الرئيسية بلوق الصفحة 205

إسقاط نظام الملالي دخل مرحلة اللاعودة

إسقاط نظام الملالي دخل مرحلة اللاعودة

مؤتمر «إيران: آفاق التغيير» في برلين، بحضور شخصيات سياسية وبرلمانية أوروبية وأميركية، أكد أن النظام الإيراني فقد شرعيته وقدرته على الحكم، وأن مسار إسقاطه بات حتمياً مع تصاعد الانتفاضة الشعبية وتبلور البديل الديمقراطي.

لم يعد التغيير في إيران مجرد احتمال مؤجَّل أو شعار سياسي يُرفع في المنفى، بل بات مساراً تاريخياً مفتوحاً يتقدّم بخطى متسارعة، تفرضه معادلات الداخل وتداعيات الإقليم وتحولات الموقف الدولي. مؤتمر «إيران: آفاق التغيير» الذي عُقد في برلين يوم 8 فبراير، بحضور السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، وشخصيات سياسية وبرلمانية ألمانية وأوروبية وأميركية بارزة، جاء ليؤكد أن لحظة الحقيقة قد حانت.

الرسالة المركزية للمؤتمر كانت واضحة: النظام الإيراني فقد شرعيته وقدرته على الحكم، ولم يعد بقاؤه ممكناً إلا عبر القمع والقتل الجماعي. وقد شكّلت مجزرة انتفاضة يناير دليلاً ساطعاً على أن مسار إسقاط النظام دخل نقطة اللاعودة، وأن ما يجري في إيران ليس اضطرابات عابرة، بل ثورة شعبية تتراكم شروط نضجها.

في كلمتها، وضعت السيدة مريم رجوي المشهد في سياقه التاريخي، حين أكدت أن إيران تمرّ بأكثر مراحلها خطورة منذ قرن، وأن البلاد والمنطقة تقفان في قلب تحول عميق. انتفاضة يناير لم تجب فقط عن سؤال هل يمكن التغيير؟، بل أجابت عن كيف يمكن أن يتحقق، عبر وحدات المقاومة، وثقافة المقاومة، وانخراط جيل جديد لم يعد يؤمن بالإصلاح ولا بالتغيير من داخل منظومة استبدادية دينية.

المؤتمر لم يكن مناسبة خطابية، بل منصة سياسية متكاملة، حيث أجمعت كلمات المشاركين على أن سياسة الاسترضاء الغربية كانت خطأً استراتيجياً فادحاً، وأن تصنيف حرس النظام الإيراني منظمةً إرهابية، رغم تأخّره، يمثل نقطة تحوّل يجب أن تُستكمل بخطوات عملية: دعم حق الشعب الإيراني في مقاومة النظام، فرض شروط حقوق الإنسان في أي تعامل سياسي، وإغلاق قنوات التطبيع التي تمنح الاستبداد عمراً إضافياً.

في هذا السياق، برز برنامج النقاط العشر للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بوصفه الخريطة الأكثر تماسكاً وواقعية للانتقال الديمقراطي. برنامج لا يكتفي بإسقاط النظام، بل يقدّم تصوراً واضحاً لدولة تقوم على سيادة القانون، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام، واستقلال القضاء، وانتخابات حرة تؤسس لجمهورية ديمقراطية. وهو ما دفع عدداً من المتحدثين للتأكيد بأنه لا يوجد اليوم بديل أكثر جدية أو مصداقية.

مؤتمر برلين - مريم رجوي
مؤتمر “إيران: آفاق التغيير” في برلين بحضور السيدة مريم رجوي وشخصيات ألمانية

عُقد في برلين مؤتمر “آفاق التغيير” بمشاركة السيدة مريم رجوي وأعضاء من البرلمان الألماني، حيث أكد المشاركون دعمهم للانتفاضة الشعبية ولـ “وحدات المقاومة” كركيزة أساسية لتحقيق التحول الديمقراطي في إيران.

كما كشف المؤتمر، بوضوح غير مسبوق، زيف محاولات تصنيع بدائل وهمية عبر شبكات التواصل الاجتماعي والحسابات المزيفة والتلاعب بالذكاء الاصطناعي، في مسعى لإعادة إنتاج أنماط فاشلة من الحكم الوراثي. وقد أكّد المشاركون أن الفارق الجوهري بين هذه المحاولات وبين مشروع المقاومة المنظمة يكمن في الديمقراطية الحقيقية، والشرعية الشعبية، والالتزام الواضح بالانتخابات الحرة.

اللافت في مؤتمر برلين لم يكن فقط حجم المشاركة الدولية، بل التقاء التقييمات السياسية: النظام الإيراني اليوم أضعف من أي وقت مضى، أذرعه الإقليمية تتآكل، شرعيته الداخلية منهارة، والخوف تغيّر موقعه؛ لم يعد في الشارع بل في بنية السلطة نفسها.

تظاهرة برلين الحاشدة
إكسبريس لندن: أكثر من 100 ألف شخص في التظاهرة الحاشدة للإيرانيين في برلين

أفادت صحيفة إكسبريس لندن بأن أكثر من 100 ألف متظاهر احتشدوا عند بوابة براندنبورغ ببرلين، في أكبر تجمع ديمقراطي للإيرانيين بالخارج، دعماً للانتفاضة الوطنية و”وحدات المقاومة” في سعيهم لإسقاط الاستبداد الديني.

إن ما بعد برلين ليس كما قبله. تظاهرة 7 فبراير والمؤتمر السياسي المواكب لها رسّخا قناعة تتوسع يوماً بعد يوم: هناك بديل حقيقي، وهو متجذّر في الشعب الإيراني نفسه. لم يعد السؤال متى يسقط النظام، بل كيف يُدار الانتقال، وكيف يقف العالم هذه المرة في الجانب الصحيح من التاريخ.

الآلاف من الإيرانيين يتحدون الصقيع في برلين دعماً للثورة الديمقراطية

الآلاف من الإيرانيين يتحدون الصقيع في برلين دعماً للثورة الديمقراطية

نشر موقع “أوراسيا ريفيو” تحليلاً مفصلاً للمظاهرة الضخمة التي شهدتها العاصمة الألمانية برلين، حيث احتشد أكثر من 100,000 إيراني ومناصر دولي تحت سماء برلين المتجمدة، في تحدٍ لدرجات الحرارة التي هبطت لما دون الصفر والعوائق اللوجستية وإلغاء الرحلات الجوية. وتجمع الحشد الهائل عند بوابة براندنبورغ التاريخية، محولاً قلب ألمانيا إلى منصة مدوية للمقاومة الإيرانية.

أشار التقرير إلى أن المظاهرة، التي تزامنت مع ذكرى ثورة 1979 ضد نظام الشاه، اكتسبت هذا العام طابعاً ملحاً وخطراً للغاية، حيث جاءت في أعقاب انتفاضة وطنية عارمة اجتاحت إيران في أواخر ديسمبر 2025 وأوائل يناير 2026. وواجه نظام الملالي هذا الانفجار الشعبي بوقشية غير مسبوقة.

رويترز: تظاهر الآلاف في برلين تضامناً مع الاحتجاجات الإيرانية

ذكرت وكالة رويترز أن آلاف المتظاهرين احتشدوا في برلين يوم السبت لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.

وفي هذا السياق، قدم وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو تقييماً مروعاً لعدد الضحايا، واصفاً الأحداث بأنها “هيجان قاتل” لنظام يحتضر. وقال بومبيو: “مذبحة يومي 8 و9 يناير قتلت ما لا يقل عن 20,000 شخص، وربما ضعف هذا العدد”، مؤكداً أن الشعب الإيراني أشار بشكل قاطع إلى نهاية النظام الإيراني.

مريم رجوي: العد التنازلي للإسقاط قد بدأ

في كلمتها الرئيسية، رسمت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية (NCRI)، خطاً مباشراً بين ثورة 1979 ضد الشاه والانتفاضة الحالية ضد الملالي. وقالت رجوي: “لقد اصطبغت انتفاضة يناير باللون الأحمر، وبدماء کوکبة من الشهداء وآلاف الأرواح المخلصة، هزت إيران والعالم”.

وأكدت رجوي أن حجم التضحيات جعل سقوط النظام حتمية يراها العالم بأسره، مضيفة: “لسنوات وسنوات قلنا: الإسقاط، الإسقاط. والآن، الجميع يرى اقترابه بأم عينه ويسمع وقع خطواته”.

وطرحت السيدة رجوي خارطة طريق من 6 نقاط لقادة العالم، شملت:

  1. الاعتراف بنضال الشعب الإيراني.
  2. محاكمة الولي الفقيه علي خامنئي بتهم جرائم ضد الإنسانية.
  3. إغلاق سفارات النظام.
  4. تحرك أممي فوري لوقف إعدام معتقلي الانتفاضة.

لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي: رفض قاطع لـ “خاطفي الثورات”

خصصت المظاهرة حيزاً كبيراً لتوضيح الهوية السياسية للانتفاضة، حيث أجمع المتحدثون على رفض “الديكتاتوريتين”: البهلوية المخلوعة والاستبداد الديني الحالي.

وجه شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، انتقادات لاذعة لمحاولات بقايا نظام الشاه ركوب موجة الحراك الحالي، محذراً من أولئك الذين يسعون لـ “سرقة أحلامكم”. وقال ميشيل: “كونك ابن دكتاتور يجب أن يلهمك الخجل والتواضع”، متهماً بقايا نظام الشاه باستخدام “روبوتات الذكاء الاصطناعي الصناعية” والموارد المالية الضخمة لتصنيع صورة مزيفة من الدعم ومحاولة اختطاف مستقبل إيران مرة أخرى.

ومن جانبها، صنفت السيدة رجوي المشهد السياسي إلى ثلاثة أطراف: المنتفضون الذين يضحون من أجل الحرية، والملالي القتلة، و”بقايا الشاه”. ووصفت شعار “يحيا الشاه” بأنه “رجعي للغاية” وأداة تخدم الولي الفقيه لتقسيم المعارضة.

مريم رجوي في تجمع برلين: العد التنازلي لإسقاط النظام

شارك عشرات الآلاف من الإيرانيين في برلين في تظاهرة حاشدة دعماً للانتفاضة وللمطالبة بجمهورية ديمقراطية، تحت شعار «لا للشاه ولا لنظام الملالي»، تزامناً مع خطاب السيدة مريم رجوي.

البديل المنظم و”الخيار الثالث”

رداً على سردية الفوضى كبديل للنظام، سلط المتحدثون الضوء على دور المجلس الوطني للمقاومة ووحدات المقاومة كبديل ديمقراطي منظم. وأكد شارل ميشيل أن “خطة النقاط العشر هي الجسر المتين من القمع إلى الحرية”.

كما أشار مايك بومبيو إلى أن “وحدات المقاومة” داخل إيران هي محرك الانتفاضات الأخيرة، مؤكداً أن هذه الثورات لم تأتِ من فراغ بل هي متجذرة في مقاومة ممتدة منذ أربعة عقود.

إنهاء المهادنة وسياسة العقوبات

خرجت مظاهرة برلين بمطلب موحد للحكومات الغربية بتغيير جذري في سياستها تجاه طهران وإنهاء حقبة “الاسترضاء”.

وأكد بيتر ألتماير، وزير الاقتصاد الألماني السابق، أن “كل الآمال في تحديث هذا النظام كانت زائفة”، مرحباً بتصنيف حرس النظام كمنظمة إرهابية كخطوة أولى.

فيما انتقدت سابينه لويتويسر-شنارنبيرغر، وزيرة العدل الألمانية السابقة، المفاوضات الجارية عبر عُمان، متسائلة عن جدواها في ظل المجازر، ومطالبة بوقف التدفقات المالية التي تملأ جيوب الملالي.

واختتمت المظاهرة برسالة تفاؤل عميق، حيث لخص بومبيو المشهد قائلاً: “اليوم، من الواضح بشكل لا لبس فيه أننا عند نقطة مفصلية في تاريخ إيران.. الشعب الإيراني سيثبت أنه لا يهاب شيئاً”.

 وحدات المقاومة تحيي ملحمة “أشرف” و”القائد موسى” في 13 مدينة وتجدد العهد: “قسماً بدماء الرفاق صامدون حتى النهاية”

 وحدات المقاومة تحيي ملحمة “أشرف” و”القائد موسى” في 13 مدينة وتجدد العهد: “قسماً بدماء الرفاق صامدون حتى النهاية”

في الثامن من فبراير ، تحل ذكرى ملحمة تاريخية خالدة في سجل المقاومة الإيرانية؛ ذكرى استشهاد “أشرف الشهداء” (أشرف رجوي) و”قائد الحرية” (موسى خياباني) مع 18 من رفاقهم الأبطال في طهران عام 1982. تلك الملحمة التي سطرها هؤلاء القادة بدمائهم بأمر من “خميني” وتنفيذ “الجلاد لاجوردي”، لم تكن نهاية للمطاف، بل كانت بداية لـ “تقليد أحمر” من المقاومة بأي ثمن.

وبمناسبة هذه الذكرى العظيمة، التي يُطلق عليها “عاشوراء المجاهدين”، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات واسعة ومنسقة شملت 13 مدينة ومركزاً في أنحاء إيران، وهي: طهران (العاصمة)، تبريز (مسقط رأس القائد موسى)، شيراز، أصفهان، الأهواز، قزوين، أردبيل، همدان، لاهيجان، آبادان، بهشهر، بيرجند، وبوكان.

تميزت هذه النشاطات بدقتها التنظيمية وتنوعها، بين توزيع المناشير، وكتابة الشعارات الجدارية، ووضع أكاليل الزهور تخليداً للشهداء، وتنفيذ عمليات تعليق لافتات ضخمة في مناطق عالية الخطورة، مؤكدين أن شعلة 1982 لا تزال متقدة في فبراير 2026.

شيراز: عملية نوعية وتحدٍ أمني

في قلب مدينة شيراز، وفي واحدة من أكثر النقاط ازدحاماً واكتظاظاً بالسكان، نفذت وحدات المقاومة عملية جريئة اخترقت الطوق الأمني. قام الثوار بتعليق لافتة كبيرة من أعلى جسر للمشاة، تحمل صورتين كبيرتين لـ “القائد موسى خياباني” و”أشرف رجوي”.

هذه العملية لم تكن مجرد تعليق صورة، بل كانت رسالة تحدٍ واضحة لأجهزة القمع، مفادها أن رموز المقاومة يطلون بوجوههم المشرقة من فوق رؤوس المارة، ليذكروا الشعب بأن طريق الحرية لا يزال مفتوحاً. وحملت اللافتات عبارة: “المجاهد الشهيد موسى خياباني.. المجاهدة الشهيدة أشرف رجوي”، لترسخ أسماءهم في ذاكرة الجيل الجديد.

طهران وتبريز: عهد الوفاء وتجديد البيعة

في طهران، توجه أعضاء وحدات المقاومة إلى مقبرة “بهشت زهراء” (مقبرة العاصمة) وإلى حي “صادقية”، حاملين سلال الزهور لتكريم ذكرى الشهداء. لكن الزهور لم تكن صامتة، بل رافقتها شعارات نارية:

  • “أيها القائدان أشرف وموسى، نحن محاربو الانتفاضة ومكملو دربكم الأحمر”.
  • “سنواصل طريق أشرف وموسى حتى إسقاط هذا النظام”.
  • “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”.

وفي تبريز، المدينة التي أنجبت القائد موسى خياباني، كان الحراك مفعماً بالفخر القومي والثوري. انتشرت المناشير والملصقات التي تؤكد أن “موسى وأشرف قد تكاثروا اليوم في آلاف من أشرف والجيل الشاب”. وكتب الثوار على الجدران: “دماء أشرف وموسى ورفاقهم مشعل وضاء ينير درب حرية الشعب والوطن”.

همدان ولاهيجان وباقي المدن: صدى واحد لقسم واحد

امتدت الفعاليات لتشمل مدن الغرب والجنوب والشمال. ففي همدان، نفذت الوحدات “نشاطاً جماعياً” رفعت فيه شعارات تمجد “ملحمة 8 فبراير عاشوراء مجاهدي خلق”.

وفي لاهيجان (شمال إيران)، وأصفهان، والأهواز، وقزوين، وأردبيل، توحدت الشعارات وكأنها صادرة من حنجرة واحدة:

  • “أشرف وموسى رموز خالدة لا تُنسى للشعب الإيراني”.
  • “تحية لا متناهية لأشرف وموسى ورفاقهما الأبطال”.
  • والشعار المركزي الذي تردد في آبادان، بهشهر، بيرجند، وبوكان: “قسماً بدماء الرفاق، صامدون حتى النهاية”.

من دماء 1982 إلى حرية 2026: الجسر الأحمر

إن ما قامت به وحدات المقاومة في هذه الذكرى يتجاوز مجرد الاحتفال التاريخي؛ إنه بناء “جسر حي” بين جيلين.

في الثامن من فبراير 1982، ظن “خميني” أنه بقتل موسى وأشرف سيقضي على المقاومة ويطفئ جذوة الحرية. لكن دماء هؤلاء القادة، وتلك الملحمة البطولية التي قاتلوا فيها حتى الرصاصة الأخيرة والنفس الأخير، تحولت إلى “بذور” زُرعت في أرض إيران.

اليوم، وفي شتاء عام 2026، تثبت وحدات المقاومة أن تلك الدماء قد أينعت جيلاً جديداً من “موسى” و”أشرف”. إن الرابط بين دماء 1982 وانتفاضة اليوم هو رابط عضوي لا ينفصم؛ فالدماء التي سالت بالأمس هي التي تروي شجرة الحرية اليوم.

تؤكد هذه العمليات أن الروح القتالية لـ “القائد موسى” وصمود “أشرف” (كرمز للمرأة الإيرانية المقاومة) قد تجسدا في كل شاب وشابة يكتب شعاراً على الحائط أو يلقي زجاجة حارقة على مقر للباسيج. إن الرسالة النهائية لهذه الفعاليات هي اليقين بالنصر: “من دماء أشرف الشهداء وقائد الحرية، ستنبت حتماً زهرة الحرية الفواحة، لتعطر سماء إيران وتعلن نهاية ليل الملالي المظلم.”

پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان
پراتیک شورشگران به‌مناسبت شهادت اشرف شهیدان و سردار آزادی موسی خیابانی با ۱۸تن دیگر از یاران‌شان

هلعاً من الانتفاضة والسقوط، خامنئي يلجأ إلى تصعيد القمع وحملات الاعتقال الواسعة بما في ذلك ضد «إصلاحيي» النظام

هلعاً من الانتفاضة والسقوط، خامنئي يلجأ إلى تصعيد القمع وحملات الاعتقال الواسعة بما في ذلك ضد «إصلاحيي» النظام

الديكتاتور العاجز خامنئي، الواقع في مأزق الأزمات والمتوجّس من الانتفاضة والسقوط، وبالاقتران مع استلال سيف التهديد من قبل قضائية الجلادين، وبالاستناد إلى الحرس وأجهزة استخبارات الملالي، اتجه إلى تصعيد القمع والتضييق وتنفيذ موجة واسعة من الاعتقالات والتوقيفات.

لماذا يُعتبر نظام “ولاية الفقيه” عصياً على الإصلاح؟

في أعقاب انتفاضة يناير 2026، يستعرض المقال أسباب استحالة إصلاح نظام الملالي من الداخل، مشيراً إلى أن هيكلية “ولاية الفقيه” قائمة على القمع المطلق ولا تقبل التغيير الديمقراطي.

وأفادت وكالة أنباء حرس النظام الإيراني 9 فبراير باعتقال كلٍّ من آذر منصوري، إبراهيم أصغرزاده، جواد إمام، محسن أرمين، بدرالسادات مفيدي، ومحسن أمين‌زاده، من المحسوبين على ما يُسمّى بإصلاحيي النظام، على يد الأجهزة الأمنية والقضائية. وذكرت الوكالة أن التهم الموجّهة إليهم تشمل: استهداف التماسك الوطني، اتخاذ مواقف معارضة للدستور، التنسيق مع دعاية العدو، الترويج للاستسلام، حرف الجماعات السياسية، وإنشاء آليات سرّية تقويضية.

وأضاف المصدر أن مسؤولاً مطلعاً أكّد أنه رغم تحمّل مواقفهم الانتقادية السابقة، وبسبب استمرار أنشطتهم المناهضة للأمن، فقد تم التعامل معهم وفقاً للقانون.

وفي سياق متصل، أعلن محامي مصطفى نيلي أن السيدة نرجس محمدي، وبعد 59 يوماً من الاحتجاز، تواصلت معه من مركز التوقيف الأمني في مشهد، وأبلغته بالحكم الذي تم تبليغه لها، وهو المحامي الموكّل عنها.

وبحسب الحكم الصادر عن قضائية الجلادين، حُكم على نرجس محمدي بالسجن ست سنوات بتهمة «التجمع والتواطؤ»، وبالسجن سنة ونصف بتهمة «النشاط الدعائي»، إضافة إلى عقوبتين تكميليتين هما: منعها من السفر إلى خارج البلاد لمدة سنتين، ونفيها لمدة سنتين إلى مدينة خوسف.

من جهتها، جددت السيدة مريم رجوي في برلين مطالبتها لمجلس الأمن الدولي باتخاذ إجراء فوري لمنع إعدام سجناء الانتفاضة، والإفراج عن جميع السجناء السياسيين والمعتقلين خلال الأيام الأخيرة.

وأضافت السيدة رجوي أن قضائية الجلادين، خوفاً من الانتفاضة، تصدر بلا هوادة أحكاماً جائرة وغير مبرّرة، وتوسّع نطاق الاعتقالات، ولا سيما الأحكام المتعلقة بالسجن والنفي بحق النساء، إضافة إلى القيود والظروف غير المقبولة التي يُحتجزن فيها.

وشدّدت على أن على مجلس الأمن الدولي إرسال بعثة لتفقد سجون النظام في إيران ولقاء السجناء، ولا سيما النساء منهم، وأن يسأل خامنئي وإيجئي: ما ذنب هؤلاء السجناء؟

وختمت السيدة رجوي بالتأكيد على أن الجميع يعلم أن الحق يقتضي الإفراج عن جميع السجناء السياسيين، وأن يُزجّ بخامنئي وإيجئي وقضائية الجلادين في السجون بدلاً منهم، وأن يُقدَّموا إلى العدالة لنرى كيف سيدافعون عن جرائمهم في محاكمة علنية.

“إن تي في” الألمانية: برلين تنتفض ضد نظام الملالي.. وشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” 

“إن تي في” الألمانية: برلين تنتفض ضد نظام الملالي.. وشعار “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي” 

ذكرت قناة “إن تي في” الإخبارية الألمانية أن الآلاف تظاهروا في العاصمة برلين يوم السبت 7 فبراير 2026، للتنديد بالحكومة الاستبدادية في طهران وإعلان التضامن مع الشعب الإيراني، حيث تجمعوا عند بوابة براندنبورغ التاريخية رافعين شعارات ترفض الديكتاتورية بشكليها.

حشود غفيرة وتأييد سياسي واسع

وبحسب بيانات الشرطة، تجمع نحو 10,000 شخص في ذروة المظاهرة التي سارت بشكل “سلمي تماماً” بمواكبة 380 شرطياً. من جهتهم، كان المنظمون يتوقعون مشاركة 100,000 شخص، إلا أن إلغاء رحلات جوية من السويد والدنمارك حال دون وصول الكثيرين في الوقت المحدد، حيث اضطروا لاستقلال الحافلات.

وأشار التقرير إلى أن المظاهرة حظيت بدعم حوالي 340 منظمة دولية وشخصية سياسية، بالإضافة إلى 312 جمعية إيرانية أوروبية.

رفض عودة الشاه: “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”

أكد تقرير “إن تي في” نقطة جوهرية في المظاهرة، مشيراً إلى أنها “وجهت أيضاً رسالة ضد عودة عائلة الشاه إلى السلطة”. وردد المتظاهرون شعارات ترفض الاستبداد الديني ونظام الشاه على حد سواء، متمسكين بمبدأ “لا لنظام الشاه ولا لنظام الملالي”، مؤكدين أن رضا بهلوي، ابن الشاه المخلوع، لا يمثل تطلعاتهم الديمقراطية.

برلين تنتفض من أجل إيران حرة: تظاهرة حاشدة ومؤتمر دولي

احتشد عشرات الآلاف أمام “بوابة براندنبورغ” في برلين لإحياء ذكرى ثورة 1979، مؤكدين على استمرار الانتفاضة لإسقاط نظام الملالي وإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض دكتاتوريتي الشاه والفقيه.

مريم رجوي: يجب محاكمة خامنئي

تحدثت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة‌ من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إلى الحشود مطالبة بتدخل فوري من مجلس الأمن الدولي لوقف إعدام المنتفضين والسجناء السياسيين. وشددت على ضرورة تقديم الولي الفقيه علي خامنئي للمحاكمة أمام محكمة دولية بتهمة قتل آلاف المتظاهرين.

رويترز: تظاهر الآلاف في برلين تضامناً مع الاحتجاجات الإيرانية

ذكرت وكالة رويترز أن آلاف المتظاهرين احتشدوا في برلين يوم السبت لدعم الاحتجاجات الشعبية في إيران، تزامناً مع ذكرى الثورة التي أطاحت بنظام الشاه عام 1979.

شخصيات بارزة

شهدت المظاهرة مشاركة شخصيات ألمانية ودولية بارزة، من بينهم وزير الخارجية الأمريكي السابق مايك بومبيو (عبر البث المباشر)، والرئيس السابق لديوان المستشارية بيتر ألتماير (من الحزب الديمقراطي المسيحي CDU)، ووزيرة العدل الاتحادية السابقة سابينه لويتويسر-شنارنبيرغر (من الحزب الديمقراطي الحر FDP).

خلفية دموية

أشار التقرير إلى أن الاحتجاجات في إيران اندلعت أواخر ديسمبر بسبب أزمة اقتصادية خانقة وتضخم مرتفع، وسرعان ما تحولت إلى انتفاضة سياسية ضد نظام الحكم. وذكرت القناة أن جماعات حقوق الإنسان الإيرانية أفادت بسقوط أكثر من 3400 قتيل برصاص قوات الأمن، في ظل تعتيم إعلامي يفرضه النظام.

نائب في برلمان النظام الإيراني: 85 مليار دولار من عائدات الصادرات غير النفطية لم تعد إلى البلاد

نائب في برلمان النظام الإيراني: 85 مليار دولار من عائدات الصادرات غير النفطية لم تعد إلى البلاد

كشف حسین صمصامی، عضو البرلمان الإيراني، عن حجمٍ غير مسبوق من عدم عودة عائدات الصادرات غير النفطية إلى البلاد، محذرًا من تداعيات خطيرة على الاقتصاد ومعيشة المواطنين. وقال إن قيمة العملات الأجنبية الناتجة عن الصادرات غير النفطية التي لم تُعاد إلى البلاد منذ عام 2018 وحتى ديسمبر/كانون الأول 2025 بلغت نحو 76 مليار دولار، لترتفع خلال الأسابيع الأخيرة إلى 85 مليار دولار.

وأوضح صمصامي أن هذه الأرقام تمثّل تعهدات تصديرية مستحقة لم تُنفّذ، مضيفًا أن هذا الارتفاع السريع — بما يقارب 9 مليارات دولار خلال أقل من شهرين — جاء رغم الزيادة الحادة في سعر صرف العملة الأجنبية. وأشار إلى أن سعر الدولار ارتفع من نحو 70 ألف تومان إلى ما بين 130 و140 ألف تومان، ومع ذلك لم تؤدِّ هذه السياسة إلى إعادة العملات الأجنبية إلى الدورة الاقتصادية.

وتساءل عضو البرلمان عمّا إذا كانت الجهات التنفيذية تدرك الاتجاه الخطير الذي يسير نحوه الاقتصاد الإيراني، قائلاً إن هذه السياسات أدت عمليًا إلى موجة تضخم واسعة شملت معظم السلع الأساسية. وأضاف أن الأسعار شهدت زيادات تتراوح بين 30 و50 في المائة، طالت المواد المنظفة والصحية، وأنواع المشروبات، وزيوت المحركات، وإطارات السيارات، والسيارات نفسها، إضافة إلى مواد البناء.

وبيّن صمصامي أن آلية هذا الغلاء تعود إلى ربط الأسعار بسعر الصرف، سواء عبر الاستيراد، أو من خلال بورصة السلع، أو عبر ما وصفه بـ«سياسات الدولرة» التي أُقرت في السنوات الماضية، ما جعل أي ارتفاع في سعر العملة الأجنبية ينعكس فورًا على أسعار السلع في السوق المحلية.

وجاءت هذه التصريحات خلال مقابلة بثّتها شبكة أخبار النظام، يوم 8 فبراير، في وقت تشهد فيه البلاد أزمة اقتصادية متفاقمة وضغوطًا متزايدة على معيشة المواطنين، وسط انتقادات متصاعدة لسياسات الحكومة النقدية والاقتصادية التي أدت إلى احتجاجات ارتقت إلى انتفاضة عارمة توسعت في المحافظات الإيرانية الـ31 .

الهند توقف ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بشبكة تهريب النفط الإيراني في بحر العرب

الهند توقف ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بشبكة تهريب النفط الإيراني في بحر العرب

أعلن خفر السواحل الهندي أنه أوقف ثلاث ناقلات نفط مرتبطة بـ«شبكة دولية لتهريب النفط» خلال عملية نُفِّذت في بحر العرب، وذلك في ظلّ تصاعد الضغوط الأميركية على صادرات النفط الإيراني وارتفاع حدّة التوترات الإقليمية.

وأفادت شركة تتبّع الملاحة البحرية «تانكر تراكرز» بأن جميع السفن الثلاث الموقوفة خاضعة للعقوبات الأميركية. وعرّفتها بأسماء «إل جفزيا» (اسمها السابق «تشيلترن»)، و«أسفلت ستار»، و«ستيلار روبي»، مشيرةً إلى أنها كانت تعمل بأعلام وهويات مزوّرة أو متغيّرة، من بينها أعلام نيكاراغوا ومالي وإيران.

كما ذكرت شركة معلومات السلع «كبلر» أن هذه السفن الثلاث أُدرجت خلال عام 2025 على القائمة السوداء من قِبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع لوزارة الخزانة الأميركية (أوفاك)، بسبب مشاركتها في نقل نفط إيراني خاضع للعقوبات.

وبحسب خفر السواحل الهندي، جرى توقيف السفن على بُعد نحو 100 ميل بحري غرب مدينة مومباي، وفي المياه الدولية، بعد تتبّع أنماط حركتها وتحليل البيانات الإلكترونية.

واشنطن تستهدف”الأسطول الشبح”: عقوبات أمريكية جديدة لقطع “شريان النفط” الممول لقمع الانتفاضة في إيران

الولايات المتحدة تفرض عقوبات على 15 كيانًا و14 ناقلة نفط مرتبطة بتصدير النفط الإيراني

وقال مسؤولون هنود إن عمليات التفتيش الميداني، وفحص بيانات الملاحة، واستجواب أفراد الطواقم، أظهرت أن هذه السفن جزء من «شبكة دولية لتهريب النفط» تعتمد على نقل النفط في عرض البحر للتحايل على العقوبات وإخفاء مصدر الشحنات.

وفي بيان نشره خفر السواحل الهندي جاء: «تستغل هذه الشبكة عمليات نقل النفط في عرض البحر وفي المياه الدولية، حيث تنقل نفطًا منخفض السعر من مناطق تشهد أزمات إلى ناقلات آلية، وبذلك تتحايل على دفع الرسوم والحقوق المستحقة للدول الساحلية».

وقد جرى نقل ناقلات النفط الثلاث إلى أحد الموانئ على السواحل الغربية للهند لمتابعة الإجراءات القانونية.

وبحسب وسائل إعلام هندية، تشير التقارير إلى أن هذه السفن كانت تستخدم على نطاق واسع تزوير بيانات نظام التعريف الآلي، وتسلك مسارات تربط مناطق معروفة لعمليات نقل النفط الإيراني قرب البصرة وخورفكان بالموانئ الواقعة غرب الهند.

وجاء توقيف هذه الناقلات بالتزامن مع إعلان حزمة جديدة من العقوبات الأميركية على صادرات النفط الإيراني.

وكانت واشنطن قد أعلنت يوم 7 فبراير/شباط 2026 فرض عقوبات جديدة على 14 سفينة ترفع أعلام دول من بينها تركيا والهند والإمارات العربية المتحدة. وفي وقت سابق، كان دونالد ترامب قد أعلن أن أي دولة تتعامل تجاريًا مع جمهورية إيران الإسلامية ستخضع لتعرفة جمركية بنسبة 25% في تجارتها مع الولايات المتحدة.

أسماء 156 آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 14 امرأة و22 طفلاً ومراهقاً

أسماء 156 آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 14 امرأة و22 طفلاً ومراهقاً

انتفاضة إيران الوطنية –64

أسماء 156 آخرين من شهداء الانتفاضة الأماجد، بينهم 14 امرأة و22 طفلاً ومراهقاً

إعلان منظمة مجاهدي خلق حتى الآن أسماء 2411 شهيداً

محافظة طهران 654، أصفهان 330، خراسان رضوي 215، ألبرز 182، جيلان 158، وكرمانشاه 111 شهيداً

اعتراف نائب وزير الصحة في النظام باستشهاد 100 طالب جامعي في انتفاضة شهر يناير

أعلنت منظمة مجاهدي خلق الإيرانية اليوم، الاثنين 9 فبراير 2026، أسماء 156 آخرين من شهداء انتفاضة الشعب الإيراني الوطنية الأماجد، وذلك بعد التدقيق والتثبت من هوياتهم. وتضم القائمة 14 من النساء الماجدات و22 شهيداً تم تحديد أعمارهم كأطفال ومراهقين تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عاماً.

وقد أعلنت منظمة مجاهدي خلق حتى الآن أسماء 2411 من شهداء الانتفاضة، بينهم 259 امرأة. ومن بين الشهداء الذين تم تحديد أعمارهم، يوجد ما لا يقل عن 174 طفلاً ومراهقاً دون سن 18 عاماً. والعدد الحقيقي للقاصرين أكبر بكثير وسيتم الإعلان عنه بعد التدقيق في أعمارهم.

ويبلغ عدد الشهداء الذين تم التثبت من هوياتهم في محافظة طهران 654، وفي محافظة أصفهان 330، وفي محافظة خراسان رضوي 215، وفي محافظة ألبرز 182، وفي محافظة جيلان 158، وفي كرمانشاه 111 شهيداً.

وأقر مسعود حبيبي، مساعد وزير الصحة في الشؤون الثقافية والطلابية للنظام، بأن «100 من طلاب الجامعات في البلاد فارقوا الحياة في الأحداث الأخيرة».

أسماء 156 شهيداً آخرين من شهداء انتفاضة شهر يناير:

ت الاسم العمر مكان الاستشهاد
١علي كرمعليطهران
٢برستو نام آور٣٠طهران
٣علي رضا صادقي٣٠طهران
٤مهين بهروز٢١طهران
٥مينا أمير زاده٢٥طهران
٦صادق برورش٢١طهران
٧أمير فولادي قاديطهران
٨سجاد كرجيطهران
٩ندا محمدي٢٣طهران
١٠محمد آفتابيطهران
١١محمد عليخاني٢١طهران
١٢محسن شهبازي٣٧طهران
١٣علي رضا جواديطهران
١٤شروين جوادي١٧طهران
١٥بهزاد عزيزيطهران
١٦حميد شير محمدي٤٠طهران
١٧محمد رضا محمدلو٣٧طهران
١٨مهدي سيفي٣٠طهران
١٩حسين أكبري٢٣طهران
٢٠أمير أحمدي٢٣طهران
٢١مجتبى هاشم بورباشاكي٣٩طهران
٢٢فهيمة (سعيدة) نوري٣٧طهران
٢٣نور الدين عبدليطهران
٢٤مهدي زارعي٢٢طهران
٢٥علي إيماني٦٥طهران
٢٦سبا (ونوس) نكهبانطهران
٢٧محمد سام كياني٢٥طهران
٢٨رضا رستميطهران
٢٩مهدي جديدي٢١طهران
٣٠أمير علي تركمان٢٣طهران
٣١يوسف مهربان٢٨طهران
٣٢أمير حسين سعيدي١٩طهران
٣٣سامان يوسفي٢٤طهران
٣٤معين نصيريطهران
٣٥محمد رضا حسنيطهران
٣٦مختار هدايتطهران
٣٧محمد خضري٢١طهران بومهن
٣٨علي عبد اللهي أصل٣٣طهران طهرانسر
٣٩علي لوك٢٨طهران فشافوية
٤٠شهرام ترك٣٤طهران فشافوية
٤١محمد رضا حسن آبادي٢٧طهران فشافوية
٤٢مهدي أمين قاشقاي٤٤طهران قلعة حسن خان
٤٣دانيال شيريطهران قلعة حسن خان
٤٤أحمد رضا خيري زادهطهران قلعة حسن خان
٤٥أمير عباس مزروعيأصفهان
٤٦بدرام خالويي١٥أصفهان
٤٧بيمان خواجه عليأصفهان
٤٨محمد رضا أميريأصفهان
٤٩علي رضا نصيري٣٢أصفهان
٥٠مسعود يوسلياني٣٢أصفهان
٥١مسعود رضا بختياريأصفهان
٥٢حسين تائبي٤٠أصفهان
٥٣مسعود كريم١٥أصفهان
٥٤علي أصغر استخر٢٦أصفهان
٥٥أنيلا أبو طالبيان٨أصفهان
٥٦جواد حيدري١٧أصفهان
٥٧علي بزشكيأصفهان بهارستان
٥٨محمد رضايي٢٣أصفهان همايون شهر
٥٩حميد رحيميأصفهان زاينده رود
٦٠كيانوش عباد٢٧أصفهان شاهين شهر
٦١جواد ظابط لقايي٣٥أصفهان فولاد شهر
٦٢أمير حسين رضاييأصفهان همايون شهر
٦٣مصطفى صالحي٤١أصفهان يزدان شهر
٦٤علي رضا حضوريكلبايكان
٦٥عرفان حسن نجادطفلمشهد
٦٦أحمد رعناييطفلمشهد
٦٧علي رضا شهسوار٢٣مشهد
٦٨كيارش كريمدادي٢٢مشهد
٦٩علي أكبر بيلتنمشهد
٧٠أمير حسين نصرتي آزاد١٦مشهد
٧١سيد رضا حسيني فرمشهد
٧٢سعيد رستم آبادي٢٩مشهد
٧٣أمير أردلان أميريمشهد
٧٤جواد جعفري رادمشهد
٧٥جواد روشندلمشهد
٧٦يزدان تمنامشهد
٧٧مجتبى برسام٣٠سبزوار
٧٨رسول جعفري١٩خراسان الشمالية إسفراين
٧٩محمد حسين جعفريخراسان الشمالية إسفراين
٨٠رضا عزتيخراسان الشمالية إسفراين
٨١بويا أستادي٢٩خراسان الشمالية إسفراين
٨٢شهرام محمد زاده٣٥خراسان الشمالية إسفراين
٨٣محمد بويا كريم آباد١٧خراسان الشمالية إسفراين
٨٤بويا كريمي١٧خراسان الشمالية إسفراين
٨٥محمد بناهيكرج
٨٦كاوه عباسي٢١كرج
٨٧أمير حسين قزلباشكرج
٨٨علي كريميكرج
٨٩أمير محمد نجفيكرج
٩٠كاظم أميدي٢٦كرج
٩١أمير محمد كاظمي٢٤كرج
٩٢سودا أكرمي فرد١٦كرج
٩٣مسعود رضايي نو٣٥كرج
٩٤همايون رنجبر٢٦كرج
٩٥رضا نوروزي١٦كرج
٩٦ميلاد باغ فلكي٣٥كرج فرديس
٩٧نازنين تقوى٣٤رشت
٩٨بهادر رسولي٣٥رشت
٩٩محمد جواد خوبي٢٥رشت
١٠٠بيمان (حسين) دره شير٣٩رشت
١٠١علي رضا صاحبدلرشت
١٠٢سجاد حسين نيا٣٨رشت
١٠٣بيمان بورعليجانيرشت
١٠٤زينب (محبوبة) مؤيدي٢٨جيلان شفت
١٠٥سمانة عسكري٤٦لاهيجان
١٠٦مرتضى تشكينيدزفول
١٠٧عباس حسينوند بيشكولدزفول
١٠٨مهرداد أفزا٣٢دزفول
١٠٩مرتضى جهانكيريدزفول
١١٠علي حاجيوند رشيدي٢٣دزفول
١١١إبراهيم حسينونددزفول
١١٢محمد زال٢٤بهبهان
١١٣محسن هنرمندمسجد سليمان
١١٤رضا عيسى بور٢٩جالوس
١١٥علي محمد دوست٢٢جالوس
١١٦أرسطو سليميانجالوس
١١٧مجيد فرنيا٤٦جالوس
١١٨محمد مصطفى زاده٢٥بابل
١١٩علي صالحي٤٧ساري
١٢٠سيروس حرب كينكرمانشاه
١٢١دياكو سخايي٣٦كرمانشاه
١٢٢عبد الرضا (مهدي) قلخانيكرمانشاه
١٢٣أسرا طاووسي نيا١٤سنقر
١٢٤بهزاد عباسيقصر شيرين
١٢٥أمير محمد معصوميداراب
١٢٦إلهام بهرامي فارسيمدان٣٠شيراز
١٢٧علي أسد بور دره شوريشيراز
١٢٨بويا نوروزي٢٧فارس نور آباد ممسني
١٢٩علي رضا نوري٢٨قزوين
١٣٠محمد حسين ساري خاني١٨قزوين
١٣١صادق خاني شادهي٣٩قزوين
١٣٢كيان أبو الهادي٢٥رفسنجان
١٣٣أمير رضا غلامي بور٢١جرجان
١٣٤جواد نقي زادهقنبد كاووس
١٣٥علي أحمدي دولتشاه٤٥خرم آباد
١٣٦إيمان بهادري٢٨أراك
١٣٧أميد باقري٣٤أراك
١٣٨رضا محمدي٢٥بندر عباس
١٣٩مهدي كنج دانش١٧زنجان
١٤٠فضائل بالوزاهدان
١٤١إسماعيل خروشا٣٨بوشهر
١٤٢أيوب صفر علي٣٠
١٤٣حمد صالحي١٧
١٤٤منصور عزيز
١٤٥مجيد سليماني راد٣٠
١٤٦شروين جعفريان٩
١٤٧مهرزاد مسعودي فر١١
١٤٨طاهر شريفي١٤
١٤٩مهدية عباسي١٦
١٥٠محمد رضا ربيعي١٤
١٥١محمد علي محقي١٦
١٥٢ماهان عبيدي١٦
١٥٣علي رضا خوارزمي٢٨
١٥٤روح الله شيخي
١٥٥محمد باقر دربندي٦٢
١٥٦مجيد بهفر٤٠

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 فبراير / شباط 2026

إكسبريس لندن: أكثر من 100 ألف شخص يشاركون في التظاهرة الحاشدة للإيرانيين في برلين

إكسبريس لندن: أكثر من 100 ألف شخص يشاركون في التظاهرة الحاشدة للإيرانيين في برلين

أفادت صحيفة إكسبريس لندن بأن أكثر من 100 ألف متظاهر شاركوا في تظاهرة حاشدة أُقيمت عند بوابة براندنبورغ في ألمانيا، في واحدة من أكبر التظاهرات التي يشهدها الإيرانيون المطالبون بالديمقراطية خارج إيران على الإطلاق.

وأضافت الصحيفة أن هذه التظاهرة تُعدّ أضخم تظاهرة ديمقراطية للإيرانيين خارج البلاد حتى اليوم. وكانت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، المتحدثة الرئيسية في التظاهرة، حيث أشادت بشجاعة جيش الانتفاضة، جيش الحرية العظيم للشعب الإيراني.

مريم رجوي في تجمع برلين
خطاب مريم رجوي في التجمع الكبير ببرلين: انتفاضة يناير هزت أركان النظام

في ذكرى الثورة ضد الشاه، أكدت السيدة مريم رجوي أن انتفاضة يناير بدمائها وتضحياتها قد حسمت المسار نحو الإطاحة، مشيدة ببطولات الشعب و”وحدات المقاومة” التي تقود العد التنازلي لسقوط الاستبداد الديني.

وذكرت إكسبريس لندن أن رجوي قدّمت برنامجاً من عشر نقاط يَعِدُ بإجراء انتخابات حرّة ونزيهة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وإقامة إيران خالية من السلاح النووي.

كما أشادت السيدة رجوي بدور شباب إيران ووحدات المقاومة، معتبرةً أنهم العامل الحاسم في انتفاضات الشارع خلال يناير/كانون الثاني، وقالت إنه بعد هذه الانتفاضة لم يعد هناك شك في العالم بحتمية إسقاط نظام الملالي، مؤكدةً أن الوقت قد حان للاعتراف بالمقاومة المستمرة منذ 44 عاماً من أجل إسقاط النظام.

وقالت رجوي إن رسالة الشعب الإيراني ومقاومته كانت ولا تزال واضحة:
لا للاسترضاء، لا للحرب، نعم لتغيير النظام وإقامة جمهورية الشعب، على يد الشعب نفسه ومن خلال مقاومته المنظمة.

وطالبت السيدة مريم رجوي مجلس الأمن الدولي بوقف تنفيذ أحكام الإعدام بحق المعتقلين على خلفية الانتفاضة، وإحالة الولي الفقيه خامنئي إلى المحكمة الدولية بتهمة ارتكاب جرائم ضد الإنسانية.

وشددت على ضرورة أن تقوم الدول بإغلاق سفارات النظام الإيراني في أنحاء العالم، وطرد دبلوماسييه، وكذلك عناصر حرس النظام الإيراني الذين قالت إنهم يقفون وراء معظم عمليات القتل الأخيرة.

وفي السياق نفسه، نقلت إكسبريس لندن عن مايك بومبيو قوله خلال تظاهرة برلين إن المقاومة الإيرانية لا تطلب تدخلاً عسكرياً أميركياً ولا أموالاً، بل تقتصر مطالبها على الاعتراف بحق الشعب الإيراني في إنهاء النظام، وحق وحدات المقاومة في مواجهة قوى القمع التابعة له، وعلى رأسها حرس النظام الإيراني.

كما ألقى شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي، كلمة أمام الحشود، حيث شبّه نضال الإيرانيين اليوم بالمقاومة الفرنسية خلال زمن الحرب، مؤكداً أن الشباب الإيراني الشجاع المناضل من أجل الحرية يمثل مقاومة القرن الحادي والعشرين

شارل ميشيل يشيد بالبديل الديمقراطي وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

شارل ميشيل يشيد بالبديل الديمقراطي وبرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي لمستقبل إيران

شارك عدد من الشخصيات السياسية الأوروبية البارزة في التظاهرة الحاشدة للإيرانيين في برلين، التي أُقيمت يوم السبت 7 فبراير 2026، دعماً لانتفاضة الشعب الإيراني والمطالبة بإسقاط نظام الملالي.
وفي كلمة لافتة، أكد شارل ميشيل، الرئيس السابق للمجلس الأوروبي (2019–2024) ورئيس الوزراء الأسبق لبلجيكا، أن ما يجري اليوم في إيران يشكّل لحظة تاريخية فاصلة، وأن التغيير لم يعد ممكناً فحسب، بل بات حتمياً. وأشاد ميشيل ببرنامج النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، واصفاً إياه بالجسر الواقعي من الاستبداد إلى الحرية.

واستهلّ ميشيل كلمته بالإشارة الرمزية إلى جدار برلين، معتبراً أنه لم يكن مجرد جدار مادي، بل جداراً أيديولوجياً يفصل بين القمع والحرية، وبين الفقر والازدهار، قبل أن يتحوّل لاحقاً إلى رمز للوحدة والأمل. وقال إن هذا الدرس التاريخي يثبت أن لا جدار أبدي، ولا يمكن كسر الحرية إلى الأبد، مشدداً على أن وجود الإيرانيين اليوم في برلين هو اختيار واعٍ للمستقبل وللحرية.

وأكد ميشيل أن الشوارع المنتفضة في إيران، إلى جانب تجمعات الإيرانيين في برلين وأوروبا والعالم، تعبّر عن مقاومة القرن الحادي والعشرين، وأن الشعب الإيراني لم يعد وحيداً. وأضاف أن قرار الاتحاد الأوروبي إدراج حرس النظام الإيراني على قائمة التنظيمات الإرهابية، إلى جانب تصريحات متزايدة لقادة أوروبيين حول قرب نهاية النظام، تمثل جميعها نقطة تحول سياسية حقيقية.

وقال الرئيس السابق للمجلس الأوروبي: «نضالكم هو نضالنا، ومستقبلكم يجب أن يصبح مستقبلنا المشترك»، مشيداً بصمود الإيرانيين لعقود طويلة في مواجهة ديكتاتوريتين، ديكتاتورية الشاه ثم ديكتاتورية الملالي، ومؤكداً أن ثورة 1979 سُرقت من الشعب، لكنه لم يتخلَّ عن حلم الحرية.

وأشار ميشيل إلى أن الإيرانيين، رغم القمع الوحشي والاعتقالات والإعدامات، يواصلون مقاومتهم، مؤكداً أن الحرية ليست جريمة، بل حقٌّ أصيل. ولفت إلى وحدة الشعب الإيراني بكل فئاته، من نساء ورجال، شباب وكهول، عمال وتجار، مؤكداً أن لا انقسام بينهم لأنهم يشكّلون أمة واحدة بصوت واحد وحلم واحد: مستقبل حرّ.

وفي أحد أهم محاور كلمته، شدد ميشيل على الدور الحاسم للمقاومة المنظمة في كشف البرنامج النووي للنظام، قائلاً إن النظام لو امتلك السلاح النووي لكان ذلك كارثة على إيران والمنطقة، وإن العالم مدين للشعب الإيراني لأنه أجبره على فتح عينيه. وأكد أن الطموحات النووية والصاروخية للنظام تهدف فقط إلى توسيع دائرة القتل والفوضى، مشدداً على أن المجتمع الدولي لن يُرهب بهذه الابتزازات.

واعتبر ميشيل أن حجم العنف والقمع دليل على هشاشة النظام وخوفه من شعبه، قائلاً إن نظاماً يحكم بلداً يُعد من أغنى دول العالم بينما يعاني مواطنوه من نقص الكهرباء والمياه، هو نظام فاقد للشرعية. وأضاف أن النظام يحاول إقناع الناس بأن التغيير مستحيل، «لكن الحقيقة أن التغيير لا يُقهر، لأنكم أنتم غير قابلين للهزيمة».

وأكد شارل ميشيل أن أوروبا والعالم تعلّموا دروسهم، وفي مقدمتها أن سياسة الاسترضاء ليست حلاً، وأن وهم الإصلاح من داخل النظام هو خداع، كما أن الصمت يُعد شكلاً من أشكال التواطؤ. وأضاف: «لا مساومة، ولا حرب، لكن أيضاً لا استسلام».

وفي هذا السياق، طرح السؤال الحاسم: هل يوجد بديل؟ ليؤكد بوضوح: «نعم، هناك بديل»، وهو الشعب الإيراني نفسه ومقاومته المنظمة، مشدداً على أن حق تقرير المستقبل وكتابة الدستور يعود حصراً للشعب الإيراني، ولا يحق لأي شخص أو قوة أن تفرض عليه أحلاماً مصطنعة.

وتوقف ميشيل عند ما وصفه بمحاولات سرقة تطلعات الإيرانيين مجدداً، هذه المرة عبر ابن الشاه، الذي قال إنه يستخدم أموالاً ضخمة وأدوات الذكاء الاصطناعي وشبكات التواصل الاجتماعي لصناعة صورة زائفة وتقديم بديل وهمي. واعتبر أن الفارق الجوهري بين هذه المحاولات وبين المقاومة المنظمة هو الالتزام الصادق بالديمقراطية والانتخابات الحرة والعادلة.

تقرير تريدستون 71
“تريدستون 71” تفكك شيفرة “حصان طروادة” السيبراني: شعبية “ابن الشاه” صناعة مخابراتية

كشف تقرير استقصائي من 93 صفحة لمؤسسة “تريدستون 71” أن شعبية “ابن الشاه” على منصات التواصل هي نتاج “سلوك منسق غير أصيل” وصناعة مخابراتية عبر الروبوتات، تهدف لتزييف الواقع بالتعاون مع الأذرع السيبرانية لنظام الملالي.

وأشاد ميشيل بـالبرنامج ذي النقاط العشر الذي طرحته السيدة مريم رجوي، واصفاً إياه بأنه الجسر الحقيقي من الاستبداد إلى الحرية، ومؤكداً أنه يضع أسس جمهورية ديمقراطية تقوم على المساواة الكاملة بين المرأة والرجل، وحرية الأديان، وحرية التعبير، واستقلال القضاء، وإلغاء عقوبة الإعدام.

وفي ختام كلمته، وجّه ميشيل تحية خاصة إلى السيدة مريم رجوي، مشيداً بشجاعتها وصمودها، ومؤكداً أن الوقوف إلى جانب الشعب الإيراني يبعث رسالة واضحة إلى العالم مفادها أن إيران ليست منسية. وقال إن التاريخ، رغم مآسيه، ليس قدراً محتوماً، وإن الشعوب الشجاعة قادرة على تغيير مساره.

وختم بالقول: «السؤال الحقيقي بسيط: ما هو الحق والعدل؟ إيران حرّة… هذا هو العدل. دعونا نختَر الكرامة الإنسانية، ولنختَر معاً إيران الحرّة».