نيوزماكس: دكتاتورية الولي الفقيه تلفظ أنفاسها الأخيرة ووحدات المقاومة تصنع التغيير
في مقابلة مع قناة نيوزماكس ، أكد علي صفوي، القيادي في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أن نظام الولي الفقيه يقترب من الانهيار الحتمي ويلفظ أنفاسه الأخيرة بعد مقتل دكتاتوره. وأوضح صفوي أن هذا السقوط يمهد الطريق لتأسيس جمهورية حرة وعادلة تقطع الطريق تماماً على أي محاولة لعودة استبداد نظام الشاه البائد.
وأضاف صفوي في حديثه التلفزيوني أنه بغض النظر عمن سيخلف خامنئي، فإن هذا النظام القمعي يعيش أيامه الأخيرة ولا أمل له في البقاء. وأكد أنه لا يوجد أي شخص قادر على الحفاظ على تماسك هذا الهيكل المنهار، خاصة وأن الدكتاتور المقتول كان يمثل حجر الزاوية للنظام طوال 39 عاماً.
وسلط صفوي الضوء على تصاعد الاضطرابات الداخلية والنشاط المكثف للقوى المعارضة كدليل واضح على ضعف الحكومة وانهيارها. وأشار بفخر إلى أن وحدات المقاومة التابعة لمنظمة مجاهدي خلق قد نفذت عشرات العمليات الميدانية ضد القوات الأمنية وقوى القمع.
وأوضح أن هذه الوحدات الشجاعة، التي هاجمت مجمع خامنئي قبل خمسة أيام من التدخل الأمريكي، نفذت 40 عملية في 15 مدينة مختلفة. وقد استهدفت هذه العمليات الدقيقة قواعد حرس النظام الإيراني وميليشيا الباسيج ومراكز القمع الأخرى التي تضطهد المواطنين.
وشدد عضو المجلس الوطني للمقاومة على أن حركتهم تعمل بنشاط وحزم على الأرض لتسريع عملية إسقاط النظام بشكل مستقل وبإرادة وطنية خالصة. وأكد بشفافية تامة أنهم لم يطلبوا أي دعم عسكري أو مساعدة مالية من أي جهة خارجية لتمويل نضالهم.
كما نوه بالإعلان الاستراتيجي الأخير للسيدة مريم رجوي عن تشكيل حكومة مؤقتة ستشرف على إدارة المرحلة الانتقالية. وأوضح أن هذه الحكومة تهدف إلى إجراء انتخابات حرة ونزيهة خلال ستة أشهر من الإطاحة بالنظام لضمان السيادة الشعبية.
من جانبه، صرح الجنرال المتقاعد مارك كيميت في نفس البرنامج أن المتشددين في طهران يحاولون يائسين إظهار القوة الوهمية خلال فترة الانتقال القيادي. وأوضح كيميت أن التحذيرات الأخيرة لمسؤولين مثل علي لاريجاني تهدف إلى إرسال رسالة كاذبة حول استمرارية النظام وتماسكه الداخلي.
وأشار كيميت إلى أن الاهتمام ينصب الآن على تحركات مجلس الخبراء لاختيار خليفة لرأس النظام. وحذر من أن الأنظار تتجه نحو مجتبى خامنئي، إبن الدیکتاتور، والذي يُعد شخصية مثيرة للانقسام ومرفوضة حتى من قبل الملالي، مما ينذر بمزيد من التخبط وعدم الاستقرار.
- مؤتمر إيران الحرة 2026 بباريس يرسم خارطة طريق إسقاط دكتاتورية الملالي نحو جمهورية ديمقراطية مستقلة

- تظاهرة آلاف الإيرانيين في باريس دعماً للجمهورية الديمقراطية في إيران

- شارل ميشيل لـ فرانس إنفو: دونَ معالجةِ حقوقِ الإنسانِ في إيران.. لن يتغيرَ شيءٌ والاتفاقاتُ الدبلوماسيةُ ستبقى ناقصة

- وزير الدفاع الألماني الأسبق: إيرانُ ليست أزمةً بلا حل، والاسترضاءُ أو الحربُ خيارانِ فاشلانِ

- نداءٌ من أساقفةِ وحاخاماتِ العالم: مطالبةٌ بتحركٍ دولي لوقف الإعدامات ودعمٌ علني لمخطط مریم رجوي

- قراءة في بيان الـ 3000 شخصية عالمية: اعتراف دولي بالبديل الديمقراطي في عشية 20 يونيو


