الرئيسية بلوق الصفحة 180

بي إف إم:رفض قاطع لعودة الديكتاتورية ـ لماذا لا يمثل رضا بهلوي بديلاً في إيران

بي إف إم:رفض قاطع لعودة الديكتاتورية ـ لماذا لا يمثل رضا بهلوي بديلاً في إيران

في مقابلة تلفزيونية شاملة مع قناة (BFM TV)، التي تُعد أولى القنوات الإخبارية في فرنسا، تناول السيد أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مسألة الترويج لاسم رضا بهلوي كبديل سياسي محتمل في إيران. وأكد علوي بوضوح وحزم أن الأغلبية الساحقة من الشعب الإيراني ترفض تماماً العودة إلى أي شكل من أشكال الحكم الاستبدادي. وشدد على العبارة الجوهرية بأن لا أحد في إيران يريد استبدال الثيوقراطية الدينية بنظام الشاه الديكتاتورية، معتبراً أن محاولات إعادة إحياء نظام الشاه عبر نجله لا تمثل حلاً للأزمة، بل تشكل عقبة حقيقية تقف في طريق التغيير الديمقراطي الذي ينشده الإيرانيون.

أشار أفشين علوي في مستهل تحليله للواقع السياسي الإيراني إلى أن الأصوات التي تطالب بعودة رضا بهلوي إلى السلطة تفتقر إلى الواقعية السياسية. وأوضح أن هذا الخيار ليس مجرد خيار غير مطروح، بل هو في حقيقته حجر عثرة وعائق كبير أمام مسار التغيير الجذري في البلاد. وأكد أن هذا التوجه يواجه برفض قاطع وعميق من قبل الغالبية العظمى من أبناء الشعب الإيراني الذين عانوا الأمرين تحت حكم الأنظمة الشمولية.

وسلط علوي الضوء بشكل خاص على التركيبة الديموغرافية والتنوع العرقي الواسع الذي يميز المجتمع الإيراني، مشيراً إلى أن المكونات الأساسية للشعب، مثل الأكراد، الأتراك، العرب، والبلوش، تحمل في ذاكرتها التاريخية جروحاً عميقة ومعاناة قاسية. فقد تعرضت هذه الشعوب والأقليات لاضطهاد ممنهج وقمع شديدين إبان فترة حكم ديكتاتورية الشاه ووالده، مما يجعل من المستحيل تاريخياً وسياسياً على هذه الفئات أن تقبل بعودة النظام الذي سلبهم حقوقهم وهويتهم لعقود طويلة.

وفي سياق متصل، شدد عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أن تضحيات الشعب الإيراني لم تكن عبثية. وأكد أن الإيرانيين لم يقدموا أرواحهم ولم يخرجوا في احتجاجات وانتفاضات متتالية ومحفوفة بالمخاطر من أجل استبدال ديكتاتورية بأخرى. وأوضح أن المواطنين لم يخاطروا بحياتهم لتمهيد الطريق لعودة نجل دكتاتور سابق ليحكم البلاد مجدداً، فالمطلب الأساسي والأصيل هو التحرر الكامل، وليس استبدال نظام ديني متشدد بنظام الشاه مطلق.

ورداً على الحملات التي تروج لوجود دعم شعبي واسع لعودة الشاه، كشف علوي زيف هذه الادعاءات، موضحاً أن الشعارات التي تتردد لصالح هذا التوجه هي في الواقع شعارات هامشية ومحدودة للغاية. وبيّن أن هذه الأصوات يتم تضخيمها بشكل مصطنع وممنهج عبر حملات التضليل والتلاعب بالرأي العام، من خلال نشر الأخبار الكاذبة (Fake News)، والتلاعب بالصور والمقاطع الصوتية، وتضخيم الأرقام لإعطاء انطباع وهمي بوجود قاعدة شعبية عريضة لا أساس لها في الواقع الميداني.

المجلس الوطني للمقاومة يعلن تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السلطة للشعب

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسمياً عن تفعيل الحكومة المؤقتة، كخطوة استراتيجية تهدف إلى نقل السيادة من الاستبداد الديني إلى الشعب الإيراني. تستند هذه الحكومة في برنامجها إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تسعى لتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تضمن الحريات الأساسية والمساواة والعدالة لكافة المواطنين.

نحو جمهورية ديمقراطية حديثة.. السيادة للشعب وبأصوات الشعب

ولإبراز الفجوة الكبيرة بين القوى السياسية المدعية وتلك الفاعلة على الأرض، لفت علوي الانتباه إلى الغياب التام لإبن الشاه عن ساحة النضال الحقيقي طوال العقود الماضية التي شهدت أشرس المعارك وأقساها ضد النظام الإيراني. وفي المقابل، أكد باعتزاز أن ائتلاف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية كان حاضراً بقوة وتضحية، ولم يتخلَ يوماً عن موقعه ولم يترك ساحة المعركة الهادفة إلى إسقاط نظام ولاية الفقيه.

واختتم علوي تصريحاته بالتأكيد على مبدأ سياسي ثابت، وهو أن رفض الشعب الإيراني لنظام الملالي وتمرده عليه لا يعني بأي حال من الأحوال استعداده للقبول بالعودة إلى نظام الشاه، واصفاً كلا النظامين بالاستبداد والديكتاتورية. وشدد على أن الإرادة الحقيقية للشعب تتجلى بوضوح ونقاء في الشعار المركزي الذي يتردد في صميم الانتفاضات المتعددة: لا لنظام الشاه ، ولا لنظام الملالي.. نعم للديمقراطية والمساواة، وهو الشعار الذي يلخص بصدق طموح الإيرانيين في بناء دولة حرة، ديمقراطية، وعادلة.

فرانس إنفو: وحدات المقاومة هي الحل لمواجهة قوات الحرس 

فرانس إنفو: وحدات المقاومة هي الحل لمواجهة قوات الحرس 

في مقابلة مع قناة فرانس إنفو الفرنسية، قدم أفشين علوي، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تحليلاً لواقع النظام الإيراني بعد مقتل الولي الفقية علي خامنئي. وأكد علوي أن هذا الحدث التاريخي يمثل المسمار الأخير في نعش أيديولوجية نظام الملالي، محذراً في الوقت ذاته من الوهم القائل بأن النظام سيسقط تلقائياً بمجرد الضربات الجوية، ومشدداً على أن الحسم الحقيقي يتطلب تحركاً ميدانياً من الداخل تقوده وحدات المقاومة لإسقاط قوات القمع.

تأجيل الجنازة يعكس التخبط وانهيار العمود الفقري

ورداً على سؤال حول أسباب تأجيل جنازة خامنئي، أوضح علوي أن هذا التخبط يمثل دليلاً واضحاً على حالة الفوضى العارمة والارتباك في قمة هرم السلطة. وأشار إلى أن النظام فقد برحيل خامنئي ركيزته الأساسية، وعموده الفقري، وعقله المدبر. وقلل علوي من أهمية أي حشود قد تُجمع في مراسم التشييع في مدينة مشهد، موضحاً أن النظام يستغل مؤسساته هناك لجمع الناس بالإكراه أو عبر دفع الأموال، مما يجعل هذه الحشود بلا أي دلالة سياسية أو شعبية حقيقية.

نهاية الأيديولوجية ووهم الانهيار التلقائي

وأكد القيادي في المقاومة أن أيديولوجية نظام الملالي قد ماتت وانتهت داخل المجتمع الإيراني، ولم يعد لها أي تأثير يُذكر سوى على أقلية صغيرة من المنتفعين والمستفيدين من بقاء السلطة. ورغم إقراره بأن مقتل خامنئي يعني عملياً نهاية نظامه، إلا أن علوي حذر بشدة من الوهم القائل بأن النظام سينهار من تلقاء نفسه بمجرد تعرضه لحملات القصف الأجنبي. وأوضح أن النظام لا يزال يمتلك بنية تحتية قمعية متمثلة في قوات الحرس ، وسيبذل قصارى جهده للتشبث بالسلطة.

من سجن قزلحصار.. علي معزي: الحكومة المؤقتة هي “بداية النهاية” للاستبداد

في رسالة مسربة ومؤثرة، وصف السجين السياسي البارز علي معزي إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة بأنه الضربة القاضية لنظام الملالي. وأكد معزي أن هذه الخطوة، المستندة لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، تمثل جسر العبور الحقيقي نحو سيادة الشعب، مشدداً على أن أصداء هذا القرار منحت الأمل والمعنويات لكافة المعتقلين السياسيين في سجون النظام.

رسالة صمود من خلف القضبان: نعم لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني

وحدات المقاومة هي الحل لمواجهة حرس النظام

وعن طريق الخلاص الفعلي، شدد علوي على أن الحل الوحيد لإسقاط هذه الدكتاتورية يكمن في مقاومة الشعب الإيراني نفسه وتحركه على الأرض. وأكد أن إنجاز هذه المهمة يقع على عاتق وحدات المقاومة والمنظمات القادرة والمنظمة لمواجهة قوات الحرس. وفي تعليقه على تعداد قوات الحرس ، الذي يُقدر بما بين 150 إلى 200 ألف عنصر، أوضح علوي أن هذه القوات تفقد الكثير من فاعليتها وقدرتها التشغيلية الحقيقية في أوقات الانهيار والفوضى، مما يؤكد ضرورة مواجهتها بحزم من قبل قوى المقاومة المنظمة داخل إيران لإسقاط النظام بشكل نهائي ومحكم.

مقابلة الجنرال ويسلي كلارك مع شبكة إيه بي سي: دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام الإيراني

مقابلة الجنرال ويسلي كلارك مع شبكة إيه بي سي: دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام الإيراني

في مقابلة تلفزيونية مع شبكة إيه بي سي (ABC)، قدم القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك، تقييماً شاملاً للتحديات الفورية والاستراتيجيات المتعلقة بتغيير النظام في إيران. وقد تمحور حديثه حول ضرورة تفكيك البنية التحتية للقمع، واستمرار الضربات العسكرية لتوفير الغطاء اللازم لقوى المعارضة الداخلية، مع تسليط الضوء بشكل خاص على أهمية تفعيل دور وحدات المقاومة والجماعات الكردية، ودعم الحكومة المؤقتة التي أعلنت عنها السيدة مريم رجوي لتحقيق انهيار شامل للنظام.

أوضح الجنرال كلارك في تفصيل رؤيته أن التحدي الأول يكمن في القضاء على عناصر القمع ومحاصرة مراكز الشرطة السرية المنتشرة في المدن الإيرانية الكبرى. وشدد على أن إيران، بصفتها دولة شاسعة المساحة تفوق مساحتها ولايتي تكساس وألاسكا مجتمعتين وتضم أكثر من 90 مليون نسمة، تتطلب استراتيجية تؤدي إلى انهيار النظام بأكمله في جميع أنحاء البلاد وليس فقط الإطاحة بالقيادة. 

وفي هذا السياق، أعرب كلارك عن تأييده لتصريحات الرئيس ترامب بشأن استمرار الضربات العسكرية، داعياً إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، واستهداف الغواصات الإيرانية في بحر العرب، ووقف هجمات الصواريخ الباليستية في الخليج. وأكد أن استمرار القصف يُعد أمراً حيوياً لتوفير الغطاء الأمني اللازم لعناصر المقاومة لملاحقة ما تبقى من قوات الإدارة الإيرانية.

وفيما يتعلق بتنظيم المعارضة وإدارة الأزمة داخلياً، أشار كلارك إلى ضرورة تقدم وحدات المقاومة والجماعات الكردية المسلحة لأخذ دورها الفاعل على الأرض، لافتاً الانتباه إلى الحكومة المؤقتة التي أعلنت عنها السيدة مريم رجوي. ولضمان نجاح هذه التحركات، أكد الجنرال على الأهمية القصوى لاستعادة وسائل الاتصال، مثل الإنترنت وخدمات الهاتف المحمول، لتمكين الشعب وقوى المعارضة من التنسيق والتواصل.

 وتطرق في هذا الصدد إلى جهود إدخال محطات ستارلينك التي يقدر عددها بالآلاف، رغم تعرض العديد منها للتدمير أو المصادرة في الأسابيع الأخيرة. وفي ختام حديثه، حذر كلارك من التداعيات الإنسانية المتمثلة في نقص الغذاء وانهيار خدمات السلامة العامة كالمستشفيات وفرق الإطفاء، مشدداً على ضرورة العمل بالتوازي لاستعادة الظروف المعيشية المقبولة داخل إيران في ظل التغييرات الجارية.

 اتساع أنشطة حملة ثلاثاء لا للإعدام في 24 مدينة إيرانية: تلاحم شعبي مع السجناء واستعداد لانتفاضة حاسمة

 اتساع أنشطة حملة ثلاثاء لا للإعدام في 24 مدينة إيرانية: تلاحم شعبي مع السجناء واستعداد لانتفاضة حاسمة

في تحدٍ صريح لآلة القمع والتنكيل، شهدت عشرات المدن الإيرانية حراكاً ميدانياً واسعاً تمثل في اتساع رقعة أنشطة حملة ثلاثاء لا للإعدام لتشمل 24 مدينة، امتداداً من العاصمة طهران شمالاً وصولاً إلى مدينة ماهشهر جنوباً. وقد حوّل المواطنون وعائلات المعتقلين الشوارع إلى ساحات للاحتجاج، مطالبين بوقف عجلة الإعدامات الجائرة والإفراج الفوري عن السجناء السياسيين، ومنددين بسياسات الظلم التي ينتهجها النظام. هذا الحراك يثبت أن أصوات المعتقلين لم تبقَ حبيسة الجدران، بل ترددت أصداؤها في كل زاوية من زوايا البلاد لتنذر بمرحلة جديدة من الرفض والمقاومة.

من سجن قزلحصار.. علي معزي: الحكومة المؤقتة هي “بداية النهاية” للاستبداد

في رسالة مسربة ومؤثرة، وصف السجين السياسي البارز علي معزي إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة بأنه الضربة القاضية لنظام الملالي. وأكد معزي أن هذه الخطوة، المستندة لخطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، تمثل جسر العبور الحقيقي نحو سيادة الشعب، مشدداً على أن أصداء هذا القرار منحت الأمل والمعنويات لكافة المعتقلين السياسيين في سجون النظام.

رسالة صمود من خلف القضبان: نعم لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني

تلاحم ميداني يتزامن مع إضراب السجناء السياسيين:

جاءت هذه الممارسات الاحتجاجية الميدانية لتتزامن بشكل مباشر مع الإضراب الشجاع عن الطعام الذي يخوضه السجناء السياسيون في السجون الإيرانية. وشملت الأنشطة نشر وتوزيع الشعارات والمنشورات في مدن عديدة منها: طهران، آستارا، مشهد، كرج، رشت، شيراز، قوجان، نهاوند، يزد،آبادان، أراك، إيلام، جهرم، صومعة سرا، فومن، بندر أنزلي، كاشمر، قشم، كرمسار، لاهيجان، جالوس، شيروان، وماهشهر.

وقد عكس هذا الحراك تضامناً كاملاً مع السجون؛ ففي مدينة كرج رُفع شعار: صوت المعتقلين هو صوت الحرية – سجناء سجن قزلحصار، في إشارة واضحة لدعم المضربين. وفي رشت، نقل النشطاء رسائل السجناء السياسيين في سجن لاكان مرددين: عائلات المعتقلين، الصمت ليس خياراً، احتجوا، ونحن لا نخاف من السجن والسلاسل والإعدام. وفي نهاوند، أدانت الشعارات قتل الأبرياء، مؤكدة ديمومة واستمرار حملة ثلاثاء لا للإعدام كمنصة للعدالة.

الأسبوع 110: إضراب شامل في 56 سجناً ضمن حملة “ثلاثاء لا للإعدام”

دخل السجناء السياسيون أسبوعهم الـ 110 من الإضراب عن الطعام في 56 سجناً بإيران، مؤكدين أن غياب خامنئي يفتح بوابة العبور نحو الديمقراطية. وشددت الحملة في بيانها على أن مقتل المسؤول عن آلاف الإعدامات يمثل بداية النهاية لنظام ولاية الفقيه، مجددين العهد على مواصلة المقاومة حتى إلغاء عقوبة الإعدام وتحقيق الحرية.

صمود خلف القضبان: لا للإعدام.. نعم للحرية والديمقراطية

دعم شعبي واسع واستعداد لانطلاق الانتفاضة:

أثبتت هذه الأنشطة المتزامنة مستوى الدعم الشعبي الهائل والاستعداد النفسي والميداني لكسر قيود الخوف وتفجير انتفاضة عارمة تطيح بالنظام. وتجلت الروح الهجومية في شعارات مدينة آستارا التي أكدت أن هذا النظام زائل والتغيير الكبير قادم في الطريق، معيدةً إلى الأذهان الشعار الجوهري الرافض لكل أشكال الدكتاتورية: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو خامنئي.

كما وجهت طهران وشيراز رسائل تحدٍ لا تقبل المساومة، حيث انتشر شعار: الحداد ممنوع، الخضوع ممنوع.. سنعود إلى الشوارع ولكن أقوى من قبل. وفي قوجان، كان العهد صريحاً وحازماً: قسماً بدماء الرفاق، سنقف صامدين حتى النهاية. إن هذا الزخم المتصاعد يبرهن على أن المجتمع الإيراني يعيش حالة غليان قصوى، وهو مستعد أكثر من أي وقت مضى لاستئناف ثورته وإسقاط الطغيان.

إن هذه التطورات الميدانية والروح الاستثنائية التي تسري في عروق المقاومين تثبت حقيقة تاريخية راسخة؛ وهي أن مصير الشعب الإيراني يُصنع بأيدي الأبطال في السجون والشجعان في الشوارع، وليس عبر حرب خارجية.

بليز ميديا: إيران الحرة تبدأ بقيادة النساء.. ومريم رجوي تجسد هذا التحول التاريخي

بليز ميديا: إيران الحرة تبدأ بقيادة النساء.. ومريم رجوي تجسد هذا التحول التاريخي

نشر موقع بليز ميديا مقالاً تحليلياً معمقاً بقلم السفيرة كارلا ساندز — المبعوثة الأمريكية السابقة لدى الدنمارك (2017-2021) والعضو السابق في المجلس الاستشاري الاقتصادي للرئيس ترامب —يسلط الضوء على الدور المحوري للمرأة في تشكيل مستقبل إيران بعد مقتل خامنئي. وأكد المقال أن التغيير الجذري والدائم في إيران لا يمكن أن يُفرض من الخارج، بل يجب أن ينبع من الداخل بقيادة النساء اللواتي يرفضن القمع. وأشاد التقرير بالدور القيادي للسيدة مريم رجوي وحركتها التي تضع المساواة كحجر أساس لبناء إيران حرة، محذراً في الوقت ذاته من القيادات الوهمية التي تعتمد على منصات التواصل الاجتماعي.

نهاية حقبة الطغيان وضرورة التغيير الداخلي

استهل المقال تحليله بالإشارة إلى أن مقتل خامنئي، الذي حكم إيران بوحشية لما يقرب من أربعة عقود، قد أدخل البلاد في لحظة تاريخية تمتزج فيها حالة عدم اليقين بالفرص الكبيرة. وأكد التقرير على مبدأ أساسي يجب أن يوجه كل مراقب جاد: التغيير الدائم في إيران يجب أن يأتي من الداخل، وأن تقوده المقاومة الإيرانية المنظمة والشعب الإيراني بطلابه وعماله، وقبل كل شيء، بنسائه. وشدد الكاتب على أن أي محاولة لهندسة التغيير أو فرضه من الخارج مصيرها الفشل الحتمي.

كراهية النساء: من عقيدة حاكمة إلى نقطة ضعف قاتلة

وأوضح المقال أن المؤسسة الدينية الحاكمة في إيران أظهرت نقاط ضعف عديدة، أبرزها كراهية النساء المؤسسية، والتي لا تُعد مجرد خلل اجتماعي، بل هي عقيدة حاكمة. وأشار التقرير إلى أن هذه العقيدة تحولت اليوم إلى نقطة ضعف النظام القاتلة؛ فالنساء اللواتي كُنّ الضحية الأولى للقمع، أصبحن اليوم القوة الأكثر ديناميكية في مواجهته، فهن لا يشاركن في الاحتجاجات فحسب، بل يقدنها في مختلف المدن بشجاعة نادرة تجمع بين الأمهات وبناتهن، مما يعكس صحوة وطنية شاملة.

مريم رجوي.. قيادة ولدت من رحم التضحيات

وتناول التقرير شخصية السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، كنموذج حي يجسد أهداف هذا الحراك التاريخي. وذكر المقال أن التزام رجوي هو التزام شخصي وعميق، حيث فقدت إحدى شقيقاتها على يد الشرطة السرية للشاه (السافاك)، وشقيقة أخرى (كانت حاملاً) أُعدمت في ظل حكم الملالي. وأكد الكاتب أن هذه الخسائر الفادحة لم تسكتها، بل زادتها صلابة، مشيراً إلى أن عشرات الآلاف من النساء المنتميات لحركتها ضحين بأرواحهن من أجل الحرية، مما يمنح هذه الحركة مصداقية معمدة بالدماء وليس بالشعارات.

روكماكر: قائدات المقاومة الإيرانية يقدمن نموذجاً عالمياً للقيادة السياسية

خلال المؤتمر الدولي للمرأة 2026 بحضور السيدة مريم رجوي، أشادت البرلمانية الأوروبية السابقة دورين روكماكر بالدور الريادي للمرأة الإيرانية. وأكدت روكماكر أن قائدات المقاومة نجحن في تغيير المفهوم التقليدي للقيادة، مبرهنات على أن التغيير الديمقراطي في إيران تقوده إرادة نسائية صلبة قادرة على صياغة مستقبل الحرية.

المرأة الإيرانية.. محرك التغيير وضمانة الديمقراطية القادمة

خطة النقاط العشر وتحول بنيوي شامل

وشدد التقرير على أن وجود النساء في مواقع القيادة داخل المقاومة الإيرانية ليس مجرد تمثيل رمزي، بل هو تحول هيكلي وبنيوي يتحدى صلب عقيدة النظام التي تحتكر السلطة في أيدي الذكور. وسلط الضوء على خطة النقاط العشر التي طرحتها السيدة رجوي، والتي تضع المساواة بين الجنسين كحجر أساس للشرعية السياسية والتقدم الاقتصادي والعدالة في إيران ديمقراطية وغير نووية. واعتبر المقال أن ظهور امرأة مسلمة ذات تفكير حديث كقائدة ديمقراطية سيكون بمثابة إعلان واضح عن القطيعة التامة مع الاستبداد.

سقوط القيادات الوهمية ومستقبل تصنعه النساء

وفي ختام المقال، وجه الكاتب رسالة واضحة للعالم مفادها أن مصير إيران لن يُصنع عبر التدخلات الأجنبية، ولن يخدمه قادة وهميون مثل رضا بهلوي، الذين يعتمدون على الروبوتات (Bots) ووسائل التواصل الاجتماعي لإثبات وجودهم. وأكد أن الرغبة في الحرية، متى استيقظت، لا يمكن قمعها إلى الأبد، وأن التاريخ سيشهد بأن التحول الديمقراطي القادم في إيران قد قادته، وألهمته، وحافظت عليه النساء الإيرانيات الشجاعات.

بي إف إم تي في: الضربة القاضية بيد الشعب الإيراني ويكشف تفاصيل خطة الحكومة المؤقتة

بي إف إم تي في: الضربة القاضية بيد الشعب الإيراني ويكشف تفاصيل خطة الحكومة المؤقتة

نشر موقع وقناة بي إف إم تي في (BFMTV) الفرنسية مقابلة مطولة ومفصلة مع أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتناول اللقاء رؤية المعارضة للعمليات العسكرية الحالية، وتداعيات مقتل خامنئي، ومستقبل إيران. وشدد علوي في حديثه على أن التغيير الجذري لن يتحقق عبر التدخلات الأجنبية، بل بانتفاضة الشعب الإيراني، معلناً عن جاهزية الحكومة الانتقالية لإدارة المرحلة، ومؤكداً الرفض القاطع لأي محاولة لإعادة إنتاج دكتاتورية نظام الشاه.

المجلس الوطني للمقاومة يعلن تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السلطة للشعب

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسمياً عن تفعيل الحكومة المؤقتة، كخطوة استراتيجية تهدف إلى نقل السيادة من الاستبداد الديني إلى الشعب الإيراني. تستند هذه الحكومة في برنامجها إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تسعى لتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تضمن الحريات الأساسية والمساواة والعدالة لكافة المواطنين.

نحو جمهورية ديمقراطية حديثة.. السيادة للشعب وبأصوات الشعب

نهاية طاغية والضربة القاضية بيد الشعب

استهل علوي حديثه بالتأكيد على أن مقتل خامنئي عن عمر يناهز 86 عاماً يمثل نهاية حقبة الطغيان الديني. ورغم اعترافه بأن العمليات العسكرية الأجنبية وضعت النظام في مرحلة من التزعزع الكامل، إلا أنه حذر من أن النظام لن ينهار من تلقاء نفسه، مؤكداً أن الضربة القاضية والمميتة لا يمكن أن تُوجه إلا من الداخل وبأيدي الشعب الإيراني. وأعاد التذكير بموقف السيدة مريم رجوي التي دعت إلى تجنيب المدنيين والبنية التحتية ويلات القصف، وناشدت الإيرانيين التكاتف والتضامن في هذه الظروف الصعبة.

حكومة انتقالية وخطة ديمقراطية جاهزة

ورداً على سؤال حول خطة المقاومة لإدارة البلاد في حال سقوط النظام، أوضح علوي أن المجلس الوطني للمقاومة (الذي يعمل كبرلمان في المنفى ويضم أطيافاً سياسية وفكرية متنوعة) قد استعد مسبقاً لهذه اللحظة. وأشار إلى إعلان السيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة انتقالية ستتولى مهامها لفترة أقصاها ستة أشهر فقط. وتنحصر مهمة هذه الحكومة في التحضير لانتخابات حرة تتيح للشعب اختيار ممثليه في جمعية تأسيسية وتشريعية لصياغة دستور الجمهورية الجديدة. وتستند هذه الرؤية إلى خطة النقاط العشر التي تضمن إلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة التامة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وضمان استقلال القضاء، وبناء إيران غير نووية.

قوة ميدانية ضاربة: وحدات المقاومة

ولتبديد أي شكوك حول الانفصال عن الداخل، أكد علوي أن عناصر المجلس يمتلكون امتداداً عميقاً داخل إيران، وتحديداً عبر منظمة مجاهدي خلق (OMPI) ووحدات المقاومة التابعة لها. وكشف أن 250 عضواً من هذه الوحدات نفذوا يوم الاثنين الماضي (قبل اندلاع الحرب) هجوماً جريئاً على المقر المحصن لخامنئي، مؤكداً أن هذه القوة المنظمة تتواجد في كافة المدن وتعمل يومياً لمواجهة أجهزة القمع. وأشار إلى أن شرعية هذه الحركة تُستمد من تضحياتها الجسام، حيث أعدم النظام أكثر من 100 ألف من أعضائها وأنصارها.

وحدات المقاومة تزلزل معاقل النظام بـ 30 عملية هجومية منسقة

في استجابة ميدانية كبرى لإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات صاعقة شملت 30 استهدافاً لمراكز القمع والنظام في أكثر من 20 مدينة إيرانية. أكدت هذه العمليات المنسقة بدقة عالية على جهوزية القوى الثورية لفرض إرادة الشعب الميدانية تزامناً مع التطورات السياسية المتسارعة نحو إسقاط الدكتاتورية.

ثلاثون شعلة ترحيب بالحكومة المؤقتة تضيء مدن إيران

لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي: رفض قاطع لعودة الدكتاتورية

وفي ختام المقابلة، تطرق علوي إلى شخصية رضا بهلوي (إبن الشاه المخلوع)، مجدداً تمسك المقاومة بشعار لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي. وانتقد بشدة محاولات بهلوي استغلال الأوضاع بدعم خارجي، مؤكداً أنه لا يملك أي قاعدة شعبية في الداخل، وأنه يمثل إرثاً من القمع والتسلط.

وكشف علوي عن ثغرات خطيرة في البرنامج السياسي الذي طرحه بهلوي مؤخراً، مشيراً إلى أنه لا ينص على إجراء انتخابات حرة، بل يمنح نفسه صلاحيات مطلقة تحت مسمى مرشد الثورة، ويمدد الفترة الانتقالية إلى 36 شهراً، ويسعى لفرض أحكام عرفية في 20 مدينة وإعادة إحياء جهاز شرطة والده السري سيء السمعة (السافاك) تحت اسم جديد (سافام). وحذر علوي من أن تكرار أخطاء الماضي وتصديق وعود دكتاتورية جديدة سيقود إيران نحو الفوضى والحرب الأهلية.

السجين السياسي علي معزي يصف إعلان الحكومة المؤقتة ببداية النهاية لدكتاتورية الملالي

السجين السياسي علي معزي يصف إعلان الحكومة المؤقتة ببداية النهاية لدكتاتورية الملالي

سرب السجين السياسي الإيراني البارز، علي معزي، رسالة تاريخية ومؤثرة من داخل سجن قزلحصار في شهر مارس 2026، أكد فيها أن إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب، استناداً إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، يمثل دخولاً في مرحلة جديدة من تاريخ البلاد. وشدد معزي في رسالته على أن هذا التطور من شأنه أن يضع حداً لقرن كامل من دكتاتورية الشاه والملالي، مستعرضاً بطولات السجناء السياسيين وتصاعد شجاعة جيل وحدات المقاومة الشاب الذي كسر حاجز الخوف تماماً.

وحدات المقاومة تزلزل معاقل النظام بـ 30 عملية هجومية منسقة

في استجابة ميدانية كبرى لإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات صاعقة شملت 30 استهدافاً لمراكز القمع والنظام في أكثر من 20 مدينة إيرانية. أكدت هذه العمليات المنسقة بدقة عالية على جهوزية القوى الثورية لفرض إرادة الشعب الميدانية تزامناً مع التطورات السياسية المتسارعة نحو إسقاط الدكتاتورية.

ثلاثون شعلة ترحيب بالحكومة المؤقتة تضيء مدن إيران

تفاصيل التقرير والرسالة:

ضرب رأس الأفعى وبركان الغضب القادم

استهل معزي رسالته بتوجيه التحية للمواطنين الشجعان وعوائل الشهداء المكلومة، مؤكداً أن صمودهم أدمى قلب الدكتاتورية. وبشرهم من قلب سجون النظام المتهالك بأن رأس الأفعى قد ضُرب، وأن بركان غضب الشعب سينفجر عما قريب. وأكد أن هذه القناعة الراسخة استمدها من رفاق دربه من السجناء الصامدين على مواقفهم، والذين يمثلون نماذج في الشجاعة والإيمان والاستقامة.

أجيال من التضحيات والصمود (الثمانينيات وما بعدها)

واستذكر معزي في رسالته، التي تعد وثيقة تاريخية حية، أسماء رفاقه الشهداء عبر العقود المختلفة دون أن ينسى تضحياتهم:

  • في عقد الثمانينيات : استذكر السجين المجاهد محسن وزين الذي نُفي من قزلحصار إلى زنازين جوهردشت الانفرادية، وزميله الجامعي صادق رضوي الذي كان يبعث دائماً برسائل تدعو لعدم الخوف من الإعدام. كما أشار إلى مرتضى إمامي الذي قال عنه الجلاد لاجوردي إنه شخص مؤثر ولن يعترف بكلمة واحدة، فأمر بإعدامه رمياً بالرصاص في تلال إيفين منذ اليوم الأول. وذكر كذلك علي درزي الذي أُعيد اعتقاله وإعدامه فوراً بعد الإفراج عنه في عام 1988.
  • في العقد الأول من الألفية : استذكر المجاهدين الشهيدين علي صارمي وجعفر كاظمي اللذين أرهقا الجلادين بصمودهما.
  • في العقد الماضي : أشاد بالمجاهد الشهيد غلام رضا خسروي الذي تحمل 40 شهراً في الحبس الانفرادي وعامين تحت حكم الإعدام القطعي، واصفاً إياه بالجوهرة النقية. كما استذكر الشابين الكرديين المرفوعي الرأس زانيار ولقمان مرادي في عام 2016. وأكد أن كل هؤلاء كانوا مصدر إلهام وإحياء لمحيطهم بحبهم لشعبهم ووطنهم.

وحدات المقاومة: ظاهرة الشجاعة والمساومة المستحيلة

وأشار معزي إلى أنه منذ انتفاضة 2022 وما بعدها، واجه ظاهرة جديدة من الشجاعة المطلقة تتمثل في وحدات المقاومة داخل السجون. وذكر أبطالاً مثل المجاهدين الشهيدين مهدي حسني وبهروز إحساني الذين لم يعيروا أي اهتمام للسجن أو التعذيب أو الإعدام. وأكد أنه رأى بأم عينه كيف تحققت مقولة القائد موسى خياباني بأن راية قضیة المجاهدين تنتقل من يد إلى يد، ولن تسقط أبداً، بل ترتفع شامخة في أيدي الأجيال اللاحقة.

استجوابات تتحدى الموت

وتطرق السجين السياسي المخضرم إلى لقائه الأخير بشباب متعلمين وشجعان من وحدات المقاومة، يواجه الكثير منهم أحكاماً بالإعدام. ونقل معزي نماذج حية من إجابات هؤلاء الشباب خلال محاكمات النظام الصورية، والتي جاءت كالتالي:

  • المحقق: هل أنت نادم؟ / الشاب: كلا، لست نادماً على الإطلاق، بل أفتخر!
  • المحقق: هل كانت مجرد عواطف وانفعالات شبابية؟ / الشاب: كلا، كان عملاً واعياً ومتعمداً وبإرادة وعزم!
  • المحقق: ماذا ستفعل إن أُطلق سراحك؟ / الشاب: لو مت وحييت مائة مرة، سأواصل نفس الطريق!
  • المحقق: لماذا تواصلت (مع المنظمة)؟ / الشاب: لأن أمورنا لا تمضي دون هذا التواصل!
  • المحقق: هل كان نشاطك في العالم الافتراضي؟ / الشاب: كلا، في العالم الحقيقي وفي قلب الميدان!
  • المحقق: هل أصدرت بيانات؟ / الشاب: نعم!
  • المحقق: هل تقبل بالمنظمة؟ / الشاب: كنت، وما زلت، وسأبقى مناصراً لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية الباعثة على الفخر.

المجلس الوطني للمقاومة يعلن تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السلطة للشعب

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسمياً عن تفعيل الحكومة المؤقتة، كخطوة استراتيجية تهدف إلى نقل السيادة من الاستبداد الديني إلى الشعب الإيراني. تستند هذه الحكومة في برنامجها إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تسعى لتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تضمن الحريات الأساسية والمساواة والعدالة لكافة المواطنين.

نحو جمهورية ديمقراطية حديثة.. السيادة للشعب وبأصوات الشعب

مشهد من المستشفى: التفاف شعبي وشعارات حاسمة

وفي ختام تقريره، سرد معزي واقعة تعكس الالتفاف الشعبي حول هؤلاء الشباب، حيث نُقل أحد شباب وحدات المقاومة من السجن إلى المستشفى. وبمجرد أن علم الحاضرون بأنه سجين سياسي، تجمع حوله المرضى والموظفون والممرضات تعبيراً عن التعاطف.

ودار الحوار التالي:

  • الحاضرون: ماذا فعلت؟ / الشاب: كنت في وحدات المقاومة!
  • أحد الحاضرين: ماذا تعني وحدات المقاومة؟ ألم تسمعوا بها؟ إنهم من يذهبون لحرق رموز الدكتاتورية، أليس كذلك؟ / الشاب: بلى!
  • الجمهور: ماذا تحرقون؟ / الشاب: مراكز القمع التابعة لحرس النظام والباسيج!
  • الجمهور: تحية لكم ولبسالتكم! ماذا يمكننا أن نفعل لك؟
  • شخص آخر: ما هو الحكم الصادر بحقك؟ / الشاب: الإعدام! / الجمهور: خسئوا!
  • الجمهور: وعمّ تبحثون؟ / الشاب: الحرية للشعب وجمهورية ديمقراطية، لا نريد نظام الشاه، ولا ولاية الفقيه.

واختتم الشاب المشهد، قبل أن يحين دور فحصه الطبي، بالهتاف ثلاث مرات بصوت عالٍ وسط الحاضرين: الموت للظالم، سواء كان الشاه أو ااولي الفقیة.. والتحية لرجوي.

التوقيع: علي معزي

سجن قزلحصار – مارس 2026 

سود راديو: بهزاد نظيري يؤكد أن مقتل خامنئي يمثل طي صفحة سوداء في تاريخ إيران وبداية النهاية للنظام

سود راديو: بهزاد نظيري يؤكد أن مقتل خامنئي يمثل طي صفحة سوداء في تاريخ إيران وبداية النهاية للنظام

في حوار مؤثر ضمن برنامج على إذاعة سود راديو الفرنسية، قدم بهزاد نظيري، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية والسجين السياسي السابق، رؤيته للتطورات المتسارعة في إيران بعد مقتل خامنئي. ووصف نظيري الحدث بأنه يتجاوز كونه مجرد نقطة تحول، معتبراً إياه لحظة تاريخية تطوي صفحة سوداء من 47 عاماً من الدكتاتورية الدينية والدموية، وتمهد الطريق لتحقيق تطلعات الشعب الإيراني بالحرية.

أكثر من مجرد نقطة تحول: لحظة تاريخية

ورداً على سؤال المذيع عما إذا كانت هذه المرحلة تمثل نقطة تحول في المشهد الإيراني، أكد نظيري أن مقتل خامنئي يمثل أكثر من ذلك بكثير. وأوضح أنها أيام تاريخية تعيشها بلاده، مشيراً إلى أن هذا الحدث يطوي صفحة مؤلمة من تاريخ إيران استمرت لـ 47 عاماً تحت وطأة دكتاتورية دينية قمعية، ويفتح الباب أمام تغيير حقيقي يطمح إليه الملايين.

شهادة حية على وحشية النظام

وشارك نظيري تجربته الشخصية القاسية كدليل حي على جرائم النظام، موضحاً أنه يتحدث بلسان عشرات الآلاف من العائلات الإيرانية المفجوعة. وكشف أن شقيقته الصغرى أُعدمت وهي في الرابعة والعشرين من عمرها، بينما كانت تعمل كصحفية ورسامة وموسيقية.

كما تحدث عن معاناته في سجن إيفين سيء السمعة، حيث تعرض للتعذيب لمدة ثلاث سنوات قبل أن يتمكن من الهرب. وأضاف أنه بعد هروبه، قام النظام باحتجاز والده كرهينة لمدة خمس سنوات انتقاماً لهروب ابنه الذي كان محكوماً بالسجن لثماني سنوات. وأكد نظيري للمذيع أنه لا يسرد هذه التفاصيل ليروي قصة حياته الشخصية، بل ليسلط الضوء على واقع مرير يتضمن أكثر من 100 ألف عملية إعدام نفذها النظام خلال أربعة عقود.

شعور بالارتياح وأمل في التغيير

وحول مشاعره إزاء إعلان مقتل الولي الفقية، عبر نظيري عن شعور بالارتياح يشاركه فيه الملايين من الإيرانيين الذين يحملون جراحاً عميقة بسبب هذا النظام. وأكد أن إسقاط هذه الدكتاتورية كان ولا يزال الأمل والطموح الأكبر لجميع الإيرانيين، وللمقاومة التي تناضل بلا هوادة منذ أكثر من 40 عاماً لتحرير البلاد وإرساء الديمقراطية.

سينكلير تي في: تفاصيل الهجوم على مقر خامنئي و إعلان مريم رجوي عن حكومة مؤقتة

سينكلير تي في: تفاصيل الهجوم على مقر خامنئي و إعلان مريم رجوي عن حكومة مؤقتة

استضافت شبكة سينكلير تي في الأمريكية، ضمن نشرتها الإخبارية الوطنية، علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وناقش جعفرزاده خلال المقابلة التداعيات المترتبة على تدمير البرنامج النووي الإيراني، مسلطاً الضوء في الوقت ذاته على التطورات الميدانية البارزة، وعلى رأسها الهجوم الجريء الذي شنته المقاومة على مقرخامنئي الأسبوع الماضي، وإعلان السيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب الإيراني.

تدمير البرنامج النووي وتريليوني دولار من أموال الشعب

تطرق جعفرزاده إلى تصريحات الرئيس ترامب الأخيرة حول تدمير البرنامج النووي الإيراني عبر عملية مطرقة منتصف الليل ، و التحذيرات الموجهة لطهران من محاولة إعادة بناء منشآتها في مواقع أخرى. وأوضح أن النظام الإيراني أنفق حوالي تريليوني دولار على برنامج أسلحة الدمار الشامل، وهو مبلغ يتجاوز إجمالي كافة العائدات النفطية التي حققتها إيران منذ وصول الملالي إلى السلطة قبل 47 عاماً. وأكد أن هذا الإنفاق الفلكي يثبت أن النظام يعتبر القنبلة النووية الضمانة الوحيدة لبقائه، ولم يتخلَّ يوماً عن طموحاته رغم كل التحديات.

كشف المواقع السرية والتساهل الغربي

واستذكرجعفرزاده الدورالمحوري للمجلس الوطني في فضح الطموحات النووية للنظام، مشيراً إلى أنهم كانوا أول من كشف عن موقع نطنز السري لتخصيب اليورانيوم في أغسطس 2002، مما أجبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية على التدخل وبدء عمليات التفتيش. وأضاف أن المقاومة كشفت منذ ذلك الحين عن أكثر من 130 موقعاً ومشروعاً نووياً. وانتقد جعفرزاده بشدة تسارع الدول الغربية في الماضي نحو تقديم تنازلات للنظام الإيراني، متجاهلين حقيقة أن أجندة طهران الأساسية والوحيدة كانت بناء القنبلة النووية بأي ثمن.

هجوم مقر خامنئي وضربات موجعة لقوات الحرس

وفي سياق الحديث عن التطورات الميدانية، زف جعفرزاده أخباراً سارة تتمثل في تنامي قوة المعارضة المنظمة داخل إيران. وكشف أن منظمة مجاهدي خلق نفذت الأسبوع الماضي هجوماً مسلحاً وجريئاً استهدف المقر الرئيسي لخامنئي، مؤكداً أن هذه العملية ألحقت خسائر فادحة بصفوف قوات الحرس (IRGC). وأشار إلى أن نفس الحركة التي فضحت البرنامج النووي لسنوات، هي التي تقود اليوم المواجهة المباشرة والشجاعة ضد أجهزة القمع التابعة للنظام في الشوارع.

حكومة مؤقتة لنقل السيادة إلى الشعب

واختتم جعفرزاده المقابلة بتسليط الضوء على الخطة السياسية الواضحة لمستقبل إيران، مشيراً إلى القيادة التي تتولاها السيدة مريم رجوي. وأوضح أن السيدة رجوي أعلنت عن تشكيل حكومة مؤقتة، هدفها الأساسي والرئيسي هو إتمام النقل السلمي والكامل للسيادة إلى الشعب الإيراني، لتمكينه من تقرير مصيره وتأسيس جمهورية ديمقراطية تنهي عقوداً من الاستبداد.

فوكس نيوز: حميراء حسامي تؤكد إعلان الحكومة المؤقتة وتصاعد عمليات وحدات المقاومة لإسقاط النظام

فوكس نيوز: حميراء حسامي تؤكد إعلان الحكومة المؤقتة وتصاعد عمليات وحدات المقاومة لإسقاط النظام

في مقابلة تلفزيونية خاصة مع شبكة فوكس نيوز الأمريكية، ناقشت حميراء حسامي التطورات المتسارعة في إيران بعد مقتل علي خامنئي. وأكدت حسامي أن الشعب الإيراني يرى في هذا الحدث نهاية فعلية لنظام ولاية الفقيه، مشيرة إلى إعلان السيدة مريم رجوي تشكيل حكومة مؤقتة. كما سلطت الضوء باختصار في مستهل حديثها على الدور الحاسم والشجاع الذي تلعبه وحدات المقاومة المنظمة في الميدان لتوجيه ضربات قاصمة للنظام وتعبيد الطريق نحو الحرية.

نهاية النظام وبدء نقل السيادة

أوضحت حسامي أن تواصلها مع عائلتها في الداخل محدود جداً بسبب قيود الإنترنت، إلا أن الرسالة الواضحة التي تصل من الشارع الإيراني هي أن النظام قد انتهى بمقتل خامنئي. وأشارت إلى تصريحات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي أكدت فيها أن موت خامنئي يعني انهيار النظام الثيوقراطي، معربة عن أملها في أن يمهد ذلك لبدء عملية نقل السيادة الحقيقية إلى الشعب الإيراني.

إعلان الحكومة المؤقتة

ورداً على التساؤلات حول قدرة الإيرانيين على اغتنام اللحظة لاستعادة بلادهم، كشفت حسامي بشكل قاطع أن السيدة رجوي قد أعلنت بالفعل عن تشكيل حكومة مؤقتة لإدارة المرحلة الانتقالية. وأكدت أن هذا الإعلان يمثل خطوة استراتيجية لتقديم بديل ديمقراطي منظم يلبي طموحات الشعب.

جيمس جونز لـ ABC News: خطة رجوي مسار ديمقراطي جيفرسوني

أكد مستشار الأمن القومي الأمريكي الأسبق، الجنرال جيمس جونز، أن خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي تمثل خارطة طريق متكاملة تضمن انتقال إيران إلى ديمقراطية حقيقية، واصفاً إياها بالمسار الجيفرسوني الذي يلبي طموحات الشعب الإيراني.

دعم دولي لخارطة طريق المقاومة الإيرانية لمرحلة ما بعد الاستبداد

تصاعد عمليات وحدات المقاومة ورفض الدكتاتوريات

وفي تفصيلها لدور وحدات المقاومة الذي أشارت إليه في بداية اللقاء، أوضحت حسامي أن هذه الوحدات تنتشر الآن في جميع أنحاء البلاد عبر مجموعات صغيرة ومنظمة تنفذ أنشطة ميدانية وعسكرية مستمرة. وكشفت عن هجوم مسلح وجريء نُفذ يوم الاثنين الماضي ضد المقر المحصن لخامنئي في وسط طهران بمشاركة 250 من مقاتلي منظمة مجاهدي خلق. ورغم استشهاد أو اعتقال حوالي 100 منهم، تمكن 150 مقاتلاً من الانسحاب بنجاح. وأضافت أن هذه الوحدات قامت مؤخراً بنشر لافتات تحمل رسائل واضحة تقول: لا لأي دكتاتورية، لا لنظام الشاه، لا لحكم الملالي، ونعم للحرية والديمقراطية.

شجاعة مستمرة لقطع رأس الأفعى

واختتم اللقاء بالإشادة بشجاعة الشعب الإيراني، حيث تم التأكيد على أن مجرد الخروج للاحتفال في الشوارع يعد عملاً بطولياً. وأشير إلى أن المرحلة المقبلة، وإحداث التغيير الجذري وتأسيس حكومة جديدة، سيتطلب المزيد من هذه الشجاعة الميدانية والأعمال الجريئة لـ قطع رأس الأفعى وإسقاط النظام بشكل نهائي.