الرئيسية بلوق الصفحة 1532

إعدام 9 سجناء في 4 أيام وأحكام جائرة بقطع الأصابع

إعدام 9 سجناء في 4 أيام وأحكام جائرة بقطع الأصابع وفقء العين استعراض للقوة من قبل الشرطة القمعية خوفاً من غضب الشعب وكراهية نظام الملالي 

أعدم جلاوزة خامنئي سجيناً في سجن بيرجند يوم الأربعاء 17 أغسطس، وسجينا في خرم آباد الإثنين 15 أغسطس، وسجينين في سجن عادل آباد، بمدينة شيراز وسجينا في مدينة ساري، وأربعة سجناء آخرين في أراك الأحد 14 أغسطس. 

في 16 آب / أغسطس، أصدر قضاة النظام في الفرع 13 من القضاء بطهران حكماً بفقء عين شاب حسب ما نقله موقع اعتماد اونلاين في 16 أغسطس. هذا هو الحكم الوحشي الرابع لتعمية العينين. في 2 أغسطس، حُكم على امرأة ورجلين بسمل العين، وتم إرسال هذه القضايا إلى مكتب المدعي العام بطهران لاستكمال الاستعدادات لتنفيذ الحكم (اعتماد أونلاين، 2 أغسطس). 

في 17 أغسطس، أُعلن عن حكم بتنفيذ بتر أصابع اليد اليمنى في الأيام المقبلة في سجن ايفين لسجين قابع في سجن كوهر دشت، يدعى سيد محمد حسيني، الذي أدين في 26 يوليو، بسرقة مليون وثمانمائة ألف تومان (أقل من 60 دولارًا بسعر السوق الحر). وتأتي هذه الأحكام على الرغم من حقيقة أن قاضي زاده هاشمي، رئيس مؤسسة الشهيد التابعة لخامنئي، كشف الشهر الماضي عن اختلاس خمسة آلاف مليار تومان في إحدى المجموعات الفرعية لهذه المؤسسة المسماة “مصرف دي”، وكتبت وسائل الإعلام الحكومية أن هذه حالة اختلاس واحدة فقط في الشركات التابعة لمؤسسة الشهيد. (اقتصاد نيوز، 25 يونيو). 

الواقع أن نظام الملالي لا يمكن أن يوقف آلة القتل والإعدام والبتر والتعمية حتى ليوم واحد خوفا من انفجار غضب الناس. وأعلن العميد حسين رحيمي قائد الشرطة القمعية في طهران أنه “في المرحلة الثالثة من خطة اقتدار الشرطة الأمنية، تم إلقاء القبض على 304 من البلطجيين كانوا متورطين في الأذى والنزاع والصدامات”، مشيرًا إلى تعرض عناصر النظام الذين يعملون باسم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ويمارسون القمع والتعذيب بحق الشباب،  للضرب من قبل المواطنين وقال: “سندافع بكل قوتنا عن أولئك الناشطين في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وسوف يتم دعمهم بالكامل من قبل الشرطة”. وأضاف: “ألقى ضباط شرطة الانترنت القبض على 116 شخصًا ارتكبوا انتهاكات في الفضاء الإلكتروني في هذا المشروع” (طهران برس، 17 آب). 

إن المقاومة الإيرانية تدعو الأمم المتحدة وجميع المدافعين عن حقوق الإنسان، وكذلك الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، إلى إدانة عمليات الإعدام والعقوبات الجائرة على غرار العصور الوسطى. إن نظام الملالي، الذي هو وصمة عار على الإنسانية المعاصرة، يجب إبعاده من المجتمع الدولي، ويجب تقديم قادته، وخاصة خامنئي ورئيسي، إلى العدالة. 

أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية 

18 أغسطس/آب 2022 

حكام جائرة بقطع الأصابع

شعار الموت لخامنئي وعاش رجوي في طهران ومشهد 

شعار الموت لخامنئي وعاش رجوي في طهران ومشهد 

في أعمال شجاعة ومن أجل كسر موجة الاختناق، بثت وحدات المقاومة في طهران ومشهد شمال شرق إيران شعارات الإطاحة بنظام الملالي في هذه المدن. 

في طهران الساعة 1950 مساء يوم الأربعاء 17 أغسطس في اتوستراد جلال آل احمد حديقة قزل قلعه شعارات إسقاط حكومة الملالي/ والموت لخامنئي وعاش رجوي/ أيها الكادحون مجاهدو خلق يناصركم/ لا تاج ولا عمامة والملالي انتهى عهدكم/سنقاتل، سنقاتل، سنستعيد إيران/، يا رئيسي أنت سفاح مجزرة عام 1988/ ليسقط حكم الملالي اليزيدي. 

في الوقت نفسه، بثت وحدات المقاومة في الساعة 1910 دقيقة من مساء الأربعاء، في مشهد مركز محافظة خراسان رضوي شمال شرق إيران، في متنزه ريحان في اتوستراد جمهوري بهذه المدينة، شعارات ليسقط حكم الملالي اليزيدي/تثور دماء الحسين وتثور بها نخوة مجاهدي خلق/ الموت للظالم سواء كان الملك أو الزعيم (خامنئي)/ الرسالة الحمراء للنهضة الحسينية، الموت لخامنئي، واللعن على خميني.  

وفي الساعة 2110 من مساء الجمعة 12 أغسطس/آب شهدت منطقة بوستان تختي في العاصمة طهران بث هتافات مدوّية “اللعن على آل يزيد خامنئي ورئيسي” و”نقاتل ونستعيد إيران” و”رئيسي المجرم انتظر المحاكمة” وفقرات من كلمات قائد المقاومة السيد مسعود رجوي بشأن الدعوة إلى إسقاط النظام، قام به أعضاء وحدات المقاومة في إطار مواصلة نشاطاتهم الخارقة لأجواء القمع والكبت.  

كما في الساعة 2040 من مساء الخميس 11 آب واصلت وحدات المقاومة نشاطاتها الخارقة لأجواء القمع وبثت في طهران طريق الامام علي السريع، منتزه صدف شعارات حماسية وقوية “اللعن على آل يزيد خامنئي ورئيسي” و”ليسقط حكم الملالي اليزيدي” و”لا نريد الشاه ولا الملالي واللعن على النظامين” و”تثور دماء الحسين وتثور بها نخوة مجاهدي خلق”.   

وفی وقت سابق أعلن المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية أنه وردًا على إطلاق النار المباشر لحرس خامنئي على العتالين عند حدود مدينة بانه ومقتل مواطن كردي كادح وإصابة اثنين آخرين من العتالين، قام شباب الانتفاضة في مدن طهران ومشهد ورشت وقم وأورمية وزنجان وشيراز والأهواز وكرمان وكاشمر وشوش، يوم السبت 13 أغسطس/آب، بإحراق لافتات ولوحات تحمل صورا لخميني وخامنئي ورئيسي وقاسم سليماني، وكذلك لوحات ومداخل الباسيج والقضاء ومراكز التجسس والقمع لنظام الملالي. 

ليام فوكس: على المملكة المتحدة زيادة دعمها للإيرانيين الشجعان الذين يناضلون من أجل الديمقراطية والحرية 

ليام فوكس: على المملكة المتحدة زيادة دعمها للإيرانيين الشجعان الذين يناضلون من أجل الديمقراطية والحرية قال

ليام فوكس وزير الدفاع والتجارة الدولية السابق في إنجلترا والممثل الحالي لبرلمان هذا البلد في مقال نشرته صحيفة “ديلي تلغراف” يوم الثلاثاء 24 أغسطس بعنوان “النظام الإيراني ليس حكومة غوغاء، ولكنه حكومة دينية خطيرة ومتطرفة” وطالب بالتجديد في الاتفاق النووي مع النظام الإيراني، ودعم المملكة المتحدة للإيرانيين الشجعان الذين يناضلون من أجل الديمقراطية والحرية داخل إيران، خاصة منذ احتجاجات عام 2009. 

وأشار في مقالته إلى الاعتداء على سلمان رشدي وفتوى خميني بهذا الشأن؛ ووصف حكومة إيران بأنها حكومة دينية ومتطرفة وكتب: “محاولة قتل رشدي تذكرنا بأن مخالب إيران المتسللة والمدمرة لها امتداد عالمي، وهذا تحذير خطير لليبراليين الغربيين الذين يتسامحون مع إيران، بأن شيئا لم يتغير”. 

كما أشار ليام فوكس في مقالته إلى ما يسمى بمفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة؛ ووصفها بأنها معيبة وكتب: “بدون رادع عسكري رصين، من المرجح أن يواصل النظام الإيراني تطوير برنامج عسكري نووي، بما في ذلك القدرة على إيصاله من خلال قدرة صاروخية باليستية متطورة”. 

وفي إشارة إلى دور الحرس الإيراني في الإجراءات القمعية في إيران وتصدير الإرهاب، أيد فوكس أيضًا موقف “ريشي سوناك”، المرشح لمنصب رئيس وزراء إنجلترا في سياق وصف الحرس بأنه إرهابي، وطالب بإدراج اسمه في القائمة السوداء للإرهاب البريطاني. 

صن البريطانية: الفتوى الأكثر فسادًا في عام 1988 أدت إلى مذبحة 30000 سجين سياسي في غضون شهرين 

صن البريطانية: الفتوى الأكثر فسادًا في عام 1988 أدت إلى مذبحة 30000 سجين سياسي في غضون شهرين 

في 17 أغسطس، كتب موقع صن عن مذبحة 30 ألف سجين سياسي عام 1988، والتي تم تنفيذها تطبيقا لفتوى خميني: فتوى أصدرها خميني أدت إلى مذبحة 30 ألف سجين في عملية تطهير مروعة في غضون شهرين، وكان بعض الضحايا صغارًا جدًا ولم يتجاوزوا 13 عامًا. 

مجموعة من السجناء السياسيين السابقین وشهود مجزرة 1988 وأهالي شهداء مجاهدي خلق في نيويورك يقدمون شکوی ضد إبراهيم رئيسي لمشارکته في إعدام آلاف السجناء السياسيين 

تم الكشف عن إعدامات عام 1988 في مذكرات آية الله منتظري، أحد أقرب مستشاري خميني الذي ندد بالعمل الإجرامي الذي ارتكبه خميني. 

وثائق سرية تكشف كيف أمر خميني بقتل 30 ألف سجين سياسي في فتوى مروعة. 

يقال إنه في الأسبوعين الأولين من مجزرة 1988، قُتل ثمانية آلاف شخص بينهم نساء وأطفال في الثالثة عشرة من العمر. ما إذا كان السجين يبقى على قيد الحياة أو يموت هو قرار كان تتخذه “لجان الموت”. وضمت هذه اللجان قاضيا (أحد الملالي) وممثل عن وزارة المخابرات ومدع عام من الحكومة. 

سُئل السجناء عما إذا كانوا موالين للنظام الإيراني، وإذا لم يكونوا موالين للنظام، فسيُحكم عليهم بالإعدام. ودُفنت الجثث في 36 مقبرة جماعية، وتضمن كتاب جديد للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية بعنوان “جرائم ضد الإنسانية” أسماء 5015 ضحية إلى جانب تفاصيل تقارير شهود عيان. 

وقال شاهد عيان إنه تم إنشاء “مصنع موت” حتى يمكن إعدام السجناء بسرعة تحت أعين قادة النظام. قالوا: “الحبال كانت معلقة من سقف مرتفع وكان السجناء معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي في مجموعات من 10 إلى 15 شخصًا … 

وأضاف شاهد آخر: “إذا شعروا أن السجين المتدلي من المشنقة لا يزال على قيد الحياة، كانوا يمسكون بساقيه ويسحبوه بكل ثقله لقتله. في عدة حالات، عندما تم إنزال الجثة، وجدوا أن الضحية لا يزال على قيد الحياة. قال رئيس السجن إنه لا توجد مشكلة وأمر الحراس بإحضار الدفعة التالية من السجناء إلى المنصة. تم نقل هذه الضحية إلى مقابر جماعية مع جثث أخرى ودفنه حيا … ” 

في واشنطن، دعوات للحزم في مواجهة تعنت الملالي

في واشنطن، دعوات للحزم في مواجهة تعنت الملالي

حلقة نقاشية حول الذكرى الـ 20 للكشف عن نطنز

دعا المشاركون في حلقة نقاش نظمها المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة صباح امس الاربعاء إلى سياسة حازمة في مواجهة تعنت النظام الإيراني.

وحذر المشاركون في الحلقة التي اقيمت بمناسبة الذكرى الـ 20 لكشف منظمة مجاهدي خلق عن موقع “نطنز” النووي في ايران من تصعيد نظام الملالي لأنشطته النووية والإرهابية.

وأكدت رئيس المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة سونا صمصامي في مستهل الحلقة على أن “الكشف عن موقع تخصيب اليورانيوم في نطنز ومنشأة المياه الثقيلة في آراك، لم يكن الوحيد من نوعه للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.

واشارت في الحلقة التي عقدت تحت عنوان “مؤتمر المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة لمناقشة أجندة طهران النووية في الذكرى العشرين للكشف عن موقع نطنز” الى أكثر من 100 كشف عن جوانب مختلفة من برنامج الأسلحة النووية للنظام الإيراني، ظهر معظمها في تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأنتقدت صمصامي اختيار الغرب التهدئة مع الملالي بدلاً من الحزم، وتقديم التنازلات تلو التنازلات على أمل إقناعهم بالتراجع عن مشروعهم.

وقالت في كلمتها “لو تبنى الغرب سياسة حاسمة في عام 2002، بعد كشوفات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، ما حقق النظام مثل هذا التقدم في برنامج أسلحته النووية “.

وحثت الغرب على اتخاذ موقف حازم، يتمثل في تفعيل قرارات مجلس الأمن الستة، على اقل تقدير، مشددة على ان الحل النهائي للأزمة النووية وسلوك نظام الملالي هو تغيير النظام من قبل الشعب الإيراني والمقاومة المنظمة، وإنشاء جمهورية منتخبة ديمقراطيًا، الامر الذي يسعى اليه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية ومنظمة مجاهدي خلق على مدار الساعة.

من ناحيته انتقد مستشار الأمن القومي الامريكي السابق جون بولتون استمرار سياسة الحوار والتفاوض مع النظام الايراني قائلا انه “منذ أكثر من 20 عامًا كذب هذا النظام بشأن برنامجه النووي” مستبعدا التزامه باية صفقة قد يتم التوصل لها.

وتطرق الى العديد من الأسباب التي تستدعي تجنب العودة إلى اتفاقية 2015، مشددا على ضرورة عدم مهادنة ومساومة النظام الايراني.

وقال عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السابق من ولاية كونيتيكت السناتور جو ليبرمان أن كشوفات المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في عام 2002، وضعت إطارًا للرد على البرنامج النووي الايراني. و

لدى تطرقه لتدهور اوضاع حقوق الإنسان، وتزايد عمليات الإعدام في إيران، والأنشطة الإرهابية في الخارج، منذ تنصيب ابراهيم رئيسي، اكد على أن “المرشد الأعلى اختار قاتلاً تورط في مقتل أكثر من 529 رجل و 21 امرأة و عدة أطفال في عام واحد فقط” داعيا الى وقف النقاش مع نظام الملالي في فيينا.

وتساءل كيف نثق في حكومة تحاول اغتيال مستشار الأمن القومي الامريكي، مؤكدا استحالة تغيير النظام الايراني لسلوكه.

وشدد ليبرمان في كلمته على ضرورة دعم تغيير النظام والوقوف إلى جانب الشعب الإيراني، بما في ذلك المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.

وأكد روبرت جوزيف وكيل وزارة الخارجية السابق للحد من التسلح والأمن الدولي على ضرورة وجود سياسة حازمة تجاه نظام الملالي في إيران، مشيرا الى ان رفع العقوبات، يعني استمرار دعم النظام الإيراني للإرهاب، صناعة المزيد من الصواريخ، دعم أنظمة مثل سوريا، وقمع الشعب الإيراني، محذرا من الوقوف في طريق الإيرانيين الذين يسعون إلى الديمقراطية والحرية.

وذكر أولي هاينونين نائب المدير العام السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية ان كشوفات المقاومة الإيرانية في عام 2002 غيرت الروتين في ذلك الوقت، وتسببت في اطلاق تحقيق جديد للوكالة، مشيرا لاستمرار التعاون بين كوريا الشمالية والنظام الإيراني في البرنامج النووي.

واكد الجنرال تشاك والد نائب القائد السابق للقيادة الأمريكية في أوروبا على الحاجة لابقاء الحرس الثوري على قائمة المنظمات الإرهابية الأجنبية، مشددا على حاجة الغرب لابقاء برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني على الطاولة. واستعرض علي رضا جعفر زاده، نائب رئيس المكتب التمثيلي للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الولايات المتحدة تفاصيل ما كشف عنه المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، في العقود القليلة الماضية.

وفي هذا السياق تطرق إلى كشف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية عن مرافق اختبار أجهزة الطرد المركزي في كالا إلكتريك شرق طهران، منشأة التخصيب بالليزر في لشكر أباد، وموقع لويزان – شيان في طهران، مشيرا الى تقديم صورة شبه كاملة لبرنامج الأسلحة النووية في ايران، ومؤكدا ان النظام كان على وشك الانهيار.

نيد برايس: أمريكا لا تنوي خفض العقوبات على إيران من أجل التوصل إلى اتفاق نووي

رهانات الملالي الخائبة 

واستطرد قائلا “كانت هناك أفضل فرصة للعالم لوقف برنامج الأسلحة النووية للنظام في مراحله الأولى” وبدلاً من ذلك، سارع الاتحاد الأوروبي، بدعم من الولايات المتحدة، إلى مساعدة النظام، وبدأ في التفاوض معه، ومنحه تنازلات، وفي نهاية المطاف شرع الملالي في برنامج التخصيب الخاص بهم، ومضوا قدما لانجاز القنبلة الذرية، مشددا على امكانية وقف البرنامج.

واستمع المشاركون في الحلقة النقاشية الى تقرير حول المقاومة المتنامية في إيران، وتصميم الايرانيين على تغيير النظام، الذي تجسد في نمو وحدات المقاومة على الرغم من الاعتقالات.

وتوقفوا عند ثماني جولات من الاحتجاجات الكبرى، اجتاح بعضها أكثر من 200 مدينة في جميع أنحاء إيران منذ عام 2018. وفي شروحاته لتطورات الاوضاع الداخلية في زمن رئيسي تطرق زادة الى مضاعفة عمليات الإعدام، بما في ذلك استئناف عمليات الإعدام العلنية، علاوة على زيادة المؤامرات الإرهابية في الخارج بما في ذلك الأراضي الأمريكية، واستمرار التحدي النووي، في الوقت الذي يعرض الغرب على النظام التنازلات ويتجنب مساءلته، مشيرا الى ان الاستمرار في هذه السياسة يعني المزيد من الارهاب وتسريع الاندفاع نحو القنبلة الذرية.

رسائل غضب من شهركرد

0

رسائل غضب من شهركرد

تنذر ازمة المياه في ايران بزيادة التصعيد بين نظام الملالي والمواطنين، مع خروج أهالي شهركرد مرة أخرى إلى الشوارع للاحتجاج على قطع المياه في محافظة جهار محال وبختياري.

هتفت التظاهرة التي تقدمتها النساء بـ “الموت لرئيسي“، “فقط في الشارع نحصل على حقنا”، و”بختياري يموت ولا يقبل الإذلال” في الوقت الذي نظم مزارعو أصفهان وقفة لليوم الثاني احتجاجًا على نقص المياه.

اعادت هتافات اهالي جهار محل وبختياري الى الاذهان ما تردد في شهركرد خلال يونيو الماضي، حيث صرخ الناس في مواجهة “مافيا” الحكومة التي قامت بتحويل مسار المياه  بـهتاف “لو امتلكت قبيلتي برنو” مما استدعى قدوم رئيسي على الفور لاطفاء نار الغضب بوعد  مشاريع امداد المياه وتحقيق نتائج مع نهاية العام.

تفاقمت معاناة أهالي شهركرد منذ اطلاق وعد رئيسي حيث تجاوزت الازمة المياه الزراعية لتنتقل الى  مياه الشرب، مما زاد من وتيرة غضب المتظاهرين هذه المرة، وادى لاستهداف الهتافات رئيسي بعبارات اكثر حدة وغضبا.

ولا تقتصر ازمة الجفاف على أهالي شهركرد وجهار محال وبختياري ـ التي كانت تعتبر في يوم من الأيام واحدة من أكثر مناطق البلاد وفرة بالمياه وفقًا لاعتراف المسؤولين الحكوميين ـ حيث تواجه 300 مدينة على الأقل إجهادًا مائيًا، وتتوقع السلطات  تدمير عدد من القرى مع فقدان الموارد المائية، مما يستدعي استخدام الصهاريج لتزويد 7 آلاف قرية بالمياه.

 أزمة المياه وتداعياتها الجانب الأخطر من عملية تدمير البيئة المتعمدة من قبل الملالي، حيث يبني الحرس الثوري السدود بهدف الابتزاز، ويجري السحب العشوائي للمياه الجوفية، مما تسبب في الجفاف الكامل والاضرار بمصادر المياه والبحيرات والأراضي الرطبة وانحدار الأراضي في العشرات من سهول البلاد، ودفعت الكارثة التي يطلق عليها اسم “موت الأرض” أو “الزلزال الصامت” و”تدمير البنية التحتية” الخبراء الحكوميين إلى توقع عدم صلاحية ايران للسكن إذا استمر الوضع على ما هو عليه خلال الخمسين عامًا القادمة.

جاءت انتفاضة اهالي شهركرد امتدادا لتظاهرات اصفهان وخوزستان العام الماضي، لتكون شرارة اخرى تهدد باشعال النار في جميع أنحاء إيران، عاجلاً أم آجلاً، وتعصف بنظام الولي الفقيه، لا سيما وان ازمة  المياه الكبرى جزء من كارثة أكبر، هي نظام الملالي، ألد أعداء الحرث والنسل، العازم على تدمير مظاهر الحضارة والوطنية، بقتله خيرة أبناء البلد، تهجيره المواهب والكفاءات، تبديده ثروات البلاد، فرضه الفقر والجوع على غالبية ابناء المجتمع، تجفيفه الحياة الثقافية، وتخريبه البيئة، مما يعني تحويل  الجميع الى ضحايا للحفاظ على الحكم.

عضو الكونجرس الأمريكي لي زلدن: لا ينبغي لأمريكا أن تمنح إبراهيم رئيسي تأشيرة دخول لنيويورك

عضو الكونجرس الأمريكي لي زلدن: لا ينبغي لأمريكا أن تمنح إبراهيم رئيسي تأشيرة دخول لنيويورك

كتب لي زلدن من نيويورك، عضو لجنة الخدمات المالية والعلاقات الخارجية بالكونجرس، في تغريدة في 16 أغسطس: يجب ألا تمنح أمريكا تأشيرة لرئيس النظام الإيراني للسفر إلى نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وقد أرفق لي زلدن بيانه في هذا الصدد بهذه التغريدة.

عضو الكونجرس الأمريكي لي زلدن: لا ينبغي لأمريكا أن تمنح إبراهيم رئيسي تأشيرة دخول لنيويورك

في معرض لتكريم ضحايا مجزرة 1988 أمام الكونجرس الأمريكي بواشنطن

طالب الإيرانيون الحكومة الأمريكية بالامتناع عن منح تأشيرة دخول لإبراهيم رئيسي

عضوة الكونغرس الأمريكية شيلا جاكسون لي

أحيت ذكرى آلاف السجناء السياسيين الذين قتلوا في مجزرة عام 1988 والمتظاهرين الذين قتلوا في نوفمبر 2019.

تحدثت شيلا جاكسون لي في المعرض وكرمت ذكرى الضحايا.

رويترز 16 أغسطس: نثرت عضوة الكونجرس الأمريكية شيلا جاكسون لي بتلات الورد على صور آلاف السجناء السياسيين وضحايا مذبحة عام 1988 والمتظاهرين الذين قتلوا في نوفمبر 2019 احتراما لهم. وطالب منظمو هذا المعرض الحكومة الأمريكية بعدم إصدار تأشيرة دخول لإبراهيم رئيسي الذي يعتزم حضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. وقد تورط إبراهيم رئيسي في مجزرة 1988 وقتل المتظاهرين في نوفمبر 2019.

تحدثت شيلا جاكسون لي في المعرض وكرمت ذكرى الضحايا.

مظاهرات في لندن وفيينا احتجاجا على خطة تبادل السجناء بين بلجيكا والنظام الإيراني

مظاهرات في لندن وفيينا احتجاجا على خطة تبادل السجناء بين بلجيكا والنظام الإيراني

احتج الإيرانيون في مدينتي لندن وفيينا على خطة تبادل السجناء التي تهدف إلى إطلاق سراح الدبلوماسي الإرهابي للنظام الإيراني.

عقدت مظاهرة احتجاجية للإيرانيين الأحرار وأنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أمام السفارة البلجيكية في لندن يوم الثلاثاء 16 أغسطس / آب، وهتف المتظاهرون بأن أي تسوية مع النظام الإيراني لن تؤدي إلا إلى انتشار الإرهاب في أوروبا وأجزاء أخرى من العالم.

  وفي تطور آخر، أفادت وكالة رويترز أن الإيرانيين في الولايات المتحدة، طالبوا في معرض أقاموه أمام الكونجرس الأمريكي، الحكومة الأمريكية بوقف منح التأشيرة لإبراهيم رئيسي، رئيس نظام الملالي، إلى نيويورك للمشاركة في اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، لأن رئيسي باعتباره سفاح مجزرة عام 1988 كان أحد أعضاء لجنة الموت التي وقعت على قائمة إعدام آلاف السجناء السياسيين في طهران.

وفي خبر آخر، قالت وكالة رويترز إن شيلا جاكسون لي عضوة الكونجرس الأمريكي، قامت في احتفال بهذا المعرض بنثر بتلات الورد على صور آلاف السجناء السياسيين وضحايا مجزرة عام 1988 وكذلك المتظاهرين الذين قتلوا في نوفمبر 2019 احتراما لهم. وطالب منظمو هذا المعرض الحكومة الأمريكية بعدم إصدار تأشيرة دخول لإبراهيم رئيسي الذي يعتزم حضور الاجتماع السنوي للجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر المقبل. وقد تورط إبراهيم رئيسي في مجزرة 1988 وقتل المتظاهرين في نوفمبر 2019.

تحدثت شيلا جاكسون لي في المعرض وكرمت ذكرى الضحايا.

الإيرانيين في الولايات المتحدة، طالبوا في معرض أقاموه أمام الكونجرس الأمريكي، الحكومة الأمريكية بوقف منح التأشيرة لإبراهيم رئيسي
تحدثت شيلا جاكسون لي في المعرض وكرمت ذكرى الضحايا.

 من ناحية أخرى، أصبح الإيرانيون من أنصار منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أثناء تنظيم تحرك في زيورخ بسويسرا لدعم مظاهرات المواطنين في شهر كرد في إيران ضد نظام الملالي فيما يتعلق بنقص المياه.

 وفي سيدني بأستراليا، طالب الإيرانيون الأحرار، أثناء تجمعهم في هذه المدينة، بدعم المقاومة الإيرانية في محاربة نظام الملالي، وأكدوا أن السبيل الوحيد لإنقاذ الشعب الإيراني هو الإطاحة بنظام الملالي.

عضو في برلمان النظام: لا يوجد مال، علينا قبول خطة العمل الشاملة المشتركة

عضو في برلمان النظام: لا يوجد مال، علينا قبول خطة العمل الشاملة المشتركة

قال نائب مجلس الشورى من تبريز، مسعود بزشكيان، يوم الثلاثاء 16 أغسطس، عن رحلات إبراهيم رئيسي الجلاد إلى المحافظات: يسافر رئيس الجمهورية إلى المحافظات ويخلق الأمل بين الناس في وقت، أنه لا يوجد فيه مال.

وفيما يتعلق بأداء حكومة رئيسي، أضاف هذا النائب: يكفي مقارنة الوعود التي قُطعت في الحملات الانتخابية السابقة بقضايا اليوم مثل التضخم والتوظيف والإسكان والجدارة والعدالة لمعرفة ما إذا كانت هذه الوعود قد تم الوفاء بها أم لا؟!

ثم أشار إلى أحد وعود رئيسي الخاوية، وقال: من تلك الوعود الإسكان، حيث قالوا إنهم سيقدمون مليون وحدة سكنية في السنة، لكن بعد فترة، قالت الإذاعة والتلفزيون عن ذلك، سنجهز الأرض لـ إعطاء الوحدات السكنية. الآن يجب أن تكون الأرض مهيأة، فمن يريدون أن يقدموها وبأي نقود ؟! من يريد بناء البيوت ؟! من ليس له منزل كيف يستطيع أن يبنيه وبأي مال؟ لا يعطون مالاً، حتى لو أعطوا، القرض هو 18٪ ؛ فكيف يعيد ذلك الشخص المال ؟! لكن من ناحية أخرى، نرى البطالة والتضخم، مما أدى إلى انحناء ظهر الكثير من الناس.

وفي سياق آخر وفي إشارة إلى مفاوضات فيينا، قال أحمدي بيغش، عضو لجنة الأمن والسياسة الخارجية في مجلس شورى النظام: “في رأيي، لن يتم التوصل إلى اتفاق، لا خطة العمل الشاملة المشتركة ولا غيرها. لقد قلت هذا منذ اليوم الأول، وأنا أقول ذلك الآن لأن كلا الجانبين “لديهما اختلاف جوهري. يريدون أن تتخلى إيران عن مبادئها، كما تريدهم أن يتخلوا عن مواقفهم المتغطرسة.

وبشأن تفاصيل اقتراح الجانب الأوروبي في مفاوضات فيينا، قال أحمدي بيغش: أعتقد أن أي سلسلة من المفاوضات هي مضيعة للوقت. طبعا نحن نلتزم بالقواعد الدولية ونمضي قدما، لكن الأطراف المناوئة لنا لم تكن أبدًا صادقة، ولن تكون أبدًا صادقة، ولن ندع هذه القصة تنتهي لأنها لن تتوقف عن المبالغة في الطلب.

في الجلسة العلنية لمجلس شورى الملالي يوم الثلاثاء 16 أغسطس، قال أحد نواب النظام عن مفاوضات خطة العمل الشاملة المشتركة وحقيقة أن البرلمان ليس على علم بها: يجب على السيد رئيسي نفسه الحضور إلى البرلمان والإجابة على ما يجري وماذا يحدث في خطة العمل الشاملة المشتركة.

كليفورد ماي، رئيس مؤسسة FDD للدفاع عن الديمقراطيات، غرد في 16 أغسطس: “بايدن يتعامل مع برنامج إيران النووي وإرهابها بشكل منفصل”.

يقسم بايدن برنامج إيران النووي كمسألة منفصلة وأنشطتها الإرهابية إلى أخرى ويعاملها على أنها قضايا منفصلة وغير ذات صلة. لكن الواقع في طهران هو عكس ذلك تماما.

بايدن يتعرض لضغوط لمنع الرئيس الإيراني من الظهور المرتقب للأمم المتحدة

بايدن يتعرض لضغوط لمنع الرئيس الإيراني من الظهور المرتقب للأمم المتحدة

كتبت صحيفة واشنطن تايمز في مقال عن الطلبات المتزايدة لمنع إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة: بايدن يتعرض لضغوط لمنع رئيسي من حضور الجمعية العامة للأمم المتحدة.

يواجه الرئيس بايدن دعوات متزايدة لمنع الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من دخول الولايات المتحدة قبل انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل. تعقد هذه المسألة جهود الحكومة لاستئناف المحادثات النووية المتوقفة مع طهران.

تقول جماعات المعارضة الإيرانية في الولايات المتحدة ومشرعون من كلا الجانبين إن السماح لرئيسي الذي يخضع لعقوبات أمريكية بسبب انتهاكات حقوق الإنسان بدخول الولايات المتحدة لحضور اجتماع لزعماء العالم في نيويورك يمنح النظام الإيراني مزيدًا من الشرعية. وتتجاهل هذه الخطوة عقودًا من انتهاكات حقوق الإنسان التي يقولون إن إبراهيم رئيسي ارتكبها قبل توليه منصبه.

واصطفت منظمة الجاليات الإيرانية في أمريكا (OIAC)، وهي جماعة متحالفة مع مجاهدي خلق، المركز التجاري الوطني خلال عطلة نهاية الأسبوع بآلاف الصور للإيرانيين الذين قتلوا خلال عام 1988. أمر خميني، المرشد الأعلى للنظام الإيراني، بإعدام السجناء السياسيين، ومن قبل مجلس من ثلاثة قضاة قالوا إن رئيسي كان واحدا منهم.

وتقول المقاومة الإيرانية إن رئيسي كان له دور مباشر في قتل 30 ألف سجين سياسي في الإعدامات الجماعية لعام 1988 وأكثر من 1500 متظاهر خلال انتفاضة 2019 في إيران.

قال أمير برجخاني، الذي قضى تسع سنوات كسجين سياسي داخل إيران في الثمانينيات، إنه من غير المعقول أن تطأ قدم رئيسي قريبًا نفس الأراضي الأمريكية التي لجأ إليها منذ 13 عامًا.

وقال برجخاني “نفس الشخص الذي يخطط الآن للقدوم إلى أمريكا كان عضوا في لجنة الموت في مذبحة عام 1988“، مشيرا إلى أن العديد من الصور المعروضة في حدث ناشيونال مول كانت مرتبطة بأصدقائه المقربين.

وقال: “عار على الإنسانية والمجتمع الدولي السماح لمثل هؤلاء المجرمين بمواصلة جرائمهم والقبول به كممثل للشعب الإيراني”.

دعت جماعات حقوق الإنسان ومسؤولون حاليون وسابقون في الأمم المتحدة إلى إجراء تحقيق رسمي في دور رئيسي في جريمة القتل هذه.

في رسالة إلى السيد بايدن، طلب منه ستة من أعضاء مجلس الشيوخ رفض طلب الحصول على تأشيرة رئاسية بسبب القمع الوحشي للمعارضين السياسيين وكذلك مؤامرة الحرس الثوري لاغتيال كبار المسؤولين الحاليين والسابقين في الولايات المتحدة.

وقع الخطاب أعضاء مجلس الشيوخ الجمهوريون توم كوتون من أركنساس وريك سكوت وماركو روبيو من فلوريدا وتشاك غراسلي وجوني إرنست من ولاية أيوا ومارشا بلاكبيرن من تينيسي وتيد كروز من تكساس. وقال نواب إن منح التأشيرة لإبراهيم رئيسي “يضفي الشرعية على قمعه” وأضافوا أن “هذه مخاطرة لا يمكننا ولا يجب أن نتحملها”.