الرئيسية بلوق الصفحة 175

 نيوزماكس: تنصيب مجتبى خامنئي توريث للدكتاتورية ولن ينقذ نظام الولي الفقيه

 نيوزماكس: تنصيب مجتبى خامنئي توريث للدكتاتورية ولن ينقذ نظام الولي الفقيه

في مقابلة مشتركة عبر قناة نيوزماكس ، قدم علي رضا جعفرزاده، نائب مدير مكتب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وعلي صفوي، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس، تحليلاً استراتيجياً للتطورات المتسارعة داخل إيران عقب مقتل دكتاتور النظام. وتركز الحوار حول دلالات تنصيب مجتبى خامنئي خليفةً لوالده، حيث وصف المتحدثان هذه الخطوة بأنها محاولة يائسة لـ توريث الدكتاتورية واحتكار السلطة، مؤكدين أن هذا التحول لن يغير من واقع الرفض الشعبي العارم للنظام برمته.

وأوضح علي رضا جعفرزاده أن مجتبى خامنئي، ورغم كونه من صغارالملالي من حيث الرتبة الحوزوية، إلا أنه كان المحرك الفعلي لأكثر من ثلاثة عقود خلف الكواليس. وأشار إلى أن مجتبى كان يعمل جنباً إلى جنب مع والده، وهو المسؤول المباشر عن إدارة الأجهزة القمعية والسيطرة على الموارد المالية الهائلة للبلاد. وشدد جعفرزاده على أن مجتبى ظل دائماً في الظل دون منصب رسمي، لكنه كان المهندس الحقيقي لعمليات القمع ونهب ثروات الشعب الإيراني.

وأكد جعفرزاده في حديثه لـ نيوزماكس أن مسرحية التوريث هذه لن تغير من مصير النظام المحتوم، لأن الشعب الإيراني قد حسم أمره برفض المنظومة الدينية القمعية بالكامل. ولفت الانتباه إلى وجود انقسامات داخلية غير مسبوقة، مشيراً إلى أن قرار التعيين هذه المرة لم يحظَ بإجماع داخل أروقة النظام كما حدث في الماضي، حيث تعالت أصوات المعارضة من داخل أركان السلطة نفسها. واعتبر أن استمرار هتافات الموت للدكتاتور والموت لخامنئي في الشوارع يؤكد أن الشعب لا يرى فرقاً بين الأب والابن في ممارسة الاستبداد.

من جانبه، استشهد علي صفوي بالبيان التاريخي للسيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة، والذي أكدت فيه أن تعيين مجتبى خامنئي هو إعلان رسمي عن تحول دكتاتورية الولي الفقيه إلى استبداد عائلي مطلق. وأوضح صفوي أن هذه الخطوة لن تنقذ السفينة الغارقة لنظام الملالي، الذي يعاني من أزمات هيكلية وفقدان تام للشرعية في نظر الإيرانيين. وأكد أن النظام الحالي يلفظ أنفاسه الأخيرة، وأن استبدال الوجوه وتوريث المناصب لن يعيد له المصداقية أو القدرة على البقاء.

مريم رجوي: تنصيب مجتبى خامنئي “سلطنة وراثية” لن تنقذ النظام من الغرق

أكدت السيدة مريم رجوي أن محاولة تحويل “ولاية الفقيه” إلى “سلطنة وراثية” عبر تنصيب مجتبى خامنئي هي صرخة يأس لن تنقذ سفينة النظام الغارقة. وشددت على أن هذا النظام، تماماً كديكتاتورية الشاه عام 1979، فقد كل شرعيته، وأن الشعب الإيراني عازم على إنهاء الاستبداد بكافة أشكاله.

رسالة مرحلة الانتقال: السيادة للشعب ولا عودة لعصور الديكتاتورية الموروثة

وكشف صفوي أن رد الفعل الشعبي في الداخل كان فورياً وصاعقاً، حيث بدأت هتافات الموت لمجتبى تتردد من فوق أسطح المنازل في العديد من أحياء طهران والمدن الكبرى فور سماع النبأ. وشدد على أن نضال الشعب الإيراني المستمر لإسقاط الدكتاتورية لن يتوقف، بل سيزداد زخماً لإقامة جمهورية ديمقراطية ترفض العودة لـ نظام الشاه أو القبول باستمرار استبداد الولي الفقيه.

وفي ختام المقابلة، سلط المتحدثان الضوء على الدور الميداني الفعال لـ وحدات المقاومة. وأشارا إلى الهجمات النوعية التي تنفذها هذه الوحدات ضد مراكز القمع كدليل على الجاهزية العالية للمقاومة المنظمة في الداخل. وأكدا أن التركيز يجب أن يظل على القوى المنظمة في الميدان التي تقاتل حرس النظام الإيراني وتعمل على تسريع عملية الإطاحة بالثيوقراطية الحاكمة لتأسيس مستقبل حر لجميع الإيرانيين.

إبقاء السجناء، ولاسيما السجناء السياسيين في إيران تحت القصف جريمة مزدوجة وحياتهم في خطر داهم

إبقاء السجناء، ولاسيما السجناء السياسيين في إيران تحت القصف جريمة مزدوجة وحياتهم في خطر داهم

إبقاء السجناء وخاصة السجناء السياسيين تحت القصف جريمة مزدوجة وحياتهم في خطر جدي

نقل مفاجئ لـ 50 سجينا سياسيا من سجن إيفين إلى سجن فشافوية

السيدة مريم رجوي تدعو المجتمع الدولي لاتخاذ إجراءات للإفراج الفوري عن السجناء وخاصة السجناء السياسيين

حياة وصحة السجناء، لا سيما السجناء السياسيين في جميع أنحاء البلاد، مهددة بشكل خطير. إنهم يواجهون المخاطر الناجمة عن القصف المستمر من جهة، والإجراءات القمعية والضغوط والقيود المزدوجة من قبل حراس السجن من جهة أخرى. وهو موضوع أثار موجة من القلق، خاصة بين العائلات.

الوضع في سجن فشافوية (سجن طهران الكبير المركزي) متأزم للغاية. دمر جزء من هذا السجن، بما في ذلك مستودع المواد الغذائية، إثر القصف، ويواجه السجناء نقصا حادا في الغذاء والدواء والمرافق الأساسية. ويقال إن السجناء يتلقون وجبة طعام واحدة فقط في اليوم. وقد ترك العديد من مسؤولي السجن والموظفين أماكن عملهم خوفا من القصف، ولا يوجد من يستجيب للاحتياجات الأساسية للسجناء. كما أن متجر السجن مغلق.

في مثل هذه الظروف، تم نقل 50 من سجناء سجن إيفين إلى فشافوية دون إشعار مسبق. تم وضع هؤلاء الـ 50 شخصا في غرفة تتسع لـ 20 شخصا دون أدنى امكانيات، بحيث يجبر معظم السجناء على النوم على الأرض في مساحة ضيقة وملوثة. يحتجز السجناء السياسيون والمجرمون العاديون والسجناء المرضى وكبار السن والمراهقون دون سن 18 عاما دون أي تصنيف. لم يتلق العديد من السجناء المنقولين أي طعام وهم يعانون من الجوع.

وأما في سجن قزلحصار، فتغلق أبواب ساحات التنفس والقاعات أمام السجناء لفترات طويلة، ولا توجد أي إمكانية للخروج أو الاحتماء في ظروف القصف. وفي الوقت نفسه، انتشر المئات من القوات القمعية المعروفة باسم نوبو بشكل واسع حول السجن.

يوم الثلاثاء 3 مارس، بعد قصف مركز عسكري بالقرب من سجن مهاباد، قام السجناء الذين أغلقت أبواب عنابرهم بوجههم بالاحتجاج، وأشعلوا النار في البطانيات مطالبين بالإفراج عنهم في ظروف الحرب. وردت القوات القمعية بإطلاق الغاز المسيل للدموع داخل العنبر. وفي وقت لاحق من يوم الأربعاء 4 مارس، تم نقل حوالي 120 سجينا من سجن مهاباد إلى سجن مياندوآب، حيث يتم احتجازهم بشكل مكتظ في غرفتين داخل الحجر الصحي للسجن.

يوم السبت 7 مارس، تضرر جزء من جدار سجن فرديس بكرج (كجويي) جراء القصف، مما أثار قلق عائلات السجناء وتجمعهم أمام السجن.

أكدت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، أن حياة السجناء في خضم القصف في خطر أكثر من أي وقت مضى، وقالت إن إبقاء السجناء من قبل نظام الملالي في هذه الظروف يمثل جريمة مزدوجة. ودعت المجتمع الدولي والمدافعين عن حقوق الإنسان إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للإفراج الفوري عن جميع السجناء، وخاصة السجناء السياسيين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

9 مارس/ آذار 2026

رويترز: تظاهرة أمام البيت الأبيض دعماً للحكومة المؤقتة ورفضاً لـ نظامي الشاه والولي الفقيه

رويترز: تظاهرة أمام البيت الأبيض دعماً للحكومة المؤقتة ورفضاً لـ نظامي الشاه والولي الفقيه

سلطت وكالة رويترز للأنباء الضوء في تقرير متلفز على التظاهرة الحاشدة التي نظمها أنصار المقاومة الإيرانية في العاصمة واشنطن أمام البيت الأبيض. وجاءت هذه الفعالية الجماهيرية للتعبير عن الدعم المطلق للحكومة المؤقتة التي أعلنتها السيدة مريم رجوي، والتي تهدف إلى نقل السيادة الكاملة للممثلين المنتخبين من قبل الشعب الإيراني.

وأكد المشاركون في التظاهرة أن السلام الحقيقي والحرية الدائمة والديمقراطية في الشرق الأوسط لن تتحقق إلا بإسقاط دكتاتورية الولي الفقيه. وشددوا على أن هذا التغيير الجذري يجب أن يتم حصراً بأيدي الشعب الإيراني ومقاومته المنظمة، المدعومة بنشاط وحدات المقاومة على الأرض، مع الرفض القاطع لأي محاولة لإعادة إنتاج دكتاتورية نظام الشاه البائدة.

ووجه المتظاهرون رسالة حاسمة وواضحة للمجتمع الدولي وللرئيس ترامب، مفادها أن إيران تمتلك بديلاً ديمقراطياً حقيقياً وجاهزاً وقادراً على إدارة المرحلة الانتقالية. وأوضح التقرير أن الأمة الإيرانية خاضت نضالاً مريراً ومستمراً من أجل الديمقراطية لأكثر من 120 عاماً، عانت خلالها من ويلات الاستبداد.

واختتم التقرير بالتأكيد على أن الوقت قد حان لكي يعترف العالم بحق الشعب الإيراني المشروع في النضال من أجل الإطاحة بهذا النظام القمعي وتفكيك أجهزته وفي مقدمتها حرس النظام الإيراني. وطالب المتظاهرون بضرورة احترام حق الإيرانيين المطلق في اختيار ممثليهم بحرية لتأسيس جمهورية ديمقراطية تبني مستقبل البلاد.

صدى صوت إيران يتردد في باريس وواشنطن

صدى صوت إيران يتردد في باريس وواشنطن

بينما تتجه أنظار كثير من الإيرانيين إلى التحولات المصيرية التي تمر بها بلادهم، تحولت شوارع باريس وواشنطن يوم السبت 7 مارس إلى ساحة يتردد فيها صدى مطلب مشترك، حيث أعلن الإيرانيون دعمهم لإعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية على أساس خطة النقاط العشر للسيدة مريم رجوي، من أجل إقامة جمهورية ديمقراطية في إيران.

وفي هذا اليوم، شهد ميدان تروكاديرو في باريس حراكاً لافتاً للإيرانيين وتحول إلى ساحة استعراض وطني ضد الاستبداد الديني والدكتاتورية الملكية.

وخلال هذه التظاهرة التي شاركت فيها شخصيات سياسية وأعضاء من المجلس الوطني للمقاومة وممثلون عن الجاليات الإيرانية، قال جان-بيير برار، النائب السابق في الجمعية الوطنية الفرنسية:
«اليوم يصنع الإيرانيون تاريخاً سيحدد مستقبل إيران. للشعب الإيراني الحق في أن ينال حريته، وعلينا أن نقف إلى جانبه. رسالة الشعب واضحة: لا للشاه ولا للملالي».

ومن جانبها أشارت وكالة أسوشيتد برس إلى «تظاهرات الإيرانيين من أجل بديل ديمقراطي وإيران حرة»، وكتبت أن «هذا التجمع يعكس إرادة حاسمة لرفض جميع أشكال الاستبداد، حيث جدد المتظاهرون تأكيد دعمهم لإقامة جمهورية تعددية وعلمانية».

وفي هذه الفعالية أكد المتحدثون أن الطريق للخروج من الأزمة الراهنة في إيران يكمن في الاعتماد على إرادة الشعب ومقاومته المنظمة. وقال أبو القاسم رضائي، نائب أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، مشيراً إلى سنوات طويلة من القمع والفساد والدمار في إيران:
«لقد قدم الشعب الإيراني ومقاومته حلاً واضحاً لهذا الوضع؛ وهو دعم إعلان الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة والتوجه نحو إقامة جمهورية ديمقراطية قائمة على صوت وإرادة الشعب».

وبالتزامن مع التظاهرة الحاشدة للإيرانيين في باريس، نظم الإيرانيون الأحرار المقيمون في الولايات المتحدة تجمعاً احتجاجياً في واشنطن أمام مبنى الكونغرس. وخلال هذا التجمع ألقى عدد من الشخصيات السياسية والمدافعين عن حقوق الإنسان وأعضاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية وممثلي الجمعيات والجاليات الإيرانية كلمات أكدوا فيها ضرورة الاعتراف بالحكومة المؤقتة التي أعلنها المجلس الوطني للمقاومة، ودعم نضال الشعب الإيراني ووحدات المقاومة لإسقاط الاستبداد وإقامة الحرية.

كما ردد المشاركون شعار «الموت للظالم سواء كان الشاه او خامنئي»، وهو الشعار الذي انطلق في السنوات الأخيرة من شوارع إيران، ليؤكدوا من خلاله رفضهم لجميع أشكال الاستبداد، الديني والملكي.

إنه صدى صوت الإيرانيين الذي يتردد اليوم من شوارع العالم.

نيوزماكس: مستقبل إيران تصنعه المقاومة برفض نظام الشاه ودكتاتورية الولي الفقيه

نيوزماكس: مستقبل إيران تصنعه المقاومة برفض نظام الشاه ودكتاتورية الولي الفقيه

في مقابلة تلفزيونية مع قناة نيوزماكس ، أكد علي رضا جعفرزاده، نائب مدير المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن مستقبل إيران سيصنعه أولئك الذين ناضلوا ودفعوا أثماناً باهظة من أجله على مدار 47 عاماً.

وشدد جعفرزاده على أن المسار الوحيد والمضمون للبلاد يتجه نحو تأسيس جمهورية حرة وديمقراطية. وأعلن الرفض القاطع لدكتاتورية الماضي المتمثلة في نظام الشاه والدكتاتورية الدينية الحالية المتمثلة في سلطة الولي الفقيه.

وأوضح جعفرزاده في حديثه أن الصراع الحقيقي والعميق في إيران ليس وليد اللحظة. بل هو صراع يدور منذ عقود بين الشعب والمقاومة المنظمة من جهة، والنظام القمعي الحاكم من جهة أخرى.

وللبرهنة على قوة الحراك الداخلي، أشار إلى الهجوم الجريء الذي نفذته وحدات المقاومة على المقر المركزي لقيادة النظام في العاصمة طهران. وجاء هذا الهجوم قبل أيام من بدء التصعيد الدولي، وأسفر عن خسائر فادحة في صفوف حرس النظام الإيراني.

واعتبر هذا الهجوم دليلاً قاطعاً على أن المطالبة العارمة بالتغيير تنبع من الداخل الإيراني وتعتمد على قوة منظمة تقاتل على الأرض. كما استشهد بحدوث تسع جولات من الانتفاضات الشعبية منذ عام 2017 شملت 31 محافظة.

وذكر أن المتظاهرين رددوا هتافات تطالب بإسقاط الدكتاتور والموت للظالم أياً كان. وهذا يؤكد أن نضال الشعب الإيراني يرتكز حصرياً على قيم الحرية والديمقراطية.

وفي سياق تقييمه للبدائل السياسية، رفض جعفرزاده بشكل قاطع أي دور لابن الدكتاتور المخلوع. وأكد أنه لا يمتلك أي صلة بالواقع أو أي شرعية، ولا يمثل سوى استبداد نظام الشاه البائد، مشدداً على أن حقبة الدكتاتورية قد ولت إلى غير رجعة.

د. مجيد صادق بور لـ CNN: الحكومة المؤقتة هي الضمان لعدم عودة الاستبداد

في مقابلة مع CNN، أكد الدكتور مجيد صادق بور أن حقبة دكتاتورية الولي الفقيه انتهت فعلياً، مشدداً على الدور المحوري لوحدات المقاومة في الداخل والجاليات في الخارج. وأوضح أن الحكومة المؤقتة هي الخطوة الحاسمة لمنع سرقة الثورة أو العودة لنظام الشاه، بما يضمن انتقال السلطة للشعب الإيراني.

وحدات المقاومة والمجتمع الدولي.. تحالف من أجل إيران ديمقراطية

وأكد أن التغيير الحقيقي وإدارة المرحلة الانتقالية سيقودهما من صمدوا وقاتلوا طوال العقود الماضية. وفي هذا الصدد، سلط الضوء على الإعلان الاستراتيجي للسيدة مريم رجوي بتشكيل حكومة مؤقتة تهدف إلى نقل السيادة للشعب الإيراني.

وأوضح أن الخطة تتضمن إجراء انتخابات حرة وشفافة خلال ستة أشهر لتأسيس جمعية تأسيسية وصياغة دستور جديد.

واختتم جعفرزاده المقابلة بالتأكيد على أن النظام يفتقر لأي خليفة قادر على إدارة الأزمة، وأن الشعب الإيراني قد حسم أمره برفض هذا النظام برمته، وهو مستعد تماماً لبناء جمهوريته الديمقراطية المنشودة.

ناشطة إيرانية: لا لعودة دكتاتورية الشاه… والمجلس الوطني للمقاومة هو البديل الحقيقي

ناشطة إيرانية: لا لعودة دكتاتورية الشاه… والمجلس الوطني للمقاومة هو البديل الحقيقي

في مقابلة مع شبكة راي نيوز (RaiNews) الإيطالية، أكدت غزل أفشار، الشابة والناشطة الإيرانية، أن إيران تمر بمرحلة تاريخية حاسمة تظهر فيها هشاشة وضعف نظام الولي الفقيه بعد عقود من القمع. وأعلنت أفشار عن دعمها للإعلان التاريخي للسيدة مريم رجوي بتشكيل حكومة مؤقتة لنقل السيادة الحقيقية للشعب وتأسيس جمهورية ديمقراطية، محذرة من محاولات إحياء دكتاتورية نظام الشاه.

وفي مستهل حديثها، اعتبرت غزل أفشار أن الأحداث المتسارعة التي تشهدها إيران اليوم تمثل انعطافة تاريخية وحساسة للغاية في مسار الشعب الإيراني. وأوضحت أن نظام ولاية الفقيه، وبعد عقود من القمع الوحشي الممنهج، بات يكشف بوضوح عن هشاشته وضعفه الهيكلي أمام إرادة التغيير.

وسلطت أفشار الضوء على مبادرة استراتيجية بالغة الأهمية، مشيرة إلى إعلان السيدة مريم رجوي في 28 فبراير عن تشكيل حكومة مؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية. واعتبرت أن هذا الإعلان يشكل خطوة أساسية ومفصلية لضمان عدم حدوث فراغ في السلطة ولتأمين انتقال آمن للسلطة.

وأكدت الناشطة الإيرانية أن الهدف المحوري لهذه الحكومة المؤقتة هو نقل السيادة بشكل كامل وحقيقي إلى أصحابها الشرعيين؛ أي الشعب الإيراني. وأضافت أن هذه الخطوة تهدف إلى قيادة البلاد وتوجيهها نحو مرحلة جديدة تتمثل في تأسيس وتدشين جمهورية ديمقراطية تلبي طموحات الإيرانيين.

وفي سياق الحديث عن البدائل السياسية، وجهت أفشار تحذيراً شديد اللهجة من مخاطر الانخداع بالدعاية التي تروج لعودة نظام الشاه الديكتاتوري تحت مسميات جديدة. وأوضحت أن إبن الشاه يفتقر لأي سلطة أو قدرة حقيقية على الميدان لإنقاذ البلاد، ولا يمتلك أي برنامج ديمقراطي واضح.

واستنكرت بشدة دعوات البعض لتدخل القوى الأجنبية لقصف السكان، متسائلة: أي شخص يحمل في قلبه حباً حقيقياً لوطنه وشعبه، كيف يمكنه أن يطالب قوة أجنبية بقصف شعبه الذي يعاني أصلاً من دمار وقمع نظام الولي الفقيه منذ 40 عاماً؟.

واختتمت أفشار المقابلة بتأكيدها على أن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية يمثل البديل الديمقراطي والمنظم الوحيد القادر على إحداث التغيير وإرساء الاستقرار، مشددة على ضرورة دعم المقاومة المنظمة داخل البلاد وعدم الالتفات لمن يسعون لإعادة تدوير دكتاتورية الماضي.

مريم رجوي: تنصيب مجتبى خامنئي لن ينقذ سفينة الفاشية الدينية الغارقة

مريم رجوي: تنصيب مجتبى خامنئي لن ينقذ سفينة الفاشية الدينية الغارقة

إیران: رسالة السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة لفترة انتقال السلطة إلى الشعب الإيراني

حوّلت ولاية الفقيه المطلقة الليلة نفسها إلى «سلطنة وراثية» للفقيه من خلال تنصيب مجتبى خامنئي على العرش. لكنها لا تستطيع إنقاذ سفينة الفاشية الدينية المحطمة.

هذا النظام، وكما كان حال ديكتاتورية الشاه في عام 1979، يفتقر إلى أي مصداقية أو شرعية لدى الشعب الإيراني.

إن هذا يمثل استمراراً لسرقة وغصب سيادة جماهير الشعب الإيراني، ويثبت مرة أخرى أن الأفعى لا تلد حمامة.

لقد كان مجتبى خامنئي لأكثر من ثلاثة عقود، إلى جانب والده، من القادة الرئيسيين للقمع وتصدير الرجعية والإرهاب ونهب ثروات الشعب الإيراني، وكان يعمل بالفعل بمثابة خليفة لوالده. إنه يتحمل مسؤولية المجازر وقمع الانتفاضات، والسيطرة على موارد واقتصاد إيران ونهب ثروات البلاد، وفرض أقسى أنواع الظلم والاستغلال على أغلبية الشعب الإيراني، وخاصة النساء والطبقات الكادحة والمحرومة، بمن فيهم الممرضون والمعلمون والعمال والمزارعون والمتقاعدون.

لكن الشعب الذي طفح كيله، والذي نهض في انتفاضات متتالية لإسقاط النظام، لن يستسلم أمام مافيا الملالي الحاكمة في إيران. الشعب الإيراني هو من سيكتب مصيره. إن المقاومة، والانتفاضة المنظمة، وجيش الحرية تلعب دوراً حاسماً. لقد رفض الشعب الإيراني كل أشكال الديكتاتورية، ويطالب بجمهورية ديمقراطية تقوم على الانتخاب والاقتراع الحر والعام. إن الحكومة المؤقتة لمدة ستة أشهر لم تُشكّل من أجل الاستيلاء على السلطة، بل من أجل نقلها إلى الشعب في هذا المسار.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

8 مارس/ آذار 2026

شبكة وان أمريكا نيوز: أهمية القوة الميدانية لمجاهدي خلق والرفض القاطع لـ نظامي الشاه والولي الفقيه

شبكة وان أمريكا نيوز: أهمية القوة الميدانية لمجاهدي خلق والرفض القاطع لـ نظامي الشاه والولي الفقيه

في مقابلة مصورة ومباشرة مع شبكة وان أمريكا نيوز (OAN)، قدم الدكتور مجيد صادق بور، المدير السياسي لمنظمة الجاليات الإيرانية الأمريكية (OIAC)، تحليلاً شاملاً للظروف المتأزمة وآفاق المستقبل في إيران. وأبرز في هذا الحوار الأهمية الاستراتيجية للقوى الميدانية، مشدداً على دور منظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة في تنظيم الاحتجاجات وتمهيد الطريق نحو تأسيس جمهورية ديمقراطية، معلناً الرفض القاطع لأي عودة إلى الدكتاتوريات السابقة سواء تمثلت في نظام الشاه أو استبداد الولي الفقيه الحالي.

وفي مستهل هذا اللقاء، أشارت مذيعة شبكة (OAN) إلى الأوضاع الملتهبة في إيران عقب مقتل رأس النظام، وسألت الدكتور صادق بور عن تداعيات هذا الحدث على تطلعات الشعب الإيراني والجالية الإيرانية في أمريكا. وفي معرض رده، أوضح الدكتور صادق بور أن الوضع الراهن هو نتيجة طبيعية لأكثر من أربعة عقود من سياسة الاسترضاء مع النظام، وتتويج لنضال مستمر خاضه الشعب الإيراني طوال 45 عاماً لإسقاط الدكتاتورية. وأضاف أنه في الوقت الذي كانت فيه القوى العالمية تسعى للتفاوض والاسترضاء، كان الشعب الإيراني، وخاصة منذ عام 1981 مع تأسيس المجلس الوطني للمقاومة، يواصل كفاحه دون هوادة لتغيير النظام، بينما كانت قيادة المقاومة تعمل جاهدة لإحداث تغييرات جذرية.

وتطرق الدكتور صادق بور إلى إعلان تشكيل الحكومة المؤقتة من قبل المجلس الوطني للمقاومة، معتبراً إياها خطوة محورية ومدروسة لإدارة المرحلة الانتقالية. وأكد أن الهدف الأسمى لهذه الحكومة المؤقتة هو إرساء دعائم جمهورية حرة وديمقراطية، وليس العودة إلى الاستبداد البائد المتمثل في نظام الشاه أو استمرار تسلط الولي الفقيه.

وفي جزء بالغ الأهمية من المقابلة، سلط المدير السياسي لمنظمة (OIAC) الضوء على محدودية التدخل العسكري الأجنبي، موضحاً أنه بالرغم من أن النظام يمتلك ترسانة عسكرية ضخمة ويسيطر على الأحياء والبنى التحتية، ولن يزول بمجرد القصف الجوي، إلا أن القوة الحقيقية والفعالة لإحداث التغيير يجب أن تنبع من الداخل ومن الشعب نفسه. وشدد على أنه من أجل هزيمة هذا النظام وطرد القوات القمعية مثل حرس النظام الإيراني من الشوارع، فإن هناك حاجة ماسة لقوات راجلة وحضور ميداني قوي.

وفي هذا السياق، أشار الدكتور صادق بور بوضوح إلى الدور الحيوي لمنظمة مجاهدي خلق ووحدات المقاومة، قائلاً إن هذه المقاومة نظمت قواتها على الأرض داخل إيران منذ سنوات طويلة، وإنهم يمتلكون قوة ميدانية تعمل الآن على تشكيل جيش تحرير وطني مستعد لقيادة الموجة القادمة من الاحتجاجات في اللحظة المناسبة. واختتم حديثه بالتأكيد على أن وجود قوة ميدانية منظمة وخطة واضحة للمستقبل هو بالضبط ما تحتاجه إيران في هذه المرحلة التاريخية الحساسة للعبور نحو الحرية.

هافينغتون بوست: الإيرانيات في باريس يطالبن بإسقاط الولي الفقيه ويرفضن العودة لـ نظام الشاه

هافينغتون بوست: الإيرانيات في باريس يطالبن بإسقاط الولي الفقيه ويرفضن العودة لـ نظام الشاه

بمناسبة اليوم العالمي لحقوق المرأة، سلط تقرير لصحيفة هافينغتون بوست الفرنسية الضوء على مشاركة حاشدة للإيرانيات في شوارع العاصمة باريس. ورفعت المتظاهرات لافتات وشعارات تؤكد أن الشعب الإيراني وحده هو من يمتلك الحق ويجب أن يسقط هذا النظام. وجاءت هذه المشاركة ضمن مسيرات ضمت آلاف الأشخاص في فرنسا للدفاع عن حقوق النساء والتنديد بالعنف وتصاعد التشدد.

مريم رجوي: قيادة النساء هي الضمانة لإيران حرة وجمهورية ديمقراطية

في مؤتمر باريس بمناسبة اليوم العالمي للمرأة، أكدت السيدة مريم رجوي أن دور النساء الإيرانيات في قيادة المقاومة ليس مجرد خيار سياسي، بل هو ضرورة حتمية لإسقاط الاستبداد الديني وبناء مستقبل ديمقراطي. وشددت على أن تحرر المرأة هو الركيزة الأساسية لتحرر المجتمع الإيراني بأسره من أغلال القمع.

المرأة الإيرانية تقود مسيرة التغيير نحو العدالة والمساواة

وأوضح التقرير أن الحراك النسوي هذا العام يتزامن مع ضعف غير مسبوق للنظام في إيران، والذي اهتز بشدة إثر الضربات العسكرية الأخيرة ومقتل رأس النظام. وأشار التقرير إلى أن طهران، ومنذ عام 1979، تفرض تشريعات قمعية تسلب حريات النساء. وتقمع السلطات بوحشية عبر أجهزتها، وفي مقدمتها حرس النظام الإيراني، كل من يجرؤ على معارضة الإملاءات الدينية لدكتاتورية الولي الفقيه.

وأجرت الصحيفة مقابلات مع عدد من النساء الإيرانيات المشاركات في المسيرة النسوية. وعبرت هؤلاء النساء بصراحة عن شعورهن بالارتياح العميق لرؤية هذه الثيوقراطية تضعف وتنهار. لكنهن في الوقت ذاته أعربن عن قلقهن البالغ إزاء تداعيات الحرب ومستقبل البلاد.

وتوافقت معظم النساء اللواتي تمت مقابلتهن على تبني شعار استراتيجي واضح يعكس تطلعاتهن الوطنية. وصدحت حناجر المتظاهرات بشعار لا لنظامي الشاه والملالي، في إشارة صريحة للرفض القاطع لعودة دكتاتورية نظام الشاه أو استمرار دكتاتورية الولي الفقيه. وطالبت الإيرانيات بضرورة إحداث انتقال ديمقراطي حقيقي وجذري في وطنهن الأم.

مؤتمر دولي: قيادة المرأة هي المفتاح والضمان لانتقال ديمقراطي حقيقي في إيران

أجمعت شخصيات دولية بارزة في مؤتمر باريس على أن دور المرأة في مركز السلطة السياسية هو الضمانة الوحيدة لمنع إعادة إنتاج الاستبداد. وأشادت المشاركات بخطة النقاط العشر ووحدات المقاومة التي تقودها النساء، مؤكدات أن التغيير الديمقراطي لا يستقيم دون رفض قاطع لإرث “الشاه والفقيه” معاً.

العمق التنظيمي للمقاومة الإيرانية.. نموذج عالمي لمشاركة المرأة السياسية

وذكّر التقرير بالشرارة القوية التي انطلقت في 16 سبتمبر 2022 إثر مقتل الشابة مهسا أميني في طهران على يد شرطة الأخلاق. وأكدت الصحيفة أن تلك الحادثة أشعلت ثورة شعبية عارمة لم تنطفئ شعلتها الحقيقية أبداً. بل استمرت هذه الروح المقاومة تنبض في الشوارع من خلال إصرار الشعب ووحدات المقاومة على تحدي القمع العنيف، لتؤكد للعالم أن إرادة الإيرانيات صلبة ولن تنكسر.

توريث الحكم في طهران: تنصيب مجتبى خامنئي يكشف إفلاس نظام ولاية الفقيه

توريث الحكم في طهران: تنصيب مجتبى خامنئي يكشف إفلاس نظام ولاية الفقيه

في مشهدٍ يعكس عمق الأزمة التي يعيشها نظام ولاية الفقيه، سارع هذا النظام خلال ليلة واحدة إلى تحويل نفسه من نظامٍ يدّعي الشرعية الدينية إلى ما يشبه «سلطنة وراثية» مغلقة، عبر تنصيب مجتبى خامنئي على عرش السلطة. غير أن هذه الخطوة المتعجلة لا يمكنها أن تنقذ سفينة الفاشية الدينية التي تتداعى تحت ضربات الأزمات الداخلية والغضب الشعبي المتصاعد.

إن ما جرى ليس سوى محاولة مكشوفة لإعادة إنتاج الاستبداد بصيغة عائلية، وكأن السلطة في إيران ملكٌ خاص يُورَّث داخل بيت واحد. فبعد أكثر من أربعة عقود من الحكم المطلق، يجد نظام ولاية الفقيه نفسه اليوم في مواجهة الحقيقة التي واجهتها من قبل ديكتاتورية الشاه عام 1979: فقدان الشرعية والمصداقية في نظر الشعب الإيراني.

إن تنصيب مجتبى خامنئي لا يمثل انتقالاً طبيعياً للسلطة، بل استمراراً لعملية سطوٍ سياسي على سيادة الشعب الإيراني. وهو يؤكد مرة أخرى أن هذا النظام غير قادر على الإصلاح أو التحول، وأنه يعيد إنتاج نفسه بالأساليب ذاتها التي حكمت إيران لعقود: القمع، والنهب، وتصدير الأزمات إلى الخارج. فمجتبى خامنئي لم يكن مجرد شخصية هامشية في بنية النظام، بل كان طوال أكثر من ثلاثين عاماً أحد الأعمدة الأساسية في إدارة القمع الداخلي، والإشراف على الأجهزة الأمنية، وتوجيه سياسات النظام في تصدير التطرف والإرهاب.

وخلال هذه السنوات، لعب دوراً محورياً في قمع الانتفاضات الشعبية، وفي السيطرة على مفاصل الاقتصاد ونهب ثروات البلاد، بينما كانت غالبية الإيرانيين تغرق في الفقر والبطالة والتهميش. وكانت النساء والطبقات الكادحة – من العمال والمزارعين إلى المعلمين والممرضين والمتقاعدين – من أكثر الفئات التي دفعت ثمن هذا النظام القائم على الاستغلال والتمييز.

غير أن ما يغيب عن حسابات مافيا الملالي الحاكمة هو أن الشعب الإيراني لم يعد ذلك الشعب الصامت الذي يمكن إخضاعه عبر القمع وحده. فقد شهدت البلاد خلال السنوات الأخيرة موجات متتالية من الانتفاضات الشعبية التي عبّرت بوضوح عن رفض الإيرانيين لكل أشكال الديكتاتورية، سواء كانت بلباس ديني أو بواجهة شاهنشاهية.

إن الإيرانيين الذين خرجوا إلى الشوارع مطالبين بالحرية والكرامة يدركون أن مستقبل بلادهم لا يمكن أن يُبنى على نظامٍ وراثي جديد، بل على جمهورية ديمقراطية تقوم على إرادة الشعب والاقتراع الحر وسيادة القانون.

وفي هذا السياق، تبرز أهمية طرح المرحلة الانتقالية التي تهدف إلى نقل السلطة إلى الشعب، وليس الاستيلاء عليها. فالحكومة المؤقتة التی اعلنها المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية المحددة بستة أشهر ليست سوى آلية لتنظيم انتقال ديمقراطي حقيقي يضع حداً لعقود الاستبداد، ويفتح الطريق أمام الشعب الإيراني ليقرر مصيره بنفسه عبر انتخابات حرة ونزيهة.

لقد أثبت التاريخ أن الأنظمة التي تفقد شرعيتها الشعبية لا يمكنها أن تستمر مهما حاولت تغيير الوجوه أو توريث السلطة. واليوم، وبينما يحاول نظام ولاية الفقيه أن يعيد إنتاج نفسه عبر الوراثة السياسية، تتقدم إرادة الشعب الإيراني خطوة أخرى نحو لحظة الحسم التاريخية.

ففي نهاية المطاف، لن يكتب مستقبل إيران لا أبناء الدكتاتورية ولا ورثة الاستبداد، بل الشعب الإيراني نفسه، بإرادته الحرة ونضاله المستمر من أجل الحرية والديمقراطية.