تصاعد هجمات وحدات المقاومة وانهيار مراكز النظام الأمنية
في مقابلة حديثة مع شبكة صوت أمريكا الحقيقي (RAV)، استعرض علي صفوي، القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، تطورات الأوضاع الميدانية في إيران في ظل عملية الغضب العارم الجارية. وسلط صفوي الضوء بشكل مكثف على الدور المحوري والفعال الذي تلعبه وحدات المقاومة على الأرض، مشيراً إلى تنفيذها هجمات نوعية ومستمرة ضد مقار قوات الحرس ومراكز الباسيج، لتثبت قدرتها الفائقة على توجيه ضربات قاصمة لهيكل النظام في أصعب الظروف.
حماية المدنيين واستنفار وحدات المقاومة
أوضح صفوي في بداية حديثه أنه في ظل القصف الجوي، يتخذ المواطنون حذرهم لتجنب التواجد في أماكن تساقط القنابل لتفادي الأضرار الجانبية. وأشار إلى توجيهات السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة، التي دعت فيها أبناء الشعب إلى توخي الحذر، ومساعدة الجرحى، والعمل على حماية البنية التحتية والمناطق المدنية. وفي خضم ذلك، أكد أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق قد صعدت من وتيرة عملياتها المنظمة بشكل كبير ضد مراكز القمع التابعة للنظام.
هجمات نوعية في قم ومصادرة الأسلحة
وفي سياق إبراز القوة الضاربة لـ وحدات المقاومة، كشف صفوي عن ورود تقارير تؤكد نجاح هذه الوحدات في مهاجمة عدة قواعد تابعة لقوات الحرس وتجريدها من السلاح. وسلط الضوء على عملية جريئة وقعت ليلة أمس في مدينة قم (التي تُعد معقلاً دينياً للنظام)، حيث استهدفت وحدات المقاومة المقر الرئيسي لأحد أئمة صلاة الجمعة، وتمكنت من اقتحامه بالكامل ومصادرة جميع الأسلحة الموجودة بداخله. كما أشار إلى استمرار الهجمات الفعالة باستخدام زجاجات المولوتوف ضد مراكز ميليشيا الباسيج القمعية.
قدرة تنظيمية واختراق لأكثر المواقع تحصيناً
وللتدليل على مستوى التنظيم الاستثنائي الذي تتمتع به وحدات المقاومة، استذكر صفوي الهجوم المنسق والواسع الذي نفذه 250 مقاتلاً من هذه الوحدات على المجمع المحصن لخامنئي، وذلك قبل أسبوع واحد فقط من استهدافه بالضربات الأمريكية. وأكد أنه رغم استشهاد أو اعتقال نحو 100 مقاتل خلال تلك العملية الجريئة، تمكن 150 آخرون من الانسحاب بنجاح وبسلام. واعتبر صفوي أن قدرة المقاومة على حشد 250 مقاتلاً لاختراق أكثر المواقع أمنية وسرية في إيران دون أن يتم اكتشافهم، هي شهادة حية على قوة وتنظيم هذه الوحدات.
نهاية الملالي وتشكيل الحكومة المؤقتة
واختتم صفوي تصريحاته بالتأكيد على أن حقبة الفاشية الدينية قد انتهت، وأنه لم يعد هناك مجال للتراجع، بل حان الوقت للعمل نحو إرساء الحرية والديمقراطية. وأشار إلى إعلان المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن تشكيل حكومة مؤقتة للمرحلة الانتقالية تستمر لمدة ستة أشهر فقط، مستندة إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تهدف حصرياً إلى تنظيم انتخابات حرة ونزيهة لتشكيل جمعية تأسيسية تضع دستوراً جديداً للجمهورية الإيرانية الديمقراطية القادمة.
- صحيفة لا ديبيش الفرنسية: وحدات المقاومة تنفذ أكثر من 4000 عملية

- إعدام المجاهدين البطلين القائد حامد وليدي ومحمد (نيما) معصوم شاهي

- النظام الإيراني يعدم مجاهدَين آخرين من مجاهدي خلق: حامد وليدي ونيما شاهي

- وحدات المقاومة في إيران تحيي ذكرى استشهاد الدفعة الأولى من أعضاء اللجنة المركزية لمنظمة مجاهدي خلق

- 15 عملية لـ وحدات المقاومة في طهران و10 مدن أخرى تخليدا لذكرى شهداء مجاهدي خلق والشباب الثوار

- زاهدان: وحدات المقاومة: لا مكان لـ نظام الشاه ولا لـ ديكتاتورية الولي الفقيه


