الرئيسية بلوق الصفحة 1603

غضب واحتجاج السجينات السياسيات في سجن قرجك خلال زيارة رئيس قضاء نظام الملالي 

غضب واحتجاج السجينات السياسيات في سجن قرجك خلال زيارة رئيس قضاء نظام الملالي 

تشير الأنباء إلى أنه في يوم الجمعة 27 مايو، أثناء زيارة الجلاد محسني ايجئي رئيس السلطة القضائية في نظام الملالي لسجن قرجك، وهو سجن للنساء، رفض العديد من المعتقلات السياسيات مواجهته، وصرحن رداً على كلام مدير سجن قرجك الذي وصف إيجئي بأنه ضيف علينا، قلن: لا نريد ضيفاً مجرماً. 

عندما غنت السجينات أغنية “احرقوا القفص، أطلقوا سراح الطيور” بشكل جماعي، غضب السفاح خدادادي، رئيس السجن، وحاول إخافة السجينات لكنهن صرخن عليه وعلى السفاحين الآخرين بغضب: 

– ارحلوا في أسرع وقت ممكن. انكم مزعجون 

– أيها المجرمون، لقد شغلتم آلة القتل. 

لماذا اعدمتم لادن ملا سعيدي قبل أيام؟ 

وهتفت السجينات “الموت لخامنئي” خلال الاحتجاج. 

بعد هذه الاحتجاجات الجريئة، غادر السفاح محسني ايجئي رئيس السلطة القضائية والمجرمين المرافقين له العنبر بسرعة. 

ثم انضمت السجينات العاديات إلى السجينات السياسيات، واحتججن على السفاحين وقلن إنه لم يتم فعل شيء للسجينات. 

كما أفادت وسائل إعلام رسمية، الجمعة، أن إيجئي قال خلال زيارته لسجن قرجك: “اولئك المجرمون الذين لا يتصرفون بشكل لائق في السجن سيقيدون السلطات لإدراج أسمائهم في قائمة العفو”. وفق ما نشرته وكالة أنباء تسنيم، في 27 مايو. 

مقابلة مع عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول أوضاع السجون في إيران

مقابلة مع عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول أوضاع السجون في إيران 

بعد الكشف عن أوضاع السجون والسجناء في إيران من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ضمن بيانات متعددة أصدرتها لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أجرت قناة الحدث مقابلة مع السيد حسين داعي اسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي قال في هذه المقابلة، من بين أمور أخرى، أن المجلس الوطني للمقاومة نشر وثائق وصور مروعة للوضع الكارثي للسجون والسجناء في إيران، بما في ذلك أسماء أكثر من 33000 من موظفي السجون، من بينهم 223 رئيسًا ومسؤولًا ومنفذًا لعمليات الإعدام، إلى جانب صور أكثر من 22000 تم الحصول عليها من خلال أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

جاء في كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه وفقًا لوثائق هيئة السجون الإيرانية، تم سجن أكثر من 12 مليون شخص بين 20 يونيو 1981 و 6 مايو 2022. هذه القائمة لا تشمل السجناء السياسيين الذين كانوا في السجون الإيرانية في الثمانينات. 

مقابلة مع عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول أوضاع السجون في إيران 

مقابلة مع عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول أوضاع السجون في إيران 

مقابلة مع عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية حول أوضاع السجون في إيران 

بعد الكشف عن أوضاع السجون والسجناء في إيران من قبل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ضمن بيانات متعددة أصدرتها لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، أجرت قناة الحدث مقابلة مع السيد حسين داعي اسلام، عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، الذي قال في هذه المقابلة، من بين أمور أخرى، أن المجلس الوطني للمقاومة نشر وثائق وصور مروعة للوضع الكارثي للسجون والسجناء في إيران، بما في ذلك أسماء أكثر من 33000 من موظفي السجون، من بينهم 223 رئيسًا ومسؤولًا ومنفذًا لعمليات الإعدام، إلى جانب صور أكثر من 22000 تم الحصول عليها من خلال أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. 

جاء في كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه وفقًا لوثائق هيئة السجون الإيرانية، تم سجن أكثر من 12 مليون شخص بين 20 يونيو 1981 و 6 مايو 2022. هذه القائمة لا تشمل السجناء السياسيين الذين كانوا في السجون الإيرانية في الثمانينات. 

أوضاع السجون في إيران 

الكشف عن اسماء 5370 سجينا محكوما عليهم بالاعدام والقصاص في نظام الملالي

نشرت لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تفاصيل جديدة عن اجراءات اللاانسانية لنظام الملالي في سجون إيران وفيما يلي نص بيان رقم 5 بهذا الشأن:

الحملة الكبرى لإفشاء المعلومات عن قضاء نظام الملالي من قبل المقاومة الإيرانية

(رقم 5)

وفق سجل مكتب السجون، ينتظر 5197 شخصاً تنفيذ حكم الإعدام أو حكم القصاص عليهم.

107 حُكم عليهم بالبتر، و 51 حُكم عليهم بالرجم و 60 أُعدموا تحت سن 18 عام 2020

إضافة إلى أسماء 5370 سجينا محكوما عليهم بالاعدام والقصاص في سجون نظام الملالي

يتضمن العديد من القضايا المتعلقة بقضايا سياسية في قائمة الجرائم العادية

لجنة الأمن ومكافحة الإرهاب التابعة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية تنشر:

  • حاليا أكثر من 48 ألف معتقل “لم يُحسم أمرهم” وهم في “مرحلة التحقيق” لجهات بما في ذلك الشرطة ووزارة المخابرات
  • مثال على “الحساسيات الضرورية” لهيئة سجون النظام: “دعاية مكثفة وموجهة عن الحركات الاحتجاجية في السجون الإيرانية، بما في ذلك موضوع العنبر 350 في سجن إيفين“.
  • عدد السجناء “الأجانب” 5398 سجيناً

– الوثيقة رقم 1 (هيئة السجون): هناك ما مجموعه 5،197 سجيناً ينتظرون تنفيذ حكم الإعدام أو القصاص عليهم. ويشمل 1366 حكماً بالإعدام، منها 39 امرأة و 3831 سجيناً حُكم عليهم بالقصاص، منهم 144 امرأة. وبلغ عدد المحكوم عليهم منذ أكثر من 15 عاما 17190 سجينا. وهناك 5398 سجينا “أجنبيا”.

الكشف عن أسماء 2273 سجيناً سياسياً وسجناء الرأي في سجون نظام الملالي 

الكشف عن الوضع الكارثي واللاإنساني للسجون في إيران 

الكشف عن أسماء 1169 من أعضاء هيئة سجون السلطة القضائية للنظام الإيراني – بيان رقم 2 

المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ينشر أسماء أكثر من 33 ألف منتسب لهيئة سجون النظام الإيراني 

الحملة الكبرى لإفشاء المعلومات عن قضاء نظام الملالي من قبل المقاومة الإيرانية (رقم 6)

زيادة غريبة في أسعار المواد السكرية في إيران 

زيادة غريبة في أسعار المواد السكرية في إيران 

بينما وصف المعمم صديقي، إمام صلاة الجمعة في طهران، أمس الارتفاع الصاروخي في الأسعار بأنه اختبار إلهي للناس، واصفا إياه بأنه “منعطف خطير” لنظام الملالي، أفادت وسائل إعلام رسمية عن ارتفاع الأسعار. 

نشر موقع ركنا قائمة أسعار جديدة لمنتجات المجموعة الصناعية “مينو” بما فيها البوشار ورقائق مالحة والبسكويت والشوكولاتة في 28 مايو وكتب: السعر الجديد للبوشار زاد إلى 67٪، ورقائق مالحة 71٪، بسكويت مقرمش 71٪، بسكويت ويفر 50٪ بسبب ارتفاع أسعار الطحين، والسكر والزيت و …. 

كتبت وكالة قوة القدس الإرهابية للأنباء (تسنيم) في 28 مايو: كل كيلوغرام من السكر بالجملة يكلف 20 ألف تومان بينما تباع في الأسواق فعلا: 25 إلى 35 ألف تومان لكل عبوة بكيلو غرام. 

زيادة غريبة في أسعار الادویة

تم تحديد الحد الأقصى لسعر كل كيلوغرام من السكر بالجملة للمستهلك النهائي عند 20000 تومان. كان سعر السكر قبل ذلك 13200 تومان. 

أيضا، تم الإعلان عن سعر هذا المنتج عند باب المصنع وبشكل رئيسي 18000 تومان. 

لكن حسب الملاحظات الميدانية، فإن كل علبة سكر معبأة بأوزان 900 غرام وكيلوغرام واحد تباع بـ 25 ألف تومان إلى 35 ألف تومان. 

ی‍ذكر أن تقلبات الأسعار مرتبطة بشكل مباشر بمعيشة الأسر وموائد الناس والتضخم خاصة على سلة الطبقات ذات الدخل المنخفضة. 

ومع إلغاء العملة المدعومة حكوميا زادت أسعار الأسعار بشكل منهجي في كل السلع  الأغذية اللحوم والبيض والألبان، والزيوت، والمشروبات، والتبغ. 

وحتى الخبز زادت أسعاره وبات من المستعصي على المواطنين الوصول إلى لقمة العيش اليومي.

ارتفاع في اسعار الخبز و السكن و بعض السلع الأخرى في إيران

أدى ارتفاع في اسعار الخبز و السكن و بعض السلع الأخرى إلى ضغط معيشي على الشرائح ذوي الدخل المحدود.

وافاد رئيس اتحاد المخابز في محافظه «مرکزي» بازدياد في اسعار الخبز تتراوح بين 40 و 50 في المائة في المحافظة وأضاف : زادت متطلبات المخابز في السعر، على سبيل المثال، كان سعر العجين المخمر 60000 تومان ، والذي وصل الآن إلى 300000 تومان.

وقال محمد إسلامي، وزير الطرق والتنمية العمرانية في حكومة روحاني، في الوقت الذي اعترف فيه “بارتفاع تكلفة الإسكان في الأيام الأخيرة”: “ارتفعت الأسعار في حالة من الفوضى والالتهابات، مما شغل البال لدى الناس”.

كما أفاد التلفزيون الحكومي عن زيادة تتراوح بين 40 و 100 في المائة في أجهزة منزلية.

ذكر مراسل لتلفزيون النظام بأن وحيد مانائي نائب مدير منظمة حماية المستهلكين والمنتجين قال “الزيادة في نحو 40 في المئة من الاجهزة المنزلية في السوق يجب تخفيضها الى 25 في المئة.”

كتبت صحيفة « جهان صنعت» الحکوميه يوم 14 يونيو :« ” تم إصدار تصاريح لزيادة أسعار بعض السلع ، بما في ذلك الأجهزة المنزلية.

هذا العام، ارتفعت أسعار الأجهزة المنزلية الإيرانية بنسبة 25 إلى 30 في المائة والسلع الأجنبية، التي يتم تهريبها بشكل رئيسي إلى البلاد، بنسبة تصل إلى 100 في المائة. ومع ذلك، لم تفعل الحكومة في معالجة هذا الاضطراب في السوق، بل سمحت أيضًا بزيادة الأسعار.

كتبت صحيفة « جهان صنعت» الحکوميه في 15 يونيو عن أسباب مضاعفة سعر الديزل ومخاطرها.

“بعض المسؤولين الحكوميين يتهامسون هذه الأيام بشأن زيادة محتملة في سعر الديزل ويستعدون لتكرار حادثة زيادة 200 في المائة في سعر البنزين في نوفمبر من العام الماضي.”

وفي الوقت نفسه، فإن ارتفاع سعر الدولار إلى أكثر من 18300 تومان، الذي وقع يوم الاثنين 17 يونيو في طهران، قد وفر الأساس لمزيد من الغلاء.

وزاد نظام الملالي، خلال الأيام القليلة الماضية أسعار المواد الغذائية، و الخضروات، والحلويات، والقطارات، وما إلى ذلك.

إعلان تضامن أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية مع أهالي آبادان 

إعلان تضامن أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية مع أهالي آبادان 

أصدرت جمعية أهالي ضحايا الرحلة 752، الطائرة الأوكرانية التي أسقطتها صواريخ قوات الحرس، بيانا يوم السبت 28 مايو عبرت فيه عن تضامنها مع أسر ضحايا كارثة مبنى متروبول في آبادان. 

وقال أعضاء هذه الجمعية: إن أهالي ضحايا الرحلة 752 اعتبروا السبت 28 مايو يوم تضامن جماهيري مع عائلات ضحايا كارثة مبنى متروبول في آبادان والوقوف إلى جانبهم من أجل القيام بتحقيق العدالة فيما يخص قضية الضحايا الأبرياء لتلك الكارثة. دعونا نقف معا لوضع حد لجرائم الجمهورية الإسلامية. 

إعلان تضامن أهالي ضحايا الطائرة الأوكرانية مع أهالي آبادان 

وأكدوا: دعونا لا ننسى خوزستان، ولا ننسى ضحايا هذه السنوات السوداء، هذه الأيام ليست أيام الحداد وليس وقت الحزن، بل وقت الغضب، ولا ننسى ولا نسامح. 

وفي وقت سابق قالت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية  مريم رجوي “إنه طلب الشعب الإيراني أن يتم تقديم مرتكبي هذه الجريمة الكبرى إلى العدالة وهم المسؤولون عن المجازر وأعمال التعذيب والإعدامات على مدى أربعة عقود لا سيما خامنئي ورئيسي وقادة الحرس. واخذت الجريمة التي أراد خامنئي طيها بالنسيان اتجاهًا مختلفًا. 

 ارتبط التقاضي من أجل دماء الضحايا الأبرياء بالحركة الكبيرة للشعب الإيراني التي بدأت بمقاضاة المتورطين في مجزرة 1988، وانضمت إليها حركة العدالة من أجل شهداء نوفمبر 2019 من قبل أمهات نوفمبر، وستتواصل تحركات الشعب الايراني حتى التخلص من نظام الملالي ومساره الدموي. 

واليوم تتوحد الهتافات من كل أرجاء إيران للمكلومين سواء من قبل ذوي ضحايا الطائرة الأوكرانية أو ضحايا المجازر في مجزرة عام 1988 أو ذوي شهداء مجزرة انتفاضة نوفمبر 2019 واخيرا ذوي ضحايا كارثة مبنى متروبول في آبادان مع أصوات المحتجين في طبقات مختلفة بمن فيهم المعلمون والتربويون والعمال والمزارعون والسائقون و… تتمثل في شعاراتهم الموت للديكتاتور والموت لرئيسي والموت لخامنئي وسأقتل من قتل أخي. 

اعتداء وحوش خامنئي على تجمع احتجاجي لأسر ضحايا الطائرة الأوكرانية لدعم أوكراني

اعتداء وحوش خامنئي على تجمع احتجاجي لأسر ضحايا الطائرة الأوكرانية لدعم أوكرانيا

تعرضت عائلات ضحايا الطائرة الأوكرانية التي احتجت أمام السفارة الأوكرانية في طهران في 28 فبراير لهجوم من قبل وحوش خامنئي وتعرضوا للضرب على أيدي الأمهات والآباء المفجوعين.

 وقالوا في هذا التجمع:

نقول لشعب أوكرانيا إننا نقف إلى جانبكم، ولا تزال دماء أطفالنا تتدفق في عروقنا. أيها المجرمون لن نتوقف عن ملاحقتكم حتى يوم إزالتكم. جئنا لنقول أوقفوا الحرب. لا نريد الحرب. نريد السلام والهدوء. لقد وقع أطفالنا ضحية حفنة من المجرمين. المجرمون الذين اختفوا تحت ستار الدين.

أأوكرانيا تضيف النظام الإيراني إلى قائمة أنصار الغزو الروسي لأوكرانيا

وضعت الحكومة الأوكرانية إيران على قائمة مؤيدي العدوان الروسي.

ووفقًا لمخطط محدث صادر عن وزارة الخارجية الأوكرانية، أدرجت أوكرانيا النظام الإيراني على قائمة من الدول التي دعمت الغزو الروسي لأوكرانيا.

يُظهر هذا الرسم البياني إيران، جنبًا إلى جنب مع بيلاروسيا وفنزويلا وكوبا ونيكاراغوا، على أنها “دول دعمت روسيا”.

كما أدرجت وزارة الخارجية الأوكرانية 86 دولة على أنها “دول تدين وتدعم تصرفات روسيا”.

وقالت الوزارة “منذ 28 فبراير، دعمت 86 دولة و 13 منظمة دولية أوكرانيا”.

في أعقاب المقاومة الشعبية في أوكرانيا والاحتجاجات العالمية والدورات الاستثنائية لمجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، قام خامنئي بأكبر محاولة شائنة للملمة المواقف الشائنة لأئمة الجمعة ووزير خارجية النظام ورئيس النظام إبراهيم رئيسي الداعمة للغزو الروسي لأوكرانيا واحتلالها.

خامنئي الذي أطل على شاشات التلفزيون الثلاثاء في الأول من آذار / مارس، تحت ذريعة المبعث النبوي، قال في كلمة مخادعة سخيفة: “أعتقد أن أوكرانيا ضحية للسياسة الأمريكية، بالطبع نحن ضد الحرب والدمار”.

في الوقت نفسه، برر الولي الفقيه للنظام الحرب والاحتلال وألقى باللوم على أوكرانيا، مؤكدًا: “أوصلت أمريكا أوكرانيا إلى هذا الوضع جراء التدخل في الشؤون الداخلية لهذا البلد، وتحريك التجمعات ضد الحكومات، وتنفيذ حركة مخملية وانقلاب ملوّن، ووضع هذه الحكومة وإزاحة تلك”.

وهاجم خامنئي الحكومة الأوكرانية بقلب الحقائق عن تضامن الشعب والحكومة الأوكرانية في المقاومة ضد الاحتلال، الأمر الذي أثار إشادة دولية، مضيفًا: “الشعب هو أهم سند للحكومات. إن كان دخل الشعب الأوكراني في الساحة لما شهدنا ما يحدث الآن”.

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم ولندن وتورنتو وأمستردام دعمًا للاحتجاجات في إيران 

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم ولندن وتورنتو وأمستردام دعمًا للاحتجاجات في إيران 

تظاهر الإيرانيون الأحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في مدن ستوكهولم ولندن وتورنتو وأمستردام في 28 مايو دعما لانتفاضة أبناء آبادان والمدن الإيرانية الأخرى ضد نظام الملالي. 

مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم ولندن وتورنتو وأمستردام دعمًا للاحتجاجات في إيران 

 وردّد الإيرانيون في مظاهراتهم شعارات المتظاهرين في إيران ونقلوا للعالم مطالبة الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي. هاتفين الموت لخامنئي والموت لرئيسي وليسقط نظام الملالي وهذا هو مطلب الشعب الإيراني. 

في الأيام الأخيرة، وبالتزامن مع مظاهرات الشعب الإيراني في مدن البلاد، دعم الإيرانيون الأحرار في مختلف المدن بما فيها أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا الانتفاضة ضد نظام الملالي من خلال تنظيم مظاهرات تضامنية مع الشعب الإيراني. 

يذكر أنه عقب انهيار مبنى ميتروبول في مدينة آبادان جنوب غرب إيران ومقتل عشرات الإيرانيين في هذه المدينة ومدن أخرى، طالب الإيرانيون بغضب بإسقاط نظام الملالي لأن صاحب المبنى كان من المقربين لمسؤولي النظام. وهو استطاع من خلال المحسوبية الرائجة في العصابات المافياوية تشييد مبنى من عشرة طوابق بدون أي مبادئ إنشائية وهندسية وتحويله إلى مكان إقامة وتنقل الأشخاص.  

في الليلة السادسة من مظاهراتهم المستمرة في آبادان ومدن أخرى، نزل المواطنون الإيرانيون إلى الشوارع بهتاف الموت للديكتاتور والموت لخامنئي داعين لإسقاط النظام. 

واستخدمت قوات النظام القمعية الأسلحة النارية في آبادان ومدن أخرى وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين واعتقلت العديد من الشباب، لكن رغم هذه الإجراءات القمعية مازالت الاحتجاجات في إيران مستمرة. 

وليلة أمس خرج المواطنون في آبادان وسوسنكرد وشهر ري وطهران وجزيرة مينو و انديمشك وايذه تضامنا مع المواطنين المحتجين في آبادان. 
Shape -یاران شورشگر در آمستردام - 2 

نظمت الجالية الأنجليزية - الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية (NCRI) مسيرة لدعم الاحتجاجات المستمرة ضد النظام في إيران يوم السبت 28 مايو، أمام سفارة النظام في لندن

مسیرة أمام سفارة النظام الإيراني في لندن لدعم الاحتجاجات في إيران 

مسیرة أمام سفارة النظام الإيراني في لندن لدعم الاحتجاجات في إيران 

نظمت الجالية الأنجليزية – الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية (NCRI) مسيرة لدعم الاحتجاجات المستمرة ضد النظام في إيران يوم السبت 28 مايو، أمام سفارة النظام في لندن.

وأعرب المشاركون عن تضامنهم مع أهالي مدينة آبادان الجنوبية الغربية، حيث انهار برج من 10 طوابق يسمى متروبول يوم الاثنين 23 مايو، مما أسفر عن مقتل 28 شخصًا على الأقل.نظمت الجالية الأنجليزية – الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية (NCRI) مسيرة لدعم الاحتجاجات المستمرة ضد النظام في إيران يوم السبت 28 مايو، أمام سفارة النظام في لندن.

وبينما لا يزال العديد من السكان محاصرين تحت الأنقاض، أرسل النظام قواته الأمنية القمعية إلى المدينة بدلاً من إرسال فرق الإنقاذ وتقديم المساعدة خوفًا من احتجاجات الناس.

لكن الناس يتحدون هذه الإجراءات القمعية من خلال النزول إلى الشوارع خلال الأسبوع الماضي للاحتجاج على النظام وفساده وقمعه.

وامتدت هذه الاحتجاجات المناهضة للنظام في الأيام الأخيرة إلى مدن ومحافظات أخرى، بما في ذلك آبادان، والأهواز، وخرمشهر، وبهبهان، وأميدية، وباغ ملك، وسربندر، وماهشهر، وعشرات القرى في خوزستان، مع هتافات “الموت للديكتاتور”، ” عار على رئيسي واترك السلطة “،” لا يعود يؤثر استخدام المدفع والدبابة والرشاشة ، ليرحل الملالي “،عدونا هنا، إنهم يكذبون، إنه أمريكا “، و” ليذهب الملالي للجحيم “، ويستهدفون النظام برمته ويطالبون بالتغيير ووضع حد للديكتاتورية الدينية.

ودعت الجالية الأنجلیزیة -الإيرانية في المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم الاحتجاجات الشعبية في إيران والاعتراف بحق الشعب الإيراني في إنهاء الديكتاتورية الدينية لإقامة إيران حرة وديمقراطية.

كما دعوا المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم الحراك الشعبي من أجل العدالة من خلال اتخاذ إجراءات لإنهاء الإفلات من العقاب في إيران وتنفيذ القانون الدولي والآليات الحالية لمحاسبة النظام وقادته.

تعليقات مضللة لمقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعقوبات على إيران 

تعليقات مضللة لمقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعقوبات على إيران 

ستروان ستيفنسون 

نشر موقع تاون هول يوم 28 مايو مقالا بقلم ستروان ستيفنسون العضو السابق للبرلمان الأوروبي جاء فيه:  

إنها فرضية خاطئة الادعاء بأن العقوبات الأمريكية هي سبب انهيار الاقتصاد الإيراني والوضع المزري الذي يعيشه الشعب الإيراني، الذي يكافح غالبيته الآن للبقاء على الدخل الذي انخفض إلى ما دون خط الفقر الدولي. كانت الكارثة الاقتصادية في إيران ناجمة بشكل مباشر عن الفساد والارتشاء للنظام الديني وتمويله ودعمه طويل الأمد لبرنامجه النووي السري، وحروبه بالوكالة في سوريا واليمن ولجماعات حزب الله الإرهابية في لبنان وحماس في غزة.  

بالإضافة إلى ذلك، من خلال الحرس المدرج في قائمة الإرهابيين، والذي يسيطر على أكثر من 60٪ من الاقتصاد الإيراني ولا يدفع أي ضرائب، وذراعه خارج الأراضي، فيلق القدس، قام النظام بتمويل وتنسيق أعمال الإرهاب في جميع أنحاء العالم. لقد تم الاعتراف بسوء الإدارة الكارثية للاقتصاد حتى من قبل رئيس البرلمان الإيراني – محمد باقر قاليباف ، الذي قال: “إن أصل كل مشاكل البلاد هو سوء الإدارة وليس العقوبات. مع مائة مليار دولار سنويًا في الإيرادات، كان لدينا أيضًا عجزًا في الميزانية، والآن بعد أن حصلنا على انخفاض في الإيرادات، نواجه نفس المشكلة “. 

تعليقات مضللة لمقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعقوبات على إيران 

آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى لإيران، لم يخف رغبته في الهيمنة على الشرق الأوسط. لقد جعلته سياسته التوسعية العدوانية ينفق أكثر من 100 مليار دولار لدعم الحرب الأهلية الدموية التي يشنها بشار الأسد في سوريا، والتي دخلت عامها الحادي عشر. لقد قام بتمويل وتزويد والسيطرة على الميليشيات الشيعية الوحشية في العراق المجاور. قام بتمويل وتزويد المتمردين الحوثيين في اليمن بالأسلحة والصواريخ، منذ اندلاع الحرب الأهلية في ذلك البلد عام 2014. وقد رعى ومول حزب الله الإرهابي في لبنان، ونشرهم كجيش بالوكالة في سوريا وأماكن أخرى في المنطقة.. ولا عجب في أن خامنئي وأتباعه يزعمون الآن أنهم يسيطرون على ثلاث عواصم عربية، تضم دمشق وبغداد وصنعاء ويحبون بشدة إضافة بيروت إلى تلك القائمة. 

إلى جانب اقتصادهم المنهار ووباء فيروس كورونا، الذي أودى بحياة 550 ألف شخص حتى الآن، هناك اضطرابات متصاعدة في إيران. في محاولة للسيطرة على سكان إيران البالغ عددهم 80 مليونًا ومنع انتفاضة أخرى على مستوى البلاد مثل تلك التي حدثت في تشرين الثاني (نوفمبر) 2019، قام خامنئي بتعيين نائبه إبراهيم رئيسي، بعد الانتخابات الوهمية في يونيو 2021 رئيسا للبلاد. يُعرف رئيسي باسم جزار طهران لتورطه في مذبحة أكثر من 30 ألف سجين سياسي، معظمهم من أنصار مجاهدي خلق المعارضة في إيران / مجاهدي خلق عام 1988. في منصبه السابق كرئيس للسلطة القضائية، وجه رئيسي عملية القتل من 1500 شاب متظاهر خلال انتفاضة 2019 على مستوى البلاد. وأصيب آلاف آخرون، واعتقل كثيرون، وعذبوا، وأعدموا. يعتقد خامنئي بوضوح أن رئيسًا متشددًا لا يرحم سيمكن إيران من إعادة ترسيخ سيادتها في الشرق الأوسط واستعراض عضلاتها في جميع أنحاء العالم. لكن يجب أولاً رفع العقوبات. 

في ظل هذه الخلفية من الفساد والحروب بالوكالة والإرهاب والتوسع العدواني، من المحير سماع آراء ألينا دوهان ، أستاذة جامعة ولاية بيلاروسيا، وهي مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالعقوبات. أمضت البروفيسورة دوهان للتو 12 يومًا في زيارة لإيران، وهو امتياز غير عادي في حد ذاته لدولة منعت على مدار الـ 26 عامًا الماضية الوصول إلى خبراء حقوق الإنسان التابعين للأمم المتحدة. وزعمت الأستاذة دوهان أن “العقوبات غير القانونية” هي السبب الجذري لمشاكل الشعب الإيراني الاقتصادية، وحثت على رفعها. لا داعي للقول إن تصريحاتها لقيت ترحيبا من قبل وسائل الإعلام الأكثر شهرة للنظام الديني بما في ذلك وكالة الأنباء التابعة للحرس وتسنيم وميزان وكالة أنباء القضاء الجنائي ووكالة مهر للأنباء التابعة لوزارة المخابرات والإذاعة والتلفزيون الحكوميين وكذلك صحيفة كيهان اليومية الناطقة بلسان خامنئي. 

يجب أن تلاحظ السيدة دوهان أنه عندما تم رفع العقوبات في عام 2015، بعد توقيع باراك أوباما على صفقة نووية معيبة بشدة لخطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA)، لم تضع الخبز على موائد مواطني إيران المحاصرين. على العكس من ذلك، قام الملالي بتوجيه أموال إضافية لوكلائهم الإرهابيين. كان قرار الرئيس ترامب بسحب أمريكا من جانب واحد من خطة العمل الشاملة المشتركة وإعادة فرض عقوبات صارمة في عام 2018، يهدف إلى وقف عدوان النظام الإيراني في الشرق الأوسط ورعايته للإرهاب الدولي. لا عجب أن حشود المتظاهرين الإيرانيين سمعت مرارًا وتكرارًا وهي تهتف “عدونا هنا. إنهم يكذبون إنها أمريكا “. 

من الواضح أن إدارة بايدن تبحث بشكل عاجل عن طرق لإحياء الاتفاق النووي مع إيران. في المحادثات التي استمرت في فيينا منذ أكثر من عام، طالب النظام الإيراني برفع العقوبات وإزالة الحرس من القوائم السوداء للإرهاب الدولي. من المؤكد أن تدخل البروفيسور دوهان سيكون في مصلحة الملالي. واجه بايدن معارضة قوية لمثل هذه الخطوة ليس فقط من الجمهوريين، ولكن أيضًا من الديمقراطيين في مجلسي النواب والشيوخ. إن شطب الحرس من قائمة الجماعات الإرهابية من شأنه أن يشير إلى أن زعيم العالم الحر يصنف الجماعات الإرهابية ليس على أساس وقائع القضية المرفوعة ضدها، ولكن لاعتبارات سياسية، مما يشكل سابقة خطيرة.  

هناك أدلة دامغة على أن الحرس هو الراعي الأكبر والأقوى للإرهاب العالمي. ينظر الإيرانيون والعراقيون إلى الحرس، ليس كقوة تضمن سلامتهم، ولكن بدلاً من ذلك كمجموعة مافيا لا تقوم بقتل المحتجين في الشوارع فحسب، بل تستغل أيضًا موارد إيران الوفيرة لاتباع سياسة إقليمية توسعية مع إفقار الناس. 

 لذلك سيكون من الخطأ الفادح إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة على أساس شطب الحرس ورفع العقوبات عن إيران.  

إذا كانت الأمم المتحدة جادة في مساعدة الشعب الإيراني، فعليها دعم حركة المعارضة الديمقراطية الرئيسية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية والدعوة إلى توجيه الاتهام إلى خامنئي ورئيسي والقادة الإيرانيين الآخرين المسؤولين عن الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وانتهاكات حقوق الإنسان. يجب محاسبة كل منهم على جرائمهم. 

ستروان ستيفنسون هو منسق الحملة من أجل تغيير إيران (CiC). كان عضوًا في البرلمان الأوروبي عن اسكتلندا (1999-2014) ، ورئيس وفد البرلمان للعلاقات مع العراق (2009-14) ورئيس مجموعة أصدقاء إيران الحرة (2004-2014). محاضر دولي في شؤون الشرق الأوسط ورئيس الجمعية الأوروبية للحرية العراقية (EIFA). 

مظاهرات فی طهران وأنديمشك وأميدية وشهر ري وايذه وقم وجزيره مينو وسوسنكرد تضامنا مع أهالي آبادان

مظاهرات فی طهران وأنديمشك وأميدية وشهر ري وايذه وقم وجزيره مينو وسوسنكرد تضامنا مع أهالي آبادان

تظهر الصور التي تم تلقيها مساء (28 مايو)، ردد عدد من أهالي مدن طهران وأنديمشك وأميدية وشهر ري شعارات تضامنية مع أبناء آبادان الغيارى ضد فساد الملالي وجرائمهم.

وردد أهالي أنديمشك شعارات خامنئي قاتل وحكمه باطل واشتبكوا مع القوات القمعية بهتاف الموت للديكتاتور.

كما خرج أهالي اميديه في تظاهرة تضامنية مع الانتفاضة للشعب الإيراني

وفي شهر ري أطلق المواطنون في تظاهرة هتاف الموت للديكتاتور

وردد المواطنون في طهران شعار الموت للديكتاتور

طهران بشعار الموت للديكتاتور –

كما عبر أهالي جزيرة مينو عن تعاطفهم مع المواطنين الشجعان في آبادان

أعرب أهالي قم اليوم عن تضامنهم مع أهالي عبدان بمراسم عزاء.

وفي يوم الاثنين 23 مايو انهار برج متروبول بعشر طوابق مما أدى لحد الان إلى مقتل 29 شخصا وجرح العديد من المواطنين الآخرين.

وعقب انهيار المبنى تظاهر أهالي آبادان في ليال مختلفة كما خرج مواطنون في أيام أخرى في مدن مختلفة بما فيها الأهواز وخرمشهر وايذه وبندرعباس وشيراز ويزد وبوشهر وماهشهر وسربندر وباغملك واميديه وبهبهان وشاهين شهر واصفهان وطهران وشهر ري و انديمشك تضامنا مع أبناء آبادان الغيارى.

وردد المتظاهرون في تظاهراتهم شعارات الموت للديكتاتور وسأقتل من قتل أخي وهيهات منا الذلة وخوزستاني يموت ولا يقبل الذل.

وفي مساء الجمعة هاجمت قوات الحرس وأطلقت النار بشكل مباشر على أهالي أبادان المتظاهرين مما أدى إلى إصابة أعداد منهم.

إيران – الانتفاضة – رقم 4

عناصر النظام يطردون عدنان مطوري المواطن الآباداني من مبنى متروبول المنهار مع كلابه

الشرطة الإيرانية تطلق أعيرة نارية والغاز المسيل للدموع في آبادان

في ثالث ليلة ينتفض المواطنون الغاضبون في آبادان ومظاهرات في خرمشهر وبهبهان وشاهين شهر وبندر عباس تضامنا مع آبادان

حرق مراكز القمع في مدن إيران تضامنا مع المواطنين المكلومين في آبادان

حرق مراكز القمع في مدن إيران تضامنا مع المواطنين المكلومين في آبادان

واصل أعضاء وحدات المقاومة الإيرانية نشاطاتهم في إشعال النار في مراكز قمع النظام يوم 26 مايو تضامنا مع المواطنين المكلومين في مدينة آبادان.

في مدينة مشهد أشعلوا النار في مدخل مجمع القضاء. وفي زنجان أحرقوا مدخل قاعدة لقوات الحرس. وفي طهران استهدفوا قاعدة للباسيج التابع لقوات الحرس. كما في العاصمة نفسها استهدفوا مدخل فوج الأمن التابع لقوات الحرس. وكذلك أحرقوا نصبا لقاسم سليماني بالاضافة إلى صورة كبيرة لخامنئي. وأما في شيراز فقد أشعلوا النار في قاعدة لقوات الباسيج القمعية التابعة لقوات الحرس.

وفي مدينة شوش استهدفوا لوحة لقوى الأمن الداخلي بإشعال النار فيها وفي كرمان أشعلوا النار في صورة لقاسم سليماني وفي مدينة شيراز أشعلوا النار في لوحة لإعلام النظام فضلا عن لوحة تابعة لقوات الحرس في مدينة بجنورد شمالي إيران.

 يشعر نظام الملالي بالمزيد من الخوف والقلق بعد أن فشلت أجهزته القمعية بکل أنواعها وأصنافها من السيطرة على النشاطات المختلفة التي تقوم بها وحدات المقاومة في سائر أرجاء إيران، وهذه الانشطة لم تعد مقتصرة على رفع وکتابة الشعارات واللافتات في الاماکن العامة المتباية وکذلك مهاجمة مراکز القمع والاجرام التابعة لنظام الدجل والشعوذة وإضرام النيران فيها بل إنها باتت تشهد تطورا نوعيا في النضال ضد هذا النظام بحيث يحطـم ويزيل کل الجدران والعقبات والعراقيل التي وضعها النظام بوجه المقاومة الايرانية لکي لا تتمکن من إيصال صوتها الهادر الى الشعب الايراني، وإن تمکن وحدات المقاومة الشجاعة والجريئة من السيطرة على محطات الاذاعة والتلفزة الرسمية التابعة للنظام وبث شعارات معادية للنظام وصور لقادة المقاومة الايرانية وکذلك السيطرة على خوادم وزارة الارشاد التابعة للنظام، الى جانب بث شعارات وهتافات مناوئة للنظام في ساعات العمل في الاسواق والاماکن المهمة والمکتظة بالمارة في طهران ومشهد ومدن کبرى أخرى، کانت بمثابة رسالة قوية من المقاومة الايرانية للنظام الآيل للسقوط بأنه لايوجد هناك من جدار أو عقبة يحول بينها وبين تواصلها مع الشعب وجعله على إطلاع کامل بقذارته وإجرامه.

مسیرة أمام سفارة النظام الإيراني في لندن لدعم الاحتجاجات في إيران 

مسیرة أمام سفارة النظام الإيراني في لندن لدعم الاحتجاجات في إيران 

نظمت الجالية الأنجليزية – الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية (NCRI) مسيرة لدعم الاحتجاجات المستمرة ضد النظام في إيران يوم السبت 28 مايو، أمام سفارة النظام في لندن.

وأعرب المشاركون عن تضامنهم مع أهالي مدينة آبادان الجنوبية الغربية، حيث انهار برج من 10 طوابق يسمى متروبول يوم الاثنين 23 مايو، مما أسفر عن مقتل 28 شخصًا على الأقل.

نظمت الجالية الأنجليزية – الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية (NCRI) مسيرة لدعم الاحتجاجات المستمرة ضد النظام في إيران يوم السبت 28 مايو، أمام سفارة النظام في لندن.

وبينما لا يزال العديد من السكان محاصرين تحت الأنقاض، أرسل النظام قواته الأمنية القمعية إلى المدينة بدلاً من إرسال فرق الإنقاذ وتقديم المساعدة خوفًا من احتجاجات الناس.

لكن الناس يتحدون هذه الإجراءات القمعية من خلال النزول إلى الشوارع خلال الأسبوع الماضي للاحتجاج على النظام وفساده وقمعه.

وامتدت هذه الاحتجاجات المناهضة للنظام في الأيام الأخيرة إلى مدن ومحافظات أخرى، بما في ذلك آبادان، والأهواز، وخرمشهر، وبهبهان، وأميدية، وباغ ملك، وسربندر، وماهشهر، وعشرات القرى في خوزستان، مع هتافات “الموت للديكتاتور”، ” عار على رئيسي واترك السلطة “،” لا يعود يؤثر استخدام المدفع والدبابة والرشاشة ، ليرحل الملالي “،عدونا هنا، إنهم يكذبون، إنه أمريكا “، و” ليذهب الملالي للجحيم “، ويستهدفون النظام برمته ويطالبون بالتغيير ووضع حد للديكتاتورية الدينية.

ودعت الجالية الأنجلیزیة -الإيرانية في المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم الاحتجاجات الشعبية في إيران والاعتراف بحق الشعب الإيراني في إنهاء الديكتاتورية الدينية لإقامة إيران حرة وديمقراطية.

كما دعوا المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم الحراك الشعبي من أجل العدالة من خلال اتخاذ إجراءات لإنهاء الإفلات من العقاب في إيران وتنفيذ القانون الدولي والآليات الحالية لمحاسبة النظام وقادته.

مظاهرة الإيرانيين في هولندا دعما للاحتجاجات في إيران

مظاهرة إيرانيين في هولندا دعما للاحتجاجات في إيران

مظاهرة إيرانيين في هولندا دعما للاحتجاجات في إيران

نظم الإيرانيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق في هولندا وقفة دعم للاحتجاجات الأخيرة للشعب الإيراني ضد الغلاء وضد نظام الملالي يوم 20 مايو مرددين شعارات الشعب الإيراني الموت لخامنئي والموت لرئيسي وبذلك نقلوا صوت الشعب إلى آذان العالم. .

في الأيام الأخيرة، نظم الإيرانيون الذين يعيشون في مختلف دول العالم، بما في ذلك الولايات المتحدة وأوروبا وأستراليا وكندا، مظاهرات في مدن مختلفة من هذه الدول وأعربوا عن دعمهم لانتفاضة الشعب الإيراني ضد نظام الملالي.

يذكر أنه خلال الأيام الخمسة الماضية، خرج المواطنون في مختلف مدن إيران إلى الشوارع احتجاجًا على ارتفاع غير مسبوق لأسعار الخبز وغير ذلك من الضروريات العامة، مطالبين بإسقاط نظام الملالي بشعارات الموت لخامنئي والموت لرئيسي.

ووفق بيانات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، التي تعكس الأخبار اليومية لتظاهرات الشعب الإيراني في مختلف المدن، فإن المتظاهرين خلال الأيام الخمسة الماضية من الأهواز في جنوب غرب إيران إلى شهركرد في الوسط وأردبيل في الشمال الغربي وإيرانشهر في الجنوب الشرقي وقوجان في الشمال الشرقي ورشت في شمال إيران، دعوا في تظاهرات غاضبة إلى إسقاط النظام الإيراني.

وأطلقت قوات الأمن التابعة للنظام النار على المتظاهرين في العديد من المدن، وانتشرت أنباء عن استشهاد عدد من المتظاهرين في مدن مختلفة.

في مساء يوم السبت 14 مايو، ورغم الإجراءات القمعية الواسعة النطاق، دخلت الاحتجاجات الشعبية ضد الغلاء يومها الرابع وهتف المواطنون الغاضبون في مدن قوجان وهفشجان وفارسان وباباحيدار في جهارمحال بختياري وبروجرد وبروجن وبلدة رضوية بطهران “الموت لخامنئي ورئيسي، وتبا لمبدأ ولاية الفقيه” في مظاهرات اشتبكوا في كثير من الأحيان مع القوى القمعية

هلاك أحد قادة الشرطة القمعية في سيستان وبلوشستان وضابطي شرطة في طهران

هلاك أحد قادة الشرطة القمعية في سيستان وبلوشستان وضابطي شرطة في طهران

قتل أحد قادة الشرطة القمعية في سيستان وبلوشستان واثنان من رجال الشرطة بالرصاص في طهران.

قُتل قائد شرطة قمعي آخر، الرائد “عباس راه أنجام”، في هجوم مسلح شنه مجهولون في دلكان.

قال طاهري، قائد شرطة سيستان وبلوشستان في تصريح له، إن ضابط في شرطة مدينة دلكان قتل وأصيبت زوجته في هجوم مسلح.

أفادت وكالة أنباء الحرس (فارس، 28 مايو) أنه تم في تمام الساعة 9:48 مساء أمس العثور على السيارة الشخصية للرائد “عباس راه انجام” أحد ضباط الشرطة الوقائية بمدينة دلكان، على يد مسلحين على الطريق السريع ايران شهر – دلكان.

وأضاف قائد قوة الشرطة: إن الأشرار الجبان أطلقوا النار على سيارة هؤلاء الضباط المتفانين من شرطة المحافظة، وهربوا من مكان الحادث.

من جانب آخر أعلنت كل من قناة تليغرام القناة الإخبارية الخاصة وقناة جام جام، صباح يوم السبت، 28 مايو، عن تعرض اثنين من عناصر الشرطة لهجوم من قبل مسلحين ولقي حتفهما.

وكتبت قناة تليغرام: قبل دقائق، تعرض شخصان يقال إنهما من أعضاء قوات الشرطة لهجوم مسلحين في شارع طالقاني في طهران. واعتقل رجال الأمن المسلحين.

وكتبت قناة تليغرام جام جام ان “اثنين من ضباط الشرطة لمخفر فلسطين استشهدا اليوم في اطلاق نار في شارع طالقاني”.

يذكر أنه في 22 مايو، قُتل العقيد المجرم “صياد خدايي” شرقي طهران وهو أحد قادة فيلق القدس الإرهابي للنظام الإيراني في سوريا.

وبحسب بيان صادر عن العلاقات العامة للحرس، “مساء اليوم (الأحد 1 يونيو 1401)، في أحد الأزقة المؤدية إلى شارع مجاهدي الإسلام شرقي طهران، تعرض المدافع عن الحرم العقيد صياد خدايي للاغتيال.

وفي هذا الصدد، كتبت وكالة أنباء الحرس: “بحسب مراسل وكالة أنباء فارس بشارع مجاهدي الإسلام، تعرض أحد المدافعين عن الضريح للاغتيال من قبل راكبي دراجة نارية بسلاح مسدس أثناء مغادرة منزله.”

وكتبت وكالة أسوشيتيد برس: قتل أحد أفراد الحرس بالرصاص في طهران.

وكتبت وكالة أسوشيتيد برس (1 يونيو): أفاد التلفزيون الحكومي أن أحد كبار أعضاء الحرس الثوري قُتل خارج منزله في طهران يوم الأحد على يد مسلحين مجهولين يركبون دراجة نارية.

أفادت وسائل إعلام رسمية أن مهاجمين أطلقوا خمس رصاصات على العقيد حسن الصياد خداياري في سيارته في قلب العاصمة.

تشير التقارير إلى أن خداياري فقط على أنه “مدافع عن مراقد الأئمة”، في إشارة إلى الإيرانيين الذين يقاتلون في فيلق القدس التابع للحرس الإيراني في سوريا والعراق. يشرف فيلق القدس على العمليات الخارجية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم.

وذكر التلفزيون الرسمي أن قوات الأمن كانت تلاحق المعتدين المشتبه بهم لكنها لم تقدم تفاصيل أو دوافع أخرى لعمليات القتل.

كما قتل مسلحون في 21 مايو أحد ضباط الشرطة في مدينة كلوكاه.

حدد موقع حكومة تابناك على الإنترنت، في 20 مايو / أيار 1401، أنه الملازم الأول وحيد ناصري، ضابط شرطة في مدينة كلوكاه.

كتب موقع تابناك: إنه أحد قادة شرطة محافظة سيستان وبلوشستان، استشهد الليلة الماضية على يد مجهولين أمام منزله بقرية تيلة نو في كلوكاه.

وتابع الموقع: “لا تتوفر معلومات عن طبيعة المهاجمين وتحقيقات الشرطة جارية”.

مقتل ضابط شرطة تابعة لمحافظة سيستان وبلوشستان