الرئيسية بلوق الصفحة 206

عدسات وكالات الأنباء العالمية توثق “مظاهرة برلين الكبرى”: حشود تطالب بالجمهورية الديمقراطية 

عدسات وكالات الأنباء العالمية توثق “مظاهرة برلين الكبرى”: حشود تطالب بالجمهورية الديمقراطية 

حظيت المظاهرة الكبرى للإيرانيين الأحرار في برلين باهتمام واسع من قبل كبرى وكالات الأنباء العالمية والمصورين الصحفيين، الذين وثقوا بعدساتهم حشود المتظاهرين أمام بوابة براندنبورغ التاريخية، مسلطين الضوء على مطالبهم بالحرية وإسقاط النظام.

وكالة الصحافة الفرنسية (AFP): “دعم للجمهورية الديمقراطية”

نشرت وكالة الصحافة الفرنسية (AFP) مجموعة من الصور التي تظهر الحشود الغفيرة، وكتبت في تعليقها التوثيقي: “تجمع واسع للإيرانيين ومؤيديهم أمام بوابة براندنبورغ في برلين، دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الحرية وتأسيس جمهورية ديمقراطية”.

وكالة “غيتي إيماجز” (Getty Images)

من جانبها، خصصت وكالة “غيتي إيماجز” تغطية مصورة واسعة للحدث في نوبات متعددة. وفي تعليقها على إحدى مجموعات الصور، ركزت الوكالة على الحضور السياسي البارز، وكتبت: “وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو يلقي كلمة أمام أنصار مريم رجوي خلال مظاهرة ضد الحكومة الإيرانية عند بوابة براندنبورغ”.

وكالة “أسوشيتد برس” (AP): “تظاهرة من أجل الحرية”

واكبت وكالة “أسوشيتد برس” (AP) الحدث بنشر صور للحشود والأعلام، وكتبت في وصفها للحدث: “في برلين، الناس يتجمعون أمام بوابة براندنبورغ لتنظيم مظاهرة دعماً للحرية في إيران”.

فرانس 24: الآلاف من أنصار المقاومة يهتفون في برلين “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

فرانس 24: الآلاف من أنصار المقاومة يهتفون في برلين “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

نشرت قناة “فرانس 24” تقريراً نقلاً عن وكالة الصحافة الفرنسية (AFP)، أفاد باحتشاد آلاف المعارضين الإيرانيين في برلين يوم السبت 7 فبراير 2026، للمطالبة بإسقاط الجمهورية الإسلامية عقب القمع الدموي للاحتجاجات، مسلطة الضوء على الفارق الكبير في الحشود بين أنصار المقاومة وأنصار الشاه.

حشود المقاومة عند بوابة براندنبورغ

وبحسب أحدث تقديرات الشرطة الألمانية التي نقلتها الوكالة، تجمع نحو 10,000 شخص عند بوابة براندنبورغ التاريخية وسط العاصمة، تلبية لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI). وتميز المتظاهرون بارتداء قبعات وأوشحة بلون موحد (الأصفر/المغرة) وزعها المنظمون، واستمعوا إلى كلمة السيدة مريم رجوي، التي دعت قادة العالم إلى “الاستماع لنداء الحرية الذي يطلقه الشعب الإيراني”.

“لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

نقلت “فرانس 24” عن المشاركة “سيمين ثابت” (40 عاماً)، التي تعمل في مدينة هايدلبرغ، قولها بوضوح: “نحن نطالب بانتخابات حرة.. لا نريد دكتاتورية ولا نظام الشاه”. وهو ما يعكس الشعار المركزي للمظاهرة: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

شهداء في أصفهان وتشكيك بمفاوضات مسقط

كما التقت الوكالة بـ “إيرج عابديني” (61 عاماً)، الذي قطع المسافة من غوتنبرغ (السويد) بالحافلة للمشاركة. وقال عابديني: “أشارك لدعم الشعب الإيراني بعد أن فقدت اثنين من أبناء أخي في مظاهرات أصفهان في يناير”.

وحول المفاوضات الأمريكية الإيرانية في مسقط، قال عابديني: “إنها لن تفضي إلى شيء. النظام يستخدم التفاوض للبقاء في السلطة، والحكومة الأمريكية لديها خطط أخرى ولا تدعم الشعب”.

برلين تنتفض من أجل إيران حرة: تظاهرة حاشدة ومؤتمر دولي

احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.

دويتشه فيله: طوفان بشري في برلين ضد النظام الإيراني بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

دويتشه فيله: طوفان بشري في برلين ضد النظام الإيراني بشعار لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي

سلطت مؤسسة “دويتشه فيله” (DW) الإعلامية الألمانية الضوء على المظاهرة الحاشدة التي شهدتها برلين يوم السبت 7 فبراير 2026، حيث احتشد الآلاف استجابة لدعوة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، للتضامن مع الاحتجاجات الشعبية التي قمعت بوحشية في إيران.

برلين تنتفض من أجل إيران حرة: تظاهرة حاشدة ومؤتمر دولي

احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.

حضور دولي وشعارات حاسمة

أفاد التقرير بمشاركة شخصيات دولية بارزة في المظاهرة، مثل رئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل، ووزير الخارجية الأمريكي الأسبق مايك بومبيو.

ووسط هتافات باللغة الفارسية تطالب بـ “الحرية” و”الديمقراطية فوراً”، رفع المتظاهرون شعاراً مركزياً يرفض العودة للماضي أو البقاء في الحاضر، مرددين: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” ، بينما لوحت الحشود بالأعلام الإيرانية السابقة لعهد الملالي.

أرقام صادمة لضحايا القمع

نقلت “دويتشه فيله” عن المتحدث باسم المجلس الوطني للمقاومة، شاهين قبادي، تقديره لعدد المشاركين بـ 100,000 شخص تحت شعار “حان الوقت”.

وتطرق التقرير إلى حصيلة القمع الدموي، مشيراً إلى أن الحصيلة الرسمية تتحدث عن 3,117 قتيلاً، بينما تؤكد منظمات حقوقية مقتل 6,842 شخصاً، وتجري تحقيقات حول 11,000 حالة قتل أخرى محتملة، بالإضافة إلى توثيق 40,000 حالة اعتقال.

مريم رجوي في تجمع برلين: العد التنازلي لإسقاط النظام

شارك عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين في تظاهرة حاشدة دعماً للانتفاضة وللمطالبة بجمهورية ديمقراطية، تحت شعار «لا للشاه ولا لنظام الملالي»، تزامناً مع خطاب السيدة مريم رجوي.

مريم رجوي: 6 مطالب للمجتمع الدولي

من منصة أقيمت بجوار بوابة براندنبورغ، ألقت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، كلمة طرحت فيها 6 مطالب رئيسية لدعم الشعب الإيراني:

  1. الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام.
  2. تحرك مجلس الأمن الدولي لوقف الإعدامات بحق المعتقلين.
  3. تسهيل وصول الإيرانيين إلى الإنترنت.
  4. تقديم قادة النظام للمحاكم الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.
  5. إغلاق سفارات النظام الإيراني.
  6. قطع خطوط التمويل عن النظام.

طلاب جامعة شيراز للعلوم الطبية يتظاهرون احتجاجا على اعتقال أعضاء الطاقم الطبي

طلاب جامعة شيراز للعلوم الطبية يتظاهرون احتجاجا على اعتقال أعضاء الطاقم الطبي

نظمت مجموعة من طلاب جامعة شيراز للعلوم الطبية، يوم السبت 7 فبراير 2026 ، تجمعاً احتجاجياً حاشداً داخل الحرم الجامعي، مطالبين السلطات بالإفراج الفوري وغير المشروط عن أعضاء الطواقم الطبية وزملائهم الذين تم اعتقالهم تعسفياً خلال انتفاضة يناير الماضي. ورفع الطلاب شعارات تندد باستمرار احتجاز الأطباء والممرضين لمجرد قيامهم بواجبهم المهني والإنساني في علاج الجرحى، مؤكدين أن مكان “ملائكة الرحمة” هو المستشفيات وليس زنازين السجون.

وتأتي هذه الصرخة الطلابية الشجاعة لتسلط الضوء على واقع مرعب يعيشه القطاع الصحي في إيران، وهو ما أكدته تقارير صحفية دولية كشفت عن حملة قمع ممنهجة يشنها النظام ضد “الرداء الأبيض”. فقد نشرت صحيفة “لوموند” الفرنسية تقريراً صادماً بعنوان “نظام إيران يقمع الأطباء المعالجين“، كشفت فيه أن الأجهزة الأمنية كثفت ضغوطها على المستشفيات للحصول على هويات الجرحى، وشنت حملات مداهمة لمنازل الأطباء الذين رفضوا الوشاية بمرضاهم. ونقلت الصحيفة شهادات لأطباء اضطروا للهروب أو العمل في الخفاء بعد تهديدهم بالتصفية أو الاعتقال، مشيرة إلى اعتقال ما لا يقل عن 25 طبيباً وممرضاً في حملة واحدة.

وفي سياق متصل، وصفت صحيفة داغنز نيهتر السويدية العريقة، في مقال للطبيب الأخصائي سينا دشتي، الوضع بأن المستشفيات الإيرانية تحولت إلى “مصائد للموت”. واستند المقال إلى إحصائيات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية التي وثقت استشهاد أكثر من 1000 شاب خلال يومي 8 و9 يناير فقط، مشيراً إلى حالات تم فيها اختطاف الجرحى من أسرة الشفاء لتصفيتهم لاحقاً.

إن مطالب طلاب شيراز اليوم تكتسب شرعية دولية وإنسانية، حيث طالب المقال السويدي بتصنيف استهداف الكوادر الطبية كـ “جريمة ضد الإنسانية”. وتُظهر هذه الاحتجاجات أن محاولات النظام لترهيب المجتمع الطبي قد باءت بالفشل، وأن الجيل الجديد من الطلاب والأطباء مصمم على الوقوف في وجه القمع، رافضاً أن تتحول مهنة الطب النبيلة إلى أداة في يد الأجهزة الأمنية.

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في شوش وكسبة السوق في طهران

تجمعات احتجاجية للمتقاعدين في شوش وكسبة السوق في طهران

شهدت مدن إيرانية، اليوم الأحد 8 فبراير 2026، تحركات احتجاجية فئوية جديدة، حيث نظم متقاعدو الضمان الاجتماعي وكسبة الأسواق تجمعات للمطالبة بحقوقهم المعيشية، في ظل استمرار الأزمة الاقتصادية الخانقة التي تعصف بالبلاد.

ففي مدينة الشوش (جنوب غرب إيران)، خرج متقاعدو الضمان الاجتماعي في مسيرة احتجاجية جابت شوارع المدينة، رددوا خلالها شعارات تطالب بتحسين أوضاعهم المعيشية وزيادة رواتبهم التي تآكلت بفعل التضخم، منددين بتجاهل السلطات لمطالبهم المستمرة منذ أشهر.

وبالتزامن مع ذلك، شهدت العاصمة طهران تجمعاً احتجاجياً لكسبة وتجار “سوق جنت” الكبير أمام مبنى البلدية. وجاء هذا التجمع احتجاجاً على الضغوط الاقتصادية والقرارات الإدارية التي تعرقل أعمالهم وتهدد أرزاقهم في ظل ركود تجاري غير مسبوق.

تأتي هذه الاحتجاجات الفئوية امتداداً لموجة الغضب العارمة التي انطلقت الشهر الماضي وشملت جميع المدن الإيرانية، والتي واجهها النظام بحملة قمع دموية أسفرت عن آلاف القتلى والجرحى والمعتقلين. ورغم أن السلطات تمكنت ظاهرياً من قمع المظاهرات السياسية الواسعة عبر القوة المفرطة، إلا أن خروج المتقاعدين والتجار اليوم يؤكد أن الأزمة أعمق من أن تُحل بالحلول الأمنية.

ويشير مراقبون للشأن الإيراني إلى أن البلاد تعيش حالة تشبه “الأحكام العرفية غير المعلنة”، حيث تنتشر القوات الأمنية في كل مكان. ومع ذلك، فإن استمرار نزول الشرائح الاجتماعية المختلفة، كالمتقاعدين والكسبة، إلى الشوارع يعكس واقعاً مريراً: لقد وصل الشعب إلى قناعة بأن الموت جوعاً داخل المنازل لا يختلف عن الموت برصاص القمع في الشوارع. فالأزمة الاقتصادية الحادة، وانهيار العملة، والبطالة المتفشية، لم تترك للمواطن الإيراني خياراً سوى الاحتجاج.

إن هذه التحركات هي نتيجة طبيعية لسياسات النظام طوال العقود الماضية، حيث أهدر ثروات البلاد الهائلة ومقدرات الشعب في البرامج النووية والصاروخية، وتمويل الحروب بالوكالة، وتعزيز أجهزة القمع الداخلي، بدلاً من استثمارها في البنية التحتية ورفاهية المواطنين. لقد زرع النظام الريح طوال سنوات حكمه، وها هو اليوم يواجه حصاد العاصفة؛ عاصفة اقتصادية واجتماعية لا يبدو أن القمع وحده قادر على إيقافها.

نائبان في البرلمان الأوروبي يدعمان تظاهرة إيران الحرة في برلين

تظاهرت

نائبان في البرلمان الأوروبي يدعمان تظاهرة إيران الحرة في برلين

توالت رسائل التضامن والدعم من أروقة البرلمان الأوروبي إلى الحشود الإيرانية التي تظاهرت في برلين يوم 7 فبراير 2026. ووجه نواب بارزون، بينهم وزير عدل سابق وجنرال فنلندي، كلمات حازمة أكدوا فيها وقوف أوروبا إلى جانب “البديل الديمقراطي” ورفضهم القاطع لأي شكل من أشكال الديكتاتورية، سواء كانت دينية أو الشاه، مرددين صدى الشعار الشعبي: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”.

برلين تنتفض من أجل إيران حرة: تظاهرة حاشدة ومؤتمر دولي

احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.

خوان فرناندو لوبيز أغيلار: “لستم وحدكم.. نحن معكم من أجل إيران خالية من الإعدام”

وجه خوان فرناندو لوبيز أغيلار، عضو البرلمان الأوروبي عن إسبانيا ووزير العدل الإسباني الأسبق، رسالة مؤثرة إلى المعارضة الإيرانية والمشاركين في تجمع “إيران الحرة” في برلين، قائلاً: “أريدكم أن تعلموا أنكم لستم وحدكم، فالكثير منا في البرلمان الأوروبي وقفوا بجانبكم منذ البداية، مدافعين عن حقوقكم وداعمين لمطلبكم في إيران حرة”.

وحيا أغيلار شجاعة المتظاهرين في الداخل، مضيفاً: “أبعث بتحياتي للنساء والشباب والطلاب وجميع شرائح المجتمع الذين يجتمعون في الشوارع، ويدافعون عن حقوقهم، ويواجهون القمع ويخاطرون بحياتهم لاتخاذ الخيار الصحيح”.

وأكد الوزير السابق أن النواب الأوروبيين يتطلعون إلى مستقبل لإيران يقوم على “الحرية، والمساواة في الحقوق بين النساء والرجال، والإلغاء الكامل لعقوبة الإعدام”، مشدداً على أن “الاتحاد الأوروبي ملتزم دائماً بدعم الديمقراطية في إيران”. واختتم بالقول: “نحن نقف بجانب آمالكم، ونأمل أن نحتفل بحرية إيران في المستقبل القريب جداً”.

رويترز: تظاهر الآلاف في برلين تضامناً مع الاحتجاجات الإيرانية

ذكرت وكالة رويترز أن آلاف المتظاهرين احتشدوا في برلين يوم السبت لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.

بيكا توفيري: الشعب يرفض الديكتاتوريتين.. والمقاومة المنظمة هي البديل

من جانبه، أكد بيكا توفيري، عضو البرلمان الأوروبي عن فنلندا وعضو لجنة رؤساء الوفود، أن العالم يرى بوضوح رغبة الشعب الإيراني الحقيقية في الديمقراطية، مشيراً إلى أن شجاعة الشعب تفضح الوجه الحقيقي لنظام “يحكم بالقمع وكراهية النساء والإرهاب” ومستعد لقتل جيل كامل للبقاء في السلطة.

وأشار توفيري بوضوح إلى الموقف السياسي للشعب قائلاً: “بقيادة النساء والرجال الشجعان ووحدات المقاومة، يخوض الشعب معركة مصيرية ويرفض بحزم كلاً من ديكتاتورية الشاه واستبداد الملالي”. وأضاف في ختام رسالته شعاراً حاسماً: “الموت للديكتاتورية، سواء كانت الشاه أو الولي الفقيه”.

وطالب النائب الفنلندي الاتحاد الأوروبي بـ “تشديد العقوبات الهادفة بعد تصنيف الحرس كمنظمة إرهابية، وتقييد نفوذ النظام الدبلوماسي، وضمان مساءلة خامنئي ومرتكبي الجرائم ضد الإنسانية”. وأكد أن “المقاومة المنظمة والديمقراطية تعكس تطلعات الشعب وتقدم رؤية لمستقبل يقوم على انتخابات حرة، والمساواة بين الجنسين، وحكم القانون، والحكم الذاتي للقوميات”.

جاست ذا نيوز: الآلاف يتظاهرون في برلين لدعم الانتفاضة الإيرانية.. ومريم رجوي: سحر مهادنة الحرس قد تحطم

“جاست ذا نيوز”: الآلاف يتظاهرون في برلين لدعم الانتفاضة الإيرانية.. ومريم رجوي: سحر مهادنة الحرس قد تحطم

نشر موقع “جاست ذا نيوز” الأمريكي تقريراً يوم السبت 7 فبراير 2026، سلط الضوء على المظاهرة الحاشدة التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين، حيث احتشد الآلاف لدعم الانتفاضة الوطنية للإيرانيين ضد حكومتهم، تزامناً مع الذكرى السنوية لثورة 1979 المناهضة لنظام الشاه.

رويترز: تظاهر الآلاف في برلين تضامناً مع الاحتجاجات الإيرانية

ذكرت وكالة رويترز أن آلاف المتظاهرين احتشدوا في برلين يوم السبت لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.

تحدي الطقس وإلغاء الرحلات

وأوضح المنظمون أن الحشد المتوقع كان 100,000 شخص، إلا أن الآلاف لم يتمكنوا من الحضور بسبب إلغاء رحلاتهم الجوية نتيجة سوء الأحوال الجوية. وكان وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو من بين الذين أُلغيت رحلاتهم لهذا السبب.

دعم دولي واسع

أشار موقع “جاست ذا نيوز” إلى أن الحدث حظي بدعم 344 منظمة وشخصية سياسية. وأوضح المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، الجهة المنظمة للتجمع، أن الرسالة واضحة: “على الرغم من أن دكتاتورية رجال الدين قد ضعفت بشدة، إلا أنها لن تسقط من تلقاء نفسها. وفي الوقت نفسه، فإن التدخل العسكري الخارجي ليس حلاً”.

الحل بيد المقاومة

أكد المجلس في بيانه أن “التغيير الديمقراطي في إيران لا يمكن تحقيقه إلا من خلال إسقاط النظام الحاكم على يد الشعب الإيراني نفسه والمقاومة المنظمة داخل البلاد التي تتصدى للقوات القمعية، بما في ذلك الحرس”.

وأضاف أن مشاركة الإيرانيين والمواطنين الألمان والأوروبيين تعكس التضامن مع الشعب الإيراني ونشطاء المقاومة الذين يخاطرون بحياتهم من أجل إقامة إيران حرة، ديمقراطية، وغير نووية.

برلين تنتفض من أجل إيران حرة: تظاهرة حاشدة ومؤتمر دولي

احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.

مريم رجوي: وقت الاعتراف بوحدات المقاومة

وفي كلمتها للمتظاهرين، قالت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة: “بعد انتفاضة يناير، لا أحد في العالم يشك في حتمية إسقاط نظام الملالي”.

وأضافت رجوي: “لقد تحطم سحر المهادنة تجاه الحرس في أوروبا. لقد حان الوقت الآن للاعتراف بمقاومة الشعب الإيراني المستمرة منذ 44 عاماً من أجل الإسقاط. نعم، حان الوقت للاعتراف بنضال وحدات المقاومة ضد الحرس”.

مریم رجوی في التجمع الكبير للإيرانيين في برلين: العد التنازلي لإسقاط نظام الملالي

مریم رجوی في التجمع الكبير للإيرانيين في برلين: العد التنازلي لإسقاط نظام الملالي

اليوم السبت 7 فبراير/شباط 2026، شارك عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين في تجمعٍ وتظاهرةٍ حاشدة دعمًا لانتفاضة الشعب الإيراني ومطالبه بإقامة جمهورية ديمقراطية، تحت شعار «لا للشاه ولا لنظام الملالي».
وشهد هذا التجمع الكبير مشاركة وإلقاء كلماتٍ لعددٍ من الشخصيات السياسية البارزة من أوروبا والولايات المتحدة. وقد ألقى كلٌّ من شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، وبيتر ألتماير، إلى جانب عددٍ من الشخصيات السياسية الألمانية الأخرى، كلماتٍ خلال هذا التجمع. كما وجّه مايك بومبيو، وزير الخارجية الأميركي السابق، رسالة دعم إلى هذه التظاهرة.
وفي هذه التظاهرة الكبرى، شاركت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وألقت كلمة. وفيما يلي نص كلمة السيدة رجوي.

أيها المواطنون! يا أيها الرفاق الثوار المنتفضون في جميع أنحاء الوطن،

لقد اجتمعنا لإحياء ذكرى ثورة الشعب ضد ديكتاتورية الشاه. لكنني سأبدأ أولاً بانتفاضة شهر يناير؛ تلك الانتفاضة التي اصطبغت باللون الأحمر، لكنها بدم كوكبة من الشهداء وآلاف الأرواح العاشقة، وبغضب وهتاف الشعب البطل، هزت إيران والعالم أجمع.

نصفق معًا تخلیدا لشهداء انتفاضة ینایر الأبطال.

الآن، لم يعد أحد في العالم يشك في حتمية سقوط هذا النظام. لسنوات وسنوات كنا ننادي ”الإسقاط.. الإسقاط“، والآن يرى الجميع مقدماته بأعينهم ويسمعون صوت خطاه. لقد تألقت شجاعة الثوار في أرض إيران وأصبحت حديث العالم، وتحطم طلسم الاسترضاء في أوروبا فیما یتعلق بتصنيف قوات حرس النظام.

لقد حان الوقت للاعتراف رسمياً بمقاومة الشعب الإيراني المستمرة منذ 44 عاماً من أجل إسقاط النظام.

العد التنازلي لإسقاط نظام الملالي

نعم، حان الوقت للاعتراف بنضال وحدات المقاومة وجيش التحرير الوطني الإيراني وهو على أعتاب عامه الأربعين.

يا أيها الأمهات والآباء المفجوعون، أنتم الذين تدعون لمواصلة الانتفاضة بصلابة بدلاً من العزاء والمآتم، أنتم تصنعون النصر من قلب الحزن؛ تماماً مثل ”عزيز“ (والدة آل رضائي الشهداء) التي ناضلت وقالت بعد إعدام أبنائها على يد الشاه وخميني: ”النضال مستمر“.

أجل، أجل النضال مستمر، وسيعود ذلك الشعب الباسل من جديد مع ثواره الطليعيين. سيعود بأعداد أكبر وأكثر تنظيماً ليحيل نظام الملالي إلى ركام ورماد.

لقد قالت ”أشرف الشهداء“ (أشرف رجوي)، التي تصادف غداً الذكرى السنوية لاستشهادها في 8 فبراير: ”إن العالم لم يدرك ماذا حلّ بشعب إيران“. كانت تقصد التعذيب والمجازر وظلم الديكتاتورية الدينية، في ذلك الزمان الذي كانوا يطلقون فيه النار بلا رحمة حتى على النساء المجاهدات الحوامل.

آه لو كانت أشرف موجودة لترى ماذا حلّ بشعبنا طوال هذه السنوات الـ 44! وخاصة لو رأت مازالت یتم قتل الفتيات بعمر 14 و15 عاماً بالرصاص في الشوارع.

والقائد ”موسى خياباني“ الذي كان يهتف: ”من حقنا أن نأمل، ومن حقنا ألا نخشى الأخطار والصعاب.. فتيقنوا أن المستقبل لكم، وأن القوى الزائلة ستُحذف من الساحة“.

نعم، الآن وبعد انتفاضة يناير، بدأت دقات ساعة الإسقاط، وحان وقت إخراج القوى الزائلة والظالمة والرجعية من سجل تاريخ إيران.

أجل، هذا هو العد التنازل لإسقاط نظام الملالي.

انتفاضة الشعب الإيراني غير قابلة للسرقة

أيها المواطنون!

كان لانتفاضة يناير في مجملها ثلاثة أطراف:

طرف يمثله الثوار الذين أمسكوا بزمام ساحة المعركة وضحوا بأرواحهم من أجل الحرية. وفي الطرف المقابل، كان نظام الملالي الذي سفك الدماء بلا تردد.

والطرف الثالث كان بقايا الشاه و”ابن الشاه“ الذي جاء ليسرق ثمار تلك الدماء، بشعار غارق في الرجعية ”عاش الشاه“، وهو الشعار الذي أطلق يد خامنئي في سفك الدماء، وكان معياراً لبث التفرقة وفي خدمة خامنئي وقوات القمع وعرقلة مسار الانتفاضة.

لكننا الآن في العقد الثالث من القرن الحادي والعشرين، وكما قال زعيم المقاومة مسعود رجوي: ”إذا كان أحد يظن أنه يستطيع سرقة الثورة الديمقراطية الحديثة في إيران كما سُرقت الثورة الدستورية والثورة ضد الشاه، وإغراقها في لجج الدماء، فهو واهم تماماً“.

نحن نرى مقاومة تخوض نضالاً بلا توقف منذ 60 عاماً ضد ديكتاتوريتي الشاه والملالي، بتقديم أكثر من مئة ألف نجمة مخضبة بالدماء، لكنها نجوم تحطم عتمة الليل وتضيء الطريق.

الآن، يرى الجميع بأعينهم حركة وحدات المقاومة وريادتها وتكاثرها بين شباب الوطن، والعدو نفسه يعترف بذلك بمئات الألسن.

في انتفاضة يناير، رأى الجميع كيف كانت ثقافة النضال والثورة تشق طريقها في أزقة وشوارع ومدن إيران، وتبني قوة الإسقاط.

التحية لصانع هذا النهج وهذا الطريق! التحية لمسعود رجوي! الذي أسس جيش التحرير الوطني في مواجهة نظام الملالي اللاإنساني، وفتح طريق الثورة الديمقراطية الإيرانية نحو الحرية والنصر من خلال تنظيم حركة ثورية.

جمهورية ديمقراطية على خُطى إرث مصدق

يسألون: هل يمكن إسقاط هذا الاستبداد المدجج بالسلاح ؟ تأتي انتفاضة شهر يناير لتجيب: نعم.

وقد أظهرت الطريق بهجومها الصاعق؛ طريق جيش الانتفاضة، جيش التحرير العظيم للشعب الإيراني.

يسألون: كيف يمكن منع الفوضى بعد سقوط النظام؟ نقول: هذا النظام هو نفسه مصدر انعدام الأمن والفوضى. والشعب الذي يسقطه، بالاعتماد على بديل ديمقراطي وتضامن كافة قوى جبهة الشعب، قادرٌ أيضاً على منع الفوضى والاضطراب.

إيران المستقبل هي جمهورية ديمقراطية، امتداداً لدرب ”مصدق“؛ مع فصل الدين عن الدولة، والحكم الذاتي للقوميات، وإيران غير نووية تعيش في سلام مع العالم أجمع.

بديل ببوصلة ”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي“

يسألون: هل هناك بديل؟ نعم، موجود. فقط عليكم أن تفتحوا أعينكم لتروه. بديلٌ صمد منذ 44 عاماً وسط النار والدم، مستنيراً ببوصلة ”لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي“. هذه البوصلة تعني رفض الديكتاتورية والتبعية، وإثبات الحرية والاستقلال.

وفقاً لبرنامج المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، سيتم صياغة الدستور في إيران المستقبل من قبل مجلس تأسيسي تُجرى انتخاباته في موعد أقصاه ستة أشهر بعد السقوط.

إن روح وجوهر ما يريده شعبنا هو: الحرية، الحرية، ثم الحرية.

المشاركة الفعالة والمتساوية للمرأة في القيادة، والعدالة للجميع؛ والمشاركة المتساوية لجميع أبناء الشعب، لا سيما القوميات الإيرانية، في الحقوق وإدارة الشؤون، من أكراد وبلوش وتركمان وعرب.

جبهة التضامن الوطني

لقد كان كلام الشعب والمقاومة الإيرانية ولا يزال: لا للاسترضاء لا للحرب، تغيير النظام وإقرار سيادة جمهور الشعب يتم بيد الشعب ومقاومته المنظمة.

لقد دعا المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية منذ عام 2002، في قرار رسمي، إلى تشكيل جبهة التضامن الوطني لإسقاط الاستبداد الديني. جبهة تضم الجمهوريين الذين يؤمنون بفصل الدين عن الدولة، ويرفضون نظام ولاية الفقيه بكافة أركانه.

بمعنى أنه رغم كل الاختلافات والتباينات السياسية والأيديولوجية داخل جبهة الشعب، فإننا نؤمن منذ أمد بعيد بأنه يمكن ويجب الاجتماع في جبهة التضامن الوطني؛ باسم إيران، وتحت علم إيران، ومن أجل المصالح العليا للشعب الإيراني.

نداءٌ إلى قادة العالم

من هنا، أدعو قادة العالم إلى سماع صرخة الحرية للشعب الإيراني؛ وهي المطالب التي أعلناها مراراً منذ ثلاثة عقود:

1. الاعتراف رسمياً بنضال الشعب الإيراني لإسقاط النظام، وبمعركة الشباب ووحدات المقاومة ضد قتلة الشعب وقوات قمع خامنئي

2. التحرك الفوري من قبل مجلس الأمن الدولي لمنع إعدام سجناء الانتفاضة والسجناء السياسيين، ودعم الحملة الوطنية ”لا للإعدام“

3. توفير التسهيلات اللازمة لتمكين الشعب من الوصول إلى الإنترنت الحر

4. إحالة ملف خامنئي وبقية قادة النظام إلى مجلس الأمن الدولي لمحاكمتهم أمام محكمة دولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية والإبادة الجماعية، وبالتزامن مع ذلك، ملاحقتهم قضائياً في المحاكم الوطنية للدول بناءً على مبدأ الولاية القضائية العالمية

5. إغلاق سفارات النظام وطرد الدبلوماسيين وعملاء الحرس ووزارة المخابرات

6. القطع الكامل لكافة الشرايين المالية لنظام الملالي.

لقد اجتمعنا اليوم في ذكرى الثورة التي سُرقت عام 1979.

في تلك الليالي التي سادها القمع والظلم على يد الشاه والسافاك، كان قادة ورواد تلك الثورة هم ”فدائيو خلق“ و”مجاهدو خلق“ الذين مهدوا الطريق لإسقاط ديكتاتورية الشاه ودفعوا المجتمع الإيراني نحو الانتفاضة والثورة؛ من الأب ”طالقاني“ إلى ”حنيف نجاد“ و”سعيد محسن“ و”علي أصغر بديع زادكان“، و”بيجن جزني“ و”مسعود أحمد زاده“ و”امير برويز بويان“ و”شكر الله باكنجاد“، وصناع ملحمة ”سياهكل“.

تحية دائمة لهؤلاء الأبطال والشهداء الذين حافظوا على شعلة مقاومة شعب أسير متقدة، في عقد الثمانينيات ومجزرة 1988 وفي الانتفاضات المتتالية في عهد الملالي.

أيها المواطنون!

لقد أثبتت الثورة ضد الشاه أن قوة الشعب المنتفض تنتصر على أعظم قوى القمع والقتل. واليوم، وفي ذروة أعلى، تمضي الثورة الديمقراطية الإيرانية قدماً؛ ثورة أعمق بمئة مرة وأقوى، وأكثر يقظة ووعياً، وهي بلا شك ستنتصر.

كونوا على يقين بأن هذه الثورة ستنتصر.

تحية لانتفاضة إيران

المجد والخلود للشهداء

والنصر للثورة الديمقراطية للشعب الإيراني

المصدر: موقع مريم رجوي

وكالة “أنسا الإيطالية”: الآلاف يتظاهرون مع المقاومة الإيرانية عند بوابة براندنبورغ

وكالة “أنسا الإيطالية “: الآلاف يتظاهرون مع المقاومة الإيرانية عند بوابة براندنبورغ.. وشعارهم “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

أفادت وكالة الأنباء الإيطالية (ANSA) بأن آلاف الإيرانيين احتشدوا في مظاهرة حاشدة أمام بوابة براندنبورغ التاريخية في العاصمة الألمانية برلين، للمطالبة بحرية شعبهم ودعم المقاومة الإيرانية.

مريم رجوي في تجمع برلين: العد التنازلي لإسقاط النظام

شارك عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين في تظاهرة حاشدة دعماً للانتفاضة وللمطالبة بجمهورية ديمقراطية، تحت شعار «لا للشاه ولا لنظام الملالي»، تزامناً مع خطاب السيدة مريم رجوي.

“`

حضور دولي ومشاركة مريم رجوي

نظم هذه المبادرة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، وشهدت مشاركة السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، التي ألقت كلمة باللغة الفارسية من المنصة. وأشارت الوكالة إلى أن السيدة رجوي، المقيمة في باريس، كانت قد طرحت منذ فترة طويلة “خطة من عشر نقاط” لتأسيس جمعية تأسيسية وتمهيد الطريق لإجراء انتخابات حرة في إيران.

“لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

أبرز تقرير “أنسا” الشعار المركزي للمظاهرة الذي رددته الحشود: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، في إشارة واضحة لرفض الديكتاتورية بشكليها الشاه والديني.

شخصيات بارزة ورسائل حازمة

شهدت المنصة حضور شخصيات سياسية رفيعة المستوى، من بينهم رئيس المجلس الأوروبي السابق شارل ميشيل، والوزير الألماني السابق في عهد ميركل بيتر ألتماير. كما شارك وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو عبر اتصال فيديو من الولايات المتحدة.

وفي كلمتها، وجهت السيدة مريم رجوي رسالة حاسمة قالت فيها: “رسالة الشعب الإيراني ومقاومته كانت ولا تزال: لا للإسترضاء. لا للحرب أو التدخل الأجنبي. نعم لتغيير النظام والسيادة لجمهورية الشعب، من قبل الشعب ومقاومته المنظمة”.

“دير شبيغل”: برلين تحتشد من أجل “إيران حرة”.. ومريم رجوي تطالب بمحاكمة خامنئي دولياً وتدخل مجلس الأمن

“دير شبيغل”: برلين تحتشد من أجل “إيران حرة”.. ومريم رجوي تطالب بمحاكمة خامنئي دولياً وتدخل مجلس الأمن

شهدت العاصمة الألمانية برلين، يوم السبت 7 فبراير 2026، مظاهرة حاشدة أمام “بوابة براندنبورغ” التاريخية، حيث تجمع الآلاف للتنديد بنظام الملالي في طهران وإعلان التضامن الكامل مع الشعب الإيراني، وفقاً لتقرير نشرته مجلة “دير شبيغل” الألمانية.

كان المنظمون يتوقعون مشاركة نحو 100,000 شخص، إلا أن متحدثاً باسمهم أوضح أن إلغاء رحلات جوية قادمة من السويد والدنمارك اضطر الكثيرين لاستكمال رحلتهم بالحافلات، مما تسبب في تأخير وصول الحشود.

مريم رجوي في تجمع برلين: العد التنازلي لإسقاط النظام

شارك عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين في تظاهرة حاشدة دعماً للانتفاضة وللمطالبة بجمهورية ديمقراطية، تحت شعار «لا للشاه ولا لنظام الملالي»، تزامناً مع خطاب السيدة مريم رجوي.

مطالب مريم رجوي: محاكمة خامنئي

وفي كلمة وجهتها للمتظاهرين، طالبت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ، بتدخل فوري من مجلس الأمن الدولي لوقف عمليات الإعدام بحق المنتفضين والسجناء السياسيين. كما شددت رجوي على ضرورة تقديم الولي الفقيه للنظام، علي خامنئي، للمحاكمة أمام محكمة دولية بتهمة قتل آلاف المتظاهرين.

تحالف دولي واسع

تميزت المظاهرة برفع الأعلام الإيرانية وصور السيدة مريم رجوي، بينما ارتدى العديد من المشاركين سترات صفراء تحمل عبارة “إيران حرة” (Free Iran). وذكرت “لجنة التضامن الألمانية من أجل إيران حرة” أن هذا التجمع مدعوم من تحالف واسع يضم 340 منظمة دولية وشخصية سياسية، بالإضافة إلى 312 جمعية إيرانية من عدة دول أوروبية.

المستشار الألماني: مستعدون لزيادة الضغط على نظام الملالي

وجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس تحذيراً شديد اللهجة لطهران، مؤكداً استعداد بلاده لفرض عقوبات جديدة رداً على القمع الداخلي والأنشطة النووية، مع طرح ثلاثة مطالب أساسية لوقف العنف.

مسيرة سلمية

سارت المظاهرة في أجواء سلمية بمواكبة نحو 380 عنصراً من الشرطة، حيث انطلق المشاركون، وبينهم العديد من ذوي ضحايا ومعتقلي الاحتجاجات الأخيرة في إيران، في مسيرة بعد الظهر نحو “بوتسدامر بلاتز” قبل أن يعودوا مجدداً إلى بوابة براندنبورغ.