مظاهرات الإيرانيين في ستوكهولم ولندن وتورنتو وأمستردام دعمًا للاحتجاجات في إيران
تظاهر الإيرانيون الأحرار، أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية، في مدن ستوكهولم ولندن وتورنتو وأمستردام في 28 مايو دعما لانتفاضة أبناء آبادان والمدن الإيرانية الأخرى ضد نظام الملالي.
وردّد الإيرانيون في مظاهراتهم شعارات المتظاهرين في إيران ونقلوا للعالم مطالبة الشعب الإيراني بإسقاط نظام الملالي. هاتفين الموت لخامنئي والموت لرئيسي وليسقط نظام الملالي وهذا هو مطلب الشعب الإيراني.
في الأيام الأخيرة، وبالتزامن مع مظاهرات الشعب الإيراني في مدن البلاد، دعم الإيرانيون الأحرار في مختلف المدن بما فيها أمريكا وأوروبا وكندا وأستراليا الانتفاضة ضد نظام الملالي من خلال تنظيم مظاهرات تضامنية مع الشعب الإيراني.
يذكر أنه عقب انهيار مبنى ميتروبول في مدينة آبادان جنوب غرب إيران ومقتل عشرات الإيرانيين في هذه المدينة ومدن أخرى، طالب الإيرانيون بغضب بإسقاط نظام الملالي لأن صاحب المبنى كان من المقربين لمسؤولي النظام. وهو استطاع من خلال المحسوبية الرائجة في العصابات المافياوية تشييد مبنى من عشرة طوابق بدون أي مبادئ إنشائية وهندسية وتحويله إلى مكان إقامة وتنقل الأشخاص.
في الليلة السادسة من مظاهراتهم المستمرة في آبادان ومدن أخرى، نزل المواطنون الإيرانيون إلى الشوارع بهتاف الموت للديكتاتور والموت لخامنئي داعين لإسقاط النظام.
واستخدمت قوات النظام القمعية الأسلحة النارية في آبادان ومدن أخرى وأطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين واعتقلت العديد من الشباب، لكن رغم هذه الإجراءات القمعية مازالت الاحتجاجات في إيران مستمرة.
وليلة أمس خرج المواطنون في آبادان وسوسنكرد وشهر ري وطهران وجزيرة مينو و انديمشك وايذه تضامنا مع المواطنين المحتجين في آبادان.

مسیرة أمام سفارة النظام الإيراني في لندن لدعم الاحتجاجات في إيران
مسیرة أمام سفارة النظام الإيراني في لندن لدعم الاحتجاجات في إيران
نظمت الجالية الأنجليزية – الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية (NCRI) مسيرة لدعم الاحتجاجات المستمرة ضد النظام في إيران يوم السبت 28 مايو، أمام سفارة النظام في لندن.
وأعرب المشاركون عن تضامنهم مع أهالي مدينة آبادان الجنوبية الغربية، حيث انهار برج من 10 طوابق يسمى متروبول يوم الاثنين 23 مايو، مما أسفر عن مقتل 28 شخصًا على الأقل.نظمت الجالية الأنجليزية – الإيرانية وأنصار المقاومة الإيرانية (NCRI) مسيرة لدعم الاحتجاجات المستمرة ضد النظام في إيران يوم السبت 28 مايو، أمام سفارة النظام في لندن.
وبينما لا يزال العديد من السكان محاصرين تحت الأنقاض، أرسل النظام قواته الأمنية القمعية إلى المدينة بدلاً من إرسال فرق الإنقاذ وتقديم المساعدة خوفًا من احتجاجات الناس.
لكن الناس يتحدون هذه الإجراءات القمعية من خلال النزول إلى الشوارع خلال الأسبوع الماضي للاحتجاج على النظام وفساده وقمعه.
وامتدت هذه الاحتجاجات المناهضة للنظام في الأيام الأخيرة إلى مدن ومحافظات أخرى، بما في ذلك آبادان، والأهواز، وخرمشهر، وبهبهان، وأميدية، وباغ ملك، وسربندر، وماهشهر، وعشرات القرى في خوزستان، مع هتافات “الموت للديكتاتور”، ” عار على رئيسي واترك السلطة “،” لا يعود يؤثر استخدام المدفع والدبابة والرشاشة ، ليرحل الملالي “،عدونا هنا، إنهم يكذبون، إنه أمريكا “، و” ليذهب الملالي للجحيم “، ويستهدفون النظام برمته ويطالبون بالتغيير ووضع حد للديكتاتورية الدينية.
ودعت الجالية الأنجلیزیة -الإيرانية في المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم الاحتجاجات الشعبية في إيران والاعتراف بحق الشعب الإيراني في إنهاء الديكتاتورية الدينية لإقامة إيران حرة وديمقراطية.
كما دعوا المملكة المتحدة والمجتمع الدولي إلى دعم الحراك الشعبي من أجل العدالة من خلال اتخاذ إجراءات لإنهاء الإفلات من العقاب في إيران وتنفيذ القانون الدولي والآليات الحالية لمحاسبة النظام وقادته.

