واشنطن تستهدف”الأسطول الشبح”: عقوبات أمريكية جديدة لقطع “شريان النفط” الممول لقمع الانتفاضة في إيران
في خطوة تصعيدية تهدف إلى تجفيف المنابع المالية التي يعتمد عليها النظام الإيراني في تمويل حملته الأمنية الشرسة، أعلنت الولايات المتحدة يوم الجمعة عن حزمة عقوبات جديدة استهدفت ما يعرف بـ “الأسطول الشبح” لنقل النفط والغاز الإيراني. وأكدت واشنطن أن هذه الإجراءات تأتي رداً مباشراً على “القمع الدموي” الذي يواجه به النظام المتظاهرين في شوارع إيران.
استهداف 8 كيانات و9 سفن
أعلن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية (OFAC) التابع لوزارة الخزانة الأمريكية، تحديث قوائم العقوبات (SDN) لتشمل ثماني كيانات وتسع سفن متورطة في شبكة تهريب النفط والغاز المسال. وتتوزع الشركات المستهدفة في عدة دول، منها الهند، ليبيريا، عُمان، سيشيل، الإمارات، وجزر مارشال، مما يكشف عن شبكة معقدة يستخدمها النظام للالتفاف على العقوبات.
“النفط مقابل القمع”
في بيان رسمي، أكدت تامي بيغوت، نائبة المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، أن الهدف من هذه العقوبات هو حرمان النظام من العوائد المالية التي يستخدمها في قمع الشعب.
وقالت بيغوت: “لقد باع هذا الأسطول الشبح نفطاً وغازاً بمئات الملايين من الدولارات، وذهبت هذه العائدات مباشرة لتمويل الحكومة وقوات الأمن، في الوقت الذي يعاني فيه الشعب الإيراني من تضخم خانق، وبنية تحتية متهالكة، ونقص حاد في المياه والكهرباء”.
استراتيجية “الضغط الأقصى”
وصفت الخارجية الأمريكية هذه الخطوة بأنها جزء من تنفيذ “مذكرة الأمن القومي رقم 2” واستراتيجية “الضغط الأقصى“، الهادفة إلى حرمان طهران من الموارد المستخدمة في القمع الداخلي والأنشطة المزعزعة للاستقرار دولياً.
وشددت وزارة الخزانة في بيان منفصل على أن هذه العقوبات مرتبطة بشكل وثيق بمحاسبة النظام على المجازر المرتكبة بحق المتظاهرين السلميين منذ اندلاع الاحتجاجات الأخيرة.
- أكثر من 120 شخصية عربية تدين السياسات العدوانية للنظام الإيراني

- مريم رجوي أمام لجنة حقوق الإنسان في مجلس الشيوخ الإيطالي: النظام الإيراني يصعّد هجومه الوحشي على جميع مجالات حقوق الإنسان للشعب الإيراني

- تفكيكُ شريان الإرهاب: كيف تحولت تقاريرُ المقاومة الإيرانية الميدانية إلى تشريعات دولية رادعة؟

- مستقبلُ إيران الديمقراطي: حتميةُ تغيير منظّم في مواجهة بدائل مصنوعة

- كيف تتحدى وحدات المقاومة النظام الإيراني وترسم معالم المستقبل في إيران؟

- خبز و قنابل و إفلاس.. نظام الملالي يواجه حسابه الأخير وآفاق التغيير الديمقراطي تقترب


