الرئيسية بلوق الصفحة 174

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن حملة نشاطات واسعة داخل البلاد

منظمة مجاهدي خلق الإيرانية تعلن حملة نشاطات واسعة داخل البلاد

من السبت 14 مارس إلى 8 أبريل 2026

تحية لشهداء انتفاضة ديسمبر والشموس الخالدة لعملية المطرقة النارية على بيت العنكبوت في 23 فبراير. يجب تمزيق آخر قيود الفاشية الدينية.

أيها المواطنون، أيها الشباب المجاهدون والمناضلون في أرض إيران

قال زعيم المقاومة: خامنئي مات، والشعب يحيا.

كان الأخ المجاهد مسعود رجوي قد أعلن في عيد النوروز لعام 1404 (مارس 2025) أننا دخلنا المرحلة الأكثر أهمية وحساسية وخطورة واشتعالا. إن كثرة وشدة وسرعة الأحداث في البحر الهائج هي من سمات الوضع الثوري المشتعل.

كما أعلن في 19 سبتمبر في رسالة خطوة واحدة حتى الانتفاضة حالة التأهب لجميع القوات المقاتلة للثورة الديمقراطية في جبهة الشعب. وما حدث في وطننا المضطهد حتى الآن يثبت صحة آفاق الانتفاضة وضرورة الاستعداد الشامل.

وقد أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة لفترة انتقال السيادة إلى الشعب الإيراني، باستمرار منذ 21 عاما أن الاسترضاء والحرب الخارجية ليسا الحل لإيران، بل الرد الوحيد هو الإطاحة بالنظام على يد الشعب ومقاومته المنظمة (البرلمان الأوروبي – 15 ديسمبر 2004).

وكما أشارت المقاومة الإيرانية دائما، فإن الاسترضاء وتجنب دفع الثمن وتجنب العنف يؤدي إلى حرب أكثر تكلفة وعنفا بكثير. الرد يكمن في السلام والحرية مع جيش التحرير الوطني. وإلا فإن أمثال “الجلبي” لهذا العصر سيأتون ليجلسوا على العرش من خلال التزييف والتزوير والاحتيال واللعب على الحبلين! ومن أجل كسب ود الحرس والمخابرات ومديري نظام ولاية الفقيه، يقسمون بوقاحة أنهم لن يقوموا باجتثاث البعث. لقد قال ابن الشاه مرارا وتكرارا: أنا أعتمد على قوى الأمن الداخلي هذه، وعلى أفراد الحرس هؤلاء، وعلى هؤلاء الباسيج.

أما نحن فنريد أن نرسي أساسا جديدا لإنهاء 100 عام من الاستبداد والميلاد الميمون للحرية والجمهورية الديمقراطية. يجب تمزيق آخر قيود الفاشية الدينية في حملات متتالية. لا مكان للفاشية الدينية ونظام الشاه الفاشي. سنستعيد أجمل الأوطان ونبني روضة من الحرية والعدالة.

تباً لمبدأ ولاية الفقيه – عاش جيش التحرير

التحية لرجوي

8 مارس/آذار 2026

روبرتا متسولا: البرلمان الأوروبي يقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني

روبرتا متسولا: البرلمان الأوروبي يقف بحزم إلى جانب الشعب الإيراني

أكدت رئيسة البرلمان الأوروبي، روبرتا متسولا، في الكلمة الافتتاحية للجلسة العامة للبرلمان يوم الاثنين 9 مارس، أن أوروبا تقف بقوة إلى جانب الشعب الإيراني. واعتبرت متسولا أن ريادة البرلمان الأوروبي في الدعوة لفرض عقوبات صارمة على النظام، والعمل على إدراج حرس النظام الإيراني في قائمة المنظمات الإرهابية، تمثل إحدى أهم مفاخر هذه المؤسسة الأوروبية.

وفي سياق تعليقها على التطورات الإقليمية، وجهت متسولا انتقادات لاذعة لممارسات النظام الإيراني، منددة بشدة بالهجمات العشوائية التي يشنها على دول الخليج. ووصفت هذه الاعتداءات بأنها تصرفات صادرة عن نظام بائس ومستأصل يسعى لنشر الفوضى والدمار في جميع أنحاء المنطقة، مشددة على ضرورة إيقاف هذه الأعمال فوراً وخفض حدة التوترات الإقليمية.

وشددت رئيسة البرلمان الأوروبي على الموقف الثابت الداعم لحق الشعب الإيراني في تقرير مصيره بحرية تامة. وأضافت بوضوح أن البرلمان سيواصل جهوده الحثيثة لضمان عيش الإيرانيين في ظل الحرية، وتمكينهم من اختيار مستقبلهم وإدارة شؤون بلادهم بأنفسهم بعيداً عن أي استبداد.

واستذكرت متسولا بأسى ضحايا القمع الممنهج، مؤكدة تضامنها مع الشعب الذي قاسى عقوداً من الظلام، ومع كل من عانى على يد الميليشيات التابعة للنظام. ووجهت تحية لأرواح الآلاف ممن قُتلوا أو أُعدموا أو أُخفوا قسراً، وللأمهات اللواتي بحثن عن أبنائهن في الأقبية المليئة بالجثث، وللأجيال التي أُجبرت على ترك منازلها ومكابدة مرارة المنفى.

واختتمت متسولا كلمتها المؤثرة بتجديد العهد بالوقوف من أجل كل سجين سياسي تعرض للتعذيب أو الاعتقال التعسفي والمحاكمات الجائرة. وأكدت التضامن مع كل شاب عُلق ظلماً على المشانق في ساحات المدن، ومع كل مواطن أوروبي بريء احتجزه حرس النظام الإيراني كرهينة، ومع جميع ضحايا الإرهاب الذي نشره هذا النظام في الشرق الأوسط وخارجه.

كايا كالاس: النظام الإيراني مسؤول عن عقود من العنف والإرهاب في المنطقة

كايا كالاس: النظام الإيراني مسؤول عن عقود من العنف والإرهاب في المنطقة

أكدت كايا كالاس، مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي ونائبة رئيس المفوضية الأوروبية، أن النظام الإيراني هو المسبب الرئيسي لسنوات طويلة من عدم الاستقرار والعنف في الشرق الأوسط. جاء ذلك خلال الكلمة الرئيسية التي ألقتها يوم الاثنين 9 مارس في مؤتمر سفراء الاتحاد الأوروبي، حيث تناولت التطورات الإقليمية المتسارعة.

وصرحت كالاس بشكل قاطع أن نظام الولي الفقيه يتحمل المسؤولية الكاملة عن عقود من العنف والدمار في المنطقة. وشددت على أنه كلما تقلصت الخيارات المتاحة أمام هذا النظام لممارسة الإرهاب ونشر الرعب، كان ذلك أفضل لاستقرار وأمن الشرق الأوسط والعالم.

وفي تقييمها للوضع العسكري الحالي، أشارت المسؤولة الأوروبية إلى أن القدرات العسكرية للنظام الإيراني أصبحت محدودة للغاية. وأوضحت أن هذا النظام يعيش الآن في أضعف حالاته التاريخية، مما يعكس تراجع نفوذه وقوته مقارنة بأي وقت مضى.

وأوضحت كالاس أن الحروب والتوترات الأخيرة قد خلقت واقعاً جديداً ومعقداً في الشرق الأوسط، مشيرة إلى غياب أي أفق واضح أو منظور قريب لإنهاء هذه الأزمات المتلاحقة. وحذرت من أن استمرار هذه النزاعات سيؤدي إلى تداعيات كارثية واسعة النطاق.

ونبهت مسؤولة السياسة الخارجية إلى أن الشرق الأوسط سيتعرض لأضرار جسيمة جراء أي حرب استنزاف طويلة الأمد. وأكدت أن هذه التداعيات السلبية لن تقتصر على دول المنطقة فحسب، بل ستمتد لتؤثر بشدة على القارة الأوروبية والعالم بأسره.

واختتمت كالاس كلمتها بالتأكيد على أن الاتحاد الأوروبي لا يزال يدعو بقوة إلى خفض التصعيد. وطالبت جميع الأطراف المعنية بضرورة التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، وتوفير الحماية اللازمة للمدنيين، والالتزام التام بالقوانين والمواثيق الدولية.

تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة يدين استخدام عقوبة الإعدام لإسكات الناشطات في إيران

تقرير المقررة الخاصة للأمم المتحدة يدين استخدام عقوبة الإعدام لإسكات الناشطات في إيران

سلط التقرير الجديد الصادر عن المقررة الخاصة للأمم المتحدة، ماي ساتو، الضوء على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في إيران، خاصة في سياق الاحتجاجات الوطنية. وكشفت الوثيقة الشاملة كيف يتم استغلال التهم الأمنية الفضفاضة كأداة منهجية من قبل الدولة لقمع المعارضة السياسية وإسكاتها. وأبرز التقرير بشكل خاص الحالات المقلقة لثلاث ناشطات يواجهن حالياً عقوبة الإعدام، بما في ذلك حالة استند فيها حكم الإعدام إلى مجرد حيازة قطعة قماش تحمل شعاراً احتجاجياً.

لو فيغارو: 400 شخصية نسائية يطالبن بإنقاذ “زهرا طبري” من الإعدام

سلطت صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية الضوء على نداء عالمي وقعت عليه 400 امرأة بارزة للمطالبة بالإفراج الفوري عن السجينة السياسية زهرا طبري. التقرير وصف محاكمتها بـ “الصورية”، حيث صدر حكم الإعدام في 10 دقائق فقط وبدون محامٍ، مما يجسد ذروة انتهاكات حقوق الإنسان في إيران.

المصدر: لو فيغارو الفرنسية – كانون الأول 2025

تم إعداد النسخة غير المحررة من هذا التقرير، والمؤرخة في 9 مارس 2026، لتقديمها في الدورة الحادية والستين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة. وتقوم الوثيقة، التي تحمل عنوان حالة حقوق الإنسان في جمهورية إيران الإسلامية في عام 2025 والاحتجاجات الوطنية، بفحص دقيق لقمع النظام لحقوق حرية التعبير والتجمع السلمي وتأسيس الجمعيات خلال الاضطرابات الوطنية.

ويفصل قسم حاسم من نتائج المقررة الخاصة تطبيق عقوبة الإعدام تحت ستار الجرائم المرتبطة بالأمن. وينص التقرير على أنه، وبخلاف تهمة التجسس، تستمر السلطات في استخدام جرائم أمنية أخرى ذات تعريفات واسعة ومطاطة لإسكات المعارضة بشكل فعال.

ويشير التقرير إلى ثلاث نساء يقبعن حالياً في طابور الإعدام ويواجهن تهمة البغي الشديدة، والتي تعرفها الدولة بأنها تمرد مسلح ضد أسس الجمهورية الإسلامية. ومن بين هؤلاء النساء اللواتي يواجهن خطر الإعدام الوشيك بموجب هذه التهمة، تبرز حالة زهراء شهباز طبري، إلى جانب امرأتين أخريين.

فرانس برس: نداء عالمي من حائزات نوبل ورئيسات دول لإنقاذ زهرا طبري

أوردت وكالة فرانس برس نداءً عاجلاً وقعت عليه أكثر من 400 شخصية نسائية عالمية، بينهن 4 حائزات على جائزة نوبل، للمطالبة بوقف إعدام المهندسة زهرا طبري. التقرير نقل قلق المجتمع الدولي العميق إزاء خطر الإعدام الوشيك الذي يتهدد السجينة السياسية، مؤكداً على ضرورة الإفراج الفوري وغير المشروط عنها.

المصدر: وكالة فرانس برس (AFP) – ديسمبر 2025

وقد تجلت الطبيعة التعسفية وغير المتناسبة لهذه الاتهامات القاتلة بوضوح صارخ في الحالة المحددة للسجينة السياسية زهراء شهباز طبري. وفي إشارة واضحة إلى غياب الإجراءات القانونية العادلة وتجريم حرية التعبير الأساسية، يوضح التقرير الأساس التافه والمروع الذي بني عليه حكم إعدامها. فوفقاً لنتائج المقررة الخاصة، كان الدليل الوحيد المقدم ضدها عبارة عن قطعة قماش تحمل شعار المرأة، المقاومة، الحرية، وهو شعار شعبي برز بقوة في احتجاجات عام 2022.

نيوزماكس: دكتاتورية الولي الفقيه تلفظ أنفاسها الأخيرة ووحدات المقاومة تصنع التغيير

نيوزماكس: دكتاتورية الولي الفقيه تلفظ أنفاسها الأخيرة ووحدات المقاومة تصنع التغيير

في مقابلة مع قناة نيوزماكس ، أكد علي صفوي، القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام الولي الفقيه يقترب من الانهيار الحتمي ويلفظ أنفاسه الأخيرة بعد مقتل دكتاتوره. وأوضح صفوي أن هذا السقوط يمهد الطريق لتأسيس جمهورية حرة وعادلة تقطع الطريق تماماً على أي محاولة لعودة استبداد نظام الشاه البائد.

وأضاف صفوي في حديثه التلفزيوني أنه بغض النظر عمن سيخلف خامنئي، فإن هذا النظام القمعي يعيش أيامه الأخيرة ولا أمل له في البقاء. وأكد أنه لا يوجد أي شخص قادر على الحفاظ على تماسك هذا الهيكل المنهار، خاصة وأن الدكتاتور المقتول كان يمثل حجر الزاوية للنظام طوال 39 عاماً.

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد

في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

وسلط صفوي الضوء على تصاعد الاضطرابات الداخلية والنشاط المكثف للقوى المعارضة كدليل واضح على ضعف الحكومة وانهيارها. وأشار بفخر إلى أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق قد نفذت عشرات العمليات الميدانية ضد القوات الأمنية وقوى القمع.

وأوضح أن هذه الوحدات الشجاعة، التي هاجمت مجمع خامنئي قبل خمسة أيام من التدخل الأمريكي، نفذت 40 عملية في 15 مدينة مختلفة. وقد استهدفت هذه العمليات الدقيقة قواعد حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج ومراكز القمع الأخرى التي تضطهد المواطنين.

وشدد عضو المجلس الوطني للمقاومة على أن حركتهم تعمل بنشاط وحزم على الأرض لتسريع عملية إسقاط النظام بشكل مستقل وبإرادة وطنية خالصة. وأكد بشفافية تامة أنهم لم يطلبوا أي دعم عسكري أو مساعدة مالية من أي جهة خارجية لتمويل نضالهم.

كما نوه بالإعلان الاستراتيجي الأخير للسيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة ستشرف على إدارة المرحلة الانتقالية. وأوضح أن هذه الحكومة تهدف إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر من الإطاحة بالنظام لضمان السيادة الشعبية.

باريس تصدح بالحرية: تظاهرة حاشدة دعماً للبديل الديمقراطي في إيران

في تظاهرة كبرى بباريس، رسمت رسالة السيدة مريم رجوي ملامح المستقبل برفض قاطع لاستبداد “الشاه والفقيه”. وأكد المشاركون أن نضال الشعب الإيراني وصل لمرحلة الحسم، مشددين على حتمية التغيير وإقامة جمهورية ديمقراطية تنهي عقود القمع والنهب.

رسالة مريم رجوي: لا لأنصاف الحلول.. السيادة الكاملة للشعب الإيراني

من جانبه، صرح الجنرال المتقاعد مارك كيميت في نفس البرنامج أن المتشددين في طهران يحاولون يائسين إظهار القوة الوهمية خلال فترة الانتقال القيادي. وأوضح كيميت أن التحذيرات الأخيرة لمسؤولين مثل علي لاريجاني تهدف إلى إرسال رسالة كاذبة حول استمرارية النظام وتماسكه الداخلي.

وأشار كيميت إلى أن الاهتمام ينصب الآن على تحركات مجلس الخبراء لاختيار خليفة لرأس النظام. وحذر من أن الأنظار تتجه نحو مجتبى خامنئي، إبن الدیکتاتور، والذي يُعد شخصية مثيرة للانقسام ومرفوضة حتى من قبل الملالي، مما ينذر بمزيد من التخبط وعدم الاستقرار.

تنصيب مجتبى خامنئي توريث للدكتاتورية

تنصيب مجتبى خامنئي توريث للدكتاتورية

في إطلالات إعلامية بارزة عبر شبكتي فوكس نيوز ووان أمريكا نيوز، سلطت شخصيات قيادية في الجالية الإيرانية الأمريكية الضوء على تصاعد الغضب الشعبي عقب تنصيب مجتبى خامنئي. وأكدت كل من الدكتورة رامش سبهراد والقيادية حُميرا حسامي أن الشعب الإيراني يمر بمرحلة حاسمة في نضاله لإنهاء الاستبداد. وشددتا على أن الإيرانيين يرفضون بشكل قاطع مسرحية توريث الدكتاتورية التي يحاول النظام فرضها لضمان بقائه.

وفي مقابلتها الحصرية مع فوكس نيوز، أوضحت الدكتورة رامش سبهراد أن تعيين مجتبى لا يمثل انتقالاً حقيقياً للسلطة، بل هو استنساخ لأسوأ ممارسات القمع والفساد. وأكدت أن هذه الخطوة تجسد بوضوح تحول دكتاتورية الولي الفقيه إلى استبداد عائلي يسعى لاحتكار مقدرات البلاد. وأشارت إلى أن هتافات الموت للدكتاتور التي تصدح بها الشوارع تعكس إصراراً شعبياً لا يلين على إسقاط الدكتاتورية بكافة أشكالها.

من جانبها، أكدت حُميرا حسامي في حديثها لشبكة وان أمريكا نيوز أن نضال الشعب الإيراني ليس وليد الأحداث الأخيرة، بل هو كفاح ممتد لأكثر من 120 عاماً من أجل الحرية. وأوضحت أن الجماهير الإيرانية ترفض العودة إلى دكتاتورية نظام الشاه البائدة بنفس القدر الذي ترفض فيه استمرار القمع الحالي. وأكدت أن إيران تمتلك اليوم كافة العناصر الضرورية لإحداث التغيير الجذري بفضل الجاهزية العالية للمقاومة.

واتفقت القياديتان على أن النظام يعاني من أزمة شرعية غير مسبوقة، ويحاول يائساً الاعتماد على علامة خامنئي التجارية للحفاظ على تماسك أجهزته المنهارة. وفي هذا السياق، أبرزت سبهراد الأهمية الاستراتيجية لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية لمنع أي فراغ في السلطة بعد السقوط الحتمي للنظام.

وأكدت حسامي أن هذه المنصة السياسية تمثل خطة عمل ديمقراطية قادرة على إدارة المرحلة الانتقالية بنجاح وإجراء انتخابات حرة ونزيهة. وأشارت سبهراد إلى ضرورة تكاتف جميع فئات الشعب، من رجال ونساء، ومن مختلف القوميات كالأكراد والبلوش، لتحقيق هذا الهدف الوطني.

وتطابقت رؤيتها مع تأكيدات حسامي بأن الجماهير تقاتل بشجاعة في الميادين بدعم من المقاومة المنظمة التي تمتلك جذوراً عميقة داخل المجتمع الإيراني. وأوضحتا أن هذا التلاحم الشعبي هو الضمانة الحقيقية لتفكيك منظومة القمع وتخليص البلاد من حقبة مظلمة.

واختتمت المقابلتان بتوجيه نداء عاجل وحاسم للمجتمع الدولي بضرورة احترام إرادة الشعب الإيراني وتطلعاته المشروعة. وأكدت سبهراد وحسامي أن الهدف النهائي هو الإطاحة التامة بالنظام، وتأسيس جمهورية ديمقراطية، وغير نووية، تضمن الحرية والمساواة للجميع.

من هو مجتبى خامنئي؟

من هو مجتبى خامنئي؟

إن سفينة نظام الملالي المحطمة تتجه بسرعة نحو الغرق مع بروز وليّ عهد نظام ولاية الفقيه الوراثي.

في الوقت الذي يواجه فيه النظام، بعد موت خامنئي، أزمات أمنية واجتماعية قاتلة، فإن اختيار مجتبى لا يشكّل أي حلّ لأزمات نظام ولاية الفقيه المتصدع. فصنّاع الانتفاضات الذين نهضوا مراراً لإسقاط النظام لن يتراجعوا أمام مافيا الملالي الفاسدة.

مجتبى خامنئي - إمبراطورية الظل
“فرانكفورتر ألغيماينه”: مجتبى خامنئي يدير إمبراطورية النظام المالية في أوروبا

كشفت صحيفة (FAZ) الألمانية عن شبكة مالية معقدة يديرها مجتبى خامنئي في قلب أوروبا لنهب ثروات الشعب. يفضح التقرير الفساد الهيكلي للنظام الذي تحاربه “وحدات المقاومة” في الداخل، سعياً لاستعادة مقدرات البلاد المنهوبة.

مجتبى خامنئي، البالغ من العمر 56 عاماً، وهو الابن الثاني لخامنئي، يعدّ أحد الوجوه الرئيسية في جهاز القمع والمافيا الحاكمة في إيران. فمنذ عقد الألفية الثانية لعب دوراً نشطاً في قمع انتفاضات الشعب الإيراني وفي هندسة الانتخابات. وخلال احتجاجات عام 2009 وغيرها من الانتفاضات الشعبية، كان أحد أبرز المسؤولين عن إصدار أوامر إطلاق النار على المتظاهرين وتعذيب الشباب. حتى إن صحيفة الغارديان كتبت آنذاك (عام 2009) أن مجتبى خامنئي «يعدّ أحد العوامل الرئيسية في قمع المحتجين».

وبالتوازي مع أنشطته الأمنية والقمعية، تولّى مجتبى خامنئي أيضاً إدارة شبكة فساد ومافيا اقتصادية بالتعاون مع قوات الحرس، حيث أنشأ شبكة مالية وعقارية سرية في أوروبا والشرق الأوسط. وتشير تقارير بلومبرغ الشهر الماضي إلى أنه نقل مليارات الدولارات من عائدات النفط الإيراني إلى أوروبا عبر شركات واجهة ووسطاء، من بينهم علي أنصاري المعروف بـ«رجل أموال مجتبى».

تقرير بلومبرغ - مجتبى خامنئي
بلومبرغ: الإمبراطورية المالية الخفية لمجتبى خامنئي وشبكات الفساد العابرة للحدود

كشف تحقيق استقصائي لـ “بلومبرغ” عن شبكة مالية ضخمة يديرها مجتبى خامنئي عبر شركات وهمية لنهب عائدات النفط، في وقت يعاني فيه الشعب من أزمة خانقة. هذا النهب المنظم هو ما يدفع “وحدات المقاومة” لتكثيف نضالها لاستعادة ثروات الإيرانيين المسروقة.

وتشمل ممتلكاته الفاخرة أكثر من 12 قصراً في ما يُعرف بـ«شارع المليارديرات» في لندن، إضافة إلى فيلا في دبي، وفنادق خمس نجوم في فرانكفورت، وعقارات في مايوركا، وبنتهاوس في تورونتو، وأجزاء من مبانٍ فاخرة في باريس.

كما امتدت أنشطته الاقتصادية إلى محاولة شراء شركة «بلو ريفر» القابضة في فيينا لإدارة فروع سلسلة «سبار» في إيران، وهي صفقة بلغت قيمتها 706 ملايين يورو، لكنها توقفت بعد سحب امتياز العلامة التجارية في أوروبا. وتشمل شبكته المالية أيضاً حسابات مصرفية في سويسرا وبريطانيا وليختنشتاين والإمارات، بهدف مراكمة الثروة وتوفير ما يشبه «الخزينة الاستراتيجية» لبقاء النظام.

وإلى جانب إدارته لشبكات الفساد والنهب، يظل مجتبى خامنئي رمزاً للقمع والإرهاب وإشعال الحروب. فبفضل سيطرته على الحرس وقوات البسيج القمعية، دعم قمع الشباب داخل إيران وتعزيز الميليشيات التابعة للنظام في المنطقة، جامعاً بين النفوذ الأمني والثروات الضخمة لمواصلة نهج القتل والنهب والفساد الذي أسسه والده.

إن هذا المزيج من القمع الداخلي وشبكات الفساد الدولية يكشف أن ولي العهد الذي اعتلى عرش ولاية الفقيه الوراثية على متن سفينة النظام الغارقة لا يملك أي حل لأزمات النظام، ولا يقدّم أي أفق سوى اتساع دائرة الاحتجاجات والانتفاضات. وهكذا تمضي سفينة النظام العاصفة، بقيادة ولي عهد الدم والفساد، مسرعة نحو الغرق في محيط غضب الشعب.

وكالات الأنباء: تنصيب مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً يظهر أن المتطرفين ما زالوا في السلطة

وكالات الأنباء: تنصيب مجتبى خامنئي ولياً فقيهاً يظهر أن المتطرفين ما زالوا في السلطة

شهدت الساحة الإيرانية تطورات متسارعة مع إعلان تعيين مجتبى خامنئي خلفاً لوالده، وهو ما تناولته تقارير وكالات الأنباء العالمية مثل رويترز ومنصة أكسيوس، تزامناً مع تحذيرات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بشأن أمن الملاحة في المنطقة. وتعكس هذه التقارير حالة من الترقب الدولي لمستقبل البلاد في ظل تصاعد التوتر العسكري والسياسي وإغلاق الممرات المائية الحيوية، مما يضع نظام الولي الفقيه في مواجهة مباشرة مع المجتمع الدولي.

أفادت وكالة رويترز أن تنصيب مجتبى خامنئي في منصب الولي الفقيه الجديد يؤكد بقاء الأجنحة الأكثر تشدداً في سدة الحكم بوضعها الحالي. ويُعرف مجتبى بكونه الملا يمتلك نفوذاً واسعاً داخل الأجهزة الأمنية، بالإضافة إلى إشرافه على شبكات تجارية وتعاونية ضخمة كانت تابعة لوالده علي خامنئي، مما يجعله المحرك الرئيسي لبقاء منظومة القمع واستمرار دكتاتورية الولي الفقيه.

مريم رجوي: تنصيب مجتبى خامنئي “سلطنة وراثية” لن تنقذ النظام من الغرق

أكدت السيدة مريم رجوي أن محاولة تحويل “ولاية الفقيه” إلى “سلطنة وراثية” عبر تنصيب مجتبى خامنئي هي صرخة يأس لن تنقذ سفينة النظام الغارقة. وشددت على أن هذا النظام، تماماً كديكتاتورية الشاه عام 1979، فقد كل شرعيته، وأن الشعب الإيراني عازم على إنهاء الاستبداد بكافة أشكاله.

رسالة مرحلة الانتقال: السيادة للشعب ولا عودة لعصور الديكتاتورية الموروثة

من جانبها، ذكرت منصة أكسيوس أن مجتبى خامنئي من المتوقع أن يتبع نهجاً أكثر راديكالية وقمعاً مقارنة بوالده، مما ينذر بتصعيد الانتهاكات ضد الشعب الإيراني في المرحلة المقبلة. وأشارت المنصة إلى تاريخه في هندسة انتخابات عام 2005 وقمع الانتفاضات الشعبية السابقة، مؤكدة أن النظام يمر حالياً بأضعف لحظاته التاريخية وأكثرها عرضة للانهيار أمام إرادة التغيير.

وفي سياق تداعيات هذا التصعيد الميداني، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن باريس وحلفاءها يستعدون لإطلاق مهمة دفاعية لضمان أمن مرور إمدادات النفط والغاز عبر مضيق هرمز. وأوضح ماكرون خلال زيارته لقبرص أن الهدف الأساسي هو الحفاظ على هذا الممر الملاحي الاستراتيجي مفتوحاً أمام حركة التجارة العالمية ومنع أي انقطاع في تدفقات الطاقة الدولية، على أن يبدأ التنفيذ بعد انتهاء المرحلة الأكثر سخونة من الحرب.

وتأتي هذه الخطوة الفرنسية رداً على إعلان حرس النظام الإيراني منع مرور ناقلات النفط الغربية عبر المضيق، وحصر المرور بالسفن التابعة للنظام أو حلفائه المقربين. وقد أدى هذا الإجراء إلى احتجاز عشرات الناقلات في المنطقة، مما يهدد استقرار السوق العالمية بشكل خطير، خاصة وأن نحو 20% من نفط العالم يعبر من هذا المضيق الحيوي الذي يحاول النظام استخدامه كأداة للضغط الدولي.

إن تنصيب مجتبى خامنئي في ظل هذه الظروف العسكرية والضغوط الدولية يؤكد أن نظام الولي الفقيه يتجه نحو المزيد من الراديكالية والصدام المباشر. ومع استمرار الضربات الجوية على مواقع النظام، تزداد احتمالات انفجار الأوضاع في الداخل الإيراني.

رئيسة الإكوادور السابقة روزاليا أرتياغا تعلن دعمها لمريم رجوي وترفض نظام الشاه ودكتاتورية الولي الفقيه

رئيسة الإكوادور السابقة روزاليا أرتياغا تعلن دعمها لمريم رجوي وترفض نظام الشاه ودكتاتورية الولي الفقيه

في مقال رأي نُشر في صحيفة لا هورا (La Hora) الإكوادورية، تناولت روزاليا أرتياغا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور ونائبة الرئيس السابقة، هشاشة السلام العالمي في أعقاب التطورات الأخيرة التي بدأت بالهجوم المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل. وأشارت الرئيسة السابقة إلى أن رد النظام الإيراني أدى إلى توسيع رقعة الصراع ليشمل دولاً مختلفة في الخليج، مما أثار الذعر بين السكان وأثر بشدة على الاقتصاد العالمي.

مريم رجوي: قيادة النساء هي الضمانة لإيران حرة وجمهورية ديمقراطية

في مؤتمر باريس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أكدت السيدة مريم رجوي أن دور النساء الإيرانيات في قيادة المقاومة ليس مجرد خيار سياسي، بل هو ضرورة حتمية لإسقاط الاستبداد الديني وبناء مستقبل ديمقراطي. وشددت على أن تحرر المرأة هو الركيزة الأساسية لتحرر المجتمع الإيراني بأسره من أغلال القمع.

المرأة الإيرانية تقود مسيرة التغيير نحو العدالة والمساواة

وفي مواجهة هذا المشهد المعقد، أكدت أرتياغا أن الحل الحقيقي يكمن في تطلعات الشعب الإيراني لتأسيس نظام ديمقراطي يضع حداً نهائياً للقمع والقسوة التي تمارسها دكتاتورية الولي الفقيه. وشددت على أن البلاد يمكنها أن تتبنى رؤية امرأة شجاعة حافظت على شعلة المعارضة حية ضد النظام الاستبدادي من المنفى طوال العقود الماضية، لترسم مساراً واضحاً يرفض أي عودة إلى الماضي الدكتاتوري المتمثل في نظام الشاه.

وتتجسد هذه الرؤية المستقبلية، التي تدعمها رئيسة الإكوادور السابقة بقوة، في خطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة مريم رجوي. وتعكس هذه الخطة تطلعاً ديمقراطياً عميقاً، وتطالب بالمساواة الكاملة للمرأة، وتدعو للتخلي عن الطموحات النووية التي ميزت الثيوقراطية الحالية. ويمثل هذا البرنامج الديمقراطي البديل الشرعي، الذي تدعمه وحدات المقاومة بنشاطها الميداني، من أجل إرساء جمهورية حرة ومسالمة تحل محل النظام الذي يتهاوى اليوم.

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد

في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

كما حذرت أرتياغا من التداعيات التجارية الخطيرة إذا نفذت طهران تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يعبر من خلاله خُمس نفط العالم. وأوضحت أن هذا الإجراء سيعرض إمدادات النفط لعدة دول لخطر كبير ويرفع أسعار الوقود بشكل حاد، مما سيؤثر بلا شك على الاقتصاد العالمي بأسره.

وفي الختام، أبرزت الكاتبة والرئيسة السابقة أن الهجمات التي شنتها طهران ضد دول المنطقة، بالإضافة إلى الصواريخ التي أُطلقت على إسرائيل، تسلط الضوء على المخاطر الهائلة لتوسع الصراع إقليمياً. وفي هذا السياق، تؤكد مأساة الحرب على الحاجة الملحة لإيجاد آليات سلمية لحل النزاعات، واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار أنظمة حكمها بحرية لتجنب إعادة إنتاج الاستبداد.

شبكة WUSA 9: تظاهرة حاشدة في واشنطن لدعم الحكومة المؤقتة ورفض دكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

شبكة WUSA 9: تظاهرة حاشدة في واشنطن لدعم الحكومة المؤقتة ورفض دكتاتورية الولي الفقيه ونظام الشاه

سلطت شبكة WUSA9 الإخبارية الأمريكية الضوء في تقرير متلفز على التظاهرة الحاشدة التي نظمها مئات الإيرانيين الأمريكيين في العاصمة واشنطن. وجاءت هذه الفعالية الجماهيرية أمام مبنى الكابيتول بعد أسبوع واحد فقط من مقتل دكتاتور نظام الولي الفقيه، للمطالبة بإسقاط النظام وتغييره بالكامل. ودعا المشاركون المشرعين الأمريكيين بوضوح إلى دعم خطة الحكومة المؤقتة التي تم الإعلان عنها لإدارة المرحلة الانتقالية في البلاد.

وأوضحت المراسلة سارة روبنسون في تقريرها أن الحشود المجتمعة وجهت رسالة حاسمة وواضحة برفض العودة إلى دكتاتورية الشاه السابقة بأي شكل من الأشكال. وأكد المتظاهرون أنهم لا يطمحون للعودة إلى استبداد نظام الشاه، بل يطالبون بتأسيس جمهورية ديمقراطية حرة تمثل الإرادة الحقيقية للشعب. ويعكس هذا الموقف إجماعاً وطنياً على طي صفحة الاستبداد بكافة أشكاله وتأسيس دولة تحترم حقوق جميع مواطنيها.

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد

في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

وأشار التقرير إلى أن المتظاهرين أعلنوا دعمهم القاطع للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وهو الائتلاف المعارض الذي تقوده السيدة مريم رجوي. وتسعى السيدة رجوي منذ فترة طويلة إلى استبدال الحكومة الثيوقراطية القمعية بجمهورية ديمقراطية. وقد استعرضت التظاهرة خطة النقاط العشر للمستقبل، والتي تشمل ضمان الانتخابات الحرة، وفصل الدين عن الدولة، والمساواة بين الجنسين، وإلغاء عقوبة الإعدام.

وأكد المشاركون للمشرعين في واشنطن أن الشعب الإيراني يتوق إلى الحرية والديمقراطية ويرفض بشدة أي تدخل عسكري أجنبي في شؤون بلاده. وأوضحوا أن الإيرانيين يمتلكون بديلاً ديمقراطياً ومنظماً، وهو الخيار الثالث الذي يتمثل في القوة الشعبية المدعومة ميدانياً من قبل وحدات المقاومة. وتعمل هذه الوحدات بجد لتفكيك أدوات القمع، وفي مقدمتها حرس النظام الإيراني، لتمهيد الطريق نحو الحرية وإرساء أسس الحكومة الانتقالية.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن النظام الحالي واجه لسنوات طويلة احتجاجات شعبية واسعة وانتقادات دولية حادة بسبب العنف والقمع الممنهج والحكم الديني المتشدد. ومع رحيل رأس النظام، يرى المتظاهرون أن لحظة التغيير الحقيقي قد حانت الآن. وطالب المنظمون العالم بأسره بالاستماع إلى صوت الشعب الإيراني ودعم حقه المطلق في اختيار قادته وصياغة سياسات تعكس تطلعاته لبناء مستقبل مشرق ومستقر.