۵أمير علي غودرزينهاوند
۸۶سعيد جودكي رشنو۳۵خرم آباد
۸۷ليلى آش‌ بسندبندر عباس
۸۸حميد كوچك كوتياني۴۵دزفول
۸۹مهدي مهمدي كرتلايي۱۶شوشتر
۹۰غل محمد شاهوزائي۴۸زاهدان
۹۱أيوب رسانه (بلوش)۳۶راسك – چابهار
۹۲ناصر جهان بين (دهاني)۲۵قشم
۹۳مصطفى سرافراز أردكانييزد
۹۴محمد رضا عليخاني۱۹شهركرد

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

24 يناير / كانون الثاني ۲۰۲6

دماء إيران المنسية “عار أخلاقي”.. ستيفنسون يهاجم “استرضاء” الغرب ويفضح “انتهازية” بقايا الديكتاتورية السابقة

دماء إيران المنسية “عار أخلاقي”.. ستيفنسون يهاجم “استرضاء” الغرب ويفضح “انتهازية” بقايا الديكتاتورية السابقة

في مقال نُشر اليوم السبت في موقع “تاون هول” الأمريكي، شن السياسي الأوروبي البارز ومنسق “حملة التغيير في إيران”، ستروان ستيفنسون، هجوماً لاذعاً على الصمت الدولي إزاء المجازر الجارية في إيران، واصفاً إياه بـ “العار الأخلاقي”. وانتقد ستيفنسون بشدة سياسات “الاسترضاء” الغربية، والنفاق في تعامل النشطاء مع حقوق الإنسان، كما فضح دور “بقايا الديكتاتورية السابقة” في تشتيت الانتباه عن المطالب الحقيقية للشعب الإيراني.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن عن أسماء 449 شهيداً للانتفاضة

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت المنظمة اليوم عن قائمة جديدة تضم ١٢٨ شهيداً (بينهم ١٤ امرأة) بعد التحقق من هوياتهم، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع **حرس النظام الإيراني** إلى ٤٤٩ شهيداً، بينهم ٥٠ امرأة.

النفاق الغربي: دماء الإيرانيين ليست “على الموضة”

يستهل ستيفنسون مقاله بالإشارة إلى تحول كاميرات العالم نحو القضايا الجيوسياسية الأخرى، بينما جفت دماء آلاف المتظاهرين الإيرانيين العزل الذين ذبحوا في الشوارع، وعشرات الآلاف الذين سحبوا إلى السجون ويواجهون الإعدام بعد محاكمات صورية تخجل منها أعتى ديكتاتوريات القرن العشرين.

ويتساءل الكاتب: “أين ذهبت الحشود الضخمة التي ملأت عواصم أوروبا تضامناً مع قضايا أخرى؟ أين المحاربون على وسائل التواصل الاجتماعي؟ ألا تستحق حياة الإيرانيين الاهتمام بها؟”.

ويجيب ستيفنسون بأن النفاق مذهل، مشيراً إلى أن الغضب لدى نشطاء حقوق الإنسان “انتقائي” ومحرك بالأيديولوجيا؛ ولأن النظام الإيراني يرفع شعارات معادية للغرب فإنه يحظى بـ “تساهل غير معلن” حتى وهو يشنق المراهقين على الرافعات.

فشل سياسة “الاسترضاء”

يوجه ستيفنسون نقداً لاذعاً للحكومات الغربية، متهماً إياها بالجبن بعد سنوات من اتباع سياسة “الاسترضاء” مع طهران. ويؤكد أن العقوبات يتم الحديث عنها بصوت خافت، والبيانات تصاغ بحذر، بينما يغيب الإجراء الحاسم: “لا خفض للعلاقات الدبلوماسية، ولا حظر للحرس في الاتحاد الأوروبي أو بريطانيا”.

مسرحية “بقايا الديكتاتورية السابقة” والانتهازية السياسية

في جزء هام من المقال، يتطرق ستيفنسون إلى ما وصفه بـ “مهزلة سياسة المنفى”. ويشير إلى رضا بهلوي، ابن الشاه المخلوع، الذي ظهر فجأة في ذروة الانتفاضة مقدماً نفسه كمنقذ، ليعود ويختفي بنفس السرعة كما فعل في عام 2022.

ويكتب ستيفنسون: “هذا نمط مألوف. بهلوي انتهازي بلا مسؤولية. ليس لديه هيكل داخل إيران، ولا حركة منظمة، ولا قدرة على حماية الناس في الشوارع. تدخلاته لا تخدم إلا التشتيت والتقسيم وتثبيط المعنويات”.

ويسخر الكاتب من مزاعم بهلوي بأن 50 ألفاً من عناصر الحرس والمخابرات بايعوه عبر “رمز QR”، متسائلاً: “أين كان هؤلاء الـ 50 ألفاً عندما كان المتظاهرون يُحصدون بمدافع الحرس الرشاشة؟”. كما ينتقد بشدة توسل بهلوي للولايات المتحدة لقصف بلاده لكي يرث العرش.

منظمة العفو الدولية: النظام يفرض “حكماً عسكرياً” للتستر على مجازر خلفت 5000 قتيل

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — في تقرير شديد اللهجة، اتهمت منظمة العفو الدولية النظام بشن حملة عسكرية منسقة منذ ٨ يناير، وفرض حالة “حكم عسكري” للتغطية على مجازر راح ضحيتها ٥٠٠٠ قتيل، وجرائم تعذيب واعتداءات جنسية ارتكبها حرس النظام الإيراني لسحق الانتفاضة.

البديل الديمقراطي والمقاومة المنظمة

يؤكد المقال أن الشعب الإيراني يستحق أفضل من “أمراء غائبين” وتعاطف استعراضي. ويشير إلى أن الإيرانيين رفضوا كلاً من “الاستبداد الديني” و”الحنين إلى الديكتاتورية السابقة” (نظام الشاه).

ويضيف ستيفنسون: “مطلبهم واضح: جمهورية ديمقراطية. هذه الرؤية ليست طوباوية، بل تم التعبير عنها لسنوات من قبل قوى المعارضة الديمقراطية المنظمة مثل مجاهدي خلق ، التي دفعت ثمناً باهظاً من الدماء والسجن والنفي”.

دعوة للتحرك: كفى “استرضاءً”

يختتم ستيفنسون مقاله بدعوة الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة إلى التوقف عن الاختباء خلف الأعذار الإجرائية. ويطالب بـ:

  1. تصنيف “قوات الحرس” كمنظمة إرهابية فوراً.
  2. فرض عقوبات محددة ومذكرات اعتقال دولية ضد المسؤولين عن القتل الجماعي.
  3. التوقف عن سياسة “العمل كالمعتاد” دبلوماسياً مع نظام يحكم بالقتل الجماعي.

ويقتبس ستيفنسون في النهاية مقولة مارتن لوثر كينغ: “في النهاية، لن نتذكر كلمات أعدائنا، بل صمت أصدقائنا”، مؤكداً أن هذا الصمت المخيم على إيران الآن هو “عار أخلاقي”.

زاهدان: وحدات المقاومة ترسم مستقبل إيران بشعارات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

زاهدان: وحدات المقاومة ترسم مستقبل إيران بشعارات “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

في حراك ثوري يعكس عمق الوعي السياسي في بلوشستان، حولت “وحدات المقاومة” شوارع مدينة زاهدان إلى منبر حر يعبر عن تطلعات الشعب الإيراني بأكمله. عبر حملة مكثفة لرفع اللافتات وتوزيع المناشير، قدم الثوار “مانيفستو” سياسياً متكاملاً يحدد معالم المرحلة المقبلة، ويرتكز على الرفض القاطع للماضي والحاضر، والتطلع نحو مستقبل ديمقراطي.

“اللاءات” الاستراتيجية: لا للتاج ولا للعمامة

تصدرت المشهد شعارات ترسم الحدود الوطنية الفاصلة بين الشعب وأعدائه. أكد الثوار في زاهدان أن “مبدأ ‘لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي’ يعني رفض أي نوع من الديكتاتورية والتبعية، ويعني الحرية والاستقلال”.

وقد أوضحت اللافتات أن الشعب الإيراني اليوم يرفض المفاضلة بين السيئ والأسوأ، رافعين شعارات:

  • “الديكتاتورية هي ديكتاتورية، سواء كانت بالعمامة أو بالتاج”.
  • “انتهى زمن الديكتاتوريات، سواء كان نظام الشاه أو نظام الملالي”.
  • “لا نريد شاهاً ولا ملاً.. اللعنة على الاثنين معاً”.

في جرأة معهودة من أهل زاهدان، وجهت الوحدات رسائل مباشرة وشديدة اللهجة إلى الولي الفقيه، مطالبين إياه بالرحيل الفوري قبل فوات الأوان. تضمنت الشعارات:

  • “يا خامنئي الجزار، ارحل والحق بالشاه”.
  • “الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي”؛ وهو الشعار الذي وحد الهتافات من زاهدان إلى طهران.
  • “مطلب الشعب الأسير بعد 47 عاماً هو كلمة واحدة: ارحلوا مثل الشاه قبل أن يفوت الأوان”.
 البديل الوطني: جمهورية ديمقراطية

لم يكتفِ الحراك بالرفض، بل قدم البديل السياسي الناضج. أكدت اللافتات أن “المقاومة الإيرانية تسعى لتأسيس جمهورية ديمقراطية“. وحددت ملامح هذه الجمهورية بأنها: “إيران حرة، غير نووية، قائمة على فصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين الرجل والمرأة”.

واختتمت وحدات المقاومة نشاطها برسائل الأمل والوعيد. فمن جهة، أكدت أن “الشعب الذي ينهض ويدفع الثمن لا يُهزم”، وأن “الكلمة الأخيرة يكتبها الشباب الثوار في الشوارع”. ومن جهة أخرى، جددت العهد للشهداء بأن “الجريمة الكبرى ضد الإنسانية لن تمر دون عقاب”، وأن الآمرين والمنفذين سيمثلون أمام العدالة بلا شك.

بهذا الحراك، تثبت زاهدان مجدداً أنها ليست مجرد مدينة منتفضة، بل هي “بوصلة سياسية” تؤكد أن إيران الغد لن تكون مكاناً لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي، بل وطناً للحرية والعدالة.

تظاهرات واسعة في زاهدان وراسك وخاش بشعار «الموت لخامنئي»

تظاهرات واسعة في زاهدان وراسك وخاش بشعار «الموت لخامنئي»

يوم الجمعة 23 كانون الثاني/يناير 2026، خرج المواطنون البلوش الأبطال في مدن زاهدان وراسك وخاش، عقب أداء صلاة الجمعة، في تظاهرات واسعة مردّدين هتافات مدوّية: «الموت لخامنئي»، «الموت للديكتاتور»، «الموت للبسيجي»، و«هذا العام عام الدم… سقوط سيد علي».

وفي مدينة راسك، ردّد المتظاهرون الغاضبون هتافات «الموت للحرس عديمي الشرف» و«البسيجي بلا شرف».

وفي مساء الخميس ۲۲ ینایر، شنّ الشباب الثوار في مدينة أراك، في حي «غردو»، هجوماً على مركز الشرطة رقم 12 (الرضوي) لمنع نقل المعتقلين من المحتجين، حيث استخدموا مواد حارقة وخاضوا مواجهات كرّ وفرّ، ما أجبر القوات القمعية على إخلاء المركز.

وفي مدينة شيراز، يوم الخميس ۲۲ینایر، وفي ردّ على إطلاق النار العشوائي من قبل عناصر النظام على منازل المواطنين، اشتبك الشباب الشجعان مع القوات الإجرامية التابعة لوحدات مكافحة الشغب، مردّدين شعارات «الموت لخامنئي» و«الموت للديكتاتور»، وخاضوا معهم مواجهات مباشرة.

كما شهدت مدينة أصفهان يوم الثلاثاء ۲۰ ینایر هجوماً على قاعدة للبسيج في منطقة كوهبايه بواسطة زجاجات حارقة، ما أسفر عن إصابة ثلاثة من المرتزقة. وكان لهذه القاعدة دور نشط في قمع وقتل المتظاهرين.

وفي السياق ذاته، أقرّ علي أكبر بورجمشيديان، أمين مجلس أمن النظام، في ۲۱ ینایر، قائلاً: «أكثر من 400 قضاء و100 نقطة في طهران شهدت اضطرابات. وقد أُحرِق 414 موقعاً حكومياً، و749 مركبة شرطة، و120 قاعدة بسيج، و750 مصرفاً».
من جهته قال بزشكيان، رئيس جمهورية النظام: «هذه التطورات لم تعد مجرد احتجاجات، بل تحوّلت إلى مشروع يهدف إلى إسقاط النظام».

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

  24 كانون الثاني/يناير 2026

حصرية: زعيمة المعارضة الإيرانية: القوة العسكرية الأجنبية لن تسقط نظام الملالي، والحل في “المقاومة الوطنية المنظمة”

حصرية: زعيمة المعارضة الإيرانية: القوة العسكرية الأجنبية لن تسقط نظام الملالي، والحل في “المقاومة الوطنية المنظمة”
بقلم: جاشوا كلاين
حذرت زعيمة المعارضة الإيرانية مريم رجوي من أن تصاعد عنف الجمهورية الإسلامية ضد المتظاهرين قد كشف عن نظام تحت الضغط – ولكنه ليس على حافة الانهيار – مجادلة بأن طهران لن تسقط من خلال التدخل العسكري الأجنبي أو الضغط الخارجي وحده، ولكن فقط من خلال مقاومة وطنية منظمة قادرة على تفكيك آلته القمعية.
وفي حديثها في مقابلة حصرية مع “بريتبارت نيوز”، قالت رجوي إن التطورات الأخيرة أوضحت أنه بينما أصبح حكام إيران من الملالي أكثر ضعفاً بشكل متزايد، فإن ضعفهم وحده لن يؤدي إلى سقوط النظام.

“هذا النظام لن يسقط بالضغط الخارجي”
صاغت رجوي القضية باعتبارها واقعاً استراتيجياً يواجه المعارضة الإيرانية بدلاً من كونها مسألة قوة خارجية.
قالت رجوي: “إن التحول الحقيقي في إيران لا يمكن تحقيقه إلا من خلال الشعب الإيراني نفسه”، عبر “مقاومة وطنية منظمة متجذرة في قوى نشطة وجاهزة للقتال داخل مدن إيران – مقاومة قادرة على مواجهة وهزيمة أحد أكثر أجهزة القمع وحشية في العالم اليوم، قوات الحرس. وأضافت أن مثل هذه المقاومة يجب أن تمتلك أيضاً “القدرات، والمتطلبات، والخطط الملموسة اللازمة لانتقال سلمي بعد الإطاحة بالنظام”.

مريم رجوي في اليوم الـ16 للانتفاضة: عاصفة الحرية تواجه وحش القمع بإرادة لا تلين

٢٢ يناير ٢٠٢٦ — رسالة حماسية تؤكد فيها السيدة رجوي أن الشعب الإيراني، متسلحاً بعشقه للحرية، يخوض معركة مصيرية ضد آلة القمع والقتل التي نشرها خامنئي (من حرس النظام الإيراني والباسيج) لإنقاذ حكمه المتهاوي.

“لا انهيار عفوياً – يجب تفكيك قوات الحرس”
رفضت رجوي فكرة أن النظام يمكن ببساطة أن ينفجر من الداخل تحت الضغط، مجادلة بدلاً من ذلك بأن بقاءه يعتمد على قوات الحرس – وأن تفكيكها هو الشرط المسبق للتغيير.
وقالت: “لذلك لن يكون هناك انهيار عفوي. الشرط المسبق لإسقاط النظام هو تفكيك قوات الحرس من خلال انتفاضة ومقاومة منظمة”.
وقالت إن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أمضى سنوات في التحضير لهذه اللحظة بالذات، واصفة تحالف المعارضة بأنه في وضع فريد لمنع الفوضى بعد سقوط النظام.
قالت رجوي إن المجلس الوطني للمقاومة يمتلك “الجاهزية العملية” لإدارة فترة ما بعد الإطاحة، مستشهدة بوجود شبكة وطنية منظمة وعميقة الجذور داخل إيران، مقترنة ببديل ديمقراطي معترف به ومجموعة واسعة من المتخصصين داخل البلاد وخارجها.
وأوضحت أن هذا المزيج يجعل من الممكن نقل السيادة من الديكتاتورية إلى الشعب الإيراني “بطريقة منظمة وهادئة وقائمة على القانون، دون فوضى أو انفلات أمني”.
وأضافت أن ما يجعل مثل هذا الانتقال ممكناً هو وجود إطار سياسي وتنفيذي جاهز لـ “اليوم التالي” – وهو ما كان المجلس الوطني للمقاومة يستعد له منذ سنوات عديدة.
وبموجب هذه الخطط، قالت إنه سيتم تشكيل حكومة مؤقتة فور الإطاحة بالنظام، تكون مهمتها تنظيم انتخابات حرة ونزيهة لجمعية تأسيسية في غضون ستة أشهر. ستقوم تلك الهيئة بعد ذلك بتعيين حكومة انتقالية وصياغة دستور لجمهورية إيرانية جديدة ليتم طرحه للتصويت العام.

“ليس رمزيا و دعاية”
رداً على سؤال حول حجم وتنظيم المقاومة داخل إيران، رفضت رجوي المزاعم بأن الحركة موجودة فقط في الخارج.
وقالت: “إن وجود منظمة مجاهدي خلق داخل إيران ليس رمزياً ولا مجرد دعاية”، واصفة إياها بحركة صيغت خلال ستة عقود من النضال ضد دكتاتورية الشاه ونظام الملالي، “عبر النار والدم والتضحية”.
وشددت على الثمن الذي دفعته الحركة، مشيرة إلى أن أكثر من 100,000 من أعضائها وأنصارها قد أُعدموا أو قُتلوا تحت التعذيب – بما في ذلك 30,000 سجين سياسي تم شنقهم في مجزرة عام 1988 لتمسكهم بدعم مجاهدي خلق.
وبالانتقال إلى الانتفاضة الحالية، قالت رجوي إن وحدات المقاومة نشطة في ما لا يقل عن 220 مدينة، وتقدم تقارير ميدانية ومعلومات مفصلة عن القتلى والمعتقلين.
وقالت إن عدداً كبيراً من أعضاء المقاومة قد قُتلوا خلال الاضطرابات، وتم نشر بعض أسمائهم للعلن.
وعلى الرغم من القمع المستمر من قبل قوات الحرس والباسيج والجهاز الأمني، قالت رجوي إن شبكة المقاومة الوطنية قد صمدت بفضل هيكلها المهني وثقافة التضحية.
وأوضحت أن الشبكة تنشر دعوات للعمل، وتربط الاحتجاجات المحلية بموجات وطنية، وتحافظ على المعنويات، وترفع تكلفة القمع على النظام – وهي قدرة منحتها قوة هائلة في التعبئة الاجتماعية.

مريم رجوي: مراسم تشييع الشهداء تتحول إلى انتفاضة عارمة ضد خامنئي

٢٢ يناير ٢٠٢٦ — في تغريدة لها، حيّت السيدة رجوي العوائل التي حولت جنازات الشهداء في طهران و”آبدانان” إلى ساحات مواجهة، رافعة شعار “الموت لخامنئي” وقسَم القصاص، مؤكدة أن إرادة الشعب المستعد لدفع الثمن أقوى من القمع.

لماذا تستهدف طهران المقاومة
جادلت رجوي بأن تصرفات النظام نفسه تظهر مدى جديته في النظر إلى المقاومة.
وقالت: “إن أوضح مؤشر على الوجود النشط والمؤثر للمقاومة داخل إيران هو رد فعل النظام نفسه تجاهها”، مشيرة إلى حملة مستمرة من الشيطنة والتضليل.
وكمثال على ذلك، استشهدت بمحاكمة غيابية جارية في طهران تستهدف 104 من أعضاء المقاومة – معظمهم لاجئون في أوروبا – وهي عملية امتدت لأكثر من عامين وشملت أكثر من 50 جلسة محكمة.
وقالت إن القاضي الذي يترأس الجلسة طالب بتسليمهم، واصفة القضية بأنها جهد مسرحي يهدف إلى ردع الشباب الإيراني عن الانضمام للمقاومة.

انتقال مصمم لمنع فراغ السلطة
وفي معرض تناولها للانقسامات بين جماعات المعارضة، قالت رجوي إن المجلس الوطني للمقاومة تم تشكيله تحديداً لتجنب الاحتكار والانهيار المؤسسي.
وقالت إن التحالف دفع ثمناً باهظاً لالتزامه بالمبادئ الديمقراطية ورفض باستمرار تهميش القوى الديمقراطية الأخرى.
ووصفت المجلس الوطني للمقاومة، الذي تأسس قبل 44 عاماً، بأنه التحالف الأطول عمراً في تاريخ إيران المعاصر – وقد تم إنشاؤه بهدف صريح هو تمكين الوحدة أثناء الإطاحة بالنظام والانتقال الذي يليه.
وقالت إن المجلس الوطني للمقاومة يرتكز على هيكل ديمقراطي، وبرنامج سياسي واضح، وخارطة طريق ملموسة للحكم مع مبادئ تأسيسية تم توضيحها قبل أكثر من عقدين في “خطة النقاط العشر لإيران حرة“.
وتشمل هذه المبادئ المساواة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وحقوق الأقليات بما في ذلك الحكم الذاتي لكردستان الإيرانية، وقضاء مستقل، وحرية الأحزاب والإعلام، وإلغاء عقوبة الإعدام، وإيران غير نووية تعيش في سلام مع جيرانها.
وقالت رجوي إن هذه الخطط ليست نظرية، بل مدعومة بآلاف الخبراء والأكاديميين والإداريين داخل إيران وخارجها الذين أمضوا سنوات في العمل على التنفيذ عبر قطاعات الاقتصاد والقانون والتعليم والرعاية الصحية والطاقة والسياسة البيئية والأمن والعدالة الانتقالية.
ولهذا السبب، قالت إن المجلس الوطني للمقاومة – بالعمل جنباً إلى جنب مع القوى الديمقراطية الأخرى – يمكنه ضمان انتقال دون فراغ في السلطة، ودون انهيار مؤسسات الدولة، ودون عدم استقرار خطير.

“لا استرضاء ولا حرب – خيار ثالث”
تأتي تعليقات رجوي في الوقت الذي تدخل فيه إيران أكثر لحظاتها تقلباً منذ سنوات، مع احتجاجات اندلعت في أواخر ديسمبر وقوبلت باعتقالات جماعية وإعدامات وتعتيم مستمر للإنترنت على مستوى البلاد. وحذر الرئيس دونالد ترامب يوم السبت من أن الوقت قد حان “للبحث عن قيادة جديدة في إيران”، مما دفع رئيس طهران إلى التهديد بـ “حرب شاملة” إذا تم استهداف المرشد الأعلى آية الله علي خامنئي.
ومع تصاعد الخطاب، بدأت الولايات المتحدة في إعادة تموضع أصول عسكرية رئيسية نحو المنطقة، مما يؤكد المواجهة المتصاعدة بسرعة في الوقت الذي تكافح فيه الجمهورية الإسلامية لاحتواء الاضطرابات في الداخل.
وفي ظل هذه الخلفية، دافعت رجوي عن إصرار المجلس الوطني للمقاومة الطويل الأمد على أن تغيير النظام يجب أن يتحقق من قبل الإيرانيين أنفسهم – حتى وسط تقارير عن عمليات قتل واسعة النطاق.
وقالت: “إن مجزرة الآلاف في ذروة انتفاضة يناير هي جرح عميق وحارق”، مشيرة إلى أن عمليات القتل، التي نُفذت في أكثر من 200 مدينة، لم تؤد إلا إلى تعزيز استراتيجية التغيير من الداخل.
وأضافت: “إن تدفق هذه الدماء سيجذب المزيد من الشباب إلى النضال وسيسقط وحش الاستبداد الديني”.
وقالت رجوي إنها أوضحت هذا النهج قبل أكثر من عقدين في خطاب أمام البرلمان الأوروبي، مجادلة بأن أزمة إيران لن تُحل لا من خلال الاسترضاء ولا الحرب، بل من خلال “خيار ثالث” – تغيير النظام بقيادة الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة.
وقالت إن الأحداث الأخيرة لم تؤد إلا إلى تأكيد صحة هذه الرؤية.
وحذرت من أنه بدون قوة مقاومة منظمة على الأرض، فإن “آفاق التغيير الحقيقي ضئيلة للغاية” – وهو واقع أكدته كل من حرب الـ 12 يوماً الأخيرة والانتفاضة التي تلتها.
ورفضاً لسلبية المجتمع الدولي، حددت رجوي خطوات قالت إنها يمكن أن تدعم الشعب الإيراني بشكل ملموس دون تدخل عسكري: رفع تكلفة القمع، والسعي للمساءلة القانونية عن جرائم النظام، وقطع شرايين الحياة المالية واللوجستية لقوى القمع، وضمان الوصول إلى الإنترنت والاتصالات المفتوحة.
وشددت على أن الخطوة الفعالة حقاً ستكون الاعتراف الدولي بالمقاومة وبالشباب الثوار الذين يواجهون النظام.
الضغط الخارجي – فقط عندما يعزز التغيير الداخلي
قالت رجوي إن المجلس الوطني للمقاومة دعا منذ فترة طويلة إلى العقوبات والضغط المستمر وقطع العلاقات الدبلوماسية – ولكن فقط كأدوات تعزز المقاومة الداخلية.
وقالت إن الضغط الخارجي يكون فعالاً فقط عندما يخدم تلك العملية الداخلية.
وأشارت إلى العقوبات الهادفة – لا سيما منع صادرات النفط – والعزلة السياسية، والضغط الدبلوماسي الموثوق، وطرد عملاء النظام من الدول الغربية، التي وصفتها بأنها قواعد خلفية لقوات الحرس.
وقالت إن مثل هذه الإجراءات يمكن أن ترفع تكلفة القمع وتعمق الشروخ داخل الجهاز الحاكم – لكن لا شيء منها يمكن أن يحل محل الشعب الإيراني نفسه.
وقالت رجوي: “نحن لا نسعى للسلطة ولا لحصة في السلطة. نحن نناضل ونقدم التضحيات لكي يستعيد شعب إيران حريته، ولكي تعود السيادة إلى أصحابها الشرعيين: الشعب الإيراني”.

على مر السنين، حظيت خطة النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة بدعم الآلاف من المشرعين في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك أعضاء من الحزبين في الكونغرس الأمريكي، بالإضافة إلى شخصيات دولية استشهدت بإطارها لجمهورية إيرانية مستقبلية.
في عام 2002، كانت المجموعة أول من كشف علناً عن برنامج إيران النووي السري، بما في ذلك منشأة تخصيب نطنز – وهي كشوفات أصبحت فيما بعد محورية للتدقيق الدولي والعقوبات التي تستهدف أنشطة طهران النووية.

“مسلخ بشري” في كرمانشاه.. تقرير يوثق مقتل 1400 متظاهر وانتزاع أعضائهم وتعذيبهم بالمثاقب بمشاركة ميليشيات أجنبية

“مسلخ بشري” في كرمانشاه.. تقرير يوثق مقتل 1400 متظاهر وانتزاع أعضائهم وتعذيبهم بالمثاقب بمشاركة ميليشيات أجنبية

كشف تقرير مروع نشرته “جمعية حقوق الإنسان الإيرانية” اليوم الجمعة، عن أبعاد كارثة إنسانية في مدينة كرمانشاه، حيث سقط أكثر من ألف قتيل في أيام معدودة. ووفقاً لشهادات ميدانية صادمة، تضمنت عمليات القمع تعذيباً وحشياً وانتزاعاً للأعضاء البشرية. ويؤكد مراقبون أن استخدام القوات الأجنبية، والتعذيب المنظم، والقتل خارج نطاق القضاء، وحتى الاتجار بأعضاء الضحايا، يثبت أن قمع الاحتجاجات في كرمانشاه لم يكن انفلاتاً أمنياً، بل هو جزء من سياسة متعمدة ومخطط لها لإشاعة الرعب وإخماد الاحتجاجات بأي ثمن.

⚠️ تحذير: هذا الفيديو يحتوي على مشاهد مروعة لجرائم حرس النظام

كرمانشاه: مدينة تحولت إلى “مقبرة مفتوحة”

تشير التقارير الواردة من داخل المدينة إلى أن حملة القمع التي بدأت في 8 يناير استمرت لعدة أيام بوحشية غير مسبوقة. وبحسب مصادر محلية وشهود عيان، تجاوز عدد القتلى 1400 شخص، لدرجة أن المشارح لم تعد تتسع للجثث، مما اضطر السلطات لتكديسها في الملاعب الرياضية.

يقول مصدر محلي: “هذا لم يكن قمعاً للشوارع، بل عملية تطهير شاملة. الناس كانوا يُقتلون فوراً أو يُعتقلون ليختفوا للأبد”.

شهادة مرعبة: “ثقبوا مفاصلهم بالمثقاب”

نقل التقرير شهادة مروعة لأحد المواطنين الذي تمكن من رؤية الجثث عن قرب، حيث قال:

“أبلغوا وسائل الإعلام الأجنبية بهذا.. لقد رأيت بعيني معتقلين تم اعتقالهم بين 8 و11 يناير، وقد ثُقبت مفاصلهم بالكامل (الكاحل، الركبة، المعصم، الكوع، والكتف) باستخدام المثقاب الكهربائي (الدريل)، قبل أن يتم إعدامهم برصاصة في الرأس”.

📸 مشاهد من انتفاضة إيران – 23 يناير 2026

اضغط على الصورة للتكبير

“سرقة الأعضاء” من الجرحى الأحياء

وفي فصل آخر من فصول الجريمة، كشف شاهد آخر نقلاً عن طبيب متعاون مع الأهالي، أن العديد من الضحايا كانوا أحياء عند نقلهم، لكن تم استئصال أعضائهم السليمة (مثل الكلى، القلب، والكبد) وخياطة جثثهم، قبل أن يتم الإجهاز عليهم.

وأضاف الشاهد: “هؤلاء الوحوش يتاجرون حتى بالجثث. رأيت جثثاً تم استخراج أوتارها وتدبيس أصابعها. لقد عطلوا الكاميرات في الطب العدلي ومنعوا الأطباء من حمل الهواتف لإخفاء هذه الفظائع”.

استقدام “قتلة مأجورين”: الحشد وفاطميون

أكد سكان كرمانشاه سماعهم لهجات عربية وغير محلية بين صفوف القوات المهاجمة. وتشير الشهادات بوضوح إلى مشاركة عناصر من ميليشيات “الحشد الشعبي” العراقية و”لواء فاطميون” الأفغاني، جنباً إلى جنب مع “قوات الحرس”، في عمليات القتل، بهدف “إنهاء المهمة” دون أي وازع أخلاقي أو رابط وطني مع المحتجين.

منظمة العفو الدولية: النظام يفرض “حكماً عسكرياً” للتستر على مجازر خلفت 5000 قتيل

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — في تقرير شديد اللهجة، اتهمت منظمة العفو الدولية النظام بشن حملة عسكرية منسقة منذ ٨ يناير، وفرض حالة “حكم عسكري” للتغطية على مجازر راح ضحيتها ٥٠٠٠ قتيل، وجرائم تعذيب واعتداءات جنسية ارتكبها حرس النظام الإيراني لسحق الانتفاضة.

جريمة ضد الإنسانية مكتملة الأركان

شددت “جمعية حقوق الإنسان الإيرانية” على أن ما حدث في كرمانشاه يمثل انتهاكاً صارخاً للمواثيق الدولية، بما في ذلك المواد 3 و5 و6 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية.

وأكدت الجمعية أن عمليات القتل الجماعي، والتعذيب الممنهج، والتمثيل بالجثث، وسرقة الأعضاء، تشكل بوضوح جريمة ضد الإنسانية، داعية إلى تشكيل لجنة تحقيق دولية فورية لوقف هذه المجزرة المستمرة خلف جدار قطع الإنترنت.

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن عن أسماء 449 شهيداً للانتفاضة

٢٣ يناير ٢٠٢٦ — أعلنت المنظمة اليوم عن قائمة جديدة تضم ١٢٨ شهيداً (بينهم ١٤ امرأة) بعد التحقق من هوياتهم، ليرتفع إجمالي الأسماء الموثقة لضحايا قمع **حرس النظام الإيراني** إلى ٤٤٩ شهيداً، بينهم ٥٠ امرأة.