الرئيسية بلوق الصفحة 1533

مظاهرات لأهالي شهركرد الغاضبين احتجاجا على قطع المياه في مدن محافظة جهار محال وبختياري

مظاهرات لأهالي شهركرد الغاضبين احتجاجا على قطع المياه في مدن محافظة جهار محال وبختياري

ترديد شعارات “الموت لرئيسي”، “فقط في الشارع نحصل على حقوقنا”، “بختياري يموت، لا يقبل الإذلال”

تظاهر أهالي شهركرد، الثلاثاء، 16 آب، أمام مكتب المحافظ للاحتجاج على انقطاع المياه بشعارات مناهضة للحكومة. انقطعت إمدادات المياه عن المدينة منذ أكثر من أسبوع، وحتى الناس لا يحصلون على مياه الشرب. يتم تزويد بعض مناطق المدينة بالمياه بواسطة الصهاريج.

مظاهرات لأهالي شهركرد الغاضبين احتجاجا على قطع المياه في مدن محافظة جهار محال وبختياري

وهتف أهالي شهركرد في مظاهراتهم هتافات: “الموت لرئيسي“، “الموت للمسؤول غير الكفء”، “أين أنت يا ممثل الوقح”، “أين الإذاعة والتلفزيون شريكة المافيا”، “نحن عطشانون، نحن عطشانون”، “فقط في الشارع نحصل على حقوقنا”. “اخجل أيها المحافظ، واترك الكرسي”، “المواطن في جهارمحال يموت، ولا يقبل الإذلال”، “بختياري يموت، ولا يقبل الإذلال”.

ولعبت نساء مدينة شهركرد الشجعان دورًا فاعلًا في التظاهرات، وواجه الشباب عملاء النظام القمعي بشعار “يا عديم الشرف”.

قبل ذلك، احتج أهالي جهارمحال و بختياري في مظاهرتهم في شهركرد في 17 أبريل، على “مافيا” الحكومة التي كانت تحرف مسار المياه، مرددين شعار: “ويل لكم، إذا رفعت قبيلتي سلاح برنو”. وأقام الإيرانيون الأحرار، أنصار المقاومة الإيرانية، مظاهرة في زيورخ لدعم مظاهرات أهالي شهر كرد.

شهرکرد بدء االاحتجاجات وتجمع أهالي مدينة شهركرد احتجاجا على شح المياه أمام مبنى

اليوم، نظم مزارعو أصفهان وقفة احتجاجية أمام سلطة المياه في أصفهان لليوم الثاني احتجاجًا على نقص المياه. استمر اليوم احتجاج الموظفين الرسميين لشركة النفط في مختلف المدن، والذي بدأ يوم الخميس 11 أغسطس / آب.

اصفهان مقطع فيديو لتجمع مزارعي أصفهان الاحتجاجي أمام باب دائرة المياه الإقليمية في أصفهان

ووجهت السيدة مريم رجوي، الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية، تحياتها لأهالي شهركرد الشجعان، ولا سيما النساء الباسلات الذين نزلوا إلى الشوارع بشعارات الموت لرئيسي احتجاجًا على انقطاع المياه، ودعت المواطنين خاصة الشباب، لمناصرة أهالي جهارمحال وبختياري المنتفضين.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

16 أغسطس/آب 2022

إيران .. نظام خامنئي على خط النهاية!(2)

إيران .. نظام خامنئي على خط النهاية!(2)

سياسة الانكماش في السلطة!

بالتزامن مع اتخاذه هذا القرار والتآمر؛ قام علي خامنئي  بسد الثغرات داخل سلطته بتبني سياسة “الانكماش” وإخراج إبراهيم رئيسي من صناديق الإنتخابات الإستعراضية لرئاسة الجمهورية العام الماضي من أجل خلق سيناريو “الهروب إلى الأمام” والإستعراض بممارسة الحد الأقصى من القمع بحق الشعب من أجل ترويع وإخضاع المجتمع.

نظام خامنئي على خط النهاية

كان الخطأ الكبير في تقديرات علي خامنئي بتبني سياسة الإنكماش السلطة والتآمر على حراك المقاضاة هو  إعتقاده بأنه يستطيع العبور من على هذا “الجدار العالي للمقاومة الإيرانية” وأن الأمر سيدور في فلك رعاة سياسة المهادنة والإسترضاء التي كانت بين ساسة الغرب ونظام الملالي المتحكم في إيران كما كان الحال في الماضي ، وأن المهادنون سيتمكنون من إسناده!

إرباك حسابات علي خامنئي من قبل المقاومة الإيرانية!

مع دخول المقاومة الإيرانية في قضية “حميد نوري” الذي تم إعتقاله في السويد، وهو واحد فقط من الجناة ذوي مرتبة أدنى في أوساط  المجرمين الذين يحكمون إيران، وفي عملية قضائية لمدة عشرة أشهر لم يقتصر الأمر على إصدار الحكم بـ “السجن المؤبد” على المجرم الموقوف بل وعلى مشروع التبييض مشروع “التواب المتعطش للدماء” أمام الملأ أيضا، وأما مشروع المقاضاة من أجل دماء الشهداء فقد أخذ مسارا أعلى، وقد أصبحت معاقبة الجناة الأساسيين مرتكبي مجزرة الإبادة الجماعية هذه الذين هم الآن في إيران تحت حكم الملالي، ويتربعون على كرسي السلطة وخاصة “إبراهيم رئيسي” قضية حراك المقاضاة الأساسية.

أهمية دخول المقاومة الإيرانية بالقضية!

لفهم موقف وأهمية دخول المقاومة الإيرانية إلى هذه القضية علينا التخيل ولو للحظة أنه لو لم تدخل المقاومة الإيرانية في هذه القضية، لتمكن النظام الإيراني نظام المجرمين في ظل سياسة الاسترضاء ليس فقط من الهروب  من العدالة بل تمكن ايضا من دفع حراك المقاضاة من أجل دماء الشهداء نحو الصمت لفترة طويلة!

لهذا السبب فإن ما يُشرق ويسطع في أعقاب هذا الانتصار هو قوة البديل الديمقراطي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في مواجهة ضعف وانكسار النظام الإيراني وفشل سياسة الاسترضاء مع نظام الملالي، إنها المقاومة التي استطاعت أن تفرح نفوس الناس وجعلت طعم النجاة مرا على الملالي، وعادت الآمال بانتفاضة الشعب الإيراني من أجل الإطاحة بالنظام إلى المجتمع!

مثال آخر على قدرة البديل المجلس الوطني للمقاومة!

بعد اعتقال ومعاقبة الفريق الإرهابي المرسل من قبل النظام الإيراني لتفجير التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في يوليو 2018 ، وعلى رأس من عوقبوا كان صدور حكما بالسجن لمدة (20) عاما على الدبلوماسي الإرهابي “أسد الله أسدي“، من قبل المحكمة البلجيكية، وعقوبات مماثلة بحق أعضاء فريقه الإرهابي ، ومؤخرا وفي إطار إتفاق مشين بين الحكومة البلجيكية ونظام الملالي الحاكم في إيران أراد الطرفان نقل الدبلوماسي الإرهابي المذكور بهدوء إلى إيران تحت عنوان “تبادل السجناء”!

قامت المقاومة الإيرانية في حملة دولية سريعة ومقتدرة في المجال السياسي والقانوني، وخاصة من خلال تنظيم مظاهرة كبيرة في عاصمة هذا البلد، وفضحت من خلال ذلك هذه الصفقة المخزية ونشرتها على الملأ، واستطاعت فض هذه الصفقة المخزية والمخزية، وقام نظام العدالة بهذا البلد بمنع تنفيذ هذا الإتفاق ووضعه ضمن اختصاصه، واستنهضت مرة أخرى الشعب البلجيكي وأوساطا واسعة من الرأي العام العالمي بخصوص هذه الحقيقة القاضية بأنه لا ينبغي على أي حكومة أن تغلق مدارها مع النظام غير الشرعي المتحكم في إيران بالأمور المتعلقة بمصالح الشعب الايراني، ذلك لأن النظام المتحكم في إيران لا يمثل الشعب وهو نظام إرهابي،  وبهذه الطريقة هُزم نظام “تاك” الإيراني على يد “باتاك” وهو البديل المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، وقد رأى الجميع بأعينهم قدرة البديل الديمقراطي أي المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية!

عقد التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية في العام الجاري!

في ضوء التألق والتقدم المهم الحاصل داخل وخارج إيران ومن بين ذلك لقاءات (مايك بومبيو وزير الخارجية الأمريكي، ومايك بنس نائب الرئيس الأمريكي حتى يناير 2021) مع السيدة مريم رجوي بأشرف 3 في (ألبانيا)، وكان تاريخ عقد تجمع المقاومة الإيرانية المعلن عنه لهذا العام في يومي 23 و 24 يوليو 2022 والتي أُعلن أن  “أشرف 3” ستكون محورها ومرتكزها، وأدت الهزائم أمام انتصارات البديل وتغيير المعادلات السياسية والقضائية لصالح المقاومة الإيرانية إلى الدفع بعلي خامنئي وقادة آخرين في النظام الإيراني لإتخاذ قرارا بالحيلولة دون إنعقاد التجمع السنوي للمقاومة الإيرانية من خلال التهديدات الإرهابية، ذلك لأن هذا التجمع نفسه الذي كان شكل  ذروة أخرى في التقدم حيث كان من المقرر أن يشارك فيه ما يقرب من ألف شخصية ووفد برلماني وخاصة عددا كبيرا من رؤساء وزراء، ووزراء دول العالم، وبهذه المشاركة وأبعادها المختلفة كان من  المفترض أن تكون أكبر تجمع لـ المقاومة الإيرانية!


قدرة بديل النظام وعنوانه الدقيق!

بعد صدور بيان السفارة الأمريكية في ألبانيا وما تلاه من طلب للحكومة الألبانية من المقاومة الإيرانية، استجاب المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية للأوضاع الطارئة، وقبل يوم واحد من إنعقاد التجمع الذي حضر فيه عددا من ضيوف التجمع في أشرف 3 أُعلن عن تأجيل التجمع، واستند إجراء الحكومتين الأمريكية والألبانية إلى وثائق لا يمكن إنكارها تم تلقيها من قنواتهما الخاصة!

وبهذه الطريقة انعكس خبر “تأجيل عقد التجمع” على نطاق واسع في الصحافة والرأي العام العالميين، وعكس عمل النظام الإرهابي بشكل ملفت للنظر قوة وعنوان البديل الوحيد ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة، خاصة وأن خروج وعقد مظاهرات وتجمعات كبيرة من جانب المقاومة الإيرانية في ألمانيا في نفس اليوم كانت في حد ذاتها تعبيرا آخرا عن تعاظم قدرات البديل ألا وهو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

بعد اكتشاف الشبكة الإرهابية للنظام والحصول على معلومات حول تحركات الإرهابيين التابعين لوزارة المخابرات الإيرانية، اعتقلت حكومة ألبانيا عددا من عملاء النظام الإيراني في ألبانيا، وأعادت بعض من تم إرسالهم إلى ألبانيا من أجل القيام بأعمال إرهابية ضد أشرف 3 إلى الدول الأوروبية.

يُتبع

ازدياد حالات زواج القصر في إيران

0

ازدياد حالات زواج القصر في إيران

الأطفال الإيرانيون هم أول ضحايا نظام الملالي وفقًا لمركز الإحصاء الإيراني ، فقط في ربيع العام الماضي ، تزوجت حوالي 9750 فتاة تتراوح أعمارهن بين 10 و 14 عامًا في إيران

تم الإبلاغ عن زيادة بنسبة 10.5 ٪ في عدد زيجات الفتيات اللائي تتراوح أعمارهن بين 10 و 14 عامًا في عام 2019 مقارنة بالعام السابق.

الغرب متواطئ مع «الملالي».. والمقاومة لن ترضخ

الغرب متواطئ مع «الملالي».. والمقاومة لن ترضخ

أجرت صحيفة اليوم السعودية في عددها الصادر يوم الثلاثاء 16 أغسطس/أب 2022 حوارا مع علي صفوي ، عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وعنونت الصحيفة في صفحتها الأولى للحوار: “الغرب متواطئ مع الملالي والمقاومة لن ترضخ” و”الدكتاتورية المجهزة ب”قنبلة نووية” تهدد السلام والأمن” و”يجب إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن ووضع الملالي تحت الفصل السابع”.

حوار:مها العبدالهادي ٠٢:٠٠ الثلاثاء ١٦

شدد عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني   د. علي صفوي، على ضرورة إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة، ووضع نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، لحماية الإيرانيين، واتهم الغرب أنه متواطئ مع النظام ويقدم له تنازلات سياسية واقتصادية، رغم أن شعبه ينتظر وقوف تلك الدول الأوروبية إلى جانبه، لافتا إلى أنها مصالحهم الإستراتيجية التي تكمن في تلك المحاباة.  وفي حوار خاص مع صحيفة «اليوم»، أوضح صفوي أن الاتفاق النووي لن يحد من جهود النظام لامتلاك أسلحة ذرية، فامتلاكها ينقذه من الإطاحة الحتمية، بعد أن أحال دول الجوار إلى ساحة لمرتزقته، مشيرا إلى أنه بعد الاتفاق النووي سيتضاعف عبثه وتصديره للإرهاب.  ولفت صفوي إلى أن   تعيش ذروة الشرعية والاعتراف الدوليين في الوقت الحاضر، وقال: شكلنا تحالفا واسعا من جميع الأطياف السياسية للجاليات  وممثلي الأقليات العرقية القابعة تحت حكم الملالي، مشيرا إلى أن الشعب يتطلع إلى وطن حر ديمقراطي وحكومة تقوم على الرأي الحر للشعب وليست «ذات توجه فردي».. وفيما يلي نص الحوار:

• بات واضحا أن الإدارة الأمريكية تسير باتجاه توقيع اتفاق مع النظام، كيف تنظرون إلى مستقبل المنطقة بعد هذا الاتفاق؟

 – لا يزال من غير المؤكد ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق أم لا، ولكن إذا اعتبرنا الماضي منارة للمستقبل فلن يغير أي قدر من التنازلات الاقتصادية والسياسية من الممارسات القمعية للنظام داخل البلاد، وتدخلاته المدمرة والمزعزعة للاستقرار في الدول المجاورة لإيران، وكذلك لن يحد ذلك من جهوده لإنتاج الصواريخ الباليستية وامتلاك أسلحة نووية تشعل المنطقة.  أخبار متعلقة    تحذر الغرب من الصفقة النووية مع نظام الملالي   : النظام شكل جهازا لخداع العالم بالملف النووي  نواب ليبيا يرفضون دعم الغرب للحكومة غير الشرعية علاوة على ذلك، منذ عام 2003، بدأت ثلاث دول أوروبية مفاوضاتها مع هذا النظام بعد الكشف عام 2002 من قبل  عن البرنامج النووي السري للنظام، لكن واصل حكام إيران برنامجهم النووي بالخداع والسرية.  واستمر هذا بعد اتفاقية عام 2015 المعروفة باسم خطة العمل الشاملة المشتركة، لذلك، إذا رأى الغرب أن أي اتفاق لن يؤدي إلى تفكيك الآليات والأدوات التي يستخدمها النظام لصنع القنبلة النووية، بما في ذلك وقف التخصيب، فإن هذا لن يمنع النظام من امتلاك أسلحة نووية، لقد أثبتت تجربة العقود الثلاثة الماضية هذا الادعاء.

 • ألا تعتقدون أن الاتفاق في حال تم التوقيع عليه سيطلق يد إرهاب النظام إن كان بشكل مباشر أو عبر ميليشياته؟ 

– نظام حوَّل دول الجوار من دون اتفاق إلى ساحة لمرتزقته، بطبيعة الحال بعد الاتفاق وإلغاء بعض العقوبات والعائدات من بيع النفط، من المؤكد أنه سيزيد من تدخلاته خارج الحدود، بما في ذلك في دول المنطقة، ويجب أن نتوقع تصديره للإرهاب بدافع العبث والإصرار على عدم الاستقرار للشرق الأوسط.

 • أنتم كمعارضة تعملون على إسقاط النظام، كيف تنظرون إلى مستقبل إيران مع نظام وحشي يقترب من امتلاك سلاح نووي؟

 – إذا كنت تقصد مستقبل إيران، مستقبل هذا النظام، يجب أن أقول إنه كما صرحت السيدة  ، الرئيسة المنتخبة للمجلس الوطني  ، فإن هذا النظام سوف يسقط مع أو دون اتفاق نووي، والقنبلة النووية لن تنقذه من الإطاحة الحتمية.  بطبيعة الحال، فإن الديكتاتورية الدينية المجهزة بقنبلة نووية ستصبح تهديدا أكثر إلحاحا للسلم والأمن الإقليميين والدوليين.

  • هل لديكم معلومات أين وصل النظام في تصنيع السلاح النووي خاصة أنكم من كشفتم عن برنامجه السري؟

 – معلوماتنا حاليا لا تتعدى ما أثير في آخر كشوفات  .  وأستطيع أن أقول إن هيكل آلة صنع القنابل للنظام لا يزال محفوظا، وقد كثف الملالي جهودهم للحصول على قنبلة نووية لأنهم يعتبرون أنها ضرورية للبقاء والحفاظ على حكمهم ونظامهم، ولهذا نقول: إنه بدلا من التهدئة والإصرار على توقيع اتفاق لا يستحق الورقة المكتوبة عليه، تنبغي إعادة تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة ووضع نظام الملالي تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

الغرب متواطئ مع «الملالي».. و لن ترضخ

• كيف ستواجهون كل هذا التآمر والتواطؤ الدولي وبشكل خاص «الأوروبي»، مع نظام دموي متخلف ويرمون له بخشبة الخلاص عبر اتفاق نووي يعيد للنظام الحياة؟

 – استمرت مقاومة إيران لأكثر من أربعين عاما، رغم كل مساعدة وتواطؤ الدول الغربية مع هذا النظام والتنازلات السياسية والاقتصادية له، بمقاومتها الوطنية داخل البلاد، وحملتها الدولية لفضح الجرائم ضد الإنسانية لهذا النظام ولا سيما قيادتها حركة التقاضي لـ 30 ألف سجين مجاهد ومناضل ذبحوا عام 1988.

  لقد شهدنا في العامين الماضيين على وجه الخصوص نموا كميا ونوعيا ل  وأنشطتها في جميع أنحاء البلاد.  على حسب تعبير فيكتور هوغو: «لا شيء يمكن أن يمنع تحقيق المثل الأعلى الذي حان وقته»، وهذا المثال هو حرية إيران.

• مع كل هذه التطورات ألا ترون أنه بات ضروريا تصعيد احتجاجات الداخل في هذا الوقت بالذات لسحب الشرعية عن هذا النظام؟

هذا هو الحال بالتأكيد، ولهذا السبب زادت المقاومة الإيرانية من نشاطها داخل إيران بكل الطرق، وخلال العام الماضي، نفذت مراكز المتمردين أكثر من 2350 نشاطا مختلفا، نجح 85 % منها.

• قبل أيام أكد تقرير لمنظمة العفو الدولية دموية النظام عبر القمع الدموي الشديد والقتل للمتظاهرين، لماذا أوروبا تصم آذانها عن كل ذلك! هل إلى هذه الدرجة «الملالي» مهمون لفرنسا والغربيين؟

– خلال الفترة منذ تنفيذ خطة العمل الشاملة المشتركة في عام 2015، امتنع الغرب وخاصة أوروبا، عن اتخاذ أي إجراء جاد فيما يتعلق بقضايا محاسبة النظام على انتهاك حقوق الإنسان وقمع الشعب الإيراني واستمرار برنامجه الصاروخي وتدخله في دول المنطقة، بحجة أن ذلك قد يؤدي إلى انسحاب النظام من خطة العمل الشاملة المشتركة.

لهذا السبب، من وجهة نظر المقاومة يجب أن تكون قضية الانتهاك الفظيع لحقوق الإنسان ومحاسبة قادة هذا النظام، بمن فيهم خامنئي ورئيسي، على جرائمهم بحق الإنسانية والإبادة الجماعية في محور أي سياسة تجاه نظام الاستبداد الديني الحاكم على إيران، كما يجب أن يحظى تصدير التطرف والإرهاب من قبل هذا النظام إلى دول المنطقة بدور مركزي في إقامة أي علاقات أو تعامل مع «الملالي».

• كيف تنظرون إلى دور الغرب بحماية النظام، فرغم الانتفاضات العديدة لم ترفع تلك الدول عنه الغطاء بل تتعامل معه؟  – لسوء الحظ، يجب القول إن تلك الدول تخون نفس المبادئ والقيم والأسس التي بذل ملايين الأوروبيين دماءهم لتأسيسها من أجل الحفاظ على مصالحهم الاقتصادية قصيرة المدى، «سوف يذهب دخان استمرار هذه السياسة الحمقاء ليعمي أعينهم»، علاوة على ذلك، شهدنا ابتزاز النظام باحتجاز رهائن أوروبيين، وأصبح الأبرياء «موضوع الصفقة».  بعد كل شيء، دفعت هذه السياسة بنظام الملالي لدرجة أنه أدرج في جدول أعماله اغتيال المعارضين في الخارج وتخطيط مؤامرات إرهابية، بما في ذلك خطة التفجير الفاشلة في الاجتماع السنوي للمجلس الوطني  في عام 2018 بالقرب من باريس.  لهذا السبب، بدلا من الاستثمار في حصان خاسر، على الدول الأوروبية أن تقف إلى جانب الشعب و ، لأن مصالحهم الإستراتيجية تكمن في هذا الصدد ولا شيء آخر.

• عملتم لسنوات من أجل محاكمة المجرمين المسؤولين عن مجزرة 1988 وتقديمهم للعدالة، هل من الممكن أن نرى رئيسي وغيره وراء القضبان، أم أن كل ما يجري لا يتعدى المحاكم الشعبية؟ 

– هذا سيحدث بالتأكيد، رغم أن محكمة في السويد حكمت على حميد نوري، أحد العملاء المتورطين في مذبحة عام 1988، بالسجن مدى الحياة، نفذت   هذه الحملة المظفرة، التي كسرت في الوقت نفسه مؤامرة وزارة المخابرات من الملالي لنزع هوية الشهداء وإضاعة دمائهم وتبييض صورة أحد مرتزقتها بالخارج. 

وستستمر حملة التقاضي الخاصة بالشهداء حتى النصر النهائي، وسيتم تقديم جميع قادة ومرتكبي أربعة عقود من المجازر في إيران أمام المحاكم المختصة، إما في إيران الحرة غدا، أو أمام المحاكم الدولية لمحاسبتهم على جرائمهم.

الغرب متواطئ مع «الملالي».. و لن ترضخ

• ألا تعتقدون أنه آن الأوان لتوحيد كل صفوف  وتشكيل جبهة وطنية لإسقاط النظام بكل السبل؟ 

– الآن تم تشكيل تحالف واسع من جميع الأطياف السياسية للجاليات  وممثلي الأقليات العرقية.  ويقوم المجلس الوطني ، وهو التحالف السياسي الأطول أمدا في تاريخ إيران، بحملة دولية واسعة ومنسقة على مدار 41 عاما، وجمع كل الشخصيات والجماعات التي تؤمن بإسقاط نظام ولاية الفقيه بكل فئاته وفصل الدين عن الدولة والحكومة الجمهورية.  وقد مد يده للتعاون مع التيارات السياسية  الأخرى الرافضة للاستبداد الديني، «إن الشعب الإيراني لا ينظر إلى الماضي أو الوضع الحالي، بل إلى مستقبل حر وديمقراطي وحكومة تقوم على الرأي الحر للشعب وليس حكومة ذات توجه فردي». 

• الاتفاق بين النظام وبلجيكا خطر ويشرعن الإرهاب مع تقدم احتمالات التوقيع على الاتفاق، ألا تتخوفون من أن يُقدِم بعض الدولة الأوروبية على اتفاقيات مشابهة؟ 

– من الواضح أن جميع الشخصيات والجماعات والمنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان ستدين إبرام مثل هذه الاتفاقيات بأقوى طريقة ممكنة، ومع ذلك، فإن هذه الاتفاقية نفسها التي لم يتم الانتهاء منها أو السماح بتنفيذها من قبل محكمة الاستئناف في بروكسل، تم الكشف عنها على الساحة الدولية.  وقد دفعت الحكومة البلجيكية حتى الآن ثمنا سياسيا باهظا لذلك، حتى إن العشرات من نواب هذا البلد عارضوا هذا الاتفاق أيضا.  ومن الطبيعي أن أي دولة تسعى لاتفاقيات مماثلة ستتعرض لمثل هذه الإدانات وردود الفعل الدولية الواسعة النطاق، وقد تضطر إلى التفكير مرتين. 

• ألا تخشون مع كل هذا التواطؤ أن تضغط عليكم بعض الدول الأوروبية؟ 

– بفضل قيادتها الحكيمة وتفاني وتضحيات أعضائها وثباتهم، واجهت   خلال العقود الأربعة عشر الماضية، إضافة إلى قمع وقتل أعضائها وأنصارها على يد نظام ولاية الفقيه، أكبر وأشد المعاناة والضغوط خارج إيران، بما في ذلك تمكنها من الخروج من التصنيفات الإرهابية المخزية في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، وصمودها أمام الهجوم على مقر  في فرنسا، والقصف العنيف لقواعدها في العراق، والهجمات البرية والصاروخية لنظام العميل نوري المالكي في العراق والعديد من المؤامرات الأخرى، التي تمكنت   من مواجهتها وتخطيها. 

والآن، وفي الوقت نفسه الذي أصبح فيه النظام في حالة من الضعف الشديد والتفكك الداخلي والغرق في العديد من الأزمات الاقتصادية والسياسية والعزلة الإقليمية والدولية، فإن مقاومة إيران في ذروة الشرعية والاعتراف الدوليين، وتمر في خضم موجة متزايدة من انضمام الشعب الإيراني وخاصة الشباب إلى صفوف ال التابعة .  لذلك، في ميزان القوى السياسية المحلية والدولية، وخاصة الاعتراف العالمي ب، لا يمكن أن نتعرض للضغط من قبل أي حكومة.

المصدر؛الیوم

حرق لافتات تحمل صورا لخميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني في طهران و 10 مدن أخرى

حرق لافتات تحمل صورا لخميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني في طهران و 10 مدن أخرى

أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه وردًا على إطلاق النار المباشر لحرس خامنئي على العتالين عند حدود مدينة بانه ومقتل مواطن كردي كادح وإصابة اثنين آخرين من العتالين، قام شباب الانتفاضة في مدن طهران ومشهد ورشت وقم وأورمية وزنجان وشيراز والأهواز وكرمان وكاشمر وشوش ، يوم السبت 13 أغسطس/آب، بإحراق لافتات ولوحات تحمل صورا لخميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني، وكذلك لوحات ومداخل الباسيج والقضاء ومراكز التجسس والقمع لنظام الملالي.

وفي السياق أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه وفي الساعة 0430 من فجر يوم الأحد 14 أغسطس/آب استهدف شبان الانتفاضة في مدينة كجساران بمحافظة كهكيلويه وبوير أحمد غربي إيران قاعدة “شاهد” لقوات الحرس وسمعت أصوات انفجارات متتالية من مسافة بعيدة.

كما أعلن أن شباب الانتفاضة استهدفوا قاعدة الباسيج المسماة “باهنر” وهي مركز قيادة قمع الانتفاضة شمالي طهران وتابعة لفيلق محمد رسول الله في طهران الكبرى في الساعة 2115 من مساء الأربعاء 3 أغسطس وذلك ردا على موجة الإعدامات التي نفذها قضاء النظام. وسُمعت أصوات انفجارات شديدة ومتتالية في المنطقة.

وفي وقت سابق أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية  أن شباب الانتفاضة في طهران استهدفوا مقرقيادة الوحدة الخاصة بطهران الكبرى ومقر وحدة  خميني الخاصة القمعية مساء الثلاثاء 26يوليو في الساعة 2220 ردا على إعدام عامل ”ايمان سبزيكار“ المنتفض في مدينة شيراز. سُمعت أصوات انفجارات متتالية في المنطقة من بعيد.

كما أكد المجلس بأن شبان الانتفاضة استهدفوا قاعدة لقوات الحرس مسماة ياسر في مدينة مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران في مساء الجمعة 15 يوليو /تموز وسمعت اصوات انفجارات متتالية في المنظقة.

 كما في الساعة الحادية عشرة والنصف من مساء السبت 9 يوليو/تموز المصادف ليلة عيد الأضحى في إيران، استهدف شباب الانتفاضة قاعدة القدس لقوات الحرس في العاصمة طهران. وسمع دوي انفجار قوي داخل المعسكر.

مجاهدي خلق تدين أي هجوم أو اعتداء من قبل قوات الملالي على المواطنين والجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق

مجاهدي خلق تدين أي هجوم أو اعتداء من قبل قوات الملالي على المواطنين والجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق

أعلنت كومله كردستان (إيران)، أن قوات الحرس للنظام الإيراني، حاول عبور حدود إقليم كردستان العراق لمهاجمة هذه المجموعة صباح الأحد 14 آب، بدعم مدفعي وأسلحة ثقيلة، لكن مقاومة بيشمركه كومله أحبطت هذا الهجوم مرتين بحلول الساعة الثانية من صباح الأحد

تدين منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أي هجوم من قبل قوات الملالي ضد المواطنين والجماعات الكردية الإيرانية في إقليم كردستان العراق، وتقر بأنها تستحق مسائلة دولية وتؤكد على مسؤولية إقليم كردستان العراق في حمايتهم.

هجمات نظام الملالي الإجرامية على المناطق الحدودية في كردستان العراق

المقاومة الإيرانية تدين الهجمات وتدعو مجلس الأمن الدولي إلى تحقيق دولي

أعلن الحزب الديمقراطي الكردستاني الإيراني: فجر يوم 9 أيلول / سبتمبر، هاجم النظام الإيراني ، بطائرات عسكرية، عدة مناطق في كردستان. “سيدكان وتشومان وحاج عمران” هي المناطق التي هاجمتها مقاتلات النظام الإيراني . هاجم النظام الإيراني هذه المناطق بحجة وجود بيشمركة كردستان.

كما نقل الحزب الديمقراطي الكردستاني عن مصدر مطلع على المناطق الحدودية قوله: “في وقت مبكر من صباح اليوم، شنت مدفعية الحرس هجمات ثقيلة باستخدام كاتيوشا والمدفعية .. على الأقل في أربع حالات، وقد تم استخدام تكتيكات بتفجير طائرات مسيرة.. “ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات حتى الآن، ولكن تم حرق جزء من المناطق الحدودية” بربزين، سيدكان، آلانه، هيلغورد “.

أدانت المقاومة الإيرانية بشدة الهجمات الإجرامية التي شنها النظام على الأحزاب والجماعات الكردية الإيرانية في كردستان العراق، ودعت إلى إجراء تحقيق دولي في عدوان النظام في مجلس الأمن الدولي. من الواضح أن أي تأخير في هذا الأمر سيجعل الفاشية الدينية وجلادي الأكراد الحاكمين في إيران أكثر جرأة.

نظام الملالي يرحّب بمحاولة اغتيال سلمان رشدي

نظام الملالي يرحّب بمحاولة اغتيال سلمان رشدي

نظام الملالي يرحّب إعلاميًا وسياسيًا على نطاق واسع بمحاولة اغتيال سلمان رشدي بحسب فتاوى خميني وخامنئي خارجية الملالي تدين سلمان رشدي وصحيفة خامنئي تكتب أن ترامب وبومبيو في جولة تالية

بينما لم تمض 72 ساعة من محاولة اغتيال سلمان رشدي الإجرامي وفقًا لفتاوى خميني وخامنئي، حتى تتكشف المزيد من الدلائل التي تتحدث عن دور قوات الحرس الإيراني ومرتزقتها في هذه الجريمة. وقد أيّد ناصر كنعاني المتحدث باسم وزارة خارجية النظام ذلك بالفعل، وقال بوقاحة: “لا نعتبر أحداً غيره (رشدي) وأنصاره يستحق اللوم وحتى الإدانة” (وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الإيراني – 15 آب). تأتي هذه التصريحات في إطار استمرار الحملة السياسية والدعائية المكثفة لوسائل الإعلام وأعضاء مجلس شورى النظام، الذين يهددون سلطات الدول الأخرى والمعارضين بالإرهاب من خلال إظهار القوة والابتزاز.

وقال كريمي قدوسي، عضو لجنة الأمن في مجلس شورى النظام: إذا كان النظام “يريد الانتقام، فسوف يأمر الأشخاص الذين يمكنهم فعل ذلك عن بعد بالخروج من شوارع مانهاتن، نيويورك ، ويدفع لهم مبلغًا من المال، بدلاً من إرسال أحد أعضاء قوات الحرس من إيران إلى نيويورك، وهو أمر محفوف بالمخاطر للغاية”. (وكالة أنباء إيلنا ، 15 آب).

كما أكد غلام رضا مصباحي مقدم، عضو مجمع تشخيص مصلحة النظام الأمر قائلا: “نعتبر عمل هذا الشاب هو الشيء الصحيح الذي يجب عمله”. (موقع شهداء إيران الإخباري ، 14 آب).

غرّد مصطفى مير سليم، عضو مجلس شورى النظام ومرشح رئاسي للنظام، في 14 آب: “كل الأشخاص الحقيقيين والاعتباريين الذين يدعمون ويدافع عن سلمان رشدي متورطون في تشكيل مصيره المخزي وعليهم أن يعتبروا.”

وقال مالك شريعتي نياسر المتحدث باسم لجنة الطاقة في مجلس شورى النظام: “إذا كان الهجوم على سلمان رشدي من عمل إيران (النظام)، فهو إثبات قوة إيران (النظام)، وإذا كان هو عمل مسلم لم ير خميني ومستقل عن إيران، فهو إذن إيصال الثورة إلى قلب العدو. لكن على أي حال إنه تحذير لقتلة الشهيد سليماني” (وكالة أنباء فارس التابعة للحرس الإيراني، 13 آب).

وكتبت صحيفة كيهان التابعة لخامنئي الولي الفقيه للنظام يوم 14 آب: “أظهر الهجوم على سلمان رشدي أن الانتقام منهم في الأراضي الأمريكية ليس بالأمر الصعب”.

الصحيفة نفسها كتبت في 13 آب: “بوركت سواعد هذا الرجل الشجاع الذي يعرف واجبه وهاجم المرتد والخبيث سلمان رشدي في نيويورك، وقبلة على يده التي مزقت رقبة عدو الله بسكين”.  وفي 14 أغسطس، كتبت الصحيفة نفسها في مقال بعنوان “سلمان رشدي يلاحقه انتقام إلهي وترامب وبومبيو في جولة تالية”: “أظهر الهجوم على سلمان رشدي أن الانتقام من مرتكبي الجرائم والمجرمين على الأراضي الأمريكية ليس مهمة صعبة وبعد هذا سيشعر ترامب وبومبيو بمزيد من الخطر”. و”السلطات الإيرانية حذرت مرارا من أن الجناة الرئيسيين في اغتيال الجنرال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس، سيدفعون ثمن جريمتهم ويجب تقديمهم إلى العدالة”.

كتب الحرسي سعد الله زارعي، أحد قادة فيلق القدس الإرهابي، في 13 آب في وكالة أنباء تسنيم التابعة لفيلق القدس: “نحن كمسلمين أو كبلد مسلم، نرحب ونبتهج بقتل سلمان رشدي كيفما حدث؛ مهما تم القضاء على هذا الشخص … نحن نرحّب به …. تنفيذ حكم الله على سلمان رشدي هو رمز لهزيمة الغرب أمام العالم الإسلامي”.

في 13 آب / أغسطس، كتبت صحيفة “جوان” التابعة لقوات الحرس: “الضربة الموجهة على سلمان رشدي أشبه بـ”سهم غيبي” (على غرار وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى)، لأنه في بعض الأحيان فقط سهم غيبي هو الذي ينفذ حكماً شرعياً ورغبة في القلب”.

في 14 آب، رحّبت صحيفة جام جام التابعة لإذاعة وتليفزيون النظام بمحاولة اغتيال سلمان رشدي ونشرت صورته كشيطان على صفحتها الأولى بعنوان “عين الشيطان قد أصابها العمى”.

وكتبت وكالة أنباء حوزة في 13 آب: “بعد 34 عاما ما زال تنفيذ فتوى الإمام خميني ساري المفعول”.

يجب إبعاد هذا النظام من المجتمع الدولي بسبب ارتكابه عمليات الإعدام والقتل والإرهاب ونشر الحروب على مدى أربعة عقود ويجب محاكمة قادته لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

لا يلتزم هذا النظام باي تعهد. في اكتوبر 1998، تعهد وزير الخارجية في ولاية خاتمي لوزير الخارجية البريطاني روبن كوك نيابة عن النظام بعدم تنفيذ فتوى سلمان رشدي. واليوم، فإن الوعود التي يقدّمها نظام الملالي بالتخلي عن الأسلحة النووية هي وعود جوفاء لأن النظام يعتبرالسلاح النووي ضمانًا لبقاء الفاشية الدينية، شأنها شأن فاشية هتلر التي كانت تتطلع إلى اقتناء الأسلحة الذرية في المرحلة النهائية، لكنها لم تصل إليها.

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية

15 أغسطس/آب 2022

نيد برايس: أمريكا لا تنوي خفض العقوبات على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي

نيد برايس: أمريكا لا تنوي خفض العقوبات على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي

قال نيد برايس، المتحدث باسم وزارة الخارجية، يوم الاثنين 15 أغسطس: إن الولايات المتحدة لا تنوي خفض العقوبات ضد إيران، بما في ذلك المنظمات الإرهابية الأجنبية (FTO) وعقوبات الحرس الإيراني.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية الأمريكية: أولا وقبل كل شيء، على النظام الإيراني تغيير الأنشطة الخطيرة التي أدت إلى هذه العقوبات. ليست لدينا أي خطط لتخفيف العقوبات. لم نتقدم باقتراح للقيام بذلك في إطار مفاوضات خطة العمل المشتركة الشاملة.

قال برايس: حتى لو نجحت مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة، ستواصل واشنطن مواجهة التهديدات المزعومة للحرس الإيراني. الطريقة الوحيدة لتحقيق عودة متبادلة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة هي أن تتخلى طهران عن مطالب ” إضافية لخطة العمل الشاملة المشتركة”.

وقال أيضًا: إذا لم تستطع إيران قبول العودة المتبادلة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، فإن الولايات المتحدة مستعدة أيضًا لمواصلة تطبيق عقوبات صارمة.

إذا أرادت إيران إلغاء هذه العقوبات (FTO، IRGC)، فعليها تغيير سلوكها الأساسي

وبخصوص وجهات نظر الولايات المتحدة فيما يخص المسودة الأوروبية، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس: إن الولايات المتحدة ستقدم وجهات نظرها بشأن المسودة النهائية للاتحاد الأوروبي لحفظ خطة العمل الشاملة المشتركة بشكل خاص ومباشر إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي.

 الطريقة الوحيدة لتحقيق العودة المتبادلة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة هي أن تتخلى طهران عن مطالبها خارج خطة العمل الشاملة المشتركة.

وكتبت وول ستريت أونلاين: بينما يقترب الموعد النهائي للاتفاق النووي، يقول النظام الإيراني إن بعض القضايا لا تزال قائمة.

كتبت لورا روزن، المراسلة الأمريكية التي تتابع تطورات القضية النووية الإيرانية، في تغريدة أن مسؤولاً في الاتحاد الأوروبي أكد تلقي رد إيران على نص اقتراح الاتحاد الأوروبي لإحياء خطة العمل الشاملة المشتركة.

كما نقل موقع “خبر أونلاين” الحكومي في إيران عن جوزيف بوريل، مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي، قوله: “راجعنا رد إيران، لكن لا يمكننا ذكر تفاصيله”.

بلينكن: حتى عودة النظام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، سنستهدف صادرات إيران من النفط والبتروكيماويات 

بلينكن: حتى عودة النظام إلى خطة العمل الشاملة المشتركة، سنستهدف صادرات إيران من النفط والبتروكيماويات 
بعد العقوبات الأمريكية الجديدة على مؤسسات وشركات تجارة النفط والبتروكيماويات الإيرانية، غرد وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين: لقد فرضنا عقوبات على الكيانات التي تتاجر في البترول والبتروكيماويات الإيرانية. سنواصل استخدام سلطاتنا لاستهداف صادرات إيران من هذه المنتجات حتى تصبح إيران مستعدة للعودة إلى التنفيذ الكامل لالتزاماتها بموجب العودة المتبادلة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة. 

احتجاجات العطش .. احتجاج شامل لأهالي شهركرد بشعار الموت لرئيسي في 16 آب

احتجاجات العطش .. احتجاج شامل لأهالي شهركرد بشعار الموت لرئيسي في 16 آب

نظم أهالي شهركرد مركز محافظة جهار محال وبختياري وسط إيران ، اليوم الثلاثاء 16 آب ، تجمعا احتجاجيا أمام مبنى المحافظة احتجاجا على نقص المياه. وكان اهالي شهركرد قد دعوا يوم أمس الى تظاهرات احتجاجا على نقص المياه.

جدير بالذكر أنه تم قطع المياه الصالحة للشرب للناس لمدة 9 أيام ، ويتم توفير مساحات كبيرة من المدينة بواسطة ناقلات المياه.

وهتف أهالي شهر كرد: “الموت لرئيسي” و”نحصل على حقوقنا فقط من خلال النزول إلى الشوارع” و”اخجل أيها المحافظ واترك الكرسي” و”مواطن في جهار محال يموت ولا يقبل المذلة”.

يذكر أن الاحتجاج الجماهيري لأهالي شهركرد احتجاجا على شح المياه يحدث في وضع لم يمض سوى ثلاثة أيام على انتهاء الفيضانات المدمرة في هذه المحافظة والمحافظات المجاورة ، وفي هذه المحافظة أنشأ النظام سدود تحويلية وقنوات واسعة على مجرى المياه ، لتحويلها إلى محافظات أخرى لاستخدام المصانع التابعة للحرس ، الأمر الذي أدى إلى حرمان أهالي هذه المحافظة من المياه ، وكذلك تسبب في جفاف نهر كارون في الأهواز ، الذي كان في يوم من الأيام أكبر نهر في إيران وأكثره مائيًا.

خلال الأشهر الماضية وأيضًا في العام الماضي ، كانت إيران مسرحًا لتظاهرات جماهيرية حاشدة في مختلف المحافظات بما في ذلك خوزستان وجهار محال وبختياري وأصفهان ، والتي لُقبت بانتفاضة العطش ، لكن نظام الملالي قمع هذه الانتفاضة وبما أنه لم يقم بحل هذه المشكلة عادت الاحتجاجات مرة أخرى الآن.

ووجهت السيدة مريم رجوي الرئيسة المنتخبة للمقاومة الإيرانية تحياتها للمواطنين الشجعان في شهركرد خاصة النساء الباسلات وقالت: تحية لهؤلاء المواطنين الشجعان في شهر كرد خاصة النساء الباسلات الذين خرجوا إلى الشوارع للاحتجاج على قطع المياه وهم يهتفون الموت لإبراهيم رئيسي ونحصل على حقوقنا فقط من خلال الخروج في الشوارع وخاضوا مواجهة مع قوات القمع.

ودعت السيدة مريم رجوي عموم المواطنين إلى مناصرة المنتفضين في شهر كرد

“خطة دارويار”، خدعة حكومية لتهريب الأدوية العكسي

“خطة دارويار”، خدعة حكومية لتهريب الأدوية العكسي

قررت الحكومة المتشددة الفتية، في بدايات مايو 2022، إلغاءالعملة التفضيلية، وزعمت في الوقت نفسه أن هذا الإجراء يخدم مصلحة الشعب، حيث قال المسؤولون فيها إنهم سيفرضون – بموجب هذه الخطة – رقابة صارمة على السوق للحيلولة دون ارتفاع أسعار السلع. وحتى توفير الكوبون الإلكتروني، سيتم دفع إعانة حكومية تتراوح ما بين 300,000 إلى 400,000 تومان لأرباب الأسر وفقًا لعدد أفراد الأسرة. كما تم تكليف رئيسي بألا تتجاوز أسعار السلع التي تم تخصيص العملة التفضيلية لها أسعار شهر سبتمبر 2021؛ في حالة تنفيذ هذه الخطة.

كتب موقع “انتخاب” الحكومي، في 31 يوليو 2022: “تم في الآونة الأخيرة إلغاء عملة الـ 4200 تومان التفضيلية لاستيراد الأدوية“. وأضاف هذا الموقع معلنًا عن هذا الخبر أن: “هيئة الغذاء والدواء أصدرت في 13 يوليو 2022، إذنًا بزيادة أسعار الأدوية بنسبة تتراوح ما بين 20 إلى 30 في المائة. كما أعلنت هذه الهيئة أنه يتم دفع هذه الزيادة تحت الحساب مقدمًا، ومن الممكن تحديد الزيادة في الأسعار بما هو أعلى من ذلك”.

هل “دارويار” صديق للشعب أم صديق للحكومة؟

تُسمى الخطة الخادعة التي وضعتها الحكومة مقابل إلغاء العملة التفضيلية لاستيراد الأدوية؛ بـ “خطة دارويار”. ومن المفترض أن تحول هذه الخطة البرَّاقة دون تهريب الأدوية من ناحية، وتوفير الأدوية للمواطنين بسعر أقل من ناحية أخرى؛ من خلال تحويل دعم الأدوية إلى شركات التأمين، والتأمين على المواطنين.

كتب موقع “باشكاه خبرنكاران جوان” (نادي المراسلين الشباب)، في 17 يوليو 2022، حول وضع هذه الخطة: “أدى تخصيص العملة الحكومية للأدوية، في السنوات الأخيرة، والفرق الكبير في أسعارها في السوق السوداء إلى إساءة المبدعين والمهربين لاستخدامها، مما أدى إلى ارتفاع الأسعار ونقص بعض المواد الصيدلانية.

والجدير بالذكر أنه من المفترض التصدي لهذه المشكلة، من خلال تنفيذ “خطة دارويار“. وفي الحقيقة، سيتم إرجاء الدعم الحكومي إلى نهاية سلسلة توزيع الأدوية، ونتيجة لذلك لن ينطوي توفير الدواء على أي زيادة في التكلفة بمقتضى وجود وصفة طبية، وستظل الأسعار ثابتة كما كانت عليه من قبل.

والجدير بالذكر أن مَن يسعون إلى الحصول على الدواء من السوق السوداء وبدون وصفة طبية يضطرون إلى دفع تكلفة أعلى من السعر الحقيقي”.

وتتمثل نتيجة هذه الخطة بالنسبة للمواطنين في التكلفة الباهظة للأدوية ونقصها بشكل غير مسبوق، بينما يجد المرضى الذين يعانون من أمراض معينة، من قبيل السرطان أو التوحُّد الأدوية المطلوبة لهم هذه الأيام بصعوبة بالغة”. (موقع “اقتصاد بازار” – 17 يوليو 2022). 

تهريب الأدوية العكسي

كان من المفترض أن تحول هذه الخطة دون تهريب الأدوية، بيد أنها أدت إلى التهريب العكسي. وكشف اعتراف محمدرضا أحمدي، عضو مجلس شورى الملالي النقاب بوضوح عن نية رئيسي في تنفيذ هذه الخطة.

“والحقيقة المؤكدة هي أن “خطة دارويار” ليس من شأنها أن تحول دون التورط في جريمة التهريب؛ نظرًا لأن 7 في المائة من الصيدليات في البلاد، في الوقت الراهن، هي صيدليات مملوكة للحكومة، فضلًا عن أن هذه الصيدليات الحكومية تستحوذ على 54 في المائة من دورة رأس المال الصيدليات على مستوى البلاد، ومن المثير للدهشة هو أن الأدوية غير موجودة في الصيدليات، بل في شارع ناصر خسرو، وعلى الحدود وما وراء الحدود، فماذا تعني هذه الفوضى؟ هذا يعني أن الصيدليات الحكومية، والتي تستحوذ على الحصة الأكبر من الأدوية تقوم بالتهريب بنفسها، أي أنها متورطة في التهريب، لذا فإن الـ 93 في المائة الأخرى من الصيدليات الخاصة التي تستحوذ على أقل دورة من رأس المال تقوم بالتبعية بأقل قدر من التهريب. ويجب علينا أن نطبِّق هذا النظام الخاص بالصيدليات الخاصة في الصيدليات الحكومية”. “وكالة “مجلس شورى الملالي” للأنباء – 2 أغسطس 2022).

مافيا الأدوية تعيش على امتصاص دماء المواطنين

وتوقَّع آرش أنيسيان أن تعرِض السوق السوداء الأدوية للمواطنين هذه المرة بعدة أضعاف الأسعار الحالية. 

واستنادًا إلى ما ورد في هذه المذكرة المُختصرة، نُدرك أن الحكومة، بادرت بإلغاء العملة التفضيلية للأدوية من أجل تخصيص المزيد من الميزانية لجهازها المعني بالقمع والإرهاب، من خلال “خطة دارويار” الوهمية الخادعة. وبهذه الخطة فتحت الحكومة المذكورة الباب على مصراعيه لمافيا الأدوية في عملية التهريب العكسي. وهي مافيا تابعة للسلطة وتعيش على امتصاص دماء المواطنين، لدرجة أن المواطنين مضطرون إلى التوجُّه إلى الطبيب للحصول على وصفة طبية أو دفع تكاليف باهظة من جيوبهم لشراء قرص بسيط لعلاج نزلة البرد . وإذا تجاوزنا الأشخاص الذين لا قيمة لهم ولا اعتبار، ودققنا النظر في كواليس هذه الخطة وما شابهها من الخطط المضللة؛ لن نجد فيها سوى امتصاصًا لدماء أبنائنا، والزج بالطبقتين المحرومة والمتوسطة في عالم التسول وإذلالهما. ولكن هل تستطيع حكومة خامنئي المحبوبة أن تستمر في هذا النهج الشيطاني إلى الأبد في ظل الوضع المتفجر في إيران؟