الرئيسيةأخبار إيرانبي إف إم تي في: الضربة القاضية بيد الشعب الإيراني ويكشف تفاصيل...

بي إف إم تي في: الضربة القاضية بيد الشعب الإيراني ويكشف تفاصيل خطة الحكومة المؤقتة

0Shares

بي إف إم تي في: الضربة القاضية بيد الشعب الإيراني ويكشف تفاصيل خطة الحكومة المؤقتة

نشر موقع وقناة بي إف إم تي في (BFMTV) الفرنسية مقابلة مطولة ومفصلة مع أفشين علوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. وتناول اللقاء رؤية المعارضة للعمليات العسكرية الحالية، وتداعيات مقتل خامنئي، ومستقبل إيران. وشدد علوي في حديثه على أن التغيير الجذري لن يتحقق عبر التدخلات الأجنبية، بل بانتفاضة الشعب الإيراني، معلناً عن جاهزية الحكومة الانتقالية لإدارة المرحلة، ومؤكداً الرفض القاطع لأي محاولة لإعادة إنتاج دكتاتورية نظام الشاه.

المجلس الوطني للمقاومة يعلن تشكيل الحكومة المؤقتة لنقل السلطة للشعب

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية رسمياً عن تفعيل الحكومة المؤقتة، كخطوة استراتيجية تهدف إلى نقل السيادة من الاستبداد الديني إلى الشعب الإيراني. تستند هذه الحكومة في برنامجها إلى خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، والتي تسعى لتأسيس جمهورية ديمقراطية تعددية تضمن الحريات الأساسية والمساواة والعدالة لكافة المواطنين.

نحو جمهورية ديمقراطية حديثة.. السيادة للشعب وبأصوات الشعب

نهاية طاغية والضربة القاضية بيد الشعب

استهل علوي حديثه بالتأكيد على أن مقتل خامنئي عن عمر يناهز 86 عاماً يمثل نهاية حقبة الطغيان الديني. ورغم اعترافه بأن العمليات العسكرية الأجنبية وضعت النظام في مرحلة من التزعزع الكامل، إلا أنه حذر من أن النظام لن ينهار من تلقاء نفسه، مؤكداً أن الضربة القاضية والمميتة لا يمكن أن تُوجه إلا من الداخل وبأيدي الشعب الإيراني. وأعاد التذكير بموقف السيدة مريم رجوي التي دعت إلى تجنيب المدنيين والبنية التحتية ويلات القصف، وناشدت الإيرانيين التكاتف والتضامن في هذه الظروف الصعبة.

حكومة انتقالية وخطة ديمقراطية جاهزة

ورداً على سؤال حول خطة المقاومة لإدارة البلاد في حال سقوط النظام، أوضح علوي أن المجلس الوطني للمقاومة (الذي يعمل كبرلمان في المنفى ويضم أطيافاً سياسية وفكرية متنوعة) قد استعد مسبقاً لهذه اللحظة. وأشار إلى إعلان السيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة انتقالية ستتولى مهامها لفترة أقصاها ستة أشهر فقط. وتنحصر مهمة هذه الحكومة في التحضير لانتخابات حرة تتيح للشعب اختيار ممثليه في جمعية تأسيسية وتشريعية لصياغة دستور الجمهورية الجديدة. وتستند هذه الرؤية إلى خطة النقاط العشر التي تضمن إلغاء عقوبة الإعدام، والمساواة التامة بين الجنسين، وفصل الدين عن الدولة، وضمان استقلال القضاء، وبناء إيران غير نووية.

قوة ميدانية ضاربة: وحدات المقاومة

ولتبديد أي شكوك حول الانفصال عن الداخل، أكد علوي أن عناصر المجلس يمتلكون امتداداً عميقاً داخل إيران، وتحديداً عبر منظمة مجاهدي خلق (OMPI) ووحدات المقاومة التابعة لها. وكشف أن 250 عضواً من هذه الوحدات نفذوا يوم الاثنين الماضي (قبل اندلاع الحرب) هجوماً جريئاً على المقر المحصن لخامنئي، مؤكداً أن هذه القوة المنظمة تتواجد في كافة المدن وتعمل يومياً لمواجهة أجهزة القمع. وأشار إلى أن شرعية هذه الحركة تُستمد من تضحياتها الجسام، حيث أعدم النظام أكثر من 100 ألف من أعضائها وأنصارها.

وحدات المقاومة تزلزل معاقل النظام بـ 30 عملية هجومية منسقة

في استجابة ميدانية كبرى لإعلان تشكيل الحكومة المؤقتة، نفذت وحدات المقاومة سلسلة عمليات صاعقة شملت 30 استهدافاً لمراكز القمع والنظام في أكثر من 20 مدينة إيرانية. أكدت هذه العمليات المنسقة بدقة عالية على جهوزية القوى الثورية لفرض إرادة الشعب الميدانية تزامناً مع التطورات السياسية المتسارعة نحو إسقاط الدكتاتورية.

ثلاثون شعلة ترحيب بالحكومة المؤقتة تضيء مدن إيران

لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي: رفض قاطع لعودة الدكتاتورية

وفي ختام المقابلة، تطرق علوي إلى شخصية رضا بهلوي (إبن الشاه المخلوع)، مجدداً تمسك المقاومة بشعار لا لنظام الشاه و لا لنظام الملالي. وانتقد بشدة محاولات بهلوي استغلال الأوضاع بدعم خارجي، مؤكداً أنه لا يملك أي قاعدة شعبية في الداخل، وأنه يمثل إرثاً من القمع والتسلط.

وكشف علوي عن ثغرات خطيرة في البرنامج السياسي الذي طرحه بهلوي مؤخراً، مشيراً إلى أنه لا ينص على إجراء انتخابات حرة، بل يمنح نفسه صلاحيات مطلقة تحت مسمى مرشد الثورة، ويمدد الفترة الانتقالية إلى 36 شهراً، ويسعى لفرض أحكام عرفية في 20 مدينة وإعادة إحياء جهاز شرطة والده السري سيء السمعة (السافاك) تحت اسم جديد (سافام). وحذر علوي من أن تكرار أخطاء الماضي وتصديق وعود دكتاتورية جديدة سيقود إيران نحو الفوضى والحرب الأهلية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة