صادق بور لـCNN: الحكومة المؤقتة خطوة حاسمة لمنع عودة الاستبداد في إيران
في مقابلة شاملة مع شبكة سي إن إن الإخبارية، استعرض الدكتور مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، التطورات الأخيرة في إيران وآفاق المستقبل ودور القوى الشعبية الحاسم. وأشار في هذا الحوار إلى انهيار أسس الاستبداد وانتهاء حقبة دكتاتورية الولي الفقيه، مشدداً على أهميةالتظاهرات الحاشدة للإيرانيين في العاصمة واشنطن، والدور المحوري الذي تلعبه وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في دفع عجلة الثورة الديمقراطية ومنع أي عودة للدكتاتورية متمثلة في نظام الشاه.
As thousands of our community members marched in DC, our @MRSadeghpour sat down with @CNN to discuss the developments and path forward in Iran, the active MEK resistance units, and the provisional government announced by @Maryam_Rajavi. @StateDept_NEA @POTUS @SecRubio pic.twitter.com/LDnm3w22Fl
— OIAC: Organization of Iranian American Communities (@OrgIAC) March 7, 2026
وأوضح الدكتور صادق بور أن المجتمع الدولي حاول لأكثر من أربعة عقود التفاوض مع هذا النظام، بينما كان الشعب الإيراني طوال تلك الفترة يناضل ويضحي بدمائه من أجل تغييره. وأكد أن الصراع الحقيقي والحرب الفعلية تدور رحاها بين 92 مليون إيراني والنظام نفسه. وذكّر بأنه منذ منتصف عام 1981، عندما فتح حرس النظام الإيراني النار على المتظاهرين السلميين، تأسس المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ومنذ ذلك الحين تبذل قيادة المقاومة قصارى جهدها لاقتلاع هذا النظام من جذوره.
وأكد أن إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة من قبل السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة، يمثل خطوة حيوية لإدارة المرحلة الانتقالية. وأوضح أن هذه الحكومة المؤقتة تضطلع بمهمة تمهيد الطريق لتأسيس جمهورية ديمقراطية وحرة تعتمد على أصوات الشعب في المستقبل القريب، وتمنع حدوث أي فراغ في السلطة أو عودة الاستبداد البائد مثل نظام الشاه.
وفي المحور الأساسي لهذه المقابلة، صرح الدكتور صادق بور بوضوح أن التدخل العسكري الأجنبي وحده لا يمكن أن يحقق انتقالاً سلمياً للسلطة، بل يجب أن يُهزم هذا النظام المدجج بالسلاح على أيدي الشعب الإيراني نفسه في ساحة المعركة. وأشار إلى التظاهرة الحاشدة والمهيبة للجالية الإيرانية في واشنطن والتي كانت تُنظم في نفس اليوم دعماً للحكومة المؤقتة بقيادة السيدة رجوي، معتبراً هذا الحراك دليلاً على العزم الراسخ للإيرانيين لدعم النضال الداخلي. وشدد على أنه من أجل طرد عناصر حرس النظام الإيراني من الأحياء والمدن، هناك حاجة ماسة لقوات ميدانية، وهو ما قام المجلس الوطني للمقاومة بتنظيمه منذ سنوات على الأرض تحت لواء وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية وأضاف أن هذه الوحدات تشكل اليوم نواة لجيش تحرير وطني يستعد للتدخل في الوقت المناسب لتنظيم الموجة القادمة من الانتفاضات.
وفي ختام حديثه، أكد الدكتور صادق بور أن البنى التحتية السياسية والاقتصادية والدبلوماسية للنظام قد تحطمت ودُمرت بالكامل. وأشار إلى المجزرة التي راح ضحيتها حوالي 30 ألف شخص في انتفاضة يناير الماضي، مؤكداً أن هذا النظام قد فقد شرعيته تماماً، وبنهبه للثروات والموارد الوطنية، لم يعد له أي مستقبل في نظر الشعب الإيراني والمجتمع الدولي. وختم تصريحاته برسالة واضحة مفادها أن النصر النهائي سيكون حليفاً للشعب الإيراني ومقاومته المنظمة التي ستصنع مستقبلاً حراً ومزدهراً للبلاد.
- إعدام تعسفي للسجين السياسي عامر رامش من المواطنين البلوش

- التايمز اللندنية: مريم رجوي تندد بالصمت الأوروبي

- المستشار الألماني ميرتس: النظام الإيراني يماطل لكسب الوقت، وأوروبا تطالب بزيادة الضغوط والإنهاء القاطع لبرنامجه النووي

- الصحافة الألمانية تسخر من ابن الشاه: أميرٌ جعل من نفسه أضحوكة

- نيوزماكس: النظام الإيراني يماطل في المفاوضات ويصعد الإعدامات رعباً من انتفاضة حاسمة

- صحيفة الغارديان: المشانق تحت غطاء الحرب.. النظام الإيراني يصعد الإعدامات ورسائل الضحايا تتحدى الديكتاتورية


