رويترز: مقتل وزير الدفاع وقائد قوات الحرس
أفادت وكالة رويترز نقلاً عن ثلاثة مصادر مطلعة بأن أمير نصيرزاده، وزير الدفاع في النظام الإيراني، ومحمد باكبور، قائد الحرس الثوري، لقيا حتفهما في الهجمات الإسرائيلية الأخيرة، في تطور يُعدّ من أبرز الضربات التي تطال الصف الأول من القيادة العسكرية الإيرانية.
ورغم هذه المعطيات، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي: «ربما فقدنا قائداً أو اثنين، لكن جميع المسؤولين تقريباً بخير وعلى قيد الحياة»، مضيفاً أن إيران «لديها القدرة على الدفاع عن نفسها ولسنا بحاجة إلى أحد»، في محاولة واضحة لطمأنة الداخل وإظهار تماسك مؤسسات الدولة.
تداعيات إقليمية فورية
وفي مؤشر على خطورة التطورات، أوصت السفارة الروسية في طهران مواطنيها بمغادرة إيران عبر أرمينيا أو أذربيجان، بينما أعلنت شركات طيران عدة تعليق رحلاتها في أنحاء الشرق الأوسط عقب الضربات الأمريكية والإسرائيلية، تحسباً لأي تصعيد عسكري واسع.
تحذيرات أمنية داخلية
وعلى الصعيد الداخلي، أصدرت النيابة العامة التابعة للنظام بياناً حذّرت فيه من «بثّ الخوف والشائعات»، معتبرة ذلك عملاً ضد الأمن القومي، ومتوعدة بملاحقة المخالفين عبر الأجهزة الأمنية والقضائية، في خطوة تعكس قلق السلطات من انعكاسات التطورات على الداخل الإيراني.
موقف أوروبي حذر
من جانبهم، أعلن قادة فرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك أنهم لم يشاركوا في الهجوم على إيران، لكنهم على تواصل وثيق مع شركائهم، بمن فيهم الولايات المتحدة وإسرائيل ودول المنطقة.
ودان البيان «بأشد العبارات» هجمات النظام الإيراني على دول المنطقة، داعياً طهران إلى «الامتناع عن الهجمات العسكرية العشوائية». كما شدد القادة الأوروبيون على أنه «يجب السماح للشعب الإيراني بتقرير مستقبله بنفسه».
- النظام الإيراني في أضعف نقطة من تاريخه

- صحيفة بالتيمور صن تعري إستراتيجية النظام الإيراني في خنق المجتمع والتغطية على الفشل الهيكلي

- مظاهرة كبرى في باريس بمشاركة أكثر من مائة ألف شخص

- لا لسرقة الثورة ولا للاستبداد: دماء يناير ترسم حدوداً دموية ضد نظام الملالي وبقايا الشاه

- إرث خميني مدمّر: عقود من الاستبداد الكهنوتي وتاريخ من المقاومة التي لا تنحني


