الرئيسيةأخبار وتقاريرمقابلة الجنرال ويسلي كلارك مع شبكة إيه بي سي: دور وحدات المقاومة...

مقابلة الجنرال ويسلي كلارك مع شبكة إيه بي سي: دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام الإيراني

0Shares

مقابلة الجنرال ويسلي كلارك مع شبكة إيه بي سي: دور وحدات المقاومة في إسقاط النظام الإيراني

في مقابلة تلفزيونية مع شبكة إيه بي سي (ABC)، قدم القائد الأعلى السابق لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو)، الجنرال المتقاعد ويسلي كلارك، تقييماً شاملاً للتحديات الفورية والاستراتيجيات المتعلقة بتغيير النظام في إيران. وقد تمحور حديثه حول ضرورة تفكيك البنية التحتية للقمع، واستمرار الضربات العسكرية لتوفير الغطاء اللازم لقوى المعارضة الداخلية، مع تسليط الضوء بشكل خاص على أهمية تفعيل دور وحدات المقاومة والجماعات الكردية، ودعم الحكومة المؤقتة التي أعلنت عنها السيدة مريم رجوي لتحقيق انهيار شامل للنظام.

أوضح الجنرال كلارك في تفصيل رؤيته أن التحدي الأول يكمن في القضاء على عناصر القمع ومحاصرة مراكز الشرطة السرية المنتشرة في المدن الإيرانية الكبرى. وشدد على أن إيران، بصفتها دولة شاسعة المساحة تفوق مساحتها ولايتي تكساس وألاسكا مجتمعتين وتضم أكثر من 90 مليون نسمة، تتطلب استراتيجية تؤدي إلى انهيار النظام بأكمله في جميع أنحاء البلاد وليس فقط الإطاحة بالقيادة. 

وفي هذا السياق، أعرب كلارك عن تأييده لتصريحات الرئيس ترامب بشأن استمرار الضربات العسكرية، داعياً إلى إبقاء مضيق هرمز مفتوحاً، واستهداف الغواصات الإيرانية في بحر العرب، ووقف هجمات الصواريخ الباليستية في الخليج. وأكد أن استمرار القصف يُعد أمراً حيوياً لتوفير الغطاء الأمني اللازم لعناصر المقاومة لملاحقة ما تبقى من قوات الإدارة الإيرانية.

وفيما يتعلق بتنظيم المعارضة وإدارة الأزمة داخلياً، أشار كلارك إلى ضرورة تقدم وحدات المقاومة والجماعات الكردية المسلحة لأخذ دورها الفاعل على الأرض، لافتاً الانتباه إلى الحكومة المؤقتة التي أعلنت عنها السيدة مريم رجوي. ولضمان نجاح هذه التحركات، أكد الجنرال على الأهمية القصوى لاستعادة وسائل الاتصال، مثل الإنترنت وخدمات الهاتف المحمول، لتمكين الشعب وقوى المعارضة من التنسيق والتواصل.

 وتطرق في هذا الصدد إلى جهود إدخال محطات ستارلينك التي يقدر عددها بالآلاف، رغم تعرض العديد منها للتدمير أو المصادرة في الأسابيع الأخيرة. وفي ختام حديثه، حذر كلارك من التداعيات الإنسانية المتمثلة في نقص الغذاء وانهيار خدمات السلامة العامة كالمستشفيات وفرق الإطفاء، مشدداً على ضرورة العمل بالتوازي لاستعادة الظروف المعيشية المقبولة داخل إيران في ظل التغييرات الجارية.

مقالات ذات صلة

الأكثر قراءة