رئيسة الإكوادور السابقة روزاليا أرتياغا تعلن دعمها لمريم رجوي وترفض نظام الشاه ودكتاتورية الولي الفقيه
في مقال رأي نُشر في صحيفة لا هورا (La Hora) الإكوادورية، تناولت روزاليا أرتياغا سيرانو، الرئيسة السابقة للإكوادور ونائبة الرئيس السابقة، هشاشة السلام العالمي في أعقاب التطورات الأخيرة التي بدأت بالهجوم المشترك للولايات المتحدة وإسرائيل. وأشارت الرئيسة السابقة إلى أن رد النظام الإيراني أدى إلى توسيع رقعة الصراع ليشمل دولاً مختلفة في الخليج، مما أثار الذعر بين السكان وأثر بشدة على الاقتصاد العالمي.
وفي مواجهة هذا المشهد المعقد، أكدت أرتياغا أن الحل الحقيقي يكمن في تطلعات الشعب الإيراني لتأسيس نظام ديمقراطي يضع حداً نهائياً للقمع والقسوة التي تمارسها دكتاتورية الولي الفقيه. وشددت على أن البلاد يمكنها أن تتبنى رؤية امرأة شجاعة حافظت على شعلة المعارضة حية ضد النظام الاستبدادي من المنفى طوال العقود الماضية، لترسم مساراً واضحاً يرفض أي عودة إلى الماضي الدكتاتوري المتمثل في نظام الشاه.
وتتجسد هذه الرؤية المستقبلية، التي تدعمها رئيسة الإكوادور السابقة بقوة، في خطة النقاط العشر التي اقترحتها السيدة مريم رجوي. وتعكس هذه الخطة تطلعاً ديمقراطياً عميقاً، وتطالب بالمساواة الكاملة للمرأة، وتدعو للتخلي عن الطموحات النووية التي ميزت الثيوقراطية الحالية. ويمثل هذا البرنامج الديمقراطي البديل الشرعي، الذي تدعمه وحدات المقاومة بنشاطها الميداني، من أجل إرساء جمهورية حرة ومسالمة تحل محل النظام الذي يتهاوى اليوم.
كما حذرت أرتياغا من التداعيات التجارية الخطيرة إذا نفذت طهران تهديداتها بإغلاق مضيق هرمز، وهو ممر استراتيجي يعبر من خلاله خُمس نفط العالم. وأوضحت أن هذا الإجراء سيعرض إمدادات النفط لعدة دول لخطر كبير ويرفع أسعار الوقود بشكل حاد، مما سيؤثر بلا شك على الاقتصاد العالمي بأسره.
وفي الختام، أبرزت الكاتبة والرئيسة السابقة أن الهجمات التي شنتها طهران ضد دول المنطقة، بالإضافة إلى الصواريخ التي أُطلقت على إسرائيل، تسلط الضوء على المخاطر الهائلة لتوسع الصراع إقليمياً. وفي هذا السياق، تؤكد مأساة الحرب على الحاجة الملحة لإيجاد آليات سلمية لحل النزاعات، واحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها واختيار أنظمة حكمها بحرية لتجنب إعادة إنتاج الاستبداد.
- مؤتمر إيران الحرة 2026 بباريس يرسم خارطة طريق إسقاط دكتاتورية الملالي نحو جمهورية ديمقراطية مستقلة

- تظاهرة آلاف الإيرانيين في باريس دعماً للجمهورية الديمقراطية في إيران

- شارل ميشيل لـ فرانس إنفو: دونَ معالجةِ حقوقِ الإنسانِ في إيران.. لن يتغيرَ شيءٌ والاتفاقاتُ الدبلوماسيةُ ستبقى ناقصة

- وزير الدفاع الألماني الأسبق: إيرانُ ليست أزمةً بلا حل، والاسترضاءُ أو الحربُ خيارانِ فاشلانِ

- نداءٌ من أساقفةِ وحاخاماتِ العالم: مطالبةٌ بتحركٍ دولي لوقف الإعدامات ودعمٌ علني لمخطط مریم رجوي

- قراءة في بيان الـ 3000 شخصية عالمية: اعتراف دولي بالبديل الديمقراطي في عشية 20 يونيو


